الإمارات
الوحدة يتحرك قانونيًا بعد واقعة حارس عجمان
فتح نادي الوحدة الإماراتي ملفًا قانونيًا بشأن واقعة تبديل حارس عجمان علي الحوسني، التي شهدتها مواجهة الفريقين في افتتاح دوري أدنوك للمحترفين، وانتهت بفوز عجمان 3-2، وسط حالة من الجدل حول الإجراءات التي صاحبت التغيير. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الحوسني للإصابة خلال اللقاء، ليقرر الجهاز الفني لعجمان الدفع بعبدالله التميمي بدلًا منه، وبالفعل ظهرت لوحة التبديل التي تشير إلى خروج الحارس ودخول البديل. إلا أن عملية التغيير لم تكتمل بالصورة المتوقعة، بعدما طلب حكم المباراة من الحوسني مغادرة الملعب من أقرب نقطة، قبل أن تتغير مجريات القرار ويتم الإبقاء على الحارس داخل أرضية الملعب، مع إشهار البطاقة الصفراء في وجهه. وأثارت هذه التفاصيل علامات استفهام لدى مسؤولي الوحدة، الذين بدأوا مراجعة الواقعة من الناحية القانونية، خصوصًا أن النادي يرى أن الإجراءات التي سبقت التراجع عن التبديل تستحق الحصول على تفسير واضح من الجهة المختصة. وقال ليام ويكس، المدير الرياضي للوحدة، إن النادي سيقوم بدراسة جميع تفاصيل الحالة قبل تحديد موقفه النهائي، موضحًا أن إدارة النادي لديها قناعة بضرورة الرجوع إلى اللوائح والتفسيرات المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» للتأكد من صحة ما حدث. وأشار ويكس إلى أن الأندية والحكام واللاعبين لا يزالون في مرحلة التعامل مع بعض التعديلات والتفسيرات المرتبطة بقوانين اللعبة، وهو ما يجعل توضيح الحالات المثيرة للجدل أمرًا مهمًا لتفادي تكرارها خلال الموسم. كما لفت المدير الرياضي إلى أهمية دور تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في الحالات التي تتطلب مراجعة دقيقة، مؤكدًا أن النادي سيضع كل هذه الجوانب ضمن تقييمه للواقعة قبل اتخاذ أي إجراء. ولا تزال إدارة الوحدة تدرس ما إذا كانت ستتقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في انتظار استكمال مراجعتها للحالة وتحديد الأساس القانوني الذي يمكن الاستناد إليه. ويرغب النادي، في المقام الأول، في الحصول على توضيح رسمي بشأن تفسير واقعة التبديل، وما إذا كانت الإجراءات التي تمت داخل الملعب قد جعلت التغيير نافذًا قبل التراجع عنه. وتملك إدارة الوحدة مهلة قانونية محددة لاتخاذ قرارها، إذ تعمل على حسم موقفها خلال 24 ساعة من نهاية المباراة، سواء بتقديم الاحتجاج أو الاكتفاء بمخاطبة اتحاد الكرة للحصول على تفسير رسمي. وتأتي تحركات الوحدة بعد مباراة شهدت العديد من التفاصيل المثيرة، فيما يتجه النادي إلى التعامل مع الملف بعيدًا عن الانفعال، من خلال مراجعة الواقعة واللوائح المنظمة لها قبل تحديد خطوته المقبلة.
عجمان يصطاد الوحدة بثلاثية مثيرة!
حقق عجمان بداية مثالية في دوري أدنوك للمحترفين موسم 2026-2027، بعدما عاد من ملعب آل نهيان في أبوظبي بانتصار ثمين على مضيفه الوحدة بنتيجة 3-2، في افتتاح مشوار الفريقين بالمسابقة، ليؤكد «البرتقالي» تفوقه في مواجهة كان خلالها أكثر خطورة وفاعلية، خاصة خلال الشوط الأول. وجاء انتصار عجمان ليضع حدًا لتفوق الوحدة في مواجهتي افتتاح الموسمين الماضيين، بعدما نجح «البرتقالي» هذه المرة في فرض أسلوبه وحسم النقاط الثلاث، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في التحول الهجومي واستغلال المساحات التي ظهرت خلف دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر عجمان طويلًا للوصول إلى شباك الوحدة، حيث افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، بعد هجمة سريعة بدأت من الجهة اليسرى وانتهت بعرضية أرضية من ياسين الجابري، قابلها لورينسي بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكان الجابري أحد أبرز مفاتيح لعب عجمان خلال النصف الأول، بعدما شكلت تحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى مصدر إزعاج لدفاع الوحدة، في الوقت الذي اعتمد فيه فريقه على الانتقال السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم. وعانى الوحدة من صعوبة واضحة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، بينما كان عجمان أكثر حضورًا في المساحات وصناعة الفرص، وكاد أن يضاعف تقدمه قبل الاستراحة، لكن فيكتور هنريكي أهدر فرصة مناسبة للتسجيل في الدقيقة 42، بعدما تعامل زايد الحمادي مع تسديدته بسهولة. دخل الوحدة الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وحاول مدربه شاموسكا تنشيط الخط الهجومي بإشراك براهيما ديارا وإجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، إلا أن عجمان واصل امتلاك الأفضلية في التحولات. وفي الدقيقة 51، تمكن فيكتور هنريكي من إضافة الهدف الثاني لعجمان بطريقة رائعة، بعدما نفذ ركلة ثابتة بتسديدة قوية لم يتمكن حارس الوحدة من التصدي لها، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويزيد الضغوط على أصحاب الأرض. وظهر تفوق جوران، المدير الفني لعجمان، بصورة واضحة في طريقة التعامل مع المباراة، خصوصًا عند فقدان الوحدة للكرة، إذ كان لاعبو «البرتقالي» ينتقلون بسرعة إلى الأمام ويستغلون المساحات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تماسك الفريق عند فقدان الاستحواذ. ومع مرور الدقائق، تحسن أداء الوحدة وبدأ في تشكيل خطورة أكبر، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق محمد قرباني، لتعود المواجهة إلى أجواء الإثارة ويبدأ أصحاب الأرض في البحث عن التعادل. لكن عجمان وجه ضربة جديدة لطموحات الوحدة في الدقيقة 84، عندما استغل فيكتور هنريكي خطأً دفاعيًا وحارس المرمى زايد الحمادي، ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ويعيد الفارق إلى هدفين. ورفض الوحدة الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن براهيما ديارا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يمنع عجمان من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، حصد عجمان أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد، في حين خرج الوحدة من الجولة الافتتاحية دون نقاط، بعدما دفع ثمن البداية المتراجعة والأخطاء الدفاعية، رغم تحسن مستواه خلال الشوط الثاني ومحاولاته المتأخرة للعودة إلى المباراة.
النصر ينتفض ليتعادل مع اتحاد كلباء
انتفض النصر في الشوط الثاني ليعود من تأخره بهدفين ويفرض التعادل 2-2 على ضيفه اتحاد كلباء في مباراة مثيرة بافتتاح الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين الجمعة. وكان كلباء الطرف الأفضل في المباراة، لكنه لم يتمكن من ترجمة سيطرته وفرصه إلى المزيد من الأهداف، ليفقد نقطتين في بداية مشوار المسابقة. وفي المقابل سجل النصر هدفين من ثلاث تسديدات على مرمى كلباء، ليخرج من المباراة بنقطة رغم معاناته. ولم يهدر كلباء أي وقت، ليهز شباك النصر في الدقيقة السابعة بعد هجمة منظمة مميزة، وصلت فيها تمريرة كارلوس ألبرتو العرضية المنخفضة إلى نيمانيا يوفيتش أمام المرمى ليضع الكرة بسهولة في الشباك، قبل أن يضاعف سامان قدوس النتيجة للفريق الزائر في الدقيقة 20 من ركلة جزاء. وبدأ كلباء الشوط الثاني بقوة، لكن لاعبيه تناوبوا على إهدار الفرص تباعا، مما منح النصر فرصة للعودة في المباراة. وقلص المهاجم عبدالله توري النتيجة لصاحب الأرض بضربة رأس قوية بعد مرور ساعة على زمن المباراة، بعد تمريرة عرضية من ويسلي ديلجادو، وأدرك الوافد الجديد كريس بيديا التعادل للنصر من ركلة جزاء في الدقيقة 77. ولم تسفر محاولات الفريقين الشحيحة في الدقائق التالية عن جديد، لينتهي اللقاء المثير بالتعادل.
دوري أدنوك يفتح أبواب الإثارة.. الجمعة
تنطلق الجمعة منافسات الجولة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإماراتي للمحترفين 2026-2027، وسط ترقب كبير لموسم يحمل الكثير من التحديات، في ظل رغبة حامل اللقب العين في الدفاع عن درعه، وطموحات مجموعة من الأندية الكبيرة في استعادة القمة والمنافسة حتى الجولات الأخيرة. ويبدأ العين رحلة الدفاع عن لقبه خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على بني ياس الأحد، في مواجهة تبدو متوازنة على الورق، رغم الفارق الكبير بين الفريقين في الموسم الماضي، بعدما توج العين بالبطولة، بينما أنهى بني ياس المسابقة في المركز العاشر. ويملك العين أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة، لكنه يدرك أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن بني ياس يبحث عن انتصار غائب أمام منافسه منذ مارس 2021، عندما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف. وتفتتح الجولة بمواجهة تجمع النصر، صاحب المركز السادس الموسم الماضي، مع كلباء الذي أنهى المسابقة في المركز الحادي عشر، بينما يلتقي الوحدة، خامس الترتيب، مع عجمان صاحب المركز السابع. وتتواصل مباريات الجولة السبت، بمواجهة الظفرة مع الشارقة، وخورفكان أمام شباب الأهلي، فيما يستضيف الوصل فريق يونايتد، أحد الوجوه الجديدة في المسابقة، على أن تختتم الجولة الأحد بمباراتي الجزيرة وحتا، والعين وبني ياس. وتحظى النسخة الجديدة باهتمام خاص على المستوى الفني، في ظل وجود مجموعة من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة والإنجازات المتنوعة، ما يرفع من سقف التوقعات بشأن المنافسة على اللقب، ويجعل الصراع التكتيكي بين الأجهزة الفنية أحد أبرز ملامح الموسم. ويقود الصربي فلاديمير إيفيتش حامل اللقب العين، بعدما نجح الموسم الماضي في قيادة الفريق إلى ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين في المسابقة. وسبق لإيفيتش التتويج بكأس اليونان مع باوك سالونيكا، كما خاض تجارب مع واتفورد الإنجليزي وكراسنودار الروسي. ويظهر البرازيلي أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني لشباب الأهلي، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات، يتقدمه الفوز بالميدالية الذهبية مع منتخب البرازيل في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب نجاحاته مع الأندية المكسيكية، حيث قاد فرقًا إلى ألقاب محلية وقارية. ويواصل البرتغالي روي فيتوريا قيادة الوصل، بعدما حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته، أبرزها التتويج بعدة ألقاب مع بنفيكا، إلى جانب نجاحه مع النصر السعودي، الذي قاده إلى الدوري وكأس السوبر، فضلًا عن تجاربه مع منتخب مصر وسبارتاك موسكو وفرق أخرى. أما الجزيرة فيراهن على خبرة الروماني كوزمين أولاريو، الذي يعرف الكرة الإماراتية جيدًا بعدما حقق ألقابًا عديدة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، كما خاض تجارب ناجحة في السعودية والصين وقطر، وقاد منتخب الإمارات في فترة سابقة. ويبدأ البرازيلي بيرليس شاموسكا تجربة جديدة مع الوحدة، بعدما صنع لنفسه اسمًا في منطقة الخليج، خصوصًا خلال فترته مع الفيصلي السعودي، الذي قاده إلى التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى في تاريخ النادي، كما عمل مع الهلال والشباب والتعاون، إلى جانب تجارب قطرية وسعودية أخرى. وفي النصر، يتولى الصربي ميلوش ميلوييفيتش المسؤولية، وهو مدرب يعرف أجواء الكرة الإماراتية من خلال تجارب سابقة مع الوصل والشارقة، وسبق له قيادة الوصل إلى ثنائية الدوري والكأس، كما حقق ألقابًا مع النجم الأحمر بلجراد. ويستمر الصربي جوران توفيجدزيتش مع عجمان، بعدما أسهم في تحقيق الاستقرار الفني للفريق، ويمتلك سجلًا مميزًا مع منتخب الكويت، الذي قاده إلى الفوز بكأس الخليج وبطولة غرب آسيا عام 2010، إلى جانب تجارب عدة داخل الدوري الإماراتي. ويقود البرتغالي جوزيه مورايس فريق الشارقة، وهو مدرب يمتلك خبرة واسعة في المنطقة وآسيا، بعدما قاد الهلال السعودي إلى لقب الدوري عام 2021، وحقق ألقابًا أخرى مع أندية سعودية وكورية وإيرانية. ويمثل عبدالمجيد النمر الحضور الوطني بين مدربي الموسم، من خلال قيادته خورفكان، مستفيدًا من معرفته العميقة بالكرة الإماراتية وتجربته مع عدد من أندية المسابقة. ويظهر الروماني دانييل إيسايلا مع بني ياس، بعدما سبق له العمل مع أندية إماراتية عدة، إلى جانب تجارب في رومانيا والسعودية، فيما يقود الإسباني فيكتور سانشيز فريق كلباء بعد مسيرة أوروبية شملت ديبورتيفو لاكورونيا وأولمبياكوس وريال بيتيس ومالاجا. ويقود الكرواتي ألين هورفات الظفرة، بينما يتولى الصربي ألكسندر إيليش تدريب حتا، في حين يخوض الإيطالي أندريا بيرلو تجربة جديدة مع يونايتد، بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع يوفنتوس وقاده إلى كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي. وتدخل البطولة موسمها الثامن عشر في عصر الاحتراف وسط منافسة تاريخية بين كبار الأندية، ويتصدر العين قائمة الأكثر تتويجًا بالدوري في عصر الاحتراف برصيد ستة ألقاب، يليه شباب الأهلي بخمسة ألقاب، ثم الجزيرة بثلاثة، فيما توج الوحدة والشارقة والوصل باللقب مرة واحدة. وتحمل الجولة الافتتاحية تاريخًا تهديفيًا لافتًا، إذ شهدت نسخة موسم 2018-2019 تسجيل 31 هدفًا، لتكون الأكثر غزارة في تاريخ الجولات الأولى، تليها نسخة 2020-2021 بـ29 هدفًا، ثم موسم 2015-2016 بـ28 هدفًا. كما شهدت الجولة الأولى من موسم 2024-2025 تسجيل 27 هدفًا، بينما تساوى موسما 2009-2010 و2023-2024 برصيد 26 هدفًا لكل منهما، ما يرفع التوقعات بمنافسة هجومية قوية مع انطلاق الموسم الجديد. وبين حامل لقب يسعى للحفاظ على عرشه، ومطاردين يخططون لإسقاطه، ومدربين كبار يبحثون عن إضافة إنجاز جديد إلى سجلاتهم، تبدو النسخة الجديدة من الدوري الإماراتي مفتوحة على كل الاحتمالات منذ صافرة البداية.
داليتش يكشف طموحه مع «الأبيض» الإماراتي
كشف الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني الجديد لمنتخب الإمارات، عن طموحاته الكبيرة في تجربته الجديدة، مؤكدًا أن قيادة «الأبيض» إلى نهائيات كأس العالم 2030 تأتي على رأس أولوياته، في مهمة يسعى خلالها إلى استعادة المنتخب حضوره على الساحة العالمية. ويبدأ داليتش، البالغ من العمر 59 عامًا، مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعد إعلان الاتحاد الإماراتي لكرة القدم التعاقد معه حتى عام 2030، ليعود إلى الإمارات التي يعرف أجواء كرة القدم فيها جيدًا، بعدما سبق له تدريب العين خلال الفترة من 2014 إلى 2017. ويملك المدرب الكرواتي تجربة ناجحة مع العين، إذ قاده إلى الفوز بلقبي الدوري والكأس، كما وصل معه إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016، قبل أن يحقق لاحقًا أبرز إنجازاته التدريبية مع منتخب كرواتيا. ونجح داليتش في قيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني عقب الخسارة أمام فرنسا، ثم كرر الوصول إلى منصة التتويج في نسخة قطر 2022 بالحصول على المركز الثالث، ليؤكد قدرته على التعامل مع البطولات الكبرى والمنتخبات الوطنية. ويضع المدرب الكرواتي التأهل إلى كأس العالم 2030 كهدف رئيسي لمشروعه الجديد، مع إدراكه لحجم التحدي الذي ينتظره، في ظل غياب الإمارات عن النهائيات منذ مشاركتها الوحيدة في نسخة إيطاليا 1990. ولا يريد داليتش الاكتفاء بالتركيز على التأهل إلى كأس العالم، إذ يستهدف أيضًا المنافسة على الألقاب القارية والإقليمية، وعلى رأسها كأس آسيا 2027 وكأس الخليج، مع العمل على بناء منتخب أكثر استقرارًا وقوة خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة تقييم واسعة لقائمة المنتخب، خصوصًا مع تأكيد داليتش أن معيار الاختيار سيكون المستوى الفني والجاهزية، دون النظر إلى جنسية اللاعب، في إشارة إلى استعداده لمنح الفرصة لكل لاعب يثبت أحقيته بارتداء قميص المنتخب. وتأتي مهمة داليتش بعد فشل الإمارات في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما دفع الاتحاد إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرة دولية وقدرة على قيادة مشروع طويل الأمد، في محاولة لإنهاء سنوات الغياب عن البطولة الأهم في كرة القدم. ويحظى داليتش أيضًا بمعرفة جيدة بالكرة الإماراتية، وهو ما قد يساعده على سرعة التأقلم مع أجواء المنتخب، إلى جانب خبرته في العمل تحت الضغوط وقيادة فرق تنافس على أعلى المستويات. وتتزامن عودته مع توجه الاتحاد الإماراتي نحو توحيد المدرسة الفنية لمنتخباته الوطنية، بعد التعاقد مع مواطنه إيغور بيشكان لتدريب المنتخب الأولمبي، بما يعكس رغبة في تأسيس منظومة متكاملة تخدم المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة. ويأمل داليتش أن تتحول تجربته الجديدة إلى محطة أخرى ناجحة في مسيرته، وأن يتمكن من نقل خبراته التي اكتسبها مع كرواتيا إلى المنتخب الإماراتي، وصولًا إلى تحقيق الحلم الأكبر والتواجد في كأس العالم 2030.
العين يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الإمارات
تنطلق الجمعة منافسات النسخة الـ52 من الدوري الإماراتي لكرة القدم، وسط توقعات بموسم شديد التنافس، في ظل رغبة العين في الحفاظ على لقبه وتحقيق إنجاز غاب عن المسابقة منذ 13 عامًا، عندما كان آخر فريق ينجح في الاحتفاظ بدرع البطولة. ويفتتح النصر وكلباء منافسات الموسم، بينما يلتقي الوحدة مع عجمان، وتستكمل الجولة الأولى السبت بمواجهات الظفرة والشارقة، والوصل ويونايتد، وخورفكان وشباب الأهلي، فيما تختتم الجولة الأحد بمباراتي حتا والجزيرة، وبني ياس والعين. ويأمل العين في مواصلة تفوقه بعدما أنهى الموسم الماضي دون هزيمة، محققًا لقبه الخامس عشر، في موسم فرض خلاله الفريق حضوره على الجوائز الفردية، بعدما حصد لاعبوه جوائز أفضل لاعب وأفضل لاعب واعد وأفضل حارس، فيما توج مدربه الصربي فلاديمير إيفيتش بجائزة أفضل مدرب، وحصل مهاجمه على لقب الهداف. ويخوض إيفيتش الموسم الجديد مدركًا أن مهمة الاحتفاظ باللقب لن تكون سهلة، في ظل وجود عدد من المنافسين القادرين على الوصول إلى القمة، مؤكدًا أن فريقه مطالب بالتعامل مع الموسم مباراة بعد أخرى وعدم الانشغال بالمنافسة المبكرة على صدارة الترتيب. وحافظ العين على معظم عناصر التشكيلة التي قادته إلى اللقب، لكنه خسر مهاجمه التوجولي كودجو لابا، الذي غادر النادي بعد سبعة مواسم حافلة بالأرقام، سجل خلالها 171 هدفًا في مختلف المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإماراتي خمس مرات، في رقم قياسي. وفي المقابل، يرى شباب الأهلي نفسه من أبرز المرشحين لاستعادة اللقب، بعدما اكتفى بالمركز الثاني الموسم الماضي، حيث استعان بالنجم البرازيلي أندريه جاردين لقيادة الفريق، خلفًا للبرتغالي باولو سوزا، ويملك المدرب الجديد خبرة كبيرة بعد قيادته منتخب بلاده للفوز بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. واختار شباب الأهلي الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، مع إجراء تغييرات محدودة في قائمته، أبرزها التعاقد مع الجناح السورينامي جاهنواه ماركيلو قادمًا من كوفنتري سيتي الإنجليزي، إلى جانب الاعتماد على عناصر بارزة مثل الإيرانيين سردار أزمون وسعيد عزت اللهي، والبرازيليين رينان غارسيا ويوري سيزار وغيليرمي بالا. ويأمل الوصل، صاحب المركز الثالث الموسم الماضي، في دخول دائرة المنافسة بقوة تحت قيادة البرتغالي روي فيتوريا، الذي يستمر في منصبه، بعدما دعّم الفريق صفوفه بالتعاقد مع الدولي الإماراتي يحيى نادر قادمًا من العين، والصربي ساسا إيكوفيتش من الوحدة. ويعتقد فيتوريا أن المنافسة على اللقب تتطلب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، مشددًا على أن قوة الدوري الإماراتي تجعل الطريق إلى القمة صعبًا، وأن فريقه بحاجة إلى إظهار قدراته الحقيقية منذ الجولات الأولى. ويعود الجزيرة إلى الموسم الجديد بطموح استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ 2021، بعدما تعاقد مع الروماني كوزمين أولاريو، أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الكرة الإماراتية، والذي توج بـ14 لقبًا خلال تجاربه السابقة مع العين وشباب الأهلي والشارقة. لكن بداية أولاريو الرسمية مع الجزيرة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة أمام الاتحاد السعودي بنتيجة 1-4 في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي نتيجة تضع الجهاز الفني أمام مهمة إعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل خوض غمار المنافسة المحلية. ويطمح الوحدة بدوره إلى إنهاء غياب طويل عن منصة التتويج، حيث يعود آخر ألقابه في الدوري إلى عام 2010، ويتولى تدريبه البرازيلي بيريكليس شاموسكا، الذي يملك خبرة واسعة في الكرة السعودية من خلال تجاربه مع الفيصلي والتعاون والهلال والشباب ونيوم. وأكد شاموسكا أن فريقه يستهدف بناء عقلية الانتصار منذ البداية، معتبرًا أن الوحدة يمتلك المقومات اللازمة للدخول في سباق المنافسة على اللقب. ويحمل الموسم الجديد طابعًا تاريخيًا بالنسبة إلى يونايتد، الذي أصبح أول نادٍ مملوك لمستثمرين أجانب يشارك في دوري الدرجة الأولى الإماراتي، بعدما استفاد من التعديلات القانونية التي سمحت بتملك الأجانب للشركات والكيانات التجارية، بما فيها الأندية الرياضية. ويقود يونايتد المدرب الإيطالي أندريا بيرلو، الذي نجح في موسمه الأول مع الفريق في تحقيق الصعود إلى الدرجة الأولى، كما قاده إلى نصف نهائي كأس الإمارات للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام العين الذي توج بالبطولة لاحقًا. وتشير ملامح الموسم الجديد إلى سباق مفتوح على اللقب، في ظل رغبة العين في تأكيد هيمنته، وطموح شباب الأهلي والوصل والجزيرة والوحدة للعودة إلى منصة التتويج، ما يجعل المنافسة على درع الدوري مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر نسخ البطولة إثارة في السنوات الأخيرة.
بيرلو يخطف الأضواء قبل انطلاق دوري أدنوك!
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإماراتية إلى انطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد يوم الجمعة المقبل، وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في الوقت الذي يخطف فيه الإيطالي أندريا بيرلو، مدرب يونايتد الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء، اهتمامًا خاصًا مع بداية تجربته الجديدة. ويأمل العين حامل اللقب في مواصلة هيمنته على المسابقة وتعزيز رقمه القياسي، بعدما توج بالبطولة الموسم الماضي للمرة الـ15 في تاريخه، قبل جولتين من نهاية المنافسات، متفوقًا بفارق 10 نقاط على شباب الأهلي صاحب المركز الثاني. وقدم العين موسمًا استثنائيًا، بعدما أنهى المسابقة دون هزيمة، محققًا 21 انتصارًا مقابل خمسة تعادلات، وسجل لاعبوه 62 هدفًا بمعدل 2.38 هدف في المباراة، بينما استقبلت شباكه 18 هدفًا فقط بمعدل 0.69 هدف في اللقاء. ويسعى العين إلى تكرار إنجاز تاريخي غاب عن المسابقة منذ موسمي 2011-2012 و2012-2013، عندما كان آخر فريق ينجح في الاحتفاظ بلقب الدوري الإماراتي لموسمين متتاليين. لكن مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة، في ظل وجود مجموعة من المنافسين الذين يملكون الطموح والإمكانات اللازمة للمنافسة على الصدارة، وفي مقدمتهم شباب الأهلي، الذي يسعى لتعويض خيبة الموسم الماضي بعدما أنهى الموسم دون تحقيق أي بطولة، رغم احتلاله المركز الثاني في الدوري. ويملك شباب الأهلي سجلًا قويًا في المسابقة، بعدما توج باللقب تسع مرات، كان آخرها في موسم 2024-2025، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لمزاحمة العين على القمة خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن يدخل الوصل والجزيرة والوحدة والنصر دائرة المنافسة، في وقت يتطلع فيه الشارقة إلى تحسين صورته بعد موسم مخيب أنهاه في المركز الثامن، بحثًا عن العودة إلى مراكز المقدمة. وبعيدًا عن صراع القمة، ستكون تجربة أندريا بيرلو مع يونايتد من أبرز قصص الموسم الجديد، بعدما تولى المدرب الإيطالي قيادة الفريق الذي صعد حديثًا إلى دوري المحترفين، عقب احتلاله المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي بفارق نقطة واحدة خلف حتا المتوج باللقب والصاعد أيضًا إلى دوري الأضواء. ويمتلك بيرلو تجربة لافتة مع يونايتد، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق مفاجأة مدوية في كأس رئيس الإمارات الموسم الماضي، عندما أطاح بالشارقة والوحدة في طريقه إلى الدور نصف النهائي. وتوقفت مغامرة يونايتد أمام العين، الذي حقق الفوز في نصف النهائي قبل أن يواصل طريقه ويتوج بلقب كأس رئيس الإمارات على حساب الجزيرة. وتمنح هذه المسيرة في الكأس يونايتد قدرًا من الثقة قبل خوض تجربته الأولى في دوري المحترفين، خاصة أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة أندية تملك خبرة طويلة في المنافسات الكبرى. وسيكون التحدي الأكبر أمام بيرلو هو ترجمة هذه النتائج إلى أداء مستقر على مدار موسم طويل، وتجنب دخول فريقه سريعًا في صراع الهبوط، مع محاولة استثمار الحالة المعنوية التي اكتسبها اللاعبون خلال مشوار كأس رئيس الإمارات. وتتجه الأنظار إلى الجولة الأولى لمعرفة ما إذا كان العين قادرًا على تأكيد تفوقه، أو أن المنافسين سيقدمون أنفسهم مبكرًا كتهديد حقيقي لحامل اللقب، بينما ينتظر جمهور يونايتد ظهور فريقه تحت قيادة بيرلو في دوري المحترفين، وسط آمال بأن تكون تجربته الأولى في الإمارات مليئة بالمفاجآت.
مهاجم الزمالك يوقع مع حتا الإماراتي
أعلن نادي حتا الإماراتي، الأربعاء، تعاقده رسميًا مع المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء علاقته بنادي الزمالك المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشف النادي الإماراتي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية، حيث نشر مقطع فيديو يظهر خلاله الجزيري بقميص حتا، وعلق عليه برسالة مقتضبة: «الجزيري هنا»، في إشارة إلى إتمام التعاقد مع المهاجم التونسي. ووقع الجزيري على عقود انتقاله إلى حتا بحضور وكيل أعماله حازم فتوح، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بعد سنوات قضاها في الملاعب المصرية. وكان الجزيري قد أنهى مشواره مع الزمالك مؤخرًا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق لفسخ التعاقد بالتراضي، ليصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي نادٍ بشكل مجاني. ويغادر المهاجم التونسي صفوف الزمالك بعدما ترك بصمة مميزة مع الفريق، حيث نجح في أن يصبح الهداف الأجنبي التاريخي للنادي، بعدما قدم مستويات وأرقامًا جعلته أحد أبرز المحترفين الذين ارتدوا القميص الأبيض في السنوات الأخيرة. وخلال فترة وجوده مع الزمالك، خاض الجزيري 185 مباراة في مختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 48 هدفًا، إلى جانب صناعة 19 هدفًا لزملائه. ويأمل الجزيري في أن تكون تجربته الجديدة مع حتا الإماراتي فرصة لاستعادة توهجه الهجومي، ومواصلة تسجيل الأهداف، بعد إسدال الستار على رحلته مع الزمالك.
زلاتكو يتولى تدريب منتخب الإمارات
أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم تعيين الكرواتي زلاتكو داليتش مديرًا فنيًا للمنتخب الإماراتي الأول، خلفًا للروماني كوزمين أولاريو، في خطوة جديدة يسعى من خلالها الاتحاد إلى إعادة بناء المنتخب ووضعه على الطريق الصحيح استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن تولي داليتش مهمة تدريب المنتخب، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة وتقديم المدرب الكرواتي خلال الساعات المقبلة. ويعود زلاتكو داليتش إلى الكرة الإماراتية بعد سنوات من تجربته المميزة مع نادي العين، الذي تولى تدريبه خلال الفترة من 2014 وحتى 2017. وحقق المدرب الكرواتي خلال تجربته مع العين لقب الدوري الإماراتي وكأس رئيس الدولة، كما قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016، ليترك بصمة واضحة في الكرة الإماراتية قبل خوض تجربة جديدة على المستوى الدولي. ويبلغ داليتش 59 عامًا، ويمتلك سجلًا تدريبيًا مميزًا، خاصة بعدما تحول إلى أحد أبرز المدربين على الساحة الدولية خلال قيادته منتخب كرواتيا في السنوات الأخيرة. وتولى داليتش قيادة منتخب كرواتيا عقب رحيله عن العين عام 2017، ليبدأ واحدة من أبرز مراحل مسيرته التدريبية. ونجح المدرب الكرواتي في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن يخسر أمام فرنسا بنتيجة 4-2، ثم واصل نجاحاته في مونديال قطر 2022 بعدما قاد كرواتيا إلى احتلال المركز الثالث. وكان داليتش قد أعلن رحيله عن تدريب المنتخب الكرواتي في يوليو الماضي، عقب الخروج أمام البرتغال بنتيجة 2-1، ليضع نهاية لمسيرة طويلة مع المنتخب شهدت العديد من الإنجازات والنتائج التاريخية.
مسابقات محلية
-
دوري المحترفين الإماراتي
-
دوري الخليج العربي
-
Presidents Cup
-
كأس المحترفين الإماراتي
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |