ألمانيا

Image

ألمانيا تحسم الجدل حول قاعدة 50+1

أكدت الهيئة الاتحادية الألمانية لمكافحة الاحتكار أن قاعدة «50+1» المطبقة في كرة القدم الألمانية تتوافق مع قوانين مكافحة الاحتكار الحالية، في قرار يمنح القاعدة التي تحظى بدعم واسع من جماهير الأندية أساسًا قانونيًا أكثر وضوحًا، ويعزز فرص استمرارها مستقبلًا. وتمنع قاعدة «50+1»، المعمول بها منذ أكثر من 25 عامًا، المستثمرين من امتلاك السيطرة الكاملة على أندية الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا، إذ تشترط احتفاظ الأندية وأعضائها بأغلبية حقوق التصويت، بما يضمن استمرار نفوذ الجماهير في القرارات الأساسية للأندية. وتختلف هذه الآلية عن النموذج السائد في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، مثل إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، حيث يمكن للمستثمرين امتلاك حصص مسيطرة في الأندية. وتوجد استثناءات محدودة من قاعدة «50+1»، أبرزها باير ليفركوزن وفولفسبورج، اللذان يرتبطان منذ سنوات طويلة بشركات صناعية، فيما تسمح اللوائح الحالية للمستثمر الذي يمثل أكبر مساهم مالي منفرد لمدة 20 عامًا متتاليًا بالتقدم بطلب للحصول على استثناء. وقال أندرياس موندت، رئيس الهيئة الاتحادية الألمانية لمكافحة الاحتكار، إن قاعدة «50+1» يمكن الاستمرار في تبريرها من منظور قانون المنافسة، استنادًا إلى هدف الحفاظ على الطابع القائم على الأندية وضمان مشاركة الأعضاء. وأوضح أن استمرار تطبيق القاعدة يتطلب الالتزام بها بصورة متسقة، ودون وجود تمييز غير مبرر بين الأندية، مشددًا على ضرورة أن تضمن الأندية تطبيق القواعد المتعلقة بالعضوية وإتاحة المشاركة أمام أعضائها. وكانت الهيئة قد بدأت مراجعة القاعدة بناءً على طلب من رابطة الدوري الألماني، التي تدير مسابقات الدرجتين الأولى والثانية، وذلك بهدف تعزيز الأساس القانوني لها ومواجهة أي طعون محتملة في المستقبل بموجب قوانين مكافحة الاحتكار. ورحبت رابطة الدوري الألماني بالقرار، معتبرة أنه يؤكد موقفها الأساسي بشأن أهمية القاعدة بالنسبة إلى نموذج كرة القدم الألمانية. وقالت الرابطة في بيان إن مجلس إدارتها «يشعر بأن موقفه الأساسي قد تأكد مجددًا»، مؤكدة أن قاعدة «50+1» تمثل «عنصرًا أساسيًا في كرة القدم الألمانية». وأضافت أن مجلس الإدارة مقتنع بضرورة استمرار القاعدة كمبدأ أساسي في كرة القدم الألمانية خلال السنوات المقبلة، وأنه سيواصل الدفاع عن بقائها. وفي المقابل، يرى منتقدو النظام أن القيود المفروضة على ملكية المستثمرين قد تحد من قدرة الأندية الألمانية على جذب رؤوس الأموال الكبيرة، خصوصًا في ظل المنافسة المالية المتزايدة مع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والدوريات الأوروبية الكبرى. ويجادل المعارضون بأن تدفق الاستثمارات الخارجية يمكن أن يساعد الأندية على تعزيز تشكيلاتها وتطوير بنيتها التحتية وزيادة قدرتها على المنافسة قاريا، في وقت تتمتع فيه الأندية المنافسة في أوروبا بموارد مالية ضخمة. لكن موندت أوضح أن الهيئة لم تكن بصدد محاولة إلغاء القاعدة أو منع تطبيقها، قائلًا: «نحن لا نجري إجراءات لحظر قاعدة 50+1، ولا نبدأ أي إجراءات من هذا النوع». وأضاف أن رابطة الدوري الألماني هي التي طلبت إجراء تقييم قانوني شامل للمسألة المعقدة المتعلقة بتطبيق قوانين مكافحة الاحتكار في قطاع الرياضة، مشيرًا إلى أن التقييم الحالي يحدد الإطار القانوني الذي يمكن من خلاله تطبيق القاعدة بأكبر قدر ممكن من اليقين القانوني. ويمنح القرار كرة القدم الألمانية فرصة لمواصلة العمل بالنموذج التقليدي الذي يضع الأندية وأعضاءها في موقع السيطرة، مع الإبقاء في الوقت نفسه على باب الاستثناءات أمام بعض الحالات التي تستوفي الشروط المحددة.

Image

كين يطارد الحذاء الذهبي الثالث بالموسم الجديد

يستعد النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، للحصول على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية في مسيرته، بعدما تصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي 2025-2026.

Image

نوير يرشح خليفته لحراسة مرمى ألمانيا

أبدى مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، ثقته الكبيرة في قدرة مواطنه يوناس أوربيج على خلافته مستقبلًا في حراسة مرمى النادي البافاري، معتبرًا أن الحارس الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله أيضًا ليصبح أحد خيارات المنتخب الألماني في السنوات المقبلة. وقال نوير في تصريحات لشبكة «سكاي» الألمانية: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تمامًا. أثبت ذلك في كل مسابقة، سواء في الدوري الألماني أو كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جدًا تجاهه». ويرى نوير أن أوربيج، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته في بايرن ميونيخ، يملك الشخصية والإمكانات الفنية اللازمة لتحمل مسؤولية حراسة مرمى الفريق البافاري، قبل أن تمتد طموحاته إلى المنتخب الألماني. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى صفوف المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يكن أوربيج ضمن القائمة الرسمية للمنتخب الألماني في المونديال، حيث اعتمد الجهاز الفني على أوليفر باومان وألكسندر نوبل كحارسين بديلين، لكنه سافر مع بعثة المنتخب من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على أجواء البطولات الكبرى. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، لتكون البطولة الأخيرة لنوير على المستوى الدولي. وأكد الحارس المخضرم أنه اتخذ بالفعل قرار الاعتزال الدولي مجددًا بعد نهاية المونديال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عودته للمشاركة في البطولة كانت قرارًا صائبًا بالنسبة له. وقال نوير: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلًا، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمرًا جيدًا للغاية». وأضاف: «كان من المؤلم جدًا أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم». وعلى مستوى الأندية، لا يزال نوير مرتبطًا بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو 2027، بعدما قرر تمديد مسيرته مع النادي الذي أصبح أحد أبرز رموزه خلال السنوات الماضية. وشهد المنتخب الألماني تغييرًا على مستوى القيادة الفنية عقب كأس العالم، بعدما رحل جوليان ناجلسمان عن منصبه، وتولى يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفًا له. وأشاد نوير بقدرات كلوب، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الجديد على تطوير المنتخب الألماني وإعادته إلى المنافسة على الألقاب. وقال حارس بايرن: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية». ويستعد المنتخب الألماني لبدء مرحلة كلوب رسميًا، حيث يخوض مباراته الأولى تحت قيادته أمام هولندا في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يواجه اليونان. ورغم اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، لا يفكر نوير في الابتعاد عن كرة القدم بشكل كامل، إذ يرغب في مواصلة العمل في المجال بعد اعتزاله، لكنه لا يرى نفسه بالضرورة مدربًا في المستقبل، ما يفتح الباب أمام خوضه تجربة مختلفة في الإدارة أو التحليل أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة.

Image

البايرن يقترب من تمديد عقد ماكس إيبرل

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من تمديد عقد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، في ظل رضا إدارة النادي عن العمل الذي يقدمه خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف الانتقالات وبناء الفريق للموسم الجديد. وذكرت مجلة «بيلد» الأسبوعية أن هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، أبلغ إيبرل بموافقته على تمديد العقد، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والحصول على موافقة المجلس الإشرافي للنادي، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه الملفات. وينتهي عقد إيبرل الحالي مع بايرن ميونيخ في منتصف عام 2027، وهو الموعد نفسه الذي ينتهي فيه عقد يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي للنادي، الذي تشير التوقعات أيضًا إلى اقترابه من تمديد ارتباطه بالنادي البافاري. ويأتي التحرك لتمديد عقد إيبرل في أعقاب إشادات من جانب إدارة بايرن ميونيخ بطريقة إدارته لملف الانتقالات، حيث نجح النادي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الإنفاق والعائدات من عمليات البيع. وكان أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، قد أشاد مؤخرًا بإيبرل، مثنيًا على الطريقة التي تعامل بها مع سوق الانتقالات، في ظل نجاحه في إتمام عدد من الصفقات المهمة للفريق. وتعاقد بايرن خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع المدافع الألماني ناثانيال براون قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب صانع الألعاب المغربي إسماعيل صيباري، في صفقتين بلغت قيمة كل منهما نحو 50 مليون يورو، وفقًا للتقرير. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تعزيز تشكيلته بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، خصوصًا مع استمرار العمل على تطوير الفريق تحت قيادة الجهاز الفني. وفي الجانب الآخر من سوق الانتقالات، نجح بايرن في الحصول على نحو 30 مليون يورو من عمليات بيع بعض اللاعبين، بينما لا تزال هناك أسماء أخرى مرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة، ما قد يرفع العائدات ويمنح الإدارة مساحة أكبر لإعادة ترتيب القائمة. ولا يزال النادي يدرس مستقبل عدد من اللاعبين الذين عادوا إلى صفوفه بعد انتهاء فترات إعارتهم، وفي مقدمتهم البرتغالي جواو بالينيا، والفرنسي ساشا بوي، والإسباني بريان سرقسطة، حيث لا يبدو أن الثلاثي ضمن الخطط الأساسية للفريق في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تحسم إدارة بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة مستقبل إيبرل بشكل رسمي، خاصة أن تمديد عقده سيضمن استمرار المسؤول عن الملف الرياضي لفترة أطول، في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على الاستقرار الإداري وتعزيز مشروعه الرياضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بتمديد عقد دريسين أيضًا، ما يعني أن بايرن قد يدخل المرحلة المقبلة باستقرار أكبر على مستوى الإدارة التنفيذية والرياضية، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

Image

رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو

أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

كرة «مصنع الأهداف» تشعل الجدل في البوندزليجا!

تسببت الكرة الجديدة المعتمدة في منافسات الدوري الألماني بدرجتيه الأولى والثانية في حالة من الجدل، بعدما شهدت الجولة الافتتاحية للدرجة الثانية تسجيل 31 هدفًا خلال 9 مباريات، وهو ما فتح الباب أمام توقعات بموسم غزير تهديفيًا. وأعادت رابطة الدوري الألماني كرة «Torfabrik» إلى الملاعب من جديد، لتصبح الكرة الرسمية للمسابقتين، وهي الكرة التي صنعتها شركة أديداس واستخدمت سابقًا في الدوري الألماني خلال الفترة من 2010 وحتى 2018. وتشير التوقعات في ألمانيا إلى إمكانية ارتفاع المعدل التهديفي خلال الموسم الجديد مقارنة بالمواسم الثمانية الماضية، في ظل الانطباعات الأولية للاعبين بشأن خصائص الكرة الجديدة، والتي يبدو أنها تمنح المهاجمين أفضلية واضحة في التسديد، خصوصًا من خارج منطقة الجزاء.  وفي المقابل، لم تلقَ الكرة الجديدة الترحيب نفسه من حراس المرمى، الذين أبدوا تحفظات بشأن سرعتها وطريقة تحركها في الهواء، معتبرين أن خصائصها تمنحهم وقتًا أقل للتعامل مع التسديدات. ويرى دانييل هوير فيرنانديز، حارس هامبورج، أن سرعة الكرة تمثل عاملًا يصب في مصلحة اللاعبين، موضحًا أن التعامل معها يتطلب رد فعل أسرع من حراس المرمى مقارنة بالكرة التي كانت مستخدمة سابقًا. من جانبه، أشار يان رايشرت، حارس نورنبرج، إلى اختلاف ملمس الكرة وصلابتها، معتبرًا أن هذه الخصائص تؤثر على مسارها وتجعل التسديدات أكثر قوة وسرعة، وهو ما قد يمنح المهاجمين فرصة أكبر لهز الشباك من المسافات البعيدة. وتأتي هذه التطورات قبل انطلاق منافسات الدوري الألماني للدرجة الأولى، حيث يلتقي بايرن ميونيخ مع بوروسيا دورتموند في مباراة كأس السوبر الألمانية يوم 22 أغسطس، قبل انطلاق منافسات الدوري بعد ستة أيام، وسط ترقب لما إذا كانت الكرة الجديدة ستواصل تأثيرها التهديفي الذي ظهر مبكرًا في دوري الدرجة الثانية.

Image

شتوتجارت يضم بيتشينوفيتش استعدادًا لموسم أوروبي

أعلن نادي شتوتجارت الألماني تعاقده مع المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش قادمًا من فولفسبورج، في صفقة تستهدف تعزيز الخط الهجومي للفريق قبل خوض منافسات الموسم الجديد، الذي يشهد مشاركة شتوتجارت في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا. ووقع المهاجم البالغ من العمر 21 عامًا عقدًا مع شتوتجارت يمتد حتى يونيو 2031، بعدما لفت الأنظار خلال الموسم الماضي بقميص فولفسبورج، رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. وقال فابيان فولجموث، عضو مجلس إدارة شتوتجارت للشؤون الرياضية، إن النادي كان قد توصل في وقت مبكر إلى اتفاق بشأن ضم اللاعب، مؤكدًا أن إدارة النادي مقتنعة بقدراته وإمكاناته، وترى فيه إضافة مهمة للفريق قبل الاستحقاقات القوية التي تنتظره. وأضاف أن شتوتجارت يستعد لخوض موسم مزدحم يتضمن منافسات الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع كثافة المباريات وتعدد البطولات. وقدم بيتشينوفيتش موسمًا جيدًا مع فولفسبورج، بعدما سجل 8 أهداف خلال 30 مباراة في الدوري، كما أحرز هدفًا في مباراة الملحق أمام بادربورن، والتي كانت ضمن صراع الفريق على البقاء، قبل أن يهبط فولفسبورج في نهاية المطاف إلى دوري الدرجة الثانية. وأعرب اللاعب عن سعادته بالانتقال إلى شتوتجارت، موضحًا أنه يعرف عددًا من زملائه الجدد من خلال مشاركته مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية، كما أشاد بالانطباع الذي خرج به من اجتماعه مع مسؤولي النادي. وأكد بيتشينوفيتش أنه لم يتردد عندما علم باهتمام شتوتجارت بضمه، مشيرًا إلى أن هدفه الحالي هو التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد وتقديم الإضافة المطلوبة من أجل مساعدته على تحقيق موسم ناجح. ويمتلك المهاجم الشاب سجلًا تهديفيًا مميزًا على مستوى منتخبات ألمانيا للفئات السنية، بعدما سجل 41 هدفًا في 49 مباراة، ويمثل حاليًا منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، ما يعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته وقدرته على التطور مستقبلًا. ويستعد شتوتجارت لبدء موسمه رسميًا بمواجهة هانزا روستوك، أحد أندية الدرجة الثالثة، يوم 21 أغسطس الجاري في كأس ألمانيا، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري الألماني بمواجهة من العيار الثقيل أمام حامل اللقب بايرن ميونيخ يوم 28 من الشهر ذاته. ويأتي ضم بيتشينوفيتش ضمن تحركات شتوتجارت لتدعيم صفوفه قبل موسم يحمل تحديات كبيرة، خصوصًا مع عودة الفريق إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يفرض عليه امتلاك خيارات هجومية متعددة للحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا.

Image

بداية متعثرة لفولفسبورج في الدرجة الثانية

استهل فريقا فولفسبورج وسانت باولي مشوارهما في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بنتائج مخيبة، بعد هبوطهما من البوندزليجا، وذلك مع انطلاق منافسات الموسم الجديد. واكتفى سانت باولي بالتعادل 1-1 أمام مضيفه جرويتر فورث، في مستهل مشواره بالمسابقة، بعدما تقدم الضيوف بهدف ماركوس ماتيسن مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتمكن فيليكس كلاوس من إدراك التعادل لفورث بعد ست دقائق فقط. وكان سانت باولي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الأخير بجدول البوندزليجا، ليهبط إلى الدرجة الثانية بعد عامين قضاهما بين أندية دوري الأضواء. ولم تكن بداية فولفسبورج أفضل حالًا، إذ تعادل الفريق على ملعبه سلبيًا مع كايزرسلاوترن، ليكتفي بحصد نقطة واحدة في أول ظهور له بالدرجة الثانية. وكان فولفسبورج قد فقد مكانه في البوندزليجا عقب خسارته أمام بادربورن في الملحق الفاصل للصعود والهبوط، ليضطر إلى خوض موسم جديد خارج دوري الأضواء في محاولة للعودة سريعًا إلى المسابقة التي اعتاد الظهور فيها. وفي المقابل، سجل هايدنهايم بداية إيجابية في دوري الدرجة الثانية، بعدما تغلب على أوسنابروك بنتيجة 4-3 في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتسجيل سبعة أهداف. وتطمح الفرق الهابطة من البوندزليجا إلى العودة سريعًا إلى دوري الأضواء، لكن البداية المتعثرة لفولفسبورج وسانت باولي تعكس صعوبة المنافسة في الدرجة الثانية، التي تشهد عادة سباقًا قويًا على بطاقات الصعود.

Image

هاري كين يحسم مستقبله من بايرن ميونيخ

كشفت تقارير صحفية أن الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، حسم موقفه من مستقبله، مؤكدًا رغبته في الاستمرار مع النادي الألماني وعدم التفكير في الرحيل خلال الفترة المقبلة. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن كين منفتح على الدخول في مفاوضات مع إدارة بايرن ميونيخ من أجل تمديد عقده لما بعد عام 2027، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة الشراكة لأطول فترة ممكنة. وأشارت التقارير إلى أن قائد منتخب إنجلترا رفض عدة محاولات لضمه من جانب برشلونة، إلى جانب عرض من نادي الهلال السعودي، كما أن فكرة العودة إلى توتنهام هوتسبير لا تحظى باهتمام اللاعب في الوقت الحالي، رغم الأنباء التي تحدثت مؤخرًا عن رغبته في العودة إلى شمال لندن.  ويستمتع كين حاليًا بعطلة عائلية في منطقة الكاريبي عقب مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، حيث احتفل بعيد ميلاده هناك يوم الثلاثاء. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بشأن تجديد عقده عقب عودته مباشرة، وسط توقعات بأن تسعى إدارة النادي البافاري إلى تمديد ارتباطها بالمهاجم الإنجليزي حتى عام 2029 على الأقل. ويتقاضى كين حاليًا راتبًا يقدر بنحو 25 مليون يورو سنويًا، ومن المتوقع أن يظل ضمن قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في بايرن ميونيخ، مع عدم وجود نية لدى النادي لخفض راتبه خلال مفاوضات التجديد. وسيشارك والد اللاعب، بات كين، وشقيقه تشارلي، ضمن فريقه الاستشاري في المفاوضات، إلى جانب المدير الرياضي لبايرن ميونخ ماكس إيبرل، والرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن.

مسابقات محلية

  • Frauen Bundesliga
  • U19 Bundesliga
  • DFB Junioren Pokal
  • الدوري الألماني الدرجة الأولى
  • كأس المانيا
  • الدرجة الثانية
  • دوري المناطق الألمانية
  • دوري الهواة الألماني
  • الدوري الألماني الدرجة الثالثة
  • كأس السوبر الألمانية