مسابقات عالمية
ديشامب ينتظر التكريم وزيدان يقود ثورة الديوك
يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لبدء حقبة جديدة مع المنتخب الأول، من خلال الإعلان المرتقب عن تعيين النجم السابق زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لـ"الديوك"، خلفًا للمدرب ديدييه ديشامب الذي أنهى مسيرة امتدت لنحو 14 عامًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن المفاوضات والمشاورات بين زيدان ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، ما ساهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو خطة العمل المستقبلية. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الفرنسي رسميًا عن تعيين زيدان يوم الثلاثاء المقبل، مع إمكانية عقد مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد، دون أن يكون ذلك مرتبطًا بموعد الإعلان نفسه، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة الفرنسية. ويعمل مسؤولو الاتحاد الفرنسي خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التعاقد مع زيدان، الذي من المتوقع أن يمتد لمدة أربع سنوات، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في منح المدرب الجديد مشروعًا طويل الأمد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يعتزم الاتحاد الفرنسي تكريم ديدييه ديشامب تقديرًا لما قدمه للمنتخب خلال فترة قيادته التي شهدت العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022، إلا أن المدرب السابق لم يتفاعل مع فكرة التكريم حتى الآن. ومن المقرر أن يتم حسم تشكيل الجهاز المعاون لزيدان خلال شهر أغسطس المقبل، وسط توقعات بعدم حدوث تغييرات كبيرة في الهيكل الفني المساعد، مع الحفاظ على قدر من الاستقرار والاستفادة من الخبرات الموجودة. وسيخوض المنتخب الفرنسي أولى اختباراته في المرحلة الجديدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يستعد لخوض أربع مواجهات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، يبدأها بمواجهة تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 سبتمبر، قبل مواجهة إيطاليا وبلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر، في بداية مشوار زيدان المنتظر مع المنتخب الذي سبق أن قاده لاعبًا إلى تحقيق إنجازات تاريخية. ويراهن الاتحاد الفرنسي على خبرة زيدان وشخصيته القيادية، إلى جانب سجله الحافل مع الأندية، لقيادة جيل جديد من اللاعبين ومواصلة حضور فرنسا القوي على الساحة العالمية.
ماندي يطوي صفحة الجزائر بعد 123 مباراة
أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي نهاية مشواره الدولي مع منتخب بلاده، ليضع حدًا لمسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقد، حمل خلالها قميص «محاربي الصحراء» في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يختار الرحيل بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026. وأكد ماندي عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية أن تمثيل المنتخب الجزائري كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن اللعب بألوان بلاده منحه لحظات استثنائية، لكنه رأى أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره الدولي بعدما قدم كل ما لديه لخدمة المنتخب. ويعد صاحب الـ34 عامًا أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، حيث يُصنف كأكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية، بعدما شارك في 123 مباراة مع المنتخب وسجل خلالها 8 أهداف. وبدأ ماندي رحلته الدولية في مارس 2014، عندما شارك للمرة الأولى أمام منتخب سلوفينيا، قبل أن يكون ضمن قائمة الجزائر في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليواصل بعدها حضوره في المحافل الكبرى، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا التي توج بلقبها عام 2019 في مصر. وخلال كأس العالم 2026، كان المدافع الجزائري ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وشارك في أربع مباريات حتى مواجهة سويسرا في دور الـ32، التي انتهت بخروج الجزائر من البطولة. وعقب إعلان الاعتزال، حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توجيه رسالة تقدير للاعب، مشيدًا بما قدمه طوال السنوات الماضية، وبالتزامه الكبير أثناء دفاعه عن ألوان المنتخب الوطني. ويأتي قرار ماندي بعد فترة قصيرة من إعلان القائد رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي، لتفقد الكرة الجزائرية اثنين من أبرز نجوم الجيل الذي قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.
رابطة الليجا تحتفي بصناعة أبطال المونديال
احتفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بهيمنة خريجي أكاديميات أنديتها على تشكيلة إسبانيا الفائزة بكأس العالم 2026 التي أقيمت في أمريكا الشمالية. وقالت الرابطة في بيان "25 لاعبا من أصل 26 لاعبا توجوا بكأس العالم في نيوجيرزي تأسسوا في أكاديميات" أندية الرابطة. وأضافت أن حارس المرمى ديفيد رايا هو الوحيد من بين عناصر تشكيلة منتخب إسبانيا من غير أبناء أكاديميات الأندية الإسبانية، إذ توجه إلى إنجلترا في سن 16 عاما. وعزت الرابطة ذلك إلى نموذج يستند إلى "بيئة تنافسية تشجع اللاعبين على خوض المنافسات منذ سن مبكرة، إذ يمكن للاعب الشاب في إسبانيا أن يبلغ سن الرشد بعدما خاض نحو 500 مباراة رسمية خلال مراحل تكوينه". وتغلبت إسبانيا 1-صفر على الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد وقت إضافي لتفوز باللقب للمرة الثانية بعد نجاحها في 2010 في جنوب أفريقيا. وكللت إسبانيا بهذا مشوارها القوي في البطولة الذي تلقت خلاله هدفا واحدا فقط وتغلبت فيه على منتخبات بحجم البرتغال وبلجيكا وفرنسا.
جافي يرفض إيقاف باريديس!
أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.
FIFA يكشف فريق الأحلام في مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن التشكيل المثالي لبطولة كأس العالم 2026، والذي تم اختياره بناءً على تصويت الجماهير، عقب إسدال الستار على البطولة التي شهدت تتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه. ونجح المنتخب الإسباني في حصد كأس العالم بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب نيوجيرسي. وشهدت التشكيلة المثالية حضور ثلاثة لاعبين من المنتخب الإسباني، هم بيدرو بورو، مارك كوكوريلا، ورودري، الذي تُوج أيضًا بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما كان الحارس الوحيد في القائمة هو فوزينيا، حارس منتخب كاب فيردي. ورغم تتويج إسبانيا باللقب، غاب عن التشكيلة عدد من أبرز نجومها، أبرزهم الثنائي الدفاعي باو كوبارسي وإيميريك لابورت، بالإضافة إلى الحارس أوناي سيمون، الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة. وتساوت إسبانيا مع فرنسا كأكثر المنتخبات تمثيلًا في التشكيلة المثالية، بعدما ضمت القائمة أيضًا الثلاثي الفرنسي دايوت أوباميكانو، مايكل أوليسيه، وكيليان مبابي، الذي أنهى البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل صانع ألعاب. كما حضر منتخب الأرجنتين بلاعبين هما ليساندرو مارتينيز في الدفاع وليونيل ميسي في خط الهجوم، فيما اكتملت التشكيلة بوجود جود بيلينجهام من إنجلترا وإيرلينج هالاند من النرويج. التشكيل المثالي لكأس العالم 2026 (تصويت الجماهير) حراسة المرمى: فوزينيا (كاب فيردي). الدفاع: مارك كوكوريلا (إسبانيا) - ليساندرو مارتينيز (الأرجنتين) - دايوت أوباميكانو (فرنسا) - بيدرو بورو (إسبانيا). الوسط: رودري (إسبانيا) - جود بيلينجهام (إنجلترا) - مايكل أوليسه (فرنسا). الهجوم: ليونيل ميسي (الأرجنتين) - كيليان مبابي (فرنسا) - إيرلينج هالاند (النرويج).
أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026
أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.
هاني بلان: التحكيم القطري يرسخ حضوره في المونديال
واصلت الكفاءات القطرية تعزيز حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية، بعدما لعبت دورًا محوريًا في منظومة التحكيم ببطولة كأس العالم FIFA 2026، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر على مستوى إدارة وتنظيم أبرز الأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب نجاحها في إعداد كوادر وطنية تحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتولي مسؤوليات قيادية في أهم البطولات العالمية. وشكلت مشاركة هاني طالب بلان، نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أحد أبرز مظاهر هذا الحضور، حيث تولى الإشراف على حكام البطولة إلى جانب الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في «FIFA»، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم، في خطوة عكست حجم الثقة الدولية التي تحظى بها الخبرات القطرية في إدارة المنافسات الكبرى. وأكد بلان أن مشاركته في مونديال 2026 تمثل الثالثة في مسيرته بعد نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، معربًا عن اعتزازه بتمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي، ومشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تعكس المكانة التي وصلت إليها الكفاءات الوطنية داخل منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلًا عن كونها مسؤولية كبيرة لضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كروية في العالم. وأوضح أن الحضور القطري في البطولات الكبرى لم يعد يقتصر على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، بل امتد إلى المشاركة الفاعلة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، معتبرًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة رؤية استراتيجية طويلة الأمد ركزت على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما جعل المسؤولين القطريين يتواجدون في مختلف اللجان الفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي. وكشف بلان عن تفاصيل برنامج إعداد الحكام قبل انطلاق البطولة، مبينًا أنه استمر تسعة أيام وتضمن محاضرات نظرية، وتطبيقات عملية باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب تدريبات مكثفة على تقنية حكم الفيديو المساعد، وبرامج خاصة بالتغذية والتحليل الفني، فضلًا عن بطولة تحضيرية استمرت 11 يومًا هدفت إلى رفع جاهزية الحكام وتقييم أدائهم بصورة مباشرة قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن برامج الإعداد استمرت طوال البطولة لضمان جاهزية الأطقم المكلفة بإدارة المباريات المقبلة وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية. وفيما يتعلق بالحكام القطريين، أشاد بلان بالأداء الذي قدمه الطاقم القطري المكون من عبدالرحمن الجاسم، وسعود أحمد، وطالب سالم، وخميس المري، مؤكدًا أن وجودهم في كأس العالم أصبح استحقاقًا طبيعيًا بفضل العمل الكبير الذي تقوم به لجنة الحكام والاتحاد القطري لكرة القدم في تطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار الحكم الدولي خميس المري ضمن طاقم المباراة النهائية يمثل محطة تاريخية جديدة للتحكيم القطري، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام القطريون لدى الاتحاد الدولي. وأشار إلى أن النجاح الذي حققه التحكيم القطري لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة استراتيجية متكاملة تعتمد على برامج إعداد مستمرة، ومعسكرات داخلية وخارجية، والاستعانة بخبراء عالميين، إلى جانب منظومة تقييم دقيقة واستخدام أحدث التقنيات، وهو ما أسهم في بناء جيل من الحكام القادرين على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية. ولفت بلان إلى أن كأس العالم 2026 شهد مشاركة 25 حكمًا آسيويًا و23 حكمًا عربيًا، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومتا التحكيم الآسيوية والعربية، مؤكدًا أن استمرار برامج التطوير والتأهيل سيعزز من حضور الحكام الآسيويين والعرب في البطولات العالمية المقبلة، بعدما باتوا يحظون بثقة متزايدة في إدارة أهم المباريات الدولية. كما أكد أن الحكام القطريين كانوا في طليعة من طبقوا التعديلات القانونية الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، وهو ما يجسد جاهزيتهم العالية وسرعة استيعابهم للمستجدات الفنية، ويعكس المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه منظومة التحكيم القطرية على الساحة الدولية. وفي ختام حديثه، شدد بلان على أن ما حققته الكفاءات القطرية في مونديال 2026 يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القطري المؤثر في إدارة وتنظيم أكبر البطولات العالمية، مؤكدًا أن مواصلة الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطويرها سيضمن استمرار هذا التميز وترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز الدول المساهمة في تطوير كرة القدم العالمية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في منظومة الإدارة والتحكيم.
FIFA يؤكد نزاهة مونديال 2026 بالكامل
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نجاح منظومة النزاهة التي رافقت منافسات كأس العالم 2026، بعدما انتهت البطولة دون تسجيل أي حالات اشتباه في التلاعب بالنتائج أو أنشطة مراهنات غير قانونية، عقب مراقبة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. وأوضح FIFA أن فريق العمل المعني بالنزاهة تابع منافسات البطولة لحظة بلحظة، مع مراقبة أسواق المراهنات والأنشطة المرتبطة بالمباريات في الوقت الفعلي، من خلال نظام مركزي متطور لتبادل المعلومات والبيانات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مؤشرات أو بلاغات محتملة. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن البطولة شهدت تعاونًا وثيقًا بين عدد كبير من الجهات الرياضية والأمنية والقانونية، حيث ضم فريق النزاهة ممثلين عن الاتحادات القارية الستة، والاتحادات الوطنية للدول المستضيفة، إلى جانب مؤسسات دولية متخصصة في مكافحة الجرائم والتلاعب الرياضي. وشارك في المنظومة كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية. وأكد ليام ريتش، كبير مديري قسم النزاهة في FIFA، أن فريق العمل نجح في توفير منظومة متكاملة لتبادل المعلومات وتقييم المخاطر المحتملة، وهو ما ساعد على ضمان سرعة الاستجابة لأي تنبيه طوال فترة البطولة. وأضاف أن فريق النزاهة وفر إطارًا قويًا للتنسيق بين جميع الجهات المشاركة، وأسهم في تعزيز الرقابة على المنافسات، بما حافظ على نزاهة البطولة من بدايتها وحتى المباراة النهائية. ويعد نجاح منظومة النزاهة في مونديال 2026 خطوة مهمة ضمن استراتيجية FIFA لحماية مسابقاته من التلاعب والفساد الرياضي، خاصة في ظل التوسع الذي شهدته البطولة بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، وهو ما تطلب منظومة رقابية أكثر شمولًا. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع شركائه الدوليين لتطوير برامج النزاهة خلال البطولات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الفئات السنية التي ستقام هذا العام، إلى جانب كأس العالم للسيدات 2027، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية نزاهة كرة القدم على مستوى العالم.
المكسيكي أوتشوا يعتزل كرة القدم
أسدل الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي بعد رحلة احترافية امتدت 22 عامًا، ليودع الملاعب كأحد أعظم حراس المرمى في تاريخ المكسيك.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |