مسابقات عالمية

Image

TOD by beIN تكشف أسرار مشاهدة مونديال 2026

كشفت منصة TOD by beIN بالتعاون مع شركة إبسوس (Ipsos) عن نتائج دراسة بحثية جديدة تحت عنوان «نمط مشاهدة كرة القدم الجديد» (The New Football Viewer)، والتي ترصد التحولات التي طرأت على سلوك جماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصةً خلال منافسات كأس العالم 2026. وتقدم الدراسة صورة أكثر تفصيلًا لطريقة تفاعل المشجعين مع البطولة، بدايةً من المباريات التي حرصوا على متابعتها، مرورًا بالمنتخبات والنجوم الأكثر جذبًا لاهتمامهم، وصولًا إلى طبيعة المحتوى الذي واصلوا استهلاكه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المباريات. واعتمدت الدراسة على مزيج من البيانات التي جمعتها إبسوس من خلال استطلاع آراء 1900 مشاهد في مصر والمغرب والأردن ودولة الإمارات، إلى جانب تحليل بيانات المشاهدة الفعلية عبر منصة TOD by beIN، باعتبارها منصة البث الرسمية للبطولة في المنطقة، فضلًا عن بيانات التفاعل مع المحتوى المنشور عبر حسابات المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويمنح هذا الدمج بين آراء الجمهور وسلوك المشاهدة الفعلي صورة أكثر دقة عن عادات المشجعين، إذ لا تكتفي الدراسة برصد ما يقول المشاهدون إنهم يفضلونه، وإنما تبحث أيضًا في المحتوى الذي شاهدوه بالفعل، والطريقة التي تنقلوا بها بين البث المباشر والمحتوى عند الطلب، وكذلك اللحظات والمنتخبات التي دفعتهم إلى مزيد من التفاعل. وأظهرت نتائج الدراسة أن العامل الوطني لا يزال يحتفظ بمكانة بارزة في تحديد اختيارات المشجعين، خصوصًا مع المشاركة التاريخية لثمانية منتخبات عربية في نسخة 2026. وسجلت المباريات التي كان أحد طرفيها منتخبًا عربيًا أعدادًا من المشاهدين الفريدين أعلى بنسبة 30% مقارنة بالمباريات التي لم تشهد مشاركة منتخبات عربية خلال دور المجموعات. وواصلت المواجهات العربية جذب اهتمام أكبر في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوزت نسبة المشاهدة نظيرتها في المباريات الأخرى بـ21%. وانعكس هذا الاهتمام أيضًا على قائمة أكثر المباريات مشاهدة عبر منصة TOD by beIN، إذ ضمت قائمة المباريات العشر الأولى أربع مواجهات شاركت فيها منتخبات عربية، وهو ما يعكس استمرار قوة الارتباط بالمنتخب الوطني باعتباره أحد أبرز دوافع متابعة المباريات بشكل مباشر. ولم تكن أهمية المباراة العامل الوحيد المؤثر في سلوك الجمهور، إذ أظهرت البيانات أن المشاهدة المباشرة أصبحت أكثر حضورًا كلما اقتربت البطولة من مراحلها الحاسمة. وبحسب الدراسة، تابع نحو تسعة من كل عشرة من مستخدمي منصة TOD by beIN مباريات البطولة أثناء بثها مباشرة، بينما ارتفعت حصة المشاهدة المباشرة من 88% في مرحلة المجموعات إلى 98% خلال الأدوار الإقصائية. كما حققت مباريات الأدوار الإقصائية متوسطًا أعلى من حيث عدد المشاهدين الفريدين بنسبة 77% لكل مباراة مقارنة بمباريات دور المجموعات، وهو ما يعكس تغير سلوك الجمهور مع ارتفاع أهمية المواجهات وتراجع هامش الخطأ بالنسبة للمنتخبات المتنافسة. وتشير هذه الأرقام إلى أن المشجعين لا يتعاملون مع جميع مباريات البطولة بالطريقة نفسها، بل يعيدون ترتيب أولوياتهم مع تطور المنافسة، لتصبح المشاهدة المباشرة أكثر أهمية عندما تصل البطولة إلى مراحل تحديد المتأهلين والفرق المنافسة على اللقب. وفي الوقت الذي احتفظت فيه المباريات الكاملة بمكانتها الأساسية لدى الجمهور، كشفت الدراسة عن الدور المتزايد للمحتوى الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي في توسيع دائرة التفاعل مع البطولة. وحققت حسابات TOD by beIN على منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة الدراسة نحو 4.05 مليار ظهور، إلى جانب 3.07 مليار مشاهدة للفيديوهات وقرابة 81.7 مليون تفاعل. كما حققت قائمة تشغيل أبرز لحظات كأس العالم 2026 على منصة يوتيوب 66.4 مليون مشاهدة، بإجمالي 7.39 مليون ساعة مشاهدة، ما يؤكد استمرار اهتمام الجمهور بمحتوى البطولة حتى خارج إطار البث الكامل للمباريات. وتوضح النتائج أن المشجع بات يوزع اهتمامه بين أكثر من شكل من أشكال المحتوى؛ فالمباريات الكاملة توفر تجربة المتابعة الأساسية للفرق والمواجهات الأكثر أهمية، بينما تمنح منصات التواصل مساحة أكبر للقطات الحاسمة، والأهداف، والنجوم، والمواقف المثيرة والقصص التي يمكن تداولها ومشاركتها بسرعة.  ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن جماهير كرة القدم في المنطقة لا يمكن وضعها ضمن قالب واحد، رغم وجود عناصر مشتركة تجمع بينها. واستندت منصة TOD by beIN في تحليلها إلى إطار عمل يحمل اسم Affinity، بالاعتماد على بيانات سلوك المشاهدين في أكثر من 20 سوقًا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للكشف عن الاختلافات الواضحة في دوافع المشاهدة من سوق إلى آخر. وأظهرت النتائج أن الجمهور المغربي يجمع بين ارتباط قوي بالمنتخب الوطني واهتمام بالمنافسات والفرق التي تتجاوز الحدود المحلية إلى نطاق المنطقة بأكملها.  أما في الأردن، فبرز الولاء للمنتخب الوطني باعتباره أحد أكثر العوامل تأثيرًا في سلوك الجمهور، بينما سجل المشاهد المصري واحدًا من أقوى مستويات التفضيل للمنتخب المحلي مقارنة ببقية الأسواق التي شملها التحليل. وفي المقابل، بدا الجمهور في دولة الإمارات أكثر تنوعًا في اختياراته، مع اهتمام يجمع بين المنتخبات والفرق العالمية وبين النجوم أصحاب الشعبية الدولية، بما يعكس تعدد مصادر جذب المشجعين إلى كرة القدم. وقال بيتر مركيتش، المدير العام لمنصة TOD by beIN في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن أهمية الدراسة تكمن في قدرتها على تقديم فهم أعمق لطريقة متابعة الجماهير لكرة القدم في المنطقة، مشيرًا إلى أن الانتماء الوطني يمثل عاملًا رئيسيًا في قرارات المشاهدة، في الوقت الذي يستطيع فيه حضور النجوم العالميين جذب اهتمام جماهير تتجاوز حدود بلدانهم. وأوضح أن البيانات تساعد أيضًا في فهم توقيت اختيار المشجع للمشاهدة المباشرة، إلى جانب الطريقة التي يستمر بها التفاعل مع البطولة والمحتوى المرتبط بها بعد انتهاء المباريات. وأضاف أن منصة TOD by beIN عملت خلال كأس العالم 2026 على تطوير تجربة مشاهدة تتناسب مع اختلاف احتياجات الجمهور، من خلال توفير البث المباشر والمحتوى حسب الطلب، إلى جانب أبرز اللقطات والجداول التفاعلية والاستطلاعات والاختبارات.  كما أتاحت المنصة خصائص مشاهدة متقدمة، من بينها ميزة MultiView التي تسمح بمتابعة أكثر من محتوى في الوقت نفسه، إلى جانب البث بجودة 4K، وتوفير التجربة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وأكد مركيتش أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير تجربة المشاهدة اعتمادًا على البيانات والسلوك الفعلي للمستخدمين، بهدف تقديم محتوى أكثر تخصيصًا، بحيث يحصل كل مشجع على تجربة تتوافق مع المنتخبات واللاعبين والمباريات التي تحظى باهتمامه. وتكشف نتائج الدراسة في مجملها عن تحول واضح في علاقة المشجع العربي بكرة القدم؛ فلم تعد المتابعة مقتصرة على مشاهدة المباراة كاملة، بل أصبحت تجربة متكاملة تجمع بين البث المباشر والمحتوى القصير واللحظات الحاسمة والتفاعل الرقمي، مع استمرار الانتماء الوطني والنجومية العالمية كعاملين أساسيين في تشكيل اهتمامات الجمهور.

Image

الاتحادات القارية تهاجم إنفانتينو ببيان ناري

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضربة جديدة بعدما دعت اتحادات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وآسيا إلى فتح تحقيق مستقل في مشروع FIFA Forward Enterprise. ووقع

Image

ميسي يدفن والده في جنازة عائلية

ودع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والده خورخي ميسي، في جنازة عائلية خاصة أقيمت بمدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس قائد المنتخب الأرجنتيني، وسط إجراءات أمنية مشددة وحرص كبير على إبقاء مراسم الوداع بعيدًا عن الأضواء.

Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

الأرجنتين تستعد لتكريم والد ميسي

تستعد كرة القدم الأرجنتينية لتكريم الراحل خورخي هوراسيو ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد وفاته فجر السبت عن عمر ناهز 68 عامًا، عقب صراع طويل مع المرض.

Image

رسميًا.. موسيماني مدربًا لجنوب أفريقيا

أعلن الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم رسميًا تعيين بيتسو موسيماني مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليعود المدرب المخضرم إلى قيادة منتخب بلاده، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. وجاء قرار تعيين موسيماني عقب اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية الوطنية، عُقد في مقر الاتحاد بالعاصمة جوهانسبرج، ليضع حدًا لحالة الترقب بشأن هوية المدرب الذي سيخلف البلجيكي هوجو بروس. وكان بروس قد قاد منتخب جنوب أفريقيا خلال فترة شهدت عددًا من الإنجازات، أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة، والوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ «بافانا بافانا». وأكد رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم أن اللجنة التنفيذية وافقت بالإجماع على تعيين بيتسو موسيماني، موضحًا أن المدرب الجديد سيتم تقديمه رسميًا مطلع الأسبوع المقبل. ومن المنتظر أن يكشف الاتحاد، خلال مراسم التقديم، عن تفاصيل عقد موسيماني والاتفاق النهائي بين الطرفين، إلى جانب أهداف المرحلة المقبلة مع المنتخب الجنوب إفريقي. ويمتلك بيتسو موسيماني سجلًا حافلًا بالإنجازات على مستوى الكرة الإفريقية، بعدما حقق العديد من البطولات المحلية والقارية خلال مسيرته التدريبية. وكانت أبرز محطاته مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، الذي قاده لتحقيق ألقاب عدة، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع الأهلي المصري، توج خلالها أيضًا بعدد من البطولات القارية والمحلية، فضلًا عن تجارب تدريبية في منطقة الخليج العربي.

Image

الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.

Image

مزاعم عن صفقة بين إنفانتينو والمغرب

كشفت تقارير صحفية عن تحرك جديد من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة، حيث أشارت إلى عرضه منح المغرب حق استضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل الحصول على دعم رسمي في الانتخابات المقبلة. ووفقًا لما نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن إنفانتينو أبلغ مسؤولين مغاربة باستعداده لإقامة المباراة النهائية للمونديال على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، في حال حصوله على مساندة المغرب، وذلك في وقت تتزايد فيه الانتقادات المطالبة برحيله عن رئاسة الاتحاد الدولي. ويستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في نسخة استثنائية تحتفل بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، بينما تقام مباريات الافتتاح في كل من الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، تكريمًا للدول التي احتضنت النسخة الأولى من المونديال عام 1930. ويعد ملف استضافة النهائي من أبرز الملفات المرتبطة بالبطولة المقبلة، حيث ينافس المغرب العاصمة الإسبانية مدريد التي تملك ملعب سانتياجو برنابيو بعد عملية تطوير واسعة، في سباق لاختيار الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في الحدث العالمي. ويأتي ذلك في ظل فترة صعبة يعيشها إنفانتينو، بعدما واجه انتقادات واسعة بسبب مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يهدف إلى إنشاء ذراع استثمارية مرتبطة بحقوق ومسابقات الاتحاد الدولي، قبل أن يتم التخلي عنه عقب اعتراضات قوية من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الجانب المغربي بشأن ما ورد في التقرير، في الوقت الذي تتواصل فيه التحركات داخل أروقة كرة القدم العالمية استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقبلة لـ FIFA.

Image

أزمة سياسية تهدد ملف مونديال 2030

أثار ملف استضافة كأس العالم 2030 جدلًا سياسيًا في إسبانيا، بعدما تقدمت كتلة سومار اليسارية بمقترح إلى البرلمان يدعو إلى مراجعة مشاركة المغرب في تنظيم البطولة، التي تستضيفها أيضًا إسبانيا والبرتغال. وجاء المقترح، الذي قدمه نواب من حزب اليسار الموحد المنضوي تحت تحالف سومار، على خلفية ما وصفوه بـ"مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان"، عقب أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة. وطالب التحالف الحكومة الإسبانية بالتواصل رسميًا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والحكومة البرتغالية، من أجل إعادة تقييم صيغة الاستضافة المشتركة الحالية. ويرى مقدمو المقترح أن استضافة بطولة بحجم كأس العالم تتطلب التزامًا مستمرًا من الدول المنظمة بمعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي والمبادئ الديمقراطية، نظرًا لما يصاحبها من استثمارات عامة ومسؤوليات دولية كبيرة. كما دعا التحالف إلى إعداد تقييم مستقل للمخاطر المحتملة المتعلقة بحقوق الإنسان في الدول المستضيفة، على أن تُعرض نتائجه على البرلمان الإسباني خلال ستة أشهر، مع دراسة مدى توافق الأحداث الأخيرة على حدود سبتة مع الالتزامات المرتبطة باستضافة المونديال، واقتراح إجراءات إضافية إذا ثبت وقوع انتهاكات جسيمة. وتضمن المقترح أيضًا دعوة إلى تعديل لوائح "FIFA" الخاصة باختيار الدول المستضيفة، من خلال اعتماد معايير أكثر صرامة في مجال حقوق الإنسان، بما يسمح بإعادة النظر في أهلية أي دولة مستضيفة أو سحب حقها في التنظيم إذا ثبت ارتكاب انتهاكات خطيرة. وفي البرتغال، بدأت ضغوط سياسية مماثلة، إذ وجه حزب ليفري البيئي رسالة إلى الحكومة والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اعتبر فيها أن استمرار المغرب ضمن ملف الاستضافة المشتركة أصبح "غير قابل للاستمرار" في ظل تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات بشأن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لاستمرار التنظيم الثلاثي. ورغم هذه التحركات السياسية، لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أي مؤشر يفيد بإعادة النظر في قرار منح تنظيم كأس العالم 2030 لكل من إسبانيا والبرتغال والمغرب، ولا تزال البطولة مقررة وفق الخطة المعتمدة.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup