أوروبا

Image

صدمة صلاح بعد رباعية فيرنشفاروشي.. ماذا حدث؟

بدت علامات الإحباط واضحة على وجه محمد صلاح، نجم طرابزون سبور التركي، عقب الخسارة الثقيلة أمام فيرنشفاروشي المجري برباعية نظيفة، في إياب الدور التمهيدي للدوري الأوروبي. ورصدت الكاميرات صلاح بعد خروجه من أرض الملعب وجلوسه على مقاعد البدلاء، حيث ظهر في حالة من الصدمة، خاصة بعد استقبال فريقه الهدف الرابع الذي قضى على آماله في مواصلة المشوار القاري. ولم يتحدث النجم المصري عقب المباراة، بينما عكست ملامحه حجم خيبة الأمل من النتيجة، في ليلة صعبة انتهت بخروج طرابزون من سباق التأهل إلى الدوري الأوروبي، بعد خسارته أيضًا مباراة الذهاب بهدف دون رد. وتزامنت الهزيمة مع بداية موجة من الانتقادات الجماهيرية، إذ طالبت فئة من مشجعي طرابزون بضرورة التحرك سريعًا لتدعيم الفريق وعدم تحميل صلاح وحده مسؤولية قيادة المجموعة، خصوصًا أن الفريق أظهر محدودية واضحة أمام فيرنشفاروشي. وخاض صلاح حتى الآن أربع مباريات بقميص طرابزون، حقق خلالها الفريق انتصارًا واحدًا وتعادلًا مقابل هزيمتين، وجاءت الخسارتان أمام الفريق المجري، ما فتح الباب أمام تساؤلات جماهيرية حول قدرة النادي على المنافسة محليًا وقاريًا. وزادت الأزمة تعقيدًا بإعلان فاتح تيكي استقالته من تدريب الفريق عقب الخسارة الرباعية، ليجد طرابزون نفسه أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه الفنية في وقت مبكر من الموسم، إلى جانب الحاجة لمزيد من التدعيمات. وكان النادي قد دعم صفوفه مؤخرًا بالتعاقد مع البرازيلي فابينيو قادمًا من اتحاد جدة السعودي، إلا أن النتائج الأخيرة أظهرت حاجة الفريق إلى تعزيزات إضافية، خصوصًا إذا كان هدفه المنافسة على الدوري التركي وكأس تركيا. وانضم صلاح إلى طرابزون بعد إنهاء ارتباطه بليفربول، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع وجود عروض أخرى كانت متاحة أمامه، قبل أن يستقر على خوض تجربة جديدة في تركيا. ومع استمرار عقده مع طرابزون، تبدو الأولوية الآن أمام إدارة النادي هي معالجة الخلل الفني وبناء فريق أكثر قدرة على المنافسة، بينما سيكون صلاح أمام تحدٍ جديد لإثبات نفسه في تجربته التركية وتجاوز البداية الصعبة.

Image

على الهواء.. مدرب طرابزون يعلن استقالته!

وضع فاتح تيكي، المدير الفني لطرابزون سبور التركي، حدًا لفترته مع الفريق بعدما أعلن استقالته عقب الخسارة الثقيلة أمام فرينكفاروسي المجري برباعية نظيفة، مساء الخميس، في إياب المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي. وجاء قرار تيكي بعد خروج طرابزون من سباق التأهل إلى الدوري الأوروبي، حيث كان الفريق قد خسر لقاء الذهاب على أرضه بهدف دون رد، قبل أن تتضاعف معاناته في مباراة الإياب التي انتهت بسقوطه 4-0، لينتقل إلى مرحلة الدوري في دوري المؤتمر الأوروبي. ولم تكن الخسارة مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للمدرب التركي، الذي أعلن رحيله عقب المباراة مباشرة، معتبرًا أن ما حدث لا يمكن تقبله، رغم اعترافه بأن الفريق بذل كل ما لديه خلال المواجهة. وزادت ظروف المباراة من صعوبة مهمة طرابزون، بعدما اضطر إلى استكمال اللقاء بتسعة لاعبين، إثر تعرض اثنين من لاعبيه للطرد، الأول في الدقيقة 13 والثاني عند الدقيقة 58، ليجد الفريق نفسه في موقف بالغ التعقيد أمام منافس استغل النقص العددي وفرض سيطرته حتى النهاية. وتولى تيكي مهمة تدريب طرابزون سبور في مارس 2025، وخاض الفريق تحت قيادته 61 مباراة في مختلف المنافسات، حقق خلالها 35 انتصارًا، مقابل 14 تعادلًا و12 هزيمة. وبذلك تنتهي تجربة تيكي مع طرابزون بعد نحو عام ونصف، في وقت يستعد فيه الفريق لبدء مشواره في مرحلة الدوري بدوري المؤتمر الأوروبي، وسط حاجة الإدارة إلى حسم هوية المدرب الجديد سريعًا وإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

صلاح يودع الدوري الأوروبي مع طرابزون

ودّع نادي طرابزون سبور التركي منافسات بطولة الدوري الأوروبي، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام مضيفه فيرينكفاروسي المجري بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب «جروباما أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست، ضمن إياب الدور المؤهل إلى مرحلة الدوري. وكان الفريق التركي قد خسر لقاء الذهاب الذي أقيم على ملعبه بهدف دون رد، لكنه فشل في تعويض النتيجة، ليتلقى خسارة كبيرة ويحسم الفريق المجري بطاقة التأهل. وشهدت المباراة مشاركة النجم المصري محمد صلاح أساسيًا مع طرابزون سبور، قبل أن يغادر أرض الملعب في الدقيقة 64، دون أن يتمكن من مساعدة فريقه على العودة في النتيجة. وتلقى طرابزون سبور ضربة مبكرة أربكت حساباته، بعدما تعرض لاعبه رسلان مالينوفسكي للطرد المباشر في الدقيقة 13، إثر تدخل قوي على أحد لاعبي الفريق المجري. واستغل فيرينكفاروسي النقص العددي سريعًا، ونجح كالوم أودودا في افتتاح التسجيل بالدقيقة 19، ليضع أصحاب الأرض في موقف مريح خلال المباراة. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق المجري سيطرته على مجريات اللقاء، وتمكن ماريوس كوربو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 54، قبل أن تتعقد مهمة طرابزون سبور أكثر بطرد سيدني لوبيز كابرال بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 57.  وبعد دقيقتين فقط، حصل فيرينكفاروسي على ركلة جزاء، نجح يوسف باميديل في تحويلها إلى الهدف الثالث بالدقيقة 59، ليحسم أصحاب الأرض الأمور بشكل كبير. وفي الدقيقة 86، اختتم كريستيان ليزتيس مهرجان الأهداف بإضافة الهدف الرابع، لتتلقى شباك طرابزون سبور رباعية قاسية أنهت آماله في مواصلة مشواره بالدوري الأوروبي. وبهذه النتيجة، حجز فيرينكفاروسي المجري مقعده في مرحلة الدوري من بطولة الدوري الأوروبي، بينما انتقل طرابزون سبور إلى منافسات مرحلة الدوري في دوري المؤتمر الأوروبي، ثالث البطولات القارية للأندية الأوروبية.

Image

قمم نارية تنتظر برشلونة والريال في أوروبا

أسفرت قرعة مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا 2026-2027 عن مواجهات قوية لكبار القارة، بعدما تعرف كل من ريال مدريد وبرشلونة على منافسيه في النسخة الجديدة من البطولة، التي تضم 36 فريقًا وتقام بنظام مرحلة الدوري. ويخوض ريال مدريد مواجهات من العيار الثقيل، بعدما أوقعته القرعة في مواجهة أندية بارزة، على رأسها إنتر ميلان وأرسنال، إلى جانب آيندهوفن وروما ولايبزيج وشاختار ولاسك لينز وآيك أثينا.

Image

تعرف على منافسي باريس في دوري الأبطال

يستهل باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا مشواره في النسخة الجديدة من البطولة بمواجهات قوية، بعدما أسفرت القرعة عن وقوعه أمام عدد من أبرز الأندية الأوروبية في مرحلة الدوري لموسم 2026-2027. ويخوض الفريق الفرنسي 8 مباريات خلال مرحلة الدوري، بواقع 4 مواجهات على ملعبه و4 خارج أرضه، وجاءت مواجهاته كالتالي:

Image

ماركينيوس وهنري يحصدان جائزتين من «يويفا»

تُوج البرازيلي ماركينيوس، قائد باريس سان جيرمان، بجائزة «الروح الرياضية لأفضل لاعب»، ليصبح أول لاعب في التاريخ يحصد الجائزة التي استحدثها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وتأتي الجائزة ضمن مبادرة «الاحترام» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، بهدف الاحتفاء بالمواقف الإنسانية والسلوكيات التي تجسد قيم اللطف والكرامة والتضامن والتعاطف، سواء داخل ملاعب كرة القدم أو خارجها. وفي السياق ذاته، شهد حفل قرعة دوري أبطال أوروبا تكريمًا جديدًا لأحد أساطير اللعبة، بعدما توج النجم الفرنسي السابق تييري هنري، مهاجم أرسنال وبرشلونة السابق، بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لعام 2026. وجاء تكريم هنري تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات وما قدمه لكرة القدم الأوروبية على مدار سنوات طويلة، وذلك خلال الحفل المقام بالتزامن مع مراسم قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا.

Image

رابطة الأندية الأوروبية تصل إلى 850 عضوًا

وسعت رابطة الأندية الأوروبية قاعدة أعضائها بانضمام راسينج سانتاندير الإسباني، ليرتفع عدد الأندية المنضوية تحت مظلتها إلى 850 ناديًا، في خطوة تعكس استمرار توسع الرابطة على مستوى القارة. وجاء انضمام راسينج سانتاندير، العائد حديثًا إلى الدوري الإسباني، ضمن موجة من العضويات الجديدة، شملت أندية كاستريوتي الألباني، وخرونينجن الهولندي، وكولخيتي خوبي الجورجي، إلى جانب هال سيتي الإنجليزي. ويمثل وصول الرابطة إلى 850 عضوًا محطة مهمة في مسيرتها، خصوصًا مع اتساع دورها في تمثيل مصالح الأندية الأوروبية أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ومشاركتها في الملفات المرتبطة بمستقبل اللعبة. وتأتي هذه الزيادة في عدد الأعضاء في توقيت يشهد تحركات مرتقبة داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية والدولية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الاتحادين، وما يحيط بمستقبل قيادتيهما من تكهنات، سواء بشأن جياني إنفانتينو في FIFA أو ألكسندر تشيفرين في UEFA. وتواصل الرابطة، برئاسة ناصر الخليفي، تعزيز حضورها في المشهد الكروي الأوروبي، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى طرف مؤثر في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم، وكان لها موقف بارز في مواجهة مشروع دوري السوبر الأوروبي. وأكد الخليفي أن بلوغ حاجز 850 ناديًا يمثل إنجازًا جديدًا للرابطة، مشيرًا إلى أن اتساع العضوية يعكس توجهها لتمثيل الأندية بمختلف أحجامها وأنواعها في أنحاء أوروبا. وشدد رئيس الرابطة على أهمية التعاون مع مختلف الأطراف الفاعلة في كرة القدم، معتبرًا أن منح الأندية صوتًا مؤثرًا في القرارات التي ترسم مستقبل اللعبة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للرابطة، إلى جانب توفير الخدمات والمزايا التي يحتاجها أعضاؤها. ويعزز انضمام الأندية الجديدة من ثقل رابطة الأندية الأوروبية، التي تسعى إلى الحفاظ على موقعها كجهة رئيسية في تمثيل الأندية والتأثير في القرارات المرتبطة بمسابقات كرة القدم الأوروبية والدولية.

Image

قرعة البطولات الأوروبية ترسم طريق الموسم الجديد

تُسحب الخميس في موناكو قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مراسم تجمع أبرز أندية القارة وتحدد مسار المنافسة في النسخة الجديدة، بالتزامن مع قرعتي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي. وتشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، بواقع مواجهتين من كل مستوى من مستويات القرعة، مع اختلاف المنافسين بين الفرق وفقًا لنتائج القرعة. ويضم المستوى الأول مجموعة من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مقدمتهم باريس سان جيرمان، بايرن ميونيخ، ريال مدريد، ليفربول، إنتر ميلان، مانشستر سيتي، أرسنال، برشلونة وأتلتيكو مدريد، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ المرحلة الأولى. ويأتي في المستوى الثاني كل من بوروسيا دورتموند، روما، سبورتنج لشبونة، أستون فيلا، بورتو، كلوب بروج، ريال بيتيس وأيندهوفن، بينما يضم المستوى الثالث فينورد وليل ونابولي ولايبزيج وفياريال وشاختار دونيتسك وغلطة سراي وسلافيا براغ، في حال تأهله من الملحق. أما المستوى الرابع فيضم شتوتجارت وكومو ولانس، إلى جانب سبعة أندية ستكمل مقاعدها بعد انتهاء التصفيات. وتنطلق مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بين 8 و10 سبتمبر المقبل، قبل التوقف الدولي الموسع، فيما تقام الجولة الثانية في 13 أكتوبر. وتستمر المنافسات حتى الجولة الثامنة والأخيرة، التي تقام في 27 يناير المقبل بمشاركة جميع الفرق في توقيت واحد. ولا تقتصر القرعة المرتقبة على دوري الأبطال، إذ تشهد الفترة نفسها استكمال التصفيات المؤهلة إلى مرحلة الدوري في المسابقات الأوروبية، مع إقامة عدد من مباريات الإياب بالتزامن مع مراسم القرعة. وفي الدوري الأوروبي، تبدو المنافسة مفتوحة مع حضور أسماء كبيرة مثل ميلان ويوفنتوس وباير ليفركوزن، إلى جانب أندية إنجليزية أبرزها كريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند. وتحمل مباريات التصفيات أهمية خاصة للفرق الساعية إلى حجز مقاعدها في مرحلة الدوري، فيما تحصل الأندية التي تودع التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي على فرصة مواصلة مشوارها القاري عبر دوري المؤتمر الأوروبي. ويقام نهائي الدوري الأوروبي في فرانكفورت الألمانية خلال مايو المقبل، ويحصل الفائز باللقب على بطاقة المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم التالي، ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من حدة المنافسة منذ الأدوار الأولى.

Image

هارتس يحسم ماراثون ركلات الترجيح أمام رابيد

انتزع هارتس الإسكتلندي بطاقة التأهل إلى مرحلة الدوري في دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما تجاوز رابيد فيينا النمساوي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب مواجهة امتدت إلى الوقت الإضافي وانتهت بالتعادل 2-2. وجاء التأهل بعد مباراة شديدة التقارب، إذ كان الفريقان متعادلين في مجموع المباراتين بنتيجة 4-4، قبل أن تصبح ركلات الترجيح هي الفيصل لتحديد صاحب بطاقة العبور إلى المرحلة التالية. وبدأ رابيد فيينا المباراة بشكل أفضل، ونجح إركان كارا في وضع أصحاب الأرض بالمقدمة عند الدقيقة 34، لكن هارتس انتظر حتى الدقيقة 79 ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية عن طريق الإيفواري بيير كابوري. وتعقدت مهمة الفريق الإسكتلندي في الدقيقة 76، بعدما تلقى لاعبه الآيسلندي توماس ماجنوسون البطاقة الحمراء إثر حصوله على الإنذار الثاني، ليكمل هارتس المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، تمكن هارتس من التقدم في الوقت الإضافي، بعدما سجل كالفين ميلر الهدف الثاني في الدقيقة 100، وبدا الفريق قريبًا من حسم التأهل، لكن رابيد فيينا عاد في اللحظات الأخيرة. وأدرك الصربي نيناد سفيتكوفيتش التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 119، ليحافظ على آمال رابيد حتى النهاية، ويدفع بالمواجهة إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل 2-2. وفي سلسلة الركلات، كان هارتس أكثر حسمًا، لينتصر 4-3 ويضمن وجوده في مرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي، بينما انتهى مشوار رابيد فيينا في التصفيات.

مسابقات محلية

  • بطولة أمم أوروبا
  • تصفيات كأس أوروبا
  • دوري أبطال أوروبا
  • الدوري الأوروبي
  • دوري الأمم الأوروبية
  • كأس السوبر الأوروبية
  • الدوري الأوروبي للشباب
  • بطولة أمم أوروبا تحت 19 سنة