البرازيل
بعد 9 أعوام.. جونيور يحقق حلم البرازيل
انتظر ماورو جونيور تسعة أعوام كاملة داخل صفوف أيندهوفن الهولندي، قبل أن تأتي اللحظة التي طالما حلم بها، بعدما تلقى أول استدعاء إلى المنتخب البرازيلي لكرة القدم، وهو في السابعة والعشرين من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ووصل ماورو جونيور إلى أيندهوفن لاعبًا شابًا، لكنه نجح مع مرور السنوات في ترسيخ مكانته داخل الفريق، حتى أصبح أحد قادته، وخاض أكثر من 200 مباراة بقميص النادي الهولندي، قبل أن يحصل على مكافأة طال انتظارها باستدعائه إلى «السيليساو». وقال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»: «لطالما كنت أتمنى اللعب للبرازيل. عملت بجد شديد للوصول إلى هذا المستوى، وأعتقد أن الاستدعاء يمثل مكافأة على العمل الذي قدمته هنا في أيندهوفن خلال الأعوام التسعة الماضية». ولم يكن الوصول إلى مركز الظهير الأيسر جزءًا من الخطة الأصلية في مسيرة اللاعب، إذ بدأ ماورو جونيور مشواره في مركز لاعب الوسط المهاجم، قبل أن يتحول لاحقًا إلى الجناح الأيسر، ثم جاءت نقطة التحول الحقيقية عندما قرر الجهاز الفني لأيندهوفن تجربته في مركز الظهير. وجاءت الفرصة خلال فترة تولي الألماني روجر شميت تدريب الفريق، عندما تعرض الظهير الأيسر فيليب ماكس للإصابة بفيروس كورونا، ليطلب المدرب من ماورو جونيور تجربة اللعب في هذا المركز. ولم يحتج اللاعب سوى إلى حصة تدريبية واحدة للتأقلم مع المهمة الجديدة، قبل أن يشارك أمام فيتيسه ويقدم أداءً لافتًا توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليحصل بعدها على ثقة شميت والاستمرار في مركز الظهير الأيسر. ويرى ماورو جونيور أن ذلك القرار غيّر مسيرته بالكامل، بعدما بدأ العمل على تطوير نفسه ذهنيًا وبدنيًا للتألق في مركز جديد، ليصبح أمس ظهيرًا أيسر للمنتخب البرازيلي، دون أن يشعر بأي ندم على تغيير مركزه الأصلي. وخلال سنواته الطويلة في أيندهوفن، استفاد اللاعب أيضًا من العمل بالقرب من عدد من نجوم الكرة الهولندية السابقين، من بينهم فيليب كوكو ورود فان نيستلروي ومارك فان بومل، الذين كان لهم دور في تقديم النصائح والخبرات له خلال بداياته مع النادي. ويحتفظ ماورو جونيور بعلاقة خاصة مع كوكو، الذي أصبح أحد جيرانه في أيندهوفن، مشيرًا إلى أن الحياة اليومية في هولندا تختلف كثيرًا عن الأجواء التي اعتاد عليها اللاعبون في البرازيل، حيث يستطيع النجوم التحرك بصورة أكثر هدوءًا بعيدًا عن تجمعات الجماهير. أما لحظة الاستدعاء للمنتخب البرازيلي، فكانت مليئة بالمشاعر بالنسبة للاعب، الذي اعتاد متابعة إعلانات قوائم «السيليساو» في انتظار أن يظهر اسمه، قبل أن تتحقق أمنيته أخيرًا مع قائمة أنشيلوتي. واستعاد ماورو جونيور تفاصيل اللحظة مازحًا، موضحًا أنه لم يكن يعرف طريقة إعلان الأسماء، وعندما ذكر أنشيلوتي دوجلاس سانتوس ثم جايير كونيا، ظن أن القائمة انتهت دون أن يكون اسمه بينها، قبل أن تأتي المفاجأة التي انتظرها لسنوات. ورغم وصوله إلى المنتخب في سن 27 عامًا، يؤكد اللاعب أن هدفه لا يقتصر على تسجيل حضور عابر مع البرازيل، بل يسعى إلى تحويل الفرصة إلى بداية لمسيرة دولية مستمرة. وقال: «لم أتخل يومًا عن هذا الحلم. رغم أنني أبلغ 27 عامًا، لطالما حلمت بهذه اللحظة، والآن حصلت على الفرصة»، مؤكدًا أن أمامه ثلاث مباريات يسعى خلالها إلى تقديم كل ما لديه من أجل الحفاظ على مكانه في قائمة المنتخب.
أنشيلوتي: لا توجد مباراة ودية للبرازيل
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، أن «السيليساو» سيتعامل بمنتهى الجدية مع مباراته المرتقبة أمام المنتخب الهندي، رغم طابعها الودي، مشددًا على أن المباريات الودية لا تحمل هذه الصفة بالنسبة إلى المنتخب صاحب الألقاب العالمية الخمسة. ويلتقي المنتخب البرازيلي نظيره الهندي في مدينة كولكاتا يوم الثالث من أكتوبر المقبل، في أول ظهور للمنتخب البرازيلي الأول على الأراضي الهندية، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير، خصوصًا أن الجماهير المحلية ستتاح لها فرصة مشاهدة عدد من أبرز نجوم الكرة العالمية، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور. وقال أنشيلوتي، في تصريحات نقلتها صحيفة «تايمز أوف إنديا»، إن المنتخب البرازيلي يملك جماهير في مختلف أنحاء العالم، معتبرًا أن زيارة الهند تمثل فرصة مميزة للعب أمام المشجعين البرازيليين والجماهير الهندية على حد سواء، في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في عدد من المدن الهندية، رغم سيطرة رياضة الكريكيت على المشهد الرياضي هناك. وأوضح المدرب الإيطالي أن الطابع الودي للمباراة لن يغير من طريقة تعامل البرازيل معها، مؤكدًا أن كل مباراة يخوضها المنتخب تحمل أهمية خاصة بالنسبة إليه، وأن الهدف سيكون تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية إلى جانب تقديم أداء يليق باسم المنتخب البرازيلي. وتأتي المواجهة ضمن برنامج إعداد البرازيل، التي تحتل المركز الخامس عالميًا، حيث تسعى إلى الاستفادة من المباريات الدولية المقبلة في تجهيز الفريق للاستحقاقات الكبرى، بينما يحتل المنتخب الهندي المركز 138 عالميًا ويخوض المباراة أمام منافس من أصحاب الخبرة الطويلة في البطولات العالمية. وأشار أنشيلوتي إلى أن زيارة الهند لن تكون مهمة رياضية فقط، بل ستمنح لاعبيه والجهاز الفني فرصة للتعرف إلى ثقافة كروية مختلفة، مؤكدًا أن خوض مباريات أمام مدارس كروية متنوعة يمثل جزءًا مهمًا من خبرة المنتخب، وأنه يتطلع شخصيًا إلى زيارة كولكاتا للمرة الأولى. وأبدى المدرب الإيطالي احترامه للمنتخب الهندي، رغم الفارق الكبير في الخبرة والتصنيف الدولي بين المنتخبين، موضحًا أن البرازيل ستسعى إلى التعرف إلى طريقة لعب منافسها، وأن مواجهة منتخبات من مدارس مختلفة تمنح الجهاز الفني فرصة لاكتساب معلومات وتجارب جديدة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجماهير الهندية، كونها ستشهد للمرة الأولى ظهور المنتخب البرازيلي الأول بكامل نجومه في الهند، بينما سبق لأسطورة الكرة البرازيلية الراحل بيليه زيارة البلاد عامي 1977 و2015، وهو ما أضاف بعدًا تاريخيًا إلى العلاقة بين الكرة البرازيلية والجماهير الهندية. ويصل المنتخب البرازيلي إلى الهند بعد خوض مباراتين وديتين أمام المنتخب الأسترالي، الأولى يوم الجمعة والثانية يوم الثلاثاء، في مدينتي تاونزفيل وبريزبين، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق. ويمتلك أنشيلوتي سجلًا حافلًا بالإنجازات، ويعد من أكثر المدربين تتويجًا في تاريخ كرة القدم، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا، الذي أحرز لقبه خمس مرات، في إنجاز قياسي، كما سبق له قيادة عدد من أكبر الأندية الأوروبية خلال مسيرته التدريبية الطويلة. وتتطلع البرازيل إلى العودة إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما غاب المنتخب عن التتويج بكأس العالم منذ إحراز لقبه الخامس والأخير عام 2002، فيما انتهت مشاركته الأخيرة في مونديال أمريكا الشمالية عند دور الـ16، بعد خسارته أمام النرويج 1-2، في أول اختبار كبير للمنتخب تحت قيادة أنشيلوتي. وتأمل البرازيل أن تسهم المرحلة المقبلة في بناء منتخب قادر على المنافسة مجددًا على اللقب العالمي، بينما تمثل مواجهة الهند محطة مختلفة ضمن برنامج الإعداد، تجمع بين الأهداف الفنية والبعد الجماهيري والثقافي، في أول زيارة للمنتخب البرازيلي إلى الأراضي الهندية.
فلامنجو يواصل التحليق في صدارة البرازيل
واصل فلامنجو إحكام قبضته على صدارة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ضيفه ريد بول براجانتينو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين، ليحافظ على أفضلية مريحة في سباق المنافسة على اللقب. ودخل فلامنجو المباراة بحثًا عن تعزيز موقعه في القمة، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما افتتح جييرمو فاريلا التسجيل في الدقيقة 13 مستغلًا كرة عرضية من خورخي أندريس كاراسكال، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة. وعلى الرغم من محاولات براجانتينو للعودة، حافظ فلامنجو على تماسكه، قبل أن يوجه بيدرو ضربة جديدة للضيوف في الدقيقة 71، عندما تابع تمريرة رأسية من جورجينيو بعد ركلة ركنية، ليضاعف تقدم فريقه. ورفع بيدرو رصيده إلى 16 هدفًا في الدوري هذا الموسم، ليواصل مطاردته لمتصدر قائمة الهدافين، ويؤكد حضوره كأحد أبرز الأسلحة الهجومية لفلامنجو في سباق اللقب. ورفض براجانتينو الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 86 بعدما سجل برونو هنريكي هدفًا عكسيًا بالخطأ في مرمى فريقه، لتزداد إثارة الدقائق الأخيرة. وتحولت المباراة إلى اختبار حقيقي لدفاع فلامنجو وحارسه أجوستين روسي، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على النتيجة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة لبراجانتينو في الوقت المتبقي، ليؤمن لفريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع فلامنجو رصيده إلى 60 نقطة في المركز الأول، موسعًا الفارق إلى ثلاث نقاط مع بالميراس أقرب منافسيه، ليواصل مشواره بثبات نحو اللقب مع اقتراب المسابقة من مراحلها الحاسمة. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، عزز أتلتيكو باراناينسي موقعه في المراكز المتقدمة بعدما تغلب على ضيفه باهيا 2-1، في مواجهة شهدت تقلبات عدة حتى الدقائق الأخيرة. وبادر أتلتيكو باراناينسي بالتسجيل في الدقيقة 16 عن طريق لوكاس إسكريفل، لكن باهيا لم ينتظر طويلًا للرد، إذ أدرك إريك بولجا التعادل بعد عشر دقائق فقط. وحسم البديل جورجي ريفالدو المواجهة لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 69، بعدما استغل عرضية كيروين فارجاس وسدد من مسافة قريبة داخل الشباك. وحصل باهيا على فرصة ثمينة لخطف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن إيفرالدو أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعدما نجح الحارس مياكيل في التصدي لها، ليحافظ أتلتيكو باراناينسي على انتصاره. ورفع الفوز رصيد أتلتيكو باراناينسي إلى 49 نقطة في المركز الثالث، بينما توقف رصيد باهيا عند 46 نقطة في المركز الخامس، لتزداد حدة المنافسة على المراكز المتقدمة مع استمرار سباق الدوري البرازيلي.
صفقات قياسية رغم تراجع الإنفاق بالدوري البرازيلي
شهد الدوري البرازيلي تراجعًا في إنفاق الأندية على التعاقدات خلال الموسم الحالي، رغم تسجيل صفقتين قياسيتين، بعدما أبرم فلامنجو وكروزيرو أغلى صفقتين في تاريخ كرة القدم البرازيلية.
عقد مفاجأة لكوتينيو مع سانتوس!
أعلن نادي سانتوس البرازيلي تعاقده مع لاعب الوسط فيليبي كوتينيو حتى نهاية الموسم، ليعود اللاعب المخضرم إلى الملاعب بعد فترة من الغياب، ويجاور مواطنه نيمار في صفوف الفريق. ووقع كوتينيو، البالغ من العمر 34 عامًا، عقدًا قصير الأمد مع سانتوس يمتد حتى ديسمبر المقبل، بعدما اجتاز الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية التي خضع لها قبل إتمام الصفقة. ويعود كوتينيو إلى المنافسات الرسمية بعد غياب منذ فبراير الماضي، حين خاض مباراته الأخيرة مع فاسكو دا جاما، قبل أن يرحل عن النادي الذي نشأ فيه ويفسخ عقده معه، ليبقى دون نادٍ خلال الأشهر الماضية. وسيجتمع كوتينيو في سانتوس مع نيمار، صديقه ورفيقه السابق في صفوف المنتخب البرازيلي، في أول تجربة تجمعهما على مستوى الأندية، بعدما سبق لهما اللعب معًا بقميص المنتخب، بينما تزاملا في المراحل السنية للكرة البرازيلية. وكان نيمار قد لعب دورًا في انتقال كوتينيو إلى سانتوس، بعدما تواصل معه أكثر من مرة وشجعه على العودة إلى كرة القدم، قبل أن يوافق اللاعب على خوض تجربة جديدة مع الفريق البرازيلي. وبدأ كوتينيو مسيرته مع فاسكو دا جاما، قبل الانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي، ثم خوض تجربة بارزة مع ليفربول الإنجليزي، الذي شارك معه في 201 مباراة وسجل 54 هدفًا، لينتقل بعدها إلى برشلونة الإسباني عام 2018. كما ارتدى كوتينيو قمصان بايرن ميونيخ الألماني وأستون فيلا الإنجليزي والدحيل القطري، قبل العودة إلى فاسكو دا جاما، حيث انتهت تجربته الأخيرة في فبراير الماضي. وعلى الصعيد الدولي، خاض كوتينيو 68 مباراة مع المنتخب البرازيلي وسجل 21 هدفًا، وكانت آخر مشاركاته الدولية في مارس 2022، فيما كان ضمن قائمة المنتخب المتوج بكأس أمريكا عام 2019. ويعمل الجهاز الفني لسانتوس على تجهيز اللاعب تدريجيًا للعودة إلى المباريات، بعدما حافظ على تدريباته البدنية خلال فترة ابتعاده عن المنافسات، لكنه لم يخض مباراة رسمية منذ فبراير الماضي.
كوتينيو يعود.. ونيمار يفتح له أبواب سانتوس
عاد البرازيلي فيليب كوتينيو إلى ملاعب كرة القدم، بعد فترة من الابتعاد بسبب الإرهاق الذهني، لينضم إلى صفوف سانتوس إلى جانب مواطنه نيمار. وكان نيمار في استقبال كوتينيو، زميله السابق في المنتخب البرازيلي، حيث نشر مقطع فيديو ظهر خلاله لاعب برشلونة وليفربول السابق، البالغ من العمر 34 عامًا، برفقة عدد من أعضاء الجهاز الفني لسانتوس. وكتب نيمار عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «شقيقي، نحن سعداء للغاية بوجودك هنا. سيرحب بك فريقنا وجماهيرنا بحفاوة بالغة». ولم يعلن سانتوس رسميًا حتى الآن إتمام الصفقة، فيما ذكرت وسائل إعلام برازيلية أن كوتينيو لا يزال مطالبًا بالخضوع للفحوصات الطبية قبل إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي. وكان كوتينيو قد أصبح لاعبًا حرًا منذ فبراير الماضي، عقب فسخ تعاقده مع فاسكو دا جاما، بعدما أكد في تلك الفترة أنه يعاني من الإرهاق الذهني. وبحسب التقارير المحلية، توصل اللاعب إلى اتفاق للانضمام إلى سانتوس بعقد يمتد حتى نهاية الموسم. ويرتبط كوتينيو بعلاقة قديمة مع نيمار، إذ جمعتهما سنوات اللعب مع منتخبات البرازيل للفئات السنية قبل أن يلتقيا مجددًا على مستوى المنتخب الأول. وخاض كوتينيو تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية، دافع خلالها عن ألوان أندية بارزة بينها إنتر وليفربول وبرشلونة وبايرن ميونيخ وأستون فيلا، قبل أن يعود إلى البرازيل عام 2024 عبر بوابة فاسكو دا جاما، نادي طفولته.
زياش يخوض تجربة جديدة بقميص بوتافوجو
أعلن نادي بوتافوجو البرازيلي، الخميس، تعاقده رسميًا مع النجم المغربي حكيم زياش، قادمًا من الوداد الرياضي، بعقد يمتد حتى ديسمبر 2028، ليبدأ اللاعب الدولي المغربي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية داخل الملاعب البرازيلية. وأكد بوتافوجو عبر بيان رسمي أن حكيم زياش، صاحب الـ33 عامًا، اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح، قبل أن يوقع على عقود انتقاله إلى صفوف الفريق بشكل رسمي، ليواصل مشواره مع النادي البرازيلي حتى نهاية عام 2028. وكان زياش قد وصل إلى مدينة ريو دي جانيرو، الثلاثاء الماضي، حيث حظي باستقبال مميز من جماهير بوتافوجو، التي احتشدت للترحيب بالوافد الجديد والتعبير عن سعادتها بانضمام أحد أبرز نجوم الكرة المغربية إلى الفريق. وأوضح النادي البرازيلي أنه سيعلن خلال الفترة المقبلة عن موعد تقديم زياش رسميًا للجماهير ووسائل الإعلام. وكان حكيم زياش قد أنهى علاقته مع الوداد الرياضي بالتراضي، رغم استمرار عقده مع النادي المغربي حتى يونيو 2027. وخاض زياش 16 مباراة بقميص الوداد خلال موسم 2025-2026، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة خارج الملاعب المغربية. واحتفل بوتافوجو بضم النجم المغربي بطريقة خاصة، حيث كتب عبر حساباته الرسمية: "الساحر وصل.. حكيم زياش أصبح لاعبًا في بوتافوجو"، في إشارة إلى المهارات الفنية التي اشتهر بها اللاعب طوال مسيرته.
رحيم سترلينج يرفض الدوري البرازيلي
رفض الإنجليزي رحيم سترلينج، لاعب فينورد الهولندي السابق، عرضًا من نادي فاسكو دا جاما البرازيلي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. ووفقًا
إصابة نيمار تفتح النار على أرضية سانتوس!
حوّل نيمار جونيور خروجه مصابًا من مواجهة سانتوس وبالميراس إلى انتقاد علني لأرضية ملعب فيلا بيلميرو، بعدما ودّع فريقه كأس البرازيل من الدور ربع النهائي بالتعادل دون أهداف في مباراة الإياب، عقب خسارته ذهابًا بثلاثية نظيفة. وشعر نيمار بآلام في الفخذ الأيمن خلال اللقاء، قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بالإصابة. وأكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاحقًا معاناته من إصابة عضلية من الدرجة الثانية، ليتأكد غيابه عن مباراة سانتوس المقبلة أمام إنترناسيونال، مع توقعات بامتداد فترة التعافي لنحو شهر. وبعد المباراة، وجّه قائد سانتوس انتقادات حادة إلى حالة أرضية الملعب، معتبرًا أنها كانت الأسوأ التي شاهدها في ملعب فيلا بيلميرو، بسبب انتشار الحفر وعدم استواء سطحها، وهو ما رأى أنه صعّب على اللاعبين عمليات الانطلاق والتوقف أثناء اللعب. وربط نيمار بين سوء الأرضية والإصابات التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن ثلاثة لاعبين عانوا من مشكلات بدنية منذ الشوط الأول، في رسالة حملت انتقادًا واضحًا للمسؤولين عن تجهيز الملعب. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند تصريحات اللاعب، إذ بدأ سانتوس بالفعل إجراءات للتعامل مع حالة أرضية فيلا بيلميرو، فيما كشفت تقارير أن النادي كان يدرس تغيير الملعب قبل انتقادات نيمار، مع اتجاه لإجراء استبدال كامل للعشب بعد نهاية الموسم. وكان خروج سانتوس من كأس البرازيل ضربة جديدة للفريق، الذي يواجه أيضًا موقفًا صعبًا في الدوري البرازيلي، ويحتاج إلى تحسين نتائجه سريعًا لتجنب الدخول بصورة أكبر في حسابات الهبوط. وبذلك وجد سانتوس نفسه أمام أزمة مزدوجة بعد ليلة بالميراس؛ إقصاء من الكأس، وإصابة جديدة لنيمار، إلى جانب جدل متصاعد حول جاهزية أرضية ملعبه، وهي أزمة دفعت النادي إلى التحرك لمعالجة المشكلة قبل أن تتسبب في مزيد من المتاعب.
مسابقات محلية
-
الدرجة الثانية
-
بياوينسي
-
سول ماتوغروسينسي البرازيلي
-
الدرجة الثانية
-
بوتيجوار البرازيلي
-
أكرينو البرازيلي
-
الدرجة الثانية
-
أمازونينسي البرازيلي
-
الدرجة الثانية
-
الدرجة الثانية
-
توكانتينينسي البرازيلي
-
روندونيسي البرازيلي
-
الدرجة الثانية
-
باوليستا 3
-
بارايبانو البرازيلي
-
رورايمانسي البرازيلي
-
مارانيسي البرازيلي
-
برازيلينسي البرازيلي
-
أمابانسي البرازيلي
-
كابيكسابا البرازيلي
-
CBF Brasileiro U20
-
Supercopa do Brasil
-
Brasileiro de Aspirantes
-
الدرجة الثانية
-
الدرجة الثانية
-
Primeira Liga
-
São Paulo Youth Cup
-
Copa do Brasil U20
-
Brasileiro Women
-
كأس البرازيل
-
دوري الدرجة الثالثة البرازيلي
-
الدرجة الرّابعة
-
مينيرو 1 البرازيلي
-
كاريكوكا
-
سيرجايبانو البرازيلي
-
بارانيسي البرازيلي
-
غويانو البرازيلي
-
ماتوغروسينسي البرازيلي
-
بيرنامبيوكانو البرازيلي
-
ألاغوانو البرازيلي
-
بايانو 1 البرازيلي
-
كاتارينيسي البرازيلي
-
الدوري البرازيلي الدرجة الأولى
-
بارانانسي البرازيلي
-
غاوتشو البرازيلي
-
سيرينسي البرازيلي
-
باوليستا
-
دوري الشمال البرازيلي
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-