إنجلترا

Image

مرموش يقود توتنهام لأول انتصار بالبريميرليج

قاد الدولي المصري عمر مرموش فريق توتنهام هوتسبير إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا في الانتصار على ضيفه كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما الاثنين ضمن منافسات الجولة السابعة. وأنهى الفريق اللندني سلسلة من النتائج السلبية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، متقدمًا إلى المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بفارق الأهداف أمام كوفنتري سيتي، الذي تجمد رصيده عند النقاط نفسها. وبدأ توتنهام المباراة بصورة هجومية، ونجح جيمس ماديسون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 14، بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليحتفل بعودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ويحرز أول أهدافه في الدوري منذ أكثر من 600 يوم. وتمكن كوفنتري سيتي من العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل جاك رودوني هدف التعادل في الدقيقة 49، مستغلًا إحدى الهجمات التي أربكت دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر توتنهام طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 58، عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، واضعًا بصمته الأولى التهديفية بقميص الفريق، ومؤكدًا أهميته في الخط الأمامي خلال المواجهة. ومنح هدف المهاجم المصري أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة في الدقائق المتبقية، بينما حاول كوفنتري إدراك التعادل مجددًا، لكن دفاع توتنهام حافظ على تقدمه حتى الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حسم بن ديفيز المواجهة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد انتصار توتنهام ويحسم أول فوز للفريق في المسابقة خلال الموسم الجاري. وشهدت المباراة أيضًا عودة ديان كولوسيفسكي إلى المشاركة بعد غياب استمر 526 يومًا بسبب الإصابة، وسط ترحيب كبير من جماهير الفريق اللندني. وأنهى توتنهام بهذا الانتصار فترة صعبة عانى خلالها من تراجع النتائج، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قام بها خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليحصل المدرب على دفعة مهمة قبل المواجهة المقبلة أمام تشيلسي يوم السبت 24 أكتوبر. ويأمل توتنهام البناء على هذا الفوز لاستعادة الاستقرار وتحسين موقعه في جدول الترتيب، فيما يمثل الهدف الأول لمرموش مع الفريق محطة مهمة للمهاجم المصري في بداية مشواره مع النادي اللندني. 

Image

الموز القابل للنفخ يعود لمدرجات مانشستر سيتي

خطف فيل فودين، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الأنظار عقب مواجهة إيبسويتش تاون، بعدما ظهر خلال مقابلات تلفزيونية وهو يحمل موزة عملاقة قابلة للنفخ، في مشهد أعاد إلى الواجهة تقليدًا جماهيريًا قديمًا ارتبط بتاريخ النادي. وتعيش جماهير سيتي فترة استثنائية في ظل التداعيات المحيطة بالقضية المالية للنادي، التي أثارت جدلًا واسعًا في كرة القدم الإنجليزية، فيما اختار المشجعون مواجهة الأجواء المشحونة بمزيج من السخرية وروح الدعابة، عبر العودة إلى استخدام الموز القابل للنفخ في المدرجات. وشهد ملعب الاتحاد حضورًا لافتًا لهذه الموزات خلال فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2، في مشهد استحضر ذكريات تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخوض مبارياته على ملعبه السابق «ماين رود»، ويعاني من تذبذب النتائج والتنقل بين درجات الدوري الإنجليزي. وترتبط هذه الظاهرة بالمهاجم السابق إيمري فارادي، الذي حظي بشعبية كبيرة بين أنصار النادي، واشتهر بلقب «إيمري الموزة»، ويُعتقد أن هذا اللقب كان وراء انتشار تقليد اصطحاب الجماهير موزات كبيرة قابلة للنفخ إلى المباريات، خصوصًا خلال موسم 1987-1988، الذي شهد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية. وعادت هذه العادة الجماهيرية بعد قرابة أربعة عقود، في توقيت يواجه فيه مانشستر سيتي ضغوطًا كبيرة بسبب القضية المالية، رغم لجوء النادي إلى المسار القانوني للطعن في القرارات الصادرة بحقه، لتتحول الموزة إلى رمز للسخرية الجماهيرية من الأجواء المحيطة بالفريق. ولم يُخفِ فودين، الذي يشجع مانشستر سيتي منذ طفولته، ارتباطه بهذا التقليد، إذ قال خلال حديثه بعد التسجيل في مرمى إيبسويتش، وهو يحمل الموزة: «لقد كنت دائمًا أملك واحدة من هذه عندما كنت أتواجد في الملعب». من جانبه، لم يكن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على دراية بتاريخ هذه الظاهرة، ولم يشاهدها إلا خلال الفوز على ليفربول بنتيجة 3-0 في الأسبوع السابق، وهي المباراة الأولى للفريق بعد نشر الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة بشأن القضية المالية. ورغم الأجواء المحيطة بالنادي، تعامل ماريسكا مع المشهد بروح مرحة، وشجع الجماهير على مواصلة هذا التقليد خلال مواجهة إيبسويتش، معتبرًا أنه يضفي أجواء إيجابية داخل الملعب. وقال المدرب: «أعتقد أن هذا يخلق بيئة لطيفة للجماهير، ولكل من يتواجد في الملعب»، مضيفًا أن أطفاله الأربعة انجذبوا بدورهم إلى هذه الظاهرة، وسألوه عما إذا كان بإمكانهم إحضار الموز إلى المباراة.

Image

ماريسكا يثير القلق حول إصابة سيمينيو

أثار إنزو ماريسكا، مدرب فريق مانشستر سيتي، القلق بشأن إصابة أنطوان سيمينيو، بعدما أكد غياب المهاجم لمدة تقارب 8 أسابيع، رغم استبعاد الفحوصات الطبية السيناريو الأسوأ.

Image

مانشستر يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه

اتخذ نادي مانشستر يونايتد قرارًا بمنع لاعبيه من التحدث إلى الصحفيين عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود، وسط أجواء متوترة داخل النادي الإنجليزي. وجاء القرار بعد أيام من الأزمة التي أثارها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، عقب انتقاده علنًا إدارة النادي وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تعرض بسببها اللاعب لغرامة مالية. ورفض كل من برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا التوقف للحديث مع الصحفيين في المنطقة المختلطة عقب مواجهة ليدز، إذ قال قائد الفريق البرتغالي: «لا أستطيع التحدث، غير مسموح لي بذلك»، بينما أكد كونيا لأحد مواطنيه أن لاعبي الفريق تلقوا تعليمات بعدم إجراء مقابلات صحفية. وكان هاري ماجواير اللاعب الوحيد من مانشستر يونايتد الذي سُمح له بالوفاء بالتزاماته الإعلامية أمام القنوات الناقلة للمباراة. ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يعيش فيه الفريق موسمًا صعبًا، بعدما احتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، محققًا فوزًا واحدًا فقط خلال أول سبع مباريات. كما لم يتمكن فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في سبع مباريات بالدوري هذا الموسم، من قيادة الفريق إلى بداية مستقرة تعيد الزخم إلى نتائج الشياطين الحمر.

Image

كاريك يتفاءل بعودة مانشستر إلى الانتصارات

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها خلال الموسم الحالي، معربًا عن تفاؤله باستعادة نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، رغم استمرار النتائج المخيبة للآمال في مختلف المسابقات. وتواصلت معاناة «الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام مضيفه ليدز يونايتد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة، ليمتد غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية في المسابقة. وتقدم مانشستر يونايتد عبر الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن ينجح دومينيك كالفيرت ليوين في إدراك التعادل لليدز مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 51، دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف حاسم يمنحه النقاط الثلاث. ولم يحقق يونايتد سوى فوز واحد في الدوري منذ تغلبه على إيبسويتش تاون في الجولة الثانية، مقابل أربعة تعادلات وهزيمة خلال مبارياته الخمس الأخيرة. ورفع التعادل رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما وصل ليدز إلى 10 نقاط في المركز السابع. وتأتي هذه النتيجة لتضاعف الضغوط على كاريك قبل المواجهة المرتقبة أمام كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد. وقال كاريك، إن المواجهات ذات الطابع التنافسي تتطلب استعدادًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، موضحًا أن لاعبيه كانوا على دراية بأهمية المباراة وما تمثله لجماهير الفريقين، رغم أن الأداء لم يصل إلى المستوى المأمول في جميع فتراته. وأشار مدرب يونايتد إلى أن فريقه قدم بعض اللحظات الجيدة وأظهر تماسكًا دفاعيًا، لكنه أقر بأن الثقة لم تكن في أفضل حالاتها، مشددًا على أن ليدز يمتلك القدرة على وضع منافسيه تحت الضغط وكشف نقاط ضعفهم إذا لم يكونوا مستعدين بالشكل المناسب. وأضاف أن التكاتف والروح القتالية كانا عنصرين أساسيين في مواجهة اتسمت بالقوة والالتحامات المكثفة، معتبرًا أن الفريق خرج من المباراة بعدد من الجوانب الإيجابية، رغم عدم تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها. ولفت كاريك إلى أن الأيام الماضية شهدت مؤشرات إيجابية على صعيد الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تصحيح المسار، كما رأى أن رد فعل الفريق عقب التأخر أمام أتلتيكو مدريد منحه دروسًا مهمة، حتى وإن لم تكن هذه المكاسب واضحة للمتابعين من الخارج. وأكد أن مانشستر يونايتد يدرك جيدًا وضعه الحالي والمستوى الذي يسعى إلى بلوغه، مضيفًا أن تقديم أداء مماثل لما ظهر به الفريق أمام ليدز سيمنحه فرصة تحقيق الفوز في العديد من المباريات المقبلة. كما أشاد كاريك بلاعبه كارلوس باليبا، موضحًا أنه خاض أسبوعًا صعبًا ومكثفًا بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا ثم مباراة ليدز، لكنه تعامل مع ضغط المباريات بصورة مميزة. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على أن تجاوز التحديات الحالية يمثل جزءًا من بناء هوية الفريق، مشددًا على تمسكه بالتفاؤل وثقته الكبيرة في لاعبيه، مع إقراره بضرورة معالجة بعض الجوانب التي تحتاج إلى التحسين، ومؤكدًا أن هدف المجموعة يبقى العودة إلى الانتصارات.

Image

فاركي يتحسر على نقطة مانشستر!

أبدى الألماني دانييل فاركي، المدير الفني لنادي ليدز يونايتد، عدم رضاه عن الاكتفاء بالتعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكدًا أن فريقه امتلك الفرصة للخروج بالنقاط الثلاث. وشهد اللقاء تقدم مانشستر يونايتد عن طريق الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن يعيد دومينيك كالفيرت ليوين المباراة إلى التعادل بهدف سجله في الدقيقة 51، لتنتهي المواجهة دون أن يتمكن أي من الفريقين من خطف هدف الانتصار. وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، أوضح فاركي أن فريقه لم يكن يستحق إنهاء الشوط الأول متأخرًا، لكنه أقر بصعوبة المواجهة أمام منافس بحجم مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً قويًا بعد الاستراحة ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وأضاف المدرب الألماني أن ليدز كان بحاجة إلى مزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة، سواء داخل منطقة الجزاء أو بالقرب منها، حتى يتمكن من ترجمة أفضليته إلى أهداف، لافتًا إلى أن الفريق صنع فرصًا كان بإمكانه استغلالها لحسم اللقاء. وأكد فاركي أن اعتبار ليدز مرشحًا لتحقيق الفوز على مانشستر يونايتد يعكس التطور الذي أظهره الفريق خلال الشهر الماضي، معتبرًا أن هذه النظرة تمثل تقديرًا مستحقًا لما قدمه لاعبوه، رغم عدم نجاحهم في تأكيد ذلك على أرض الملعب بالنتيجة المطلوبة. وشدد مدرب ليدز على ضرورة مواصلة العمل وتحسين الفاعلية الهجومية، موضحًا أن المنافسة في الدوري الإنجليزي تتطلب أعلى درجات الدقة واستثمار الفرص، وأن فريقه مطالب بالبناء على المستوى الذي قدمه في المواجهة. وبهذا التعادل، واصل مانشستر يونايتد ابتعاده عن طريق الانتصارات للمباراة الخامسة تواليًا، بعدما اكتفى بأربعة تعادلات وتلقى خسارة واحدة خلال هذه السلسلة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر. في المقابل، وصل ليدز يونايتد إلى 10 نقاط، محتلاً المركز السابع في جدول الترتيب.

Image

جوميز يستحضر هدف بيكهام الأسطوري في البريميرليج

خطف الباراجواياني دييجو جوميز، لاعب وسط برايتون، الأضواء بهدف استثنائي في شباك كريستال بالاس، خلال مواجهة الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر لحظات الأسطورة ديفيد بيكهام. وجاء الهدف في الدقيقة السابعة، عندما استحوذ جوميز على الكرة بالقرب من خط المنتصف، وتقدم بها قليلًا قبل أن يطلق تسديدة بعيدة المدى، مستغلًا تقدم الحارس والتر بينيتيز عن مرماه، لترتفع الكرة فوقه وتستقر داخل الشباك، وسط احتفالات جماهير برايتون في ملعب «أميكس». وأعاد الهدف المذهل إلى الذاكرة تسديدة بيكهام الشهيرة بقميص مانشستر يونايتد في مرمى ويمبلدون، خلال الجولة الافتتاحية لموسم 1996-1997، عندما سجل من مسافة بعيدة مستغلًا تقدم الحارس، في لقطة صنعت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ الكرة الإنجليزية وأسهمت في تسليط الأضواء العالمية على النجم الإنجليزي. ومنح هدف جوميز برايتون التقدم بهدفين دون رد أمام غريمه كريستال بالاس، قبل أن يعزز الفريق المضيف تفوقه بإحراز الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط، لينهي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة، في بداية قوية عكست الفاعلية الهجومية لأصحاب الأرض.

Image

جلاسنر يتمسك بالأمل رغم سقوط نوتنجهام

رغم الخسارة أمام أرسنال، خرج أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، مقتنعًا بأن فريقه قدم ما يكفي للحصول على نتيجة إيجابية، معتبرًا أن إهدار الفرص كان العامل الأبرز وراء ضياع النقاط في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحسم أرسنال اللقاء لصالحه بهدف نظيف على ملعب «سيتي جراوند»، بعدما سجل نوني مادويكي هدف الانتصار في الدقيقة 80، إثر مشاركته بديلًا، ليواصل الفريق اللندني ضغطه على مانشستر سيتي في صراع الصدارة. وأوضح جلاسنر، أن فريقه أظهر انضباطًا دفاعيًا ملحوظًا ونجح في تقليص المساحات أمام لاعبي أرسنال، مشيرًا إلى أن الحد من فرص فريق بحجم المدفعجية يعكس مدى التزام لاعبيه بالتعليمات الفنية. ورأى المدرب النمساوي أن نوتنجهام تعامل بصورة جيدة مع استحواذ المنافس وتحركاته، لكنه لم يستفد من الفرص التي أتيحت له خلال المباراة. وأكد أن مواجهة الفرق الكبرى تتطلب استثمار أنصاف الفرص، لأن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تحسم مثل هذه المواجهات. وأبدى جلاسنر تقديره للمجهود الذي بذله لاعبوه، لافتًا إلى أنهم نجحوا في الوصول إلى مناطق الخطورة أمام دفاع أرسنال القوي، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب، وهو ما كلف الفريق الخروج من المباراة دون نقاط. ودعا مدرب نوتنجهام لاعبيه إلى تجاوز الإحباط سريعًا، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت في الأداء، مع مواصلة العمل بروح جماعية وثقة في القدرة على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. كما أثنى على مساندة جماهير الفريق في ملعب «سيتي جراوند»، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري كان مصدر دعم للاعبين، رغم خيبة الأمل التي أعقبت صافرة النهاية. ورفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، محققًا انتصاره السادس في المسابقة مقابل خسارة واحدة، ليبقى خلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، تجمد رصيد نوتنجهام فورست عند خمس نقاط في المركز الثامن عشر، بعدما اكتفى بفوز واحد وتعادلين مقابل أربع هزائم، ليبقى مطالبًا بتصحيح مساره والابتعاد عن مراكز الهبوط.

Image

بورنموث يحصد انتصاره الأول بثنائية في سندرلاند

استعاد بورنموث توازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة، مستفيدًا من البداية القوية والنقص العددي في صفوف منافسه. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث وضع ماركوس تافيرنييه فريقه في المقدمة عند الدقيقة السادسة، قبل أن تتعقد مهمة سندرلاند بطرد لاعبه النمساوي كيفين دانسو في الدقيقة 17، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. ومع بداية الشوط الثاني، عزز بورنموث تقدمه عبر إيفانيلسون، الذي أحرز الهدف الثاني في الدقيقة 48، ليمنح فريقه أفضلية مريحة ساعدته على تأمين الفوز وحصد النقاط الثلاث. ومثّل هذا الانتصار دفعة مهمة لبورنموث، الذي حقق فوزه الأول في المسابقة هذا الموسم، بعدما تعادل في ثلاث مباريات وخسر مثلها، ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويتقدم إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، ازدادت متاعب سندرلاند بعدما تلقى خسارته الرابعة تواليًا في الدوري، والخامسة منذ بداية الموسم، ليتوقف رصيده عند أربع نقاط في المركز التاسع عشر، قبل الأخير، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا.

مسابقات محلية

  • Women's FA Cup
  • U18 Premier League
  • Professional Development League
  • الدوري الإنجليزي للهواة
  • Premier League 2 Division One
  • WSL Cup
  • Women’s FA Community Shield
  • Women's Championship
  • Women's Super League
  • دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
  • كأس رابطة الدوري الإنجليزي
  • كأس الاتحاد الإنجليزي
  • الدوري الإنجليزي الممتاز
  • الدرع الخيرية الإنجليزية
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
  • الدرجة الأولى)
  • الدرجة الرابعة)
  • دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
  • كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
  • كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة