مسابقات عالمية

Image

العراقي يصطدم بالسنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة

يدخل منتخبا العراق والسنغال مواجهة حاسمة تحمل طابع “الفرصة الأخيرة” في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة من أجل الإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ويخوض منتخب العراق هذه المشاركة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال 1986، الذي ودعه بثلاث هزائم، ليعود بعد غياب امتد 40 عامًا إلى أكبر محفل كروي عالمي، وسط مجموعة قوية تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج بقيادة هدافها إيرلينج هالاند، إضافة إلى السنغال بطلة أفريقيا سابقًا. وواجه المنتخب العراقي صعوبات واضحة في الجولتين السابقتين، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 1-4، ثم أمام فرنسا 0-3، ما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية، إلى جانب معاناة في استغلال الفرص الهجومية، الأمر الذي جعل فارق الأهداف السالب (-6) يزيد من تعقيد حسابات التأهل. ورغم ذلك، لا يزال الطموح قائمًا داخل صفوف “أسود الرافدين”، حيث يدخل الفريق المواجهة بحثًا عن انتصار يعيد الأمل، مع إدراكه أن الفوز قد لا يكون كافيًا وحده في ظل ارتباطه بنتائج المجموعات الأخرى. ويعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، في ظل احتمالية فقدان خدمات أيمن حسين ومهند علي، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف، إلى جانب عناصر شابة في خط الوسط مثل زيدان إقبال وإبراهيم بايش، مع أدوار مهمة للظهير ميرخاس دوسكي وماركو فرج. في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بعد بداية مخيبة بخسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، لكنه يحتفظ بحظوظ أفضل نسبيًا من حيث الخبرة والتاريخ، باعتباره أحد المنتخبات الأفريقية المستقرة في المشاركات العالمية، حيث يخوض كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السنغالي على عناصره البارزة بقيادة كاليدو كوليبالي في الدفاع، مع وجود أسماء مؤثرة مثل إدوارد ميندي وبابي ثياو، رغم بعض علامات الاستفهام حول المستوى الدفاعي بعد استقبال أهداف عديدة في أول جولتين. وتبدو المواجهة متكافئة من حيث الدوافع، لكنها تميل فنيًا لصالح السنغال على الورق، في حين يراهن العراق على الروح القتالية ومحاولة قلب التوقعات، خاصة وأن أي تعادل سيعني خروجًا مبكرًا للطرفين من البطولة.

Image

فرنسا لتأكيد الصدارة أمام النرويج وهالاند

يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة التاسعة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حسم كلا الفريقين تأهلهما إلى الدور الثاني في الجولة السابقة. وتخوض فرنسا اللقاء وهي متصدرة المجموعة بفارق الأهداف أو متساوية في النقاط مع النرويج، بعد أن قدمت انطلاقة قوية بانتصارين متتاليين على السنغال والعراق، سجل خلالهما المنتخب الفرنسي ستة أهداف، ليؤكد جاهزيته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويواصل كيليان مبابي قيادة الهجوم الفرنسي بصورة لافتة، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة في الجولتين السابقتين، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، إلى جانب القوة الجماعية التي يتميز بها “الديوك” في مختلف الخطوط.  في المقابل، يدخل منتخب النرويج المواجهة بطموح انتزاع صدارة المجموعة، بعدما حقق هو الآخر فوزين مهمين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، معتمدًا بشكل كبير على نجمه الأول إيرلينج هالاند الذي واصل تألقه التهديفي بتسجيل ثنائيات حاسمة في المباريات السابقة. وتحمل المباراة أيضًا أبعادًا رقمية وتاريخية، إذ يسعى هالاند لمواصلة سجله التهديفي المميز في المونديال، بينما يقترب مبابي من أرقام قياسية بارزة في سجل مشاركاته الدولية، ما يزيد من قيمة المواجهة المنتظرة بين النجمين. وتدخل فرنسا اللقاء في ظروف خاصة، بعد غياب مدربها ديديه ديشامب بسبب ظرف عائلي طارئ، حيث يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة الفريق مؤقتًا، مع تأكيد لاعبي المنتخب على رغبتهم في تحقيق الفوز وإهدائه لمدربهم، في رسالة دعم معنوية داخل المعسكر الفرنسي. ورغم هذا الغياب، يبقى المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، في حين تسعى النرويج إلى تأكيد قوتها ومواصلة مفاجآتها، في مواجهة تُعد من أقوى مباريات الجولة الثالثة في البطولة.

Image

دعوات عاجلة لنقل نهائي مونديال 2026

تواصل أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية إثارة الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، قبل أسابيع قليلة من استضافته المباراة النهائية للبطولة المقررة في 19 يوليو المقبل، بعدما تعرضت لانتقادات واسعة من اللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام، وسط دعوات متزايدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لإعادة النظر في إقامة النهائي على هذا الملعب إذا استمرت المشكلة.

Image

ماتيوس ينتقد موسيالا وفيرتز

تساءل لوثار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا الأسبق، عن أدوار ومستويات الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز خلال كأس العالم. وكان ينظر إلى الثنائي، الذي يطلق عليه لقب "فوسيالا"، باعتباره مصدر الإبداع والمهارة في المنتخب الألماني، لكن أداءهما جاء دون التوقعات حتى الآن، بعدما سجل موسيالا هدفا واحدا، بينما صنع فيرتز هدفين خلال ثلاث مباريات. وقال ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، لصحيفة "بيلد" عقب خسارة ألمانيا 1-2 أمام الإكوادور، إن كلا اللاعبين لم يقدما الأداء الذي كانا يرغبان فيه أو الذي كان الجميع ينتظره منهما. واعترف ماتيوس بأن الثنائي كان بحاجة إلى "أداء استثنائي"، إلى جانب دعم أكبر من بقية الفريق، أمام منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور وكوت ديفوار. لكنه أضاف أن موسيالا وفيرتز "لم يقدما حتى الآن المستوى الذي يطمح إليه الاثنان"، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب. وأكمل: "إذا فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأصبح يبالغ في التفكير باستمرار، فمن الطبيعي أن يفكر المدرب جوليان ناجلسمان في عدد الفرص الإضافية التي سيمنحها لهما مع تقدم البطولة". ويعود جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، بينما مر فلوريان فيرتز بموسم أول صعب مع ليفربول. كما جدد ماتيوس مطالبته بإعادة قائد المنتخب جوشوا كيميش إلى مركز خط الوسط بدلا من اللعب في مركز الظهير الأيمن، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، معتبرا أنه سيكون أكثر تأثيرا في هذا المركز. وقال: "في النهاية، وبصفته قائدا، لا أراه من خلال لغة جسده أو تمركزه لاعبا يقود الفريق أو يفرض تأثيره عندما تسير الأمور بشكل سيء". وتابع: "لا أرى جوشوا في الملعب بالشخصية التي اعتدت عليها طوال السنوات الماضية". واختتم ماتيوس تصريحاته بالتأكيد على أن كيميش يجب أن يشغل مركز لاعب الارتكاز بدلا من ألكسندر بافلوفيتش، الذي لم يقدم المستوى المطلوب حتى الآن في كأس العالم، على أن يشغل ديفيد راوم مركز الظهير الأيمن.

Image

حملة إهانات ضد نجل أنشيلوتي.. لماذا؟

أثار الظهور الأخير للنجم البرازيلي نيمار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، موجة جديدة من الجدل، رغم عودته إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة امتدت لنحو 1000 يوم بسبب الإصابات وعدم الجاهزية. وشهدت المباراة مشاركة نيمار كبديل في الربع ساعة الأخير من اللقاء الذي انتهى بفوز البرازيل (3-0) وتصدرها للمجموعة، إلا أن لقطة من دافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو متأثرًا قبل دخول اللاعب، أثارت تفسيرات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرًا عن عدم الرضا عن مشاركته. هذا التفسير سرعان ما قاد إلى موجة من الانتقادات والهجوم على دافيدي وعائلته عبر منصات التواصل، ما دفع زوجته آنا غولاتشا إلى الرد برسالة علنية عبر Instagram، أكدت فيها أن ما تم تداوله حول المقطع لا يعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن التفسير المنتشر “خاطئ تمامًا ولا يمت للواقع بصلة”، معربة عن استيائها من حجم الإساءات التي تعرضوا لها. وفي السياق ذاته، لم يظهر نيمار بأفضل مستوياته بعد دخوله أرض الملعب، حيث علّقت بعض وسائل الإعلام البرازيلية بسخرية على أدائه واعتبرته من بين الأبطأ في الملعب، في حين دافع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي عن اللاعب، مؤكدًا أن مشاركته تأتي ضمن خطة تدريجية لرفع جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية من البطولة.

Image

انقلاب ضد بييلسا.. فوضى في معسكر أوروجواي!

ذكرت تقارير إعلامية أن عددا من أبرز لاعبي منتخب أوروجواي لكرة القدم، اشتكوا إلى المدير الفني مارسيلو بييلسا من الإرهاق، وشدة التدريبات، والخطة التكتيكية التي اعتبروها محفوفة بالمخاطر، وذلك قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا في كأس العالم. وأفادت شبكة "إي إس بي إن" وصحيفة "إل أوبسيرفادور" بأن لاعبين، من بينهم فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، ومانويل أوجارتي، لاعب مانشستر يونايتد، ورودريجو بنتانكور، لاعب توتنهام هوتسبير، واجهوا بييلسا بهذه الانتقادات. وقدم منتخب أوروجواي، المتوج بكأس العالم مرتين، مستويات مخيبة للآمال حتى الآن في البطولة، بعدما تعادل 1-1 مع السعودية و2-2 مع الرأس الأخضر. ويتعين على منتخب أوروجواي أن يفوز على إسبانيا ليحجز مقعده في الأدوار الاقصائية، وذكرت التقارير أن اللاعبين يرغبون في أن يعتمد بييلسا نهجا أكثر تحفظا أمام بطل أوروبا. وأشارت التقارير إلى أن بييلسا رد بغضب على شكاوى اللاعبين، وألقى خطابا مطولا أمام الفريق، متهما عددا منهم بمحاولة الإطاحة به للمرة الثانية. ويتولى بييلسا تدريب منتخب أوروجواي منذ عام 2023. وكان المهاجم المخضرم لويس سواريز قد اعتزل اللعب الدولي عقب الخروج من قبل نهائي كوبا أمريكا، متهما بييلسا بأنه خلق "أجواء سامة" داخل المنتخب والجهاز الفني. وكان فالفيردي أكد هذه الرواية بشكل غير مباشر، ولكن بصيغة أكثر هدوءا، في ذلك الوقت. ويعرف المدرب الأرجنتيني البالغ من العمر 70 عاما بلقب "إل لوكو" (المجنون)، ويحظى بتقدير كبير بين عشاق كرة القدم. وسبق لبييلسا أن قاد منتخبي الأرجنتين وتشيلي إلى كأس العالم، كما صعد بليدز يونايتد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وقاد أتلتيك بيلباو إلى نهائي الدوري الأوروبي. لكن الاتهامات بأنه يرهق لاعبيه ليست جديدة، حيث سبق أن وصف رئيس نادي أولمبيك مارسيليا السابق، فينسنت لابرون، أسلوب لعب بيلسا بأنه "انتحار جماعي".

Image

أمريكا تسعى لاستضافة مونديال 2038

كشف المدير التنفيذي لفرق العمل الخاصة بكأس العالم في البيت الأبيض، أندرو جيولياني، أن الولايات المتحدة قد تدرس التقدم بملف لاستضافة كأس العالم لكرة القدم للرجال 2038، في خطوة مبكرة ترتبط برؤية طويلة المدى لتعزيز حضورها في تنظيم البطولات الكبرى. ويأتي هذا التوجه في ظل استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، وهي النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توسيع البطولة، مع وجود نقاشات مستمرة حول إمكانية رفع عدد المنتخبات إلى 64 منتخبًا في النسخ المقبلة. وأوضح جيولياني أن قدرات الولايات المتحدة التنظيمية والبنية التحتية المتوفرة تجعلها مؤهلة لاستضافة نسخ موسعة من البطولة في المستقبل، مشيرًا إلى أهمية إتمام تجربة استضافة نسخة 2026 أولًا قبل الدخول في أي خطوات رسمية تتعلق بملف 2038 أو غيره من الملفات المستقبلية. وتفتح نسخة 2038 باب الترشح رسميًا في السنوات المقبلة، بعد أن حُسمت استضافة مونديال 2030 بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب مباريات افتتاحية ستقام في الأرجنتين والأوروجواي وباراجواي احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، فيما تستعد السعودية لاستضافة نسخة 2034. وشهدت بطولة كأس العالم الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة الجزء الأكبر من مبارياتها عددًا من الجدل المرتبط بالجوانب التنظيمية والحقوقية، إضافة إلى انتقادات تتعلق بتكاليف السفر، بينما برزت أيضًا تحديات سياسية أثرت على بعض الوفود المشاركة. ورغم تلك التحديات، يرى مسؤولو الملف الأمريكي أن امتلاك البلاد لبنية تحتية رياضية ضخمة وملاعب جاهزة يجعلها من أبرز المرشحين مستقبلًا لاستضافة البطولة، في ظل سعيها لتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.

Image

أرقام لا تفوتك قبل موقعة الفراعنة وإيران بالمونديال

يدخل منتخب مصر مواجهة إيران النارية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل العديد من الأرقام المميزة التي تعكس التطور الكبير في أداء الفراعنة خلال النسخة الحالية من المونديال، قبل المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخبين على ملعب سياتل لحسم صدارة المجموعة السابعة.

Image

رقمان تاريخيان في انتظار الدوسري

يترقب سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي تحقيق رقمين تاريخيين عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر فجر السبت، في ختام دور المجموعات من كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup