ألمانيا

Image

كلوب على أعتاب رقم سلبي تاريخي مع ألمانيا

يبحث المدرب الألماني يورجن كلوب عن انتصاره الأول مع منتخب بلاده عندما يواجه صربيا، الخميس، في ميونيخ، ضمن منافسات النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، في ثالث ظهور للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية للمانشافت

Image

دورتموند يحسم مستقبل كوفاتش

اقترب نادي بوروسيا دورتموند من تمديد عقد مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق تحت قيادته خلال الفترة الماضية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية. وينتهي عقد كوفاتش الحالي مع دورتموند في يونيو 2027، إلا أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق لتمديد ارتباطه حتى صيف 2029، في خطوة تعكس رغبة النادي في استمرار المدرب لفترة أطول. وتولى كوفاتش، البالغ من العمر 54 عامًا، مهمة تدريب دورتموند مطلع عام 2025، ونجح في قيادة الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. كما حقق دورتموند انطلاقة قوية في الموسم الحالي من الدوري الألماني، حيث حافظ الفريق على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن. ويأتي الاتفاق الجديد في إطار توجه إدارة بوروسيا دورتموند للحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة بعد إبرام عقود جديدة مع عدد من العناصر الأساسية داخل النادي. ومن المنتظر أن يعلن بوروسيا دورتموند رسميًا عن تمديد عقد كوفاتش خلال الفترة القليلة المقبلة.

Image

أوليسه يضع شروطه لتجديد عقده مع البايرن

وضع الفرنسي مايكل أوليسه، جناح بايرن ميونيخ، شرطًا رئيسيًا أمام إدارة النادي للموافقة على تمديد عقده، في ظل رغبة النادي في الإبقاء عليه لفترة أطول. ووفقًا لصحيفة بيلد، فإن أوليسه مستعد لتجديد عقده الذي ينتهي في 2029 حتى عام 2032، لكنه يشترط إدراج بند جزائي بقيمة تقارب 170 مليون جنيه إسترليني، بما يمنحه قدرًا أكبر من التحكم في مستقبله حال وصول عرض مناسب. ويعمل البايرن على تحسين عقد أوليسه ماليًا، مع عرض راتب سنوي قد يرتفع من نحو 12 مليون جنيه إسترليني إلى 21 مليونًا، ليصبح ضمن أصحاب الرواتب الأعلى في الفريق إلى جانب هاري كين وجمال موسيالا. وجاء تحرك النادي بعد البداية القوية للاعب، الذي ساهم في 12 هدفًا خلال 7 مباريات هذا الموسم، ما دفع كارل هاينز رومينيجه للتأكيد على أهمية تجديد عقده، قائلًا إن أوليس لاعب استثنائي في مركزه. ويرتبط تمسك أوليسه بالشرط الجزائي بالتقارير التي تحدثت عن اهتمام ريال مدريد بضمه، رغم نفي النادي الإسباني والبايرن وجود تحرك رسمي لانتقاله.

Image

زوله يعود للملاعب من بوابة الدرجة التاسعة!

بعد أربعة أشهر فقط من وضع حد لمسيرته الاحترافية، عاد الألماني نيكلاس زوله إلى أجواء كرة القدم، لكن هذه المرة في تجربة بعيدة تمامًا عن أضواء البوندزليجا، بعدما انضم إلى فريق تيفنباخ في دوري الدرجة التاسعة بألمانيا، واختار اللعب في مركز حراسة المرمى. وكان زوله، مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق، قد أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية في يونيو الماضي، عقب موسم صعب تعرض خلاله لخمس إصابات مختلفة، ولم يشارك مع دورتموند سوى في 13 مباراة. وجاء قرار الاعتزال بعدما علم اللاعب أن إصابته في الركبة أصبحت مزمنة، خاصة مع معاناته من إصابة ثالثة في الرباط الصليبي، وهو ما دفعه إلى إنهاء مسيرته الاحترافية وهو في الثلاثين من عمره. وقال زوله في وقت سابق إنه لم يكن يتخيل أن يصل إلى مرحلة يفكر فيها بحياته بعد كرة القدم، قبل أن يجد نفسه مضطرًا للتعامل مجددًا مع إصابة قوية في الركبة، مؤكدًا أن تلك اللحظة جعلته يدرك أن مسيرته الاحترافية وصلت إلى نهايتها. ورغم ذلك، لم يتمكن زوله من الابتعاد عن اللعبة التي رافقته طوال سنوات طويلة، ليقرر العودة من بوابة تيفنباخ، حيث يلعب إلى جانب اثنين من أقرب أصدقائه، أحدهما يتولى مهمة تدريب الفريق. وتحوّل زوله في تجربته الجديدة إلى حراسة المرمى، في تغيير جذري عن مركز قلب الدفاع الذي اشتهر به طوال مسيرته، ليجد نفسه أمام تحدٍ مختلف بعيدًا عن الضغوط التي عاشها في كرة القدم الاحترافية. وقال زوله، بحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع أخيرًا الاستمتاع بكرة القدم من منظور مختلف تمامًا، حيث يتعلق الأمر بالرياضة نفسها وليس بالأعمال أو المال». وأضاف: «بعد 13 عامًا كلاعب محترف، فإن وجودي في الملعب مع زملائي والاستمتاع بهذه الرياضة الرائعة من جديد يمثل هدية كبيرة بالنسبة لي». ويمتلك زوله سجلًا حافلًا على أعلى المستويات، بعدما خاض 49 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، كما توج خلال مسيرته بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في الدوري الألماني ولقبين في كأس ألمانيا. وهكذا اختار المدافع الألماني أن يبدأ فصلًا جديدًا مع كرة القدم بعيدًا عن الاحتراف، مستعيدًا متعة اللعب مع الأصدقاء، لكن هذه المرة بقفازات حارس المرمى بدلًا من مهمة الدفاع عن شباك فريقه.

Image

البايرن وبرشلونة يتنافسان على ضم نجم أتلتيكو

بدأ مستقبل الإسباني ماركوس يورينتي، لاعب أتلتيكو مدريد، في إثارة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، مع اقتراب عقده من عامه الأخير. وينتهي عقد يورينتي مع الفريق المدريدي في يونيو 2027، وهو ما دفع عدة أندية أوروبية إلى مراقبة موقفه، يأتي في مقدمتها بايرن ميونيخ، الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب. وتعمل إدارة أتلتيكو مدريد خلال الفترة الحالية على حسم ملف تجديد عقد يورينتي، الذي يعد أحد قادة الفريق، إلا أن الوقت بدأ يضيق أمام النادي، خاصة أن اللاعب سيكون قادرًا اعتبارًا من يناير المقبل على التفاوض بشكل مباشر مع أي نادٍ بشأن الانتقال إليه في صيف 2027. ويحظى يورينتي بتقدير كبير من جانب مسؤولي بايرن ميونيخ، بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، سواء في خط الوسط أو كوسط ميدان متقدم، بالإضافة إلى إمكانية توظيفه في مركز الظهير الأيمن. وترى إدارة النادي الألماني أن هذه المرونة التكتيكية قد تكون مناسبة لمشروع المدرب فينسنت كومباني، الذي يسعى لإعادة ترتيب خط وسط الفريق البافاري. ولا يقتصر اهتمام الأندية الأوروبية باللاعب الإسباني على بايرن ميونيخ، إذ تتابع أندية برشلونة وليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي أيضًا تطورات مفاوضات تجديد عقده مع أتلتيكو مدريد. ومنذ انضمامه إلى أتلتيكو مدريد في عام 2019، خاض يورينتي أكثر من 300 مباراة بقميص الفريق، وأصبح أحد العناصر الأساسية في غرفة ملابس المدرب دييجو سيميوني.

Image

شفاينشتايجر يصدم كلوب بتصريح ناري عن ألمانيا

وجه باستيان شفاينشتايجر نجم منتخب ألمانيا السابق رسالة صادمة إلى يورجن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني بعد البداية المتعثرة للمانشافت في دوري الأمم الأوروبية.

Image

إصابة تبعد جرونبيك عن منتخب الدنمارك

أعلن نادي هامبورج الألماني غياب لاعب وسطه الدنماركي ألبرت جرونبيك عن الملاعب لعدة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية. وأوضح النادي أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة اللاعب بتمزق في ألياف عضلية بالفخذ الأيمن، ليتأكد غيابه عن عدد من الاستحقاقات المقبلة مع المنتخب والنادي. وكان جرونبيك شارك بديلًا في الدقيقة 82 خلال مواجهة الدنمارك والنرويج، التي انتهت بخسارة الدنماركيين 2-3، في الظهور الدولي العاشر للاعب البالغ من العمر 25 عامًا. ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة، شعر جرونبيك بآلام عقب صافرة النهاية، وظهر وهو يضع ضمادة حول فخذه، قبل أن يخضع للفحوصات التي أكدت طبيعة الإصابة وحاجته إلى فترة من الراحة والتأهيل. وغادر لاعب هامبورج معسكر المنتخب الدنماركي، بعدما تأكد عدم قدرته على المشاركة في المواجهات المقبلة، حيث سيغيب عن مباراتي الدنمارك أمام ويلز، إضافة إلى اللقاء المرتقب أمام البرتغال. وتشكل الإصابة ضربة للاعب الذي كان يسعى إلى تعزيز حضوره مع المنتخب، في وقت يعتمد فيه الجهاز الفني على خيارات متعددة في خط الوسط خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويأمل هامبورج في استعادة خدمات جرونبيك بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل، على أن يتحدد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات وفق تطور حالته واستجابته للبرنامج الطبي.

Image

أولسيه يحدد وجهته المفضلة والبايرن يتحرك

بات الفرنسي مايكل أولسيه، لاعب بايرن ميونيخ، أحد أهم العناصر في الفريق البافاري، بعدما نجح في فرض نفسه سريعًا كلاعب أساسي وقدم مستويات مميزة منذ انتقاله إلى النادي الألماني. وترغب إدارة بايرن ميونيخ في تمديد عقد أولسيه مبكرًا لفترة طويلة، خاصة في ظل التطور اللافت الذي يقدمه اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، إلا أن تقارير إنجليزية كشفت عن رغبة قد تؤثر على خطط النادي بشأن مستقبله. ووفقًا لما أورده موقع "TEAMtalk" البريطاني، نقلًا عن مصادر مقربة من اللاعب، فإن الدوري الإسباني يمثل الوجهة المثالية التي يحلم أولسيه بالانتقال إليها مستقبلًا. وأشار التقرير إلى أن اللاعب الفرنسي لا يفكر حاليًا في العودة إلى إنجلترا، حيث سبق له اللعب بقميص كريستال بالاس قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ في صيف 2024. وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد وبرشلونة يراقبان عن كثب التطور الكبير الذي يقدمه أولسيه، في ظل المستويات المميزة التي ظهر بها مع الفريق البافاري والمنتخب الفرنسي. ومع ذلك، لا تبدو إدارة بايرن ميونيخ في موقف يدفعها للقلق في الوقت الحالي، خاصة أن عقد أولسيه مع النادي يمتد حتى صيف 2029، ولا يتضمن شرطًا جزائيًا يسمح برحيله بسهولة. كما أن رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة ليس مطروحًا على طاولة النادي الألماني، الذي يتمسك باستمراره ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.

Image

بالاك.. خمسون عامًا من المجد والمرارة

يحتفل مايكل بالاك، أحد أبرز نجوم الكرة الألمانية في مطلع الألفية، بعيد ميلاده الخمسين، بعد مسيرة حافلة بالألقاب مع الأندية، وبالإنجازات الدولية التي جعلته أحد أهم قادة المنتخب الألماني، رغم أن مسيرته مع «المانشافت» خلت من التتويج بأي لقب كبير. وخاض بالاك «98» مباراة دولية مع ألمانيا، سجل خلالها «42» هدفًا، وكان أحد أبرز عناصر الجيل الذي بلغ نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ثم احتل المركز الثالث في مونديال 2006 الذي استضافته ألمانيا. وبدأ بالاك مشواره الدولي في أبريل 1999، قبل أن يثبت سريعًا مكانته كلاعب أساسي في المنتخب. وكان له دور بارز في التصفيات المؤهلة لمونديال 2002، بعدما سجل هدف التعادل أمام أوكرانيا ذهابًا، ثم أحرز هدفين في الفوز «4-1» خلال مباراة الإياب، ليقود ألمانيا إلى النهائيات. وفي كأس العالم 2002، افتتح بالاك رصيده التهديفي بهدف في الانتصار الكبير على السعودية «8-0»، قبل أن يصبح أحد أهم أسلحة ألمانيا في الأدوار الإقصائية. وفي ربع النهائي أمام الولايات المتحدة، سجل بالاك هدف الفوز «1-0»، ثم كرر المشهد أمام كوريا الجنوبية في نصف النهائي، عندما أحرز هدف التأهل إلى المباراة النهائية، لكنه دفع ثمن هذا الهدف غاليًا، بعدما تلقى بطاقة صفراء حرمته من المشاركة في النهائي بسبب الإيقاف. وجاءت البطاقة في الدقيقة «71» إثر عرقلته لي تشونسو، وبعد أربع دقائق فقط نجح بالاك في تسجيل هدف الفوز، ليضع ألمانيا في النهائي، لكنه لم يتمكن من خوض المباراة أمام البرازيل التي خسرتها ألمانيا «0-2» في يوكوهاما، بعد هدفي رونالدو. وكانت تلك اللحظة واحدة من أكثر محطات مسيرة بالاك الدولية قسوة، بعدما تحطم حلمه بالمشاركة في نهائي كأس العالم، في الوقت الذي أشاد فيه المدرب رودي فولر بتضحيات اللاعب ودوره في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية. وفي مونديال 2006، حمل بالاك شارة قيادة ألمانيا في البطولة التي أقيمت على أرضها، وغاب عن المباراة الافتتاحية أمام كوستاريكا بسبب الإصابة، قبل أن يعود ويقود الفريق إلى صدارة المجموعة، ثم تجاوز السويد في دور الستة عشر. وفي ربع النهائي أمام الأرجنتين، سجل بالاك ركلته في ركلات الترجيح التي حسمت تأهل ألمانيا، رغم معاناته من تقلصات في الدقائق الأخيرة من المباراة. لكن الحلم الألماني توقف في نصف النهائي أمام إيطاليا، بعدما سجل فابيو جروسو وأليساندرو ديل بييرو هدفين في الوقت الإضافي، ليخسر أصحاب الأرض «0-2» ويكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث، في مباراة غاب عنها بالاك بسبب الإصابة، وانتهت بفوز ألمانيا على البرتغال. كما قاد بالاك المنتخب الألماني إلى نهائي كأس أمم أوروبا 2008، قبل أن تتجدد معاناته في 2010، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حرمته من المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا، وكانت تلك الإصابة أيضًا نهاية مشواره الدولي، إذ كانت مباراته الأخيرة مع ألمانيا في مارس 2010. وعلى مستوى الأندية، بدأ بالاك مع كايزرسلاوترن، وساهم في تتويج الفريق بالدوري الألماني موسم «1997-1998»، بعد صعوده مباشرة إلى الدرجة الأولى، قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن ويصبح أحد أبرز نجومه. وقاد ليفركوزن إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2002، ثم انتقل إلى بايرن ميونيخ، حيث توج بثلاثة ألقاب للدوري الألماني وثلاثة ألقاب لكأس ألمانيا، محققًا الثنائية المحلية ثلاث مرات خلال أربعة مواسم. وخاض بالاك بعد ذلك تجربة بارزة مع تشيلسي الإنجليزي، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم «2009-2010»، إضافة إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، لكنه عاش مع النادي أيضًا خيبة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد عام 2008. وعلى الصعيد الفردي، حصل بالاك على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا ثلاث مرات أعوام «2002 و2003 و2005»، كما اختير أفضل لاعب وسط في أندية أوروبا عام 2002. ورغم غياب الألقاب الدولية عن خزائنه، بقي بالاك واحدًا من أبرز لاعبي جيله، وارتبط اسمه بمنتخب ألماني اقترب من المجد العالمي في أكثر من مناسبة، ليظل قائدًا ترك بصمة بارزة في تاريخ الكرة الألمانية.

مسابقات محلية

  • Frauen Bundesliga
  • U19 Bundesliga
  • DFB Junioren Pokal
  • الدرجة الثانية
  • كأس المانيا
  • الدوري الألماني الدرجة الأولى
  • دوري المناطق الألمانية
  • دوري الهواة الألماني
  • الدوري الألماني الدرجة الثالثة
  • كأس السوبر الألمانية