إنجلترا

Image

مالكا ريكسام يعلنان التحدي: البريميرليج هدفنا المقبل

أكد الممثلان الأمريكيان راين رينولدز وروب ماكلهيني، مالكا نادي ريكسام الويلزي، تمسكهما بحلم قيادة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد رحلة استثنائية شهدت انتقال النادي من الدرجات الدنيا إلى دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب» خلال فترة زمنية قصيرة. ويستعد ريكسام لخوض منافسات موسم 2026-2027 في «تشامبيونشيب» بطموحات كبيرة، حيث يبدأ مشواره بمواجهة قوية خارج ملعبه أمام غريمه الويلزي كارديف سيتي، في ديربي يحمل أهمية خاصة مع انطلاق الموسم الجديد. وكان ريكسام قد اقترب بشدة من بلوغ الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز في الموسم الماضي، بعدما أنهى المرحلة المنتظمة في المركز السابع، بفارق ضئيل عن مراكز المنافسة على الصعود. ودخل الفريق الجولة الأخيرة وهو يحتل المركز السادس، لكنه فرّط في فرصة ثمينة بعدما تعادل على ملعبه أمام ميدلسبره بنتيجة 2-2، ليتقدم هال سيتي إلى المركز المؤهل للملحق، قبل أن ينجح الأخير لاحقًا في حجز بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز. ورغم ضياع فرصة المنافسة على الصعود، يرى رينولدز أن ما حققه الفريق يمثل مصدر فخر كبير، مؤكدًا اعتزازه بالمستوى الذي ظهر عليه ريكسام خلال الموسم الماضي، في الوقت الذي رفع فيه ماكلهيني سقف الطموحات للموسم الجديد. وشدد ماكلهيني على أن الهدف لم يعد مجرد تثبيت أقدام الفريق في «تشامبيونشيب»، وإنما المنافسة على القمة والسعي نحو الصعود إلى الدوري الممتاز، مؤكدًا أن عقلية الفريق يجب أن تقوم على الرغبة المستمرة في الانتصار والتطور. وأضاف أن الطموح لا يعني البحث عن الفوز بأي طريقة، وإنما العمل على الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، سواء على صعيد الفريق أو اللاعبين، مع التركيز على التطور المستمر من مباراة إلى أخرى ومن موسم إلى آخر. وتعيش جماهير ريكسام واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ النادي، بعدما تحول الفريق خلال سنوات قليلة من اللعب في الدوري الوطني، الدرجة الخامسة في هرم كرة القدم الإنجليزية، إلى «تشامبيونشيب»، ليصبح الصعود إلى الدوري الممتاز هو الحلقة المنتظرة في قصة النادي المتصاعدة. وتزامن ذلك مع احتفال رينولدز وماكلهيني بمرور خمس سنوات على استحواذهما على النادي، وهي الفترة التي تحولت خلالها تجربتهما الكروية إلى ظاهرة عالمية، خصوصًا مع النجاح الكبير للسلسلة الوثائقية «ويلكم تو ريكسام»، التي نقلت تفاصيل رحلة الفريق وطموحات مالكيه إلى جمهور واسع حول العالم.

Image

ليفربول يجهز عرضًا كبيرًا لضم باركولا

يستعد نادي ليفربول لتقديم عرض جديد وكبير للتعاقد مع الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، خلال الأسبوع المقبل، في ظل رغبة إدارة النادي الإنجليزي في حسم الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات.

Image

ألونسو يطيح بـ4 مهاجمين من تشيلسي!

كشفت تقارير صحفية عن توجه تشيلسي لإجراء تغييرات كبيرة في خط هجومه خلال فترة الانتقالات الحالية، بناءً على رغبة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، الذي يسعى للتخلص من 4 مهاجمين دفعة واحدة.

Image

ماريسكا يُعيد السيتي 120 عامًا إلى الوراء!

تعرض مانشستر سيتي لضربة قوية في بداية الموسم الجديد، بعدما خسر أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على ملعب الألفية بالعاصمة الويلزية كارديف، ضمن منافسات الدرع الخيرية، ليتوج الجانرز باللقب للمرة الثامنة عشرة في تاريخه.

Image

ماريسكا يؤجل حسم قادة مانشستر سيتي!

قرر إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تأجيل الإعلان عن مجموعة قادة الفريق للموسم الجديد حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في ظل عدم وضوح الشكل النهائي لقائمة الفريق. وأوضح ماريسكا أن المدافع البرتغالي روبن دياز والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند هما الموجودان حاليًا ضمن مجموعة القيادة، لكنه يفضل الانتظار قبل اختيار باقي الأسماء، خاصة مع استمرار الغموض حول مستقبل عدد من اللاعبين. وكان برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، قد رحل عن النادي، فيما تحيط الشكوك بمستقبل لاعب الوسط الإسباني رودري، في ظل رغبة برشلونة في تقديم عرض جديد لضمه. وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينج، وأريد الانتظار حتى نهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين». ويبدو دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما ظل ضمن مجموعة القادة في مانشستر سيتي منذ عام 2021، فضلًا عن دوره المؤثر داخل غرفة الملابس. وأشاد ماريسكا بشخصية المدافع البرتغالي، قائلًا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة»، مشددًا على أن ارتداء شارة القيادة لا يعني الحصول على امتيازات إضافية، وإنما تحمل مسؤوليات أكبر وتقديم القدوة لبقية اللاعبين. وأضاف المدرب الإيطالي أن القائد وأعضاء مجموعة القيادة مطالبون بتقديم المزيد مقارنة ببقية عناصر الفريق، باعتبارهم نموذجًا يحتذي به اللاعبون داخل الملعب وخارجه. وفي حال رحيل رودري، قد يعيد مانشستر سيتي حساباته بشأن التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، الذي ينتمي أيضًا إلى مجموعة القيادة في ناديه اللندني، رغم انتهاء الموعد الذي حدده تشيلسي لاستقبال العروض الخاصة باللاعب. ويمتلك ماريسكا خيارات أخرى داخل الفريق لشغل أدوار قيادية، من بينها مارك جويهي، القائد السابق لكريستال بالاس، والكرواتي يوشكو جفارديول، إلى جانب فيل فودين الذي سبق أن أبدى رغبة في تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق. وفي سياق آخر، ألمح ماريسكا إلى استمرار اللاعب الشاب ريان ماكايدو مع مانشستر سيتي خلال الموسم الجديد، بعدما لفت الأنظار بقوة خلال فترة الإعداد، ووصفه بأنه من أبرز المفاجآت الحقيقية في التحضيرات. وأبدى المدرب إعجابه بقدرات اللاعب البالغ 18 عامًا، واعتبره من نوعية الأجنحة التي يفضلها، خاصة بعد ظهوره اللافت خلال المباراة الودية أمام إنتر ميلان، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة توفير المسار المناسب لتطوير موهبته. ومع استمرار الحديث عن إمكانية رحيل الجناح سافينيو إلى توتنهام، تبدو فرص ماكايدو في البقاء مع الفريق أكبر، بما يسمح له بمواصلة التطور والحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.

Image

وديًا.. ليفربول يتخطى كومو بثنائية

حقق فريق ليفربول فوزا على كومو الإيطالي بنتيجة 2-0، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء الأحد، ضمن استعدادات الريدز لانطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027.

Image

إلفيدي يقترب من تعزيز دفاع ليدز يونايتد

اقترب السويسري نيكو إلفيدي، مدافع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، من الانتقال إلى صفوف ليدز يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفقًا لتقارير إعلامية في ألمانيا وإنجلترا. ومن المنتظر أن يصل إلفيدي إلى إنجلترا الاثنين، تمهيدًا للخضوع للفحص الطبي، قبل إتمام إجراءات انتقاله رسميًا إلى صفوف ليدز، ليصبح رابع صفقات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، بعد التعاقد مع هاري ويلسون وتاريك محاريموفيتش وجيمس ترافورد. ويأتي تحرك ليدز لتدعيم خطه الخلفي في ظل توقعات برحيل المدافع البلجيكي سيباستيان بورناو، الذي يقترب من الانتقال على سبيل الإعارة إلى هامبورج الألماني. ويمثل إلفيدي خيارًا مألوفًا للمدرب دانييل فاركه، بعدما سبق للمدافع السويسري العمل تحت قيادته عندما تولى المدرب الألماني المسؤولية الفنية لبوروسيا مونشنجلادباخ خلال موسم 2022-2023، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه سريعًا مع فريقه الجديد. ويأمل ليدز في أن يمنح وصول إلفيدي دفعة قوية لخط الدفاع، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته لتكوين قائمة قادرة على المنافسة وتثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإنجليزية.

Image

نوتنجهام فورست يهزم بريست وديًا

اختتم نوتنجهام فورست الإنجليزي تحضيراته للموسم الجديد بانتصار مستحق على ضيفه بريست الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب «سيتي جراوند». وفرض أصحاب الأرض أفضلية واضحة خلال اللقاء، ونجحوا في افتتاح التسجيل عن طريق المهاجم كريس وود من ركلة جزاء، ليمنح فريقه التقدم ويضع فورست في موقف مريح مبكرًا. وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، عزز الوافد الألماني الجديد لوكا نيتس تقدم نوتنجهام فورست بإضافة الهدف الثاني، بعدما استغل تمريرة ذكية من زميله نيكولاس دومينجيز، وسدد الكرة مباشرة داخل الشباك، مؤكدًا ظهوره بصورة إيجابية في آخر تجارب الفريق الإعدادية. وفي الشوط الثاني، حافظ نوتنجهام فورست على تماسكه الدفاعي، وأغلق المساحات أمام محاولات بريست، ليبقى التفوق بهدفين دون رد حتى نهاية المباراة. ويمنح الانتصار دفعة معنوية للفريق الإنجليزي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما أنهى فترة الإعداد بنتيجة إيجابية، في انتظار الاختبار الرسمي الأول وسط تطلعات لتقديم موسم قوي.

Image

ماريسكا يفسر سقوط السيتي أمام أرسنال

أرجع الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، خسارة فريقه أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدرع الخيرية، إلى البداية الصعبة التي شهدت استقبال هدف مبكر، مؤكدًا أن النتيجة لا تعكس حجم العمل المطلوب في بداية الموسم. وقال ماريسكا، إن الهدف الذي اهتزت به شباك فريقه بعد 25 ثانية فقط كان له تأثير سلبي، لكنه أشاد بردة فعل لاعبيه بعد ذلك، موضحًا: «أعتقد أن استقبالنا هدفًا مبكرًا بعد 25 ثانية أثر سلبًا علينا، ولكن ردة فعلنا كانت جيدة قبل استقبال الهدف الثاني، وأتيحت لنا ثلاث أو أربع فرص، لكن للأسف لم نستغلها، ثم استقبلنا هدفًا ثانيًا لتزداد المهمة صعوبة». وأوضح المدرب الإيطالي أن الهدف المبكر جعل المواجهة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل تقارب مستوى الفريقين، وقال: «إنه أمر مخيب للآمال، لأنه في مثل هذه المباريات تكون المستويات متقاربة للغاية، واستقبال هدف مبكر يجعل المهمة أكثر صعوبة». وأشاد ماريسكا بما قدمه لاعبو مانشستر سيتي بعد الهدف الأول، مؤكدًا أن الفريق نجح في العودة إلى أجواء المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى كلفه كثيرًا. وأضاف: «كنت سعيدًا برد فعل الفريق بعد الهدف الأول، وأننا لم نستقبل هدفًا ثانيًا، وبعدها أهدرنا أربع فرص، لكن لسوء الحظ دخل مرمانا هدف ثانٍ بسبب أخطاء معينة، ولكنها مجرد بداية». وشدد مدرب السيتي على ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا والتركيز على الاستحقاق الأهم، والمتمثل في انطلاق مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلًا: «يجب أن نركز حاليًا على انطلاقة مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل». وأكد ماريسكا أن فريقه لا يزال بحاجة إلى العمل على العديد من الجوانب، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادته، مشيرًا إلى أن عملية التطوير يجب أن تكون مستمرة بغض النظر عن النتائج. وقال في ختام تصريحاته: «هناك العديد من الأمور التي نحتاج لتحسينها، وهو أمر طبيعي في بداية الموسم، ولكن التحسين لا يكون مرهونًا بالنتائج، بل مطلوب دائمًا حتى عندما نفوز بالمباريات». وتعد مواجهة أرسنال الاختبار الرسمي الأول لماريسكا مع مانشستر سيتي، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق خلال الصيف، في مهمة شاقة لخلافة الإسباني جوسيب جوارديولا، الذي قاد النادي على مدار نحو عقد كامل وحقق معه إنجازات تاريخية غير مسبوقة، ليبدأ المدرب الإيطالي عهده بخسارة لقب الدرع الخيرية، قبل أن يحول تركيزه إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

مسابقات محلية

  • Women's FA Cup
  • U18 Premier League
  • Professional Development League
  • Premier League 2 Division One
  • الدوري الإنجليزي للهواة
  • Women’s FA Community Shield
  • WSL Cup
  • دوري الدرجة الأولى الإنجليزية للهواة
  • Women's Championship
  • Women's Super League
  • كأس رابطة الدوري الإنجليزي
  • الدوري الإنجليزي الممتاز
  • كأس الاتحاد الإنجليزي
  • الدرع الخيرية الإنجليزية
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية
  • الدرجة الأولى)
  • الدرجة الرابعة)
  • دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي
  • كأس الدوري الإنجليزي للدرجة غير الممتازة
  • الدوري الإنجليزي الدرجة الثالثة
  • كأس الاتحاد الإنجليزي للهواة