مصر

Image

الاعتزال يلوح.. وجهة مفاجئة لعبدالله السعيد!

تزداد الضبابية حول مستقبل عبدالله السعيد مع الزمالك المصري، في ظل تصاعد الأزمة بين اللاعب وإدارة النادي خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع دخول ناديي المصري البورسعيدي وبيراميدز على خط الاهتمام بالحصول على خدمات صانع الألعاب المخضرم، في حال انتهى ارتباطه بالقلعة البيضاء.  وتلقى ملف عبدالله السعيد تطورات جديدة بعدما كشف وكيل اللاعب عن تقدم موكله بطلب رسمي لإنهاء تعاقده مع الزمالك، مؤكدًا أن القرار جاء على خلفية ما يراه اللاعب من عدم تقدير لما قدمه مع الفريق، إلى جانب تحفظه على الطريقة التي تم بها التعامل معه إعلاميًا ومعنويًا خلال الفترة الماضية. ويضع هذا التطور مستقبل اللاعب مع الزمالك أمام أكثر من سيناريو، في وقت لم يعد فيه استمرار السعيد بالقميص الأبيض أمرًا محسومًا، خصوصًا مع وصول الخلاف بين الطرفين إلى مرحلة طلب إنهاء العلاقة التعاقدية. وفي الوقت الذي لم يحسم فيه عبدالله السعيد وجهته المقبلة، برز اسم نادَي بيراميدز والمصري البورسعيدي ضمن الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب، مستفيدين من حالة عدم الاستقرار التي تحيط بموقفه مع الزمالك. ويبدو أن الناديين يراقبان تطورات الأزمة عن قرب، انتظارًا لما ستؤول إليه علاقة السعيد بالزمالك، خاصة أن رحيله بشكل رسمي سيمنح أحدهما فرصة التحرك بصورة أكثر جدية لضم اللاعب، الذي لا يزال يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ويمثل اسم السعيد إضافة محتملة لأي فريق يبحث عن لاعب يمتلك خبرة المنافسات المحلية، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاستفادة من الكرات الثابتة، وهي عوامل تجعل مستقبله محل اهتمام أكثر من طرف في سوق الانتقالات. وفي المقابل، نفى وكيل عبدالله السعيد وجود مفاوضات مباشرة بين اللاعب وأي نادٍ آخر في الوقت الحالي، مؤكدًا أن السعيد لم يعقد جلسات مع أندية داخل مصر أو خارجها بشأن الانتقال إليها. ويعني ذلك أن تحركات المصري وبيراميدز، في حال استمرارها، لا تزال مرتبطة بتطورات موقف اللاعب التعاقدي مع الزمالك، في ظل رغبة كل طرف في معرفة مصير العلاقة الحالية قبل اتخاذ خطوة رسمية. ويأتي هذا الموقف في وقت يحاول فيه اللاعب الحفاظ على صورته أمام جماهير الزمالك، خاصة بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقاله إلى فريق آخر، وهو ما نفاه وكيله بشكل واضح. وبالتوازي مع الحديث عن الرحيل والوجهة المقبلة، ظهرت مفاجأة أكبر في مستقبل عبد الله السعيد، بعدما كشف وكيله أن اللاعب يدرس إمكانية الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية بشكل نهائي. ويضع هذا الخيار مستقبل اللاعب أمام مفترق طرق حقيقي؛ فالسعيد بات أمام إمكانية الاستمرار في الملاعب عبر تجربة جديدة، أو التمسك بموقفه وإنهاء مشواره الكروي، في حال لم يتم التوصل إلى حل للأزمة الحالية. وتكتسب فكرة الاعتزال أهمية خاصة بالنظر إلى مسيرة السعيد الطويلة في الكرة المصرية، بعدما لعب لعدد من أبرز الأندية وحقق خلالها العديد من البطولات، فضلًا عن حضوره لسنوات طويلة مع المنتخب المصري. وتفرض الأزمة الحالية على إدارة الزمالك التعامل مع ملف السعيد بحذر، خصوصًا أن اللاعب كان من أبرز عناصر الفريق خلال الفترة الماضية، كما أن حسم مستقبله سيكون له تأثير على حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ويواجه الزمالك في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتكوين قائمته والاستعداد للمنافسات المقبلة، ما يجعل حسم موقف أحد أبرز لاعبيه أصحاب الخبرة أمرًا ضروريًا، سواء بالاتفاق على استمراره أو الوصول إلى صيغة تسمح برحيله. وفي المقابل، يبقى المصري البورسعيدي وبيراميدز في دائرة الانتظار، مع إمكانية انتقال الاهتمام إلى مفاوضات فعلية حال أصبح السعيد لاعبًا حرًا أو تم التوصل إلى اتفاق مع الزمالك بشأن مستقبله. وهكذا، أصبح عبدالله السعيد أمام ثلاثة طرق محتملة: الاستمرار مع الزمالك وإنهاء الخلاف، أو خوض تجربة جديدة مع المصري أو بيراميدز، أو اتخاذ القرار الأصعب باعتزال كرة القدم نهائيًا، لتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الفصل الجديد من مسيرة أحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية.

Image

في أولى ودياته.. الزمالك يتجاوز البلاستيك بثلاثية

استهل الزمالك المصري تحضيراته للموسم الجديد بانتصار معنوي، بعدما تغلب على البلاستيك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات الموسم المقبل والدفاع عن لقب الدوري المصري الممتاز. وقدم الزمالك أداءً هجوميًا جيدًا على مدار اللقاء، الذي خاضه الفريق بتشكيلتين مختلفتين، حيث منح الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وافتتح عدي الدباغ التسجيل للزمالك قبل نهاية الشوط الأول، بعدما نجح في هز شباك البلاستيك في الدقيقة 37، لينهي الفريق الأبيض النصف الأول من اللقاء متقدمًا بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني، عزز محمود بنتايك تقدم الزمالك بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 48، قبل أن يختتم حسام أشرف الثلاثية في الدقيقة 73، ليحسم الفريق المباراة بثلاثة أهداف دون رد. وتأتي المباراة في وقت يسعى خلاله الزمالك إلى ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم، في ظل غياب عدد من عناصره الأساسية التي تألقت مع الفريق خلال الموسم الماضي، إلى جانب رحيل المدافع حسام عبدالمجيد، وعدم قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة بسبب عقوبة إيقاف القيد. كما يواجه الفريق ملفات أخرى تتعلق بمستقبله خلال الفترة الحالية، من بينها موقف البرازيلي خوان بيزيرا الذي لم يعد إلى القاهرة في ظل رغبته في خوض تجربة جديدة، فضلًا عن طلب عبدالله السعيد إنهاء تعاقده بالتراضي بسبب مستحقات مالية متأخرة. وكان الزمالك قد بدأ استعداداته للموسم الجديد في وقت متأخر نسبيًا، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام مهمة رفع معدلات الجاهزية خلال الفترة القصيرة المتبقية قبل انطلاق المسابقات الرسمية. ويستهل الزمالك حملة الدفاع عن لقب الدوري المصري الممتاز بمواجهة الاتحاد السكندري يوم 21 أغسطس الجاري، فيما يستعد الفريق كذلك لخوض منافسات دوري أبطال إفريقيا، في موسم يأمل خلاله في المنافسة على أكثر من جبهة رغم التحديات التي تحيط به.

Image

حمزة المثلوثي يقاضي الزمالك

اتخذ التونسي حمزة المثلوثي، لاعب الزمالك المصري السابق، خطوة قانونية ضد ناديه السابق، بعدما تقدم بشكوى للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، في ظل عدم التوصل إلى حل ودي ينهي الأزمة بين الطرفين. وجاء تحرك المثلوثي بعد فترة طويلة من الانتظار، حاول خلالها اللاعب تسوية ملف مستحقاته مع إدارة الزمالك بعيدًا عن الإجراءات القانونية، حيث أجرى أكثر من اتصال مع مسؤولي النادي، إلى جانب محاولات للتواصل مع رئيس النادي، على أمل إنهاء الأزمة وصرف مستحقاته المتأخرة. وخلال تلك الفترة، تلقى اللاعب وعودًا من جانب مسؤولي الزمالك بالعمل على حل الملف وتسوية مستحقاته، وهو ما دفعه إلى منح النادي مزيدًا من الوقت وتجنب اتخاذ أي إجراءات تصعيدية. إلا أن استمرار الأزمة دون الوصول إلى حل، بالتزامن مع توقف التواصل بين اللاعب وإدارة الزمالك لفترة، دفع المثلوثي إلى تغيير موقفه واللجوء إلى الطرق القانونية للحفاظ على حقوقه المالية. وتقدم اللاعب بشكوى أمام لجنة فض المنازعات، مطالبًا بالحصول على مستحقاته التي لم يحصل عليها خلال الفترة الماضية، لتدخل الأزمة بذلك مرحلة جديدة بعد فشل المحاولات الودية في إنهائها. وتأتي خطوة المثلوثي رغم العلاقة التي جمعته بالزمالك على مدار عدة سنوات، والتي شهدت مشاركته مع الفريق في العديد من البطولات وتحقيق عدد من الألقاب، وهو ما جعل وصول الخلاف المالي إلى مرحلة الشكوى القانونية أمرًا غير متوقع بالنسبة للاعب. ويأمل المثلوثي في حسم ملف مستحقاته من خلال الإجراءات الرسمية، بعدما طال انتظار التسوية الودية، في الوقت الذي يواجه فيه الزمالك عددًا من الملفات المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين سابقين وحاليين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في القضية، مع بدء النظر في شكوى اللاعب أمام لجنة فض المنازعات، تمهيدًا لاتخاذ القرار بشأن مستحقاته المالية لدى النادي.

Image

تحول مفاجئ في مستتقبل أشرف داري

شهد مستقبل المغربي أشرف داري، مدافع الأهلي، تطورًا مفاجئًا بعدما دخل نادي الوداد في سباق استعادته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك اللاعب بالحصول على كامل مستحقاته المالية لدى النادي المصري.

Image

عبدالله السعيد يفاجئ الزمالك بهذا القرار!

حسم عبدالله السعيد، لاعب الزمالك المصري، موقفه من الاستمرار مع الفريق، بعدما اتفق مع إدارة النادي على إنهاء تعاقده بالتراضي، في ظل أزمة المستحقات المالية المتأخرة خلال الفترة الماضية. وكشف عبدالهادي محمد، وكيل عبدالله السعيد، أن اللاعب تقدم بطلب إلى إدارة الزمالك لإنهاء عقده بالتراضي، مع الاتفاق على آلية وجدول زمني لسداد مستحقاته المالية المتأخرة، وهو ما وافق عليه مجلس إدارة النادي. وقال وكيل اللاعب في تصريحات صحفية إن طلب إنهاء التعاقد تم تقديمه قبل يومين، بالتزامن مع الاتفاق على تحديد مواعيد سداد المستحقات المتأخرة، مؤكدًا أن إدارة الزمالك وافقت على الطلب. وجاءت هذه الخطوة بعد أزمة نشبت بين الطرفين بسبب عدم حصول السعيد على مستحقاته المالية، الأمر الذي أثر على انتظامه في تدريبات الفريق خلال الأسابيع الأخيرة، كما انعكس على مشاركته في برنامج الإعداد للموسم الجديد. وتقدر المستحقات المالية المتأخرة للاعب لدى الزمالك بنحو 8 ملايين جنيه، حيث توصل الطرفان خلال المفاوضات الأخيرة إلى صيغة لتسوية المبلغ وجدولة سداده. ومن المنتظر أن يستكمل الزمالك وعبدالله السعيد الإجراءات الرسمية الخاصة بإنهاء العقد وتنفيذ جدول سداد المستحقات، ليقترب بذلك مشوار اللاعب مع القلعة البيضاء من نهايته.

Image

الأهلي يكشف قميصه البديل بالأسود والذهبي

كشف النادي الأهلي المصري، عن القميص البديل الذي سيرتديه الفريق خلال الموسم الجديد، والذي جاء باللونين الأسود والذهبي، ليمنح جماهيره تصميمًا مختلفًا عن القميص الأحمر التقليدي. ونشر الأهلي صور القميص الجديد عبر منصاته الرسمية، حيث يغلب اللون الأسود على التصميم، بينما ظهر شعار النادي وأسماء الرعاة وأرقام اللاعبين باللون الذهبي، في مظهر مختلف عن القميص الأساسي الذي سبق للنادي الإعلان عنه. ويأتي طرح القميص البديل قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يستعد خلاله الأهلي لخوض عدد من الاستحقاقات المحلية والقارية، بعدما بدأ تحضيراته للموسم بمعسكر خارجي في إسبانيا. ويخوض الفريق خلال معسكره الإسباني ثلاث مباريات ودية، تتصدرها المواجهة المرتقبة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد والوقوف على جاهزية اللاعبين. ويبدأ الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز بمواجهة إنبي يوم 23 أغسطس، في مستهل حملة الدفاع عن طموحاته المحلية خلال الموسم الجديد. وعلى صعيد الجانب التجاري، يبلغ سعر القميص الجديد من شركة أديداس نحو 6999 جنيهًا مصريًا، وهو ما يعادل قرابة 140 دولارًا، الأمر الذي يجعل سعر القميص مرتفعًا بالنسبة لشريحة كبيرة من جماهير النادي. ودفع ارتفاع سعر القميص الأصلي إلى استمرار انتشار سوق القمصان البديلة والمقلدة، سواء من خلال المتاجر والأسواق المحلية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تشهد عرض نسخ بأسعار أقل من القميص الرسمي.

Image

عبدالفتاح يعلن تطبيق الثواب والعقاب بين الحكام

أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن اللجنة ستعتمد مبدأ الثواب والعقاب بصورة واضحة خلال الموسم الجديد، مع التشديد على محاسبة الحكام عند ارتكاب الأخطاء، وفي المقابل تقدير العناصر التي تقدم مستويات مميزة وتثبت جدارتها خلال المباريات. وشدد عبدالفتاح على أن الانضباط سيكون أحد أهم الأسس التي ستعمل عليها لجنة الحكام خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع التركيز على تطوير الجوانب الفنية والبدنية والثقافة التحكيمية، ووضع معايير محددة وشفافة لتقييم أداء الحكام واتخاذ القرارات المناسبة بشأنهم. وجاءت تصريحات رئيس لجنة الحكام بالتزامن مع ختام فعاليات المعسكر الثاني لإعداد الحكام الدوليين وحكام الدوري الممتاز، الذي أقيم ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد، بمشاركة 42 حكمًا. وشهد المعسكر برنامجًا متنوعًا جمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، إلى جانب تحليل ومناقشة مجموعة من الحالات التحكيمية التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، بهدف الوصول إلى توحيد الرؤية بشأنها وتقليل الاختلاف في تفسير الحالات واتخاذ القرارات. كما تضمن البرنامج شرح أحدث التعديلات التي طرأت على قانون كرة القدم، مع التركيز على كيفية تطبيقها داخل أرض الملعب، بما يساعد الحكام على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تظهر خلال المنافسات الرسمية. وأكد عبدالفتاح أن رفع المستوى البدني والفني للحكام يمثل أولوية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطور سرعة المباريات وارتفاع معدلات الضغط على الحكام، وهو ما يتطلب إعدادًا مستمرًا وليس مرتبطًا فقط بفترة ما قبل انطلاق الموسم. ومن المقرر أن تتواصل خطة إعداد الحكام المصريين خلال الأيام المقبلة، حيث تنطلق معسكرات جديدة مخصصة لحكام ومساعدي دوري المحترفين، إلى جانب حكام الدوري الممتاز «ب»، ضمن برنامج يستهدف توسيع قاعدة الحكام المؤهلين لإدارة المباريات في مختلف درجات المسابقات المحلية. وتسعى لجنة الحكام من خلال البرنامج الجديد إلى بناء منظومة أكثر انضباطًا، تعتمد على التقييم المستمر ومراجعة الأداء، مع منح الفرصة للحكام أصحاب المستويات الجيدة للتقدم، ومحاسبة المقصرين وفق معايير واضحة، بما يساهم في رفع مستوى التحكيم المصري خلال الموسم الجديد.

Image

الزمالك يقرر فسخ عقد سيف جعفر

قرر نادي الزمالك المصري إنهاء تعاقده مع لاعب الوسط سيف فاروق جعفر، في إطار التحركات التي يجريها النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وأبلغ الجهاز الفني اللاعب بعدم وجوده ضمن الحسابات الفنية خلال الفترة المقبلة، ليتم استبعاده من معسكر إعداد الفريق المقام حاليًا، تمهيدًا لحسم موقفه بشكل نهائي. وجاء قرار الاستغناء عن سيف جعفر بعد موافقة معتمد جمال المدير الفني للفريق، الذي يعمل على تحديد العناصر التي يحتاج إليها خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع إعادة تشكيل قائمة الزمالك استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية. ويأتي رحيل سيف جعفر ضمن سلسلة من القرارات المتعلقة بقائمة الفريق، بعدما سبق للزمالك إنهاء تعاقد أحمد محمود، الظهير الأيمن، واستبعاده كذلك من المعسكر بناءً على رؤية الجهاز الفني. ويسعى الزمالك خلال الفترة الحالية إلى حسم ملف القائمة، سواء بالاستغناء عن بعض العناصر التي خرجت من الحسابات الفنية أو تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات، قبل بداية الموسم الجديد.

Image

رسميًا.. الأهلي يغلق الباب أمام رحيل نجومه

حسم النادي الأهلي المصري موقفه من مستقبل لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن عدم الدخول في مفاوضات بشأن أي عروض احترافية تصل إلى لاعبيه، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاء قرار الأهلي ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بعدد من نجوم الفريق خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتهم إمام عاشور، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى أكثر من نادٍ خارج مصر، من بينها اتحاد جدة السعودي وكونيا سبور التركي. كما شمل القرار مصطفى شوبير، الذي لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وارتبط اسمه بإمكانية خوض تجربة احترافية في أوروبا، في ظل اهتمام أندية من إسبانيا والدنمارك بالحارس. وأكد الأهلي، في بيان رسمي، أن مجلس الإدارة قرر عدم مناقشة أي عروض احترافية تخص لاعبي الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء كانت هذه العروض رسمية أو جاءت في صورة اتصالات أو مفاوضات ودية. وبرر النادي قراره بالحاجة إلى الحفاظ على استقرار الفريق وتوفير جميع احتياجات الجهاز الفني، في إطار الاستعداد للموسم المقبل الذي ينتظر خلاله الأهلي تحديات محلية وقارية مهمة. ويأتي هذا القرار في أعقاب موسم لم يكن على مستوى طموحات جماهير الأهلي، بعدما اكتفى الفريق بالمركز الثالث في الدوري المصري، ليفقد فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، البطولة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بها على مستوى القارة. ويستعد الأهلي لمرحلة جديدة تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي تولى مهمة قيادة الفريق خلفًا للجهاز الفني السابق، وسط رغبة في إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب خلال الموسم الجديد، إلى جانب خوض منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية. ويواصل الفريق تحضيراته للموسم المقبل من خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، حيث يتضمن برنامج الإعداد عددًا من المواجهات القوية، أبرزها اللقاء المرتقب أمام برشلونة في كأس جوان جامبر يوم 19 أغسطس، في اختبار ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. ويعكس تمسك الأهلي بلاعبيه في الوقت الحالي توجه الإدارة إلى منح الجهاز الفني فرصة العمل بمجموعة مستقرة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، وعدم فتح الباب أمام رحيل عناصر أساسية يمكن أن تؤثر مغادرتها على توازن الفريق.