ألمانيا

Image

أونداف يستبعد استدعاءه لقائمة ألمانيا

يتوقع دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت الألماني، استمرار غيابه عن صفوف المنتخب الألماني، في ظل تراجع معدله التهديفي خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أنه لا ينتظر الحصول على فرصة للانضمام إلى القائمة المقبلة التي يستعد المدرب يورجن كلوب للإعلان عنها يوم الخميس. ويستعد المنتخب الألماني لخوض مواجهتين أمام صربيا يوم 13 نوفمبر الجاري، وهولندا في 16 من الشهر ذاته، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، على أن يكشف كلوب عن أسماء اللاعبين الذين سيعتمد عليهم خلال المباراتين. وجاءت تصريحات أونداف عقب خسارة شتوتجارت أمام غلطة سراي التركي بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا، حيث بدا المهاجم غير متفائل بإمكانية الظهور ضمن اختيارات المنتخب، في ظل ابتعاده عن التسجيل في الدوري الألماني. وقال قائد شتوتجارت، ردًّا على سؤال بشأن فرص استدعائه: «على الإطلاق. ماذا يمكنني أن أقول؟ من الصعب الانضمام إلى المنتخب دون تسجيل أهداف، أليس كذلك؟». ولم يتمكن أونداف من هز الشباك في الدوري الألماني هذا الموسم، بينما سجل هدفًا واحدًا في دوري أبطال أوروبا، ومثله في كأس ألمانيا، وهي أرقام لا تساعده على تعزيز حظوظه في العودة إلى المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكان المهاجم خارج حسابات كلوب في قائمتي سبتمبر وأكتوبر الماضيتين، واللتين مثلتا أول ظهور لاختيارات المدرب منذ توليه قيادة المنتخب الألماني خلفًا لجوليان ناجلسمان، كما أثار مستواه البدني والفني نقاشًا خلال الفترة الماضية، في ظل سعيه لاستعادة أفضل مستوياته. وتبقى عودة أونداف إلى المنتخب مرتبطة بقدرته على تحسين مردوده التهديفي مع شتوتجارت، وتقديم ما يعزز فرصه في إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الحصول على مكان ضمن القائمة الألمانية.

Image

هيتسفيلد يكشف معاناته النفسية: كنت في الحضيض!

كشف المدرب الألماني المخضرم أوتمار هيتسفيلد، البالغ من العمر 77 عامًا، تفاصيل مؤلمة عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها عام 2004، مؤكدًا أنه مر بمرحلة قاسية شعر خلالها بأنه وصل إلى أدنى نقطة في حياته، وفقد الرغبة في مواصلة العمل بمجال التدريب. واستعاد هيتسفيلد، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ، تلك الفترة في تصريحات لمجلة «كيكر» الألمانية، موضحًا أنه عانى من الأرق والاكتئاب، وكانت فكرة النهوض من فراشه تمثل عبئًا كبيرًا عليه. وقال: «لقد عانيت من الأرق والاكتئاب، وفي الصباح كنت أفضل تغطية رأسي بالغطاء بدلًا من النهوض. لم أكن أرغب في العودة إلى عالمي، إلى تلك الغابة التي كان عليّ فيها، رغم شعوري بالانهيار التام، أن أؤدي دور الرجل القوي. كمدرب، لم أكن أستطيع الشكوى أو إظهار أنني لست بخير». وأضاف المدرب الألماني أنه وصل إلى قناعة بإنهاء مسيرته التدريبية، قائلًا: «لقد قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى»، وهو ما دفعه إلى رفض عرض تدريب المنتخب الألماني خلفًا لرودي فولر، بعدما جاء في توقيت لم يكن قادرًا فيه على تحمل مسؤولية جديدة. وأوضح هيتسفيلد أن العرض لم يكن مناسبًا لحالته آنذاك، قائلًا: «جاء العرض في الوقت الخطأ، كنت مرهقًا ولست في كامل قواي العقلية. عندما عانيت من الاحتراق النفسي، قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى أبدًا». ولمواجهة تلك الأزمة، لجأ هيتسفيلد إلى طلب المساعدة من فلوريان هولسبوير، الذي كان يشغل منصب مدير معهد «ماكس بلانك» في ميونيخ، وخاض معه سلسلة من الجلسات والمحادثات التي ساعدته على فهم ما كان يمر به وتجاوز تلك المرحلة الصعبة. وقال في هذا الصدد: «أجريت عدة محادثات معه ظهرت خلالها أشياء كثيرة إلى النور، وقد أفادني ذلك كثيرًا، وسأظل ممتنًا له إلى الأبد. لقد ساعدني في اجتياز مرحلة حاسمة من حياتي، كنت يائسًا ووصلت إلى الحضيض». وأشار المدرب السابق إلى أن عائلته لعبت دورًا أساسيًا في دعمه ومنحه القوة خلال تلك الفترة، بعدما انعكست حالته النفسية على صحته الجسدية، إذ فقد شهيته للطعام وخسر جزءًا من وزنه. واستعاد هيتسفيلد معاناته اليومية قائلًا إن الذهاب إلى المطاعم والاطلاع على قوائم الطعام كان أمرًا مزعجًا بالنسبة إليه، بسبب فقدانه الرغبة في تناول أي شيء، رغم اضطراره إلى الأكل. كما تحدث عن الضغوط المستمرة التي تفرضها مهنة التدريب، معتبرًا أن المدرب يعيش دائمًا تحت ضغط المباراة المقبلة، دون مساحة كافية للتوقف أو التقاط الأنفاس، وقال: «مستقبلي كان يبدأ بالمباراة التالية، هذه هي عبودية المدرب».

Image

مواجهات صعبة في كأس ألمانيا

أسفرت قرعة الدور ثمن النهائي من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، التي سُحبت مساء الأحد في مدينة دورتموند، عن مواجهات قوية ومثيرة، أبرزها لقاء باير ليفركوزن مع لايبزيج، فيما يستضيف آينتراخت فرانكفورت نظيره بوروسيا دورتموند في مواجهة أخرى تجمع فريقين من أندية الدرجة الأولى. وتتجه الأنظار إلى مواجهة ليفركوزن ولايبزيج، التي تعد من أبرز مباريات هذا الدور، في ظل الطموحات الكبيرة للفريقين لمواصلة المشوار والمنافسة على اللقب، بينما سيكون بوروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني في الدوري الألماني حاليًا خلف بايرن ميونيخ، أمام اختبار صعب خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على آينتراخت فرانكفورت في ملعب «فالدشتاديون». وفي المقابل، يستضيف بايرن ميونيخ، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة برصيد 21 لقبًا، فريق هيرتا برلين، متصدر دوري الدرجة الثانية، على ملعب «أليانتز أرينا». ويدخل هيرتا المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم بداية مميزة للموسم، حصد خلالها 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، بتحقيقه تسعة انتصارات وتعادل واحد في أول عشر جولات. وكان بايرن ميونيخ قد توج بلقبه الأخير في المسابقة عقب فوزه على شتوتجارت بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت في مايو الماضي، ليعزز موقعه على رأس قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بالبطولة. وشملت القرعة مواجهات أخرى، حيث يلتقي شتوتجارت مع دينامو دريسدن، وبوروسيا مونشنجلادباخ مع دارمشتات، فيما يواجه كايزرسلاوترن فريق فرايبورج، ويلتقي هولشتاين كيل مع كولن، بينما يستضيف بوخوم نظيره أوجسبورج. ومن المقرر أن تقام مباريات الدور ثمن النهائي يومي الأول والثاني من ديسمبر المقبل، على أن تقام مواجهات الدور ربع النهائي يومي الثاني والثالث، والتاسع والعاشر من فبراير المقبل، فيما تقام مباراتا نصف النهائي يومي 20 و21 أبريل، وتُختتم البطولة بالمباراة النهائية المقررة يوم 29 مايو على الملعب الأولمبي في العاصمة برلين.

Image

يونيون يهدي متسابقًا قميص «سباسيكوفسكي»

حوّل نادي يونيون برلين الألماني إجابة خاطئة في برنامج المسابقات الشهير «من سيربح المليون؟» إلى موقف طريف، بعدما أهدى المتسابق نواه بيتريك قميصًا يحمل اسم «سباسيكوفسكي»، خلال مواجهة الفريق أمام كولن في الدوري الألماني لكرة القدم. وجاءت هذه المبادرة بعدما أخفق بيتريك في الإجابة عن سؤال يتعلق باسم المدير الفني الحالي ليونيون برلين، ما دفعه إلى الاستعانة بصديق عبر الهاتف، الذي اقترح اسمًا غير حقيقي هو «إيجور سباسيكوفسكي»، بدلًا من الإجابة الصحيحة «ماورو لوسترينيلي». وأثار الموقف تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الطابع الطريف للاسم المقترح، إذ ترتبط كلمة «سباس» في الألمانية بمعنى المرح، بينما تعني كلمة «لوست» الرغبة. وكانت الخيارات الأخرى في السؤال هي «إرلينج جوديجارد» و«جيمي سيكسي هيكسي»، لكن المتسابق اعتمد إجابة صديقه، ليخسر فرصة الحصول على 1500 يورو، ويتراجع رصيده إلى 500 يورو فقط. ولم يكتفِ النادي الألماني بالتفاعل مع الواقعة عبر منصاته الاجتماعية، بل وجّه دعوة إلى بيتريك لحضور إحدى مبارياته على ملعبه، قبل أن يستقبله بالفعل في مواجهة كولن، ويقدم له القميص الذي يحمل الاسم الذي تسبب في خسارته المالية، في لفتة عكست تعامل النادي بروح الدعابة مع الموقف.

Image

صيباري يجري جراحة في الكاحل

تلقى بايرن ميونيخ الألماني ضربة جديدة على مستوى صفوفه، بعدما أجرى مهاجمه إسماعيل صيباري عملية جراحية في الكاحل، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال تعادل فريقه مع بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-2، ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، فيما كشفت الفحوص الطبية عن إصابة زميله سيرج جنابري في عضلات الفخذ الخلفية. وأعلن النادي البافاري، حامل لقب الدوري الألماني، تفاصيل الحالة الصحية للاعبين، في ظل تزايد قائمة المصابين التي تضم بالفعل مانويل نوير وجمال موسيالا ولويس دياز، دون تحديد موعد متوقع لعودة صيباري أو جنابري إلى الملاعب. وأوضح بايرن في بيانه أن صيباري تعرض لتمزق في الرباط الظنبوبي الشظوي الأمامي بالكاحل الأيمن، وأجرى عملية جراحية، بينما يعاني جنابري إصابة عضلية في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى. وأكد صيباري نجاح العملية، حيث نشر صورة له عبر حسابه على تطبيق «إنستجرام»، وكتب: «سارت الجراحة على ما يرام. حان وقت العمل، أراكم في أقرب وقت ممكن على أرض الملعب». ولم يتضمن بيان النادي أي تفاصيل بشأن حالة مايكل أوليسيه، الذي غادر مواجهة دورتموند في الدقائق الأخيرة وهو يعرج، ما أبقى وضعه البدني غير واضح. وتزيد هذه الإصابات من الضغوط على الجهاز الفني لبايرن، في ظل النقص الذي يعانيه الفريق على مستوى الخيارات المتاحة، كما يغيب مدربه فينسنت كومباني عن ثلاث مباريات حتى الآن بسبب المرض. وظهر حجم الأزمة خلال مواجهة دورتموند، عندما اضطر الفريق إلى إشراك ثلاثة لاعبين يشغلون مركز الظهير الأيسر خلال الشوط الثاني. وكان جنابري، البالغ 31 عامًا، قد عاد مؤخرًا إلى الجاهزية بعد غيابه عن مشاركة منتخب ألمانيا في كأس العالم بسبب إصابة في العضلة الضامة. وتأتي هذه التطورات قبل مواجهة بايرن المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، الثلاثاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا، علمًا بأن النادي سبق أن أكد عدم اهتمامه بإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.

Image

يونيون برلين يتعثر أمام كولن

أهدر يونيون برلين فرصة استعادة نغمة الانتصارات في الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ضيفه كولن بهدف لمثله، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة، ليواصل ابتعاده عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة تواليًا. وبدأ أصحاب الأرض المواجهة بصورة جيدة، ونجحوا في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة العاشرة، حين استغل هابرر تمريرة تيم سكاركه التي وضعته في موقف مثالي أمام المرمى، بعد خروج حارس كولن مارفن شفابه من مرماه، ليودع الكرة الشباك. وحافظ يونيون برلين على تقدمه خلال معظم فترات اللقاء، قبل أن يتمكن كولن من إدراك التعادل في الدقيقة 79، بواسطة سعيد الملا، الموهبة الألمانية الصاعدة ذات الأصول اللبنانية، الذي هز الشباك بتسديدة من داخل منطقة الجزاء. وبهذه النتيجة، لم يتمكن يونيون برلين من رد اعتباره أمام منافسه، بعدما كان كولن قد ألحق به خسارة ثقيلة بخمسة أهداف دون مقابل، منتصف الأسبوع، وأقصاه من مسابقة الكأس. وعلى مستوى جدول الترتيب، رفع يونيون برلين رصيده إلى سبع نقاط، لكنه بقي في المركز السادس عشر ضمن منطقة الهبوط، بينما وصل كولن إلى النقطة التاسعة، ليحتل المركز الثاني عشر مؤقتًا، متقدمًا بفارق نقطتين على منافسه. وخرج كولن بنقطة من ملعب يونيون برلين، ليحقق تعادله الثالث خلال ثماني زيارات إلى هذا الملعب، مقابل خمس هزائم، كما واصل سلسلة نتائجه المتواضعة خارج أرضه في الدوري، بعدما امتدت مبارياته من دون انتصار إلى 17 مواجهة، حقق خلالها سبعة تعادلات وتلقى عشر هزائم.

Image

بالاك يهاجم إدارة البايرن دفاعًا عن كارل

وجّه مايكل بالاك، وكيل أعمال الموهبة الألمانية لينارت كارل، انتقادات حادة إلى مسؤولي بايرن ميونيخ، على خلفية التصريحات التي أدلى بها أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، وماكس إيبرل، المسؤول عن ملف كرة القدم، بشأن اللاعب الشاب. ودافع بالاك عن كارل في مواجهة الانتقادات التي طالته، معتبرًا أن من حق هونيس إبداء رأيه في مستوى اللاعب، لكنه انتقد الطريقة التي جرى بها توجيه هذه الملاحظات أمام الجميع. وقال بالاك: «من حق أولي هونيس انتقاد هذا الظهور للاعب، لكن من الواضح أيضًا أنه يجعل لينارت هدفًا للانتقادات أمام الجميع». كما أبدى وكيل اللاعب استغرابه من تصريحات إيبرل بشأن مرور كارل بفترة صعبة وارتكابه بعض الأخطاء، مشيرًا إلى أن توقيت هذه الملاحظات يثير التساؤلات، خصوصًا مع تحسن مستوى اللاعب في الفترة الأخيرة. وأضاف: «ليس مفهومًا أن يتحدث إيبرل الآن عن فترة صعبة وقائمة من الأخطاء، فيما ترتفع مستويات لينارت مجددًا. توقيت هذه التصريحات يستحق، على أقل تقدير، إثارة تساؤلات». وكان كارل قد قدم أداءً لافتًا أمام ماغديبورغ في كأس ألمانيا قبل أيام، لكنه لم يسلم من ملاحظات إيبرل، الذي تطرق إلى الظروف التي أثرت في بداية اللاعب هذا الموسم. وأوضح مسؤول بايرن أن كارل واجه صعوبات بعد تعرضه للإصابة قبل كأس العالم، كما احتاج إلى وقت للتأقلم مع أجواء الموسم، مشيرًا إلى أن مستواه لم يكن دائمًا مماثلًا لما قدمه في العام الماضي. وأكد إيبرل أن اللاعب مطالب باستعادة مستواه من خلال العمل والتركيز، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه بدأ بالفعل اتخاذ خطوات إيجابية، من خلال بذل الجهد والمشاركة بفاعلية في أداء الفريق. وتناول إيبرل أيضًا بعض التصرفات التي صدرت عن كارل خارج الملعب، موضحًا أنها تمثل هفوات محدودة لا تُعد خطيرة في الوقت الراهن، ولا تنعكس على مستواه داخل الملعب، مشددًا على أهمية تركيز اللاعب على كرة القدم.

Image

كابوس الإصابات يطارد البايرن بعد الكلاسيكو

تعرض فريق بايرن ميونيخ لضربة قوية خلال مواجهته أمام غريمه بوروسيا دورتموند، بعدما شهدت المباراة إصابة ثلاثة من أبرز عناصره الهجومية، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2 على ملعب أليانز أرينا. وبدأت سلسلة الإصابات مبكرًا خلال الشوط الأول، عندما تعرض إسماعيل صيباري لمشكلة بدنية أجبرته على مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 29، ليشارك ناثانيال براون بدلًا منه. ولم تمر سوى دقيقتين حتى تلقى الفريق البافاري ضربة جديدة، بعدما شعر سيرج جنابري بآلام في ساقه، ليضطر الجهاز الفني إلى إجراء تبديل اضطراري ثانٍ، بمشاركة جوسيب ستانيشيتش. واستمرت معاناة بايرن ميونيخ خلال الشوط الثاني، بعدما عجز مايكل أوليسه عن استكمال المباراة بسبب الإصابة، ليغادر الملعب وهو يعاني من آلام واضحة في الدقيقة 84، ويحل الشاب لينارت كارل بديلًا له. وبذلك خسر بايرن ميونيخ ثلاثة عناصر مهمة خلال مواجهة واحدة، في ضربة مؤثرة قد تربك حسابات الجهاز الفني، خاصة مع تقلص الخيارات الهجومية للفريق خلال الفترة المقبلة. وجاءت الإصابات الثلاث لتزيد من مرارة التعادل أمام بوروسيا دورتموند، بعدما اكتفى الفريقان بالحصول على نقطة واحدة من مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى صافرة النهاية.

Image

تشاتسيالكسيو يتولى قيادة الشؤون الرياضية بفرانكفورت

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني تعيين يوتي تشاتسيالكسيو رئيسًا للشؤون الرياضية، قادمًا من نورنبرج المنافس في دوري الدرجة الثانية، على أن يبدأ مهامه الجديدة اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، خلفًا لماركوس كروشه. وأكد الناديان انتقال المسؤول السابق بالاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي يشغل المنصب نفسه في نورنبرج، فيما وقع عقدًا مع فرانكفورت يمتد حتى عام 2030. وأوضح تشاتسيالكسيو، المنحدر من أصول يونانية، أن رغبته في ضمان استقرار نورنبرج دفعته إلى عدم الرحيل بصورة فورية، مؤكدًا أنه سيعمل مع خليفته لضمان استمرار مسيرة النادي. وأضاف أن عرض فرانكفورت يمثل فرصة مميزة بالنسبة له، باعتباره نادي مدينته. من جانبه، أعرب ميروسلاف كلوزه، مدرب نورنبرج، عن حزنه لرحيل تشاتسيالكسيو، الذي أسهم في تعيينه عام 2024، مشيرًا إلى العلاقة القوية التي جمعتهما والثقة المتبادلة بينهما، لكنه أبدى ثقته في قدرة النادي على اختيار البديل المناسب. ويحتل فرانكفورت المركز الرابع عشر في الدوري الألماني، بينما يأتي نورنبرج ثالثًا في دوري الدرجة الثانية. وكان كروشه قد طلب مغادرة فرانكفورت، وسط تقارير ربطته بتولي منصب المدير الرياضي في ميلان الإيطالي.

مسابقات محلية

  • Frauen Bundesliga
  • U19 Bundesliga
  • DFB Junioren Pokal
  • الدرجة الثانية
  • كأس المانيا
  • الدوري الألماني الدرجة الأولى
  • دوري المناطق الألمانية
  • دوري الهواة الألماني
  • الدوري الألماني الدرجة الثالثة
  • كأس السوبر الألمانية