المغرب

Image

تاعرابت يعلن الاعتزال بعد مسيرة حافلة

أسدل المغربي عادل تاعرابت الستار رسميًا على مسيرته في كرة القدم، بعدما أعلن اعتزاله اللعب، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة شهدت محطات بارزة في الملاعب الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والبرتغالية والإماراتية. وبدأ تاعرابت مسيرته في صفوف لانس الفرنسي، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الأوروبية خلال تجربته مع كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، التي كانت بوابته للانتقال إلى أندية الصف الأول في القارة. وخاض اللاعب المغربي بعد ذلك تجارب مع توتنهام الإنجليزي، وميلان وجنوى الإيطاليين، ثم بنفيكا البرتغالي، الذي اعتمد عليه في مركز أكثر عمقًا بخط الوسط، قبل أن يختتم مشواره الاحترافي في الدوري الإماراتي بقميصي النصر والشارقة. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى تاعرابت قميص المنتخب المغربي في 30 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، ليختتم مسيرته الدولية بالتزامن مع وضع حد لمشواره الاحترافي. وأكد صاحب الـ37 عامًا قرار اعتزاله من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، استعاد خلالها أبرز محطات رحلته مع اللعبة، معربًا عن تقديره لكرة القدم التي شكلت جانبًا أساسيًا من حياته لسنوات طويلة. وقال تاعرابت في رسالته: «كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، وقد حان الوقت لإغلاق هذا الفصل. كانت كرة القدم جزءًا مهمًا للغاية من حياتي لسنوات طويلة». ويترك تاعرابت الملاعب بعدما خاض تجارب متنوعة بين عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، قبل أن تكون الملاعب الإماراتية محطته الأخيرة، ليبدأ فصلًا جديدًا بعيدًا عن المنافسات بعد مسيرة حافلة بالتنقل بين الأندية والمنتخب المغربي.

Image

أبوجبل يقترب من الدوري المغربي

وصل الحارس المصري محمد أبوجبل إلى الأراضي المغربية، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف نادي المغرب التطواني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليقترب بذلك من خوض تجربة احترافية جديدة خارج الملاعب المصرية. وبحسب ما أورده موقع "البطولة" المغربي، فإن أبوجبل وصل إلى المغرب بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة المغرب التطواني بشأن انتقاله إلى صفوف الفريق، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة. ويأتي تعاقد النادي المغربي مع الحارس الدولي المصري ضمن تحركاته لتدعيم مركز حراسة المرمى استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من خبرات أبوجبل وقدراته، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا بالمشاركات المحلية والدولية. ومن المنتظر أن يخضع الحارس المصري للفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، للتأكد من جاهزيته البدنية وسلامته قبل استكمال باقي الإجراءات المتعلقة بالانتقال. وفي حال اجتياز الفحوصات الطبية بنجاح، سيوقع أبوجبل على عقوده مع المغرب التطواني، تمهيدًا لإعلان النادي المغربي رسميًا عن إتمام الصفقة وانضمام الحارس إلى صفوفه. وتُمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة محمد أبوجبل، بعدما سبق له ارتداء قمصان عدد من الأندية المصرية، إلى جانب تمثيل منتخب مصر في العديد من المناسبات، ليبدأ تحديًا جديدًا في الملاعب المغربية عبر بوابة المغرب التطواني.

Image

مفاجأة في وجهة حكيم زياش القادمة!

يستعد النجم المغربي حكيم زياش لخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما بات قريبًا من الانتقال إلى الدوري البرازيلي عبر بوابة بوتافوجو، عقب انتهاء ارتباطه بالوداد الرياضي

Image

زياش يفسخ عقده مع الوداد بعد موسم واحد

أعلن نادي الوداد المغربي رسميًا رحيل الدولي المغربي حكيم زياش، بعد موسم واحد فقط قضاه اللاعب بين صفوف الفريق، لتنتهي بذلك تجربته القصيرة مع النادي.

Image

FIFA يحظر قيد صفقات الوداد المغربي

تلقى نادي الوداد المغربي ضربة جديدة على المستوى الإداري والمالي، بعدما أدرجه الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» رسميًا ضمن قائمة الأندية الخاضعة لعقوبة المنع من تسجيل لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل عدم تسوية عدد من المستحقات المالية العالقة لأطراف سبق لها العمل مع النادي. وتأتي العقوبة في توقيت حساس بالنسبة إلى الوداد، الذي دخل مرحلة إدارية جديدة عقب انتخاب إبراهيم العسري رئيسًا للنادي خلفًا لهشام آيت منا، بينما لا تزال الملفات المالية المتراكمة تمثل أحد أبرز التحديات أمام مجلس الإدارة الجديد. وتعود الأزمة إلى تراكم التزامات مالية على النادي خلال السنوات الماضية، شملت مستحقات مرتبطة بلاعبين ومدربين ووكلاء وأطراف أخرى، وهو ما أدى إلى صدور أحكام وقرارات مالية نهائية لم يتم تنفيذها، لتنعكس تباعًا على قدرة الوداد على التحرك في سوق الانتقالات. وبموجب القرار، يواجه الوداد منعًا من تسجيل اللاعبين الجدد على المستويين المحلي والدولي لمدة ثلاث فترات تسجيل متتالية، ما يعني أن النادي لن يتمكن من قيد تعاقداته الجديدة بصورة رسمية ما لم ينجح في معالجة الملفات المالية التي تسببت في العقوبة. ولا يعني قرار المنع بالضرورة استمرار العقوبة طوال الفترات الثلاث، إذ يمكن رفعها قبل نهايتها في حال سداد المستحقات التي ترتبت عليها الأحكام، وتقديم ما يثبت تسوية الديون للجهات المختصة في FIFA. وتضع العقوبة إدارة الوداد أمام مهمة عاجلة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري المغربي للمحترفين. ويحتاج النادي إلى التحرك سريعًا نحو تسويات مالية مع الدائنين، سواء من خلال السداد المباشر أو التوصل إلى اتفاقات تضمن إنهاء الملفات التي أدت إلى قرار المنع. ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه الوداد إعادة بناء فريقه بعد موسم لم يحقق خلاله النتائج المنتظرة، حيث أنهى منافسات الدوري المغربي في المركز الخامس، كما فشل في إحراز لقب كأس العرش، ليبتعد عن المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الإفريقية خلال الموسم الجديد. وتزيد هذه المعطيات من أهمية حل أزمة القيد، خاصة أن الفريق سيكون بحاجة إلى الاستفادة من صفقاته الجديدة وتعزيز قائمته قبل الدخول في منافسات الموسم المقبل. ومن المقرر أن تنطلق منافسات الدوري المغربي للمحترفين لموسم 2026-2027 يوم 24 سبتمبر الجاري، على أن يفتتح الوداد مشواره بمواجهة وداد تمارة ضمن الجولة الأولى. ولا تبدو أزمة المنع منفصلة عن الوضع المالي العام داخل الوداد، إذ واجه النادي خلال الفترة الماضية عدة ملفات مالية مرتبطة بعقود سابقة، الأمر الذي فرض على الإدارة الجديدة التعامل مع تركة ثقيلة بالتوازي مع مسؤولياتها الرياضية. ويفرض قرار FIFA على مجلس إدارة إبراهيم العسري ترتيب أولوياته بصورة عاجلة، إذ باتت تسوية الملفات التي صدرت فيها أحكام نهائية شرطًا أساسيًا لفتح المجال أمام تسجيل اللاعبين الجدد، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار وإعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.

Image

الركراكي: فعلنا كل شيء للتتويج بلقب إفريقيا

فتح وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، صفحات من مسيرته التدريبية واللاعبية، مستعيدًا عددًا من أبرز المحطات التي عاشها مع منتخب بلاده، ومتحدثًا عن تجربته في كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب كواليس توليه مهمة قيادة المنتخب وقصة بعض العبارات والمواقف التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير. وتوقف الركراكي مطولًا عند مشوار المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن فريقه قدم بطولة قوية وكان قريبًا من حصد اللقب، قبل أن تنتهي المواجهة النهائية أمام السنغال لمصلحة المنافس بهدف دون رد. وأوضح أن المنتخب المغربي وصل في المباراة النهائية إلى اللحظة التي كان يمكن خلالها حسم اللقب، خصوصًا بعد الحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، معتبرًا أن تسجيلها كان سيغير مسار المباراة ويمنح المغرب فرصة التتويج. وشدد الركراكي على أن تقييمه للبطولة لا يرتبط فقط بالنتيجة النهائية، بل بما قدمه المنتخب طوال المنافسات، مشيرًا إلى أن الفريق كان من بين أبرز المنتخبات في البطولة ونافس بقوة حتى المباراة الأخيرة. وفي حديثه عن الجدل الذي رافق النهائي، رأى الركراكي أن الحسم النهائي في تفاصيل القضية يبقى مرتبطًا بالمسار القانوني أمام الجهات المختصة، لكنه من الناحية الرياضية يرى أن المنتخب المغربي قام بكل ما يستطيع من أجل الوصول إلى منصة التتويج.  وكشف الركراكي خلفية العبارة التي ارتبطت باسمه خلال فترته مع المنتخب المغربي، وهي «ديرو النيّة»، موضحًا أنها تعبر عن الإيمان بالقدرة على تحقيق الهدف وعدم الاستسلام للشكوك. وأشار إلى أن العبارة خرجت منه في أعقاب إحدى المباريات التي شهدت انتقادات للمنتخب، عندما دخل في نقاش مع أحد الصحفيين المغاربة، قبل أن يوجه رسالة مفادها ضرورة الثقة في المنتخب والتمسك بالأمل في تحقيق الانتصارات.  ومع مرور الوقت، تحولت العبارة إلى شعار ارتبط بجماهير المنتخب المغربي، خصوصًا خلال الفترة التي شهدت تحقيق نتائج لافتة وارتفاع سقف طموحات الجماهير.  وتحدث الركراكي كذلك عن الطريق الذي قاده إلى تدريب المنتخب المغربي، مؤكدًا أن قيادة منتخب بلاده كانت هدفًا قديمًا، لكنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا المنصب في وقت مبكر من مسيرته التدريبية. وأوضح أنه كان يتصور أن تأتي الفرصة بعد سنوات من العمل مع الأندية، وربما في الفترة التي تسبق كأس العالم 2026 أو مونديال 2030، إلا أن الأحداث سارت بصورة أسرع من توقعاته. وكشف أن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تواصل معه في البداية بشأن إمكانية العمل ضمن الجهاز الفني إلى جانب المدرب وحيد خليلودزيتش، قبل أن يرفض الفكرة لعدم توافقها مع رؤيته لمسيرته التدريبية. وبعد فترة قصيرة، عاد الاتصال مرة أخرى، لكن هذه المرة لبحث إمكانية توليه المسؤولية الفنية للمنتخب بشكل مباشر، وهو ما قابله الركراكي بثقة كبيرة، مؤكدًا أنه كان يرى في نفسه القدرة على قيادة المنتخب لتحقيق التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم. وتطرق المدرب المغربي السابق إلى علاقته بحكيم زياش والجهود التي بذلها لإقناعه بالعودة إلى صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أن الحديث مع اللاعب لم يكن قائمًا على الإقناع التقليدي، وإنما على الوضوح والصراحة. وبيّن أن زياش كان يحمل ارتباطًا كبيرًا ببلده، وأن الرسالة التي وجهها إليه تمحورت حول أن تمثيل المنتخب لا يتعلق بالمدرب الموجود على رأس الجهاز الفني، وإنما بقميص المغرب والجماهير التي تنتظر من اللاعب تقديم أفضل ما لديه. وأكد أن زياش يمتلك موهبة وإمكانات كبيرة، وأن المنتخب المغربي كان بحاجة إلى خبرته وقدراته الفنية، بعيدًا عن أي خلافات أو حسابات شخصية. واستعاد الركراكي أيضًا ذكرياته مع المنتخب المغربي كلاعب، متوقفًا عند المواجهة أمام الجزائر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2004، وهي المباراة التي لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرته. ووصف المواجهات بين المغرب والجزائر بأنها تحمل خصوصية كبيرة، إلى جانب مباريات المنتخبات المغاربية الأخرى، مؤكدًا أن طبيعة هذه اللقاءات تجعل اللاعبين والجماهير يعيشون أجواء مختلفة، لكن في إطار التنافس الرياضي. وأشار إلى أن مباراة 2004 تحديدًا بقيت عالقة في ذاكرته بسبب السيناريو الدراماتيكي الذي شهدته، بعدما تقدمت الجزائر في الدقائق الأخيرة، قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من العودة في اللحظات الحاسمة، لتتحول المباراة إلى واحدة من أبرز ذكريات جيله. وبين تجربته لاعبًا ومدربًا، أكد الركراكي أن تمثيل المنتخب الوطني يحمل مسؤولية تتجاوز حدود كرة القدم، لأن اللاعب، بحسب رؤيته، لا يؤدي فقط من أجل نتيجة مباراة، وإنما يساهم في صناعة أحلام أجيال كاملة من الجماهير والأطفال الذين يرون في المنتخب مصدرًا للفخر والطموح.

Image

الوداد يتحرك لاستعادة لاعب الأهلي

كشفت تقارير صحفية مغربية عن إمكانية عودة المدافع أشرف داري إلى صفوف الوداد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله مع النادي الأهلي. ووفقًا لصحيفة

Image

نهضة بركان يتعاقد مع مدرب مونديالي جديد

أعلن نادي نهضة بركان المغربي تعيين المدرب البرتغالي بيدرو بوبيستا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للمدرب التونسي معين الشعباني الذي رحل لتولي قيادة المنتخب التونسي. ولم يكشف النادي المغربي عن تفاصيل العقد المبرم مع بوبيستا، سواء مدة التعاقد أو المقابل المالي، مكتفيًا بالإعلان عن تولي المدرب البرتغالي مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي تعاقد نهضة بركان مع بوبيستا بعد فترة قصيرة من نجاحه في قيادة منتخب الرأس الأخضر لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، في أول مشاركة للمنتخب في البطولة العالمية، قبل أن ينهي مشواره بالخروج من دور الـ32 عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2. ويملك المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 56 عامًا، سجلًا مميزًا مع منتخب الرأس الأخضر، حيث توج بجائزة أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2025، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ويأمل نهضة بركان أن تشكل خبرة بوبيستا إضافة قوية للفريق، خاصة مع الاستحقاقات المهمة التي تنتظره في الموسم الجديد، وعلى رأسها المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للموسم الثاني على التوالي، إلى جانب المنافسات المحلية. وتعول إدارة النادي المغربي على المدرب البرتغالي لقيادة الفريق نحو مواصلة النجاحات وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين القاري والمحلي، في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي خلال المرحلة المقبلة.

Image

الوداد يستنجد بنجومه القدامى

اتجه نادي الوداد البيضاوي المغربي إلى الاستعانة بأحد أبرز أجياله السابقة، من أجل إعادة بناء صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، في محاولة لاستعادة مكانته محليًا وقاريًا بعد موسم لم يلبِّ تطلعات جماهيره. وأعلن الوداد تعاقده مع عدد من لاعبيه السابقين، في مقدمتهم الظهير الأيسر يحيى عطية الله ولاعب الوسط يحيى جبران، الذي سبق له حمل شارة قيادة الفريق، وذلك بعد فترة من خوضهما تجارب احترافية خارج النادي. وكان النادي المغربي قد أعلن قبل ذلك ضم لاعب الوسط أيمن الحسوني، ليكتمل بذلك عودة ثلاثة من العناصر التي كان لها دور بارز في النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية. وربط الوداد الثلاثي عطية الله وجبران والحسوني بعقود تمتد لموسم واحد، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، حيث تراهن إدارة النادي على خبراتهم الكبيرة وقدرتهم على مساعدة اللاعبين الحاليين، خاصة في ظل رغبة الفريق في العودة للمنافسة على الألقاب. كما استعاد الوداد خدمات حمزة جنان الله، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029، ضمن خطة دعم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة. ويعرف جمهور الوداد جيدًا قيمة الثلاثي العائد، بعدما ساهم يحيى عطية الله وأيمن الحسوني ويحيى جبران في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2022، عقب الفوز على الأهلي المصري في النهائي، وهو الإنجاز القاري الذي يمثل أحد أبرز محطات النادي في السنوات الأخيرة. وكان عطية الله قد غادر الوداد في شتاء 2024 لينتقل إلى سوتشي الروسي، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع الأهلي المصري لمدة موسم، ثم عاد إلى النادي الروسي، فيما رحل جبران في صيف 2024 إلى الكويت الكويتي، قبل أن ينتقل بين أهلي بنغازي الليبي وعجمان الإماراتي. أما أيمن الحسوني، فقد غادر صفوف الفريق في صيف 2023، وخاض تجارب مع معيذر القطري وعجمان الإماراتي والسويحلي الليبي، قبل العودة مجددًا إلى القلعة الحمراء. وتأتي هذه التحركات بعد موسم صعب للوداد، أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري المغربي، ليغيب عن المشاركة في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة ترتيب الأوراق والاستفادة من عناصر تمتلك خبرة المنافسات الكبرى. وتأمل جماهير الوداد أن تمنح عودة نجوم الفريق السابقين دفعة قوية خلال الموسم الجديد، وأن تسهم خبراتهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.