مسابقات عالمية

Image

الكشف عن قائمة مصر لمونديال الناشئين

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن القائمة النهائية لمنتخب الناشئين مواليد 2009، التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقررة إقامتها في قطر، بمشاركة نخبة من المنتخبات العالمية. وكشف المركز الإعلامي للاتحاد أن اختيارات الجهاز الفني، بقيادة المدرب حسين عبداللطيف، استقرت على 21 لاعبًا، بواقع ثلاثة حراس مرمى، وستة مدافعين، وثمانية لاعبين في خط الوسط، إلى جانب أربعة مهاجمين. وشملت قائمة حراسة المرمى مالك عمرو ومحمد عبيد وعبدالعزيز محمود، فيما ضمت الخيارات الدفاعية محمد السيد وآدم يوسف وأمير حسن وعادل علاء وعزت عبدالمعز ومحمد جمال. وفي منطقة الوسط، وقع الاختيار على أحمد بشير وعمر عبدالرحيم وسيف كريم ويوسف عبدالله ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، بينما تمثلت الخيارات الهجومية في خالد مختار وأمير أبوالعز وخالد محمود وعبدالعزيز خالد. وأوقعت القرعة المنتخب المصري في المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه منتخب قطر المستضيف وبنما واليونان، في مجموعة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويبدأ المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة نظيره اليوناني يوم 19 نوفمبر الجاري، في اختبار افتتاحي يتطلع من خلاله الجهاز الفني إلى حصد نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية في بقية منافسات دور المجموعات.

Image

مشروع الـ20 مليار دولار يضع إنفانتينو تحت الضغط

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إتاحة الفرصة أمام أعضاء مجلسه للاطلاع على وثائق رئيسية تتعلق بمشروع إنشاء شركة تجارية تابعة له تحت اسم «فيفا فوروارد إنتربرايز»، والذي قدرت قيمته بنحو 20 مليار دولار، وكان يستهدف تولي تنظيم كأس العالم والفعاليات الأخرى التابعة للاتحاد. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الجدل الواسع الذي أثاره المشروع، بعدما تراجع FIFA عن المضي فيه خلال الصيف الماضي، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وسط انتقادات حادة طالت قيادة رئيسه جياني إنفانتينو وطريقة إدارة ملف المقترح. وبعث الأمين العام للاتحاد ماتياس جرافستروم رسالة إلى أعضاء مجلس FIFA، دعاهم فيها إلى إبداء رغبتهم في مراجعة الوثائق المتعلقة بالمشروع، على أن تتم عملية الاطلاع في مقر الاتحاد بمدينة زيورخ السويسرية، ووفق شروط وضوابط محددة. وتزامنت هذه الخطوة مع الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لتلقي رد FIFA على مجموعة من التساؤلات المتعلقة بقيادة إنفانتينو، في ظل تصاعد الضغوط الأوروبية المطالبة بإجراء إصلاحات داخل الاتحاد الدولي، ووجود معارضة لإعادة انتخاب الرئيس السويسري-الإيطالي لولاية جديدة. وكانت اتحادات أوروبية قد طالبت بتوضيحات بشأن عدد من الملفات، عقب التخلي عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، فيما سبق لإنفانتينو أن اقترح إجراء مراجعة مستقلة لآليات صنع القرار داخل المؤسسة الكروية الدولية، في محاولة لاحتواء الانتقادات المتعلقة بالحوكمة والشفافية. وفي أكتوبر الماضي، وجه UEFA خطابًا إلى FIFA تضمن أكثر من 100 سؤال، تناولت جوانب مختلفة من إدارة الاتحاد، من بينها مشروع الشركة التجارية المقترحة وجائزة FIFA للسلام، وحدد الثاني من نوفمبر موعدًا نهائيًا للحصول على الإجابات. واعتبر FIFA أن المهلة التي حددها الاتحاد الأوروبي، والبالغة أسبوعين للرد على هذا العدد الكبير من الأسئلة، غير قابلة للتنفيذ في ظل ارتباط الاتحاد باستحقاقات تنظيمية أخرى، من بينها التحضير لإقامة بطولة جديدة لكأس العالم ومهرجان تحت 15 عامًا في العاصمة الأذربيجانية باكو، إلى جانب الاستعداد لعقد مؤتمر استثنائي يوم 23 نوفمبر لتحديد الدول المستضيفة لنسختي كأس العالم للسيدات عامي 2031 و2035. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيرد على أعضاء مجلسه في الوقت المناسب، مشددًا على أن الدعوة للاطلاع على الوثائق الرئيسية الخاصة بالمشروع تقتصر على أعضاء المجلس دون غيرهم. وعلى صعيد مستقبل الرئاسة، تلقى إنفانتينو دفعة قوية قبل ما يزيد قليلًا على أسبوع، بعدما أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، دعمه لترشحه لولاية رابعة، وهو ما عزز موقفه في سباق إعادة الانتخاب، وزاد من عزلة الموقف الأوروبي المعارض لاستمراره. ومن المقرر أن يخوض إنفانتينو انتخابات رئاسة FIFA في مارس 2027، فيما حُدد يوم 18 نوفمبر الجاري موعدًا نهائيًا لتقديم المرشحين المحتملين أوراق ترشحهم، وسط استمرار النقاشات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي وحجم الإصلاحات المطلوبة داخله.

Image

FIFA يحصد 5 مليارات دولار من تذاكر المونديال

حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عائدات تقدر بنحو 5 مليارات دولار من بيع تذاكر المباريات وباقات الضيافة خلال كأس العالم 2026، وفق تقديرات مالية كشف عنها تقرير لموقع «ذا أتلتيك»، في حصيلة تفوق بأكثر من خمسة أضعاف ما سجله المصدر ذاته في نسخة قطر 2022. وتشكل هذه الإيرادات قرابة ثلث الدخل الإجمالي للبطولة، الذي أعلن رئيس «FIFA» جياني إنفانتينو بلوغه 15 مليار دولار، متجاوزًا التوقعات السابقة بنحو ملياري دولار. ومع ذلك، لا تزال الأرقام الخاصة بالتذاكر والضيافة قيد المراجعة والتدقيق، قبل اعتمادها بصورة نهائية، مقارنة بـ929 مليون دولار حققها الاتحاد من هذا القطاع في مونديال قطر. ويرتبط النمو الكبير في العائدات بزيادة عدد مباريات البطولة إلى 104 مواجهات، مقابل 64 مباراة في النسخة الماضية، فضلًا عن ارتفاع أسعار التذاكر واعتماد آلية تسعير جديدة تستجيب لمستويات الإقبال والطلب. وأثار تطبيق نظام التسعير المتغير للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم موجة اعتراضات، إذ أتاح تعديل قيمة التذاكر وفقًا لحجم الطلب، بالتزامن مع فرض عمولة تبلغ 30% على عمليات إعادة البيع التي تتم عبر المنصة الرسمية للاتحاد الدولي. كما حصر «FIFA» سوق إعادة بيع التذاكر داخل الولايات المتحدة بمنصته الإلكترونية، بدلًا من إتاحة المجال أمام الأسواق الثانوية التقليدية، مبررًا هذه الخطوة برغبته في الحد من مكاسب الوسطاء وتوجيه العائدات إلى منظومة كرة القدم. وسبق أن أشار «ذا أتلتيك» إلى أن أسعار تذاكر مونديال 2026 سجلت مستويات غير مسبوقة، بعدما بدأ سعر تذكرة المباراة النهائية، التي أقيمت في 19 يوليو على ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي، من 4185 دولارًا، وهو ما يعادل نحو سبعة أمثال سعر أرخص تذكرة لنهائي كأس العالم 2022 في قطر. وأمام هذه الأسعار، تحركت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا «Football Supporters Europe»، بالتعاون مع منظمة «Euroconsumers» المعنية بحقوق المستهلك، وقدمتا شكوى إلى المفوضية الأوروبية اعتراضًا على سياسة التسعير التي اعتبرتاها مرتفعة بصورة مبالغ فيها. في المقابل، تمسك «FIFA» بموقفه، مؤكدًا أن عائدات التذاكر يعاد ضخها في مشروعات تطوير اللعبة، وأن الأسعار تأخذ في الاعتبار طبيعة السوق الرياضية في أمريكا الشمالية، حيث تشهد الفعاليات الرياضية إقبالًا على التذاكر مرتفعة القيمة. واستجابةً للانتقادات، طرح الاتحاد الدولي لاحقًا حصة محدودة من التذاكر بسعر 60 دولارًا، شملت ألف تذكرة لكل مباراة من مباريات البطولة البالغ عددها 104. وفي رده على استفسارات «ذا أتلتيك»، ذكر «FIFA» أن البطولة استقبلت 6.81 ملايين مشجع، مع تسجيل نسبة إشغال بلغت 99.7% من سعة الملاعب طوال المنافسات. وأوضح الاتحاد أن العائدات القياسية ستمنحه قدرة أكبر على دعم الاتحادات الوطنية الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحادًا، وتمويل برامج تطوير كرة القدم للرجال والسيدات ومختلف الفئات العمرية. وفي هذا السياق، عرضت إدارة «FIFA» على مجلس الاتحاد خلال اجتماعه في زيوريخ مقترحًا تحت مسمى «برنامج التضامن من فائض إيرادات FIFA»، يستهدف الاستفادة من جزء من الاحتياطيات المالية لزيادة التمويل المقرر للفترة بين 2027 و2030 إلى أكثر من الضعف، ليبلغ 6.35 مليارات دولار.

Image

كأس العالم للناشئين يعزز حضوره الجماهيري بالدوحة

اكتسبت جولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 زخمًا جماهيريًا مع انطلاق محطاتها الترويجية من دوحة فستيفال سيتي، حيث شكلت الفعالية فرصة لعشاق كرة القدم للتعرف عن قرب على الكأس والتقاط الصور التذكارية معها، وسط أجواء عكست الاهتمام بالبطولة المرتقبة والاستعداد لاستقبال الحدث العالمي. وشكلت المحطة الأولى مناسبة لإشراك الجمهور في أجواء البطولة قبل انطلاق المنافسات، من خلال إتاحة الفرصة أمام العائلات والمشجعين لمعايشة تجربة مختلفة خارج الملاعب، والاقتراب من الكأس التي تمثل رمزًا للمنافسة العالمية على مستوى الفئات السنية. كما حملت الفعالية بُعدًا مجتمعيًا، عبر فتح المجال أمام مختلف الفئات العمرية للمشاركة في الأنشطة المصاحبة والتفاعل مع الحدث. وتندرج الجولة ضمن البرنامج الترويجي الذي أعدته اللجنة المحلية المنظمة، بهدف توسيع دائرة التواصل مع الجمهور وتعريفه بالبطولة، من خلال الوصول إلى عدد من الوجهات الحيوية التي تشهد إقبالًا من الزوار. وتتواصل الجولة بمحطتها الثانية في منطقة وست ووك يوم الخميس 5 نوفمبر المقبل، من السادسة مساءً حتى العاشرة ليلًا، قبل أن تنتقل إلى محطتها الثالثة والأخيرة في مشيرب قلب الدوحة يوم الخميس 12 نوفمبر، خلال التوقيت نفسه. وتمنح المحطتان المقبلتان فرصة جديدة أمام المشجعين والعائلات لمشاهدة الكأس والتقاط الصور التذكارية، إلى جانب متابعة الفعاليات المصاحبة، فيما تمثلان مساحة مناسبة لرصد التفاعل الجماهيري ونقل أجواء الحماس والترقب التي تسبق البطولة. وتعكس هذه المبادرة حرص اللجنة المحلية المنظمة على أن يكون الجمهور جزءًا من رحلة الاستعداد للبطولة، عبر فعاليات تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، وتعزز الحضور المجتمعي للحدث قبل انتقاله إلى الملاعب، حيث تتطلع قطر إلى تقديم نسخة جديدة تواكب مكانتها في استضافة البطولات الكروية الكبرى.

Image

تشاكا يعود لقيادة منتخب سويسرا

عاد جرانيت تشاكا إلى صفوف منتخب سويسرا، بعدما استعاد شارة القيادة عقب غيابه عن أربع مباريات دولية بسبب أزمة حصوله على شهادة تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا

Image

هالاند يفقد طبل احتفالات النرويج!

لم يعد الطبل الذي رافق احتفالات المنتخب النرويجي مجرد أداة إيقاعية، بعدما انتقل إلى ملكية رجل أعمال مقابل مبلغ كبير، في صفقة جمعت بين القيمة التذكارية والدعم الإنساني. ودفع رجل الأعمال النرويجي كنوت أوجلاند، العامل في قطاع الشحن، نحو 1.3 مليون كرونة نرويجية، بما يعادل قرابة 124 ألف يورو، للفوز بالطبل الذي طرحته هيئة الإذاعة النرويجية في مزاد خيري، على أن تُخصص عائداته بالكامل للأعمال الإنسانية. واشتهر الطبل مع انتشار رقصة «فايكينج رو»، التي ارتبطت بتشجيع المنتخب النرويجي، إذ يشارك اللاعبون والجماهير في أداء حركات تحاكي التجديف في سفن الفايكنج، بالتزامن مع الإيقاع والهتافات. وكان المهاجم إيرلينج هالاند أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المشهد، الذي تحول إلى علامة مميزة في احتفالات المنتخب. ومع تكرار ظهور الطبل في أجواء التشجيع، اكتسب مكانة خاصة لدى الجماهير، حتى بات قطعة تذكارية مرتبطة بمرحلة بارزة في مسيرة المنتخب. ويرى سيباستيان هوسفيك، رئيس رابطة مشجعي النرويج، أن شهرة الطبل تجاوزت حدود بلاده، بعدما أصبح حضوره جزءًا من المشاهد التي رسخت في ذاكرة المتابعين. أما المشتري، فأشار إلى أنه لم يتوقع أن تبلغ المنافسة على الطبل هذا المستوى من الاهتمام، لكنه اعتبر أن تخصيص المبلغ لقضية إنسانية يمنح الصفقة معنى يتجاوز الاحتفاظ بتذكار رياضي. ومن المنتظر أن تذهب الأموال إلى المجلس النرويجي للاجئين، لدعم برامجه الموجهة إلى الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحروب والأزمات. ولم يحدد أوغلاند بعد ما إذا كان سيعرض الطبل في مكان عام أو يتيح للآخرين مشاهدته، مؤكدًا أن قرار الشراء جاء بصورة عفوية بدافع اقتناء قطعة تحمل قيمة خاصة في تاريخ كرة القدم النرويجية.

Image

قطر تطلق جولة كأس العالم للناشئين

تستعد قطر لإطلاق جولة ترويجية لكأس بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، تتيح لعشاق كرة القدم والعائلات فرصة مشاهدة الكأس الرسمية عن قرب، إلى جانب المشاركة في فعاليات تفاعلية تسبق انطلاق المنافسات العالمية في نوفمبر المقبل. وتنطلق الجولة من دوحة فستيفال سيتي يوم الخميس 29 أكتوبر، قبل أن تنتقل إلى وست ووك يوم الخميس 5 نوفمبر، ثم تصل إلى مشيرب قلب الدوحة يوم الخميس 12 نوفمبر، مع تنظيم الأنشطة في المواعيد المسائية نفسها. وتتضمن المحطات الثلاث أنشطة موجهة للجماهير وفرصًا لالتقاط الصور التذكارية مع الكأس، في خطوة تستهدف تعزيز أجواء الحماس للبطولة وإشراك أفراد المجتمع في الاستعدادات للحدث الذي تستضيفه الدولة. وتقام نسخة 2026 خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر، بمشاركة 48 منتخبًا تتنافس في 104 مباريات، لتواصل قطر استضافة البطولة ضمن خطة تنظيم خمس نسخ متتالية حتى عام 2029، بعد إقامة نسخة العام الماضي على أراضيها. ومن المقرر أن تستضيف ملاعب مجمع المنافسات في أسباير زون مباريات البطولة، مع جدول يصل إلى ثماني مباريات يوميًا، فيما يحتضن استاد أحمد بن علي المباراة النهائية في 13 ديسمبر. وتتوفر تذاكر المباريات إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي roadtoqatar.qa، من خلال خيارات متعددة تناسب الجماهير. وتبلغ قيمة تذكرة اليوم الواحد 20 ريالًا قطريًا، وتسمح بحضور أكثر من مباراة في اليوم نفسه، إلى جانب الاستفادة من الفعاليات الثقافية والترفيهية في منطقة المشجعين. كما يمكن للجماهير اختيار التذكرة المميزة التي تتيح حجز مقاعد للمباريات المتوقع أن تشهد إقبالًا كبيرًا، بسعر 35 ريالًا قطريًا لمباريات دور المجموعات والأدوار الإقصائية حتى نصف النهائي، بينما يبلغ سعر تذكرة مباراة تحديد المركز الثالث 20 ريالًا. أما المباراة النهائية، فتتوفر تذاكرها بسعر 30 ريالًا للفئة الأولى و15 ريالًا للفئة الثانية، فيما خُصصت خيارات تذاكر للمشجعين من ذوي الإعاقة، بأسعار تبلغ 20 ريالًا للمباريات حتى لقاء تحديد المركز الثالث و15 ريالًا للنهائي، مع إمكانية الاستفسار والحجز عبر البريد الإلكتروني [email protected]. وتعود «بومة»، التميمة الرسمية للبطولة، للمشاركة في أجواء نسخة 2026، بعد ظهورها الأول في النسخة السابقة، لتضيف طابعًا ترفيهيًا إلى الفعاليات المصاحبة وتمنح العائلات والأطفال تجربة مرتبطة بالحدث العالمي. وتشكل جولة الكأس محطة تمهيدية لانطلاق البطولة، وفرصة للجماهير في قطر للتفاعل مع الحدث قبل صافرة البداية، وسط استعدادات لاستقبال المنتخبات المشاركة ومتابعة منافسات تجمع أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

Image

صحفي يحذر من فضيحة بشأن الكرة الذهبية

حذر الصحفي الفرنسي برتراند لاتور من منح مواطنه كيليان مبابي جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، معتبرًا أن تتويج نجم ريال مدريد بالجائزة رغم عدم تحقيقه ألقابًا كبرى خلال العام سيكون أمرًا مخزيًا.

Image

أول رد من إنفانتينو على أنباء استقالته

تمسك جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بمنصبه، نافيًا الشكوك بشأن مستقبله بعد التخلي عن مشروع استثماري أثار جدلًا واسعًا، ومؤكدًا أنه لا يزال يحظى بدعم «الغالبية العظمى» من أسرة كرة القدم العالمية.

مسابقات محلية

  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup