مسابقات عالمية

Image

FIFA يرد على الانتقادات: كرة القدم ليست للبيع!

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA برئاسة السويسري جياني إنفانتينو، التزامه بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية بشأن المقترح الخاص بتأسيس "FIFA Forward Enterprise - FFE"، وذلك بعد ردود الفعل والانتقادات التي أُثيرت خلال الأيام الماضية عقب التقارير الإعلامية التي تناولت المشروع خاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA. وأصدر FIFA بيانًا رسميًا ذكر فيه: "لقد استمعنا إلى الملاحظات التي قدمتها الاتحادات القارية بشأن المقترح ونود معالجة القضايا التي ظهرت منذ التقارير الإعلامية الأولية يوم الثلاثاء. نحن نحترم الآراء والمخاوف التي أُثيرت علناً، ونؤكد من جديد التزامنا بمشاورة مفتوحة وديمقراطية. لقد تعطلت عملية التشاور التي كنا نخطط لها بسبب تقارير إعلامية غير صحيحة. سنمضي قدماً في عملية التشاور هذه لضمان أن يكون لكل اتحاد عضو القدرة على التعبير عن تصويته بناءً على الحقائق". وأضاف: "تم اقتراح FFE فقط لضمان أن تتاح لجميع الاتحادات الأعضاء في FIFA الفرصة لامتلاك الفرصة التجارية لكرة القدم في بلدانها بشكل ذي معنى، وألا يأتي ذلك على حساب روح أو حوكمة FIFA أو كرة القدم نفسها. لا أحد يبيع كرة القدم. هذا ليس شيئاً يمكن أن يفكر فيه FIFA على الإطلاق". وواصل بيان الاتحاد الدولي: "لكل شخص الحق في التعبير عن معارضته وطلب مزيد من التوضيح، ولكن لا يمكن لأي كيان واحد أن يدعي أنه يمثل جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً حول العالم. يجب السماح لكل اتحاد عضو بمراجعة المقترح وأن يكون له رأي في تشكيل مستقبله. هذه هي مبادئ FIFA الديمقراطية". وتابع: "وفقاً للمقترح: سينقل FFE الأنشطة التجارية والتشغيلية للأحداث التابعة لـ FIFA إلى منظمة فرعية تمتلكها FIFA وتسيطر عليها بشكل دائم. وسيتم تقاسم القيمة التجارية الناتجة بين جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، مما يمكن كل اتحاد عضو من القيام باستثمارات ذات مغزى في كرة القدم في بلدانهم. وبموجب المقترح، سيتلقى كل اتحاد عضو 20 مليون دولار أمريكي من تمويل برنامج FIFA Forward خلال السنوات الأربع القادمة (2027-2030)، بغض النظر عن دعمه الفردي". واستكمل بيان FIFA: "تمثل هذه المكونات نقطة البداية لعملية التشاور وهي مفتوحة للنقاش كجزء من تلك العملية. يمكن أن يشمل ذلك الموافقة أو الرفض أو التعديل كلياً أو بشكل فردي. ترتكز هذه المبادئ على مقترح FFE: تمويل تطويري غير مسبوق، وملكية عالمية حقيقية للفرص التجارية لرياضتنا، وتقرير المصير الكامل من خلال عملية ديمقراطية لجميع الاتحادات الأعضاء".

Image

إرث المونديال يدفع المكسيك لتجديد 500 ملعب

استغلت مدينة مكسيكو استضافتها لبطولة كأس العالم 2026 لإطلاق مشروع رياضي واجتماعي ضخم يهدف إلى تجديد 500 ملعب في مختلف أنحاء العاصمة، في خطوة تسعى من خلالها الحكومة إلى تحويل الحدث العالمي إلى إرث مستدام يخدم الأجيال القادمة وينعش الأحياء المحيطة بهذه المنشآت. وشكل استاد مدينة مكسيكو أحد أبرز مسارح المونديال، بعدما احتضن خمس مباريات خلال البطولة وسط أجواء جماهيرية استثنائية نالت إعجاب المنتخبات والجماهير الزائرة، فيما خرج مئات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع للاحتفال بانتصارات منتخب بلادهم، في مشاهد عكست ارتباط المكسيكيين الكبير بكرة القدم. وأكدت أليخاندرا فراوستو، وزيرة السياحة في حكومة مدينة مكسيكو، أن شغف السكان باللعبة لا حدود له، مشيرة إلى أن كرة القدم كانت دائمًا جزءًا من الحياة اليومية للمجتمع، حيث يمكن للأطفال تحويل أي مساحة بسيطة إلى ملعب، حتى باستخدام حجرين أو حقيبة مدرسية. وأوضحت فراوستو أن الأماكن العامة تمثل مساحة أساسية لتكوين العلاقات الاجتماعية وبناء الروابط بين أفراد المجتمع، وهو ما جعل تطوير الملاعب أولوية ضمن خطط المدينة، خاصة بعد الاستفادة من زخم كأس العالم لدعم مشاريع البنية التحتية الرياضية. ويهدف المشروع إلى ترك بصمة طويلة الأمد بعد انتهاء البطولة، إذ ترى الحكومة المكسيكية أن كل ملعب جديد أو مطور يمثل نقطة تجمع تساهم في تعزيز التواصل الاجتماعي، وتوفر فرصًا للأطفال والشباب لممارسة الرياضة وتطوير قدراتهم. وتتنوع الملاعب الـ500 التي جرى تطويرها بين ملاعب بالعشب الصناعي وأخرى بالعشب الطبيعي، إضافة إلى ملاعب سباعية وأخرى كاملة الحجم، لتناسب مختلف الفئات والاحتياجات الرياضية. كما نظمت حكومة مدينة مكسيكو بطولة خاصة خلال الفترة من أكتوبر 2025 وحتى فبراير 2026، شهدت إقامة أكثر من 2000 مباراة بمشاركة 7648 فتاة وفتى، في إطار تشجيع المشاركة المجتمعية واكتشاف المواهب الشابة. وشددت فراوستو على أهمية توفير بيئة رياضية متاحة للجميع، مؤكدة أن المشروع يشمل برامج وأنشطة لكرة القدم الخاصة بالمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة ومستخدمي الكراسي المتحركة، لضمان عدم استبعاد أي فئة من الاستفادة من هذه المبادرات. وأشارت إلى تصريحات المهاجم المكسيكي السابق فرانسيسكو فونسيكا، الذي تحدث عن بداياته في ملاعب صعبة وغير ممهدة كانت تسبب الإصابات عند السقوط، مؤكدة أن الملاعب الحديثة توفر ظروفًا أفضل بكثير للأجيال الجديدة من اللاعبين. وفي إطار تعزيز هذا الإرث الرياضي، افتتح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أول ملعب مصغر من مشروع "FIFA أرينا" في المكسيك داخل مدرسة أوكتافيو باز ببلدية لاباز، ضمن مبادرة رئيس FIFA جياني إنفانتينو لإنشاء 1000 ملعب مصغر في المناطق الأقل حظًا حول العالم، بالتعاون مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم وبنك التنمية للبلدان الأمريكية. وأكدت فراوستو في ختام حديثها أن تطوير 500 ملعب لا يمثل نهاية المشروع، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل، مشددة على أن المدن ستظل بحاجة إلى المزيد من المنشآت الرياضية التي تفتح المجال أمام الشباب وتعزز دور كرة القدم في المجتمع.

Image

حكم نهائي المونديال يكشف تفاصيل حديثه مع ميسي

كشف الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أدار المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، عن كواليس المواجهة التاريخية التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، متحدثًا عن الحوار الذي دار بينه وبين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال اللقاء. وأكد فينتشيتش، في مقابلة مع صحيفة "سبورت" السلوفينية عقب عودته إلى بلاده وإعلانه اعتزال التحكيم، أن تصرف ميسي خلال المباراة عكس الروح الرياضية التي اعتاد عليها طوال مسيرته. وقال الحكم السلوفيني تعليقًا على حديثه مع قائد الأرجنتين: "سأترك تفاصيل هذا الحوار داخل الملعب، لكن يمكنني التأكيد أن ميسي تعامل بروح رياضية"، في إشارة إلى عدم وجود أي خلافات أو مواقف غير عادية بين الطرفين خلال النهائي. واعتبر فينتشيتش أن اختياره من جانب FIFA لإدارة المباراة النهائية كان لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن القرار حمل له مشاعر متباينة بين المفاجأة والفخر، خاصة أنه منح طاقم التحكيم السلوفيني فرصة الظهور في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأوضح الحكم أن المسؤولية كانت كبيرة منذ لحظة اختياره، مشيرًا إلى أن طاقمه كان يدرك ضرورة تقديم مستوى يليق بهذه الثقة، وإنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن نهائي كأس العالم يمثل اختبارًا استثنائيًا لأي حكم، بسبب حجم المواجهة بين منتخبين من كبار القوى الكروية العالمية، مؤكدًا أن مسيرة الحكم بالكامل قد تُختصر أحيانًا في مباراة واحدة بسبب ضخامة الحدث. وأشار فينتشيتش إلى أن الضغط كان هائلًا على طاقم التحكيم طوال اللقاء، لكنه أكد أن التحضيرات والاستراتيجية التي اتبعها الفريق كانت مناسبة للتعامل مع صعوبة المباراة، وأنهم نجحوا في إدارة المواجهة بالشكل المطلوب. ويعد فينتشيتش أحد أبرز الحكام الأوروبيين في السنوات الأخيرة، حيث أدار العديد من المباريات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التحكيمي بقيادة نهائي كأس العالم 2026.

Image

ألفاريز وفرنانديز بين أغلى لاعبي الأرجنتين عبر التاريخ

شهد تحديث القيم السوقية للاعبين عقب ختام منافسات كأس العالم 2026 تغيرات بارزة في ترتيب اللاعبين الأرجنتينيين الأعلى قيمة عبر التاريخ، بعدما سجل الثنائي جوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز أعلى قيمة سوقية في مسيرتهما

Image

بعد إخفاق المونديال.. استجواب برلماني لمدرب كوريا!

اعترف المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الرياضة والثقافة في البرلمان الكوري الجنوبي، بعد أيام من استقالته عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وأكد هونج أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، مشددًا على أن المدرب يُقيَّم في النهاية بما يحققه داخل الملعب، ولذلك فإنه يتحمل كامل مسؤولية الإخفاق الذي أنهى آمال المنتخب مبكرًا رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به قبل انطلاق البطولة. وجاءت جلسة الاستجواب على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الجهاز الفني والاتحاد الكوري، خصوصًا بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمت المنتخب من بلوغ دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافيًا للتأهل. وتعرض هونج أيضًا لانتقادات بسبب قراره إبقاء القائد سون هيونج-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة، وهو ما أثار غضب الجماهير لدى عودة البعثة إلى البلاد، في وقت وجّهت فيه شخصيات سياسية انتقادات لآلية اختيار المسؤولين داخل الاتحاد، معتبرة أن المحسوبيات أثرت على القرارات الإدارية. وخلال الجلسة، نفى المدرب السابق حصوله على أي معاملة تفضيلية عند تعيينه عام 2024، مؤكدًا أن إجراءات اختياره تمت وفق الأصول، كما رفض التعليق على التقارير التي تحدثت عن راتبه، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة دون الكشف عن قيمة عقده. وكان منتخب كوريا الجنوبية قد دخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم سون هيونج-مين وكيم مين-جاي ولي كانج-إن، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال لينتهي المشوار بخروج مبكر أثار موجة واسعة من الانتقادات.

Image

إنفانتينو يدافع عن مشروعه: هدفنا تطوير كرة القدم

دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن مقترح إنشاء شركة فرعية تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد، إلى جانب تنظيم بطولة كأس العالم وباقي بطولاته، مؤكداً أن المشروع يمثل "فرصة وليس التزاماً". وكان المقترح، الذي يتضمن إمكانية بيع حصص في الحقوق التجارية لأبرز بطولات الاتحاد الدولي، قد أثار حالة من الجدل والغضب على مستوى العالم منذ الكشف عنه مؤخراً. إلا أن إنفانتينو أكد أن الفكرة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من القيمة التجارية لكرة القدم، مشيراً إلى أن جزءاً ضئيلاً للغاية من هذه القيمة يصل حالياً إلى الجهات الأكثر احتياجاً للدعم داخل منظومة اللعبة. وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو: "إن شركة FIFA Forward Enterprise هي في الأساس مقترح مطروح للنقاش، وتندرج ضمن عملية ديمقراطية قائمة على التشاور، وقبل كل شيء تمثل فرصة وليست التزاماً". وأضاف: "إنها فرصة ذهبية لتسريع تطوير كرة القدم على مستوى العالم، لكنها تظل مجرد عرض قابل للنقاش وليست قراراً ملزماً". وشدد رئيس الاتحاد الدولي على أن المشروع يستهدف إطلاق قيمة تجارية لم يسبق استثمارها بالشكل الأمثل، موضحاً أن تنفيذه سيظل مرهوناً بموافقة الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعددها 211 اتحاداً، إلى جانب اعتماد مجلس "فيفا". وأوضح إنفانتينو أن الاستفادة من هذه القيمة التجارية تتطلب خبرات متخصصة ورؤية مختلفة، منفصلة عن الجوانب المتعلقة بإدارة اللعبة وتطويرها.

Image

FIFA يحقق مع الأرجنتين بسبب أحداث المونديال

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) فتح تحقيقات تأديبية ضد الاتحاد الأرجنتيني وعدد من لاعبي منتخب "التانجو"، على خلفية الأحداث التي صاحبت منافسات كأس العالم 2026، والتي شملت رفع لافتة ذات طابع سياسي، إلى جانب وقائع اعتداء وسلوك غير رياضي عقب المباراة النهائية. وجاء تحرك "الفيفا" بعد قيام عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع لافتة كتب عليها: "جزر المالوين (فوكلاند) أرجنتينية"، عقب مواجهة إنجلترا في الدور نصف النهائي، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي مخالفة للوائح التي تمنع استغلال البطولات الرياضية في توجيه رسائل أو مواقف سياسية. وأوضح "الفيفا" في بيان رسمي أن التحقيق يشمل احتمال مخالفة الاتحاد الأرجنتيني لعدد من مواد لائحة الانضباط، من بينها استخدام حدث رياضي لأغراض غير رياضية، وسوء سلوك الفريق، إلى جانب مخالفات تتعلق بالأمن والتنظيم والهتافات أو التصرفات التمييزية التي شهدتها بعض مباريات المنتخب خلال البطولة. وامتدت التحقيقات أيضًا إلى الأحداث التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في نهائي كأس العالم، حيث قرر الاتحاد الدولي فتح ملفات تأديبية بحق عدد من لاعبي المنتخب ومسؤوليه. ويواجه لياندرو باريديس ثلاث تهم تتعلق بالاعتداء، بعد اشتباكه مع المدافع الإسباني إريك جارسيا، بينما يواجه ناهويل مولينا تهمتين بالاعتداء، إحداهما محاولة اعتداء، كما شملت التحقيقات مساعد المدرب روبرتو أيالا. وفي السياق ذاته، فتح "الفيفا" إجراءات تأديبية أخرى بحق ناهويل مولينا وتياجو ألمادا من المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى لاعب المنتخب الإسباني جافي، على خلفية مخالفات تتعلق بالسلوك غير الرياضي. وأكد الاتحاد الدولي أن جميع الأطراف المعنية ستُمنح فرصة للدفاع عن نفسها قبل إصدار القرار النهائي، مشيرًا إلى أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين الغرامات والإيقاف، وفقًا لما تنص عليه لائحة الانضباط الخاصة بـ"الفيفا".

Image

بوكيتينو يقترب من الاستمرار مع منتخب أمريكا

دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، مرحلة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأمريكي من أجل تمديد عقده، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. وكان الاتحاد الأمريكي قد تعاقد مع بوكيتينو في سبتمبر 2024 لقيادة المنتخب حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول. وترك بوكيتينو انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته الأولى مع المنتخب الأمريكي، بعدما نجح في تطوير أداء الفريق ورفع مستوى المنافسة، وهو ما دفع المسؤولين إلى فتح باب التفاوض معه بشأن عقد جديد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. يشعر المدرب الأرجنتيني بالارتياح في تجربته الحالية مع المنتخبات الوطنية، ولا يفكر في العودة إلى تدريب الأندية خلال الفترة القريبة، رغم امتلاكه خبرة سابقة في قيادة عدد من الفرق الأوروبية الكبرى. وسبق لبوكيتينو تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تولى قيادة تشيلسي، إضافة إلى تجربته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل الانتقال إلى العمل الدولي مع المنتخب الأمريكي. وترغب إدارة المنتخب الأمريكي في استمرار بوكيتينو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الفريق من بناء مشروع طويل الأمد يهدف إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها المدرب الأرجنتيني خلال مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة في استمرار التعاون، لا سيما أن كأس العالم 2030 يمثل هدفًا بعيد المدى للمنتخب الأمريكي في ظل تطلعاته لتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

Image

كوكوريّا يخلّد إنجاز إسبانيا بوشم دي لافوينتي

وفى مارك كوكوريّا بوعده الذي قطعه قبل تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم، بعدما كشف عن وشم جديد على ذراعه يجسد صورة مدرب «لا روخا» لويس دي لافوينتي، احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في البطولة. وكان الظهير الأيسر قد تعهد بوضع وشم يحمل صورة المدرب في حال تمكنت إسبانيا من حصد اللقب العالمي، وهو ما تحقق عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت في إيست راذرفورد. ونشر كوكوريّا صورة الوشم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب رسالة قصيرة أكد خلالها التزامه بوعده، حيث ظهر دي لافوينتي في التصميم مرتديًا بدلة رسمية ويحمل كأس العالم التي توج بها المنتخب الإسباني للمرة الثانية في تاريخه. ولاقى الوشم تفاعلًا كبيرًا من زملاء اللاعب، إذ وصف ميكل ميرينو الخطوة بأنها "تاريخية"، بينما أشاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس بالتصميم واعتبره مميزًا. ويعيش كوكوريّا فترة مميزة بعد انتقاله من تشيلسي الإنجليزي إلى ريال مدريد، حيث تزامن انضمامه مع مشاركة إسبانيا في المونديال، في بطولة شهدت بداية صعبة للمنتخب بعد التعادل أمام الرأس الأخضر، قبل أن تتحول تلك المواجهة إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق اللقب. ومنذ توليه قيادة المنتخب الإسباني عام 2022، نجح دي لافوينتي في بناء جيل قوي قاد «لا روخا» للتتويج بكأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2023، قبل الوصول إلى القمة العالمية بحصد كأس العالم.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup