مسابقات عالمية
أجيري: يوم عظيم للمكسيكيين
أكد خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، أن فوز فريقه على الإكوادور بهدفين دون رد، والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، مشيدًا بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به منتخب بلاده على ملعب أزتيكا.
السنغال لإثبات الذات أمام البلجيك!
يخوض منتخب السنغال مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لمواصلة مغامرته بعد تأهل صعب، وآخر يبحث عن استعادة توازنه وتأكيد حضوره في الأدوار الإقصائية. وتمكن المنتخب السنغالي من خطف بطاقة العبور إلى هذا الدور بعد بداية متعثرة في دور المجموعات، حيث تلقى خسارتين أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على العراق، مكنه من احتلال المركز الثالث والتأهل ضمن أفضل المنتخبات. ورغم التأهل، لم يظهر “أسود التيرانجا” بالمستوى المنتظر في الدور الأول، حيث عانى الفريق دفاعيًا وتلقى عددًا من الأهداف، في وقت برز فيه أداء هجومي متباين، مع محاولات من إسماعلا سار وإبراهيم مباي، دون أن ينعكس ذلك على الاستقرار العام في الأداء. ويأمل الجهاز الفني للسنغال في تحسين التوازن الدفاعي قبل مواجهة بلجيكا، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الخط الخلفي، وبعض العناصر القيادية داخل الفريق، نتيجة الأخطاء التي كلفت المنتخب أهدافًا مؤثرة في مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بعد أداء متذبذب في الدور الأول، رغم تصدره مجموعته، إذ اكتفى بنتائج متباينة قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الأخيرة أعاد بعض الثقة إلى صفوفه. ويمتلك “الشياطين الحمر” مجموعة من الأسماء البارزة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتروسارد، إضافة إلى الحارس تيبو كورتوا، إلا أن الفريق واجه انتقادات بشأن ثبات المستوى والأداء الجماعي خلال مباريات الدور الأول. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا قويًا، إذ يسعى المنتخب البلجيكي إلى إثبات جدارته بالتأهل وتجاوز الإخفاقات السابقة في نسخة 2022، بينما يطمح المنتخب السنغالي إلى تأكيد حضوره كأحد المنتخبات الإفريقية القوية القادرة على مقارعة الكبار في المونديال.
صلاح يعود لتدريبات الفراعنة
عاد محمد صلاح، قائد منتخب مصر، للمشاركة في تدريبات الفراعنة، بعدما خاض جزءًا من مران الفريق، ضمن برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، ما يعزز فرص لحاقه بمواجهة أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
إيران تشكر المكسيك وتنتقد ظروف المونديال
وجه المنتخب الإيراني لكرة القدم رسالة شكر إلى سكان مدينة تيخوانا المكسيكية، تقديرًا لحسن الضيافة التي تلقاها خلال مشاركته في كأس العالم، وذلك عقب انتهاء مشواره في البطولة من دور المجموعات. وأعرب المنتخب الإيراني عن امتنانه للأجواء التي وجدها في المكسيك، مؤكدًا أن التعامل الإنساني من قبل السكان المحليين ترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا لدى اللاعبين والجهاز الفني، رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بمسيرته في المنافسات. وكان المنتخب الإيراني قد اضطر إلى تغيير خطته الخاصة بالإقامة قبل انطلاق البطولة، بسبب الظروف السياسية التي أثرت على ترتيباته اللوجستية، ما دفعه إلى الانتقال إلى مدينة تيخوانا بدلًا من معسكره المقرر في الولايات المتحدة. وخلال البطولة، واجه الفريق قيودًا تتعلق بالسفر والتنقل بين المباريات، الأمر الذي اعتبره الجهاز الفني عاملًا مؤثرًا في إعداد اللاعبين، رغم تأكيده المتكرر على عدم البحث عن أعذار للنتائج. وفي رسالة نشرها عبر منصاته الرسمية، شدد المنتخب الإيراني على أن مفهوم الاستضافة الحقيقية يرتبط بالاحترام والكرامة الإنسانية، معربًا عن تقديره العميق لما وصفه بالموقف الإنساني من سكان تيخوانا. كما أشار البيان إلى أن المنتخب شعر بأن المكسيك أصبحت بمثابة بلد ثانٍ له، في إشارة إلى حجم الترحيب والدعم الذي تلقاه خلال فترة وجوده هناك. وفي المقابل، تضمن البيان إشارات غير مباشرة إلى ملاحظات حول بعض الجوانب التنظيمية خلال البطولة، حيث اعتبر الفريق أن الظروف لم تكن دائمًا متكافئة بين جميع المنتخبات المشاركة. ورغم ذلك، أكد المنتخب الإيراني أن مشاركته في كأس العالم تبقى تجربة مهمة، وأنه يغادر البطولة بفخر، مع دعوة ضمنية لتعزيز مبادئ العدالة والمساواة في المنافسات الدولية مستقبلًا.
الكونجو تحلم بمفاجأة ضد إنجلترا
تتجه الأنظار إلى ملعب مرسيدس-بنز، حيث يلتقي المنتخب الإنجليزي بنظيره الكونجولي الديمقراطي في مواجهة مرتقبة ضمن دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل الكثير من التحديات للطرفين بين طموح التأكيد الإنجليزي ورغبة المفاجأة الأفريقية. ويدخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بعد تصدره مجموعته الثانية عشرة، رغم أن أداءه خلال دور المجموعات لم يكن على المستوى المنتظر، إذ واجه بعض الصعوبات قبل أن يحسم تأهله بفضل انتصار مهم على بنما، شهد تألق هاري كين الذي واصل كتابة التاريخ بوصوله إلى صدارة الهدافين التاريخيين لإنجلترا في المونديال، إلى جانب مساهمة جود بيلينجهام بهدف حاسم. في المقابل، حقق منتخب الكونجو الديمقراطية إنجازًا لافتًا ببلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه الحديث، بعدما تأهل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، مستفيدًا من فوز مثير على أوزبكستان قلب خلاله تأخره إلى انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليؤكد قدرته على مقارعة الكبار. ويخوض المنتخب الكونجولي هذه المرحلة بطموح مواصلة المفاجآت، خاصة أنه يظهر في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ ظهوره التاريخي باسم زائير في نسخة 1974، حين ودع البطولة من الدور الأول. وتحظى المباراة باهتمام كبير أيضًا على مستوى الأرقام، حيث يقدم المنتخب الإنجليزي بقيادة مدربه توماس توخيل سلسلة نتائج مستقرة دون هزيمة في المباريات الرسمية منذ توليه المهمة، ما يعزز من ثقة الفريق قبل الدخول في الأدوار الحاسمة. على الجانب الآخر، يعتمد المنتخب الكونجولي على قوة هجومية يقودها يوان ويسا وفيسنت مايلي، إلى جانب خبرة سيدريك باكامبو، في وقت يفضل فيه الجهاز الفني بقيادة سيباستيان ديسابر الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع احتمالية العودة إلى أسلوب اللعب بثلاثة مدافعين أمام المنتخبات الكبرى. وتبقى الأنظار موجهة إلى تفاصيل صغيرة قد تحسم المواجهة، في ظل غياب بعض الأسماء أو عدم الجاهزية الكاملة في صفوف إنجلترا، مقابل جاهزية كاملة للمنتخب الكونجولي، الذي يدخل اللقاء بلا ضغوط كبيرة ويبحث عن كتابة فصل جديد في مشواره المونديالي.
للمرة الأولى.. مونديال 2026 يتجاوز 5 ملايين مشجع
يتواصل تحطيم الأرقام القياسية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبحت النسخة الحالية أول مونديال في التاريخ يتجاوز فيها الحضور الجماهيري حاجز 5 ملايين متفرج. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إجمالي عدد المشجعين في ملاعب البطولة تخطى هذا الرقم القياسي خلال مباراة فرنسا والسويد في دور الـ32، في إنجاز غير مسبوق يعكس الزخم الجماهيري الكبير الذي تحظى به البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ومن المتوقع أن يواصل الحضور الجماهيري ارتفاعه خلال المباريات المتبقية، إذ لا تزال 26 مباراة على نهاية النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، التي يشارك فيها 48 منتخبًا وتقام على مدار 104 مباريات. ويُنتظر أن تسجل البطولة أرقامًا إضافية جديدة في الحضور الجماهيري، في ظل الإقبال الكبير من الجماهير على متابعة المباريات في الملاعب، ما يعزز مكانة مونديال 2026 كأكثر نسخة استقطابًا للمشجعين في تاريخ المسابقة.
جارسيا: نسعى للذهاب بعيدًا ونحترم قوة السنغال
أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن فريقه يتطلع لمواصلة مشواره في بطولة كأس العالم 2026 لأبعد مرحلة ممكنة، مشددًا على أهمية استثمار الفرصة الحالية، معربًا عن أمله في أن يختتم اللاعبون أصحاب الخبرة مسيرتهم الدولية بأفضل صورة. ويستعد المنتخب البلجيكي لمواجهة السنغال، في دور الـ32، بعدما أنهى دور المجموعات متصدرًا للمجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب المصري، بينما تأهلت السنغال ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وأوضح جارسيا أن المنتخب استعاد هدوءه وثقته تدريجيًا خلال منافسات الدور الأول، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل على معالجة بعض الجوانب الفنية، خاصة الكرات الثابتة، إلى جانب إعادة الثقة للاعبين بعد البداية المتوترة أمام مصر. وأضاف المدرب الفرنسي أن أغلب لاعبي بلجيكا يمتلكون خبرة المشاركة في كأس العالم، وهو ما ساعد الفريق على تجاوز الضغوط وتحسين مستواه تدريجيًا، ليتوج ذلك بالفوز الكبير على نيوزيلندا بخمسة أهداف مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وأكد جارسيا أن التركيز ينصب بالكامل على مواجهة السنغال، واصفًا منافسه بأنه أفضل منتخب في أفريقيا حاليًا، لما يمتلكه من توازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، فضلًا عن الروح القتالية التي يتميز بها. وأشار إلى أن الفوز الكبير الذي حققه المنتخب السنغالي على العراق في دور المجموعات لا يعكس الصورة الكاملة لمستواه، موضحًا أن المنافس لعب معظم اللقاء بعشرة لاعبين، ومعتبرًا أن السنغال كان أقوى المنتخبات التي تأهلت من المركز الثالث، خاصة بعد تجاوزه مجموعة قوية ضمت فرنسا والنرويج والعراق. واختتم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب بلجيكا يركز على استثمار نقاط قوته والحفاظ على الروح التي ظهر بها في المباراة الأخيرة، على أن يبدأ التفكير في المنافس التالي إذا نجح الفريق في تجاوز عقبة السنغال. ويلتقي الفائز من مواجهة بلجيكا والسنغال في دور الـ16 مع المتأهل من مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك، المقررة في مدينة سياتل.
ديشامب يحذر فرنسا من باراجواي
أشاد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بالأداء الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على السويد بثلاثة أهداف دون رد في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق حقق خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز في المواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16. وقال ديشامب إن الجميع داخل المنتخب يؤدي مهمته على أكمل وجه، معربًا عن فخره بما قدمه اللاعبون خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر مرونة كبيرة، رغم حاجته إلى مزيد من الدقة في إنهاء الهجمات. وأضاف المدرب الفرنسي أن المنتخب يمتلك العديد من المواهب، وأن تألق النجوم أمر إيجابي، لكنه حذر من التفكير فيما هو أبعد من المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الواقع قد يحمل مفاجآت، وأن المطلوب هو تكرار المستوى نفسه في المواجهة القادمة. وأشار ديشامب إلى أن الجهاز الفني سيمنح اللاعبين فرصة للاحتفال بالفوز قبل بدء التحضير لمباراة باراجواي، لافتًا إلى أن المنافس يتمتع بالتماسك والروح القتالية التي تميز منتخبات أمريكا الجنوبية. وكان منتخب باراجواي قد حقق إحدى أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بعدما تفوق عليها 4-3 بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في ثمن النهائي.
بوكيتينو يعتذر للإعلام قبل مواجهة البوسنة!
اعتذر ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأمريكي، عن الطريقة التي تحدث بها إلى وسائل الإعلام عقب خسارة فريقه أمام تركيا بنتيجة 2-3 في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدًا أن انفعاله كان نتيجة الإحباط الذي شعر به بعد المباراة. وقال المدرب الأرجنتيني، خلال المؤتمر الصحفي، إنه يود تقديم اعتذاره إلى جميع الصحفيين الذين حضروا المؤتمر السابق، موضحًا أنه كان محبطًا للغاية بعد الخسارة، وأن ما بدر منه كان مسؤولية شخصية لا علاقة للإعلاميين بها. وكان بوكيتينو قد أثار الجدل عقب مواجهة تركيا، بعدما وصف بعض الأسئلة التي وُجهت إليه بأنها "غريبة"، معربًا عن استغرابه من عدم تهنئته بقيادة المنتخب الأمريكي إلى صدارة المجموعة الرابعة، في وقت احتفلت فيه منتخبات أخرى بتأهلها إلى الدور التالي. وفي سياق آخر، يواصل المنتخب الأمريكي استعداداته لمواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32، وسط حالة من الحذر بعد النتائج المفاجئة التي شهدتها البطولة، والتي أطاحت بعدد من المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وشهد الدور السابق خروج المنتخب الألماني بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، كما ودع المنتخب الهولندي المنافسات بالطريقة ذاتها إثر خسارته أمام المغرب. من جانبه، أكد كريستيان بوليسيتش، مهاجم المنتخب الأمريكي، أن بطولة كأس العالم لا تعترف بالترشيحات المسبقة، مشيرًا إلى أن كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت، وأن الفوز قد يتحقق حتى بعد مباراة يغلب عليها الطابع الدفاعي وتنتهي بركلات الترجيح. وأضاف أن المنتخب الأمريكي يدرك صعوبة المواجهة المقبلة، ولذلك يستعد لها بأقصى درجات التركيز، مؤكدًا أن الفريق لا يتوقع مباراة سهلة أمام البوسنة والهرسك. ومن المقرر أن يلتقي الفائز من مواجهة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ16 مع المتأهل من المباراة التي تجمع بين بلجيكا والسنغال.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |