ألمانيا

Image

إصابة لايمر في ودية البايرن ولايبزيج

تعرض النسماوي كونراد لايمر لاعب بايرن ميونيخ الألماني للإصابة في مباراة فريقه الودية ضد لايبزيج والتي تأتي ضمن التحضيرات الأخيرة لانطلاق الموسم الجديد. واضطر لايمر لمغادرة المباراة الودية بعد 10 دقائق فقط من بدايتها بداعي الإصابة ليشارك بديلا له المدافع الفرنسي ساشا بوي. وذكر موقع "بايرن إنسايد" أن اللاعب تعرض للإصابة في ودية، في وقت يعتمد فيه الفريق على تشكيلة من العناصر الأساسية، بما في ذلك لايمر الذي مدد تعاقده مؤخرا مع النادي. وأضاف الموقع أن اللاعب لم يكن قادرا على الاستمرار في الملعب لفترة طويلة وخرج مبكرا للغاية، بعد كرة مشتركة شعر على إثراها لايمر بإصابة في الفخذ والركبة. وخرج اللاعب من الملعب ويبدو متأثرا بالإصابة، حيث كان قد حاول استكمال اللاعب، لكن تبين أن الأمر يبدو مستحيلا، وتلقى العلاج، وكان القرار باستبداله سريعا.

Image

صيباري يترقب ظهوره الأول مع البافاري

أعرب المغربي إسماعيل صيباري، المنضم حديثًا إلى صفوف بايرن ميونيخ الألماني، عن تطلعه للمشاركة للمرة الأولى مع الفريق خلال المواجهة الودية أمام لايبزيج، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية. وقال صيباري خلال مراسم تقديمه لاعبًا جديدًا في بايرن ميونيخ، إنه يشعر بتحسن كبير بعد اكتمال تعافيه، مشيرًا إلى أنه عاد بالفعل للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة كاملة، لكنه ينتظر الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي قبل تحديد إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة. وانضم لاعب الوسط المغربي إلى بايرن ميونيخ قادمًا من آيندهوفن الهولندي خلال فترة كأس العالم، بعدما قدم مستويات لافتة مع منتخب المغرب، وسجل ثلاثة أهداف في البطولة، قبل أن تحرمه إصابة في أوتار الركبة من المشاركة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، التي خسرها المنتخب المغربي. وأوضح صيباري أن مركزه المفضل هو صانع الألعاب، لكنه لم يحسم بعد الدور الذي سيؤديه مع بايرن ميونيخ تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، مؤكدًا أن تركيزه خلال الفترة الماضية كان منصبًا بالدرجة الأولى على التعافي والعودة إلى التدريبات، على أن يناقش دوره التكتيكي مع المدرب خلال الفترة المقبلة. وكان بايرن ميونيخ قد دعم صفوفه خلال فترة الإعداد بالتعاقد مع المدافع الألماني الدولي ناثانيال براون من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب صيباري، في صفقتين بلغت قيمتهما الإجمالية نحو 50 مليون يورو. وفي المقابل، نجح النادي البافاري في تحقيق عائدات تقدر بنحو 30 مليون يورو من بيع عدد من لاعبيه، مع استمرار خطته لإجراء مزيد من التغييرات على قائمة الفريق، حيث يدرس الاستغناء عن جواو بالينيا وساشا بوي وبريان زاراجوزا، بعد عودتهم من فترات إعارة. وكشف ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة البايرن للشؤون الرياضية، أن أستون فيلا الإنجليزي تقدم بعرض للتعاقد مع بالينيا، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق بين الناديين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن العرض. ويستعد بايرن ميونيخ لبدء موسمه الرسمي بمواجهة بوروسيا دورتموند يوم 22 أغسطس في كأس السوبر الألماني، التي تحمل اسم «كأس فرانز بيكنباور»، قبل أن يخوض مباراته الأولى في الدوري الألماني يوم 28 أغسطس أمام شتوتجارت، وسط آمال بأن يكون صيباري أحد العناصر التي تضيف خيارات جديدة إلى تشكيلة الفريق الهجومية.

Image

دورتموند ينسحب من سباق ضم مهاجم كولن!

قرر نادي بوروسيا دورتموند الألماني الانسحاب من سباق التعاقد مع سعيد الملا، مهاجم كولن، بعدما فشلت محاولاته في التوصل إلى اتفاق مع ناديه بشأن المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت شبكة «سكاي» الألمانية أن دورتموند أغلق ملف التعاقد مع اللاعب، وهو ما أكده لارس ريكن، المدير الرياضي للنادي، مشددًا على أن الملا لن ينتقل إلى صفوف الفريق هذا الصيف. وقال ريكن في تصريحات نقلتها مجموعة «فونكه» الإعلامية إن إدارة دورتموند أجرت مفاوضات صريحة مع مسؤولي كولن خلال الأيام الماضية، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى اتفاق بعد رفض النادي عرضه الأخير، موضحًا أن دورتموند لن يتقدم بعرض جديد ولن يواصل مساعيه لضم اللاعب. وكان كولن قد حدد نحو 50 مليون يورو للاستغناء عن مهاجمه الشاب، الذي يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2030، وهو ما جعل المفاوضات بين الطرفين تصل إلى طريق مسدود رغم محاولات دورتموند التوصل إلى صيغة مناسبة لإتمام الصفقة. وبحسب التقارير، قدم دورتموند هذا الأسبوع عرضه الأخير بقيمة تقارب 50 مليون يورو، شاملة الحوافز والمكافآت، بعد عدة عروض سابقة بقيم مالية أقل، إلا أن العرض لم يكن كافيًا لإقناع إدارة كولن بالتخلي عن اللاعب. وفرض الملا نفسه بقوة خلال الموسم الماضي، بعدما سجل 13 هدفًا وصنع 5 أهداف أخرى خلال 34 مباراة في الدوري الألماني، ليجذب اهتمام عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. ويأتي قرار دورتموند بالانسحاب من الصفقة في ظل تمسك كولن بمطالبه المالية، بينما يبقى مستقبل الملا مفتوحًا أمام احتمالات عدة، خاصة مع وجود اهتمام من أندية أخرى باللاعب بعد المستوى اللافت الذي قدمه خلال الموسم الماضي.

Image

بايرن ميونيخ يبيع أسهمه بـ250 مليون يورو

يخطط نادي بايرن ميونيخ الألماني لبيع حصة من أسهم شركته المساهمة، في خطوة من المتوقع أن توفر للنادي نحو 250 مليون يورو، وفقًا لما أوردته صحيفة «ميونيخ ميركورت». وأشارت الصحيفة إلى أن شركة «فيسمان» القابضة تخطط للاستحواذ على حصة تبلغ 5% من الشركة، وهي النسبة التي لا يزال بإمكان النادي البافاري بيعها وفقًا لنظامه الأساسي، في ظل حرصه على الحفاظ على هيكل ملكيته وسيطرته على القرارات الرئيسية. وبحسب صحيفة «بيلد»، فإن المشتري المحتمل لن يكون «فيسمان كلايمت سوليوشنز»، الشريك البلاتيني الحالي لبايرن ميونيخ، وإنما مجموعة «فيسمان جينيريشنز»، التي يرأسها ماكس فيسمان، الذي يشغل عضوية المجلس الاستشاري الإداري للنادي منذ مطلع العام الجاري. ورغم تداول هذه الأنباء، لم تبد إدارة بايرن ميونيخ أي موقف رسمي يؤكد إتمام الصفقة، فيما أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، أن الأمر لا يزال بعيدًا عن الحسم في الوقت الحالي. وجاءت تصريحات إيبرل خلال تقديم اللاعب الجديد إسماعيل الصيباري، حيث أوضح أن مثل هذه المفاوضات تندرج ضمن مسؤوليات النادي الأم ورئيسه هربرت هاينر، في إشارة إلى أن الملف لا يدخل ضمن اختصاص الإدارة الرياضية للنادي. وتأتي الصفقة المحتملة في إطار بحث بايرن ميونيخ عن تعزيز موارده المالية، مع استمرار النادي في الحفاظ على نموذج الملكية الذي يمنحه السيطرة الأكبر على شركته، بينما تتيح القواعد مساحة محدودة أمام دخول مستثمرين وشركاء استراتيجيين. وتعد مجموعة «فيسمان» من الشركات الألمانية العريقة، وتنحدر من ولاية هيسن، كما تتمتع بحضور معروف في المجال الرياضي، خصوصًا من خلال رعايتها لرياضات الشتاء، وعلى رأسها البياثلون والتزلج على الجليد والتزلج النوردي. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتوقعة، سيحصل بايرن ميونيخ على دفعة مالية ضخمة مقابل بيع 5% من أسهم الشركة، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية الألمانية موقف إدارة النادي النهائي من الصفقة، وهوية المستثمر الذي سيدخل شريكًا جديدًا في ملكية العملاق البافاري.

Image

ألمانيا تحسم الجدل حول قاعدة 50+1

أكدت الهيئة الاتحادية الألمانية لمكافحة الاحتكار أن قاعدة «50+1» المطبقة في كرة القدم الألمانية تتوافق مع قوانين مكافحة الاحتكار الحالية، في قرار يمنح القاعدة التي تحظى بدعم واسع من جماهير الأندية أساسًا قانونيًا أكثر وضوحًا، ويعزز فرص استمرارها مستقبلًا. وتمنع قاعدة «50+1»، المعمول بها منذ أكثر من 25 عامًا، المستثمرين من امتلاك السيطرة الكاملة على أندية الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا، إذ تشترط احتفاظ الأندية وأعضائها بأغلبية حقوق التصويت، بما يضمن استمرار نفوذ الجماهير في القرارات الأساسية للأندية. وتختلف هذه الآلية عن النموذج السائد في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، مثل إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، حيث يمكن للمستثمرين امتلاك حصص مسيطرة في الأندية. وتوجد استثناءات محدودة من قاعدة «50+1»، أبرزها باير ليفركوزن وفولفسبورج، اللذان يرتبطان منذ سنوات طويلة بشركات صناعية، فيما تسمح اللوائح الحالية للمستثمر الذي يمثل أكبر مساهم مالي منفرد لمدة 20 عامًا متتاليًا بالتقدم بطلب للحصول على استثناء. وقال أندرياس موندت، رئيس الهيئة الاتحادية الألمانية لمكافحة الاحتكار، إن قاعدة «50+1» يمكن الاستمرار في تبريرها من منظور قانون المنافسة، استنادًا إلى هدف الحفاظ على الطابع القائم على الأندية وضمان مشاركة الأعضاء. وأوضح أن استمرار تطبيق القاعدة يتطلب الالتزام بها بصورة متسقة، ودون وجود تمييز غير مبرر بين الأندية، مشددًا على ضرورة أن تضمن الأندية تطبيق القواعد المتعلقة بالعضوية وإتاحة المشاركة أمام أعضائها. وكانت الهيئة قد بدأت مراجعة القاعدة بناءً على طلب من رابطة الدوري الألماني، التي تدير مسابقات الدرجتين الأولى والثانية، وذلك بهدف تعزيز الأساس القانوني لها ومواجهة أي طعون محتملة في المستقبل بموجب قوانين مكافحة الاحتكار. ورحبت رابطة الدوري الألماني بالقرار، معتبرة أنه يؤكد موقفها الأساسي بشأن أهمية القاعدة بالنسبة إلى نموذج كرة القدم الألمانية. وقالت الرابطة في بيان إن مجلس إدارتها «يشعر بأن موقفه الأساسي قد تأكد مجددًا»، مؤكدة أن قاعدة «50+1» تمثل «عنصرًا أساسيًا في كرة القدم الألمانية». وأضافت أن مجلس الإدارة مقتنع بضرورة استمرار القاعدة كمبدأ أساسي في كرة القدم الألمانية خلال السنوات المقبلة، وأنه سيواصل الدفاع عن بقائها. وفي المقابل، يرى منتقدو النظام أن القيود المفروضة على ملكية المستثمرين قد تحد من قدرة الأندية الألمانية على جذب رؤوس الأموال الكبيرة، خصوصًا في ظل المنافسة المالية المتزايدة مع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والدوريات الأوروبية الكبرى. ويجادل المعارضون بأن تدفق الاستثمارات الخارجية يمكن أن يساعد الأندية على تعزيز تشكيلاتها وتطوير بنيتها التحتية وزيادة قدرتها على المنافسة قاريا، في وقت تتمتع فيه الأندية المنافسة في أوروبا بموارد مالية ضخمة. لكن موندت أوضح أن الهيئة لم تكن بصدد محاولة إلغاء القاعدة أو منع تطبيقها، قائلًا: «نحن لا نجري إجراءات لحظر قاعدة 50+1، ولا نبدأ أي إجراءات من هذا النوع». وأضاف أن رابطة الدوري الألماني هي التي طلبت إجراء تقييم قانوني شامل للمسألة المعقدة المتعلقة بتطبيق قوانين مكافحة الاحتكار في قطاع الرياضة، مشيرًا إلى أن التقييم الحالي يحدد الإطار القانوني الذي يمكن من خلاله تطبيق القاعدة بأكبر قدر ممكن من اليقين القانوني. ويمنح القرار كرة القدم الألمانية فرصة لمواصلة العمل بالنموذج التقليدي الذي يضع الأندية وأعضاءها في موقع السيطرة، مع الإبقاء في الوقت نفسه على باب الاستثناءات أمام بعض الحالات التي تستوفي الشروط المحددة.

Image

كين يطارد الحذاء الذهبي الثالث بالموسم الجديد

يستعد النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، للحصول على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية في مسيرته، بعدما تصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي 2025-2026.

Image

نوير يرشح خليفته لحراسة مرمى ألمانيا

أبدى مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، ثقته الكبيرة في قدرة مواطنه يوناس أوربيج على خلافته مستقبلًا في حراسة مرمى النادي البافاري، معتبرًا أن الحارس الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله أيضًا ليصبح أحد خيارات المنتخب الألماني في السنوات المقبلة. وقال نوير في تصريحات لشبكة «سكاي» الألمانية: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تمامًا. أثبت ذلك في كل مسابقة، سواء في الدوري الألماني أو كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جدًا تجاهه». ويرى نوير أن أوربيج، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته في بايرن ميونيخ، يملك الشخصية والإمكانات الفنية اللازمة لتحمل مسؤولية حراسة مرمى الفريق البافاري، قبل أن تمتد طموحاته إلى المنتخب الألماني. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى صفوف المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يكن أوربيج ضمن القائمة الرسمية للمنتخب الألماني في المونديال، حيث اعتمد الجهاز الفني على أوليفر باومان وألكسندر نوبل كحارسين بديلين، لكنه سافر مع بعثة المنتخب من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على أجواء البطولات الكبرى. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، لتكون البطولة الأخيرة لنوير على المستوى الدولي. وأكد الحارس المخضرم أنه اتخذ بالفعل قرار الاعتزال الدولي مجددًا بعد نهاية المونديال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عودته للمشاركة في البطولة كانت قرارًا صائبًا بالنسبة له. وقال نوير: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلًا، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمرًا جيدًا للغاية». وأضاف: «كان من المؤلم جدًا أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم». وعلى مستوى الأندية، لا يزال نوير مرتبطًا بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو 2027، بعدما قرر تمديد مسيرته مع النادي الذي أصبح أحد أبرز رموزه خلال السنوات الماضية. وشهد المنتخب الألماني تغييرًا على مستوى القيادة الفنية عقب كأس العالم، بعدما رحل جوليان ناجلسمان عن منصبه، وتولى يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفًا له. وأشاد نوير بقدرات كلوب، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الجديد على تطوير المنتخب الألماني وإعادته إلى المنافسة على الألقاب. وقال حارس بايرن: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية». ويستعد المنتخب الألماني لبدء مرحلة كلوب رسميًا، حيث يخوض مباراته الأولى تحت قيادته أمام هولندا في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يواجه اليونان. ورغم اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، لا يفكر نوير في الابتعاد عن كرة القدم بشكل كامل، إذ يرغب في مواصلة العمل في المجال بعد اعتزاله، لكنه لا يرى نفسه بالضرورة مدربًا في المستقبل، ما يفتح الباب أمام خوضه تجربة مختلفة في الإدارة أو التحليل أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة.

Image

البايرن يقترب من تمديد عقد ماكس إيبرل

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من تمديد عقد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، في ظل رضا إدارة النادي عن العمل الذي يقدمه خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف الانتقالات وبناء الفريق للموسم الجديد. وذكرت مجلة «بيلد» الأسبوعية أن هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، أبلغ إيبرل بموافقته على تمديد العقد، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والحصول على موافقة المجلس الإشرافي للنادي، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه الملفات. وينتهي عقد إيبرل الحالي مع بايرن ميونيخ في منتصف عام 2027، وهو الموعد نفسه الذي ينتهي فيه عقد يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي للنادي، الذي تشير التوقعات أيضًا إلى اقترابه من تمديد ارتباطه بالنادي البافاري. ويأتي التحرك لتمديد عقد إيبرل في أعقاب إشادات من جانب إدارة بايرن ميونيخ بطريقة إدارته لملف الانتقالات، حيث نجح النادي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الإنفاق والعائدات من عمليات البيع. وكان أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، قد أشاد مؤخرًا بإيبرل، مثنيًا على الطريقة التي تعامل بها مع سوق الانتقالات، في ظل نجاحه في إتمام عدد من الصفقات المهمة للفريق. وتعاقد بايرن خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع المدافع الألماني ناثانيال براون قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب صانع الألعاب المغربي إسماعيل صيباري، في صفقتين بلغت قيمة كل منهما نحو 50 مليون يورو، وفقًا للتقرير. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تعزيز تشكيلته بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، خصوصًا مع استمرار العمل على تطوير الفريق تحت قيادة الجهاز الفني. وفي الجانب الآخر من سوق الانتقالات، نجح بايرن في الحصول على نحو 30 مليون يورو من عمليات بيع بعض اللاعبين، بينما لا تزال هناك أسماء أخرى مرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة، ما قد يرفع العائدات ويمنح الإدارة مساحة أكبر لإعادة ترتيب القائمة. ولا يزال النادي يدرس مستقبل عدد من اللاعبين الذين عادوا إلى صفوفه بعد انتهاء فترات إعارتهم، وفي مقدمتهم البرتغالي جواو بالينيا، والفرنسي ساشا بوي، والإسباني بريان سرقسطة، حيث لا يبدو أن الثلاثي ضمن الخطط الأساسية للفريق في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تحسم إدارة بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة مستقبل إيبرل بشكل رسمي، خاصة أن تمديد عقده سيضمن استمرار المسؤول عن الملف الرياضي لفترة أطول، في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على الاستقرار الإداري وتعزيز مشروعه الرياضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بتمديد عقد دريسين أيضًا، ما يعني أن بايرن قد يدخل المرحلة المقبلة باستقرار أكبر على مستوى الإدارة التنفيذية والرياضية، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

Image

رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو

أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.