الإمارات

Image

شباب الأهلي يواصل الانطلاقة ويُسقط الظفرة بثنائية

واصل شباب الأهلي بدايته القوية في دوري أدنوك للمحترفين، بعدما تغلب على ضيفه الظفرة بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على استاد راشد ضمن منافسات الجولة الثانية. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم أفضلية شباب الأهلي ومحاولاته المتكررة، بينما أهدر الظفرة فرصة ثمينة للتقدم بعدما احتسبت له ركلة جزاء في الوقت القاتل، لكن حارس شباب الأهلي حمد المقبالي تألق وتصدى لتسديدة محمد الخلوي، ليحافظ على نظافة شباكه. وشهد الشوط الأول أيضًا اضطرار الظفرة لإجراء تبديل مبكر في حراسة المرمى بعد إصابة عيسى الهوتي، حيث شارك أمجد السيد بدلًا منه، في الوقت الذي أهدر فيه أصحاب الأرض أكثر من فرصة للتسجيل. وفي الشوط الثاني، واصل شباب الأهلي ضغطه بحثًا عن فك التكتل الدفاعي للضيوف، حتى نجح يوري سيزار في افتتاح التسجيل بالدقيقة 71، بعدما استغل تمريرة من بالا داخل منطقة الجزاء ووضع الكرة في الشباك، عقب تأكيد صحة الهدف من تقنية الفيديو. وكثف الظفرة محاولاته للعودة إلى المباراة، لكن شباب الأهلي حافظ على تماسكه، قبل أن يوجه إيجور جوميز الضربة القاضية بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 88، ليحسم «الفرسان» المواجهة بثنائية نظيفة. ورفع شباب الأهلي رصيده إلى 6 نقاط، محققًا العلامة الكاملة في أول جولتين، بينما ظل الظفرة دون نقاط بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي.

Image

أزرو يقتل حتا ويمنح عجمان فوزًا مثيرًا

خطف عجمان فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه حتا بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أدنوك للمحترفين، بعد مواجهة حافلة بالأهداف والإثارة، حسمها البديل وليد أزرو في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع. وبدأ اللقاء بصورة هجومية من الفريقين، حيث افتتح حتا التسجيل مبكرًا عن طريق برونو ليوناردو في الدقيقة الخامسة، قبل أن يرد عجمان سريعًا بهدف التعادل بواسطة لورينسي في الدقيقة السابعة. ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى قلب عجمان النتيجة، بعدما سجل إسماعيل مؤمن الهدف الثاني، لكن حتا عاد بقوة وسجل فراس بالعربي هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 34، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضع فريقه في المقدمة بالدقيقة 44. وقبل نهاية الشوط الأول، رفض عجمان الدخول إلى غرف الملابس متأخرًا، وتمكن سعد الهداني من تسجيل هدف التعادل الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 3-3. وانخفضت وتيرة اللعب الهجومي خلال الشوط الثاني، وسط حذر من الفريقين وخشية استقبال هدف قد يكلف أحدهما المباراة. وتبادل الطرفان المحاولات، وكان حتا قريبًا من استعادة تقدمه في أكثر من مناسبة، إلا أن العارضة وتألق حارس عجمان علي الحوسني حالا دون وصوله إلى الشباك. وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل وتقاسم النقاط، ظهر البديل وليد أزرو في اللحظة الحاسمة، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع لعجمان في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه انتصارًا ثمينًا وسط فرحة كبيرة لأصحاب الأرض. ورفع عجمان رصيده إلى 6 نقاط بعد تحقيقه الفوز الثاني على التوالي، ليواصل بدايته المثالية في المسابقة، بينما بقي حتا دون رصيد بعدما تلقى خسارته الثانية تواليًا.

Image

العين يواصل بدايته المثالية بثنائية في خورفكان

واصل العين الإماراتي انطلاقته القوية في دوري أدنوك للمحترفين، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي بتغلبه على ضيفه خورفكان بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد هزاع بن زايد، ضمن منافسات البطولة. وحسم «الزعيم» المباراة خلال دقائق قليلة من الشوط الأول، بعدما افتتح سفيان رحيمي التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة رائعة استقرت في سقف المرمى، مستفيدًا من تمريرة مميزة من كاكو. ولم ينتظر العين كثيرًا لتعزيز تقدمه، إذ أضاف ماتياس بلاسيوس الهدف الثاني في الدقيقة 39، بعدما اصطدمت تسديدته بأحد مدافعي خورفكان وغيرت اتجاهها لتغالط الحارس وتضاعف تقدم أصحاب الأرض. وفرض العين أفضليته على مجريات الشوط الأول، وهدد مرمى خورفكان في أكثر من مناسبة، بينما اعتمد الضيوف على الهجمات المرتدة. وكاد يحيى بن خالق أن يمنح العين هدفًا مبكرًا، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل. وفي الشوط الثاني، حافظ العين على سيطرته وواصل تهديد مرمى خورفكان، قبل أن تتراجع وتيرة اللعب تدريجيًا بسبب انخفاض المعدل البدني للاعبين. وحاول خورفكان استغلال ذلك بالتقدم إلى الأمام بحثًا عن تقليص الفارق، لكنه لم يجد الحلول الهجومية الكافية لتغيير النتيجة. وبهذا الانتصار، رفع العين رصيده إلى 6 نقاط ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن صاحبي المركزين الأول والثاني، بينما تلقى خورفكان خسارته الثانية تواليًا، ليبقى دون نقاط في المركز الأخير.

Image

نجم الهلال السعودي إلى الجزيرة.. رسميًا

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي تعاقده رسميًا مع البرازيلي مالكوم فيليبي سيلفا دي أوليفيرا، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته بعد رحيله عن الهلال السعودي، في صفقة هجومية تعزز خيارات الفريق الإماراتي استعدادًا للموسم الجديد. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد ساعات من إنهاء ارتباط مالكوم بالهلال، حيث أتم النادي السعودي إجراءات المخالصة مع اللاعب، ليصبح انتقاله إلى الجزيرة رسميًا، بينما لم يكشف النادي الإماراتي حتى الآن عن مدة العقد. ورحب الجزيرة بالصفقة عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا انضمام الجناح البرازيلي إلى صفوفه، في خطوة يأمل من خلالها الاستفادة من الخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال السنوات الماضية في الملاعب الأوروبية والسعودية. وكان مالكوم قد وصل إلى الهلال في عام 2023، وخاض مع الفريق 139 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 47 هدفًا وصنع 41 هدفًا، وفق بيانات «ترانسفير ماركت»، ليترك بصمة واضحة خلال تجربته مع «الزعيم». وشهدت فترة اللاعب مع الهلال تتويجه بعدد من البطولات، أبرزها لقب دوري روشن السعودي مرتين، إلى جانب كأس خادم الحرمين الشريفين مرتين، ليغادر الفريق بعد مسيرة حافلة بالألقاب والأرقام المميزة. ويمتلك مالكوم سجلًا احترافيًا حافلًا قبل تجربته السعودية، إذ لعب في صفوف كورينثيانز البرازيلي، وبوردو الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وزينيت سان بطرسبرج الروسي، قبل انتقاله إلى الهلال. ويعوّل الجزيرة على قدرات مالكوم الهجومية وخبرته الكبيرة من أجل تدعيم صفوفه والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية، في وقت يمثل فيه انتقال اللاعب إلى دوري أدنوك للمحترفين تحديًا جديدًا في مسيرته.

Image

33 هدفًا تكتب تاريخًا جديدًا لافتتاح دوري أدنوك

بدأ الدوري الإماراتي للمحترفين موسمه الجديد بصورة هجومية لافتة، بعدما شهدت الجولة الأولى تسجيل 33 هدفًا، في حصيلة غير مسبوقة خلال الجولة الافتتاحية للمسابقة، ليصبح انطلاق موسم 2026-2027 الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ البطولة. وجاء المعدل التهديفي مرتفعًا للغاية، بواقع 4.71 هدف في المباراة، وسط مباريات حملت قدرًا كبيرًا من الإثارة، خصوصًا مع نجاح أكثر من فريق في قلب تأخره إلى نتيجة إيجابية، بينما برز العين حامل اللقب بريمونتادا مثيرة أمام بني ياس في ختام الجولة. كان العين صاحب العودة الأبرز في الجولة، بعدما وجد نفسه متأخرًا أمام بني ياس بهدفين خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح في تغيير شكل المباراة بالكامل خلال النصف الثاني. وقلص سفيان رحيمي الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم تولى شقيقه الحسين رحيمي مهمة قيادة العودة في الدقائق الأخيرة، بتسجيل هدفين، قبل أن يضيف أليخاندرو كاكو الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليخرج حامل اللقب بانتصار مثير بنتيجة 4-2. ولم يكن العين الفريق الوحيد الذي قلب تأخره، إذ تمكن النصر من تجاوز بداية صعبة أمام كلباء، بعدما تأخر بهدفين في الشوط الأول قبل أن يدرك التعادل في النصف الثاني، ليحصل على نقطة ثمينة. كما قدم شباب الأهلي عودة قوية أمام خورفكان، حيث تلقى هدفًا في الشوط الأول، قبل أن ينتفض بعد الاستراحة ويسجل خمسة أهداف، ليحقق بداية هجومية قوية في مشواره بالموسم الجديد. واصل المغربي سفيان رحيمي تألقه مع العين، بعدما سجل هدفًا في مواجهة بني ياس، ليرفع رصيده إلى 46 هدفًا في الدوري الإماراتي، وينفرد بصدارة الهدافين المغاربة في تاريخ المسابقة، متقدمًا على مواطنه وليد أزارو بهدف واحد. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الحضور اللافت لرحيمي في الكرة الإماراتية، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة العين، وافتتح الموسم الجديد بالطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. شهدت الجولة الأولى ظهورًا مبكرًا لعدد من المنافسين على لقب هداف الدوري، بعدما تمكن خمسة لاعبين من تسجيل هدفين لكل منهم. وسجل الحسين رحيمي ثنائية للعين في مرمى بني ياس، بينما أحرز سعيد عزت الله هدفين لشباب الأهلي، وأضاف سيرجيو ثنائية للوصل خلال فوزه الكبير على يونايتد 5-1. كما سجل فيكتور هنريكي هدفين في انتصار العين على الوحدة 3-2، فيما أحرز يوسفو نياكاتي ثنائية بني ياس أمام حامل اللقب، رغم خسارة فريقه في النهاية. وتعكس هذه البداية حجم المنافسة المنتظرة على لقب الهداف، خصوصًا مع وجود مجموعة من المهاجمين الذين بدأوا الموسم بمعدلات تسجيل مرتفعة. ومن اللافت في الجولة أن معظم الأهداف جاءت بعد الاستراحة، حيث شهدت الأشواط الثانية تسجيل 22 هدفًا، مقابل 11 هدفًا خلال الأشواط الأولى. ويفسر ذلك جزءًا من سيناريوهات العودة التي شهدتها الجولة، بعدما تمكنت فرق عدة من تغيير شكل مبارياتها بعد الاستراحة ورفع الإيقاع الهجومي، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على عدد الأهداف. وتصدر شباب الأهلي والوصل قائمة الفرق الأكثر تسجيلًا بعدما أحرز كل منهما خمسة أهداف، بينما جاء العين في المركز التالي بأربعة أهداف، في حين كان حتا الفريق الوحيد الذي أنهى الجولة دون تسجيل أي هدف. وبهذه الحصيلة التاريخية، قدمت الجولة الافتتاحية مؤشرات مبكرة على موسم قد يشهد منافسة هجومية قوية، ليس فقط على مستوى صدارة الترتيب، ولكن أيضًا في سباق الهدافين وتحقيق الأرقام القياسية. فالـ33 هدفًا التي شهدتها الجولة، إلى جانب ثلاث حالات عودة بارزة وتألق عدد من النجوم، منحت بداية الموسم نكهة خاصة، ورفعت سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن تقدمه الجولات المقبلة. وبين حامل اللقب الذي نجا من اختبار صعب، والفرق التي كشفت عن قوتها الهجومية منذ البداية، تبدو منافسات الدوري الإماراتي للمحترفين أمام موسم مفتوح على الكثير من الإثارة، بعدما كتبت الجولة الأولى رقمًا قياسيًا جديدًا يصعب تجاوزه.

Image

الجزيرة يهزم حتا في الدوري الإماراتي

فاز الجزيرة على مضيفه حتا 2-صفر في المباراة التي ‌جرت بينهما ​ضمن الجولة الأولى ‌بالدوري الإماراتي لكرة القدم ‌للمحترفين. افتتح ⁠سيمون ‌بانزا لاعب الكونجو ‌الديمقراطية التسجيل للجزيرة في الدقيقة الثالثة ⁠من الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من زميله التركي رافيل تاجير. وواصل الجزيرة استحواذه على الكرة خلال الشوط الثاني حتى أضاف البديل علي المعمري الهدف الثاني ​للضيوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني بعد تهيئة ‌من البوسني نرمين مويكيتش. بدأت ⁠المباراة بوتيرة ​هادئة وانحصر اللعب في ​نصف الملعب في أول نصف ساعة في ظل بعض الهجمات المتفرقة من الجزيرة دون أي خطورة تذكر. وأهدر فراس بلعربي لاعب حتا فرصة خطيرة في الدقيقة 41 بعد أن وصلت له الكرة على حدود منطقة ‌الجزاء ليسدد فوق ‌العارضة مباشرة. لكن ⁠الكونجولي بانزا سجل أول أهداف ⁠اللقاء ⁠قبل نهاية الشوط الأول بضربة رأس إثر ركلة ركنية. وتواصلت وتيرة هجمات الجزيرة في الشوط الثاني من المباراة التي اقيمت على استاد حمدان ​بن راشد وسدد فينيسيوس ميلو لاعب الجزيرة كرة قوية في الدقيقة 61 لكن مرزوق راشد تصدى لها ببراعة. وأضاف البديل المعمري الهدف الثاني للجزيرة في اللحظات الأخيرة من اللقاء بعد تمريرة عرضية من ‌الناحية اليسرى ​من مويكيتش.

Image

الشارقة يحسم الظفرة بثلاثية متأخرة

استهل الشارقة مشواره في الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين بانتصار ثمين على مضيفه الظفرة بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى، بعدما حسم البرازيلي آجنر المواجهة بهدف قاتل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. وفرض الشارقة أفضليته خلال فترات من الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 39 عن طريق لوان بيريرا، الذي استغل تمريرة طويلة من إيجور كورنادو، ليتجاوز ارتباك دفاع الظفرة ويضع الكرة داخل الشباك، مانحًا فريقه أفضلية مستحقة قبل الاستراحة. وشهد الشوط الأول عددًا من المحاولات الخطيرة من جانب الفريقين، وكان الظفرة قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، إلا أن عادل الحوسني، حارس الشارقة، تألق في حماية مرماه، خصوصًا عندما تصدى لتسديدة قوية من الألباني ريجي لوشكيا في الدقيقة 26. وفي المقابل، أهدر الشارقة فرصة لتعزيز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، عندما سدد ديني بورجس كرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 42، لكنها لم تعرف طريقها إلى الشباك. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الظفرة بحثًا عن تعديل النتيجة، وكاد أن يحقق ذلك في الدقيقة 52 عن طريق روستاند نجوه، إلا أن الحوسني واصل تألقه وتصدى للتسديدة، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في إدراك التعادل بعد سبع دقائق. وجاء هدف الظفرة في الدقيقة 59 عن طريق دومينيك ميندي، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الشارقة، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد التي أكدت صحة الهدف وعدم وجود مخالفة في عملية التسجيل. ولم ينتظر الشارقة طويلًا للرد، حيث تمكن جوليمار من إعادة فريقه إلى المقدمة في الدقيقة 66، مستفيدًا من كرة ارتدت من حارس الظفرة بعد تصديه لمحاولة سابقة، ليجد جوليمار نفسه في المكان المناسب ويضع الكرة داخل المرمى. واستمرت الإثارة حتى الدقائق الأخيرة، حيث سجل شيكنا دومبيا هدفًا للشارقة في الدقيقة 89، لكن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب وجود تدخل عنيف من اللاعب على أحد لاعبي الظفرة خلال انطلاق الهجمة قبل تسجيل الهدف. وبينما كانت المباراة تتجه إلى نهايتها، ظهر آجنر ليضع بصمته الحاسمة، بعدما انطلق حارب عبدالله بالكرة من منتصف الملعب وانفرد قبل أن يمررها إلى آجنر، الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك عند الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، مؤكدًا انتصار الشارقة وحصوله على أول ثلاث نقاط في الموسم. وشهدت المباراة بداية حافلة بالبطاقات، إذ حصل سوري كابا لاعب الظفرة ولوان بيريرا من الشارقة على بطاقتين صفراوين خلال الدقائق الثلاث الأولى، في ظل الندية التي فرضها الفريقان منذ صافرة البداية. ويمنح الفوز الشارقة دفعة قوية في بداية الموسم، بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الثامن، فيما سيبحث الظفرة عن التعويض في الجولات المقبلة بعد خسارته في مستهل مشواره، بينما خطف آجنر الأضواء بهدفه المتأخر الذي حسم النقاط الثلاث للشارقة.

Image

الوحدة يتحرك قانونيًا بعد واقعة حارس عجمان

فتح نادي الوحدة الإماراتي ملفًا قانونيًا بشأن واقعة تبديل حارس عجمان علي الحوسني، التي شهدتها مواجهة الفريقين في افتتاح دوري أدنوك للمحترفين، وانتهت بفوز عجمان 3-2، وسط حالة من الجدل حول الإجراءات التي صاحبت التغيير. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الحوسني للإصابة خلال اللقاء، ليقرر الجهاز الفني لعجمان الدفع بعبدالله التميمي بدلًا منه، وبالفعل ظهرت لوحة التبديل التي تشير إلى خروج الحارس ودخول البديل. إلا أن عملية التغيير لم تكتمل بالصورة المتوقعة، بعدما طلب حكم المباراة من الحوسني مغادرة الملعب من أقرب نقطة، قبل أن تتغير مجريات القرار ويتم الإبقاء على الحارس داخل أرضية الملعب، مع إشهار البطاقة الصفراء في وجهه. وأثارت هذه التفاصيل علامات استفهام لدى مسؤولي الوحدة، الذين بدأوا مراجعة الواقعة من الناحية القانونية، خصوصًا أن النادي يرى أن الإجراءات التي سبقت التراجع عن التبديل تستحق الحصول على تفسير واضح من الجهة المختصة. وقال ليام ويكس، المدير الرياضي للوحدة، إن النادي سيقوم بدراسة جميع تفاصيل الحالة قبل تحديد موقفه النهائي، موضحًا أن إدارة النادي لديها قناعة بضرورة الرجوع إلى اللوائح والتفسيرات المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» للتأكد من صحة ما حدث. وأشار ويكس إلى أن الأندية والحكام واللاعبين لا يزالون في مرحلة التعامل مع بعض التعديلات والتفسيرات المرتبطة بقوانين اللعبة، وهو ما يجعل توضيح الحالات المثيرة للجدل أمرًا مهمًا لتفادي تكرارها خلال الموسم. كما لفت المدير الرياضي إلى أهمية دور تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في الحالات التي تتطلب مراجعة دقيقة، مؤكدًا أن النادي سيضع كل هذه الجوانب ضمن تقييمه للواقعة قبل اتخاذ أي إجراء. ولا تزال إدارة الوحدة تدرس ما إذا كانت ستتقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في انتظار استكمال مراجعتها للحالة وتحديد الأساس القانوني الذي يمكن الاستناد إليه. ويرغب النادي، في المقام الأول، في الحصول على توضيح رسمي بشأن تفسير واقعة التبديل، وما إذا كانت الإجراءات التي تمت داخل الملعب قد جعلت التغيير نافذًا قبل التراجع عنه. وتملك إدارة الوحدة مهلة قانونية محددة لاتخاذ قرارها، إذ تعمل على حسم موقفها خلال 24 ساعة من نهاية المباراة، سواء بتقديم الاحتجاج أو الاكتفاء بمخاطبة اتحاد الكرة للحصول على تفسير رسمي.  وتأتي تحركات الوحدة بعد مباراة شهدت العديد من التفاصيل المثيرة، فيما يتجه النادي إلى التعامل مع الملف بعيدًا عن الانفعال، من خلال مراجعة الواقعة واللوائح المنظمة لها قبل تحديد خطوته المقبلة.

Image

عجمان يصطاد الوحدة بثلاثية مثيرة!

حقق عجمان بداية مثالية في دوري أدنوك للمحترفين موسم 2026-2027، بعدما عاد من ملعب آل نهيان في أبوظبي بانتصار ثمين على مضيفه الوحدة بنتيجة 3-2، في افتتاح مشوار الفريقين بالمسابقة، ليؤكد «البرتقالي» تفوقه في مواجهة كان خلالها أكثر خطورة وفاعلية، خاصة خلال الشوط الأول. وجاء انتصار عجمان ليضع حدًا لتفوق الوحدة في مواجهتي افتتاح الموسمين الماضيين، بعدما نجح «البرتقالي» هذه المرة في فرض أسلوبه وحسم النقاط الثلاث، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في التحول الهجومي واستغلال المساحات التي ظهرت خلف دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر عجمان طويلًا للوصول إلى شباك الوحدة، حيث افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، بعد هجمة سريعة بدأت من الجهة اليسرى وانتهت بعرضية أرضية من ياسين الجابري، قابلها لورينسي بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكان الجابري أحد أبرز مفاتيح لعب عجمان خلال النصف الأول، بعدما شكلت تحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى مصدر إزعاج لدفاع الوحدة، في الوقت الذي اعتمد فيه فريقه على الانتقال السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم. وعانى الوحدة من صعوبة واضحة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، بينما كان عجمان أكثر حضورًا في المساحات وصناعة الفرص، وكاد أن يضاعف تقدمه قبل الاستراحة، لكن فيكتور هنريكي أهدر فرصة مناسبة للتسجيل في الدقيقة 42، بعدما تعامل زايد الحمادي مع تسديدته بسهولة. دخل الوحدة الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وحاول مدربه شاموسكا تنشيط الخط الهجومي بإشراك براهيما ديارا وإجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، إلا أن عجمان واصل امتلاك الأفضلية في التحولات. وفي الدقيقة 51، تمكن فيكتور هنريكي من إضافة الهدف الثاني لعجمان بطريقة رائعة، بعدما نفذ ركلة ثابتة بتسديدة قوية لم يتمكن حارس الوحدة من التصدي لها، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويزيد الضغوط على أصحاب الأرض. وظهر تفوق جوران، المدير الفني لعجمان، بصورة واضحة في طريقة التعامل مع المباراة، خصوصًا عند فقدان الوحدة للكرة، إذ كان لاعبو «البرتقالي» ينتقلون بسرعة إلى الأمام ويستغلون المساحات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تماسك الفريق عند فقدان الاستحواذ. ومع مرور الدقائق، تحسن أداء الوحدة وبدأ في تشكيل خطورة أكبر، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق محمد قرباني، لتعود المواجهة إلى أجواء الإثارة ويبدأ أصحاب الأرض في البحث عن التعادل. لكن عجمان وجه ضربة جديدة لطموحات الوحدة في الدقيقة 84، عندما استغل فيكتور هنريكي خطأً دفاعيًا وحارس المرمى زايد الحمادي، ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ويعيد الفارق إلى هدفين. ورفض الوحدة الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن براهيما ديارا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يمنع عجمان من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، حصد عجمان أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد، في حين خرج الوحدة من الجولة الافتتاحية دون نقاط، بعدما دفع ثمن البداية المتراجعة والأخطاء الدفاعية، رغم تحسن مستواه خلال الشوط الثاني ومحاولاته المتأخرة للعودة إلى المباراة.