مسابقات عالمية

Image

بالأرقام.. حصاد المغرب بمونديال 2026 قبل قمة فرنسا

خاض منتخب المغرب مشوارًا قويًا ومثيرًا في كأس العالم 2026، قبل أن يضرب موعدًا من العيار الثقيل مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا خاصًا لـ«أسود الأطلس»، أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب البطولة.

Image

سويسرا وكولومبيا.. خطوة أخيرة نحو المجد

تتجه الأنظار إلى ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر، حيث يلتقي منتخبا سويسرا وكولومبيا في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، بحثًا عن بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي. ويخوض المنتخبان اللقاء بطموحات كبيرة، بعدما نجح كل منهما في تجاوز عقبة الدور السابق، إذ تأهل المنتخب السويسري بفوز مستحق على الجزائر بهدفين دون رد، بينما حجز المنتخب الكولومبي مقعده بعد انتصار صعب على غانا بهدف نظيف. واستهل المنتخب السويسري مشواره في البطولة بالتعادل مع قطر بهدف لكل منهما، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق سلسلة من الانتصارات، جعلته يدخل مواجهة كولومبيا باحثًا عن فوزه الرابع تواليًا في المونديال. في المقابل، يعيش المنتخب الكولومبي فترة مميزة على صعيد النتائج، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر ست مباريات بمختلف المسابقات، محققًا خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المنتخبين، في ظل تقارب المستوى والطموحات، حيث يسعى كل طرف إلى مواصلة مشواره وبلوغ دور الثمانية، في خطوة جديدة نحو المنافسة على اللقب العالمي.

Image

منتخبات لا تعرف السقوط بركلات الترجيح المونديالية

فرضت بعض المنتخبات نفسها كمتخصصة في حسم المواجهات بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعدما نجحت في الحفاظ على سجلها خاليًا من أي هزيمة كلما لجأت المباريات إلى ركلات الجزاء

Image

لورينزو: التكيف مفتاح عبور سويسرا إلى الثمانية

أكد نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، أن قدرة لاعبيه على التكيف مع مجريات المباريات ستكون مفتاح الفوز في المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، أن المنتخب الكولومبي يضم لاعبين يمتلكون فهمًا كبيرًا للعبة، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية تساعده على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل الملعب. وقال المدرب: «لدينا لاعبون يفهمون المباراة جيدًا ويعرفون كيف يتصرفون في اللحظات المختلفة، إلى جانب امتلاكهم القدرات الفنية والبدنية التي تمنحنا تنوعًا كبيرًا في الأداء».  ويدخل المنتخب الكولومبي المباراة بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط منذ انطلاق البطولة، في ظل نجاح الجهاز الفني في إجراء تعديلات تكتيكية مستمرة حافظت على توازن الفريق. وتحدث لورينزو أيضًا عن صعوبة التنقل بين المدن والدول المستضيفة للبطولة، مشيرًا إلى أن اختلاف التوقيت والطقس والارتفاعات شكّل تحديًا إضافيًا لجميع المنتخبات، وليس كولومبيا فقط. وأضاف: «كنا نعلم أن هذه الظروف ستكون جزءًا من البطولة، وعلينا التأقلم معها وتقديم أفضل ما لدينا يومًا بعد يوم». وعن منافسه السويسري، شدد المدرب الكولومبي على أنه يواجه منتخبًا منظمًا يمتلك خبرة كبيرة، بفضل الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب مراد ياكين. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، في ظل قوة المنتخب السويسري دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة في كبرى الدوريات الأوروبية.

Image

دموع النهاية.. رحلة رونالدو المونديالية بالأرقام

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة، عن عمر 41 عامًا، في مواجهة منتخب البرتغال أمام إسبانيا ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، في نهاية جاءت بعيدة عن الطموحات، بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة بالخسارة، ليطوي أحد أعظم لاعبي كرة القدم صفحة استمرت عقدين من الزمن في أكبر محفل كروي عالمي. وشهد يوم 6 يوليو 2026 الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، في مباراة حاول خلالها قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، رغم اجتهاده طوال اللقاء. واقتصرت أبرز محاولاته على تسديدة واحدة خطيرة نجح الحارس الإسباني أوناي سيمون في التصدي لها، بينما تمسك المدرب روبرتو مارتينيز، بخياره في الإبقاء على قائد الفريق ضمن التشكيل الأساسي، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة بشأن مدى قدرته على الاستمرار في قيادة هجوم المنتخب. وخاض رونالدو المباراة كاملة، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في كأس العالم امتد عبر ست نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق عززه بتسجيل هدف على الأقل في كل نسخة شارك فيها. وخلال مونديال 2026 أحرز قائد البرتغال هدفين، ليرفع رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 11 هدفًا، إلى جانب تمريرتين حاسمتين خلال 27 مباراة في النهائيات. وبدأت رحلة رونالدو في كأس العالم يوم 11 يونيو 2006، عندما شارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار البرتغال بمونديال ألمانيا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 21 عامًا، وساهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد. وأنهت البرتغال تلك النسخة في المركز الرابع، قبل أن تودع منافسات دور الـ16 في جنوب أفريقيا 2010، ثم تخرج من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014، وتغادر من دور الـ16 مجددًا في روسيا 2018، قبل أن تبلغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، وصولًا إلى وداع نسخة 2026 من ثمن النهائي أمام إسبانيا. وبرحيل كريستيانو رونالدو عن المسرح العالمي، تنتهي واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، بعدما ترك بصمة استثنائية امتدت لعشرين عامًا، ليبقى اسمه حاضرًا بين أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، رغم أن حلم التتويج بالكأس الأغلى ظل بعيدًا عن متناول المنتخب البرتغالي.

Image

هل يرقص الفراعنة على أنغام التانجو؟

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، حيث تتجدد المواجهات الكبرى في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، في قمة دور الـ16 التي تحمل عنوان الصراع بين النجمين ليونيل ميسي ومحمد صلاح. ويدخل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، المباراة بعدما نجا من مفاجأة مدوية أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، حيث احتاج إلى وقت إضافي لحسم التأهل بعد مواجهة صعبة انتهت بفوز «راقصي التانجو» بفضل هدف عكسي سجله ديوني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111. في المقابل، واصلت مصر كتابة التاريخ بعدما بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن تحجز مقعدها في ثمن النهائي بعد تجاوز أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة وشهدت مجهودًا بدنيًا كبيرًا من لاعبي المنتخب المصري. وتعتمد آمال «الفراعنة» بدرجة كبيرة على جاهزية محمد صلاح، الذي خاض مواجهة أستراليا وهو يعاني من مشكلة عضلية في الفخذ الخلفية، وسط ترقب بشأن قدرته على الظهور بكامل قوته أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة صلاح وعمر مرموش، في محاولة لإرباك دفاع المنتخب الأرجنتيني وإيقاف خطورته الهجومية. أما الأرجنتين، فتدخل المواجهة بثقة كبيرة بعدما واصلت سلسلة نتائجها الإيجابية، إذ حققت ثمانية انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وسجلت هدفين على الأقل في كل فوز، كما أظهرت قوة كبيرة في الأشواط الإضافية خلال مشاركاتها الأخيرة بكأس العالم. ويعتمد المدرب ليونيل سكالوني على خبرة نجومه، وفي مقدمتهم ميسي، لحسم المواجهة الصعبة أمام منتخب مصري أثبت قدرته على منافسة الكبار، في اختبار جديد لطموحات بطل العالم. وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم فرنسي بقيادة الحكم فرانسوا ليتكسير، ويعاونه مواطناه سيريل موجنير ومهدي رحموني، بينما يتولى النرويجي أسبن أسكاس مهمة الحكم الرابع.

Image

المغرب يفرض نفسه بقوة في سباق التتويج بالمونديال

فرض المنتخب المغربي نفسه ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، بعدما واصل سلسلة نتائجه المميزة التي وصلت إلى 34 مباراة دون هزيمة، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في قائمة المنافسين على اللقب، مع تزايد التساؤلات حول قدرته على الاستمرار بنفس المستوى حتى نهاية البطولة.

Image

أرقام وإحصائيات ترسم ملامح قمة سويسرا وكولومبيا

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي سويسرا وكولومبيا، مساء الثلاثاء، بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طموحات مشتركة للمنتخبين بمواصلة المشوار وبلوغ الدور ربع النهائي.

Image

إنجازات تاريخية تنتظر ميسي أمام مصر بالمونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الأرجنتين ونظيره المصري في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، في مدينة أتلانتا الأمريكية، وسط طموحات التانجو لمواصلة حملة الدفاع عن لقبها العالمي، بينما يسعى الفراعنة لتحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup