المغرب

Image

استقالة جماعية لمجلس إدارة الوداد المغربي

أعلن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي المغربي تقديم استقالة جماعية، على أن يتم تفعيل القرار بشكل رسمي خلال الجمع العام العادي الانتخابي المقبل، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي.

Image

عقوبات قاسية بحق الجيش والرجاء

أصدرت رابطة الدوري المغربي الممتاز لكرة القدم سلسلة من العقوبات القاسية بحق ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط. وشهدت المباراة أحداثًا مؤسفة بين جماهير الناديين، ما دفع الجهات المنظمة إلى التدخل وفرض إجراءات انضباطية مشددة، في إطار سعيها للحد من مظاهر العنف داخل الملاعب المغربية والحفاظ على سلامة المنافسات. وقضت العقوبات بخوض الجيش الملكي خمس مباريات دون حضور جماهيره، مقابل ثلاث مباريات للرجاء الرياضي، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم (نحو 21 ألف دولار) على كل نادٍ، مع إلزام الطرفين بتقاسم تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب. كما شملت القرارات حرمان الناديين من اصطحاب جماهيرهما في المباريات الخارجية خلال ما تبقى من الموسم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط الجماهيري وتقليل حدة التوتر في المباريات الحساسة. وفي قرار إضافي، منعت الرابطة الجيش الملكي من خوض مبارياته المحلية على ملعب الأمير مولاي عبدالله حتى نهاية الموسم، مع استثناء المباريات القارية والدولية. ورغم هذا الإجراء، سيسمح للفريق بخوض إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز على نفس الملعب، والمقرر إقامته يوم 24 مايو الجاري، باعتباره استثناءً ضمن المشاركات القارية. وتأتي هذه العقوبات في ظل منافسة قوية يشهدها الدوري المغربي، حيث يحتل الجيش الملكي المركز الثاني برصيد 35 نقطة من 17 مباراة، متأخرًا بفارق نقطتين عن المتصدر المغرب الفاسي، ومتقدمًا بنقطتين فقط على الرجاء الرياضي، ما يعكس اشتداد الصراع في قمة الترتيب.

Image

إيقاف 136 شخصًا بعد أحداث الشغب بدوري المغرب

أعلنت السلطات المغربية توقيف عدد من الأشخاص على خلفية أعمال شغب رافقت مباراة في الدوري المحلي بين فريقي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، في مواجهة شهدت توترًا داخل مدرجات ملعب مولاي عبدالله بالرباط. وبحسب مصادر محلية، فقد اندلعت اشتباكات بين مجموعات من الجماهير خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الجيش الملكي بنتيجة 2-1، دون أن تؤثر الأحداث على استكمال المباراة حتى صافرة النهاية. وأفادت المعطيات أن عدد الموقوفين بلغ 136 شخصًا، من بينهم قاصرون، حيث وُضعوا رهن التحقيق للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف داخل الملعب، وسط متابعة قضائية للملف. وأثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة في الإعلام المحلي، الذي عبّر عن قلقه من تكرار ظاهرة الشغب في الملاعب المغربية، خصوصًا في ظل انتشار دعوات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل المباريات الكبرى. ورغم التحسن الذي تشهده الكرة المغربية على مستوى البنية التحتية وتطور الأداء الفني للمنتخبات والأندية، لا تزال ظاهرة الشغب تشكل تحديًا متكررًا، مع تسجيل حوادث مشابهة في السنوات الأخيرة داخل وخارج الملاعب. وعلى المستوى الرياضي، أسفرت نتيجة المباراة عن تقدم الجيش الملكي إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، متقدمًا على الرجاء البيضاوي بفارق نقطتين، في سباق محتدم على صدارة الدوري قبل 13 جولة من نهاية الموسم.

Image

بعد 37 يومًا بدون انتصار.. الوداد يُقيل كارتيرون

أنهى نادي الوداد الرياضي المغربي علاقته بالمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بالتراضي، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 37 يومًا، وذلك في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الأسابيع الأخيرة وفشله في تحقيق أي انتصار منذ توليه المهمة الفنية. وجاء قرار الانفصال عقب خسارة الوداد أمام اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي، وهي النتيجة التي عمّقت أزمة الفريق وأبعدته أكثر عن دائرة المنافسة على الصدارة، بعدما كان قريبًا منها عند وصول كارتيرون إلى مقاعد البدلاء. وأعلنت إدارة النادي تعيين اللاعب الدولي المغربي السابق محمد بنشريفة مدربًا للفريق الأول حتى نهاية الموسم الحالي، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني وإنقاذ ما تبقى من الموسم، على أن يعمل إلى جانبه جهاز فني يضم يوسف أشامي مساعدًا للمدرب، وإدريس واجو معدًا بدنيًا، إضافة إلى طارق الجرموني مدربًا لحراس المرمى. وكان كارتيرون قد تولى تدريب الوداد في مارس الماضي خلفًا للمدرب محمد أمين بن هاشم، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بالنظر إلى خبرته الطويلة في الكرة الأفريقية والعربية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ اكتفى الفريق بتعادلين مقابل ثلاث هزائم في خمس مباريات تحت قيادته، دون أن ينجح في تحقيق أي فوز. كما شهدت فترة المدرب الفرنسي تراجع الوداد في جدول الترتيب، بعدما استلم الفريق وهو في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر، قبل أن يتراجع إلى المركز الرابع بفارق ست نقاط عن القمة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الجماهيرية تجاه الجهاز الفني. وتُعد هذه التجربة الثانية لكارتيرون في الدوري المغربي، بعدما سبق له تدريب الرجاء الرياضي عام 2019، وحقق معه لقب كأس السوبر الأفريقي، غير أن تجربته الجديدة مع الغريم التقليدي للرجاء لم تحقق النجاح المنتظر. ويمتلك المدرب الفرنسي سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له الإشراف على أندية بارزة داخل القارة الأفريقية وخارجها، من بينها مازيمبي الذي تُوج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2015، إضافة إلى الأهلي والزمالك في مصر، حيث حقق مع الأخير عدة ألقاب محلية وقارية، فضلًا عن تجارب في السعودية وقطر وإيران. في المقابل، يعوّل الوداد على معرفة بنشريفة الكبيرة بأجواء النادي من أجل إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، خاصة أنه يُعد من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي لاعبًا، بعدما دافع عن ألوانه خلال عدة فترات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما خاض بنشريفة تجارب احترافية مع أندية مغربية وخليجية، قبل أن يدخل عالم التدريب عبر بوابة الوداد كمساعد للمدرب، ثم تولى تدريب عدد من الأندية المغربية، ما يمنحه معرفة جيدة بخصوصية الدوري المحلي وطبيعة المنافسة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

Image

الوداد يحسم مصير كارتيرون خلال ساعات

كشفت تقارير صحفية مغربية عن عقد اجتماع حاسم بين إدارة نادي الوداد المغربي والمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، من أجل بحث إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي. ووفقًا لصحيفة "المنتخب"، فقد شهدت الساعات الأخيرة مفاوضات مكثفة بين إدارة النادي والمدرب للوصول إلى اتفاق نهائي يتيح فسخ العقد بشكل ودي، في ظل رغبة مشتركة في إنهاء التجربة التي لم تستمر طويلًا منذ تولي كارتيرون المسؤولية. وتصدر الملف المالي المشهد داخل المفاوضات، خاصة ما يتعلق بقيمة الشرط الجزائي والتعويضات المستحقة، حيث يُعد هذا الملف النقطة الأبرز التي يتم التفاوض حولها لتفادي أي تعقيدات مستقبلية. ويأمل الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي يحفظ حقوق كل طرف ويجنب الدخول في نزاعات قانونية، على أن يتم الإعلان الرسمي عن القرار خلال الساعات المقبلة لتوضيح مصير العلاقة بشكل نهائي. وفي السياق ذاته، أوضحت التقارير أن إدارة الوداد قررت إسناد مهمة قيادة الفريق بشكل مؤقت إلى محمد بنشريفة، مع تكليف إدريس واجو بمهمة الإعداد البدني، بعد عودته للعمل داخل الجهاز الفني للنادي.

Image

الوداد يواصل التراجع في الدوري المغربي

تلقى فريق الوداد البيضاوي هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره ضد فريق اتحاد يعقوب المنصور، بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وللمباراة السابعة على التوالي يفشل الوداد في تحقيق الفوز، حيث كان آخر انتصاراته على حساب الاتحاد التوركي بالدوري يوم 9 مارس الماضي، بنتيجة 4-3. وسجل المدافع صلاح مصدق هدف التقدم للوداد في الدقيقة التاسعة، بينما تعادل زكريا فاتي لصالح اتحاد يعقوب المنصور في الدقيقة 63، وأضاف أمين أبوالفتح الهدف لاعب الوداد في مرماه الثاني للضيوف في الدقيقة 85. وغادر اتحاد يعقوب المنصور قاع جدول الدوري بهذا الانتصار الثمين ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس عشر وقبل الأخير، أما الوداد فلديه 31 نقطة في المركز الرابع.

Image

اتحاد طنجة يحقق الفوز على أولمبيك آسفي

تغلب فريق اتحاد طنجة على مضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة 2-1 الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وسجل يونس النجاري هدف تقدم آسفي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لكن الفريق صاحب الأرض لم يحافظ على تقدمه للنهاية. وفي الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل اتحاد طنجة هدفين، الأول عن طريق السنغالي بابا ماجي جاي، والثاني بتوقيع كريم لكروش، ليخطف الضيوف انتصارا ثمينا خارج الأرض. ورفع الفوز رصيد اتحاد طنجة إلى 17 نقطة في المركز العاشر، أما أولمبيك آسفي فتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الرابع عشر.

Image

الفتح الرباطي يخطف المكناسي بالرمق الأخير

حقق فريق الفتح الرباطي فوزا مثيرا على ضيفه المكناسي 1-صفر، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وسجل عبدالصمد ماهر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليهدي فريقه 3 نقاط ثمينة. ورفع هذا الفوز رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثامن، أما النادي المكناسي فقد تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز السادس. ويلعب الفتح الرباطي الجولة المقبلة خارج ملعبه ضد الاتحاد التوركي يوم الأحد، أما المكناسي فيستقبل يوم السبت فريق المغرب الفاسي.

Image

عجلة الدوري المغربي تعود للدوران

تعود عجلة الدوري المغربي الاحترافي للدوران من جديد مع انطلاق منافسات الجولة السادسة عشرة، المقررة على مدار يومي السبت والأحد، بعد فترة توقف شهدت إعادة جدولة عدد من المباريات المؤجلة، ما ساهم في زيادة حدة الترقب وإعادة خلط أوراق الترتيب قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم. وتأتي العودة إلى المنافسات وسط صراع مفتوح على أكثر من جبهة، سواء في مقدمة الترتيب حيث تتنافس عدة أندية على المراكز المتقدمة، أو في أسفل الجدول حيث تشتد معركة البقاء وتفادي الهبوط، ما يمنح هذه الجولة أهمية خاصة في مسار البطولة. وتنطلق مباريات السبت بمواجهة مباشرة في قاع الترتيب تجمع بين حسنية أكادير واتحاد طنجة، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا لكلا الفريقين. ويسعى أصحاب الأرض إلى استغلال فترة التوقف لإعادة ترتيب أوراقهم والابتعاد عن مناطق الخطر تحت قيادة جهاز فني جديد، بينما يدخل الفريق الطنجي المواجهة بطموح مماثل من أجل تحسين وضعه في جدول الترتيب، في ظل تقارب النقاط بين الطرفين. كما تشهد الجولة مواجهة متوازنة بين النادي المكناسي والدفاع الحسني الجديدي، حيث يتواجد الفريقان في مناطق وسط الجدول، ما يجعل المباراة فرصة مهمة لكل طرف من أجل تحسين موقعه والاقتراب من المراكز المؤهلة للمنافسات القارية أو على الأقل ضمان موسم أكثر استقرارًا. وفي لقاء آخر لا يقل أهمية، يستقبل اتحاد تواركة فريق أولمبيك آسفي في مباراة تحمل ضغطًا كبيرًا على أصحاب الأرض، الذين لم يحققوا أي انتصار منذ بداية الموسم ويبحثون عن نقطة تحول تعيد لهم الأمل في البقاء. في المقابل، يدخل الفريق الضيف المواجهة بهدف تجاوز آثار نتائجه الأخيرة والابتعاد عن حسابات الخطر. أما أبرز مباريات السبت، فتجمع بين الكوكب المراكشي وضيفه الوداد الرياضي، في مواجهة تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة. ويخوض الوداد اللقاء تحت ضغط النتائج الأخيرة وتراجع المستوى، رغم تواجده في مراكز متقدمة نسبيًا، حيث يسعى الفريق إلى استعادة توازنه ومواصلة المنافسة على الصدارة. في المقابل، يطمح الكوكب إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة مفاجئة أمام أحد أبرز أندية البطولة. وتتواصل المنافسات يوم الأحد بمباريات قوية، أبرزها مواجهة نهضة الزمامرة أمام المغرب الفاسي، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد نتائج إيجابية مؤخرًا، لكنهم يصطدمون بفريق يقدم مستويات لافتة هذا الموسم ويتصدر المشهد التنافسي منذ مراحل سابقة. وفي الدار البيضاء، يلتقي الرجاء الرياضي مع الفتح الرباطي في مباراة يسعى من خلالها الفريق الأخضر لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتعزيز حظوظه في سباق اللقب، بينما يطمح الفتح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تؤكد قدرته على مجاراة الكبار، خاصة أنه كثيرًا ما يسبب صعوبات لفرق المقدمة. كما يحتضن ملعب المدينة بالرباط مواجهة قوية بين اتحاد يعقوب المنصور والجيش الملكي، حيث تبدو الكفة مائلة نظريًا لصالح المتصدر، الذي يعيش فترة مميزة هذا الموسم، في حين يعاني الفريق المضيف من وضعية صعبة في أسفل الترتيب، ما يجعله مطالبًا برد فعل قوي أمام أحد أقوى فرق البطولة. وتختتم الجولة بمواجهة تجمع نهضة بركان وأولمبيك الدشيرة، حيث يسعى حامل اللقب إلى استعادة توازنه محليًا وتعويض خروجه من المنافسات القارية، بينما يبحث الفريق الضيف عن نقاط ثمينة في صراع الهروب من المراكز المتأخرة. وبين صراع القمة وضغط القاع، تبدو الجولة السادسة عشرة مرشحة لتغييرات مهمة في جدول الترتيب، في مرحلة قد تكون حاسمة في تحديد ملامح المنافسة مع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة.