إنجلترا
خطوة تفصل ناجلسمان عن تدريب مانشستر
دخل الألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، دائرة المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة النادي الاستغناء عن مايكل كاريك، وسط تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بحسب تقارير صحفية بريطانية. وذكرت صحيفة «ديلي تلجراف» أن ناجلسمان يتصدر قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية في أولد ترافورد، مشيرة إلى انفتاحه على دراسة العرض إذا تحركت إدارة النادي للتعاقد معه. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في نتيجة زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى الفريق. وتشير التقارير إلى أن يونايتد عانى من بداية متعثرة للموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في أول ثلاث مباريات له بالبطولة القارية، إلى جانب انتصار وحيد في سبع مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الجهاز الفني. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل، في مباراة قد تمثل فرصة لتحسين نتائجه وتخفيف الضغوط المحيطة به. وسبق لناجلسمان تدريب عدة أندية ألمانية، من بينها هوفنهايم ولايبزيج وبايرن ميونيخ، كما ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب تشيلسي وتوتنهام هوتسبير، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وتتضمن قائمة الأسماء المتداولة أيضًا أنطونيو كونتي وإيدي هاو، وفقًا للتقارير ذاتها، في ظل استمرار التكهنات بشأن الخيارات المتاحة أمام إدارة مانشستر يونايتد إذا تقرر إجراء تغيير فني.
الشرطة تحقق في اقتحام منزل برونو فرنانديز
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة اقتحام منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من الممتلكات، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك». وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغًا عن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل السكنية. وعند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، لم يعثروا على المشتبه بهم، لكنهم اكتشفوا تعرض المنزل للسطو وسرقة بعض الممتلكات. وأوضح المفتش ديف جارفيس، في تصريحات للصحيفة، أن البلاغ أشار إلى وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وبحسب التقرير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن النادي أن أفراد عائلة فرنانديز لم يكونوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين غادروا المكان قبل مرور خمس دقائق على دخولهم، وقبل وصول الشرطة. وعلى الصعيد الرياضي، شارك فرنانديز في جميع مباريات فريقه هذا الموسم، وحمل شارة القيادة في مواجهة كومو. وعقب الخسارة، طالب اللاعب البرتغالي زملاءه بإظهار مزيد من الشجاعة، في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة بورنموث يوم الأحد، في محاولة لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.
هل يتخلى كريستال بالاس عن النسر «فينكس»؟
طالبت منظمة «بيتا» المدافعة عن حقوق الحيوان نادي كريستال بالاس الإنجليزي بالتوقف عن استخدام النسر الأمريكي الأصلع «فينكس» خلال مباريات الفريق، في ظل مخاوف تتعلق بسلامة الطيور الحية وتأثرها بالأجواء الصاخبة داخل الملاعب. ويحمل النادي الإنجليزي لقب «النسور» منذ عام 1973، قبل أن يبدأ الاستعانة بنسر حي بوصفه تميمةً للفريق خلال المباريات عام 2010. وظهرت «فينكس» للمرة الأولى في أغسطس 2024، عندما كان عمرها أربعة أشهر، خلفًا للنسر «كايلا» الذي ارتبط بالنادي لسنوات طويلة قبل نفوقه عام 2020. وأوضحت المنظمة أن الملاعب الرياضية قد تشكل بيئةً مرهقةً للطيور بسبب الضوضاء المرتفعة والإضاءة القوية ووجود أعداد كبيرة من الجماهير، وهي عوامل قد تتسبب في شعورها بالخوف والارتباك، كما قد تزيد من احتمالات وقوع حوادث تهدد سلامتها وسلامة المحيطين بها. واستشهدت «بيتا» بحادثة وقعت عام 2015، عندما حاول أحد مشجعي تشارلتون أثليتيك توجيه لكمة إلى النسر «كايلا» خلال مباراة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي الواقعة التي أُدين المشجع على خلفيتها بمحاولة الاعتداء على الطائر. وترى المنظمة أن استخدام الحيوانات البرية في العروض الترفيهية يحرمها من ممارسة سلوكياتها الطبيعية، مشيرةً إلى أن النسور الأمريكية الصلعاء تُعد رمزًا للحرية، وأن ظهورها في الملاعب لا يتناسب مع ضرورة توفير بيئة آمنة للحيوانات. وطالبت المنظمة إدارة كريستال بالاس بوقف استخدام «فينكس» خلال المباريات، والتعهد بعدم الاستعانة بأي حيوان حي تميمةً للنادي مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى إنهاء هذه الممارسة المرتبطة بتقاليد الفريق. وبحسب «بيتا»، يُعد كريستال بالاس النادي الوحيد المتبقي في كرة القدم البريطانية الذي يستخدم حيوانًا حيًا تميمةً له، بينما تعتمد أندية أوروبية أخرى، من بينها بنفيكا البرتغالي ولاتسيو الإيطالي، على النسور الحية ضمن تقاليدها في أيام المباريات. وتسلط المطالبة الضوء على الجدل المتعلق باستخدام الحيوانات الحية في الفعاليات الرياضية، بين أندية تتمسك بتقاليدها المرتبطة بتمائم الفرق، ومنظمات تدعو إلى التخلي عن هذه الممارسات حفاظًا على سلامة الحيوانات ورفاهيتها.
فان دايك يشيد بمغامرة إيراولا وتألق نجوموها
أثنى فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، على النهج الهجومي الجريء الذي يتبعه المدرب أندوني إيراولا، كما خصّ بالثناء زميله الشاب ريو نجوموها، بعد مساهمته في العودة المثيرة أمام فياريال بدوري أبطال أوروبا. وعانى ليفربول في بداية اللقاء الذي احتضنه ملعب أنفيلد، بعدما أجرى ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية، ليمنح منافسه الإسباني فرصة استغلال المساحات الدفاعية والتقدم بهدفين خلال أول نصف ساعة. لكن الفريق الإنجليزي نجح في تغيير مسار المباراة، مستفيدًا من تألق نجوموها، البالغ 18 عامًا، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3 ويحافظ على سجله المثالي في البطولة الأوروبية. واعترف فان دايك بمسؤوليته عن الخطأ الذي أدى إلى الهدف الأول لفياريال، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن يرغب في وضع نفسه تحت ضغط العودة في النتيجة، رغم سعادته بالقدرة على قلب الموازين بعد أداء غير مقنع في الشوط الأول. وقال قائد ليفربول إن المخاطرة في أسلوب اللعب تكون مثيرة عندما تؤتي ثمارها، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا إسهامات مؤثرة في تحقيق الانتصار. كما أشاد بنضج نجوموها، معتبرًا أن احتكاكه بمحمد صلاح خلال الموسم الماضي ساعده على اكتساب الخبرة وتطوير قدراته الهجومية، قبل أن يترجم ما تعلمه إلى أداء لافت داخل الملعب. واختتم فان دايك حديثه بالتأكيد على أن اللاعب الشاب أظهر إمكاناته هذا الموسم، لكنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه في المستقبل.
تقنية حديثة تترصد جماهير تشيلسي وتوتنهام
تتجه شرطة العاصمة البريطانية لندن إلى استخدام تقنية التعرف على الوجوه في محيط ملعب تشيلسي، بالتزامن مع مواجهة الفريق أمام توتنهام السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في إطار التدابير الأمنية الخاصة بالمباريات المصنفة عالية الخطورة. وأكدت الشرطة اعتماد التقنية خلال اللقاء، فيما أوضحت رابطة مشجعي تشيلسي أن عمليات المسح ستشمل منطقتي إيرلز كورت ووست برومبتون، عبر عربتين مخصصتين يجري نشرهما خلال فترة تسبق انطلاق المباراة. وستُستخدم التقنية لمقارنة الوجوه بقائمة مراقبة تضم أشخاصًا ممنوعين من حضور مباريات كرة القدم، إلى جانب مشتبه بهم مطلوبين في جرائم خطيرة، وأشخاص مفقودين، وأفراد صدرت بحقهم مذكرات توقيف. ويأتي هذا الإجراء ضمن توجه متزايد للاستعانة بالتقنيات الحديثة في تأمين الفعاليات الرياضية، إذ أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز سابقًا تخصيص جزء من استثماراتها لدعم تجارب التعرف الفوري على الوجوه في لندن، بهدف تحديد هوية مرتكبي الجرائم الخطيرة الموجودين في الملاعب. وبحسب تقارير إعلامية، حصلت شرطة العاصمة على تمويل بقيمة 3.42 مليون جنيه إسترليني لتجربة التقنية خلال مباريات الدوري في لندن، بعدما سبق استخدامها في عدد من المواجهات، من بينها مباريات جمعت أرسنال وتوتنهام. كما استعانت بها قوات شرطة أخرى في إنجلترا خلال مباريات بالدوري الممتاز، في خطوة تفتح المجال أمام توسيع استخدامها ضمن الخطط الأمنية للمناسبات الرياضية الكبرى.
إيزاك يستعيد بريقه تدريجيًا في البريميرليج
بدأ السويدي ألكسندر إيزاك إثبات قيمته الكبيرة داخل فريق ليفربول الإنجليزي، بعدما سجل هدف الفوز في ثلاث مباريات متتالية للفريق خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمنح فريقه انتصارات ثمينة ويؤكد قدرته على حسم المواجهات الصعبة، رغم أنه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته منذ انضمامه إلى النادي.
مورجان يدعم نوتنجهام أمام إيبسويتش
أصبح مورجان جيبس وايت، لاعب نوتنجهام فورست، متاحًا للمشاركة في مواجهة إيبسويتش تاون المقررة مساء الجمعة، بعدما تعافى من إصابة عضلية بسيطة أبعدته عن لقاء أرسنال الأخير. وغاب اللاعب عن خسارة فريقه أمام أرسنال بهدف دون رد، لكنه عاد إلى التدريبات الجماعية طوال الأسبوع، ليؤكد جاهزيته للاستحقاق المقبل، في دفعة مهمة للفريق الذي يسعى إلى استعادة توازنه في الدوري الإنجليزي. وأكد أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، أن جيبس وايت بات قادرًا على المشاركة، مشيرًا أيضًا إلى جاهزية نيكولا ميلينكوفيتش، الذي جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الماضية، لخوض اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية. وأوضح المدرب أن إيجور جيسوس ونيكولو سافونا سيغيبان عن المواجهة، بينما أصبح بقية اللاعبين في حالة بدنية جيدة تسمح لهم بالمشاركة. وأشاد جلاسنر بأهمية عودة جيبس وايت، بالنظر إلى قدراته في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق النتائج الإيجابية يتطلب أداءً جماعيًا، وليس الاعتماد على لاعب بعينه. وأشار إلى أن فريقه أظهر قدرته على المنافسة حتى في غياب اللاعب أمام أرسنال، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة إيبسويتش، رغم إقراره بأن جيبس وايت يمثل إضافة مهمة للفريق. ويدخل نوتنجهام فورست المباراة بطموح تحسين نتائجه، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد خلال أول سبع جولات، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد خمس نقاط.
أراوخو يقترب من تثبيت أقدامه في ليفربول!
نجح الأوروجوياني رونالد أراوخو في خطف الأنظار بقميص ليفربول، بعدما خاض تجربة جديدة غيّرت من دوره داخل الملعب، بالانتقال من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، ليقدم مستويات لافتة ومساهمات هجومية جعلته يحظى بإعجاب الجماهير خلال فترة قصيرة. وجاءت خطوة انتقال أراوخو على سبيل الإعارة بمثابة مفاجأة، لكنها بدت مناسبة للاعب وللمدرب الإسباني أندوني إيراولا، إذ وجد المدافع الأوروجوياني فرصة لاستعادة حضوره والمشاركة بفاعلية أكبر، بعدما كان يبحث عن دور يمنحه دقائق لعب منتظمة ويتيح له إظهار إمكاناته. وخلال 11 مباراة فقط، استطاع أراوخو أن يكسب ثقة الجماهير ويترك بصمة واضحة، حتى باتت فكرة رحيله بنهاية فترة الإعارة موضع تساؤل، في ظل رغبة ليفربول في الإبقاء عليه لما بعد الموسم الحالي، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة في أكثر من دور. وتحدث اللاعب في مقابلة مع برنامج «إل لارجيرو» عبر إذاعة «كادينا سير»، من المنطقة المختلطة في ملعب «أنفيلد»، مؤكدًا أن تغيير الأجواء كان ضروريًا بالنسبة إليه، وأنه اتخذ قراره بعد تفكير عميق عقب نهاية الموسم والتوجه إلى كأس العالم. وقال أراوخو: «كنت بحاجة ماسة إلى هذا التغيير، وكنت على يقين تام بذلك. عندما انتهى الموسم وتوجهنا إلى كأس العالم، اتخذت ربما قرارًا حاسمًا». وأضاف أن التواصل مع إدارة ناديه السابق والمدير الرياضي ديكو، إلى جانب المدرب هانسي فليك، ساعد على تسهيل انتقاله، مشيرًا إلى أنه وجد في تجربته الجديدة ما كان يبحث عنه، من مشاركة مستمرة وشعور بالأهمية داخل الفريق. وأوضح: «تحدثت مع النادي، ومع ديكو، المدير الرياضي، وكذلك المدرب هانسي فليك، وقد سهلوا الأمور عليّ كثيرًا وقدموا لي دعمًا كبيرًا. أعتقد أنني هنا وجدت ما كنت أبحث عنه: اللعب والشعور بالأهمية، وإظهار قدراتي الكروية». وعلى الصعيد الفني، لم تقتصر بصمة أراوخو على الأدوار الدفاعية، بل امتدت إلى الجانب الهجومي، بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة بالكعب أمام أتلتيكو مدريد، في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفه الأول بقميص ليفربول أمام لاسك لينز النمساوي في مدينة لينز، خلال مواجهة انتهت بفوز فريقه بنتيجة 6-3. وعاد اللاعب ليهز الشباك مجددًا أمام فياريال على ملعب «أنفيلد»، ليحقق ثلاث مساهمات تهديفية خلال ثلاث مباريات، في سلسلة لافتة عززت من حضوره ومنحت الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في المواقف التي تتطلب حلولًا هجومية. وعبّر أراوخو عن إصراره على مواصلة التألق، عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: «لا تستسلم أبدًا»، في إشارة إلى رغبته في استثمار الفرصة الجديدة ومواصلة إثبات قدراته. وبفضل هذا التحول اللافت، بات أراوخو أكثر من مجرد لاعب معار يسعى إلى استعادة مستواه؛ إذ أصبح عنصرًا قادرًا على منح فريقه مرونة تكتيكية مهمة، سواء في الخط الخلفي أو عند الحاجة إلى دعم الخيارات الهجومية في المنافسات الأوروبية.
مطالبة إنجليزية تجبر ملاك مان سيتي على البيع
أكد ديفيد كوغان، رئيس الهيئة المستقلة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية، أن الهيئة تمتلك صلاحيات واسعة قد تصل إلى إجبار ملاك مانشستر سيتي على بيع النادي، إذا ثبت أنهم أداروه بطريقة تفتقر إلى الكفاءة أو العدالة أو النزاهة. وقال كوغان، في تصريحات عبر بودكاست «ذي ريست إز فوتبول»، إن الهيئة تستطيع مطالبة أي مالك بالتنحي عن إدارة النادي، مشددًا على امتلاكها «سلطة مطلقة» لتنفيذ هذا الإجراء، حتى في حال رفض المالك المغادرة. ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، تتعلق بالفترة بين عامي 2009 و2018، وذلك وفق قرار صادر عن لجنة مستقلة. وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، كما طعن في القرار، وسط احتمالات بفرض عقوبات قاسية إذا لم ينجح في نقض الحكم. ويعود امتلاك النادي إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء، الذي استحوذ عليه عام 2008، ليبدأ سيتي بعدها مرحلة تحول إلى أحد أبرز القوى المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية. وكان كوغان قد أكد الأسبوع الماضي أنه سيستقيل إذا تعرضت أي تحقيقات محتملة بشأن مانشستر سيتي لتدخل سياسي، في وقت أثارت فيه تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، التي أعرب فيها عن قلقه من احتمال رحيل الملاك الإماراتيين للنادي، انتقادات واسعة، قبل أن تتراجع رئاسة الوزراء وتؤكد أن لا أحد فوق القواعد. وتضع القضية السلطات البريطانية أمام اختبار يتعلق بضمان استقلالية الإجراءات التأديبية، في ظل حرص الحكومة على الحفاظ على علاقاتها مع دولة الإمارات، بينما يترقب النادي مآلات القضية وما قد يترتب عليها من تداعيات.
مسابقات محلية
-
Women's FA Cup
-
U18 Premier League
-
Professional Development League
-
الدوري الإنجليزي للهواة
-
Premier League 2 Division One
-
WSL Cup
-
Women’s FA Community Shield
-
Women's Championship
-
Women's Super League
-
دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
-
كأس رابطة الدوري الإنجليزي
-
كأس الاتحاد الإنجليزي
-
الدوري الإنجليزي الممتاز
-
الدرع الخيرية الإنجليزية
-
-
-
-
-
الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
-
الدرجة الأولى)
-
الدرجة الرابعة)
-
دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
-
كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
-
الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
-
كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |