ألمانيا

Image

أونداف يتحدى الانتقادات للعودة إلى «المانشافت»

يتمسك دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت الألماني، بفرصته في استعادة مستواه والعودة إلى صفوف المنتخب الألماني، بعدما تسببت بدايته المتعثرة للموسم الحالي في غيابه عن قائمة «المانشافت» التي أعلنها المدرب الجديد يورجن كلوب لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش أونداف مرحلة يسعى خلالها إلى الرد داخل الملعب، خصوصًا أنه لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف مع شتوتجارت في الدوري الألماني هذا الموسم، بعد فترة سابقة قدم خلالها مستويات هجومية لافتة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق. وقال أونداف عقب خسارة شتوتجارت أمام بوروسيا دورتموند بهدف دون رد، إن عليه خوض تحد جديد لإثبات نفسه، مشيرًا إلى أن مسيرته الكروية شهدت في أكثر من محطة الحاجة إلى تجاوز الانتقادات وإثبات قدراته من جديد. وأضاف المهاجم الألماني أنه خاض بالفعل معركة لإثبات نفسه خلال الصيف، وأن المرحلة الحالية تتطلب منه الدخول في تحد جديد، مؤكدًا استعداده للعمل من أجل استعادة مكانه مع المنتخب. ورغم بدايته الصعبة هذا الموسم، يملك أونداف سجلًا جيدًا مع المنتخب الألماني، بعدما خاض 13 مباراة دولية سجل خلالها تسعة أهداف، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تثبيت مكانه بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية. وجاء استبعاده من قائمة كلوب ليثير مجددًا النقاش حول جاهزيته ومستواه، خصوصًا أن المدرب الجديد اختار قائمة موسعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في وقت يطمح فيه أونداف إلى تقديم ما يكفي للعودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ولم تكن رحلة أونداف إلى المنتخب الألماني تقليدية، إذ بدأ مسيرته بعيدًا عن أكاديميات الأندية الكبرى، وشق طريقه تدريجيًا من هافلسه في الدرجات الأدنى إلى أعلى مستويات الكرة الألمانية، قبل أن يصل إلى شتوتجارت عام 2023 ويصبح لاحقًا أحد أبرز عناصره ويحمل شارة القيادة. كما تأخر ظهوره الدولي الأول حتى بلغ 27 عامًا، وهو ما يعكس المسار المختلف الذي اتبعه اللاعب في مسيرته مقارنة بالعديد من نجوم المنتخب الألماني الذين بدأوا في أكاديميات الأندية الكبيرة. ويرى أونداف أن الانتقادات المتعلقة بطريقة تحركه داخل الملعب أو لغة جسده ليست جديدة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن هذه الملاحظات رافقته طوال مسيرته، لكنه اعتاد التعامل معها من خلال الأداء والأرقام. ويستند اللاعب في دفاعه عن نفسه إلى ما قدمه في الموسم الماضي، عندما ساهم بشكل مباشر في 39 هدفًا بين التسجيل والصناعة، معتبرًا أن طريقة تعبيره داخل الملعب لم تمنعه من تقديم أرقام هجومية قوية. ويأمل مهاجم شتوتجارت أن تكون الفترة المقبلة فرصة لاستعادة حسه التهديفي، وتحسين جاهزيته البدنية والفنية، وإقناع الجهاز الفني الجديد للمنتخب الألماني بأنه يستحق العودة إلى القائمة. وقال أونداف إنه يأمل في نوفمبر المقبل أن يفرض نفسه مجددًا ويحصل على فرصة للعودة إلى «المانشافت»، مؤكدًا رغبته في أن يتعرف كلوب بصورة أكبر إلى شخصيته وقدراته داخل الملعب وخارجه. وبين بداية موسم لم تكن على مستوى طموحاته، ورغبة واضحة في الرد على الانتقادات، يخوض أونداف المرحلة المقبلة بهدف واحد: استعادة مستواه مع شتوتجارت وفتح الباب من جديد أمام العودة إلى المنتخب الألماني.

Image

صيباري يحصد جائزة الدوري الهولندي!

توج المغربي إسماعيل صيباري، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي عن موسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة مع آيندهوفن وأسهم في قيادة الفريق إلى حصد الألقاب. وأنهى صيباري الموسم مع آيندهوفن متوجًا بلقبي الدوري الهولندي وكأس السوبر، قبل أن يخوض تجربة جديدة بالانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته داخل الملاعب الألمانية. وخلال فترته مع آيندهوفن، سجل المهاجم المغربي 19 هدفًا وصنع 9 أهداف خلال 37 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، ليؤكد حضوره الهجومي ويصبح أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم. واحتفى بايرن ميونيخ بلاعبه الجديد بعد تألقه مع الفريق، ونشر عدة صور لصيباري، البالغ من العمر 25 عامًا، وذلك بعد يوم واحد من تسجيله أول أهدافه بقميص النادي البافاري، خلال الانتصار الكبير على يونيون برلين بنتيجة 7-0. ولم تتوقف مساهمات صيباري عند مستوى الأندية، إذ كان له حضور مؤثر مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، بعدما ساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي، ونجح في التسجيل خلال أول ثلاث مباريات خاضها المغرب في دور المجموعات. كما سجل صيباري ركلة الجزاء الحاسمة أمام هولندا في دور الـ32، ليواصل ترك بصمته مع المنتخب المغربي، بالتزامن مع تألقه اللافت على مستوى الأندية، في موسم شهد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي وانتقاله إلى أحد أكبر أندية أوروبا.

Image

دورتموند يحسم مواجهة شتوتجارت بالبوندزليجا

حقق فريق بوروسيا دورتموند فوزًا ثمينًا على مضيفه شتوتجارت بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الألماني.

Image

كين يرد على يامال في سباق الكرة الذهبية

تعامل المهاجم الإنجليزي هاري كين بهدوء مع تصريحات لامين يامال، مفضلًا تركيزه على أدائه داخل أرض الملعب بدلًا من الدخول في جدل حول هوية الفائز بالكرة الذهبية. وقال كين إنه يفضل دائمًا إثبات قدراته من خلال مستواه وأهدافه داخل الملعب، مشيرًا إلى أن قرار اختيار الفائز بالجائزة ليس بيده. وأوضح مهاجم بايرن ميونيخ أنه لا يعرف النوايا الحقيقية وراء تصريحات يامال، لكنه حرص في الوقت ذاته على الإشادة بالنجم الإسباني، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي وقدم موسمًا رائعًا. وأضاف كين أن سباق الكرة الذهبية هذا العام يشهد منافسة قوية في ظل وجود مجموعة من أبرز نجوم العالم، من بينهم كيليان مبابي، ورودري، ومايكل أوليسيه، إلى جانب لامين يامال. واختتم المهاجم الإنجليزي حديثه بالتأكيد على احترامه لحق الجميع في التعبير عن آرائهم، مشددًا على أنه سيواصل التركيز على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، وانتظار النتيجة النهائية لسباق الجائزة.

Image

نكونكو يعود إلى لايبزيج لاستعادة بريقه المفقود

يعود الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى لايبزيج الألماني بحثًا عن استعادة النسخة التي جعلته واحدًا من أخطر المهاجمين في أوروبا، بعدما تعثرت مسيرته خلال تجربته في إنجلترا وإيطاليا، ليبدأ صاحب الـ28 عامًا فصلًا جديدًا يأمل أن يعيده إلى الواجهة من جديد. وبعد ثلاث سنوات من رحيله عن لايبزيج إلى تشيلسي، عاد نكونكو إلى النادي الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم مع خيار الشراء، وسط آمال بأن يمنح الفريق حلولًا هجومية افتقدها، بينما يسعى اللاعب نفسه إلى استعادة الثقة والمتعة التي غابت عنه خلال السنوات الأخيرة. وقال نكونكو: «أعتقد أنني بحاجة في الوقت الحالي إلى الاستمتاع بكرة القدم مجددًا»، موضحًا أن تركيزه ينصب على خوض المباريات والاستمتاع بوقته داخل الملعب وتقديم أفضل ما لديه. وكانت تجربة نكونكو الأولى مع لايبزيج استثنائية، بعدما انضم إلى الفريق عام 2019 قادمًا من باريس سان جيرمان، وأسهم في وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن يواصل تألقه محليًا ويسجل في نهائيي كأس ألمانيا عامي 2022 و2023، اللذين توج بهما لايبزيج. وبلغ تألقه ذروته في 2022، عندما حصل على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا وفق تصويت رابطة اللاعبين المحترفين، واختير لاعب الموسم في «بوندزليجا»، كما دخل قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، الأمر الذي فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي. لكن إصابة في الركبة قبل كأس العالم «قطر 2022» حرمته من المشاركة في البطولة، قبل أن ينتقل بعدها بعام إلى تشيلسي في صفقة كبيرة، واضعًا آمالًا عريضة على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تسر الأمور في لندن كما أراد المهاجم الفرنسي، إذ حالت الإصابات وتبدل الخيارات الفنية دون حصوله على مكان ثابت في التشكيلة، كما تعرض لإصابة في الركبة استلزمت تدخلًا جراحيًا، قبل أن يعود إلى الملاعب بعد خمسة أشهر. واعترف نكونكو بأنه استعجل العودة، قائلًا: «أردت العودة بسرعة ولم أستمع إلى إشارات جسدي»، وهو ما أعقبه تعرضه لسلسلة من الإصابات العضلية وإصابات في الكاحل أثرت على استمراريته. وزادت الصعوبات مع وصول المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا إلى تشيلسي، حيث وجد نكونكو نفسه أمام خيارات تكتيكية لم تمنحه الدور الذي كان يبحث عنه، وقال عن تلك الفترة: «كانت لدي فترة تحضيرية جيدة للموسم، لكن أعتقد أن المدرب كانت لديه فكرة مختلفة في ذلك الوقت، وعليّ تقبل ذلك». وبعد موسمين مع تشيلسي، انتقل نكونكو إلى ميلان الإيطالي، لكنه لم يجد الاستقرار المنشود أيضًا، فاكتفى بتسجيل ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة أخرى خلال 35 مباراة، في تجربة وصف خلالها الكرة الإيطالية بأنها أكثر تحفظًا من الناحية التكتيكية. وعندما جاءه عرض العودة إلى لايبزيج، لم يتردد، ليحصل على استقبال حافل في ظهوره الأول، وصنع هدفًا بعد وقت قصير من دخوله، في مؤشر أولي على إمكانية استعادة العلاقة الخاصة بين اللاعب والنادي. ولا يحمّل لايبزيج نكونكو مسؤولية إعادة أمجاد الماضي بمفرده، إذ يتعامل النادي مع عودته بواقعية، وقال مارسيل شيفر، المدير الرياضي، إن جودة اللاعب وشخصيته من الأمور التي يفتقدها الفريق حاليًا، لكنه استبعد أن يكون التوقع أن يستعيد فورًا مستوى عام 2022. ومن جانبه، يرى نكونكو أن عودته لا تقتصر على الجانب الفني، إذ يريد أيضًا القيام بدور قيادي مع مجموعة من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الوقت حان لنقل خبراته ومساعدة الجيل الجديد على فهم متطلبات اللعب في أعلى المستويات. ويبقى الهدف الأكبر للمهاجم الفرنسي هو استعادة مكانه مع «الديوك»، خصوصًا مع تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي، وهو ما يمنح نكونكو حافزًا إضافيًا لإعادة بناء مسيرته من بوابة لايبزيج. ويولي نكونكو تقديرًا خاصًا لزيدان، معتبرًا أن خبرته كلاعب هجومي تمنحه قدرة استثنائية على فهم متطلبات هذا المركز، وقال: «كان زيدان لاعبًا هجوميًا، وعندما يخبرك بشيء ما فإنك تنصت إليه، لأنه يعرف ما سيقوله لك؛ فهو لم يتعلمه فقط، بل عاشه».

Image

كين يحطم رقمًا تاريخيًا في الدوري الألماني

واصل النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، تألقه اللافت في الدوري الألماني، بعدما سجل هدفين خلال الانتصار الكاسح على يونيون برلين بنتيجة 7-0، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. ونجح كين في الوصول إلى 101 هدف في الدوري الألماني، بعدما خاض 98 مباراة فقط، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ البوندزليجا يصل إلى حاجز الـ100 هدف. وحطم المهاجم الإنجليزي الرقم القياسي السابق المسجل باسم ديتر مولر، أسطورة كولن، الذي احتاج إلى 129 مباراة للوصول إلى 100 هدف في المسابقة. وبات كين أول لاعب في تاريخ الدوري الألماني يسجل 100 هدف خلال أقل من 100 مباراة، ليواصل كتابة الأرقام القياسية منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ.

Image

البافاري يسحق يونيون برلين ويتصدر البوندزليجا

اكتسح بايرن ميونيخ ضيفه يونيون برلين بنتيجة 7-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب «أليانز أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني. وفرض الفريق البافاري سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، لينجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد. وافتتح جمال موسيالا التسجيل لصالح بايرن ميونيخ في الدقيقة 18، قبل أن يضيف النجم الإنجليزي هاري كين الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 39. وقبل نهاية الشوط الأول، عزز مايكل أولسيه تقدم أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 43، ليمنح بايرن أفضلية مريحة قبل الاستراحة. ولم يتراجع بايرن ميونيخ بعد الاستراحة، بل واصل ضغطه الهجومي ونجح في إضافة أربعة أهداف أخرى. وعاد هاري كين ليسجل هدفه الثاني في المباراة بالدقيقة 54، قبل أن يواصل مايكل أولسيه تألقه بإحراز هدفين متتاليين في الدقيقتين 70 و73، ليكمل «هاتريك» شخصيًا في اللقاء. واختتم المغربي إسماعيل صيباري مهرجان أهداف بايرن ميونيخ بتسجيل الهدف السابع في الدقيقة 76، ليحسم الفريق البافاري المباراة بسباعية نظيفة. وبهذا الانتصار، رفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 10 نقاط ليحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني، بينما تجمد رصيد يونيون برلين عند نقطة واحدة في المركز السادس عشر.

Image

هامبورج يجدد الثقة في بولزين

قرر نادي هامبورج الألماني لكرة القدم منح مدربه مرلين بولزين فرصة جديدة لمواصلة مشروعه، بعدما أعلن تمديد عقده وجهازه المعاون، رغم البداية المتعثرة للفريق في الموسم الحالي. وأعلن النادي الألماني التوصل إلى اتفاقيات جديدة مع بولزين، المولود في هامبورج، ومساعديه لويك فافي وريتشارد كرون، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام كولن في الدوري الألماني. ولم يكشف هامبورج عن مدة العقود الجديدة، إلا أن تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أنها قد تمتد حتى عام 2029، مع ارتباط سريانها بالبقاء في دوري الدرجة الأولى. ويحظى بولزين بعلاقة طويلة مع النادي، بعدما سبق له العمل مدربًا لفرق الفئات السنية، قبل أن يتولى مهمة مساعد المدرب، ثم يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول في ديسمبر 2024. ونجح المدرب في قيادة هامبورج للعودة إلى دوري الدرجة الأولى في 2025، بعد غياب استمر سبعة أعوام قضاها النادي في الدرجة الثانية، ليعيد الفريق إلى واجهة المنافسة في «البوندزليجا». ورغم ذلك، لم تكن بداية الموسم الحالي على مستوى التطلعات، إذ فشل هامبورج في حصد أي نقطة خلال مبارياته الأولى، كما لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليجد نفسه تحت ضغط النتائج مبكرًا. لكن إدارة النادي اختارت التعامل مع الموقف بمنظور طويل الأمد، مجددة ثقتها في بولزين وجهازه الفني، في محاولة للحفاظ على الاستقرار ومنح المشروع فرصة للنمو بدلًا من إجراء تغيير سريع على رأس الجهاز الفني. ويأتي موقف هامبورج في توقيت شهد توجهًا مختلفًا من بوروسيا مونشنجلادباخ، الذي بدأ الموسم أيضًا دون حصد أي نقطة من مبارياته الثلاث الأولى، قبل أن يقرر إقالة مدربه يوجين بولانسكي. ويأمل هامبورج أن تثمر الثقة الجديدة في جهازه الفني عن تحسن سريع في النتائج، خاصة أن الفريق يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الألمانية بعد عودته إلى «البوندزليجا».

Image

كلوب يحبط حارس هوفنهايم.. لماذا؟

لم يخفِ أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، شعوره بالإحباط بعد خروجه من حسابات المنتخب الألماني، في تحول لافت لحارس كان قد حظي بثقة الجهاز الفني خلال تصفيات كأس العالم، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة الأولى للمدرب الجديد يورجن كلوب. باومان، البالغ 36 عامًا، عاش خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في مسيرته الدولية؛ فبعدما تولى حراسة مرمى ألمانيا خلال التصفيات، عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي، بقرار من المدرب السابق جوليان ناجلسمان، ليجد باومان نفسه خارج التشكيلة الأساسية خلال البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ رحل ناجلسمان عن منصبه بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في يونيو الماضي، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة كلوب، الذي أعلن قائمته الأولى وضمت 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، لكنها خلت من اسم باومان. وعقب خسارة هوفنهايم أمام أوفي كريت بهدفين دون رد في الدوري الأوروبي، تحدث باومان بصراحة عن موقفه، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرضا عن القرار، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الجهاز الفني الجديد اختار مسارًا مختلفًا. وقال الحارس الألماني: «عليّ تقبل القرار. من الواضح أنني لست راضيًا عنه، فهم يسلكون مسارًا مختلفًا، وعليّ تقبل ذلك واحترامه»، في تعبير واضح عن خيبة أمله من التحول المفاجئ في وضعه مع المنتخب. وأضاف باومان أن ما حدث خلال الصيف الماضي كان أكثر إيلامًا بالنسبة إليه، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «شيئًا لا يُصدق»، في إشارة إلى فقدانه موقعه الأساسي بعد عودة نوير إلى المنتخب. ومع بداية حقبة كلوب، يبدو أن المنافسة على مركز حراسة المرمى الألماني ستأخذ شكلًا جديدًا، بعدما وقع الاختيار على مارك أندريه تير شتيجن لشغل المركز الأساسي، فيما ضمت القائمة أيضًا ألكسندر نوبل، وفين داهمن، ونوح أتوبولو، ويوناس أوربيج. وتضع هذه الخيارات باومان أمام مهمة صعبة لاستعادة مكانه في المنتخب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من حارس أساسي في التصفيات إلى لاعب خارج حسابات القائمة الجديدة، في واحدة من أبرز التحولات التي شهدها المنتخب الألماني في مركز حراسة المرمى.

مسابقات محلية

  • Frauen Bundesliga
  • U19 Bundesliga
  • DFB Junioren Pokal
  • الدرجة الثانية
  • كأس المانيا
  • الدوري الألماني الدرجة الأولى
  • دوري المناطق الألمانية
  • دوري الهواة الألماني
  • الدوري الألماني الدرجة الثالثة
  • كأس السوبر الألمانية

الاكثر قراءة

اليوم آخر أسبوع