إنجلترا

Image

مارتينيز يغادر الملعب على نقالة

غادر الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي، أرضية الملعب على نقالة، السبت، بعد تعرضه لاصطدام قوي مع مدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، خلال مواجهة الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت الإصابة في منتصف الشوط الثاني، عندما حاول مارتينيز إبعاد كرة من ركلة حرة، قبل أن يصطدم بقوة ببرانثوايت، ليسقط أرضًا وسط قلق اللاعبين والجهازين الفني والطبي، في وقت كان فيه تشيلسي متقدمًا بنتيجة 1-0. وتدخل الطاقم الطبي سريعًا لتقديم الإسعافات اللازمة للحارس الأرجنتيني، واستمر التعامل معه داخل أرضية الملعب نحو عشر دقائق، قبل أن يُنقل على نقالة إلى خارج الملعب، وسط ترقب بشأن حالته الصحية ومدى خطورة الإصابة. واضطر الجهاز الفني لتشيلسي إلى إجراء تبديل اضطراري، حيث دفع بالحارس البلجيكي مايك بندرز بدلًا من مارتينيز، لاستكمال المباراة في ظل غياب الحارس الأرجنتيني. ولم تتضح على الفور طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها، في انتظار صدور معلومات إضافية بشأن حالة مارتينيز بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة.

Image

تشيلسي يُسقط إيفرتون بثنائية في البريميرليج

تغلب فريق تشيلسي الإنجليزي على مضيفه إيفرتون، بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما السبت، على ملعب "هيل ديكينسون"، ضمن منافسات الجولة السابعة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الحالي 2026-2027.

Image

صفقات بالملايين وخسائر قياسية تضرب مانشستر!

تصدر فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي قائمة الأندية الأوروبية الأكثر خسارة في سوق الانتقالات خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما تراجعت قيمة صفقاته بنحو 344 مليون جنيه إسترليني، في الوقت الذي نجح فيه باريس سان جيرمان وريال مدريد في تحقيق مكاسب كبيرة من تعاقداتهما

Image

مانشستر سيتي يطارد رقمًا تاريخيًا بالبريميرليج

يستهدف فريق مانشستر سيتي مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يواجه إيبسويتش تاون في الجولة السابعة من منافسات البريميرليج، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي لتحقيق فوزه السابع على التوالي، والاقتراب من رقم تاريخي غائب منذ أكثر من قرن.

Image

أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته

تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.

Image

صراع الحذاء الذهبي يشتعل في البريميرليج

واصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، انطلاقته التهديفية القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف، لينفرد بصدارة ترتيب الهدافين متقدمًا بهدف واحد على البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، في صراع مبكر على جائزة الحذاء الذهبي للبريميرليج.

Image

أربيلوا يرفض التركيز على مستقبله!

رفض ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفولهام، أن يكون مستقبله الشخصي محور الاهتمام، مؤكدًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وإسعاد جماهيره التي تواصل دعمه رغم النتائج المخيبة. ويعيش فولهام بداية صعبة للموسم، إذ يتذيل جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، بعدما اكتفى بتعادلين مقابل أربع هزائم في أول ست جولات، ما وضع المدرب الإسباني، البالغ من العمر 43 عامًا، تحت ضغوط متزايدة قبل مواجهة هال سيتي، السبت، على ملعب «كرافن كوتيج»، ضمن منافسات الجولة السابعة. ورغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية إقالته حال تعرض الفريق لهزيمة جديدة، أكد أربيلوا أن الأمور سارت بصورة طبيعية خلال الأسبوع، مشددًا على أن الاهتمام يجب أن ينصب على النادي واللاعبين والجماهير، وليس على مستقبله مع الفريق. وقال المدرب الإسباني: «الأمر لا يتعلق بي، بل يتعلق بالنادي واللاعبين والجماهير»، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تحقيق الفوز الأول ومنح الجماهير ما تستحقه من فرحة، تقديرًا لمساندتها المستمرة للفريق. وكان فولهام قريبًا من حصد انتصاره الأول في الجولة الماضية، بعدما تقدم بهدف دون رد أمام إيبسويتش تاون في الشوط الثاني، قبل أن يستقبل هدفين متأخرين قلبا النتيجة لمصلحة منافسه على ملعب «بورتمان رود». كما أهدر الفريق اللندني فرصة أخرى لتحقيق الفوز في مباراته أمام مانشستر يونايتد، التي سبقت فترة التوقف الدولي، بعدما بدا في طريقه لحصد النقاط الثلاث قبل أن يتلقى هدفًا في الدقائق الأخيرة. وأكد أربيلوا أن ما يشغله هو قدرة لاعبيه على ترجمة أدائهم الجيد إلى نتائج إيجابية، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى المحافظة على مستواه طوال الدقائق التسعين، بدلًا من فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة. وأضاف أنه لمس جدية كبيرة من اللاعبين خلال التدريبات، لافتًا إلى أنهم أظهروا التزامهم في فترات طويلة من مباريات إيبسويتش تاون ومانشستر يونايتد وليفربول، الذي تعادل معه فولهام دون أهداف على ملعب «أنفيلد». وتولى أربيلوا تدريب فولهام الصيف الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفًا لماركو سيلفا، بعد تجربة قصيرة مدربًا مؤقتًا لريال مدريد الإسباني. ورغم الدعم الذي حظي به من رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فإن بدايته في الملاعب الإنجليزية لم ترتقِ إلى التطلعات حتى الآن. وعلى الرغم من معاناته في الدوري، نجح فولهام في بلوغ دور الـ16 من كأس الرابطة الإنجليزية، حيث يستعد لمواجهة كريستال بالاس على أرضه خلال الشهر الجاري. وبعد اختبار هال سيتي، تنتظر فولهام مواجهة أخرى أمام أحد الفرق الصاعدة حديثًا، عندما يحل ضيفًا على كوفنتري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، في الجولة التالية من المسابقة.

Image

أرتيتا يوضح موقفه من تسريح أرسنال 60 موظفًا

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، أن إدارة النادي أوضحت له أن خطة إعادة هيكلة القوى العاملة، التي تتضمن الاستغناء عن نحو 60 موظفًا، تستهدف تعزيز قدرة النادي على التطور ومواصلة الاستثمار وتحقيق أهدافه الرياضية. وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إعلان توجه إدارة أرسنال لتقليص عدد العاملين في مختلف الإدارات، باستثناء اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية لفريقي الرجال والسيدات. وأبلغ ريتشارد جارليك، الرئيس التنفيذي للنادي، الموظفين هذا الأسبوع بالتغييرات المرتقبة، التي قد تطال ما يصل إلى 7% من إجمالي العاملين الدائمين، البالغ عددهم 871 موظفًا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه أرتيتا لمواصلة مشروعه مع الفريق، بعدما جدد عقده الأسبوع الماضي لمدة أربعة أعوام، في اتفاق سيحصل بموجبه على راتب قد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد، وفقًا للتقارير المتداولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أرسنال ونوتنجهام فورست، المقررة الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، شدد المدرب الإسباني على أن ملف تسريح الموظفين لا يندرج ضمن اختصاصاته المباشرة، موضحًا أن الإدارة قدمت له تفسيرات بشأن أسباب اتخاذ القرار. وقال أرتيتا إن الخطوة جاءت بعد مراجعة وتحليلات على مستوى النادي، في إطار السعي المستمر إلى تحسين الأداء وتطوير منظومة العمل، مشيرًا إلى أن تحقيق الطموحات يتطلب أحيانًا اتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع الأدوار والمسؤوليات بالشكل المناسب. وأضاف أن إدارة النادي ترى أن هذه التغييرات ستتيح مواصلة الاستثمار والعمل نحو بناء فريق قادر على تحقيق النجاح المنشود، مؤكدًا أن هذا هو التوضيح الذي تلقاه بشأن دوافع القرار. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على أنه ليس الشخص المناسب للرد عن تفاصيل هذه القضية، داعيًا إلى احترام حدود دوره في هذا الملف، في ظل الجدل الذي أثارته خطة تقليص الوظائف داخل النادي اللندني.

Image

ترتيب مفاجئ في توقعات البريميرليج هذا الموسم

يتصدر فريق أرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا قائمة المرشحين للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، متفوقًا على مانشستر سيتي، بينما خطف برايتون الأنظار باحتلاله المركز الثالث في الترتيب المتوقع لنهاية الموسم، يليه ليفربول في المركز الرابع، وفقًا لأحدث توقعات شبكة «أوبتا» للإحصائيات.

مسابقات محلية

  • Women's FA Cup
  • U18 Premier League
  • Professional Development League
  • الدوري الإنجليزي للهواة
  • Premier League 2 Division One
  • WSL Cup
  • Women’s FA Community Shield
  • Women's Championship
  • Women's Super League
  • دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
  • كأس رابطة الدوري الإنجليزي
  • كأس الاتحاد الإنجليزي
  • الدوري الإنجليزي الممتاز
  • الدرع الخيرية الإنجليزية
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
  • الدرجة الأولى)
  • الدرجة الرابعة)
  • دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
  • كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
  • كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة