مسابقات عالمية
وهبي: مواجهة اسكتلندا مختلفة عن البرازيل!
قال محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم إن مواجهة اسكتلندا الجمعة على ملعب "جيليت" في فوكسبورو بالقرب من بوسطن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026، ستكون مختلفة عن مواجهة البرازيل في الجولة الأولى. وقال وهبي في مؤتمر صحفي عشية المواجهة: "البرازيل منتخب يتمتع بالمهارة الفنية لكنه أيضا قوي بدنيا جدا. لديهم لاعبون كبار وأقوياء، لكن بالطبع أسلوب اسكتلندا مختلف تماما". وأضاف "قد يلعبون الكرة إلى الأمام بسرعة أكبر، كما أنهم متميزون جدا في الكرات الثانية". وكان أداء "أسود الأطلس" مقنعا أمام البرازيل (1-1) في نيوجيرسي، لكن وهبي يأمل في تقديم مستوى أفضل. وقال: "أعتقد أننا نستطيع أن نكون أفضل اللاعبون يعلمون ذلك ونحن نعلمه الهدف هو أن نكون أفضل في المباراة المقبلة، حتى لو كان السياق والمنافس مختلفين".
خوسانوف يعتذر لمصور بعد حادث مباراة كولومبيا!
أعلن الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم أن المدافع عبدالقادر خوسانوف أرسل قميصا موقعا يحمل عبارة "أنا آسف" إلى مصور أصيب في اصطدام عرضي خلال المباراة الافتتاحية لبلاده في كأس العالم ضد كولومبيا. واصطدم لاعب مانشستر سيتي بمصور تلفزيوني أثناء محاولته مواجهة مهاجم كولومبيا لويس دياز بالقرب من خط التماس خلال الشوط الأول من مباراة المجموعة 11. وتلقى المصور الرعاية الطبية ونُقل إلى المستشفى عقب الحادث. وقال الاتحاد الأوزبكي إن ممثليه زاروا المصور لاحقا وقدموا له قميصا موقعا من خوسانوف الذي تمنى له أيضا الشفاء العاجل. وقال الاتحاد في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "أعرب المدافع أيضا عن تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل وأرسل تحياته للمصور التلفزيوني". وتلقى خوسانوف بطاقة صفراء بسبب هذا التدخل خلال خسارة أوزبكستان 3-1 أمام كولومبيا في أول مباراة لها في كأس العالم على الإطلاق. وأصبح المدافع (22 عاما)، الذي انضم إلى مانشستر سيتي الإنجليزي قادما من لانس الفرنسي، أحد العناصر الأساسية في منتخب أوزبكستان الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة تحت قيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو.
متخفيًا.. هالاند يستكشف معالم نيويورك!
بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفى المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم. وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاما، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارات شمسية داكنة، قد نشر صورا له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم (كاتز ديلي) الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على (سناب شات) "لأكون صادقا، إخفاء شعري يساعد"، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة أثناء اللعب. وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4-1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 3-1 أمام فرنسا. وتلتقي النرويج والسنغال في استاد نيويورك/نيوجيرزي يوم 22 يونيو، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن "الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلا، والابتعاد عني وعن الآخرين".
إطلاق نار يصيب مشجعين خلال المونديال
ألقت سلسلة من حوادث إطلاق النار بظلالها على الأجواء المصاحبة لكأس العالم 2026 في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، بعدما أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، من بينهم سائق سيارة أجرة كان ينقل مشجعين لمنتخب الأرجنتين إلى إحدى مباريات البطولة. وبحسب السلطات المحلية، وقعت الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة مساء الثلاثاء وفي عدة مواقع متفرقة داخل المدينة وعلى طرقها السريعة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق واسع النطاق للبحث عن مشتبه به ما زال متواريًا عن الأنظار، وسط تحذيرات من أنه قد يكون مسلحًا ويشكل خطرًا على السلامة العامة. ومن بين المصابين سائق يعمل عبر إحدى تطبيقات النقل، كان في طريقه لنقل مشجعين لمتابعة مباراة المنتخب الأرجنتيني أمام الجزائر، قبل أن تتعرض السيارة لإطلاق نار أثناء سيرها. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن السائق أصيب في ساقه، فيما نجا الركاب دون إصابات خطيرة. وذكرت الشرطة أن جميع الضحايا كانوا داخل مركباتهم أثناء وقوع الهجمات، وأن الوقائع تحمل نمطًا متشابهًا يرجح ارتباطها بفاعل واحد تحرك عبر عدة مواقع خلال فترة زمنية محدودة، الأمر الذي عزز فرضية وجود سلسلة من الهجمات المتعاقبة. كما أسفرت الأحداث عن وفاة أحد الأشخاص بعد إصابته بطلق ناري أثناء قيادته سيارته، حيث تم اكتشاف إصابته عقب نقله إلى المستشفى إثر حادث مروري، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه. ورغم أن مواقع إطلاق النار كانت بعيدة عن الملعب الذي استضاف المباراة، فإن الحادثة أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب تزامنها مع فعاليات كأس العالم وتواجد أعداد كبيرة من الجماهير والزوار في المدينة. وتواصل السلطات الأمنية عمليات البحث والتحري لتحديد مكان المشتبه به وتوقيفه، فيما أكدت أن التحقيقات تشمل مراجعة الأدلة والشهادات المتوافرة، مع التنسيق بين عدة جهات أمنية في المنطقة، خاصة بعد ظهور معلومات تفيد بارتباط المطلوب بقضايا أخرى تتعلق باستخدام السلاح وإطلاق النار بشكل غير قانوني. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المدن المستضيفة للمونديال إجراءات أمنية مشددة لتأمين الجماهير والوفود المشاركة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المنظمة لضمان سير البطولة في أجواء آمنة.
ديشامب يريح أربعة مدافعين عن مران فرنسا!
منح الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب عددًا من عناصر الخط الخلفي برنامجًا خاصًا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في إطار إدارة الأحمال البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات غياب كل من ويليام صليبا ودايو أوباميكانو وتيو هيرنانديز عن العمل الجماعي في الملعب، حيث خضع الثلاثي لبرنامج استشفائي داخل مرافق المنتخب بهدف الحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتجنب الإرهاق مع ضغط المباريات. ويواصل صليبا التعامل مع بعض المتاعب البدنية التي رافقته منذ بداية معسكر المنتخب، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى مراقبة حالته عن قرب وتخصيص تدريبات فردية له، رغم مشاركته الإيجابية في الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على السنغال في الجولة الافتتاحية. كما غاب مالو جوستو عن التدريبات الجماعية بعد تعرضه لكدمة خلال الحصة السابقة، حيث اكتفى بالعلاج والتأهيل، قبل أن يؤكد اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق وأنها لن تؤثر على جاهزيته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت ذاته، شدد جوستو على أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تبقى مفتوحة في جميع المراكز، مؤكداً رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل وجود منافسة قوية مع جول كوندي على مركز الظهير الأيمن. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد بداية ناجحة في البطولة، إذ يتطلع إلى تحقيق انتصار جديد يقربه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يواصل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب العمل على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين مع تزايد متطلبات البطولة.
مانزامبي رجل مباراة سويسرا والبوسنة
حصل لاعب الوسط السويسري يوهان مانزامبي على جائزة رجل مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك، والتي انتهت بفوز سويسرا 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ونجح المنتخب السويسري في تعويض تعادله في الجولة الأولى مع قطر 1-1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، التي تضم قطر وكندا. وسجل مانزامبي، لاعب فرايبورج الألماني، هدفين في المباراة في الدقيقتين 74 والأخيرة من الشوط الثاني، فيما تكفل زميليه روبن فارجاس وجرانيت شاكا بتسجيل الهدفين الأخرين. وبات في رصيد مانزامبي الدولي خمسة أهداف، حيث بدأ مسيرته مع منتخب سويسرا العام الماضي وشارك حتى الآن في 14 مباراة. وسيلتقي منتخب سويسرا في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعات مع منتخب كندا المضيف، يوم الأربعاء المقبل، في نفس توقيت مواجهة البوسنة والهرسك مع قطر.
آندي روبرتسون يشيد بالجماهير الاسكتلندية
أشاد قائد منتخب اسكتلندا، أندي روبرتسون، بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحضور الاسكتلندي في مدينة بوسطن الأمريكية ترك انطباعًا مميزًا وأضفى أجواء استثنائية على البطولة. وأوضح روبرتسون أن الآلاف من المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى أمريكا الشمالية واصلوا تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الاسكتلندية، مشيرًا إلى أن حماسهم وحضورهم اللافت لم يكن أمرًا مفاجئًا بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا رؤية هذا الدعم في مختلف المحافل الدولية. وشهدت الأيام الماضية انتشار مشاهد واسعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن والمنشآت الرياضية بالمدينة، حيث جذبت أعدادهم الكبيرة وأجواؤهم الاحتفالية اهتمام وسائل الإعلام والجماهير المحلية، خاصة بعد الفوز على هايتي في المباراة الافتتاحية، وهي النتيجة التي عززت حالة التفاؤل بين أنصار المنتخب. وأكد قائد اسكتلندا أن جماهير بلاده نجحت في كسب إعجاب الجماهير المضيفة أينما حلت، مستعيدًا ما حدث خلال المشاركات الدولية السابقة، حيث اشتهرت الجماهير الاسكتلندية بأجوائها الإيجابية وروحها الرياضية، الأمر الذي جعلها تحظى بترحيب واسع في مختلف المدن التي زارتها. وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب، شدد روبرتسون على أن المنتخب يركز بالكامل على المهمة المقبلة، رغم إدراكه أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يقرّبه من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية عبر بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الثقة موجودة داخل المعسكر، وأن الفريق يؤمن بقدرته على منافسة أي خصم عندما يقدم أفضل ما لديه داخل الملعب. واختتم روبرتسون حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الاسكتلندي لا يزال متمسكًا بطموحه في تحقيق إنجاز تاريخي، معتبرًا أن الدعم الجماهيري الهائل يمثل دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل مواصلة المشوار ومحاولة إسعاد الجماهير التي قطعت آلاف الكيلومترات لمساندة منتخبها في المونديال.
مدرب جنوب أفريقيا يشيد بالانتفاضة أمام التشيك
أعرب هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن رضاه عن رد فعل لاعبيه بعد التعادل مع التشيك بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة رغم التأخر المبكر في النتيجة. واعتبر المدرب البلجيكي أن منتخب بلاده قدم أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نتيجة فقدان التركيز للحظات، وهو أمر مكلف في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تُعاقب الأخطاء الصغيرة بسرعة. وشهدت المباراة بداية صعبة لجنوب أفريقيا بعدما تقدمت التشيك مبكرًا، إلا أن المنتخب الأفريقي واصل محاولاته للعودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها تيبوهو موكوينا بنجاح، ليمنح فريقه نقطة أبقت على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. وأكد بروس أن لاعبيه فرضوا ضغطًا متواصلًا على المنافس، خاصة خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأكثر إصرارًا على الوصول إلى الشباك، في حين اعتمد المنتخب التشيكي بشكل كبير على الكرات الطويلة واستغلال القوة البدنية للمهاجمين. ورغم الاكتفاء بنقطة واحدة من أول مباراتين في البطولة، أبدى المدرب تفاؤله بإمكانية مواصلة المشوار، مشددًا على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يمنح الفريق أسبابًا للاعتقاد بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة من دور المجموعات. وفيما يتعلق بالمواجهة الحاسمة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أقر بروس بصعوبة المهمة، موضحًا أن المباراة ستختلف في طبيعتها عن لقاء التشيك، إذ سيواجه فريقًا يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي أكثر من اعتماده على القوة البدنية. ويحتاج منتخب منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ دور الـ32، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في مواصلة ظهوره على الساحة العالمية.
إعلان تشكيلة مواجهة قطر وكندا
أعلن الجهازان الفنيان لمنتخبي منتخب كندا ومنتخب قطر تشكيلتيهما الأساسيتين للمواجهة المرتقبة التي تجمعهما على ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في صراع المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وشهدت التشكيلة الكندية واحدة من أبرز مفاجآت المباراة بوجود النجم ألفونسو ديفيز على مقاعد البدلاء، رغم تأكيد الجهاز الفني جاهزيته الطبية للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته خلال الفترة الماضية. وفضّل المدرب جيسي مارش عدم الدفع باللاعب منذ البداية، في خطوة تعكس حرصه على إدارة حالته البدنية بعناية والاستفادة من قدراته خلال مجريات اللقاء إذا دعت الحاجة. وفي المقابل، منح مارش الفرصة للمهاجم كايل لارين للظهور أساسيًا بعد تألقه في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك، عندما نجح في تسجيل هدف التعادل عقب دخوله بديلًا. ويعوّل المنتخب الكندي كثيرًا على الخبرة الهجومية التي يمتلكها لارين إلى جانب جوناثان ديفيد من أجل اختراق الدفاع القطري وتحقيق الفوز الأول في البطولة. ويدخل المنتخب الكندي المواجهة وهو يدرك أهمية حصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى بالتعادل في مباراته الافتتاحية، الأمر الذي يجعل الانتصار هدفًا رئيسيًا لتعزيز فرصه في بلوغ الدور التالي قبل الجولة الختامية من مرحلة المجموعات. على الجانب الآخر، فضّل الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري الإبقاء على التشكيلة ذاتها التي خاضت مواجهة سويسرا في الجولة الأولى وانتهت بالتعادل، في إشارة إلى رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون ورغبته في المحافظة على الانسجام والاستقرار الفني داخل الفريق. ومن أبرز القرارات الفنية استمرار الهداف التاريخي للمنتخب القطري المعز علي خارج التشكيلة الأساسية، مع الاحتفاظ به كورقة هجومية يمكن الاستفادة منها خلال الشوط الثاني، بينما يواصل القائد بوعلام خوخي قيادة الفريق داخل الملعب بعد المستوى الجيد الذي ظهر به في المباراة السابقة، والتي سجل خلالها هدف العنابي الوحيد. ويعتمد المنتخب القطري على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة الدولية، يتقدمها أكرم عفيف وإدميلسون جونيور وعاصم مادبو، في محاولة لفرض أسلوبه أمام أصحاب الأرض واستثمار الحالة المعنوية الجيدة التي خرج بها الفريق من مباراته الأولى. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، إذ إن نتيجة المواجهة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية، خاصة مع تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبات المشاركة. ولذلك يتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المدربين، مع سعي كل منتخب إلى استغلال نقاط القوة لديه وحسم المواجهة لصالحه قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة. وتترقب الجماهير القطرية والكندية هذه المواجهة باهتمام كبير، ليس فقط لأهميتها في جدول الترتيب، بل أيضًا لما تضمه من أسماء بارزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتها ديفيز الذي قد يظهر خلال اللقاء، وأكرم عفيف الذي يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف العنابي.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |