مسابقات عالمية

Image

أويوا مدربًا لليابان خلفًا لمورياسو عقب آسيا 2027

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم أن ‌هاجيمي مورياسو سيستمر في منصبه ​مدربا للمنتخب ‌الوطني الأول حتى نهاية ‌كأس ⁠آسيا ‌المقررة العام المقبل في ‌السعودية، قبل أن يتولى جو ⁠أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 21 عاما المسؤولية خلفا له. وقاد مورياسو، الذي تولى المسؤولية في عام 2018، اليابان إلى دور 32 في كأس العالم الشهر ​الماضي قبل الخسارة أمام البرازيل 2-1 في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال الاتحاد ‌الياباني في ⁠بيان إن ​أويوا سيحل محل مورياسو ​في قيادة الفريق الأول بعد نهاية البطولة القارية في فبراير المقبل. وأضاف البيان "سيتولى أويوا.. تدريب المنتخب الوطني في سعيه للتأهل إلى كأس العالم 2030". وأكد الاتحاد الياباني أن أويوا (54 عاما)، الدولي الياباني السابق، سيستمر أيضا ‌في منصبه ‌كمدرب منتخب تحت ⁠21 عاما في الوقت الذي ⁠يواصل ⁠فيه الفريق استعداداه لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وقاد مورياسو اليابان إلى نهائي كأس آسيا عام 2019 عندما خسرت أمام قطر. وفي نسخة 2023 ​ودعت اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، البطولة من دور الثمانية أمام إيران. وتستهل اليابان مشوارها في المجموعة السادسة في كأس آسيا بمواجهة إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل. وتضم المجموعة أيضا منتخبي ‌قطر ​وتايلاند.

Image

النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون

يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.

Image

4 مدربين مرشحون لخلافة سكالوني!

بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحرك مبكرًا تحسبًا لرحيل المدرب ليونيل سكالوني عن قيادة المنتخب الوطني، في ظل الغموض المحيط بمستقبله بعد نهاية عقده الممتد حتى ديسمبر 2026. ورغم أن سكالوني قاد الأرجنتين إلى إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس العالم، فإن المدرب أبدى تفكيره في مغادرة منصبه عقب انتهاء عقده، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته. ويأتي دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة الأمنيات داخل الاتحاد الأرجنتيني، حيث يحظى بتقدير كبير بسبب خبرته الطويلة وشخصيته القيادية، إلى جانب مكانته الكبيرة في كرة القدم الأرجنتينية. لكن التعاقد مع سيميوني قد يكون مهمة صعبة، في ظل ارتباطه القوي بأتلتيكو مدريد واستمراره على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني منذ سنوات طويلة، ما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا معقدًا. وفي حال تعثر خيار سيميوني، يبرز اسم مارسيلو جاياردو كأحد أكثر المرشحين واقعية لتولي المهمة، حيث ترى إدارة الاتحاد أنه يمتلك القدرة على مواصلة النهج الذي أسسه سكالوني، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع ريفر بليت. كما تضم قائمة المتابعة أسماء أخرى، أبرزها بابلو أييمار مساعد سكالوني الحالي، الذي يمثل خيار الاستمرارية بحكم معرفته الكبيرة باللاعبين وطريقة العمل داخل المنتخب، إضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية. ولم يتخذ الاتحاد الأرجنتيني قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنه يسعى لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان انتقال سلس في حال قرر سكالوني الرحيل، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم.

Image

بعد 831 مباراة.. تيلور يعلق صافرته الدولية

أسدل الحكم الإنجليزي الدولي أنتوني تيلور الستار على مسيرته في إدارة مباريات النخبة، بعدما أعلن اعتزاله التحكيم على أعلى المستويات عقب مشوار حافل امتد لأكثر من 20 عامًا، شهد إدارة 831 مباراة في مختلف البطولات. وجاء قرار تيلور، البالغ من العمر 47 عامًا، بعد مشاركته الأخيرة في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أدار مواجهة دور الـ16 بين منتخبي البرتغال وإسبانيا، ليختتم بذلك فصلًا مهمًا من مسيرته الدولية. وقال تيلور في بيان نشره الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز: "كان التحكيم على مستوى النخبة شرفًا كبيرًا، لكن الضغوط هائلة والتدقيق لا يتوقف"، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة في حياته المهنية. وخاض الحكم الإنجليزي 16 موسمًا ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، أدار خلالها 432 مباراة في البطولة، كما كان حاضرًا في أبرز المواجهات المحلية، بعدما تولى إدارة نهائيات كبرى، من بينها نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عامي 2017 و2020، ونهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 2015. كما شارك تيلور في العديد من المحافل الدولية، بعدما أمضى 14 عامًا ضمن قائمة الحكام الدوليين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وأدار مباريات في نسختي كأس العالم 2022 و2026، إلى جانب بطولتي أمم أوروبا 2020 و2024، وكأس العالم للأندية عامي 2022 و2025. ويُعد تيلور أحد أبرز الحكام الإنجليز في السنوات الأخيرة، حيث اكتسب خبرة واسعة من خلال إدارة المباريات الكبرى داخل إنجلترا وخارجها، قبل أن يقرر إنهاء مسيرته التحكيمية في القمة.

Image

موقف طريف بين يامال وأميرة إسبانيا

شهدت مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لقطة لافتة جمعت النجم الشاب لامين يامال بالأميرة ليونور، بعدما وجد لاعب «لا روخا» نفسه في موقف غير متوقع خلال احتفالات رفع الكأس. وبعد التتويج التاريخي لإسبانيا عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، حاول يامال مشاركة لحظة رفع كأس العالم مع الأميرة ليونور، حيث تقدم نحوها لتسليمها الكأس من أجل الاحتفال بها أمام الجماهير وعدسات الكاميرات. إلا أن الأميرة الإسبانية فضلت أن تكون لحظة رفع الكأس من نصيب والدها الملك فيليبي السادس، الذي كان حاضرًا إلى جانب الملكة ليتيزيا والأميرات ليونور وصوفيا لمتابعة المباراة النهائية والاحتفال بإنجاز المنتخب. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولًا خلال مراسم التتويج، بعدما اضطر يامال إلى تغيير وجهته وتسليم الكأس للملك الإسباني، الذي ظهر مبتسمًا أثناء حمله اللقب العالمي وسط أجواء احتفالية كبيرة. وكانت إسبانيا قد توجت بكأس العالم بعد انتصار مثير على الأرجنتين في النهائي، لتضيف النجمة الثانية إلى قميصها وتحقق إنجازًا تاريخيًا أسعد الجماهير الإسبانية حول العالم. وأصبح يامال أحد أبرز نجوم البطولة بعد مساهمته في مشوار منتخب بلاده، فيما خطفت العائلة الملكية الإسبانية الأضواء خلال احتفالات التتويج، خاصة مع حضورها لدعم اللاعبين في ليلة استثنائية للكرة الإسبانية.

Image

كندا تحتفل بإنجاز المونديال بمواجهتي تشيلي وبيرو

تستعد كندا للاحتفال بمشاركتها التاريخية في كأس العالم 2026 عندما تخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي تشيلي وبيرو خلال وقت لاحق من العام الجاري، في خطوة تهدف إلى تكريم الإنجاز الذي حققه المنتخب الكندي خلال البطولة العالمية. وأعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم إقامة المواجهة الأولى أمام تشيلي في مدينة تورونتو يوم 26 سبتمبر، قبل أن ينتقل المنتخب إلى مدينة مونتريال لملاقاة بيرو يوم 3 أكتوبر، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى مواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. وتأتي المباراتان بعد الظهور التاريخي للمنتخب الكندي في كأس العالم، حيث نجح الفريق في تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما اكتسح منتخب قطر بنتيجة 6-0، كما تمكن للمرة الأولى من بلوغ مرحلة خروج المغلوب في المونديال. وأعرب المدرب جيسي مارش عن سعادته بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي صاحب مسيرة المنتخب، مؤكدًا أن المباراتين تمثلان فرصة لشكر الجماهير ومشاركة اللاعبين فرحة الإنجاز. وقال مارش في بيان رسمي: "كان الزخم الذي أوجدناه لهذه الرياضة في البلاد خلال الأشهر الماضية مذهلًا. لم نكن لنحقق ذلك دون جماهيرنا، وهذه المباريات فرصة لتقديم الشكر لهم ومواصلة البناء على ما حققناه في كأس العالم". وأضاف المدرب الكندي: "نأمل أن نرى الجماهير تحتفل بهذا الفريق باستقبال كبير وأن تحضر بأعداد كبيرة خلال الخريف". وكان المنتخب الكندي قد بدأ مشواره في كأس العالم 2026 بالتعادل مع البوسنة والهرسك 1-1، ليحصد أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، قبل أن يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد فوز كبير على قطر 6-0 وخسارة أمام سويسرا بنتيجة 2-1. وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الكندي كتابة التاريخ بعدما تغلب على جنوب إفريقيا 1-0 في دور الـ32، قبل أن تنتهي مغامرته العالمية عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام المغرب 3-0. وتسعى كندا من خلال المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على التطور الذي شهدته كرة القدم في البلاد، خاصة مع استمرار الاستعدادات للاستحقاقات القادمة، بعد أن نجح المنتخب في ترك بصمة تاريخية خلال النسخة التي استضافتها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

Image

هل استهدف القضاء الأمريكي رئيس اتحاد الأرجنتين؟

نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استدعاء رئيسه كلاوديو تابيا وأمينه المالي بابلو توفيجينو من قبل القضاء الأمريكي للإدلاء بشهادتيهما، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن «غير صحيح على الإطلاق». وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القضاء الأمريكي استدعى طرفًا ثالثًا للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، وربما تقديم معلومات أو أدلة مرتبطة بعدد من الأشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، لكنه شدد على أن الاستدعاء لا يشمل تابيا أو توفيجينو بصورة شخصية. وكانت تقارير إعلامية أرجنتينية قد أشارت إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أوقفوا تابيا وتوفيجينو في مطار جون كينيدي بمدينة نيويورك صباح الإثنين، قبل صعود بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى الطائرة المستأجرة عقب نهائي كأس العالم، حيث قيل إن السلطات طلبت أجهزة إلكترونية تخص رئيس الاتحاد. كما ذكرت منصة «إنفوباي» الأرجنتينية أن التحقيقات الأمريكية تتعلق بعقود تجارية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون دولار، ضمن مراجعة أوسع للشؤون المالية لكرة القدم الأرجنتينية، عقب مداهمات نفذت في ديسمبر الماضي ضمن تحقيقات مرتبطة بغسل الأموال. ونقلت تقارير إعلامية عن شاهد عيان في المطار أن عناصر اتحادية تحدثوا مع تابيا وتوفيجينو لمدة تقارب 30 دقيقة داخل حافلة كانت متوقفة على مدرج المطار، أثناء استعداد وفد المنتخب الأرجنتيني للمغادرة. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، فيما أحالت هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المطار، طلبات الاستفسار إلى مكتب التحقيقات. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيانه أن الوثيقة المتعلقة بالقضية «لا تفرض أي إجراء شخصي» على تابيا أو توفيجينو، ولا تطلب مثولهما أمام القضاء، كما نفى بشكل كامل مصادرة هواتفهما المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى تخصهما. وشدد الاتحاد على أن تداول معلومات غير دقيقة حول قياداته لا يعكس حقيقة الإجراءات القانونية القائمة، مؤكدًا التزامه بالتعاون مع الجهات المختصة في حال وجود أي طلبات رسمية ضمن الأطر القانونية.

Image

رودري كلمة السر في تتويج إسبانيا بالمونديال

تُوج الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة استثنائية قاد خلالها منتخب بلاده إسبانيا إلى حصد اللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية

Image

تخريب جدارية لتكريم بطل مونديال 2026 في برشلونة

تعرضت جدارية فنية خُصصت لتكريم مهاجم المنتخب الإسباني فيران توريس للتخريب بعد ساعات قليلة من إنجازها في أحد أحياء مدينة برشلونة، في واقعة أثارت موجة من الاستياء بين سكان المنطقة ومسؤولين محليين، وسط انتقادات للاعتداء على عمل فني حمل رسالة رياضية مرتبطة بتتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم. وكان فنان الشارع المعروف «تي في بوي» قد أنجز الجدارية في حي جراسيا بالقرب من محطة مترو جوانيك، احتفاءً بالهدف الحاسم الذي سجله فيران توريس وأسهم في منح المنتخب الإسباني لقب كأس العالم، حيث جسدت اللوحة اللاعب وهو يحتضن الكأس مرتديًا قميص المنتخب الوطني، الذي زُين بنجمتين ترمزان إلى لقبي المونديال في تاريخ إسبانيا. ولم تستمر فرحة إنجاز الجدارية طويلًا، إذ تعرضت خلال ساعات الليل لهجوم من مجهولين ملثمين قاموا بتشويهها بعبارات ذات طابع انفصالي، تضمنت شعارات سياسية معارضة للمنتخب الإسباني، قبل أن يغادروا المكان. وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في أوساط سكان الحي، الذين اعتبروا أن ما حدث تجاوزًا بحق عمل فني يعبر عن مناسبة رياضية، مؤكدين أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تكون سببًا للاعتداء على الأعمال العامة أو المبادرات التي تحتفي بالإنجازات الرياضية. كما أدانت جهات مدنية وشخصيات محلية عملية التخريب، مشددة على أهمية احترام حرية التعبير والمحافظة على المساحات الفنية في المدينة، خصوصًا أن الجدارية كانت تحمل طابعًا رياضيًا احتفاليًا بعيدًا عن أي رسائل سياسية. ويأتي الاعتداء بعد فترة من الاحتفالات الواسعة التي رافقت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم، حيث حظي الفريق بدعم جماهيري كبير داخل مختلف المدن الإسبانية، ومن بينها برشلونة، التي شهدت احتفالات جماهيرية عقب الإنجاز التاريخي.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup