مصر
محمود صلاح: الأهلي خطوة استثنائية في مسيرتي
أعرب محمود صلاح، الوافد الجديد إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، عن سعادته الكبيرة بإتمام انتقاله إلى النادي، مؤكدًا أن ارتداء قميص «نادي القرن الإفريقي» يمثل محطة استثنائية وأهم خطوة في مسيرته الكروية حتى الآن، متطلعًا إلى تحقيق العديد من النجاحات وكتابة تاريخ جديد مع الفريق وإسعاد جماهيره. وقال صلاح إنه تابع مفاوضات انتقاله إلى الأهلي باهتمام وشغف كبير، مشيرًا إلى أن أفراد أسرته، وفي مقدمتهم والده وشقيقه، كانوا ينتظرون إتمام الصفقة ويتمنون نجاح المفاوضات، وهو ما ضاعف من فرحته بعد تحقيق حلم الانضمام إلى القلعة الحمراء. وأكد اللاعب الجديد أن المنافسة داخل الأهلي لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين الذين كان يتمنى اللعب إلى جوارهم، مشددًا على أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره، وسيعمل بكل قوة خلال التدريبات من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة المشاركة بقميص الفريق. وأبدى صلاح حماسه لخوض أول تدريباته على ملعب مختار التتش، مؤكدًا أن تلك اللحظة تحمل له قيمة خاصة، وقال إنه ينتظرها بشغف كبير، ويتمنى أن يظهر بصورة جيدة منذ البداية حتى يتمكن من كسب ثقة الجهاز الفني وإثبات أحقيته بارتداء قميص الأهلي. ووجه اللاعب رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا تقديره الكبير لدعمها ومساندتها، وقال: «أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، وأنتظر الدعم والمساندة، وتقديم المستوى اللائق، وأن أنجح مع زملائي في المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية». ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية مرحلة جديدة في مسيرته، وأن يتمكن من فرض نفسه داخل صفوف الفريق من خلال العمل الجاد والالتزام، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على مختلف البطولات المحلية والقارية.
إغماء حسام حسن يفجر أزمة عائلية!
شهد الساحل الشمالي واقعة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لحالة إغماء خلال مشاجرة نشبت بين زوجته الحالية دان آدم وطليقته هويدا الغرباوي داخل أحد الكافيهات. وبحسب الروايات المتداولة، بدأت الواقعة بخلاف كلامي بين دان آدم وهويدا الغرباوي، قبل أن تتصاعد حدة التوتر ويتحول النقاش إلى اشتباك، مع دخول أطراف أخرى على خط المشاجرة، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بين الموجودين في المكان. وكان حسام حسن حاضرًا أثناء اندلاع الخلاف، وحاول التدخل لإنهاء المشادة واحتواء الموقف، إلا أنه تعرض للإغماء وسقط مغشيًا عليه، ما أثار حالة من القلق بين الحاضرين، ودفع إلى طلب سيارة إسعاف للاطمئنان على حالته. وعقب علمه بما حدث، حرص إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر وشقيق حسام، على الاطمئنان عليه ومساندته، في ظل حالة التوتر التي فرضتها الواقعة على أفراد الأسرة. وفي الوقت الذي تباينت فيه الروايات بشأن كيفية بدء الأزمة، أشارت رواية منسوبة إلى مصدر مقرب من أسرة حسام حسن إلى أن دان آدم كانت الطرف الذي بدأ الاعتداء على هويدا الغرباوي وابنتها، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بين الطرفين، مع الإشارة إلى تنازل هويدا لاحقًا عن البلاغ الذي قدمته أمام النجدة. في المقابل، قدمت دان آدم رواية مغايرة، وقالت إنها تعرضت للاعتداء برفقة أبنائها، واتهمت هويدا الغرباوي ببدء الاشتباك، كما تحدثت عن تعرضها لسلوك عنيف خلال المشاجرة، من بينها سكب القهوة على وجهها. وتعكس الروايتان المتناقضتان حجم التوتر الذي شهدته الواقعة، في وقت لم تتضح فيه بصورة نهائية جميع ملابسات ما جرى داخل المكان. ووجد حسام حسن نفسه في موقف بالغ الحساسية خلال المشاجرة، بعدما اندلع الخلاف بين زوجته وأفراد من أسرته، الأمر الذي جعله يحاول التدخل للفصل بين الأطراف وإنهاء الاشتباك. وبحسب ما ورد في رواية دان آدم، كان المدير الفني للمنتخب المصري حاضرًا أثناء الأحداث وحاول التعامل مع الموقف، قبل أن تتدهور حالته ويتعرض للإغماء، لتتحول الواقعة من خلاف عائلي إلى حالة من الذعر بين الموجودين. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، خاصة بعد الظهور الإعلامي الأخير لأطراف من أسرته والحديث عن زواجه الأول من هويدا الغرباوي وأبنائهما الأربعة، إلى جانب زواجه من دان آدم وإنجابه منها طفلين. وتأتي الواقعة في وقت يواصل فيه حسام حسن مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد عقده وجهازه الفني في 5 أغسطس الجاري. وجاء قرار التجديد عقب الإنجاز الذي حققه «الفراعنة» تحت قيادة حسام حسن في كأس العالم 2026، بعدما بلغ المنتخب دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. وبالتالي، وبينما أثارت الأزمة العائلية جدلًا واسعًا على المستوى الإعلامي، لا توجد حتى الآن مؤشرات معلنة على ارتباط الواقعة بمستقبل حسام حسن مع منتخب مصر، أو صدور قرار رسمي بشأن منصبه، لتبقى تداعيات الأزمة في إطارها العائلي والشخصي ما لم تظهر تطورات رسمية جديدة.
هل تقصي الأزمة العائلية حسام حسن من «الفراعنة»؟
فتحت الأزمة العائلية المفاجئة التي شهدها الساحل الشمالي، وارتبطت بحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وزوجته دان آدم وأبنائه من زوجته الأولى، باب التساؤلات حول مدى تأثير الواقعة على مستقبل «العميد» داخل الجهاز الفني لـ«الفراعنة». وتحول الخلاف الذي نشب بين زوجة حسام حسن وعدد من أبنائه إلى مشادة تطورت إلى اشتباك، قبل أن يتدخل المدير الفني بنفسه لمحاولة إنهاء الموقف واحتواء حالة التوتر التي سيطرت على المكان. وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع تداول روايات متعددة بشأن تفاصيلها، من بينها تعرض دان آدم للاعتداء خلال المشاجرة، إلى جانب تدخل الشرطة لإنهاء الاشتباك والسيطرة على الموقف. ومع انتشار تفاصيل الأزمة، بدأ التساؤل حول إمكانية أن تتسبب الواقعة في إبعاد حسام حسن عن منصبه، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر شخصية عامة، وأي أزمة تحظى باهتمام إعلامي واسع قد تفتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله. هل الأزمة تهدد منصبه مع المنتخب؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية معلنة على صدور قرار بإقالة حسام حسن أو استبعاده من منصبه بسبب الواقعة، كما لا يوجد ما يؤكد أن اتحاد الكرة المصري يدرس اتخاذ إجراء ضده على خلفية الأزمة العائلية. وتظل الواقعة، وفق المعلومات المتداولة، في إطارها الشخصي والعائلي، ولا ترتبط بأداء حسام حسن في منصبه أو بعمله مع منتخب مصر، وهو ما يجعل الحديث عن إقالته بسبب الأزمة مجرد تكهنات ما لم يصدر موقف رسمي من اتحاد الكرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه حسام حسن مهمته مع المنتخب بعد الفترة التي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي، بقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري بالبطولة. وبالتالي، فإن الأزمة الأخيرة تضع حياة حسام حسن الشخصية تحت دائرة الضوء، لكنها لا تعني في الوقت الحالي إقصاءه من منصبه مع منتخب مصر، في ظل غياب أي قرار رسمي أو إعلان من اتحاد الكرة بشأن مستقبله. وتبقى التطورات الرسمية المتعلقة بالواقعة، في حال ظهورها، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجاوز إطارها العائلي لتصل إلى مستقبل «العميد» مع المنتخب المصري.
تفاصيل أزمة حسام حسن وزوجته وطليقته
تصاعدت خلال الساعات الماضية أزمة عائلية مفاجئة تخص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما تحولت مشادة كلامية بين زوجته دان آدم وعدد من أبنائه من زوجته الأولى هويدا الغرباوي إلى اشتباك داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، في واقعة شهدت تدخل المدير الفني للمنتخب المصري لمحاولة احتواء الموقف. وبحسب الروايات المتداولة حول الواقعة، بدأت الأزمة عندما التقت دان آدم بأبناء حسام حسن داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، لتنشب مشادة كلامية بين الطرفين قبل أن تتصاعد حدة الخلاف سريعًا ويتحول إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من التوتر بين الموجودين. وتشير إحدى الروايات إلى أن دان آدم كانت داخل فندق بورتو مارينا عقب عودتها من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن تفاجأ بوصول أبناء حسام حسن إلى المكان، لتبدأ بعدها المشادة التي تطورت لاحقًا إلى اشتباك. وقدمت دان آدم روايتها لما جرى، مؤكدة تعرضها للاعتداء خلال المشاجرة، ووصفت الواقعة بأنها بدأت بصورة مفاجئة قبل أن تتحول إلى حالة من الشد والجذب والتشابك بين الأطراف. وبحسب تصريحات منسوبة إليها في وسائل إعلام مصرية، ذكرت دان أن ابنة حسام حسن الكبرى أمسكت بشعرها وسحبتها من مكان جلوسها باتجاه داخل الكافيه، كما تحدثت عن تعرضها لإلقاء فنجان قهوة ساخن على وجهها خلال المشاجرة. وأضافت أن الاشتباك لم يقتصر عليها، مشيرة إلى تعرض أبنائها الصغار أيضًا للاعتداء، في الوقت الذي كان فيه حسام حسن موجودًا بالمكان وحاول التدخل من أجل إنهاء الخلاف والفصل بين الأطراف. ومع اتساع نطاق المشاجرة، دخل حسام حسن على خط الأزمة، محاولًا إبعاد أطراف الخلاف وإنهاء الاشتباك، إلا أن حالة التوتر والانفعال كانت قد وصلت إلى مستوى مرتفع، وفقًا للروايات المتداولة. وذكرت تقارير أن المدير الفني لمنتخب مصر بدا في حالة شديدة من الغضب والصدمة نتيجة تطورات الموقف، بينما تدخل الموجودون لمحاولة تهدئته والسيطرة على الأجواء التي سادت المكان. وفي ظل استمرار حالة الفوضى، جرى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى موقع الواقعة، وعملت على فض الاشتباك واحتواء الموقف، لتنتهي الأزمة بعد تدخل الموجودين والجهات الأمنية، فيما أشارت التقارير المتداولة إلى عدم تحرير محاضر رسمية من جانب أي من الأطراف حتى الآن. وتزامنت الواقعة مع احتفال حسام حسن بعيد ميلاده الستين، لتتحول الأجواء التي كان من المفترض أن تحمل طابعًا احتفاليًا إلى أزمة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط أطراف الواقعة بعائلة المدير الفني لمنتخب مصر. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، الذي سبق له الزواج من هويدا الغرباوي وأنجب منها أربعة أبناء، قبل زواجه من دان آدم، التي أنجب منها طفلين. وتأتي الواقعة في توقيت يحظى فيه حسام حسن باهتمام كبير على الصعيد الرياضي، بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب مصر بقيادته إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات «الفراعنة» بالبطولة، قبل أن تتصدر أزمة عائلية مفاجئة المشهد خارج المستطيل الأخضر.
الأهلي يصدم كومو ويرفض رحيل شوبير
رفض النادي الأهلي المصري عرضًا من كومو الإيطالي للتعاقد مع حارسه مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس ضمن صفوف الفريق وعدم الموافقة على رحيله في الوقت الراهن. وجاء العرض الإيطالي بعد المستويات اللافتة التي قدمها شوبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث ظهر الحارس بصورة قوية وأسهم في مشوار الفراعنة نحو التأهل إلى دور الـ16، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية خارج مصر. وبحسب التقارير المتداولة، بلغت قيمة العرض المقدم من كومو نحو مليوني يورو، إلا أن إدارة الأهلي لم توافق على الصفقة، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل. ويتمسك شوبير بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، لكنه أكد في أكثر من مناسبة أن اتخاذ هذه الخطوة مرتبط بموافقة إدارة الأهلي، وهو ما يجعل مستقبله مرهونًا بموقف النادي خلال الفترة المقبلة. وتزداد أهمية موقف الأهلي في ظل اقتراب الحارس من دخول الفترة التي سيكون خلالها قادرًا على التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه، إذ تنص لوائح الانتقالات على إمكانية بدء المفاوضات قبل ستة أشهر من نهاية عقده، ما يعني أن شهر يناير المقبل قد يشهد تحركات جديدة بشأن مستقبله. ولم يكن عرض كومو المحاولة الأوروبية الأولى لضم حارس الأهلي، إذ سبق أن ارتبط اسمه بنادي نورشيلاند الدنماركي، الذي يضم بين صفوفه المصري إبراهيم عادل، لكن الأهلي رفض العرض في وقت سابق وتمسك باستمرار الحارس. ويحظى شوبير بمكانة متقدمة داخل حسابات الأهلي، خاصة مع تألقه خلال الفترة الماضية وتطور مستواه بشكل ملحوظ، إلى جانب امتلاكه خبرة دولية اكتسبها مع منتخب مصر. وفي المقابل، يمثل كومو خيارًا جذابًا للحارس المصري، خصوصًا بعد الطفرة التي حققها الفريق الإيطالي خلال الموسم الماضي، عندما أنهى منافسات الدوري في المركز الرابع وضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس. ويبقى موقف الأهلي حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة لشوبير، سواء باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، أو فتح الباب أمام احترافه في حال وصول عرض يتناسب مع تطلعات النادي والحارس.
لحسم الأزمة.. كواليس جلسة الزمالك وبيزيرا!
تحرك نادي الزمالك المصري لاحتواء أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في ظل استمرار غيابه عن التدريبات وعدم عودته إلى القاهرة، بالتزامن مع رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية. وشهدت الساعات الماضية تواصلًا بين إدارة الزمالك وبيزيرا ووكيله عبر تطبيق «زووم»، في محاولة لفتح باب للحوار والوصول إلى صيغة تنهي الخلاف القائم، وذلك بحضور حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، ونصر عزام، المستشار القانوني للنادي. وتركزت رسالة الزمالك خلال الاجتماع على ضرورة عودة اللاعب إلى الفريق والانتظام في التدريبات أولًا، قبل مناقشة أي مقترحات تتعلق بمستقبله، سواء الخاصة باستمراره مع الفريق أو إمكانية دراسة العروض المقدمة للحصول على خدماته. وتتعامل إدارة الزمالك مع الملف من منطلق تمسكها بحقوق النادي التعاقدية، خاصة أن بيزيرا مرتبط بعقد مع القلعة البيضاء يمتد لثلاثة مواسم، وبالتالي فإن حسم مستقبله لا يمكن أن يتم بمعزل عن موافقة النادي والتوصل إلى اتفاق واضح بين جميع الأطراف. وفي الوقت نفسه، يستمر موقف اللاعب على حاله، إذ يرغب بيزيرا في الرحيل وخوض تجربة احترافية جديدة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن تحضيرات الفريق خلال الفترة الماضية، لتصبح عودته إلى التدريبات نقطة البداية لأي مفاوضات جديدة بشأن مستقبله. وترى إدارة الزمالك أن استمرار الغياب ليس حلًا مناسبًا لأي طرف، سواء من الناحية الفنية أو التعاقدية، خصوصًا أن الفريق دخل مرحلة مهمة من التحضير للموسم الجديد، ويحتاج إلى الاستقرار واكتمال قائمته في أقرب وقت ممكن. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات للوصول إلى تسوية للملف، خاصة مع رغبة النادي في إنهاء الأزمة دون التفريط في حقوقه، مقابل محاولة اللاعب الوصول إلى اتفاق يسمح له بالانتقال إلى نادٍ آخر. معتمد جمال يركز على المجموعة وفي الجانب الفني، يحاول معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، إبعاد لاعبي الفريق عن تفاصيل أزمة بيزيرا، حتى لا تؤثر على تركيز المجموعة خلال فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر الموجودة حاليًا ورفع معدلات اللياقة البدنية والجاهزية الفنية، مع التأكيد على ضرورة استغلال فترة التحضير بالشكل الأمثل قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل الزمالك في حسم موقف بيزيرا خلال الأيام المقبلة، سواء بعودته إلى الفريق أو التوصل إلى اتفاق بشأن رحيله، حتى يغلق النادي هذا الملف ويبدأ الموسم الجديد في أجواء أكثر استقرارًا.
رضا سليم يعيد صور الأهلي إلى حسابه مجددًا
عاد المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، لإظهار ارتباطه بالقلعة الحمراء عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، بعدما أعاد الصور التي تجمعه بقميص الفريق، إلى جانب وضع اسم النادي مجددًا ضمن السيرة الذاتية لحسابه، وذلك بعد ساعات من حذفها. وكان اللاعب قد أثار حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، عقب إزالة الصور المرتبطة بالأهلي وحذف اسم النادي من حسابه، في خطوة فتحت الباب أمام العديد من التكهنات بشأن مستقبله مع الفريق، خصوصًا في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية. وجاءت عودة الصور واسم الأهلي لتضيف فصلًا جديدًا إلى الجدل الدائر حول موقف اللاعب، دون أن تحسم بشكل رسمي ما إذا كان رضا سليم مستمرًا مع الفريق خلال الموسم الجديد أو أن الأمر مرتبط فقط بتغيير محتوى حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الحديث عن مستقبل اللاعب المغربي، في ظل وجود محاولات للوصول إلى صيغة مناسبة بشأن رحيله، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدة خيارات، من بينها الانتقال إلى المصري البورسعيدي أو العودة إلى الجيش الملكي المغربي. وكانت تقارير قد تحدثت عن وجود مقترح لتسوية مالية بين الأهلي واللاعب من أجل إنهاء التعاقد، فيما ظهرت في الوقت نفسه محاولات لإيجاد نادٍ ينتقل إليه رضا سليم خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم شكل القائمة قبل إغلاق باب القيد. وزادت الأمور تعقيدًا بعدما تبين إدراج اسم رضا سليم ضمن قائمة الأهلي للموسم الجديد، وهو ما يعني أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بالنادي من الناحية الرسمية، رغم استمرار المفاوضات والحديث عن إمكانية خروجه من الحسابات خلال الفترة المقبلة. كما أن إعادة اللاعب صور الأهلي واسم النادي إلى حسابه قد تكون مؤشرًا على استمرار العلاقة بين الطرفين، لكنها في الوقت ذاته لا تمثل إعلانًا رسميًا بشأن مستقبله، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الأخيرة قبل غلق باب الانتقالات. ويترقب جمهور الأهلي الساعات المقبلة لمعرفة القرار النهائي بشأن اللاعب، خاصة أن عودته لإظهار صور الفريق جاءت بعد فترة قصيرة من حذفها، الأمر الذي جعل موقفه محل اهتمام واسع، في ظل إمكانية استمرار المفاوضات بشأن مستقبله أو بقائه ضمن قائمة الفريق. ويبقى مصير رضا سليم مرتبطًا بما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، سواء بالاستمرار مع الأهلي للموسم الجديد أو التوصل إلى اتفاق يسمح له بخوض تجربة جديدة، بعدما فرضت تحركاته الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الترقب بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.
أول هزيمة للأهلي في معسكر إسبانيا
تلقى الأهلي المصري أول خسارة ودية له خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما سقط أمام يوروبا الإسباني بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة. وأقيمت المباراة على ملعب «سيف بوسك دي توسكا» في إسبانيا، ضمن استعدادات الأهلي لانطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027. ونجح فريق يوروبا الإسباني في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما واجه الأهلي صعوبة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض خلال النصف الأول من اللقاء. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الإسباني تفوقه ونجح في تسجيل الهدف الثاني، ليوسع الفارق إلى هدفين ويضع الأهلي في موقف صعب. وحاول الأهلي العودة إلى المباراة، وتمكن أشرف بنشرقي من تقليص الفارق بعدما سجل الهدف الأول للفريق الأحمر، لتصبح النتيجة 2-1. وتعد هذه الهزيمة الأولى للأهلي خلال مبارياته الودية في إطار التحضير للموسم الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تجربة اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يختتم الأهلي معسكره في إسبانيا بمواجهة قوية أمام برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري، على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر.
عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام يوروبا
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، تشكيل فريقه لمواجهة يوروبا الإسباني وديًا، أمس، على ملعب «CEF Bosc de Tosca»، ضمن برنامج الفريق الإعدادي بمعسكره المقام في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويدخل الأهلي المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الأساسية، في مقدمتها أحمد مصطفى زيزو ومروان عطية وأشرف بن شرقي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى اختبار جاهزيتهم والوقوف على مدى الانسجام بينهم خلال المرحلة الحالية من الإعداد. وجاء تشكيل الأهلي في حراسة المرمى مصطفى شوبير، وأمامه في خط الدفاع محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، وكريم فؤاد، بينما يضم خط الوسط مروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، وأحمد مصطفى زيزو، وفي الهجوم أشرف بن شرقي، وطاهر محمد طاهر، وأقطاي عبدالله. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، باعتبارها واحدة من التجارب التي يعتمد عليها عموتة لتقييم الحالة الفنية والبدنية للاعبين، واختبار بعض الأفكار والخطط التي يمكن تطبيقها خلال الموسم، إلى جانب منح اللاعبين فرصة اكتساب المزيد من الانسجام بعد فترة التدريبات المكثفة. ويأتي اللقاء ضمن معسكر الأهلي في إسبانيا، الذي يستمر حتى 20 أغسطس الجاري، ويشهد برنامجًا متكاملًا يجمع بين التدريبات البدنية والفنية والمباريات الودية، بهدف تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ويختتم الأهلي تحضيراته في إسبانيا بمواجهة مرتقبة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في كأس خوان جامبر، وهي المباراة التي تمثل الاختبار الأقوى للفريق خلال المعسكر، وتتيح للجهاز الفني فرصة قياس مستوى لاعبيه أمام منافس من الطراز العالمي. ويتطلع الأهلي إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الفترة الإعدادية الحالية، مع مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، والاستقرار على أفضل الخيارات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.
مسابقات محلية
-
الدوري المصري الممتاز
-
Cup
-
Super Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |