مسابقات عالمية

Image

أنشيلوتي: نيمار غير راض عن دوره المحدود

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، إن نيمار غير راض عن دوره المحدود في كأس العالم، لكنه تعامل مع الموقف باحترافية ولا يزال يُمثّل إضافة إيجابية لأبطال العالم خمس مرات. واقتصر ظهور الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا في 129 مباراة) كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة له في كأس العالم، حيث لعب الدقائق الـ 14 الأخيرة في فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0 في دور المجموعات. ومن المرجح أن يجلس نيمار، البالغ 34 عاما، على مقاعد البدلاء مجددا في مباراة أمام النرويج في دور الـ16 على ملعب ميتلايف. وقال أنشيلوتي: "إنه غير راض، لكنه يتصرف بشكل جيد للغاية. يتدرب بشكل ممتاز نيمار شخص محترم ولطيف ومحبوب من زملائه". وأضاف "هو لاعب مهم في الفريق لأنه يمتلك موهبة كبيرة وهو شخص متواضع للغاية أنا سعيد جدا به ومن الواضح أنه يرغب في اللعب، كما كان دائما". وكان نيمار وصل إلى البطولة مصابا في ربلة ساقه اليمنى. وأكد أنشيلوتي أن نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان السابق قادر الآن على خوض مباراة كاملة، ما بدد الشكوك حول جاهزيته. وتابع "الأهم هو قدرته على اللعب لا أحد يعلم كم من الوقت سيلعب لديه الخبرة الكافية لإدارة دقائق لعبه وإيقاع المباراة عندما أرى أن الفريق بحاجة إليه، سأشركه في الملعب". ولم يسبق للبرازيل أن فازت على النرويج، حيث تعادلت في مباراتين وخسرت اثنتين من أصل أربع مواجهات سابقة. كما أنها لم تهزم أي منتخب أوروبي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ فوزها باللقب عام 2002. وأردف المدرب البالغ 67 عاما "المباريات دائما صعبة، لكننا على ثقة من أننا سنقدم مباراة جيدة". وختم قائلا "إنهم فريق منظم دفاعيا، ومدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال نحن مستعدون لأي شيء قد نستقبل هدفا، لكننا على اهبة الاستعداد للرد".

Image

رونالدو يتفاعل مع الجماهير من شرفة الفندق

احتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع حشود من الجماهير أسفل شرفة الفندق الذي يقيم فيه بمدينة تورونتو، بعدما ساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ونشر رونالدو مقطع فيديو عبر موقع "X" للتواصل الاجتماعي أظهر الأجواء الاحتفالية الصاخبة، حيث احتشد المئات من الجماهير خارج الفندق وهم يهتفون باسمه. ولوح رونالدو للجماهير وصفق لهم، بعدما سجل ركلة جزاء في فوز البرتغال المثير على كرواتيا بنتيجة 2-1. وأرفق رونالدو الفيديو برمز قلب أحمر وكلمة واحدة: "تورونتو". ويلتقي المنتخب البرتغالي في مباراته التالية مع نظيره الإسباني يوم الاثنين المقبل بالقرب من دالاس.

Image

داليتش: بالغنا في استخدام تقنية VAR بكأس العالم

صرح زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب كرواتيا، بأن كرة القدم يجب أن تكون عادلة، لكنه قال: "لقد بالغنا في استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم". ويأتي ذلك بعد إلغاء هدف للمنتخب الكرواتي في الدقائق الأخيرة من مباراة الفريق ضد البرتغال، بدور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وودع منتخب كرواتيا مونديال 2026، عقب خسارته 1-2 أمام البرتغال، ليضرب رفاق النجم كريستيانو رونالدو موعدا مع منتخب إسبانيا في دور الـ16 للمسابقة. وأضاف داليتش، عقب اللقاء الذي أقيم بمدينة تورونتو الكندية "تعتقد أنك سجلت هدفا وتكون سعيدا، ثم تأتي تقنية الفيديو المساعد للحكم". وأوضح "لقد رأينا إلى أي مدى تفسد هذه التقنية الحماس إنها تفقد كرة القدم متعتها". وأكد داليتش أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) ربما تكون مفيدة في بعض الأحيان، "لكنها تفسد الإثارة ليس من السهل التعامل مع هذا يجب أن تكون كرة القدم عادلة، لكننا بالغنا في استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم". تقدمت كرواتيا بهدف نظيف عن طريق إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، لكن رونالدو أحرز هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 68، ثم سجل جونسالو راموس هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ليقلب المباراة رأسا على عقب. وقدمت التقنية الموجودة في كرة كأس العالم "تريوندا" الدليل الحاسم في تقييم الهدف، حيث تتيح الشريحة المدمجة تحديدا دقيقا لوقت وقوة لمس الكرة.

Image

FIFA يوكد صحة إلغاء هدف كرواتيا!

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن قرار إلغاء هدف التعادل الذي سجله المنتخب الكرواتي أمام البرتغال، بداعي التسلل، كان صحيحا، وذلك بفضل التقنية المدمجة داخل الكرة الرسمية لكأس العالم. منحت الضربة الرأسية لجونزالو راموس البرتغال التقدم بنتيجة 2-1 في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من مواجهة دور الـ32، قبل أن يبدو أن كرواتيا أدركت التعادل الدرامي بعد تسع دقائق عن طريق يوشكو جفارديول. وأرسل إيفان بيريشيتش كرة إلى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من ريناتو فيجا لتصل إلى ماريو باشاليتش، الذي هيأها بلمسة واحدة أمام جفارديول، ليسددها الأخير إلى داخل الشباك. واحتسب الهدف في البداية، وأظهرت الإعادات التلفزيونية أن الكرواتي إيجور ماتانوفيتش أخفق في لمس الكرة برأسه أثناء محاولته تحويلها، وهو ما كان سيعني أن باشاليتش لم يكن في موقف تسلل قبل صناعته الهدف لجفارديول. ولكن تم استدعاء الحكم إسبن إسكاس لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وأظهرت تقنية FIFA المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا أن ماتانوفيتش لمس الكرة بالفعل لمسة طفيفة، وهو ما وضع باشاليتش في موقف تسلل خلال بناء الهجمة. وأوضح FIFA القرار في منشور عبر حسابه على موقع "X" التواصل الاجتماعي جاء فيه: "وفقا للبيانات التي وفرتها تقنية الكرة المتصلة المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا، الكرة الرسمية لمباريات كأس العالم، ثبت وجود تلامس من جانب لاعب كرواتيا رقم 20 إيجور ماتانوفيتش خلال بناء الهجمة التي سبقت الهدف في مرمى البرتغال، ما أتاح للحكم احتساب حالة التسلل بشكل صحيح وإلغاء الهدف". وأضاف FIFA: "تستطيع حساسات القياس بالقصور الذاتي المدمجة داخل كرة تريوندا رصد أي لمسة، مهما كانت طفيفة، وتعرض للمشاهدين أثناء البث في شكل رسم يعرف بـ(نبضة القلب)، مما يمنح الحكام مستوى غير مسبوق من البيانات لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة".

Image

بعد تقديم استقالته.. المستشار الألماني يشكر ناجلسمان

أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بجوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم السابق على عمله، وذلك عقب استقالته، بحسب ما قاله المتحدث باسم الحكومة شتيفان كورنيليوس. وقال كورنيليوس: "يشكر المستشار جوليان ناجلسمان على التزامه وجهوده خلال السنوات الماضية كمدرب للمنتخب الوطني". وأثار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من حساب ميرتس عقب الخسارة أمام باراجواي حالة من الجدل في ألمانيا. وجاء في منشور المستشار الألماني على منصة "X": "حتى لو كان الخروج مؤلما: يا لها من مباراة! لقد ألهمتم بلدنا بتفانيكم وروح الفريق في هذا المونديال، ونحن فخورون بكم". وأثار هذا الرد المتفائل تساؤلات بين العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان المستشار قد شاهد نفس المباراة، نظرا للأداء الضعيف للمنتخب الألماني.

Image

أحمد شوبير: مصطفى أفضل مني!

استعاد أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركته مع "الفراعنة" في نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، معربًا عن فخره برؤية نجله مصطفى يواصل كتابة فصل جديد من تاريخ العائلة في النسخة الحالية من مونديال 2026، ومؤكدًا ثقته في قدرة المنتخب المصري على مواصلة مشواره التاريخي. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أستراليا في دور الـ32، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، التي ضمت بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وكان مصطفى شوبير أحد أبرز نجوم المنتخب خلال دور المجموعات، بعدما شارك أساسيًا في المباريات الثلاث، وساهم في تأهل "الفراعنة"، لينال مكانًا في التشكيلة المثالية للدور الأول وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت". وأكد أحمد شوبير أن التأهل إلى كأس العالم 1990 كان أصعب من المشاركة في البطولة نفسها، مشيرًا إلى أن منتخب مصر خاض مواجهة حاسمة أمام الجزائر في التصفيات، نجح خلالها في انتزاع بطاقة العبور بعد مباراة عصيبة بقيت محفورة في ذاكرته. وأوضح أن منتخب 1990 كان يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز دور المجموعات، إلا أن قلة الخبرة حالت دون ذلك، لافتًا إلى أن مواجهة إنجلترا لا تزال الأكثر تأثيرًا في مسيرته، إذ قدم خلالها مستوى مميزًا، لكنه لا يزال يتذكر الكرة التي جاء منها هدف الخسارة الوحيد، والتي يشعر بالحزن كلما استعاد تفاصيلها. وأشار إلى أن اختياره آنذاك ضمن أفضل حراس دور المجموعات في عدد من الاستفتاءات الصحفية العالمية يبقى من أبرز المحطات التي يعتز بها خلال مشواره الكروي. وعن تكرار اسم شوبير في كأس العالم بعد أكثر من ثلاثة عقود، أوضح أنه لم يكن يتوقع أن يرى نجله يحمل الراية في البطولة العالمية، رغم ثقته الدائمة في قدراته، مؤكدًا أن شعوره وهو يتابع مصطفى بقميص المنتخب الوطني امتزج بين الفخر والفرحة والقلق، بسبب المسؤولية الكبيرة التي يتحملها حارس مرمى مصر. وأضاف أن الأداء المميز الذي قدمه مصطفى أمام بلجيكا لم يكن مفاجئًا بالنسبة له، بعدما لمس تطور مستواه في المباريات الودية التي سبقت انطلاق البطولة، مشددًا في الوقت نفسه على رفضه عقد أي مقارنات بينهما، لأن كرة القدم شهدت تطورًا كبيرًا، ومتطلبات مركز حراسة المرمى أصبحت مختلفة تمامًا. واعتبر شوبير أن نجله يتفوق عليه من الناحية الفنية، بفضل امتلاكه قدرات أكبر في بناء اللعب بالقدمين، وقراءته الجيدة للمباريات، إضافة إلى شخصيته الهادئة وثقته الكبيرة داخل الملعب. وكشف أن النصيحة الوحيدة التي يكررها لنجله قبل كل مباراة هي الاستمتاع بكرة القدم، مؤمنًا بأن اللاعب يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب دون ضغوط ويستمتع بما يقدمه. وأعرب شوبير عن أمله في أن يحافظ مصطفى على نظافة شباكه أمام أستراليا، وأن يحسم المنتخب المصري بطاقة التأهل خلال الوقت الأصلي دون اللجوء إلى ركلات الترجيح، لما تمثله من ضغوط كبيرة على الجميع. كما أكد ثقته في قدرة المنتخب المصري على مواصلة مشواره في البطولة، رغم اعترافه بصعوبة المواجهة المنتظرة أمام أستراليا، مشيرًا إلى أن القوة البدنية للمنافس ستكون أبرز التحديات، لكنه يثق في إمكانات لاعبي مصر وقدرتهم على تحقيق إنجاز جديد والتأهل إلى الدور التالي.

Image

منتخب تونس يسقط في فخ المنشطات

كشفت تقارير صحفية عن رصد آثار محدودة من مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات تخص ثمانية لاعبين من منتخب تونس، خلال مشاركتهم في بطولة كأس العالم 2026، دون أن يؤدي ذلك إلى إيقاف أي منهم حتى الآن. وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن اختبارات المنشطات أظهرت وجود نسب ضئيلة من المادة، لكنها جاءت أقل من الحد الأدنى المعتمد من قبل الهيئات الدولية لمكافحة المنشطات، ما يعزز فرضية انتقالها إلى اللاعبين بشكل غير متعمد عبر تناول لحوم ملوثة، وهي حالات سبق تسجيلها في المكسيك. وأوضح التقرير أن بعثة المنتخب التونسي أقامت في مدينة مونتيري المكسيكية أثناء البطولة، فيما جُمعت بعض العينات التي أظهرت النتائج الإيجابية قبل ما بين 10 و14 يومًا من آخر مباراة للفريق في دور المجموعات، والتي خسرها أمام هولندا بنتيجة 3-1. وتُصنف مادة الكلينبوتيرول ضمن منشطات مستقبلات بيتا-2، إذ تُستخدم لزيادة الكتلة العضلية وتقليل الدهون، كما يُسجل استخدامها بصورة غير قانونية في بعض مزارع الماشية لإنتاج لحوم قليلة الدهون، وهو ما تسبب في حالات تلوث غذائي أدت سابقًا إلى نتائج إيجابية غير مقصودة في اختبارات منشطات لرياضيين تواجدوا في المكسيك. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد التونسي لكرة القدم واللاعبين الثمانية، إلى جانب أنديتهم، تلقوا إخطارًا رسميًا بنتائج الفحوصات، بينما بدأت الجهات المختصة تحقيقًا إضافيًا لتحديد مصدر المادة. ورغم ذلك، لا توجد مؤشرات حتى الآن على فرض أي عقوبات أو إيقافات، نظرًا لانخفاض النسب المكتشفة وانسجامها مع المعايير المعتمدة في حالات التلوث العرضي. ويأتي هذا الملف بعد مشاركة مخيبة لمنتخب تونس في مونديال 2026، حيث ودع المنافسات من دور المجموعات عقب تلقيه ثلاث هزائم متتالية، كما شهدت البطولة إقالة المدير الفني صبري لموشي بعد الخسارة القاسية بنتيجة 5-1 أمام السويد في المباراة الافتتاحية.

Image

الأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي!

تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام كاب فيردي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، في لقاء يُقام وسط ترقب كبير لمشوار حامل اللقب الذي يسعى لمواصلة رحلة الدفاع عن تتويجه العالمي. وتدخل الأرجنتين المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أداء مثالي في دور المجموعات، حيث حققت العلامة الكاملة دون خسارة، وواصلت إظهار قوتها الهجومية والدفاعية بقيادة النجم ليونيل ميسي، الذي يواصل صناعة الفارق بأرقام تاريخية وأداء مؤثر في البطولة. ويعوّل المنتخب الأرجنتيني على خبرة لاعبيه في الأدوار الإقصائية، رغم التحذيرات من خطورة المباريات الحاسمة، خصوصًا أن عددًا من مواجهاته السابقة في هذا الدور امتدت إلى الأشواط الإضافية، ما يعكس صعوبة هذا النوع من المباريات مهما كانت الأفضلية النظرية. في المقابل، يدخل منتخب كاب فيردي اللقاء باعتباره أحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات دون أي خسارة، ليكتب إنجازًا تاريخيًا في أول مشاركة له بالمونديال، ويواصل تقديم مستويات لافتة أمام منتخبات قوية. ويأمل المنتخب القادم من القارة الإفريقية في مواصلة حلمه رغم صعوبة المهمة، معتمدًا على الروح الجماعية والتنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

Image

قمة مشتعلة بين كولومبيا وغانا.. لمن الغلبة؟

تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية ومتوازنة تجمع بين منتخبي كولومبيا وغانا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين فريقين يطمحان لمواصلة المشوار في البطولة وبلوغ مراحل متقدمة. ويدخل منتخب كولومبيا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته دون أي هزيمة، حيث قدّم أداءً متوازنًا دفاعيًا وهجوميًا، وظهر بشكل منظم جعله أحد أبرز المنتخبات المستقرة فنيًا في دور المجموعات. ويعتمد المنتخب الكولومبي على انسجام واضح بين خطوطه، إضافة إلى قدرات فردية مميزة في الخط الأمامي، ما يمنحه خيارات متعددة في صناعة الفرص وحسم المباريات، مع طموح واضح لبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. في المقابل، يخوض منتخب غانا المواجهة بطموح كبير بعد تأهله ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، في مشاركة تعكس تطورًا ملحوظًا في مستواه خلال البطولة الحالية. ويتميز المنتخب الغاني بأسلوب لعب سريع يعتمد على التحولات الهجومية والمهارات الفردية، إلى جانب روح قتالية عالية ظهرت في مباريات دور المجموعات، ما جعله طرفًا صعبًا في أي مواجهة يخوضها. ويراهن الجهاز الفني لغانا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي من أجل مجاراة قوة كولومبيا، مع البحث عن استغلال أي فرصة ممكنة لإحداث مفاجأة وإقصاء أحد المرشحين للتقدم في البطولة. وتبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، ما يجعل الحسم مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة والتركيز في اللحظات الحاسمة.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup