الأرجنتين
سامباولي يعود للتدريب في الارجنتين
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده حيث بدأ مسيرته بعدما عُيّن مدربا لتاليريس كوردوبا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم. ويخلف سامباولي (66 عاما) مواطنه الدولي السابق ومهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الانكليزيين كارلوس تيفيس. وخاض سامباولي الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2018 في روسيا ومنتخب تشيلي في مونديال 2014 في البرازيل، تجارب مع نحو عشرين ناديا منذ بداياته على مقاعد التدريب في عام 1996، ولاقى إشرافه على منتخب الأرجنتين انتقادات بعد الخسارة أمام فرنسا في ثمن النهائي. إلا أن سامباولي بنى سجلا حافلا في تشيلي، حيث أحرز ألقابا عدة للدوري مع فريق أونيفيرسيداد تشيلي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى لقب كوبا أمريكا في 2015. كما درّب في أوروبا، في إسبانيا مع نادي إشبيلية (2016-2017) وفي فرنسا مع أولمبيك مارسيليا (2021-2022)، وكذلك مرَّ لفترة قصيرة مع رين لبضعة أشهر بين 2024 و2025. وكان سامباولي غادر أتلتيكو مينيرو البرازيلي في فبراير الماضي.
حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى
لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.
بديل أمام الأهلي المصري إلى قائمة الأرجنتين
في لحظة تُجسد التحول السريع في عالم كرة القدم، خطف المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز الأضواء بعد تألقه اللافت مع فريق بالميراس البرازيلي، ليحصل على مكافأة كبيرة تمثلت في استدعائه إلى قائمة منتخب الأرجنتين لكرة القدم المشاركة في كأس العالم المقبلة، في خطوة اعتبرها كثيرون تتويجًا لمسيرة تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة. بدأت ملامح بروز لوبيز تتضح خلال مواجهة بالميراس أمام الأهلي المصري في بطولة كأس العالم للأندية، حين دخل كبديل في الشوط الثاني ونجح خلال دقائق قليلة في تغيير مجريات اللقاء، بعدما ساهم في هدف عكسي ثم سجل هدفًا حاسمًا أكد من خلاله قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومنذ تلك المباراة، تحوّل لوبيز إلى أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، بعدما أصبح هداف بالميراس في الموسم الحالي برصيد لافت من الأهداف، رغم أنه لم يكن الخيار الأول في بداية الموسم، حيث كان يجلس كثيرًا على مقاعد البدلاء قبل أن تفرضه الظروف والمستوى القوي كلاعب أساسي في الخط الأمامي. وجاء استدعاء المهاجم الأرجنتيني إلى منتخب بلاده بقيادة المدرب ليونيل سكالوني ليؤكد التحول الكبير في مسيرته، خاصة أنه لم يكن ضمن الأسماء المرشحة بقوة في وقت سابق، قبل أن يفرض نفسه بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفارق في مباريات صعبة. وقال لوبيز عقب انضمامه إلى القائمة إنه لم يكن يتوقع هذه الخطوة سريعًا، مؤكدًا أن ما يعيشه يمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما يملك من أجل تمثيل بلاده في أكبر محفل كروي عالمي. وشهدت الفترة الماضية تطورًا واضحًا في أداء اللاعب داخل بالميراس، حيث استفاد من المنافسة القوية داخل الفريق بعد التعاقد مع عدة مهاجمين بارزين، ما دفعه إلى رفع مستواه بشكل كبير للحفاظ على مكانه في التشكيلة، وهو ما انعكس في زيادة معدله التهديفي وتثبيت حضوره كلاعب حاسم. ومع اعتماد المدرب على تغييرات تكتيكية جديدة، بدأ لوبيز يشكل ثنائية هجومية ناجحة مع زميله في الفريق، ما ساهم في تحسين النتائج الهجومية للفريق البرازيلي، وجعل منه أحد أبرز المهاجمين في الدوري خلال الفترة الأخيرة. ويأمل لوبيز في مواصلة هذا التألق على المستوى الدولي مع منتخب الأرجنتين، في ظل تطلعات كبيرة بأن يكون أحد الأسماء التي يمكن أن تقدم الإضافة في مشوار “التانجو” خلال البطولة العالمية المقبلة، خاصة بعد دخوله قائمة المدرب سكالوني في توقيت حاسم من التحضيرات.
سكالوني يكشف مصير ميسي!
أبدى المدير الفني لـمنتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل سكالوني، حالة من التفاؤل الحذر بشأن وضع قائد الفريق ليونيل ميسي البدني، بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا مع ناديه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني لتخفف نسبيًا من القلق الذي أثير حول جاهزية ميسي قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مقلقة بشكل كبير، رغم استمرار الحاجة لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإجهاد العضلي. وكان ميسي قد خرج خلال مواجهة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، حيث طلب التبديل في الدقيقة 73، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن التحضيرات الأخيرة للمونديال. وأوضحت التقارير الطبية الصادرة عن النادي الأمريكي أن التشخيص الأولي يشير إلى تعرض اللاعب لإجهاد عضلي مرتبط بالإرهاق، مع التأكيد على أن عودته للتدريبات ستعتمد على تطور حالته خلال الأيام المقبلة. من جهته، أكد مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو أن اللاعب كان يعاني من الإرهاق الشديد، مشيرًا إلى أن ظروف المباراة، بما في ذلك أرضية الملعب، ساهمت في قرار استبداله لتجنب تفاقم الإصابة. ويُعرف ميسي خلال السنوات الأخيرة بإدارته الدقيقة لجهده البدني، خاصة منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي، حيث يعتمد الجهاز الفني على سياسة تدوير وإراحة اللاعب لتقليل مخاطر الإصابات المتكررة، خصوصًا في العضلة الخلفية التي سبق أن عانى منها في أكثر من مناسبة. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026، حيث من المنتظر أن يبدأ مشواره في المجموعة التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، وسط آمال كبيرة بمواصلة النجاحات بعد التتويج التاريخي في نسخة 2022. وفي حال مشاركته، ستكون هذه النسخة هي السادسة في مسيرة ميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع عدد من أساطير اللعبة، ما يزيد من أهمية متابعة حالته البدنية خلال الفترة المقبلة قبل إعلان القائمة النهائية للبطولة.
تزين بالرقم 10.. طائرة خاصة لمنتخب الأرجنتين
كشفت شركة الطيران الوطنية في الأرجنتين عن طائرة خاصة جرى تجهيزها لنقل بعثة المنتخب الأرجنتيني خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الأجواء الحماسية التي ترافق استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي في النسخة المقبلة من المونديال. وجرى تدشين الطائرة المعدلة من طراز إيرباص إيه 330-200 داخل مطار إيزيزا الدولي بالعاصمة بوينس آيرس، حيث ظهرت بتصميم جديد يحمل رموزًا مرتبطة بتاريخ الكرة الأرجنتينية وإنجازاتها العالمية، وسط حضور رسمي وإعلامي واسع. وحملت الطائرة ملامح مستوحاة من هوية منتخب “التانجو”، إذ تزين ذيلها الرقم “10” في إشارة إلى القائد ليونيل ميسي، إلى جانب تكريم أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، بينما ظهرت ثلاث نجوم ذهبية ترمز إلى ألقاب كأس العالم التي توج بها المنتخب أعوام 1978 و1986 و2022. كما تضمن التصميم رسومات خاصة على محركات الطائرة، في دلالة على شارة القيادة والدور المحوري الذي يلعبه قادة المنتخب في توجيه مسيرة الفريق خلال البطولة المرتقبة. وتستعد الأرجنتين لخوض مونديال 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة العالمية، في ظل تطلعات الجماهير لرؤية المنتخب يحتفظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، مع استمرار الرهان على خبرة ميسي ورفاقه في قيادة الفريق نحو إنجاز جديد. ومن المنتظر أن تُستخدم الطائرة لنقل بعثة المنتخب خلال تنقلاتها الرسمية في البطولة، إلى جانب تخصيص رحلات جماهيرية لمشجعي المنتخب الأرجنتيني المتوقع توافدهم بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمساندة منتخبهم. ويفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والنمسا والأردن، وسط ترقب جماهيري واسع لانطلاق حملة الدفاع عن اللقب العالمي.
عملاق الأرجنتين يستهدف ضم نيمار بالمجان
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو صفقة محتملة قد تُعد من الأكبر في تاريخ أمريكا اللاتينية، بعد تقارير كشفت عن اهتمام بوكا جونيورز بضم النجم البرازيلي نيمار جونيور خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة “فوت ميركاتو” نقلًا عن “أوليه” الأرجنتينية، فإن إدارة بوكا جونيورز تضع نيمار على رأس أولوياتها، مستهدفة التعاقد معه عقب انتهاء فترته مع سانتوس في ديسمبر، ما قد يتيح ضمه مجانًا في صفقة انتقال حر تُحدث تحولًا كبيرًا في موازين القوى بالقارة. وتطمح إدارة بوكا جونيورز إلى بناء فريق استثنائي على ملعب “لا بومبونيرا”، من خلال الجمع بين مهارات نيمار وإبداع النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، في مشروع يعيد النادي إلى منصات التتويج القارية. الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو استعادة الهيبة في بطولة كوبا ليبرتادوريس، وهو الحلم الذي طال انتظاره لجماهير الفريق، التي ترى في نيمار العنصر الحاسم لتحقيقه.
الأزمات تحيط بالمنتخب الأرجنتيني!
تعيش كرة القدم الأرجنتينية حالة من الجدل والتوتر قبل انطلاق استعدادات المنتخب للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، في ظل أزمة متصاعدة تطال رئيس الاتحاد المحلي كلاوديو تابيا، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة وفي مقدمتها التتويج التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر. وتحوّل تابيا، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز صناع النجاح مع المنتخب الأرجنتيني بعد دعمه لتعيين المدرب ليونيل سكالوني، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تراجعت شعبيته مؤخرًا نتيجة اتهامات تتعلق بملفات مالية وإدارية، إضافة إلى تغييرات في نظام الدوري المحلي لم تلق قبولًا لدى شريحة من الجماهير. وتزايدت حدة الأزمة بعد فتح تحقيقات تتعلق بملفات ضريبية واتهامات بالتهرب، وهي القضايا التي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأرجنتيني نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن رئيسه يتعرض لحملة تستهدف تشويه صورته. في المقابل، دخلت كرة القدم الأرجنتينية في صدام غير مباشر مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، على خلفية خلافات حول مستقبل ملكية الأندية، إذ يدفع ميلي باتجاه خصخصة الأندية، بينما يتمسك الاتحاد والنظام الكروي الحالي بهوية الأندية القائمة على ملكية الأعضاء، ما زاد من تعقيد المشهد الرياضي في البلاد. على الصعيد الرياضي، حاول نجوم المنتخب الأرجنتيني النأي بأنفسهم عن هذه الخلافات، مؤكدين أن تركيزهم ينصب بالكامل على التحضيرات لكأس العالم، حيث شدد لاعب الوسط رودريغو دي بول على أن اللاعبين معنيون فقط بالجوانب الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي صراعات سياسية أو إدارية. كما أثارت العلاقة بين تابيا وقائد المنتخب ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تداول صور ولقاءات سابقة بينهما، في وقت غادر فيه ميسي معسكرات المنتخب الأخيرة دون الإدلاء بتصريحات، ما فتح باب التكهنات حول موقفه من الأزمة الدائرة. وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل نظام الدوري المحلي، الذي تعرض لانتقادات من جماهير وأندية عدة، اعتبرت أن التعديلات الأخيرة أثرت على تنافسية البطولة وجودتها، في ظل غياب نظام دوري موحد يحدد بوضوح هوية البطل الحقيقي. ورغم ذلك، لا يزال تابيا يحظى بدعم عدد من الأندية الأرجنتينية، في مقابل معارضة واضحة من أندية كبرى، ما يعكس حالة انقسام داخل المنظومة الكروية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري في بعض الملاعب. وبين الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والأزمة الحالية، تبدو كرة القدم الأرجنتينية أمام مرحلة حساسة قد تحدد شكل إدارتها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يأمل الاتحاد أن لا تنعكس هذه الأزمات على تركيز المنتخب واستقراره الفني في مشوار الدفاع عن اللقب.
باتيستوتا يفضح مأساة مارادونا
تحدّث أسطورة الأرجنتين جابرييل باتيستوتا بصراحة مؤلمة عن شعورٍ بالذنب ظل يلازمه لسنوات، كاشفًا جانبًا إنسانيًا خفيًا في علاقته مع الراحل دييجو مارادونا. وخلال ظهوره في بودكاست يقدّمه ريو فرديناند، أشار باتيستوتا إلى أن ما حدث لمارادونا لم يكن نتيجة الإدمان فقط، بل بدأ مبكرًا بسبب البيئة المحيطة به، حيث لم يكن أحد يجرؤ على معارضته أو قول “لا” له، وهو ما ساهم تدريجيًا في تدهور مسيرته وحياته. وأكد أن تلك المجاملة المستمرة كانت بمثابة بداية الطريق نحو النهاية المأساوية، معتبرًا أن الجميع يتحمل جزءًا من المسؤولية، بما فيهم هو شخصيًا، إذ عبّر عن أسفه قائلاً إنهم جميعًا قصروا في حقه. كما استعاد ذكريات مشاركتهما في كأس العالم 1994، موضحًا أن مارادونا كان يمتلك شخصية استثنائية قادرة على التأثير في كل من حوله، لكن غياب المواجهة الصادقة مع أخطائه، إلى جانب الإدمان، جعلا سقوطه أمرًا شبه حتمي. وتعكس هذه التصريحات نظرة مؤلمة لحياة أحد أعظم لاعبي كرة القدم، حيث لم يكن البريق والشهرة كافيين لحمايته من العزلة في لحظاته الأخيرة، في تذكير قاسٍ بأن النجومية قد تتحول إلى عبء إذا غابت الصراحة والدعم الحقيقي.
رئيس الاتحاد الأرجنتيني في قفص الاتهام
مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بوينس آيرس على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد». وقال تابيا، لدى مغادرته مبنى المحكمة: «لقد قمنا بما طلبه القاضي». ووفق تقارير إعلامية محلية، لم يُدلِ رئيس الاتحاد بأي تصريحات شفوية بشأن الاتهامات الموجَّهة إليه، لكنه قدّم بيانًا مكتوبًا يتجاوز 100 صفحة. وكان بابلو توفيجينو، أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد مثل بدوره أمام المحكمة في اليوم السابق وقدَّم إفادة مماثلة. وتتهم مصلحة الضرائب الاتحاد الأرجنتيني بالتقصير في سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي للخزانة العامة، ضِمن المُهَل المحددة لعاميْ 2024 و2025. ووفقًا لبيانات مصلحة الضرائب، بلغت الديون المتراكمة نحو 19 مليار بيزو (ما يعادل 13 مليون دولار). من جهته، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن القضية ناتجة عن «سوء فهم»، مشيرًا إلى أنه قام، بالفعل، بسداد جزء من المبالغ المستحَقة.
مسابقات محلية
-
Trofeo de Campeones de la Superliga
-
برايم بي
-
أرجنتينو آي
-
ميتروبوليتانا ب
-
ميتروبوليتانا س
-
ميتروبوليتانا د
-
دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني
-
كأس الأرجنتين
-
كأس السوبر الأرجنتيني
-
-
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |