إنجلترا

Image

جوارديولا يسخر من أزمة الإنفاق

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوبًا ساخرًا في الرد على الاتهامات التي تربط نجاح النادي بالإنفاق المالي الكبير. وأوضح أن هناك 6 أندية تنافست مع فريقه بإنفاق أكبر خلال السنوات الخمس الماضية، مما يبرز التحدي الذي يواجهه الفريق على أرض الملعب. في تحركاته الأخيرة، أنفق مانشستر سيتي نحو 82.5 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية، ضم من خلالها لاعبين مثل الغاني أنتوني سيمينيو والإنجليزي مارك جيهي، مكملًا بذلك جهود التدعيم التي بدأها في العام الماضي. لكن رغم ذلك، يشعر جوارديولا بأن هناك انطباعًا غير عادل بأن النادي سيواصل الإنفاق بلا حدود لتحقيق النجاحات، بينما الأندية الأخرى التي أنفقت أكثر تتلقى معاملة أسهل. وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وصل إجمالي صافي إنفاق مانشستر سيتي في آخر خمس سنوات إلى 396 مليون جنيه إسترليني، وهو المركز الثالث بعد أندية مثل مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل وليفربول. وعبر جوارديولا عن استيائه بطريقة فكاهية قائلًا: «أنا حزين بعض الشيء لأننا في المركز السابع من حيث الإنفاق الصافي، وأرغب في أن نكون في المركز الأول. لا أفهم لماذا لا يتم صرف المزيد من الأموال!». وأضاف: «في الماضي كنا نفوز لأننا أنفقنا كثيرًا، أما الآن فهناك 6 فرق تنافس على البطولات لأنها أنفقت أكثر منا خلال السنوات الماضية». وفي مؤتمر صحفي قبيل مواجهة نيوكاسل في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى متابعة الحالة البدنية للاعب الفرنسي ريان شرقي، العائد حديثًا من الإصابة، وكذلك عودة المدافع البرتغالي روبن دياز إلى التدريبات بعد فترة غياب. وقال إن الفريق لديه فرصة للوصول إلى النهائي للمرة الخامسة خلال عقد من الزمن، وأكد معرفته الجيدة بنيوكاسل وفخرهم الكبير، معتبرًا إياهم فريقًا قويًا ينافس على مستوى دوري أبطال أوروبا.

Image

أطاح بتشيلسي.. أرسنال إلى نهائي كأس الرابطة

حجز فريق أرسنال بطاقة العبور إلى نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعدما تفوق على تشيلسي بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء على ملعب «الإمارات»، ضمن إياب نصف نهائي البطولة، في ديربي لندن المثير. وظل التعادل السلبي قائمًا حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء، قبل أن ينجح كاي هافيرتز، العائد حديثًا من الإصابة، في تسجيل هدف الفوز بطريقة رائعة، بعدما راوغ الحارس روبرت سانشيز ووضع الكرة في الشباك، مانحًا فريقه انتصارًا ثمينًا. وكان لقاء الذهاب، الذي أُقيم على ملعب «ستامفورد بريدج» يوم 14 يناير الماضي، قد انتهى بفوز أرسنال بنتيجة 3-2، ليحسم فريق المدرب ميكيل أرتيتا التأهل إلى النهائي بمجموع المباراتين 4-2. وبهذا التأهل، يترقب أرسنال هوية منافسه في النهائي، والذي سيتحدد عقب مباراة الأربعاء التي تجمع بين مانشستر سيتي ونيوكاسل.

Image

البريميرليج يسجل إنفاقًا قياسيًا في الشتاء

شهدت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إنفاقًا يقارب 400 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ما يعكس استمرار وتيرة الإنفاق القياسية التي بدأت في الصيف الماضي. وكان أبرز الصفقات في نهاية فترة الانتقالات تعاقد كريستال بالاس مع المهاجم يورجن ستراند لارسين من ولفرهامبتون مقابل حوالي 48 مليون جنيه إسترليني، في حين ضم مانشستر سيتي اللاعب أنطوان سيمينيو من بورنموث بمبلغ يقارب 62.5 مليون جنيه إسترليني في التاسع من يناير. وعلى الرغم من قلة التحركات في اللحظات الأخيرة، رفع هذا الإنفاق الإجمالي إلى مستوى يعد من بين الأعلى على الإطلاق لشهر يناير، متجاوزًا مبلغ 372 مليون جنيه إسترليني المسجل في نفس الفترة من العام الماضي، ولكنه يبقى أقل من أرقام 2018 و2023 التي بلغت 430 و815 مليون جنيه إسترليني على التوالي. وبلغ إجمالي إنفاق الأندية خلال فترة الصيف الماضية حوالي 3 مليارات جنيه إسترليني، مما يؤكد كسر الرقم القياسي لموسم انتقالات في الدوري الإنجليزي الممتاز. من جهة أخرى، كان مانشستر سيتي وكريستال بالاس الأكثر نشاطًا في السوق الشتوي، حيث تعاقد السيتي مع مارك جيهي من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بينما شهد السوق أيضًا صفقات كبيرة أخرى مثل انتقال كونور جالاجر إلى توتنهام مقابل 34.7 مليون جنيه إسترليني وبيع برينان جونسون إلى كريستال بالاس مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. وكان عدد قليل من اللاعبين فقط تجاوزت قيمة صفقاتهم 20 مليون جنيه إسترليني، مثل جيهي، أوسكار بوب من فولهام، تاتي كاستيلانوس، ورايان من بورنموث. بينما اقترب زميل كاستيلانوس الجديد في وست هام، بابلو، من هذا الرقم أيضًا. وفي الوقت نفسه، اقتصر نشاط أندية مثل أستون فيلا وسندرلاند على الإنفاق حتى 10 ملايين جنيه إسترليني، بينما اقتصرت تحركات إيفرتون وليدز وبيرنلي على صفقات الإعارة فقط. وفي بداية سوق الانتقالات الصيفية، أنفق ليفربول مبلغًا كبيرًا بلغ 55 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المدافع جيريمي جاكيه من رين، لكن خلال فترة الانتقالات الشتوية، لم يجرِ أي من ليفربول أو آرسنال أو مانشستر يونايتد أو نيوكاسل أي صفقات جديدة.

Image

أرسنال يفتقد ساكا في الديربي

سيفتقد فريق أرسنال خدمات نجمه بوكايو ساكا خلال المواجهة المرتقبة المقبلة مساء الثلاثاء أمام تشيلسي في ديربي لندن بنصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد تأكد استمرار غيابه بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، ما يشكل ضربة فنية للمدرب ميكيل أرتيتا. وكان الجناح الإنجليزي قد تعرض لإصابة عضلية قبل انطلاق مواجهة ليدز يونايتد الأخيرة، أثناء فترة الإحماء، الأمر الذي أبعده عن المشاركة رغم جاهزيته المبدئية، ليدخل بعدها في برنامج علاجي وتأهيلي. وأكدت صحيفة "صن" أن حالة ساكا لا تُعد مقلقة، إلا أن الجهاز الطبي فضّل عدم المجازفة به في المباريات المقبلة، وعلى رأسها مواجهة الديربي، بهدف تجهيزه بشكل كامل للعودة في أقرب وقت ممكن دون مضاعفات. ويأمل أرسنال في استعادة اللاعب خلال الأسابيع القادمة، خاصة مع جدول المباريات الأقل ضغطًا خلال الفترة الحالية، وهو ما يمنح ساكا الوقت الكافي للتعافي قبل العودة للمشاركة في المنافسات المحلية. وفي ظل غياب النجم الإنجليزي، تتجه الأنظار إلى البدائل المتاحة أمام أرتيتا، حيث يُنتظر أن يحصل نوني مادويكي على فرصة أكبر، إلى جانب إمكانية الاعتماد على جابرييل مارتينيلي أو الدفع بأحد العناصر الشابة لتعويض الغياب المؤثر على الرواق الأيمن.

Image

تشيلسي يجهز لصيف ساخن بعد ميركاتو شتوي هادئ

شهد فريق تشيلسي  الإنجليزي هدوءًا نسبيًا خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، ليترك الأضواء والمفاجآت الكبرى لصيف 2026، حيث يتوقع أن يشهد الفريق نشاطًا مكثفًا على مستوى التعاقدات لتعزيز صفوفه. وكان أبرز تحركات النادي في اليوم الأخير من الميركاتو استدعاء المدافع السنغالي مامادو سار مبكرًا من فترة إعارته في ستراسبورج، بينما اقتصرت باقي التحركات على رحيل بعض اللاعبين على سبيل الإعارة، مثل آرون أنسيلمينو إلى ستراسبورج وتيريك جورج إلى إيفرتون مع خيار شراء في الصيف، وانضم ديفيد فوفانا إلى ستراسبورج، وانتقل الشاب أتو أمباه إلى ستوك سيتي مقابل نحو 3 ملايين جنيه إسترليني، بينما غادر أكسل ديساسي إلى وست هام على سبيل الإعارة، ورحيل رحيم سترلينج بالتراضي بعد الاتفاق على إنهاء عقده مبكرًا. ويترك هذا الوضع تشيلسي أمام ملفات مهمة يجب التعامل معها خلال الصيف، رغم احتلال الفريق المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز واستمراره في المنافسة على جميع البطولات، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، ما يؤكد جاهزية التشكيلة الحالية بقيادة المدرب ليام روسينيور، إلا أن الحاجة لتعزيز الفريق تظل قائمة، خصوصًا في مركز قلب الدفاع. وقد كان النادي متقدمًا في المفاوضات مع المدافع جيريمي جاكيه من رين طوال فترة الانتقالات، قبل أن يختار الانضمام إلى ليفربول في صفقة صيفية قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني، لتعود الإدارة إلى نقطة البداية في هذا الملف. وساهم مامادو سار بشكل لافت مع ستراسبورج، حيث تقلد قيادة الفريق غالبًا، وسيواصل دعمه لتشيلسي لبقية الموسم، لكن إدارة النادي ما زالت تسعى للتعاقد مع مدافع مركزي من الطراز الرفيع خلال الصيف، مع متابعة لاعبين مثل ماركوس سينيسي من بورنموث وخاكوبو رامون من كومو، ومن المتوقع أن تعود المفاوضات بشأنهما في فترة الانتقالات الصيفية. وعلى صعيد وسط الملعب، بحث النادي لفترة وجيزة التعاقد مع لاعب يوفنتوس دوجلاس لويز على سبيل الإعارة قبل أن يختار العودة إلى أستون فيلا، ومن المنتظر أن يواصل البلوز البحث عن تعزيزات في هذا المركز رغم الأداء المميز لكل من إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو وأندريه سانتوس. كما لم يقدم الحارس الاحتياطي فيليب يورجنسن الأداء المنتظر، ما جعل قرار استدعاء تيدي شارمان-لو من فترة إعارته الناجحة مع بولتون خطوة منطقية للنادي رغم أن ذلك قد يقلل من دقائق لعبه المنتظمة. وفي الصيف المقبل، يسعى النادي لترتيب بيع دائم لأكسل ديساسي، إضافة إلى تقييم الخطوط الهجومية للتعاقد مع لاعبين جدد، وقد ارتبط الفريق بالمهاجم الشاب كينان يلديز من يوفنتوس ضمن أجندة صفقات الصيف. بشكل عام، كانت فترة الانتقالات الشتوية هادئة نسبيًا، بينما يتوقع أن يشهد الصيف القادم إعادة تشكيل أوسع للفريق اللندني لتعزيز قوته التنافسية وتحقيق طموحات تشيلسي في جميع البطولات.

Image

سترلينج أمام تحدٍ جديد بعد رحيله عن تشيلسي

يواجه اللاعب الإنجليزي رحيم سترلينج سباقًا مع الوقت للانضمام إلى أحد الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد أن أصبح لاعبًا حرًا عقب إنهاء عقده مع فريق تشيلسي، منهياً بذلك فترة مضطربة قضاها مع الفريق الإنجليزي. ورغم أنه يمتلك حرية اختيار وجهته المقبلة والقدرة على الانضمام لأي نادٍ في أي وقت، إلا أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تفرض مهلة محددة على الأندية المشاركة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي لتسجيل قوائمها النهائية، حيث يحق لها إجراء ثلاثة تغييرات كحد أقصى على قوائم اللاعبين التي قدمتها في مرحلة المجموعات، مع انتهاء هذه المرحلة بالفعل، وتستمر هذه المهلة حتى منتصف ليلة الخميس. ويتفاوض اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا مع عدة أندية في إنجلترا وأوروبا، وسط توقعات بانضمامه إلى أحد الأندية الكبرى في القارة، بعد أن رحل عن تشيلسي رسميًا في 28 يناير، ليقطع النادي اللندني علاقته مع أحد أعلى لاعبيه أجرًا، على الرغم من عدم مشاركته في أي مباراة منذ مايو 2024. وأكد النادي في بيان رسمي أن رحيل سترلينج جاء بالاتفاق المتبادل، مشيدًا بمساهماته طوال ثلاث سنوات ونصف قضاها مع الفريق، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته. من جانبه، نشر سترلينج رسالة قصيرة عبر حسابه على إنستجرام كتب فيها: "كل الأنظار نحو المستقبل". وكان اللاعب مرتبطًا بالانتقال الصيف الماضي بعد أن خرج من خطط المدرب السابق للبلوز، إنزو ماريسكا، حيث أبدت أندية مثل فولهام ويوفنتوس وباير ليفركوزن اهتمامها، لكن الصفقة لم تتم، كما استفسر وست هام عن إمكانية ضمه في يناير إلا أن العرض قوبل بالرفض. وارتبط سترلينج أيضًا بفريق يونيون برلين الألماني، لكن المدير العام للنادي هورست هيلدت وصف الأمر بأنه لم يكن جادًا، مؤكدًا أنهم لم يتابعوا المفاوضات. يُذكر أن آخر ظهور تنافسي لسترلينج كان في 25 مايو 2025، عندما شارك أساسياً مع أرسنال في مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي انتهت بفوز فريقه 2-1 على ساوثهامبتون، مما يضع اللاعب الآن أمام تحدٍ حقيقي للانضمام إلى نادٍ أوروبي كبير قبل انتهاء المهلة المحددة لتسجيل اللاعبين في البطولات القارية.

Image

أسماء مفاجئة لخلافة جوارديولا في السيتي

أكدت تقارير صحفية أن المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا يقترب من إنهاء مسيرته مع مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي، في ظل تصاعد التكهنات حول مستقبله رغم امتداد عقده مع النادي حتى عام 2027. وذكرت صحيفة eldesmarque الإسبانية أن الأحاديث داخل الأوساط الإعلامية الإنجليزية باتت تشير إلى احتمالية رحيل جوارديولا عن ملعب الاتحاد في يونيو المقبل، بعد رحلة استثنائية استمرت قرابة عشر سنوات، شهدت واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي.  وأضافت الصحيفة أن تقارير صادرة من إنجلترا، أبرزها ما نقلته ماركا، رجّحت أن يكون الموسم الحالي هو الأخير لجوارديولا مع السيتي، في ظل وجود قناعة متبادلة بإمكانية إنهاء هذه الشراكة الناجحة عند هذا الحد، بعد تحقيق جميع الأهداف الكبرى. وتولى جوارديولا قيادة مانشستر سيتي في صيف عام 2016، ونجح منذ ذلك الحين في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، إلى جانب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات خلال الفترة ما بين 2018 و2024، فضلًا عن الهيمنة المحلية والتألق القاري. وفي حال تأكد رحيل المدرب الإسباني، كشفت الصحف الإنجليزية عن قائمة من الأسماء المرشحة لخلافته، يتقدمهم عدد من المدربين الشباب الذين يحملون بصمة المدرسة الإسبانية، أبرزهم سيسك فابريجاس وتشابي ألونسو، إلى جانب المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

Image

ليفربول يخطف موهبة رين قبل عمالقة أوروبا

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي توصله إلى اتفاق رسمي مع نادي ستاد رين الفرنسي للتعاقد مع المدافع الشاب جيريمي جاكيه، في خطوة تعكس توجه النادي نحو تعزيز خطه الخلفي بعناصر شابة وواعدة استعدادًا للمستقبل. وأوضح ليفربول أن الصفقة تأتي في إطار استراتيجيته القائمة على استقطاب المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها على المدى الطويل، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف الفريق بداية من موسم 2026-2027. وأشار النادي إلى أن إتمام انتقال جاكيه بشكل رسمي يتوقف على استيفاء إجراءات تصريح العمل والحصول على الموافقات الدولية اللازمة، مؤكدًا أن اللاعب سيواصل مشواره مع ستاد رين حتى نهاية الموسم الحالي قبل الانتقال إلى ملعب أنفيلد. وفي بيان رسمي، أكد ليفربول اتفاقه مع ستاد رين بشأن انتقال جيريمي جاكيه بعقد طويل الأمد، حيث سيستكمل اللاعب ما تبقى من الموسم الجاري في الدوري الفرنسي، قبل التحاقه بالفريق الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأوضح البيان أن جاكيه، البالغ من العمر 20 عامًا، يمتلك خبرة دولية مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، بعدما شارك في 5 مباريات دولية، إلى جانب خوضه 18 مباراة مع ستاد رين في الدوري الفرنسي هذا الموسم. وأضاف ليفربول أن المدافع الشاب شارك في 31 مباراة بقميص ستاد رين منذ ظهوره الأول في يناير 2024.

Image

كاريك يصنع الفارق مع مانشستر في البريميرليج

في خطوة أكدت قدرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على استعادة هويته التنافسية، نجح الفريق في الفوز على فولهام 3-2 في الوقت بدل الضائع خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل صحوته تحت قيادة مايكل كاريك ويعيد الجماهير للتفاؤل بعد فترة مضطربة شهدت إدارة روبن أموريم.

مسابقات محلية

  • Women's FA Cup
  • U18 Premier League
  • Professional Development League
  • Premier League 2 Division One
  • الدوري الإنجليزي للهواة
  • Women’s FA Community Shield
  • WSL Cup
  • دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
  • Women's Championship
  • Women's Super League
  • كأس رابطة الدوري الإنجليزي
  • الدوري الإنجليزي الممتاز
  • كأس الاتحاد الإنجليزي
  • الدرع الخيرية الإنجليزية
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
  • الدرجة الأولى)
  • الدرجة الرابعة)
  • دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
  • كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
  • كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة