مسابقات عالمية
موجة حارة.. إلغاء منطقة المشجعين في مدريد
أثارت بطولة كأس العالم لكرة القدم الكثير من القلق بشأن الأحوال الجوية خلال النهائيات المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولكن في حين ستلعب إسبانيا ضد السعودية في ملعب مزود بتكييف الهواء، تم إلغاء منطقة المشجعين في مدريد بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة. وكان الاتحاد الإسباني للعبة قد حول ساحة (بلازا دي كولون) في العاصمة إلى نقطة تجمع كبيرة للمشجعين، أطلق عليها اسم ساحة المنتخب، حيث يمكن للمشجعين مشاهدة مباريات إسبانيا في كأس العالم على شاشات عملاقة. وتوافدت حشود ضخمة لمشاهدة تعادل إسبانيا المخيب للآمال دون أهداف مع الرأس الأخضر يوم الاثنين، لكن فعالية يوم الأحد الخاصة بالمباراة التالية في المجموعة الثامنة لن تُقام، إذ من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية (102.2 درجة فهرنهايت). وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان له "لأسباب تتعلق بالسلامة وحماية الصحة العامة، تقرر إلغاء جميع الأنشطة المخطط لها في منطقة مشجعي كولون، بما في ذلك بث المباراة.
لاعبو النرويج: انتقاد أوديجارد "هراء وتفاهات"
دافع لاعبو المنتخب النرويجي لكرة القدم بقوة عن قائدهم مارتن أوديجارد في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه في المباراة الافتتاحية لبلاده في كأس العالم. وعانى أوديجارد في المباراة التي فازت فيها النرويج 4-1 على العراق، حيث بدا بعيدا عن مستواه المعتاد وفشل في إظهار براعته الإبداعية المعهودة. ومع ذلك، فقد قدم تمريرة حاسمة لليو أوستيجارد ليسجل بضربة رأس الهدف الثالث للنرويج قبل أن يتم استبداله قبل تسع دقائق على نهاية زمن المباراة. وأعطى معلقون نرويجيون تقييما سيئا للاعب خط الوسط، حيث أشار محللو التلفزيون إلى معاناته الأخيرة من الإصابات، لكن زملائه دافعوا بقوة عن لاعب أرسنال قبل مباراتهم ضد السنغال. وقال المدافع ديفيد مولر وولف لقناة تي.في.2 النرويجية "هذا هراء إنه أحد أهم لاعبينا وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في النرويج على الإطلاق نحن نعلم مدى أهميته على مدى فترة طويلة جدا". وقال الجناح ينس بيتر هاوجي إن الفريق لم يتأثر بالتدقيق الإعلامي، ووصف لاعب الوسط كريستيان تورستفيدت الانتقادات بأنها "هراء"، مؤكدا على الدور القيادي الحيوي الذي يلعبه أوديجارد داخل الملعب وخارجه. وأقر بريدي هانجلاند مسؤول التواصل مع اللاعبين في المنتخب النرويجي بأن الفريق لا يزال أمامه مجال للتحسن على المستوى الفردي. وقال هانجلاند "أعتقد أن مجموعة من اللاعبين شعرت بعد مباراة العراق بأن بإمكانهم تقديم المزيد على الصعيد الفردي، وأعتقد أن مارتن سيكون صادقا تماما بشأن ذلك أيضا، نتوقع أن نظهر بمستوى أقوى على الصعيدين الفردي والجماعي في المباراة المقبلة". وتلعب النرويج ضد السنغال يوم الثلاثاء، وضد فرنسا يوم 26 يونيو الجاري.
ناجلسمان يدعم ساني للمشاركة أمام الأفيال
دعّم جوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، مشاركة لاعبه ليروي ساني بشكل أساسي في مباراة السبت بكأس العالم لكرة القدم ضد كوت ديفوار. وأهدر ساني فرصتين محققتين للتسجيل في فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو في افتتاح مشوارهما بالمونديال، حيث فشل في وضع اسمه بين مسجلي الأهداف على مدار 90 دقيقة شارك فيها. وخلال مؤتمر صحفي، انتقد ناجلسمان التعامل العام مع ساني وقال المدرب: "لقد تدرب بشكل جيد، لست شخصا أتأثر بالرأي العام، لا أرى سببا لئلا أعتمد عليه". وقال ناجلسمان إنه يشعر وكأن الناس ستجد دائما ما تنتقده. وأضاف: "سواء كان ذلك عدد أهدافع أو قيم عمله، في رأيي إنه لعب بشكل جيد، وتدرب جيدا، وسيقدم مباراة جيدة غدا". ولم يسجل ساني أي أهداف في 13 مباراة خلال البطولات الكبرى، عبر بطولات أمم أوروبا 2016 و2021 و2024، وكأس العالم "قطر 2022". وقال ناجلسمان إنه لا يوجد سبب واضح ليغير التشكيلة الأساسية، لكنا لفريق كان مستعدا لسيناريوهات عدة ضد كوت ديفوار.
كومان: نحتاج إلى نقاط السويد
أكد رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن التعادل الذي حققه فريقه أمام اليابان في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لم يؤثر على معنويات اللاعبين أو ثقتهم بقدرتهم على المنافسة، مشددًا على أن منتخب "الطواحين" يتطلع لتحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يواجه السويد في مواجهة مهمة ضمن صراع التأهل إلى الدور التالي. وكان المنتخب الهولندي قد اكتفى بالتعادل 2-2 أمام اليابان في مباراته الأولى، رغم نجاحه في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، إلا أنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخرج بنقطة واحدة فقط. وجعلت هذه النتيجة هولندا تتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع اليابان برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما انفرد المنتخب السويدي بالصدارة بعدما حقق فوزًا عريضًا على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وأبدى كومان رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب الياباني، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس بشكل كامل مجريات المباراة، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA): "الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، وسنواصل اللعب بشجاعة. شعرت أننا كنا الطرف الأفضل أمام اليابان، وقدمنا أداءً جيدًا خلال معظم فترات اللقاء". وأضاف المدرب الهولندي أن المنتخب الياباني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم، الأمر الذي صعّب مهمة فريقه في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، موضحًا: "اليابان دافعت بتماسك كبير وجعلت الأمور معقدة بالنسبة لنا. في مثل هذه المباريات يجب اتخاذ القرارات الصحيحة والتحرك كوحدة واحدة في الهجوم، وهذا جانب ما زلنا بحاجة إلى تطويره وتحسينه". وشدد كومان على أن أهمية الفوز تزداد مع تقدم مراحل البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباراة المقبلة، وقال: "كلما تقدمنا في البطولة أصبحت الانتصارات أكثر أهمية. هذا ما يجب أن نسعى إليه، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن نلعب بها. نحن نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ذلك". وتوقع المدرب المخضرم أن تشهد مواجهة السويد سيناريو قريبًا من اللقاء السابق أمام اليابان، حيث من المنتظر أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته على الكرة، في مقابل اعتماد منافسه على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة. وأوضح كومان أن التحدي الأكبر سيتمثل في إيجاد الحلول الهجومية المناسبة أمام دفاع منظم، قائلًا: "سيكون من الصعب خلق المساحات والفرص. المفتاح يكمن في اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب، ووجود عدد كافٍ من اللاعبين في منطقة جزاء المنافس في اللحظات المناسبة. إذا نجحنا في ذلك، فسنتمكن من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف". وفي الوقت ذاته، أبدى المدرب الهولندي احترامًا كبيرًا لقدرات المنتخب السويدي، محذرًا من خطورته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي السمة التي برزت بوضوح خلال انتصاره الكبير على تونس. وقال كومان: "أعتقد أن أبرز نقاط قوة السويد تكمن في قدرتها على استعادة الكرة والانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم. لديهم مهاجمون يتمتعون بالسرعة وأظهرة قادرة على التقدم بسرعة بمجرد استخلاص الكرة، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز طوال المباراة". وعن الأجواء المحيطة بالمنتخب الهولندي في البطولة، أشار كومان إلى أن الحماس الجماهيري والدعم الإعلامي يشكلان حافزًا إضافيًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل هولندا وخارجها. وقال: "يبدي الجميع حماسًا كبيرًا خلال البطولات الكبرى، والدعم الذي نتلقاه يكون دائمًا هائلًا. هذا يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم". واعترف كومان بوجود بعض الأخطاء في المباراة الماضية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن بعض القرارات الفنية التي لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا: "بعض التغييرات لم تكن إيجابية، وأنا المسؤول عن ذلك، ولذلك أتقبل الانتقادات. الضغط موجود دائمًا في هولندا، وهذا أمر اعتدنا عليه سواء كلاعبين أو مدربين". واختتم مدرب هولندا تصريحاته بالتأكيد على طموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، قائلًا: "نحن بلد صغير مقارنة ببعض القوى الكبرى في كرة القدم، لكننا نريد الفوز بكأس العالم. نمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وبعد التعادل أمام اليابان أصبحنا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث في مواجهة السويد".
دي يونج في تشكيلة هولندا ضد السويد
يستعيد المنتخب الهولندي خدمات لاعب خط الوسط فرينكي دي يونج في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويدي، المقررة السبت ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية، ليعود مباشرة إلى التشكيلة الأساسية في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الدور المقبل. ويعول الجهاز الفني للمنتخب الهولندي على خبرة دي يونج وقدرته على قيادة خط الوسط واستعادة التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، في مواجهة منتخب سويدي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد العروض القوية التي قدمها في مستهل مشواره بالمونديال. وفي المقابل، اختار المدرب الهولندي إبقاء المهاجم ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء مع انطلاق المباراة، مفضلًا الاعتماد على الثلاثي الهجومي كودي خاكبو ودونييل مالين وبرايان بروبي لقيادة الخط الأمامي، في خطوة تعكس الرغبة في استثمار السرعة والضغط العالي منذ الدقائق الأولى. كما تلقى المنتخب الهولندي ضربة بغياب لاعب الوسط كوينتن تيمبر الذي لن يكون متاحًا للمشاركة بعد تعرضه لارتجاج في المخ، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تعديلات في خياراته التكتيكية قبل المواجهة المهمة. وتتجه الأنظار في الجانب السويدي نحو الثنائي الهجومي المتألق فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك، حيث يعول المنتخب الاسكندنافي على قدراتهما التهديفية الكبيرة لإحداث الفارق أمام الدفاع الهولندي. ويشكل اللاعبان أحد أبرز عناصر القوة في صفوف السويد، بفضل السرعة والتحركات المستمرة والقدرة على استغلال أنصاف الفرص. كما يحظى لاعب الوسط ياسين العياري باهتمام خاص بعد المستوى اللافت الذي قدمه في المباراة الافتتاحية، عندما سجل هدفين وأسهم بشكل مباشر في تحقيق نتيجة إيجابية لمنتخب بلاده، ليحجز مكانه أساسيًا في خط الوسط خلال مواجهة اليوم. وتمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين في البطولة، إذ يسعى المنتخب الهولندي إلى تأكيد قوته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة، بينما يتطلع المنتخب السويدي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق خطوة جديدة نحو التأهل.
مدرب السويد يحذر من الطواحين الهولندية!
قال جراهام بوتر مدرب السويد قبل المباراة المرتقبة أمام هولندا ضمن المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم، إن فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك يمتلكان الإمكانات اللازمة ليكونا من أفضل الثنائيات الهجومية في البطولة، لكن على الفريق الاستفادة من نقاط قوته. وحققت السويد انتصارا كبيرا 5-1 على تونس في مباراتها الأولى بالمجموعة، وسجل كل من يوكريش وإيزاك هدفا ضمن عرض رائع، لكن بوتر حذر من أن هولندا تتفوق في المستوى على الفريق القادم من شمال أفريقيا ومواجهتها تشكل تحديا مختلفا. وقال بوتر للصحفيين "ندرك الجودة التي نمتلكها في مراكز الهجوم، لكننا بحاجة إلى تشكيل فريق متوازن يتيح للاعبين أن يكونا على طبيعتهما ويستمتعا بكرة القدم". وأضاف "لا أعرف (ما إذا كانا أفضل ثنائي هجومي في كأس العالم)، فلم أشاهد ما يكفي من الثنائيات الأخرى لكنهما الأفضل بالنسبة لنا، هذه هي الحقيقة، نحن سعداء للغاية بهما إنهما يشكلان تهديدا تهديفيا لأي فريق، والتحدي هو أنهما لم يلعبا معا كثيرا، لكن نأمل أن نتمكن من ذلك الآن، على الصعيد الفردي، هما لاعبان من الطراز الرفيع، ويختلفان تماما في أسلوب لعبهما، وعلينا أن نفهم أفضل طريقة لتكامل قدراتهما إذا لعب الفريق بشكل جيد، سيتمكن المهاجمان من إظهار جودتهما وما يمكنهما تقديمه في المباراة". وأثنى بوتر على معدل عمل يوكريش بدون كرة، فضلا عن قدراته التهديفية الفعالة. وقال المدرب "العمل الذي يقوم به رائع، تفكيره من أجل الفريق، والضغط، والقيام بالأعمال التي لا ترونها بالضرورة سجل أهدافه في المباريات القليلة الماضية، في اللحظات الحاسمة، مثير للإعجاب للغاية".
دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو
رد ديوجو دالوت مدافع البرتغال بقوة على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة القدم منذ فترة كافية لأدرك أن الانتقادات جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن كريستيانو رونالدو، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع قدرة كريستيانو على التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في وقت مبكر (من البطولة). فكلما جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما".
قواعد "FIFA" الجديدة تقلب الحسابات!
أصبح منتخبا المكسيك والولايات المتحدة، المستضيفان بالاشتراك مع كندا لبطولة كاس العالم لكرة القدم، أول المستفيدين من اللوائح الجديدة الخاصة بتحديد ترتيب المنتخبات في دور المجموعات، بينما كان منتخبا هايتي وتركيا أول ضحايا هذه القواعد. وضمن المنتخبان المكسيكي والأمريكي صدارة مجموعتيهما، فيما تأكد خروج هايتي وتركيا من البطولة في المركز الأخير، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل في النقاط بدلا من فارق الأهداف. وباختصار، أصبح بإمكان أي منتخب حسم صدارة مجموعته بعد جولتين فقط إذا فاز في مباراتيه وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، بدلا من الحاجة إلى فارق أربع نقاط كما كان الحال سابقا، بشرط أن يكون قد فاز على هذا المنافس في المواجهة المباشرة. وبناء على ذلك، لا يمكن انتزاع صدارة المجموعة الأولى من المكسيك حتى إذا خسرت مباراتها الأخيرة أمام التشيك وفازت كوريا على جنوب أفريقيا. ففي هذا السيناريو سيتساوى المنتخبان المكسيكي والكوري برصيد ست نقاط لكل منهما، لكن المكسيك تتفوق بفضل فوزها في المواجهة المباشرة بينهما بنتيجة 1-صفر. وتنطبق القاعدة نفسها على المجموعة الرابعة، حيث لا يمكن إزاحة الولايات المتحدة عن الصدارة رغم امتلاك أستراليا أو باراجواي فرصة الوصول إلى ست نقاط، لأن المنتخب الأمريكي تفوق على المنتخبين في مواجهتيه السابقتين. وبالطريقة ذاتها، تأكد خروج تركيا من المجموعة الرابعة لأنها خسرت أمام أستراليا وباراجواي، اللذين يتقدمان عليها بثلاث نقاط كما تنطبق القاعدة أيضا على هايتي في المجموعة الثالثة، بعد خسارتها أمام اسكتلندا. وتتوافق القاعدة الجديدة التي طبقها FIFA مع النظام المعمول به منذ سنوات في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وربما يعني ذلك أن الانتصارات الكبيرة، مثل فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو أو فوز السويد 5-1 على تونس، أصبحت أقل قيمة مما كانت عليه في السابق، لأن فارق الأهداف لا يحتسب إلا إذا انتهت المواجهة المباشرة بين الفريقين المتساويين في النقاط بالتعادل. وفي المقابل، يبدو أن هذا النظام يزيد من احتمالات فقدان بعض مباريات الجولة الأخيرة جزءا من أهميتها التنافسية. فمباراة الولايات المتحدة وتركيا في المجموعة الرابعة أصبحت بلا تأثير فعلي على الترتيب الآن، وهو ما قد يقلل من جاذبيتها للجماهير. ويزداد هذا الاحتمال مع إمكانية قيام مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، بإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين استعدادا للأدوار الإقصائية. وإذا قرر المنتخب المكسيكي اتباع نفس النهج، فقد يساعد ذلك منتخب التشيك على تجنب الخسارة والتأهل، في حين لن يحظى منتخب كوريا بالميزة ذاتها أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي ما زال يملك فرصة المنافسة. وتزداد أهمية ذلك في ظل إمكانية تأهل بعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث أيضا. ومع ذلك، قد يظل فارق الأهداف حاسما في تحديد متصدر المجموعة الثالثة. فقد تعادل منتخب البرازيل مع المغرب 1-1 في مواجهتهما المباشرة، ويملك كل منهما أربع نقاط قبل الجولة الأخيرة، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي مع اسكتلندا، بينما يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب هايتي. وقد تتكرر سيناريوهات مشابهة في مجموعات أخرى خلال الجولة الثانية التي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، فعلى سبيل المثال، سيضمن الفائز من مباراة ألمانيا وكوت ديفوار صدارة المجموعة الخامسة إذا انتهت المباراة الأخرى بين الإكوادور وكوراساو بفوز أحد الفريقين. وفي المقابل، توجد عدة مجموعات لا يمكن حسم المركز الأول فيها بعد الجولة الثانية. ومن بينها المجموعة الثانية، حيث يلتقي المنتخب الكندي، أحد الدول المضيفة، مع سويسرا في مواجهة مباشرة على الصدارة، بعدما جمع كل منهما أربع نقاط. لكن كندا تتفوق حاليا بفارق الأهداف، وبالتالي ستحتفظ بالمركز الأول إذا انتهت المباراة بالتعادل.
ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟
أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3-صفر أمام البرازيل والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم ولسوء الحظ، لعبنا ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل لكن مر 52 عاما منذ أن شاركنا في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |