أوروبا
سان جيرمان يريح نجميه قبل موقعة السيتي
اتخذ نادي باريس سان جيرمان قرارًا بمنح الثنائي عثمان ديمبيلي ونونو مينديز فترة من الراحة، بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبان خلال الأسابيع الأخيرة. ويغيب ديمبيلي ومينديز عن مباراة باريس سان جيرمان المقبلة أمام لو مان، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، في ظل عودة الفريق إلى المنافسات المحلية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وأعلن النادي الباريسي في بيان رسمي: «بالاتفاق مع المدير الفني والإدارة الرياضية، سيحصل عثمان ديمبيلي ونونو مينديز على فترة من الراحة، على أن يعود الأول إلى التدريبات السبت 10 أكتوبر، بينما يعود الثاني الأحد 11 أكتوبر». ويأتي قرار الجهاز الفني بهدف منح اللاعبين فرصة كافية للتعافي واستعادة جاهزيتهما البدنية، قبل العودة للمشاركة في المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يستعيد ديمبيلي ومينديز جاهزيتهما قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها الأربعاء المقبل، في واحدة من أبرز مباريات باريس سان جيرمان خلال الشهر الجاري. ويأمل الجهاز الفني للفريق الباريسي أن تساعد فترة الراحة الثنائي على الظهور بأفضل مستوى ممكن خلال القمة الأوروبية، خاصة في ظل أهمية المباراة وصعوبة المنافس.
إسبانيا تصنع التاريخ بسلسلة انتصارات استثنائية
يواصل منتخب إسبانيا كتابة سلسلة استثنائية من النتائج، بعدما تحول إلى ماكينة حقيقية للانتصارات، محققًا 11 فوزًا متتاليًا، في الوقت الذي يمتلك فيه سلسلة تاريخية من 43 مباراة رسمية متتالية دون هزيمة.
بالأرقام.. هاري كين ورحلة المجد مع إنجلترا
عادل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الرقم القياسي المسجل باسم الحارس الأسطوري بيتر شيلتون، بعدما وصل إلى 125 مباراة دولية بقميص «الأسود الثلاثة». وحقق كين هذا الإنجاز خلال مواجهة منتخب إنجلترا أمام التشيك، في دوري الأمم الأوروبية، ليكتب اسمه بجوار شيلتون في صدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإنجليزي على مر التاريخ.
الاتحاد البرتغالي يبدأ إجراءات معاقبة رونالدو
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خطر التعرض لعقوبة تأديبية قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لمدة 6 أشهر، على خلفية مغادرته معسكر منتخب البرتغال دون الحصول على إذن، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب عقب خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، بعدما قرر المدرب عدم الدفع به أساسيًا في إحدى مباريات البرتغال. وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، بدأت بالفعل إجراءات تأديبية بحق رونالدو، استنادًا إلى المادة 160 من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وتنص المادة على معاقبة اللاعب الذي يتم استدعاؤه إلى المنتخب ثم يتغيب أو يغادر التدريبات أو المباريات أو إحدى فعاليات المنتخب دون وجود مبرر قانوني. وتتراوح العقوبة المنصوص عليها بين الإيقاف لمدة شهر وحتى 6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 510 و1020 يورو بالنسبة إلى اللاعب المحترف. وأوضح جونزالو ألميدا، المحامي الذي استشارته صحيفة «أبولا»، أن تجنب العقوبة يبدو أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة إلى رونالدو، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود بعض العوامل التي قد تصب في مصلحة قائد المنتخب البرتغالي، وعلى رأسها سرعة إنهاء الإجراءات التأديبية. وأشار ألميدا إلى أن اللوائح لا تكتفي بفرض العقوبة النهائية، وإنما تنص أيضًا على إيقاف اللاعب احترازيًا بشكل تلقائي في حالات الغياب أو مغادرة معسكر المنتخب. وبناءً على هذا التفسير القانوني، فإن رونالدو موقوف بالفعل عن المشاركة أو تمثيل منتخب البرتغال في الوقت الحالي، إلى حين انتهاء الإجراءات واتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبة. ومن المنتظر أن يتولى المجلس التأديبي بالاتحاد البرتغالي النظر في القضية، مع إخطار رونالدو رسميًا ومنحه فرصة تقديم دفاعه وإبداء أقواله، كما يحق له الاستعانة بشهود لدعم موقفه. وأكد ألميدا أن المجلس التأديبي يستطيع فتح الإجراءات دون الحاجة إلى تقديم شكوى رسمية، خاصة أن واقعة مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب أصبحت معلنة ومعروفة، بعدما كشف اللاعب بنفسه عن قراره. ويرى المحامي أن سرعة الإجراءات ستكون من العوامل المهمة في تحديد موعد صدور القرار النهائي بحق قائد المنتخب البرتغالي. وفي المقابل، يمتلك رونالدو عاملًا قد يساعده في تقليص العقوبة، بعدما أعلن بنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي مغادرته معسكر المنتخب 30 سبتمبر، قبل مواجهة الدنمارك بيوم واحد، كما قدم تفسيرًا لقراره. وتسمح المادة 244 من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي بتخفيض العقوبة في حال اعترف اللاعب بشكل كامل ودون تحفظات بالوقائع محل التحقيق، بشرط عدم وجود شكوك حول صحة الاعتراف. وفي هذه الحالة، يتم خفض الحد الأدنى والأقصى للعقوبة إلى النصف، وهو ما قد يمنح رونالدو فرصة لتجنب العقوبة القصوى التي تصل إلى 6 أشهر.
رونالدو يودع ميسي بكلمات مؤثرة
حرص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على توجيه رسالة خاصة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب خوض الأخير مباراته الأخيرة بقميص منتخب بلاده أمام بنين. وشهدت الساعات الماضية تفاعلًا واسعًا مع وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني، بعدما أعلن أن مواجهة بنين كانت الأخيرة له على الصعيد الدولي، لينهي بذلك رحلة استثنائية مع "التانجو" امتدت لسنوات طويلة وشهدت العديد من الإنجازات واللحظات التاريخية. وعلق رونالدو على منشور ميسي عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، موجهًا رسالة تحمل الكثير من الاحترام والتقدير لغريمه التاريخي. وكتب قائد النصر: "ليو، سنوات طويلة من الدفاع عن وطنك، وقصة ستخلد في الذاكرة. كل احترامي لما حققته مع الأرجنتين. تحية حارة". وتعكس رسالة رونالدو حجم التقدير الذي يحظى به ميسي، رغم المنافسة التاريخية التي جمعت الثنائي على مدار سنوات طويلة، والتي جعلتهما من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث. وكان ميسي قد نشر رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أن مواجهة بنين كانت آخر مباراة له مع منتخب الأرجنتين، معربًا عن افتقاده بالفعل لارتداء قميص "الألبيسيليستي". وقال ميسي: "كانت مباراتي الأخيرة وأشتاق بالفعل لارتداء قميص المنتخب الأزرق السماوي والأبيض. أعلم أنني أتخذ القرار الصائب". وأضاف النجم الأرجنتيني أن رحلته مع المنتخب كانت استثنائية، رغم ما شهدته من لحظات فرح وحزن، مؤكدًا أن كل خطوة خاضها طوال مسيرته كانت تستحق العناء. وأشار ميسي إلى أن هناك الكثير مما يرغب في قوله، لكنه أكد أن الكلمات والمنشورات لن تكون كافية للتعبير عن حجم المشاعر التي يعيشها في هذه اللحظة.
رامون فيجا يقتحم سباق رئاسة FIFA
دخل السويسري رامون فيجا، نجم كرة القدم السابق، سباق المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقبلة، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أعلن فيجا، البالغ من العمر 55 عامًا، رسميًا رغبته في الترشح لرئاسة الفيفا، وذلك قبل نحو عام من موعد الانتخابات المرتقبة. ولا تعد هذه المرة الأولى التي يسعى فيها رامون فيجا للوصول إلى رئاسة الاتحاد الدولي، إذ سبق له محاولة خوض الانتخابات في مناسبتين سابقتين. وجاءت المحاولة الأولى عام 2015، عقب إيقاف الرئيس السابق لفيفا سيب بلاتر، قبل أن يعود فيجا لخوض التجربة مجددًا بعد أربع سنوات. لكن المحاولتين لم تكتملَا، بعدما فشل فيجا في الحصول على دعم خمسة اتحادات وطنية على الأقل من أصل 211 اتحادًا عضوًا في فيفا، وهو العدد الأدنى من التأييدات المطلوبة لاعتماد أي مرشح بشكل رسمي. وكشف فيجا عن أهدافه من خوض السباق الانتخابي، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات حقيقية ومستدامة داخل الفيفا، وتحديث منظومة الإدارة بما يتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وشدد المرشح السويسري على رغبته في استعادة الاستقرار والمصداقية وإعادة بناء الثقة داخل كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن خبراته التي اكتسبها طوال مسيرته في اللعبة تمنحه القدرة على المساهمة في تطوير منظومة كرة القدم. وقال فيجا إن كرة القدم لا ينبغي أن تكون ملكًا للرؤساء أو الاتحادات القارية أو المسؤولين، مشددًا على أنها ملك للجميع، بداية من اللاعبين والمدربين والحكام، وصولًا إلى الجماهير والأندية والدوريات والاتحادات والمجتمعات التي تمنح اللعبة قيمتها وحياتها. ووجّه فيجا انتقادات حادة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي في الفترة الحالية، معتبرًا أن الانقسامات داخل منظومة كرة القدم العالمية أضرت بالثقة والمصداقية. وأشار إلى أن القيادة الحالية تسببت، بحسب رؤيته، في إحباط قطاع واسع من عناصر كرة القدم، بينما أسهم ضعف الحوكمة في الإضرار بصورة الفيفا وتقويض الثقة في مؤسساته. كما حذر من أن الصراعات الشخصية والمنافسات القائمة داخل إدارة كرة القدم يجب ألا تنعكس على اللاعبين والمدربين والحكام والجماهير، مؤكدًا أن هذه الفئات لا تتحمل مسؤولية تلك الخلافات وتستحق منظومة إدارية أفضل. واستخدم فيجا تعبيرًا قويًا لوصف الحالة التي تمر بها كرة القدم العالمية، قائلًا: "كرة القدم في غرفة الطوارئ ويتم إبقاؤها على قيد الحياة بصورة اصطناعية"، في إشارة إلى ضرورة التحرك وعدم الاكتفاء بالانتظار. وشدد على أن الفيفا يحتاج إلى اتجاه جديد وإصلاحات جوهرية، وليس مجرد تغييرات شكلية، مؤكدًا أن برنامجه الانتخابي يستهدف توحيد أسرة كرة القدم العالمية، واستعادة الثقة، وتحقيق الاستقرار، وتحديث منظومة الحوكمة داخل الاتحاد الدولي. ويمتلك رامون فيجا مسيرة كروية امتدت عبر عدد من الأندية الأوروبية، حيث سبق له اللعب مع توتنهام وواتفورد في إنجلترا، إلى جانب خوض تجربة في الدوري الإيطالي بقميص كالياري خلال موسم 1996-1997. وبإعلانه الترشح للمرة الثالثة، يسعى فيجا هذه المرة إلى تجاوز العقبة التي حالت دون دخوله السباق رسميًا في المحاولتين السابقتين، والدخول في مواجهة مباشرة على مقعد رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
مودريتش: رونالدو يستحق وداع أفضل
أعرب الكرواتي لوكا مودريتش، قائد منتخب بلاده، عن أسفه بشأن الجدل الدائر حول مستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا أن نجم النصر السعودي يستحق وداعًا يليق بمسيرته.
هدف كرواتي يوقف سلسلة منتخب إسبانيا
أنهى الكرواتي المخضرم إيفان بيريسيتش سلسلة تاريخية للمنتخب الإسباني، بعدما سجل هدف التقدم في شباك «لا روخا» خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية.
هاري كين يتخطى 90 هدفا مع الأسود
واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، كتابة التاريخ بقميص الأسود الثلاثة، بعدما سجل هدفًا جديدًا خلال الفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 3-0، مساء الثلاثاء، على ملعب «ويمبلي»، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
مسابقات محلية
-
بطولة أمم أوروبا
-
دوري أبطال أوروبا
-
دوري الأمم الأوروبية
-
تصفيات كأس أوروبا
-
-
الدوري الأوروبي
-
كأس السوبر الأوروبية
-
الدوري الأوروبي للشباب
-
بطولة أمم أوروبا تحت 19 سنة
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |