مسابقات عالمية

Image

ظهير فرنسا في مهمة تاريخية لإيقاف يامال بالمونديال

يخوض الفرنسي لوكاس ديني اختبارًا استثنائيًا عندما يلتقي منتخب بلاده مع إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة قد تكون الأهم في مسيرته، بعدما وجد نفسه فجأة أمام مسؤولية إيقاف أحد أخطر المواهب في كرة القدم العالمية، الإسباني لامين يامال.

Image

خلاف مفاجئ بين توخيل وبيلينجهام يُشعل معسكر إنجلترا

اشتعلت الأجواء داخل معسكر منتخب إنجلترا عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما نشب خلاف بين الألماني توماس توخيل، المدير الفني لـ"الأسود الثلاثة"، والنجم جود بيلينجهام، في وقت حساس يسعى فيه الفريق لمواصلة حلم التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.

Image

ديمبيلي يخطف الأضواء في مونديال 2026

واصل الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، خطف الأنظار في كأس العالم 2026، بعدما تحول إلى أحد أخطر اللاعبين في البطولة، بفضل مستواه الاستثنائي وتطوره الكبير تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، ليصبح محل إعجاب كبير من زميله السابق في برشلونة جافي

Image

فرنسا وإسبانيا.. صدام العمالقة نحو النهائي

تتجه الأنظار إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا في مواجهة أوروبية قوية ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026، في اختبار يجمع بين بطلة العالم مرتين وطموح المنتخب الإسباني الباحث عن إضافة لقب عالمي جديد. وتدخل فرنسا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مثالي تقريبًا في البطولة، إذ تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة، ثم عبرت الأدوار الإقصائية الثلاثة دون استقبال أي هدف، بعدما تفوقت على السويد وباراجواي والمغرب، لتواصل مسيرتها نحو حلم تحقيق اللقب الثالث. ويحمل الوصول إلى نصف النهائي أهمية تاريخية لمنتخب "الديوك"، فهو الظهور الثامن له في هذا الدور، كما يواصل المدرب ديدييه ديشامب كتابة الأرقام القياسية بعدما أصبح صاحب أكبر عدد من المباريات كمدرب في تاريخ كأس العالم. وتسعى فرنسا إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم تحققه سوى منتخبات قليلة عبر التاريخ، كما تأمل في تعويض خسارة نهائي مونديال قطر 2022 عندما فقدت فرصة الاحتفاظ باللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. في المقابل، بدأت إسبانيا البطولة بتعثر مفاجئ، لكنها استعادت قوتها تدريجيًا وواصلت التقدم حتى المربع الذهبي، بعدما تجاوزت النمسا والبرتغال وبلجيكا، مؤكدة أنها تملك أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في الفترة الحالية. ويمثل التأهل إلى نصف النهائي عودة قوية لـ"لا روخا" في كأس العالم، حيث لم تصل إلى هذا الدور سوى مرة واحدة منذ تتويجها التاريخي عام 2010. كما يملك المدرب لويس دي لا فوينتي سجلًا مميزًا من النتائج، بعدما قاد المنتخب إلى سلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة. وتحمل المواجهة بين المنتخبين تاريخًا حافلًا، إذ سبق أن التقيا 38 مرة، مع أفضلية لإسبانيا في عدد الانتصارات، كما فرض المنتخب الإسباني تفوقه في آخر مواجهتين كبيرتين أمام فرنسا خلال نصف نهائي يورو 2024 ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025. وتعتمد فرنسا على قوة هجومية كبيرة يقودها كيليان مبابي، متصدر هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، إلى جانب عثمان ديمبيلي ونجوم الخط الأمامي، بينما تراهن إسبانيا على موهبة لامين يامال الذي يسعى لتقديم بصمته في الأدوار الحاسمة. ورغم القلق حول جاهزية مبابي بعد إصابة في الكاحل خلال مباراة المغرب، فإن الجهاز الفني الفرنسي يأمل في استعادة نجمه لخوض واحدة من أهم مواجهات البطولة، في لقاء قد يحسم هوية أحد طرفي النهائي.

Image

الأرجنتين تستحضر مارادونا قبل صدام إنجلترا

اختار المنتخب الأرجنتيني اللجوء إلى سلاح نفسي قبل المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما طلب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم من FIFA السماح بارتداء الزي الأزرق الداكن بدلًا من القميص التقليدي خلال اللقاء المنتظر. ولا يرتبط الطلب بالجانب الفني أو التنظيمي فقط، بل يحمل خلفه ذكريات تاريخية يعتبرها الأرجنتينيون مصدر تفاؤل، إذ ارتبط القميص الأزرق بأبرز الانتصارات التي حققها المنتخب أمام نظيره الإنجليزي في بطولات كأس العالم. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في استعادة أجواء المواجهات السابقة، وعلى رأسها مباراة ربع نهائي مونديال 1986، التي شهدت تألق الأسطورة دييجو مارادونا وقيادته بلاده للفوز على إنجلترا في مواجهة لا تزال محفورة في ذاكرة كرة القدم العالمية. وأثار تحرك الاتحاد الأرجنتيني اهتمامًا كبيرًا في الصحافة البريطانية، التي رأت أن اختيار القميص يحمل رسالة معنوية قبل المباراة، بينما اعتبر آخرون الأمر جزءًا من ثقافة التفاؤل والرموز التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير الأرجنتينية. ويحمل القميص الأزرق ذكريات أخرى أمام إنجلترا، من بينها الفوز بركلات الترجيح في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في حين شهدت آخر مواجهة بين المنتخبين في المونديال عام 2002 انتصار إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام. ومن المنتظر أن تظهر الأرجنتين بالزي الاحتياطي خلال لقاء نصف النهائي، بسبب قواعد تناسق ألوان القمصان، حيث ستخوض إنجلترا المباراة بقميصها الأساسي الأبيض. وتتجاوز مواجهة الأرجنتين وإنجلترا حدود المنافسة الكروية المعتادة، في ظل التاريخ الطويل بين المنتخبين، لتصبح مباراة تجمع بين الطموح الحالي وذكريات الماضي.

Image

طبيب «أسود التيرانجا» متخصص «نساء وتوليد»!

أثار عبدالله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، جدلًا واسعًا بعد كشفه عن مفاجأة تتعلق بالجهاز الطبي لمنتخب "أسود التيرانجا"، مؤكدًا أن الطبيب الذي رافق الفريق لسنوات طويلة لا يمتلك تخصصًا مرتبطًا بالطب الرياضي. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد اكتشف مؤخرًا أن الدكتور فادجور، المسؤول عن الملف الطبي للمنتخب الأول منذ نحو عقد من الزمن، متخصص في طب النساء والتوليد، وليس في علاج إصابات الرياضيين أو متابعة الحالات الطبية للاعبي كرة القدم. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن هذه المعلومة أثارت لديه علامات استفهام حول استمرار الوضع طوال تلك الفترة، خاصة أن كرة القدم الحديثة تتطلب وجود أجهزة طبية متخصصة قادرة على التعامل مع إصابات الملاعب وبرامج الاستشفاء والتأهيل. وأكد فال أن بعض لاعبي المنتخب سبق أن أبدوا تحفظات بشأن أداء الجهاز الطبي، مشددًا على أن حماية صحة اللاعبين يجب أن تكون من أولويات أي منتخب، ولا يمكن تجاهل أهمية وجود متخصصين في المجال الرياضي. وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد في أعقاب المشاركة المخيبة للسنغال في كأس العالم 2026، بعدما ودع الفريق البطولة من دور الـ32 عقب خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وأدى الخروج المبكر إلى فتح ملفات عديدة داخل المنتخب السنغالي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، قبل أن يتخذ الاتحاد قرارًا بإقالة المدرب باب تياو وجهازه الفني، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

النرويج تحتفل بمنتخبها رغم وداع المونديال

تحولت شوارع العاصمة النرويجية أوسلو إلى مسرح لاحتفال جماهيري ضخم، بعدما خرج أكثر من 100 ألف مشجع لاستقبال منتخب بلادهم لكرة القدم، تقديرًا للمشوار التاريخي الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2026. ورغم انتهاء رحلة النرويج عند دور الثمانية بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، فإن الجماهير لم تنظر إلى الخروج باعتباره فشلًا، بل احتفت بالإنجاز الذي أعاد المنتخب إلى الواجهة العالمية. واحتشدت الجماهير منذ ساعات مبكرة في محيط القصر الملكي، وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية في أوسلو بالمشجعين الذين رفعوا أعلام البلاد ورددوا الهتافات دعمًا للاعبين والجهاز الفني. وحظيت بعثة المنتخب باستقبال رسمي فور عودتها، قبل أن ينطلق موكب الفريق في شوارع العاصمة وسط ترحيب شعبي واسع، وصولًا إلى القصر الملكي للقاء الملك هارالد. وبعد اللقاء، ظهر لاعبو المنتخب أمام الجماهير المحتشدة لتحيتهم، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي لما قدمه الفريق خلال البطولة، بينما شارك أفراد الحرس الملكي في الأجواء الاحتفالية. وشهدت الاحتفالات غياب النجم إيرلينج هالاند عن اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر إلى مغادرة الفريق مبكرًا للحاق برحلته، وهو ما حرمه من المشاركة في أداء الهتاف التقليدي لمنتخب النرويج أمام الجماهير. وأوضح المدرب ستوله سولباكن أن تأخر رحلة العودة من الولايات المتحدة تسبب في مغادرة هالاند وساندر بيرج، مشيرًا إلى أن اللاعبين اضطرّا للانفصال عن زملائهما قبل استكمال برنامج الاحتفالات. وأكدت الاحتفالات الكبيرة أن المنتخب النرويجي نجح في كسب احترام جماهيره، بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ البلاد بكأس العالم، رغم توقف الحلم عند ربع النهائي.

Image

غموض يحيط بالسنغال بعد صدمة المونديال

دخل منتخب السنغال في مرحلة من الجدل عقب خروجه من كأس العالم 2026 بطريقة درامية، بعدما فقد بطاقة التأهل أمام بلجيكا في مباراة كان قريبًا خلالها من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير الأمور في الدقائق الأخيرة. وكان "أسود التيرانجا" قد تجاوزوا مرحلة المجموعات وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار، وظهروا في طريقهم لعبور مواجهة بلجيكا عندما تقدموا بفارق هدفين قبل نهاية اللقاء بقليل، لكن المنتخب البلجيكي نجح في العودة وقلب النتيجة خلال الوقت الإضافي، ليضع حدًا لطموحات السنغال في البطولة. وأثار إدريسا جانا جاي، أحد أصحاب الخبرة في صفوف المنتخب السنغالي، علامات استفهام بعد رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي، ألمح خلالها إلى وجود أمور تحتاج إلى نقاش داخل الفريق، دون الكشف عن تفاصيل ما قصده. وأكد اللاعب المخضرم فخره بزملائه رغم الخروج، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يبحث عن تفسير لما حدث في المباراة، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود أسباب داخلية وراء الانهيار المفاجئ أمام بلجيكا. وزادت حالة الجدل بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب باب تياو عقب الإقصاء من كأس العالم، في خطوة عكست حالة عدم الرضا عن نتائج المشاركة وطريقة الخروج من البطولة. وتبحث الكرة السنغالية خلال الفترة المقبلة عن إعادة ترتيب أوراقها، في ظل الحاجة إلى تقييم شامل للمشاركة المونديالية ومعالجة الأخطاء قبل العودة إلى المنافسات المقبلة بطموحات جديدة.

Image

مربع مونديال 2026 أمام 4 مسارات تاريخية

حُسمت هوية المنافسين في المربع الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما وصلت أربعة منتخبات كبرى إلى الأدوار الحاسمة، ليصبح اللقب محصورًا بين فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا، دون إمكانية ظهور بطل جديد في سجل البطولة التاريخي. وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة الأخيرة بأهداف مختلفة؛ فإسبانيا وإنجلترا تبحثان عن إضافة اللقب الثاني إلى خزائنهما، بينما تطمح فرنسا إلى تعزيز مكانتها بلقب عالمي ثالث، في حين تسعى الأرجنتين للحفاظ على التاج الذي توجت به في النسخة الماضية وتحقيق النجمة الرابعة في تاريخها. وتنتظر الجماهير أربعة سيناريوهات محتملة للمباراة النهائية، أبرزها مواجهة أوروبية خالصة بين فرنسا وإنجلترا، أو تكرار نهائي مونديال قطر 2022 بين فرنسا والأرجنتين، أو إعادة نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بين إسبانيا وإنجلترا، إضافة إلى نهائي تاريخي محتمل يجمع إسبانيا بحاملة اللقب الأرجنتين. وفي حال تأهل فرنسا وإنجلترا، سيكون العالم على موعد مع أول نهائي مونديالي بين المنتخبين، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة بسبب صدام نجوم كبار مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين ومايكل أوليسه، إلى جانب رغبة إنجلترا في رد الاعتبار بعد خروجها أمام فرنسا في مونديال 2022. أما وصول فرنسا والأرجنتين إلى النهائي فسيعيد ذكريات المواجهة الملحمية في قطر، عندما حسم المنتخب الأرجنتيني اللقب بركلات الترجيح بعد مباراة تاريخية، وسط مواجهة جديدة محتملة بين مبابي وليونيل ميسي، اللذين يتصدران قائمة هدافي البطولة الحالية. وفي سيناريو آخر، قد يتجدد الصراع بين إسبانيا وإنجلترا بعد نهائي يورو 2024، حيث تبحث كتيبة الأسود الثلاثة عن التعويض، بينما تسعى إسبانيا لتأكيد تفوقها القاري بمواصلة هيمنتها على كبار المنافسين. ويحمل النهائي المحتمل بين إسبانيا والأرجنتين طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ سيكون أول نهائي عالمي يجمع بين بطل أوروبا وبطل العالم، كما سيشهد مواجهة رمزية بين جيل الخبرة بقيادة ليونيل ميسي والموهبة الصاعدة لامين يامال. وبين أربعة منتخبات تملك تاريخًا كبيرًا وطموحات ضخمة، تبقى الطريق إلى منصة التتويج مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار معرفة من سيكتب الفصل الأخير في مونديال 2026.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup