مسابقات عالمية

Image

الجماهير في الصين تشجع اليابان!

انفجر مشجعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0 في مباراة ضمن دور المجموعات بكأس العالم. قد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوما، كما أن العلاقات متوترة منذ تولي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكاييتشي السلطة في طوكيو العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة، منفصلة تماما عن السياسة. لم تتأهل الصين إلى كأس العالم سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث من دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز 91 في تصنيف الاتحاد الدولي (FIFA)، فيما تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.

Image

هولندا تتسلح بسجل تاريخي لعبور تونس

يبحث منتخب هولندا عن تأكيد تفوقه وحسم صدارة المجموعة السادسة عندما يواجه تونس فجر الجمعة في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها منتخب "الطواحين" بأفضلية كبيرة، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى الدور التالي، بينما يخوض نسور قرطاج اللقاء من أجل حفظ ماء الوجه وإنهاء مشوارهم بصورة مشرفة. وتشير الحسابات الرقمية إلى تفوق واضح للمنتخب الهولندي قبل المواجهة، حيث حصل على فرصة تصل إلى 83% لتحقيق الفوز بحسب توقعات شبكة "أوبتا" العالمية، بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام السويد، في الوقت الذي لم تتجاوز فيه فرص منتخب تونس لتحقيق الانتصار نسبة 5.2% وفقًا لـ25 ألف محاكاة أجريت قبل المباراة. ويدخل منتخب هولندا اللقاء وهو يحتل صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على اليابان، بعدما استهل مشواره بالفوز على السويد، قبل أن يكتفي بالتعادل 2-2 أمام المنتخب الياباني في مواجهة مثيرة شهدت إهداره التقدم مرتين. ولم يتأخر منتخب الطواحين في استعادة توازنه، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام السويد وحقق فوزًا منحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل، ليصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام تونس من أجل ضمان إنهاء دور المجموعات في الصدارة. ويملك المنتخب الهولندي سجلًا تاريخيًا مميزًا في كأس العالم، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 14 مباراة خاضها بالبطولة بعيدًا عن ركلات الترجيح، منذ خسارته أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2010، محققًا خلال هذه السلسلة 9 انتصارات و5 تعادلات، وهي أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ كأس العالم. في المقابل، يدخل منتخب تونس المواجهة بعدما فقد فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرته على الصمود أمام المنافسين الكبار. وتحمل المباراة أهمية خاصة، كونها المواجهة الأولى بين تونس وهولندا في تاريخ نهائيات كأس العالم، رغم أن المنتخبين التقيا من قبل في ثلاث مباريات ودية، لم يتذوق خلالها المنتخب الهولندي طعم الخسارة. وبدأت مواجهات الفريقين بانتصار هولندي، قبل أن تنتهي المباراتان الأخيرتان بالتعادل، ومن أبرزها اللقاء الذي جمعهما في يناير 1994 وانتهى بنتيجة 2-2، وشهد تسجيل رونالد كومان، المدير الفني الحالي لمنتخب هولندا، أحد أهدافه الأخيرة بقميص منتخب بلاده قبل اعتزاله الدولي.

Image

متحف كندي يجذب زوار المونديال

جذب معرض كرة القدم والتكنولوجيا من متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظهوره الأول في ‌أمريكا الشمالية بمدينة فانكوفر، مئات المشجعين إلى (ساينس وورلد) ​لاستكشاف التطور الذي ‌طرأ على الرياضة، في وقت يسعى فيه ‌المنظمون إلى ⁠تسريع نمو ‌كرة القدم في كندا ‌التي تعشق رياضة هوكي الجليد. ويقع (ساينس وورلد) في الطرف الشرقي ⁠من فولس كريك، على بعد خطوات من (بي.سي. بليس)، الملعب الذي يستضيف مباريات كأس العالم. وقال سيباستيان مونيوز، كبير مديري تصميم المعارض في (ساينس وورلد) "وجدنا أن المكان مناسب جدا لنا، خاصة وأن موضوع هذا المعرض يدور حول التكنولوجيا وجميع المهن المرتبطة بهذه اللعبة". ويمكن ​للزوار استكشاف خمس مناطق تتطرق كل منها إلى موضوع واحد - البث والإعلام، والبيانات الذكية، والتحكيم واللعب النظيف، وتنظيم المباريات، ‌ومختبر الابتكار - توضح ⁠كل منها ​دور التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة.

Image

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق كبديل مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه في التشكيلة الأساسية لألمانيا في كأس العالم. وقال هافيرتز عن مهاجم شتوتجارت أونداف، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراتين بعد دخوله بديلا في البطولة: "أقدر كثيرا وجوده معنا هنا". وأضاف في تصريحات لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: "كنا بحاجة إلى دينيز، وخاصة في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، حيث سجل هدف الفوز لنا". وبعد ضمان المنتخب الألماني التأهل إلى دور الـ32 كمتصدر للمجموعة الخامسة، قد يلجأ المدرب جوليان ناجلسمان إلى إجراء تغييرات في التشكيلة خلال المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام الإكوادور في نيوجيرسي، في ظل تساؤلات بعض المراقبين حول إمكانية إشراك أونداف أساسيا. وقال هافيرتز، الذي سجل هدفين في الفوز الافتتاحي الكاسح 7-1 على كوراساو، إن بإمكانه اللعب إلى جانب أونداف في التشكيلة نفسها. وقال:" يمكننا اللعب بشكل جيد معا، سواء كنت خلفه أو بجانبه أنا سعيد لأي زميل ينجح في تقديم أداء جيد نحن فريق واحد". وبصفته نائب قائد المنتخب، يؤدي هافيرتز دورا قياديا داخل الفريق، لكنه لا يعتبر نفسه من أصحاب الخبرة الأكبر سنا في التشكيلة.

Image

قميص ألمانيا يكتسح مبيعات كأس العالم

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «أديداس» بيورن جولدن أن الشركة تحقق مبيعات قياسية خلال كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الطلب على قمصان المنتخب الألماني يشهد قفزة كبيرة قد تصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالنسخ السابقة. وأوضح جولدن أن مبيعات قمصان ألمانيا مرشحة لتتجاوز حاجز 3 ملايين قميص، ما يجعلها واحدة من أفضل الإصدارات التجارية في تاريخ الشركة داخل سوق كرة القدم، في ظل الإقبال الكبير من الجماهير على النسخة الحالية. وأضاف أن القميص الأساسي للمنتخب الألماني باللون الأبيض يواصل تصدر الطلب، بينما تفوق القميص الاحتياطي الأزرق الداكن على النسخة الوردية التي طُرحت في بطولة أوروبا الماضية، من حيث المبيعات والإقبال الجماهيري. وأشار إلى أن قمصان منتخب المكسيك، الذي تصنع له «أديداس» أطقم البطولة، تتصدر قائمة الأكثر مبيعًا في كأس العالم الحالية، تليها قمصان الأرجنتين، ثم ألمانيا في المركز الثالث، ما يعكس تنوع السوق وارتفاع الطلب على المنتخبات الجماهيرية. كما كشف عن معالجة مشكلة فنية تتعلق بحروف الطباعة الخاصة ببعض اللاعبين الألمان، مؤكدًا أن جميع التفاصيل التنظيمية تمت تسويتها دون تأثير على سير عمليات الإنتاج والتوزيع. ويأتي ذلك في وقت تقترب فيه شراكة «أديداس» الطويلة مع الاتحاد الألماني لكرة القدم من نهايتها، مع انتقال العقد المستقبلي إلى شركة «نايكي»، ما يضيف بعدًا تنافسيًا جديدًا بين العلامتين في سوق الملابس الرياضية العالمية.

Image

كلينسمان: الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورجن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في كأس العالم، وذلك بعد الأداء الذي ظهر به الفريق في أول مباراتين في دور المجموعات. وخلال زيارة إلى "البيت الألماني لكرة القدم" في نيويورك، قال كلينسمان: "كل شيء ممكن أنا متفائل للغاية بأننا سنذهب بعيدا في هذه البطولة". وأضاف أنه "سعيد بأن الأمور بدأت بهذه الصورة الإيجابية، وأن الأجواء تبدو رائعة للغاية، وأتمنى أن يستمر هذا النجاح". وتتبقى مباراة للمنتخب الألماني في دور المجموعات أمام الإكوادور، ولكنه تأهل بالفعل للأدوار الاقصائية وضمن صدارة المجموعة. وقال كلينسمان: "منذ اللحظة التي تعبر فيها دور المجموعات، تبدأ بطولة جديدة ثم تصبح كل مباراة بمثابة مباراة نهائية". وأضاف أن المنتخب سيحتاج بالتأكيد إلى بعض الحظ هنا وهناك، وربما سيضطر في مرحلة ما إلى خوض ركلات الترجيح. لكنه شدد أيضا على أن الفريق لا يزال يمتلك مجالا للتطور والتحسن. وقال: "ستكون بطولة طويلة للغاية".. مشيرا إلى أن امتلاك اللاعبين لـ"روح معنوية جيدة" يكتسب أهمية أكبر في مثل هذه الظروف. ورفض كلينسمان الانحياز لأي طرف في الجدل الدائر حول ما إذا كان المهاجم البديل دينيز أونداف يستحق مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني، بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتين. لكنه قال: "أنا من عشاق المهاجم الصريح رقم 9، وأنا أيضا من المعجبين بدينيز الطريقة التي دخل بها إلى الملعب وأدى مهمته كانت مذهلة، وهذا أمر رائع". كما أعرب كلينسمان عن أسفه لوضع المدافع نيكو شلوتربيك، الذي انتهى مشواره في كأس العالم بسبب الإصابة. وقال: "هذا مؤلم ومع ذلك، لدينا الكثير من الجودة في هذا المنتخب"، مضيفا أن غياب شلوتربيك مؤسف، لكن الفريق قادر على التعامل مع الأمر والمضي قدما من دونه. واعتبر كلينسمان أن البرازيل هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه مقتنع بأن كارلو أنشيلوتي "من بين أفضل ثلاثة مدربين في العالم".

Image

«أديداس» تتفوق على «نايكي» بمونديال 2026

تشهد سوق الملابس والمستلزمات الرياضية منافسة متصاعدة بين شركتي «أديداس» و«نايكي» خلال بطولة كأس العالم 2026، في وقت تشير فيه بيانات أولية إلى تفوق نسبي للعلامة الألمانية في سباق الحضور والتأثير داخل الحدث العالمي. وبينما تستثمر الشركتان بشكل كبير في البطولة لتعزيز مبيعاتهما وانتشارهما، تُعد «نايكي» أكثر اعتمادًا على كأس العالم كرافعة تجارية لإعادة تنشيط نموها واستعادة حصتها السوقية بعد سنوات من التراجع، ما يضعها تحت ضغط لتحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة الحالية. في المقابل، تستفيد «أديداس» من ارتباطها التاريخي الوثيق بكرة القدم ورعايتها الرسمية للبطولة، حيث تزود عددًا أكبر من المنتخبات، إضافة إلى كونها المزود الرسمي للكرة المعتمدة في النسخة الحالية، ما يمنحها حضورًا بصريًا وتسويقيًا واسعًا. وتشير تقارير تحليلية إلى أن «أديداس» سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال على منتجاتها خلال فترة المونديال، خاصة قمصان المنتخبات، مع نمو واضح في حركة المتاجر وزيادة الطلب في الأسواق الرئيسية، خصوصًا في الولايات المتحدة. في المقابل، تظهر «نايكي» حضورًا قويًا من حيث انتشارها بين اللاعبين داخل الملعب، إذ يرتدي مئات المشاركين في البطولة أحذيتها، ما يمنحها قوة علامة تجارية على أرضية المنافسة، رغم أن أداءها التجاري في المتاجر يبدو أقل من منافستها حتى الآن.  ويرى محللون أن النجاح في مثل هذه البطولات لا يعتمد فقط على الانتشار أو الرعاية، بل يرتبط بشكل أساسي بجاذبية المنتجات ومدى ارتباطها بالطلب الفعلي لدى المستهلكين، وهو ما قد يحسم المنافسة بين الشركتين على المدى القريب. وتبقى نتائج الربع المالي المقبل للشركتين محط ترقب من المستثمرين، لمعرفة مدى تأثير كأس العالم على الأداء التجاري الفعلي لكل منهما، في ظل احتدام المنافسة بين أكبر علامتين رياضيتين في العالم.

Image

مدرب السويد: نسعى لغلق المساحات أمام اليابان

بعد أن ‌خفت حدة خيبة الأمل عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام ⁠هولندا، قال جراهام بوتر مدرب السويد إن فريقه يجب أن يكون أكثر تماسكا عندما يواجه اليابان في مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم. وعقد بوتر مؤتمرا صحفيا مطولا تحدث فيه بتفصيل كبير عن فريقه وخططه وما يحتاج إلى تحسينه ​عند مواجهة اليابان. وقال بوتر "علينا أن نكون متماسكين كفريق على الصعيد الدفاعي أعتقد أنه في مواجهة اليابان، وبسبب تنسيق لاعبيها ‌وتنظيمهم وتناغمهم، إذا كان الملعب ⁠مفتوحا وندافع ​عن مساحات كبيرة، فسيكون يوما صعبا، علينا أن نحافظ ​على تماسكنا، وأعتقد أن هذا سيكون هو الحال طوال البطولة مهما وصلنا فيها، لأن جميع الفرق ستكون قوية". واستهلت السويد البطولة بفوزها 5-1 على تونس، لكنها عادت إلى أرض الواقع بعد الهزيمة الثقيلة أمام هولندا، وقال بوتر إن التحدي يكمن في إيجاد المزيج الأمثل بين الدفاع والهجوم. وأضاف "أعتقد أننا نمتلك على الأرجح بعضا من أفضل اللاعبين في العالم في ‌استغلال المساحات، لذلك هناك ‌حاجة للتراجع قليلا، ⁠لكن ليس أكثر من اللازم ولا أن نكون سلبيين ⁠للغاية، لأننا نريد ⁠صنع فرص للهجوم، نحن نراقب التوازن طوال الوقت وتمركز اللاعبين وكيف يتناسب مع الموقف، وكيف يبني المنافس هجماته وكيف يهاجم وفي أي منطقة من الملعب.. هل ندافع ضد هولندا في الملعب بأكمله، أم نختار منطقة معينة من الملعب يمكننا ​الدفاع فيها؟". وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بأربع نقاط متقدمة على اليابان بفارق الأهداف في مرحلة المجموعات، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط ولا يزال بوتر، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، متفائلا. وقال "في يومنا، أعتقد أننا قادرون على منافسة أي فريق والفوز بالمباراة، بلا شك لكن من الواضح أيضا أننا لم نقض وقتا ‌طويلا معا، وهذا ​عامل مهم أيضا لكنه ليس عذرا سنكون مستعدين للمباراة وسنحاول الفوز".

Image

حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ!

أبدى حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، رغبته في مواصلة مسيرته الاحترافية عبر خوض تجربة جديدة، بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، مؤكدًا أنه يدرس مختلف العروض المتاحة عقب تألقه اللافت في كأس العالم 2026. ويُعد فوزينيا (40 عامًا) أحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما خطف الأنظار بأدائه القوي مع منتخب بلاده، خصوصًا في مواجهة إسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يواصل الظهور المميز أمام منتخبات قوية أخرى في دور المجموعات. وأكد الحارس المخضرم أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ، مشيرًا إلى أنه منفتح على جميع الخيارات دون استثناء، بما في ذلك خوض تجربة في البرازيل، وهي الوجهة التي حظيت باهتمامه بسبب الشعبية الكبيرة التي اكتسبها هناك خلال الفترة الأخيرة. وأوضح فوزينيا أن الدعم الجماهيري الكبير الذي تلقاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة من البرازيل، كان له تأثير إيجابي على مسيرته، بعدما تحولت شعبيته من مستوى محدود إلى ملايين المتابعين خلال فترة قصيرة. كما أشار إلى أن فكرة اللعب في البرازيل تبدو جذابة بالنسبة له، ليس فقط كخطوة احترافية، بل أيضًا كفرصة لشكر الجماهير التي ساندته، مؤكدًا أنه يرحب حتى بزيارة البلاد في حال لم تتح له فرصة اللعب هناك. واختتم الحارس تصريحاته بالتأكيد على أنه يعيش مرحلة مفصلية في مسيرته، وأنه ينتظر القرار المناسب الذي يضمن له الاستمرار في الملاعب بعد تجربة مميزة في كأس العالم.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup