إنجلترا
كونتي يترقب إشارة مانشستر
يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.
لعنة الأهداف تطارد مرموش
واصل عمر مرموش، نجم منتخب مصر ولاعب توتنهام الإنجليزي، غيابه عن التسجيل، بعدما فشل في هز الشباك خلال مواجهة فريقه أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وخسر توتنهام أمام ليفربول بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات كأس الرابطة، ليودع البطولة ويتأهل الفريق الأحمر إلى دور الـ16. وشارك مرموش في المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليواصل بذلك صيامه التهديفي على مدار الفترة الأخيرة. وبحسب الإحصائيات، يمتد غياب عمر مرموش عن التسجيل إلى 125 يومًا، سواء خلال فترته مع مانشستر سيتي، ناديه السابق، أو بعد انتقاله إلى توتنهام، إلى جانب مشاركاته مع منتخب مصر. وخاض مرموش 15 مباراة مع مانشستر سيتي وتوتنهام ومنتخب مصر خلال هذه الفترة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف. وكان مرموش قد انتقل من مانشستر سيتي إلى توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بحثًا عن فرصة جديدة للمشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه التهديفي. وجاءت بداية توتنهام في الفترة الأخيرة متذبذبة، بعدما خسر أمام نيوكاسل وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي، بينما تعادل مع إيفرتون ونوتنجهام.
أرسنال وليفربول يعبران وتوتنهام يواصل السقوط
حجز أرسنال وليفربول مقعديهما في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما حقق الأول فوزًا على مضيفه إيبسويتش تاون 4-2، وتغلب الثاني على ضيفه توتنهام هوتسبير 3-1، ضمن منافسات الدور الثالث. وفرض أرسنال تفوقه أمام إيبسويتش تاون، مستفيدًا من تألق لاعبه الشاب ماكس دومان، البالغ 16 عامًا، والذي لعب الدور الأبرز في الانتصار بتسجيل هدفين وصناعة آخر. وافتتح دومان التسجيل لأرسنال في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف نوني مادويكي الهدف الثاني في الدقيقة 16، ثم عاد اللاعب الشاب ليهز الشباك مجددًا مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47. وأكمل أرسنال رباعيته في الدقيقة 58 عن طريق الإسباني ميكيل ميرينو، الذي استفاد من صناعة دومان، فيما اكتفى إيبسويتش بتسجيل هدفين عبر الألباني أنيس محمدي في الدقيقة 62 وتشوبا أكبوم في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع. وعلى ملعب «آنفيلد»، واصل ليفربول مشواره في البطولة بعدما تجاوز عقبة توتنهام هوتسبير بالفوز 3-1. وتقدم ليفربول في الدقيقة 21 بواسطة لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد. وضاعف الهولندي كودي جاكبو تقدم ليفربول في الدقيقة 54، لكن توتنهام أعاد الإثارة إلى المواجهة عندما قلص كونور جالاجر الفارق في الدقيقة 69. وحسم ليفربول تأهله بهدف ثالث سجله لاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليواصل توتنهام نتائجه الصعبة، بعدما عجز عن تسجيل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري الإنجليزي. وشهد الدور الثالث إقامة ثلاث مواجهات أخرى، شهدت تأهل فولهام إلى الدور الرابع عقب فوزه على مضيفه وست هام يونايتد 3-2 في ديربي لندني مثير. وسجل أهداف فولهام كل من البرازيلي رودريجو مونيز في الدقيقة 13، والإسباني سيزار بالاسيوس في الدقيقة 37، والنرويجي أوسكار بوب في الدقيقة 78، بينما أحرز البرازيليان فيليبي موراتو وبابلو فيليبي هدفي وست هام يونايتد في الدقيقتين 16 و45+1. كما حسم بيتربورو يونايتد بطاقة العبور بعد تفوقه على بارنسلي بركلات الترجيح 7-6، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3. وتبادل الفريقان التسجيل خلال المباراة، إذ أحرز كاميرون مسجيهان هدفًا لبارنسلي في الدقيقة الثانية، وأضاف رييس كليري هدفين في الدقيقتين 40 و74، بينما سجل هاري ليونارد لبيتربورو في الدقيقة 19، وداني أورميرود هدفين في الدقيقتين 27 و88، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لبيتربورو. واختتم برينتفورد مواجهات الدور الثالث بالفوز على مضيفه ريدينج 2-1، بعدما تقدم بهدف مبكر سجله كالوم ويلسوم في الدقيقة الثالثة، وأضاف فابيو كارفاليو الهدف الثاني في الدقيقة 45+1. وقلص ريدينج الفارق بواسطة بودي أوكونور في الدقيقة 72، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحجز برينتفورد بطاقة التأهل إلى الدور الرابع.
تصحيح الأخطاء.. ألونسو يبحث عن إنقاذ تشيلسي
يعيش الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، أسبوعًا مهمًا مع البلوز، في ظل سعيه لعلاج الأخطاء التي ظهرت خلال التعادل أمام هال سيتي، قبل المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي.
أرسنال يطلب توضيحًا بشأن ركلة جزاء سندرلاند
يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتقديم شكوى إلى لجنة الحكام، من أجل الحصول على توضيحات بشأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح سندرلاند خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأثار القرار غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي وصف احتساب الركلة بأنه غير مفهوم، بعدما أعلن الحكم جون بروكس وجود مخالفة عقب احتكاك بين إزري كونسا ودان بالارد، دون العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الواقعة. تعتزم إدارة أرسنال طلب تفسير رسمي للقرار، الذي جاء خلال الشوط الثاني من المباراة، خصوصًا أن الركلة كانت قادرة على تغيير مسار اللقاء وتهديد فرصة الفريق اللندني في حصد النقاط الثلاث. وتصدى الإسباني دافيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتسديدة إنزو لو في من ركلة الجزاء، ليحافظ على تقدم فريقه، قبل أن يعزز برونو جيمارايش وبوكايو ساكا انتصار أرسنال بهدفين، ويواصل الفريق سلسلة انتصاراته في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الجاري. ورغم الفوز، بدا أرتيتا غاضبًا من قرار الحكم، مؤكدًا أن احتساب الركلة كاد أن يحرم فريقه من الانتصار في ملعب سندرلاند، في وقت يسعى فيه أرسنال إلى الحفاظ على بدايته القوية ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ويستعد الفريق اللندني لمواجهة إبسويتش تاون يوم الأربعاء في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، قبل أن يحل ضيفًا على برايتون في الدوري، بحثًا عن تحقيق انتصاره الخامس تواليًا في المسابقة.
خطأ هدف هالاند يستبعد حكمين من البريميرليج!
قررت لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز استبعاد حكمين من مباريات الجولة المقبلة، على خلفية الخطأ التحكيمي الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي، والذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد. ويغيب مات دونوهيو، حكم تقنية الفيديو المساعد، عن الجولة القادمة بعدما صادق على هدف إرلينغ هالاند الذي حسم به مانشستر سيتي المواجهة، كما لن يتولى بليك أنتروبوس، مساعده في غرفة تقنية الفيديو، أي مهمة تحكيمية خلال الجولة نفسها. وجاء القرار بعدما أقرت لجنة الحكام المحترفين بوجود خطأ في تقييم الحالة التي سبقت هدف هالاند، معتبرة أن تقنية الفيديو لم تتعامل بالشكل الصحيح مع تفاصيل اللقطة المؤثرة في احتساب الهدف. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتوصي باحتسابه، بعدما خلصت إلى أن هالاند لم يكن في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة إليه. لكن المراجعة اللاحقة كشفت أن فريق تقنية الفيديو لم يضع في الاعتبار تأثير الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي حاول لعب الكرة وهو في موقف تسلل، وهي النقطة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى الإبقاء على قرار إلغاء الهدف. وتولى هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، وفريقه المعاون اتخاذ قرار استبعاد الحكمين، وسط توقعات بعدم عودتهما إلى مهامهما في الدوري قبل انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة على أقل تقدير.
وفاة حارس وست هام السابق
توفي لوديك ميكلوشكو، حارس مرمى منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك السابق، عن عمر 64 عامًا، بعد مسيرة حافلة مع وست هام الإنجليزي، الذي ارتبط اسمه به لسنوات طويلة، وأصبح أحد أبرز رموز النادي في حقبة التسعينيات. وأعلنت عائلة ميكلوشكو ونادي بانيك أوسترافا التشيكي خبر وفاته، بعد صراع مع مرض السرطان استمر نحو خمسة أعوام، ظل خلالها قريبًا من ناديه الأم، حيث شغل منصب المدير الرياضي رغم ظروفه الصحية. وقضى الحارس التشيكي ثمانية أعوام مع بانيك أوسترافا، قبل أن ينتقل إلى وست هام في فبراير 1990، ليصبح أول لاعب تشيكي يترك بصمة واضحة في كرة القدم الإنجليزية عقب «الثورة المخملية» عام 1989، التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا. وخاض ميكلوشكو 373 مباراة بقميص وست هام، ونجح في ترك أثر كبير لدى جماهير النادي، بعدما اختير أفضل لاعب في الفريق عقب موسمه الأول، الذي ساهم خلاله في صعود وست هام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وحظي الحارس بشعبية واسعة بين أنصار وست هام، الذين اعتادوا ترديد أغنية خاصة به في المدرجات، تضمنت كلماتها: «اسمي لوديك ميكلوشكو، أتيت من قرب موسكو، وأحرس مرمى وست هام»، في تعبير عن المكانة التي احتلها داخل النادي. ونعى وست هام حارسه السابق في بيان مؤثر، قال فيه: «ارقد بسلام يا لوديك، حارس مرمانا المحبوب والملهم، والرجل العملاق الرقيق»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلة النادي وجماهيره. وأعلن النادي الإنجليزي أنه سيحيي ذكرى ميكلوشكو قبل مباراته أمام فولهام في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين، وكذلك قبل مواجهة كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الثانية، المقررة في التاسع من أكتوبر. وبعد ثمانية أعوام مع وست هام، انتقل ميكلوشكو إلى كوينز بارك رينجرز عام 1998، قبل أن يختتم مسيرته كلاعب عام 2001. ثم عاد إلى وست هام للعمل مدربًا لحراس المرمى، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2010، ليواصل ارتباطه بالنادي حتى بعد اعتزاله. وعلى المستوى الدولي، خاض ميكلوشكو 42 مباراة مع منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك، وشارك خلال مسيرته في مرحلة انتقالية مهمة من تاريخ كرة القدم في بلاده. وخلال آخر زيارة له إلى إنجلترا في ديسمبر 2024، عندما حضر مباراة وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن، تحدث ميكلوشكو عن معاناته مع مرض السرطان، وكشف أنه قرر التوقف عن تلقي العلاج الكيميائي، مفضلًا مواصلة حياته بصورة طبيعية إلى جانب عائلته وأصدقائه وعمله وكرة القدم. وقال في ذلك الوقت: «قررت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية. لدي أشخاص رائعون من حولي، ولدي عملي وكرة القدم، وهما حياتي وكل ما عرفته، وأريد أن أواصل القيام بذلك لأطول فترة ممكنة».
دي زيربي يتمسك بقرار استبعاد ريتشارليسون
أكد روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، أن موقف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون لم يتغير، مشيرًا إلى استمرار استبعاده من مواجهة ليفربول في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، رغم الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق في بداية الموسم. ويعاني توتنهام بداية صعبة على المستوى الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأولى، وحصد نقطتين فقط، الأمر الذي وضع دي زيربي تحت ضغط متزايد، خاصة بعد النشاط الكبير للنادي في سوق الانتقالات الصيفية وإبرامه 10 صفقات جديدة. وجاء التعادل دون أهداف أمام إيفرتون في الجولة الأخيرة ليزيد من معاناة الفريق، بعدما امتدت فترة العجز عن هز الشباك إلى أربع مباريات متتالية في الدوري، في أسوأ بداية هجومية لتوتنهام منذ مشاركته في المسابقة. وفي المقابل، أصبح ريتشارليسون خارج حسابات الفريق في الدوري، كما لم يكتمل انتقاله إلى نادٍ آخر خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، ليبقى اللاعب بعيدًا عن المشاركة في الوقت الذي يحتاج فيه توتنهام إلى حلول هجومية. وقال دي زيربي خلال المؤتمر الصحفي، الإثنين، عن موقف اللاعب: «الوضع كما هو»، موضحًا أنه حاول في بداية الموسم إقناع ريتشارليسون بالاستمرار مع الفريق، لكنه لم يكن يرغب في البقاء. وأضاف المدرب الإيطالي: «تحدثت معه عدة مرات لإقناعه بالبقاء، لكنه لم يكن يرغب في ذلك. لا أستطيع أن أذهب إليه كل يوم لأطلب منه البقاء». ويزيد غياب ريتشارليسون من صعوبة مهمة توتنهام أمام ليفربول، خصوصًا أن المهاجم البرازيلي سبق له التسجيل في شباك الفريق أربع مرات خلال سبع مواجهات، ما يجعله من اللاعبين الذين يملكون خبرة جيدة في التعامل مع هذا المنافس. ورغم البداية الهجومية المخيبة، شدد دي زيربي على ثقته في قدرة المجموعة الهجومية الجديدة على التطور خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن تحسن الحالة البدنية للاعبين وزيادة انسجامهم مع أفكاره الفنية والتكتيكية سيساعدان الفريق على استعادة خطورته أمام المرمى. ولم يقدم دومينيك سولانكي، إلى جانب الوافدين سافيو وعمر مرموش، فضلًا عن محمد قدوس وكونور كالاجر وماتيس تيل، المردود الهجومي المنتظر خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ما جعل المدرب مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل استمرار المنافسات. وأشاد دي زيربي بإمكانات سولانكي، مؤكدًا قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف مع الفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة رفع جاهزيته البدنية والحفاظ على ثقته بنفسه، بما يساعده على استعادة مستواه المعروف. وتحدث مدرب توتنهام كذلك عن سافيو ومرموش، موضحًا أن الثنائي لم يحصل على عدد كبير من المشاركات مع مانشستر سيتي ولم يكن ضمن العناصر الأساسية بصورة منتظمة، لكنه أكد أن الوضع في توتنهام مختلف، في ظل زيادة المسؤوليات والضغوط، مطالبًا اللاعبين بالتأقلم سريعًا مع متطلبات فريقهما الجديد. وقال دي زيربي إن سافيو ومرموش يمتلكان الجودة اللازمة للنجاح، مؤكدًا أن اختلاف الظروف يتطلب منهما إدراك حجم المسؤولية الجديدة والتكيف مع أسلوب الفريق. وفي الجانب الطبي، أعلن دي زيربي غياب ساندرو تونالي، أغلى صفقة في تاريخ النادي، عن مواجهة ليفربول بسبب إصابة طفيفة، إلى جانب استمرار غياب المهاجم ديان كولوسيفسكي والمدافع بيدرو بورو. وتكتسب مواجهة ليفربول أهمية خاصة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن بداية جديدة عبر كأس الرابطة، في محاولة لتجاوز أزمته الهجومية واستعادة الثقة، في وقت يواصل فيه دي زيربي البحث عن التوليفة المناسبة القادرة على منح الفريق الفاعلية المطلوبة أمام المرمى.
بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا
لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.
مسابقات محلية
-
Women's FA Cup
-
U18 Premier League
-
Professional Development League
-
الدوري الإنجليزي للهواة
-
Premier League 2 Division One
-
WSL Cup
-
Women’s FA Community Shield
-
Women's Championship
-
Women's Super League
-
دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
-
كأس رابطة الدوري الإنجليزي
-
كأس الاتحاد الإنجليزي
-
الدوري الإنجليزي الممتاز
-
الدرع الخيرية الإنجليزية
-
-
-
-
-
الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
-
الدرجة الأولى)
-
الدرجة الرابعة)
-
دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
-
كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
-
الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
-
كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |