كرة عربية
الأندلس تختتم مسابقة «المواهب الرياضية»
أسدل الستار على النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية التي نظمتها مدرسة الأندلس الابتدائية في قطر، بمشاركة واسعة من 45 مدرسة تمثلت في مختلف المراحل التعليمية: الابتدائية، الإعدادية، والثانوية. المنافسات شملت عدة رياضات متنوعة منها كرة القدم، كرة الطائرة، كرة السلة، والجمباز، وشهدت حماسة وتنافسًا كبيرًا بين الطالبات. حظيت المسابقة برعاية ودعم رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى الرعاة الأساسيين الذين أسهموا في إنجاح الحدث، وهم: «علي بن علي» الراعي الذهبي، و«Spothub» الراعي الفضي، و«سبورت لاب» الراعي البرونزي، بجانب شركاء نجاح، وهم: الاتحاد القطري لكرة السلة، الاتحاد القطري للجمباز، الاتحاد القطري للكرة الطائرة، الاتحاد القطري للرياضة للجميع، ولجنة رياضة المرأة القطرية، بالإضافة إلى «AQUAFINA»، «Monoprix»، و«Digitek production». وفي فئة كرة القدم لمدارس الابتدائية، توجت الطالبة رودينا سيد من مدرسة التعاون الابتدائية للبنات بالمركز الأول، تلتها مها أبوقاسم من مدرسة ميمونة في المركز الثاني، وجاءت وضحى المري من مدرسة مريم بن عمران في المركز الثالث. وأما في كرة السلة، فقد فازت مليكة عصام من مدرسة فاطمة بن الخطاب بالمركز الأول، واحتلت نازك عمر من مدرسة خديجة بنت خويلد المركز الثاني، بينما جاءت الريم مبارك من مدرسة فاطمة بنت الخطاب في المركز الثالث. وفي منافسات الكرة الطائرة، تصدرت سلوى محمد من مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات القائمة، تلتها مودة محمد من نفس المدرسة في المركز الثاني، وحصلت جاد ناتالي من المدرسة الفلبينية على المركز الثالث. وفي الجمباز – المستوى الأول – نالت بانه فراس من مدرسة لعبيب المركز الأول، تلتها فيروز حازم من مدرسة التعاون، فيما حلت فرح محمد من مدرسة أم صلال بالمركز الثالث. وعلى مستوى الجمباز – المستوى الثاني – حققت ريم ياسر من مدرسة الخريطيات المركز الأول، واحتلت جوري محمد من مدرسة الهدى المركز الثاني، بينما حصلت آمنة السادة من مدرسة الشمال على المركز الثالث. في كرة القدم لفئة المدارس الإعدادية، أحرزت دلال اليافعي من مدرسة هند بنت عمرو الأنصاري الإعدادية للبنات المركز الأول، وجاءت هيا السميطي من مدرسة البيان في المركز الثاني، فيما نالت مريم المهيزع من مدرسة مارية القبطية المركز الثالث. وفي كرة السلة، تصدرت ريماس محمد من مدرسة زينب المركز الأول، تلتها هميان الكواري من مدرسة الظعاين، وحصلت كنزي هشام على المركز الثالث. وأما في الكرة الطائرة، فقد نالت فاطمة القحطاني من مدرسة الظعاين المركز الأول، تلتها إلهام عارف من مدرسة زينب في المركز الثاني، بينما حصلت دعاء محمد من نفس المدرسة على المركز الثالث. وفي الجمباز، أحرزت الجازي عبدالله من مدرسة فاطمة بنت الوليد المركز الأول، تلتها نور راشد من مدرسة معيذر في المركز الثاني، ورند شرف من مدرسة الخور بالمركز الثالث. وأسفرت نتائج مسابقة الثانوي، في كرة القدم، عن فوز وضحى المري من مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات بالمركز الأول، وحلت دولة محمد من مدرسة رملة بنت أبي سفيان في المركز الثاني، فيما نالت عائشة مفلح من نفس المدرسة المركز الثالث. وأما في كرة السلة، فقد تصدرت زوي كاثلين من المدرسة الفلبينية المنافسة، وجاءت لينا بدر من مدرسة الشيماء الثانوية في المركز الثاني، بينما حصلت لمار أيمن من مدرسة روضة بنت محمد على المركز الثالث. وفي الكرة الطائرة، نالت نور عبدالعزيز من مدرسة رابعة العدوية المركز الأول، تلتها شيخة آل ثاني من مدرسة روضة بنت محمد في المركز الثاني، فيما حلت اليمامة العنزي بالمركز الثالث. وعلى صعيد الجمباز، فازت لينا توفيق من مدرسة الشيماء الثانوية بالمركز الأول، تلتها عائشة سالم من مدرسة روضة بنت محمد، فيما حلت نرمين محمد من مدرسة قطر الثانوية بالمركز الثالث. من جهتها صرحت الأستاذة لطيفة علي النعيمي، مديرة مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات: «نجاح النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية يؤكد المستوى العالي الذي وصلت إليه الطالبات المشاركات، حيث أظهرن قدرة كبيرة على التنافس والتميز في مختلف الألعاب الرياضية، نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس الجهود المبذولة في تنمية مهارات الطالبات وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي لديهن، كما لا يمكننا تجاهل الدور الكبير الذي قام به الرعاة والشركاء، حيث كان دعمهم السخي ومحفزًا أساسيًا في نجاح هذه المسابقة، مما يبرهن على التزام المجتمع بتعزيز الرياضة المدرسية وبناء جيل صحي ونشيط. وقالت الأستاذة فاطمة الشهواني، منسقة التربية البدنية بمدرسة الأندلس: أن النسخة الثانية من المسابقة شهدت مستوى فنيًا مميزًا للطالبات في جميع الفئات الرياضية، ما يدل على التطور الكبير الذي تحقق في برامج التربية البدنية داخل المدارس، كانت المنافسات حافزًا حقيقيًا للطالبات لاستعراض مهاراتهن والارتقاء بأدائهن، وهذا بفضل الدعم المتواصل من الرعاة الذين ساهموا في توفير بيئة تنافسية مثالية. وأكدت أننا نثمن هذه الشراكة التي تعكس حرص الجميع على تطوير الرياضة المدرسية، ونتطلع لاستمرار هذا النجاح في النسخ المقبلة مع المزيد من الإنجازات المشرقة.
«اكتشاف المواهب الرياضية» في الأندلس
في خطوة جديدة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز الأنشطة الرياضية بين الطالبات، نظمت مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية، التي شهدت مشاركة كبيرة ومميزة من 45 مدرسة من مختلف المراحل التعليمية- الابتدائية والإعدادية والثانوية-، في منافسات رياضية شملت مجموعة متنوعة من الرياضات، ما جعلها واحدة من أبرز الفعاليات المدرسية على مستوى الدولة. وأقيمت المسابقة تحت رعاية ودعم رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع حضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتميزت المسابقة بتنوع منافساتها الرياضية التي شملت رياضات تحظى بشعبية كبيرة بين الطالبات مثل كرة القدم، كرة الطائرة، كرة السلة، والجمباز، وشارك فيها طالبات من مختلف المراحل التعليمية «ابتدائية، إعدادية، وثانوية»، مما أضفى تنافسًا قويًا وروحًا عالية من الحماس والإصرار على التميز. وتخلل حفل الافتتاح ثلاث فقرات فنية متألقة، تضمنت عروضًا بعنوان «نحن الحكاية»، و«نحلم لنبدع»، و«رايات التحدي»، والتي أضافت بعدًا ثقافيًا وفنيًا للحدث، معززة بذلك من تفاعل الطالبات وإظهار مواهبهن المتنوعة خارج الإطار الرياضي. من جهته، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمته، أن تنظيم النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية بمشاركة نحو 45 مدرسة يعكس توسعًا غير مسبوق في نطاق الفعالية، ويبرز جهود مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات في دعم الرياضة المدرسية، مشددًا على أن هذه المسابقة تساهم في اكتشاف المواهب المتميزة التي يمكن أن تمثل المنتخبات الوطنية في المستقبل، وهي دليل واضح على نجاح استراتيجية وزارة التربية في دمج الرياضة ضمن الأنشطة التعليمية. وعبرت الأستاذة لطيفة علي النعيمي، مديرة مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات، عن فخرها بهذه النسخة التي جاءت بدعم كبير من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، مشددة على أن الرياضة تعد جزءًا لا يتجزأ من تنشئة الطالبات، وتساهم في تطوير مهاراتهن البدنية والعقلية، وقالت: «تنظيم هذه المسابقة خطوة مهمة نحو تشجيع الطالبات على ممارسة الرياضة والتنافس في بيئة صحية وآمنة، ونسعى من خلالها إلى اكتشاف المواهب الرياضية بين الطالبات ودعمهن للتميز». وأعربت السيدة لولوة حسين المري، رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، عن تقديرها الكبير للتعاون المثمر بين اللجنة ومدرسة الأندلس الابتدائية للبنات، مؤكدة أن مشاركة 45 مدرسة في هذه النسخة يعكس تنامي الوعي بأهمية الرياضة بين البنات في المجتمع القطري، ويعزز من الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في بناء شخصية جيل جديد صحي ونشيط، قادر على التحدي والإبداع في كافة المجالات. وأشارت الأستاذة فاطمة الشهواني، منسقة التربية البدنية بالمدرسة، إلى أن تنظيم النسخة الثانية شكل تحديًا كبيرًا من حيث التنسيق والإعداد، لكنها أعربت عن سعادتها الكبيرة بمشاركة 45 مدرسة، معتبرة ذلك دليلًا على نجاح المسابقة وأهميتها على مستوى مدارس الدولة. وقدمت الشكر الجزيل للرعاة وشركاء النجاح الذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة، مشيرة إلى أن التعاون المثمر بينهم يعكس الرؤية المشتركة لتطوير الرياضة المدرسية وتعزيز الصحة والنشاط البدني بين الطالبات. واختتمت الفعالية بحفل تكريم خاص أقامته إدارة مدرسة الأندلس، حيث تم تسليم دروع تذكارية للرعاة والشركاء وهم: «وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي» الراعي الرسمي، وشركة «علي بن علي القابضة» الراعي الذهبي، و«Spothub» الراعي الفضي، و«سبورت لاب» الراعي البرونزي، إضافة إلى شركاء نجاح وهم: الاتحاد القطري لكرة السلة، والاتحاد القطري للجمباز، والاتحاد القطري للكرة الطائرة، والاتحاد القطري للرياضة للجميع ولجنة رياضة المرأة القطرية، و«AQUAFINA»، و«Monoprix»، و«Digitek production»، تقديرًا لدعمهم المتواصل وجهودهم البارزة في إنجاح هذه المسابقة، التي تعتبر منصة مهمة لاكتشاف المواهب الرياضية بين الطالبات وتشجيعهن على ممارسة الرياضة في أجواء محفزة وصحية.
مارتينيز: درسنا الشارقة ونسعى للتتويج بالسوبر
أكد البرتغالي بيدرو مارتينيز، المدير الفني لنادي الغرافة القطري، أن فريقه أنهى تحضيراته بصورة مثالية استعدادًا لمواجهة الشارقة الإماراتي، المقررة الخميس على استاد ثاني بن جاسم، ضمن منافسات كأس السوبر القطري الإماراتي. وأوضح مارتينيز، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر نادي الغرافة، أن المواجهة لن تكون سهلة أمام فريق يتمتع بخبرة كبيرة ويقدم مستويات قوية في دوري أبطال آسيا، إلا أنه أعرب في الوقت نفسه عن ثقته بقدرة لاعبيه على الظهور بشكل مميز والمنافسة بقوة على اللقب. وأشار مدرب الغرافة إلى أن الفريق يدرك حجم التحدي في مباراة نهائية من هذا النوع، مؤكدًا أن الطموح والرغبة في التتويج حاضران بقوة داخل المجموعة، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة، والتي تمنحه دفعة معنوية إضافية قبل اللقاء. وأضاف أن الجهاز الفني قام بدراسة فريق الشارقة بشكل جيد، ووقف على أبرز نقاط القوة والضعف، إلى جانب تقييم إمكانيات فريقه، موضحًا أن التركيز سيكون على تطبيق أسلوب لعب الغرافة بما يخدم متطلبات المباراة، معربًا عن أمله في التتويج بالكأس وإهدائه لجماهير النادي والكرة القطرية. ونفى مارتينيز وجود ضغوط نفسية على لاعبيه قبل المواجهة، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل الفريق إيجابية وتعكس رغبة جماعية في تحقيق الفوز، كما شدد على أهمية الدعم الجماهيري المتوقع، مؤكدًا أنه سيكون عنصرًا مؤثرًا في هذه المباراة الحاسمة. من جانبه، شدد الإسباني خوسيلو، لاعب الغرافة، على جاهزية الفريق لخوض نهائي كأس السوبر، مؤكدًا أن المباريات النهائية دائمًا ما تكون مختلفة وصعبة، لكنها تمثل فرصة لا تتكرر لحصد الألقاب. وأوضح خوسيلو أن التحضيرات للقاء الشارقة جرت بالشكل المطلوب، مع التأكيد على ضرورة استغلال الفرصة وتقديم أقصى جهد ممكن من أجل التتويج، معتبرًا أن المقارنة بين مباريات الدوري والنهائيات غير واردة، كون الأخيرة تُحسم في مباراة واحدة وتخضع لحسابات خاصة. وأضاف أن الغرافة يعيش موسمًا مميزًا ويسير في الاتجاه الصحيح، مشيرًا إلى أن التتويج بلقب في منتصف الموسم سيمنح الفريق دفعة قوية لمواصلة تحقيق النجاحات حتى نهايته. ووجه اللاعب الإسباني رسالة إلى جماهير الغرافة، دعاهم خلالها إلى الحضور ومساندة الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم لإسعادهم واعتلاء منصة التتويج. وتحدث خوسيلو عن خبرته الطويلة في خوض النهائيات خلال مسيرته الأوروبية، لا سيما مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن أهم نصيحة لزملائه هي الاستمتاع بالمباراة واللعب بثقة، معربًا عن ثقته بقدرة عناصر الغرافة على الظهور بصورة مشرفة وتحقيق الهدف المنشود. يُذكر أن منافسات السوبر القطري الإماراتي تتضمن أربع مواجهات، تبدأ بلقاء الغرافة والشارقة، تليها مباراة درع التحدي بين الدحيل القطري والوحدة الإماراتي يوم الجمعة، ثم لقاء درع السوبر الذي يجمع السد القطري بشباب الأهلي الإماراتي يوم السبت، على أن تُختتم البطولة بلقاء كأس التحدي بين الأهلي القطري والجزيرة الإماراتي يوم 25 يناير الجاري.
الركراكي: لا نخشى أحدًا والبرازيل امتحان البداية
أظهر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، هدوءًا واتزانًا في تعليقه على نتائج قرعة كأس العالم 2026، التي وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة إلى جانب كل من البرازيل، اسكتلندا وهايتي. وأكد الركراكي أن المجموعة “قوية وتحتوي على تحديات كبيرة”، مشددًا على أن المنتخب سيخوض البطولة بعقلية التركيز على كل مباراة على حدة دون استعجال أو مبالغة في التوقعات. وقال الركراكي عقب مراسم القرعة: “سنبدأ مشوارنا بمواجهة البرازيل، وهذا اختبار مهم جدًا. سنحترم جميع المنافسين ونتعامل مع كل مباراة بكل جدية، لأن التأهل في كأس العالم لا يتحقق بالنوايا بل بالعمل داخل الملعب”. وعن المباراة الافتتاحية أمام “السيليساو”، أوضح الركراكي: “البرازيل تبقى دائمًا من أبرز المرشحين للقب مهما كانت الظروف مواجهتهم في أول مباراة ستكون تحديًا كبيرًا، فهم يمتلكون مدربًا قويًا وتجربة واسعة”. واختتم حديثه بشأن توقعات الجماهير بتكرار إنجاز مونديال قطر 2022: “الجميع ينتظر منا نسخة مميزة جديدة، وهذا أمر طبيعي لكنه يزيد حجم الضغط والمسؤولية. نعمل بجد لنقدم مشاركة مشرّفة تليق بالمنتخب المغربي”.
اجتماع سعودي – قطري يبحث حقوق بث مباريات المنتخبين
عقد وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري جلسة مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة مع الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، جرى خلالها بحث سبل تطوير التعاون الإعلامي بين البلدين وتعزيز تبادل الخبرات في المجالات المهنية والتقنية. وتطرقت المباحثات إلى إطلاق مبادرات مشتركة تستهدف تأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، وتوسيع مجالات التعاون في الإنتاج والبث، إلى جانب مناقشة فرص التنسيق في الحقوق الإعلامية الخاصة بالمنافسات الرياضية التي تجمع المنتخبين الوطنيين. وخلال زيارته، قام الوزير السعودي بجولة في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث اطلع على التجارب القطرية في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، خصوصًا التجربة الإعلامية المميزة التي رافقت تنظيم كأس العالم 2022. وأكد على أهمية الاستفادة من هذه الخبرات في التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية.
إعلان قائمة «الفراعنة» لمونديال الناشئين في قطر
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر تحت 17 عاما بقيادة المدير الفني أحمد الكاس القائمة النهائية التي ستشارك في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر المقبل، حيث ضمت القائمة كلا من: عمر عبدالعزيز، عمرو عادل، ومحمد طارق في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع: حمزة الدجوي، نور أشرف، فارس فخري، أدهم فريد، مهند الشامي، وياسين حسام، أما خط الوسط فضم: عمر كمال، عمر أبوطالب، باسل مدحت، محمد حمد، بلال عطية، أنس رشدي، إبراهيم النجعاوي، محمد صبيح، ومحمد البنداري، وفي الهجوم الثلاثي: حمزة عبدالكريم، عبدالعزيز الزغبي، وزياد أيوب. ويخوض المنتخب البطولة ضمن المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات هايتي، فنزويلا، وإنجلترا، بعد فترة إعداد قوية شملت معسكرات محلية وتجارب ودية دولية استعدادا للمشاركة العالمية المرتقبة.
الرجوب: العدوان الإسرائيلي دمّر 289 منشأة رياضية
قال وزير الرياضة الفلسطيني جبريل الرجوب إن العدوان الإسرائيلي دمّر جميع المنشآت الرياضية في قطاع غزة، والبالغ عددها 289 منشأة، مؤكدًا أهمية تطبيق فكرة إنشاء صندوق مالي لإعادة إعمارها. وأوضح الرجوب أن التقديرات المالية لإعادة الإعمار ما زالت سابقة لأوانها، لأن "إعمار المنشآت الرياضية قضية جزئية من قضية وطنية شاملة، هي إعادة بناء قطاع غزة بالكامل"، مضيفًا أن "مسؤوليتنا الوطنية تحتم علينا المساهمة في إعادة ترميم كل ما دُمّر، بما في ذلك البنية الرياضية". وكشف الرجوب أنه اقترح على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، إنشاء صندوق مالي لإعادة إعمار المنشآت الرياضية في غزة، مشيرًا إلى أن الفكرة لقيت استحسانًا من الجهتين، معربًا عن أمله في تنفيذها قريبًا. وأضاف: "النشاط الرياضي توقف بالكامل على مدار العامين الماضيين باستثناء مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات الدولية، ونعمل حاليًا على العودة مجددًا. لم يصلنا أي دعم مالي حتى الآن، لكننا ماضون في عملية الإعمار مهما كانت التكلفة". من جانبه، أعلن جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أن الاتحاد الدولي سيعمل على إعادة كرة القدم إلى غزة والأراضي الفلسطينية، عبر إطلاق صندوق لدعم إنشاء ملاعب جديدة وبرامج شبابية، وإعادة بناء المرافق التي دُمرت خلال العدوان الإسرائيلي.
موهبة مغربية في قائمة «الفتى الذهبي»
كشفت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية عن القائمة النهائية المرشحة لجائزة الفتى الذهبي لعام 2025، والتي تضم 25 لاعبًا شابًا من أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية، يتقدمهم المغربي إلياس بن صغير لاعب باير ليفركوزن، إلى جانب موهبتين واعدتين من إيطاليا. وتُمنح جائزة الفتى الذهبي سنويًا لأفضل لاعب تحت سن 21 عامًا ينشط في الدوريات الأوروبية، وتشهد نسخة هذا العام منافسة قوية بين مجموعة من النجوم الذين خطفوا الأنظار بمستوياتهم اللافتة خلال الموسم الماضي. وضمت القائمة الثنائي الإيطالي فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، لاعب إنتر ميلان، وجيوفاني ليوني المنتقل حديثًا إلى ليفربول الإنجليزي، إضافة إلى أسماء بارزة مثل كينان يلدز من يوفنتوس، وباو كوبارسي من برشلونة، وأردا جولر من ريال مدريد، وليني يورو من مانشستر يونايتد، وإيثان نوانيري من آرسنال. كما شهدت القائمة وجود عدد من النجوم الواعدين في أندية النخبة الأوروبية، من بينهم جوب بيلينجهام (بوروسيا دورتموند)، وإستيفاو (تشيلسي)، وفيكتور فروهولت (بورتو)، وآرتشي جراي (توتنهام). واختارت اللجنة المنظمة 20 لاعبًا رئيسيًا بناءً على معايير فنية وأداء الموسم، بينما ضمت خمسة مرشحين إضافيين هم إسبوزيتو، ليوني، بيلينجهام، مورا، وستانكوفيتش. ووفقًا لقواعد الجائزة، لا يحق لأي لاعب الفوز بها أكثر من مرة، ما يعني أن نجم برشلونة لامين يامال، المتوج بها في عام 2024، لن يكون مرشحًا هذا العام رغم استمراره في الفئة العمرية ذاتها. ويحمل تاريخ الجائزة أسماء لامعة في عالم كرة القدم، سبق لها التتويج باللقب مثل ليونيل ميسي، وواين روني، وبول بوجبا، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند، وجود بيلينجهام، ما يعكس القيمة المرموقة لهذا التكريم الذي يسلّط الضوء على نجوم المستقبل في أوروبا.
افتتاح ندوة حكام النخبة لغرب آسيا في الدوحة
افتتح هاني بلان، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي، في الدوحة فعاليات ندوة حكام النخبة لغرب آسيا، والتي تستمر حتى 25 يوليو الجاري بمشاركة 85 حكمًا من حكام النخبة وحكام الفيديو المساعدين (VAR)، وذلك في فندق الإنتركونتيننتال، مع إقامة المحاضرات العملية في استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل. تأتي هذه الندوة في إطار التعاون المستمر بين الاتحادين القطري والآسيوي، ضمن البرنامج السنوي لتطوير الحكام في قارة آسيا، وتهدف إلى تعزيز كفاءة الحكام في منطقة غرب القارة ورفع جاهزيتهم الذهنية والفنية والبدنية للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. وشهد اليوم الأول من الندوة حضورًا لافتًا من طواقم التحكيم وممثلي الاتحاد الآسيوي، حيث تمحورت الجلسات الأولى حول أبرز التحديثات في قوانين التحكيم الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تركيز خاص على تعديلات لمسة اليد، حالات السلوك غير الرياضي، التسلل، الأخطاء داخل منطقة الجزاء، إدارة اللاعبين والمواقف، إلى جانب استعراض الفلسفة الحديثة في التحكيم. وفي كلمته الافتتاحية، أكد هاني بلان على أهمية هذه المحاور في تأهيل الحكم الآسيوي لمتطلبات كرة القدم الحديثة، داعيًا إلى ضرورة الدمج بين الجانبين النظري والعملي، والتمسك بأعلى درجات الانضباط والاحترافية، للحفاظ على المكانة المتقدمة التي وصل إليها التحكيم الآسيوي مؤخرًا على الساحة الدولية. وأشار بلان إلى أن الاتحاد الآسيوي يُنظم ندوة مماثلة بالتوازي في كوريا الجنوبية لحكام شرق آسيا، في تأكيد على التوازن في تطوير الكوادر التحكيمية بجميع مناطق القارة، موضحًا أن تواجد حكام من آسيا في أولمبياد باريس 2024، وتكليفهم بإدارة مباريات نهائية في بطولات عالمية، يُعد إنجازًا يُحتذى به ويجب الحفاظ عليه وتطويره من خلال العمل المتواصل والمشاركة الفاعلة في مثل هذه اللقاءات. وعلى الصعيد العملي، تضم الندوة تدريبات ميدانية تحاكي سيناريوهات واقعية داخل المباريات باستخدام لاعبين، كما يجري تنفيذ تدريبات خاصة على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مع التركيز على دقة اتخاذ القرار والتنسيق بين الحكام داخل غرفة الفيديو وخارجها. ويخضع المشاركون لاختبارات في اللياقة البدنية وسرعة الاستجابة، مع استخدام تقنيات تحليل الأداء الفردي والجماعي. كما أشاد هاني بلان بالدور التنظيمي والدعم اللوجستي الذي وفره الاتحاد القطري لكرة القدم، مؤكدًا أن البنية التحتية الرياضية المتطورة في الدوحة، والبيئة الاحترافية، ساهمت في جعل العاصمة القطرية مركزًا متقدمًا على مستوى آسيا في تطوير منظومة التحكيم. وختم كلمته بحثّ الحكام المشاركين على الاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي المكثف، والعودة إلى بطولاتهم المحلية والقارية وهم في أعلى درجات الجاهزية، بما ينعكس إيجابًا على صورة التحكيم الآسيوي وثقة الاتحاد الدولي في كفاءاته.