المكسيك

Image

المكسيك تعيد النظر بتقليص الدراسة أثناء المونديال!

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن الحكومة ستعيد تقييم قرار تقليص مدة العام الدراسي، الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط التعليمية، وذلك في ظل التحضيرات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026. وكانت وزارة التعليم المكسيكية قد طرحت في وقت سابق مقترحًا يقضي بإنهاء العام الدراسي مبكرًا بنحو ستة أسابيع، في إطار ترتيبات تنظيمية مرتبطة بظروف استثنائية، قبل أن تواجه الخطة انتقادات حادة من أولياء الأمور ومؤسسات بحثية وسلطات محلية، اعتبرت أن القرار قد يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي لملايين الطلاب. وبحسب التصور الأولي، كان من المفترض أن ينتهي العام الدراسي في منتصف يوليو، على أن تبدأ العطلة الصيفية التقليدية التي تمتد لستة أسابيع، غير أن التعديل المقترح كان سيُقدم نهاية الدراسة إلى مطلع يونيو، بالتزامن مع انطلاق التحضيرات المكثفة للبطولة العالمية. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في 11 يونيو، حيث تحتضن العاصمة مكسيكو سيتي المباراة الافتتاحية بمشاركة المنتخب المضيف، ما يزيد من حجم الضغوط التنظيمية على مختلف القطاعات. وأكدت شينباوم أن الحكومة ستفتح باب التشاور مع الجهات التعليمية وأولياء الأمور وخبراء التربية، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية توازن بين الالتزامات التنظيمية المرتبطة بالحدث الرياضي العالمي وبين الحفاظ على استقرار العملية التعليمية. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في الحفاظ على مدة العطلة الصيفية المعتادة، مع دراسة خيارات مرنة قد تشمل تعديلًا جزئيًا في الجداول الدراسية بدلًا من تقليص شامل للعام الدراسي. وفي السياق ذاته، بدأت بعض الولايات المكسيكية بإعلان مواقفها من المقترح، حيث فضلت بعض المناطق الإبقاء على التقويم الدراسي الأصلي، بينما اكتفت أخرى بتعديلات محدودة مرتبطة بفترة استضافة المباريات في مدنها. كما أثارت الخطة جدلًا أكاديميًا واسعًا، إذ حذرت مراكز بحثية من أن تقليص فترة الدراسة قد يؤدي إلى انخفاض في مستوى التحصيل العلمي لملايين الطلبة، خاصة مع تأثيرات التغييرات المفاجئة على استقرار المناهج التعليمية. وأكدت الحكومة من جانبها أنها ستضمن في المقابل توفير إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة خلال فترة المونديال، إلى جانب استكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالحدث، بما في ذلك تطوير الملاعب والمطارات في المدن المستضيفة.

Image

قبل المونديال.. المكسيك تشعل الجدل بقرار صارم!

شهدت الكرة المكسيكية حالة من الجدل قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعد أن قرر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم فرض سياسة صارمة تلزم جميع اللاعبين المختارين للمنتخب الوطني بالالتحاق الفوري بمعسكر الإعداد، مع التلويح باستبعاد أي لاعب يتأخر عن الحضور من القائمة النهائية للبطولة. ويأتي هذا القرار في إطار رغبة الجهاز الفني في ضمان أعلى درجات الانضباط والتركيز خلال فترة التحضير، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الذي تشارك المكسيك في تنظيمه إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ما يزيد من حجم التطلعات والضغط الجماهيري والإعلامي. وأثار هذا التوجه ردود فعل متباينة داخل الوسط الكروي المحلي، حيث أبدت بعض الأندية تحفظها على توقيت القرار، خصوصًا تلك التي تخوض منافسات حاسمة في الدوري المكسيكي، معتبرة أن استدعاء اللاعبين في هذه المرحلة قد يؤثر على جاهزية الفرق في المنافسات المحلية والقارية. في المقابل، تمسك الاتحاد المكسيكي بموقفه، مؤكدًا أن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وأن التحضير المبكر والمكثف يعد عنصرًا أساسيًا لضمان الظهور بشكل تنافسي في المونديال، خصوصًا مع وجود مجموعة من المباريات الودية المقررة قبل انطلاق البطولة. كما طالت الأزمة بعض الأندية التي تعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحليين، ما زاد من حدة التوتر بين مصالح الأندية ومتطلبات المنتخب، في ظل تداخل روزنامة الدوري مع فترة الإعداد الرسمية. ورغم هذا الجدل، سمح أحد الأندية للاعبيه بالانضمام إلى المعسكر، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتهدئة الأجواء، بينما يواصل المنتخب المكسيكي برنامجه التحضيري استعدادًا لسلسلة من المباريات الودية قبل خوض غمار البطولة العالمية.

Image

أوتشوا يضع نهاية لمسيرته بعد مونديال 2026

أعلن الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا عن اقتراب نهاية مسيرته الكروية، حيث يستعد لوضع حدٍ لمشواره الاحترافي فور انتهاء بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تُنهي مسيرة امتدت لأكثر من عقدين على أعلى مستوى. ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فإن أوتشوا سيخوض النسخة المقبلة من كأس العالم مع منتخب المكسيك كآخر محطة في مسيرته، على أن يعلن اعتزاله رسميًا عقب نهاية البطولة، بعد رحلة طويلة بين الأندية والمنتخبات شهدت محطات بارزة في تاريخ الكرة المكسيكية. ويُعد أوتشوا أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المكسيك، إذ سيشارك في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة اسمه ضمن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في المونديال عبر التاريخ. وخلال مشواره الدولي، اكتسب الحارس البالغ من العمر 40 عامًا شهرة واسعة بفضل تألقه في العديد من المباريات الكبرى، وخصوصًا تصدياته الحاسمة التي صنعت الفارق في أكثر من مناسبة، ما جعله أحد رموز المنتخب المكسيكي خلال العقدين الأخيرين. وعلى مستوى الأندية، خاض أوتشوا مسيرة احترافية طويلة تنقل خلالها بين عدة دوريات أوروبية، حيث لعب في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال، قبل أن يستقر حاليًا مع فريق ليماسول في الدوري القبرصي، في محطة أخيرة قبل إسدال الستار على مسيرته. وتأتي أبرز محطات أوتشوا في كأس العالم عندما خطف الأنظار في أكثر من نسخة، أبرزها تصدياته اللافتة أمام منتخبات كبرى، ما عزز مكانته كأحد أبرز الحراس في تاريخ البطولة، إلى جانب أسماء أسطورية في كرة القدم العالمية. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني لمنتخب المكسيك قائمته النهائية للمونديال مطلع يونيو المقبل، وسط ترقب لموقف أوتشوا، سواء بالاعتماد عليه كقائد بخبرته الكبيرة أو الاتجاه نحو أسماء أصغر سنًا في مركز حراسة المرمى. وبغض النظر عن القرار الفني، فإن مشاركة أوتشوا في كأس العالم المقبلة تبدو بمثابة الوداع الرسمي لمسيرة حافلة، جعلت منه أحد أبرز رموز كرة القدم المكسيكية على مدار أكثر من 20 عامًا من العطاء.

Image

الدوري المكسيكي يبدأ إنهاء ملكية الأندية المزدوجة

خطت رابطة الدوري المكسيكي الممتاز لكرة القدم خطوة جديدة نحو إنهاء نظام ملكية الأندية المتعددة داخل المسابقة، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين الفرق المشاركة. وشهدت الفترة الأخيرة موافقة ملاك الأندية الـ18 في الدوري على بيع ملكية ناديي أطلس ومازاتلان، في قرار يُعد تحولًا مهمًا في هيكل ملكية الأندية داخل البطولة. ومن المقرر أن يستمر نادي أطلس تحت إدارة مجموعة “أورليخي” حتى نهاية يونيو المقبل، وهي المجموعة التي تمتلك أيضًا نادي سانتوس لاجونا، في حين كان مازاتلان خاضعًا سابقًا لملكية رجل الأعمال ريكاردو ساليناس بلييجو، مالك مجموعة “تي في أزتيكا”. ورغم إقرار عملية البيع، فإنها لا تزال بحاجة إلى استكمال الإجراءات القانونية قبل اعتمادها بشكل نهائي، ما يعني أن التنفيذ الرسمي للقرار لم يدخل حيز التنفيذ الكامل بعد. وبهذه الخطوة، لم يتبق داخل الدوري المكسيكي سوى مجموعة باتشوكا التي لا تزال تدير ناديين في البطولة، هما باتشوكا وليون، وهو ما يبقي ملف الملكية المزدوجة مفتوحًا أمام الجهات المنظمة. وكانت هذه الصيغة من الملكية قد أثارت جدلًا واسعًا في الفترة الماضية، خاصة بعد أن تسببت في استبعاد نادي ليون من المشاركة في كأس العالم للأندية الأخيرة، بسبب تضارب قواعد الملكية مع لوائح البطولة الدولية، ما انعكس بخسائر رياضية ومالية على المجموعة المالكة. وفي سياق متصل، منحت رابطة الدوري المكسيكي أندية المسابقة مهلة حتى صيف عام 2027 من أجل إنهاء نظام ملكية أكثر من نادٍ واحد، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الدوري بما يتماشى مع المعايير الحديثة في إدارة كرة القدم. وشهدت السنوات الأخيرة تحركات مشابهة داخل السوق المكسيكي، حيث قامت مجموعة “كالينتي” ببيع نادي كويريتارو لمستثمرين أمريكيين، مع احتفاظها حاليًا بملكية نادي تيخوانا فقط، في إطار تقليص تدريجي لسيطرة المجموعات الاستثمارية على أكثر من فريق. كما أن التغييرات الأخيرة في سوق الأندية أعادت نادي أتلانتي إلى الواجهة، حيث يستعد للعودة إلى دوري الدرجة الأولى بعد غياب دام 12 عامًا في الدرجة الثانية، وذلك عقب انتقال ملكية مازاتلان إلى ملاك جدد. وبين هذه التحولات، يحتفظ رجل الأعمال ساليناس بلييجو حاليًا بملكية نادي بويبلا فقط، في ظل استمرار عملية إعادة توزيع الملكيات داخل الدوري المكسيكي، التي يُتوقع أن تُحدث تغييرًا كبيرًا في شكل المنافسة خلال السنوات المقبلة.

Image

مدافع برشلونة مدربًا لمنتخب المكسيك!

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد أبرز نجوم ناديي موناكو وبرشلونة رافايل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك بعد كأس العالم 2026، وفق ما أعلنه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه التدريبي المستقبلي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تجهيز المنتخب لمرحلة ما بعد المونديال، على أن يتولى ماركيز المهمة رسميًا عقب نهاية بطولة 2026. ويعمل ماركيز حاليًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب كمساعد للمدرب خافيير أجيري، ضمن مشروع إعداد يمتد حتى كأس العالم، قبل انتقاله المتوقع إلى منصب المدرب الأول، مع طموح لقيادة الفريق نحو مونديال 2030. ويُعد ماركيز من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض خمس نسخ من كأس العالم، وكان قائدًا للمنتخب في عدة بطولات، ما منحه خبرة كبيرة على أعلى مستوى. وعلى مستوى الأندية، حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة مرتين، إضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني، كما تُوج بالدوري الفرنسي مع موناكو. وبدأ ماركيز مسيرته التدريبية بعد اعتزاله عبر العمل في الفئات السنية في إسبانيا، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف، قبل انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

Image

المكسيكي يعلن قائمة المحليين لمونديال 2026

قال دوليو دافينو، مدير المنتخبات الوطنية بالاتحاد المكسيكي لكرة القدم، أنه سيتم الإعلان الأسبوع المقبل عن قائمة اللاعبين المحليين الذين سينضمون لمعسكر المنتخب استعدادا لكأس العالم. هذه الخطوة ستمنح لاعبي الدوري المحلي الراحة لعدة أيام قبل الانضمام للمعسكر، الذي يبدأ يوم 6 مايو المقبل. تنتهي مرحلة الدوري من بطولة الدوري المكسيكي يوم 27 أبريل الجاري، على أن تقام مباريات الأدوار الإقصائية في الأسبوع التالي، لكن بدون اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم لمعسكر الاستعداد لكأس العالم مع المنتخب المكسيكي. ولم يحدد دافينو موعد الإعلان عن قائمة اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، ولكن الاتحاد الدولي "FIFA" وضع موعد نهائي لتقديم القائمة يوم 30 مايو المقبل. واجه المدرب خافيير أجيري صعوبة في تثبيت تشكيل أساسي بسبب موجة من الإصابات. وغاب 12 لاعبا عن المباراة الأخيرة بسبب الإصابة، من بينهم 6 لاعبين كانوا قد ساهموا في تتويج المنتخب بلقبي دوري الأمم الكونكاكاف وكأس الكونكاكاف الذهبية العام الماضي. وقال دافينو أيضا إن المنتخب المكسيكي سيخوض آخر مبارياته الودية أمام صربيا يوم 4 يونيو المقبل في تولوكا، التي تبعد حوالي 40 ميل جنوب غرب مكسيكو سيتي. ويستضيف المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب أفريقي يوم 11 يونيو على ملعب أزتيكا في المباراة الافتتاحية للمونديال.

Image

نافاس يمدد تعاقده مع بوماس أونام المكسيكي

توصل كيلور نافاس، حارس مرمى فريق ريال مدريد الإسباني السابق لكرة القدم، لاتفاق على تمديد تعاقده مع فريق بوماس أونام المكسيكي. وسيتم نافاس عامه الـ40 هذا العام، ومن المقرر أن ينتهي عقده مع ناديه الحالي في يونيو المقبل. وقال نافاس في مؤتمر صحفي: كانت هناك ثلاث نقاشات سريعة جدا، حيث كان هناك ناد ولاعب يرغبان بشدة في الاستمرار، لذلك كان الأمر يتعلق أكثر بإعطاء الأولوية للعقود ثم التوقيع، وهو ما يمنحنا راحة البال. ويحاول بوماس، واحد من أشهر أربعة أندية في المكسيك، الفوز بأول ألقابه في الدوري المكسيكي منذ عام 2011 وفي النسخة الحالية من البطولة، يحتل الفريق المركز الخامس بعد مرور 11 جولة من 17 جولة في الموسم العادي. ولم يعلن بوماس عن الشروط المادية للعقد. وستكون مدة العقد هي عام واحد، ويتضمن العقد أيضا خيار التمديد لعام إضافي. وقال الحارس الكوستاريكي:"المشاريع الكبرى لا تحدث بين ليلة وضحاها. كنت مشاركا في بعضها، وأعلم ما يتطلبه الامر تحلم دائما بأن تصبح بطلا، وتتمنى أن تهدي هذا للجماهير، التي تستحق ذلك". وبدأ نافاس مسيرته الاحترافية مع سابريسا في كوستاريكا عام 2005، قبل أن يبدأ مشواره الأوروبي بعد أربع سنوات مع ألباسيتي. ثم انتقل إلى ليفانتي، ووقع مع ريال مدريد في عام 2014 وخلال فترته مع ريال مدريد، توج بلقب الدوري ولقب السوبر، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا. كما شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم مع منتخب كوستاريكا. ولعب نافاس أربعة مواسم في فترة أولى ناجحة مع باريس سام جيرمان، وساعد الفريق في الفوز بلقبين للدوري الفرنسي.

Image

المكسيك تحطم رقم عالمي تدريب كرة القدم

تمكنت المكسيك من تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس لأكبر حصة تدريبية لكرة القدم، بمشاركة نحو 9500 شخص في ساحة زوكالو بمكسيكو سيتي، استمرت لمدة 40 دقيقة. هذا الإنجاز يأتي قبل أشهر من استضافة المكسيك لكأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ويُعد تخطيًا للرقم القياسي السابق الذي كان قد سجّل في سياتل عام 2025 بفارق 1038 مشاركًا. وعقب انتهاء الحصة، أشاد ألفريدو أريستا، أحد حكام موسوعة جينيس، بالمشاركين واعتبرهم رسميًا "مذهلين"، فيما اعتبرت كلارا بروجادا، رئيسة بلدية مكسيكو سيتي، أن هذا الرقم القياسي يبرز قدرة المدينة على تحقيق المستحيل، ويرسخ رسالة أن كرة القدم لغة عالمية توحد الشعوب. وخلال الحصة، شارك الرجال والنساء من مختلف الأعمار، تحت إشراف مدربين وبعض لاعبي كرة القدم المكسيكيين السابقين، الذين أشرفوا على التدريب من منصة خاصة.

Image

حارس المكسيك أول ضحايا مونديال 2026!

تعرّض الحارس المكسيكي لويس مالاجون، لاعب كلوب أمريكا، لإصابة بتمزق في وتر أخيل ستمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وأكد النادي أن مالاجون (29 عامًا) يحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة، بعد إصابته في الشوط الأول من مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون في دور الـ16 بدوري أبطال كونكاكاف. ويُعد مالاجون الحارس الأساسي للمنتخب المكسيكي في الفترة الأخيرة، لكنه كان يتنافس مع راؤول رانجيل على مركز الحراسة، الذي لعب كأساسي في خمس من آخر ثماني مباريات دولية. وعبّر مالاجون عبر حسابه على «إنستجرام» عن حزنه، قائلًا: "مصاب وحزين، وروحي محطمة.. يبدو أن الحلم يتلاشى، لكنني أعلم أن الله سيمنحني الإجابة يومًا ما".