مسابقات عالمية

Image

UEFA يشن هجومًا على FIFA بسبب بالوجون

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جبهة جديدة من الانتقادات ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، اعتراضًا على قرار تعليق عقوبة إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون، وهو القرار الذي سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16 من كأس العالم 2026.

Image

المكسيك تودع المونديال بأفضل حصيلة تهديفية

ودّع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليُنهي مشواره في البطولة التي استضافها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، رغم تقديمه واحدة من أفضل مشاركاته الهجومية في تاريخه. ورغم الخروج، نجح المنتخب المكسيكي في ترك بصمة واضحة خلال النسخة الحالية، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا رقمه السابق في نسخة 1998 بفرنسا والذي بلغ ثمانية أهداف. وقدم المنتخب المضيف مشوارًا قويًا قبل الوصول إلى محطة إنجلترا، حيث استهل البطولة بفوز على جنوب أفريقيا 2-0، ثم تغلب على كوريا الجنوبية 1-0، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على التشيك بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على الإكوادور 2-0، غير أن طموحاته توقفت أمام إنجلترا في مواجهة قوية شهدت تقلبات عديدة حتى الدقائق الأخيرة. ورغم الإقصاء، عكس المنتخب المكسيكي تطورًا هجوميًا لافتًا، يمنحه مؤشرات إيجابية للمستقبل، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخبات مختلفة في البطولة، قبل أن تنتهي رحلته عند دور الـ16.

Image

توخيل يواصل سلسلته القياسية مع إنجلترا

واصل الألماني توماس توخيل كتابة الأرقام المميزة مع منتخب إنجلترا، بعدما قاد "الأسود الثلاثة" للفوز على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم في المباريات الرسمية منذ توليه قيادة المنتخب

Image

بوكيتينو: أرجنتيني 200% لكنه يتبنى الثقافة الأمريكية!

رغم أن ماوريسيو بوكيتينو "أرجنتيني بنسبة 200%"، لكن مدرب الولايات المتحدة انخرط بقوة في الثقافة الأمريكية، مرددا بحماس أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" خلال احتفال فريقه بالفوز على البوسنة والهرسك في دورالـ32. وقال بوكيتينو في مؤتمر صحفي في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا "عندما تُشغَّل هذه الأغنية في الملعب، من المستحيل ألا تغنّي مستحيل!". وأضاف "لأنها أغنية رائعة، أليس كذلك؟ إنها مؤثرة جدا. وبعد الفوز مرة أخرى، أليس كذلك؟". ورغم أنه ينحدر من بلدة مورفي الصغيرة والمغبرّة في مقاطعة سانتا في الأرجنتينية، على بُعد نحو 8 آلاف كيلومتر من فيرجينيا الغربية، يبدو أن الولايات المتحدة تُشكّل بيئة ثقافية مناسبة تماما لبوكيتينو. وقد حظي المدرب بترحيب حار من جماهير كرة القدم الأمريكية، وردّ التحية بالقفز فوق الحواجز الإعلانية لمعانقة المشجعين بعد بلوغ ثمن النهائي. ويقول لاعبوه إنه انغمس أيضا في ثقافة فريقه الجديد الذي يواجه بلجيكا في ثمن النهائي في سياتل. وقال نجم الهجوم الأمريكي كريستيان بوليسيك مبتسما "كنت في مكتبه، وكان يستمع إلى موسيقى كانتري وأشياء من هذا القبيل.. من المضحك مشاهدة ذلك".  ومع كونه مدربا من النخبة قاد توتنهام الإنجليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأشرف على تدريب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في باريس سان جيرمان الفرنسي، تفاعل بوكيتينو بروح مرحة مع الجوانب الترفيهية لدوره الجديد. وقال "أنا أرجنتيني بنسبة 200%.. لكنك تشعر بأنك جزء من شيء أكبر، من الأمور التي نبنيها. أستمتع بأن أكون جزءا من هذا المشروع الرائع". وأضاف "أحب أن أكون منخرطا وأن أكون جزءا من الاحتفالات". أما أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" الكلاسيكية لجون دنفر، فقد أصبحت نشيدا غير رسمي للفريق. فبعد الفوز على أستراليا 2-0 في سياتل، انتشر مقطع لبوليسيك وعدد من اللاعبين وهم يغنون مع 70 ألف متفرج. وقال بوليسيك "شغّلوا أغنية نعرفها جميعا، ولا أستطيع شرح الأمر.. إنها تمنحك قشعريرة، كما تعلم". وكانت هذه إحدى الأغنيتين اللتين اختارهما الاتحاد الأمريكي للعبة بطلب من "FIFA" لتشغيلهما في احتفالات ما بعد المباريات. أما الأغنية الأخرى فهي "ليفين أون آ براير" لفرقة بون جوفي، فيما تم التفكير أيضا بأغنية "سويت كارولاين" لنيل دايموند لكنها ذهبت لإنجلترا. وبينما انخرط بوكيتينو بالكامل في أجواء "كانتري رودز"، يُدرك لاعبوه أن المدرب يظل أرجنتينيا أولا وأخيرا.

Image

كوادر قطرية تشارك في تنظيم مونديال 2026

يواصل الاتحاد القطري لكرة القدم حضوره في تنظيم كبرى البطولات العالمية، من خلال مشاركة عدد من كوادره في إدارة عمليات بطولة كأس العالم 2026، وذلك ضمن برنامج نقل الخبرات والمعرفة الذي تنفذه اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ويهدف البرنامج إلى توظيف الخبرات التنظيمية التي اكتسبتها دولة قطر خلال استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 وعدد من البطولات العالمية الكبرى، وتعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في تنظيم البطولات الدولية، بما يدعم الإرث القطري ويرسخ تبادل أفضل الممارسات في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. ويتولى المشاركون من كوادر الاتحاد القطري لكرة القدم مهامًا محورية في إدارة عمليات المباريات بعدد من الملاعب المستضيفة للبطولة، تشمل الإشراف على العمليات التشغيلية، والتنسيق مع المنتخبات، وضمان تطبيق اللوائح والإجراءات التنظيمية، بما يسهم في تقديم تجربة تشغيلية متكاملة وفق أعلى المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

Image

هالاند يكرر إنجاز زيدان ضد السامبا

قاد المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل، ليحسم المواجهة التي انتهت بفوز النرويج وإقصاء "السيليساو" من البطولة في دور الـ16. وبات هالاند أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثنائية في مرمى البرازيل خلال الأدوار الإقصائية، كما انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز، والتي تضم أسماء بارزة مثل زين الدين زيدان، وأندريه شورله، وتوني كروس، وفيسلي شنايدر. وواصل نجم مانشستر سيتي تألقه اللافت في البطولة، رافعًا رصيده إلى 62 هدفًا في 54 مباراة دولية مع منتخب النرويج، ليعادل رقم الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم الإسكندنافية. ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة هالاند التهديفية المميزة، حيث بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول النرويج إلى ربع النهائي على حساب أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبات مُهاجم مانشستر سيتي، أول لاعب يُسجل سبعة أهداف في أول مشاركة له في كأس العالم، منذ البولندي جريجورز لاتو عام 1974 (7 أهداف). وسجّل ثلاثة لاعبين سبعة أهداف على الأقل في نفس النسخة لكأس عالم للمرة الأولى في التاريخ، وهم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند (7). وأضحى هالاند أول لاعب يسجل سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في كأس العالم، منذ جيرد مولر عام 1970 (8)، وهو أول لاعب أوروبي يسجل في أول أربع مباريات له بالبطولة، منذ كريستيان فييري مع إيطاليا عام 1998.

Image

الصحف البرازيلية: منتخب عار!

عمّ الغضب والإحباط الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب "السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج وهدافها إيرلينج هالاند، في نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبرى لجماهير الكرة البرازيلية.  ووصفت صحيفة "Globoesporte" المشهد بعنوان لافت هو "نهاية الرحلة"، مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي واصل سلسلة إخفاقاته أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، وتحديدًا للمرة السادسة على التوالي، معتبرة أن الفريق قدّم واحدة من أضعف نسخه منذ عام 1990. وانتقدت الصحيفة أداء عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، معتبرة أنه لم يكن حاسمًا في اللحظات المهمة، كما وجهت انتقادات لإندريك بعد إهداره فرصة محققة في مواجهة مباشرة مع الحارس، واصفة إنهاء الهجمة بأنه كان ضعيفًا رغم التمريرة المثالية من فينيسيوس. كما حملت الصحف البرازيلية المدرب كارلو أنشيلوتي جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مشيرة إلى أن الفريق افتقد للحلول الهجومية في الأمتار الأخيرة، وأنه بدا عاجزًا عن تغيير مجريات اللقاء في اللحظات الحاسمة. من جانبها، ركزت شبكة "ESPN Brasil" على تأثير هالاند الحاسم، ووصفت أداءه بأنه كان السبب المباشر في خروج البرازيل خلال دقائق معدودة، قائلة إنه "دمّر المباراة في 10 دقائق". كما أثارت مشاركة نيمار جدلًا واسعًا، إذ شارك لفترات محدودة وسجل من ركلة جزاء متأخرة، فيما اعتبر صحفيون أن استدعاءه لم يكن موفقًا، وانتقد آخرون قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال اللقاء. وفي الصحافة المحلية الأخرى، وُصفت لحظة إهدار ركلة الجزاء المبكرة بأنها نقطة تحول قاسية في المباراة، فيما ذهبت بعض التحليلات إلى أن الفريق بدا "مفتقدًا للثقة والحسم" أمام ضغط النرويج. واختتمت بعض الآراء الصحفية بتقييم قاسٍ لأداء المنتخب، معتبرة أن الخروج يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!

كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.

Image

فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء»!

دافع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده أمام النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تنفيذها كان من اختيار مسبق للجهاز الفني وأن زميله برونو جيماريش هو الخيار الأفضل في تلك اللحظة. وشهدت المباراة، التي أقيمت في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، لحظة مفصلية عندما أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة البرازيل 2-1 وخروجها من البطولة. وتعرض فينيسيوس، إلى جانب المدرب كارلو أنشيلوتي، لانتقادات واسعة بسبب اختيار منفذ الركلة، رغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في البطولة، إلا أن اللاعب شدد على أن القرار لم يكن فرديًا. وقال فينيسيوس: "المدرب يحدد مسبقًا من يسدد ركلات الجزاء لقد اختار برونو أنا لم أتهرب من المسؤولية أبدًا، ولم أطلب أن أكون الهداف". وأضاف نجم ريال مدريد: "برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا تم اختياره أنا أنفذ عندما يُطلب مني ذلك، سواء مع المنتخب أو ريال مدريد". كما أشار إلى أن الفريق مطالب بإعادة التقييم قبل الاستحقاقات المقبلة، قائلًا: "علينا أن نستعد بشكل أفضل للمستقبل، والخروج من المونديال مؤلم جدًا للجميع". من جانبه، أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار منفذ الركلات كان مبنيًا على بيانات وإحصائيات اللاعبين، مؤكدًا أن ترتيب المنفذين كان محددًا مسبقًا وفق الجاهزية، لكنه لم ينجح في إنقاذ المنتخب من الإقصاء المبكر. وباتت هذه الخسارة واحدة من أسوأ نتائج البرازيل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ نسخة 1990، لتغادر البطولة من الدور ذاته وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيرها.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup