مسابقات عالمية
كونتي يثني على نجمي مصر والمغرب
حظي هيثم حسن، جناح منتخب مصر، بإشادة خاصة من الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لنادي نابولي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. وظهر هيثم حسن بصورة لافتة بقميص منتخب مصر في مواجهتي أستراليا والأرجنتين، ونجح في لفت الأنظار بأدائه، خاصة بعدما صنع أحد هدفي الفراعنة في المباراة المثيرة أمام المنتخب الأرجنتيني ضمن منافسات دور الـ16. وقال كونتي في تصريحات لصحيفة لا جازيتا ديللو سبورت الإيطالية: "أعجبني هيثم حسن، جناح المنتخب المصري، كما لفت انتباهي أيضًا أيوب بوعدي لاعب الوسط المغربي، وكريست إيناو أولاي لاعب الوسط الإيفواري". وتعكس إشادة المدرب الإيطالي المكانة التي فرضها هيثم حسن خلال البطولة، بعدما قدم أداءً مميزًا رغم مشاركته في أول نسخة له بكأس العالم، ليصبح أحد أبرز المواهب التي خطفت الأنظار في المونديال. وكان منتخب مصر قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 عند دور الـ16، عقب خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت منافسة قوية وأداءً مميزًا من الفراعنة رغم توديع البطولة.
إسبانيا عُقدة ديشامب
واصل منتخب إسبانيا فرض هيمنته على فرنسا ومدربها ديدييه ديشامب، بعدما أطاح بـ"الديوك" من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، إثر فوزه بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية، ليحجز مقعده في المباراة النهائية للمونديال.
ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور
قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورجن كلوب يتمتع بنفس الكاريزما التي يتمتع بها أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، وهو ما قد يُساعده كمدرب للمنتخب الوطني. وتحدث ماتيوس، الذي كان قائدًا للمنتخب عام 1990، عن أوجه التشابه بينهما في مقال تم نشره في صحيفة "بيلد" الألمانية. وكتب ماتيوس: "ما يجمع بين بيكنباور وكلوب قبل كل شيء هو كاريزمتهما وجاذبيتهما العالمية". وأضاف: "الكاريزما، والأصالة، والموثوقية، والرؤية الواضحة، سواء على الصعيد الشخصي أو في عالم كرة القدم، هذا ما مثّله فرانز بيكنباور وهذا ما يمثله يورجن كلوب أيضًا". وفاز بيكنباور بكأس العالم عام 1974 كلاعب، ثم فاز به مجددًا عام 1990 بعد ست سنوات قضاها مدربًا، وكان بالفعل رمزًا عندما تولى قيادة الفريق عام 1984، وعزز مكانته بالفوز بلقب 1990. أما كلوب، الذي سيخلف جوليان ناجلسمان، فلا يملك نفس تاريخ بيكنباور كلاعب، لكنه حقق ألقابًا كمدرب مع بوروسيا دورتموند وليفربول، ما يجعله يحظى بتقدير كبير.
إنجلترا والأرجنتين.. ليلة التاريخ والمواجهة الثأرية!
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم، إلى مدينة أتلانتا التي تحتضن القمة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين صراع التاريخ ورغبة المنتخبين في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بقيادة قائده ليونيل ميسي، الهداف التاريخي لكأس العالم، بطموح مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب العالمي، بعدما نجح في الوصول إلى المربع الذهبي ويسعى إلى الاقتراب خطوة جديدة من الاحتفاظ بالكأس. على الجانب الآخر، تراهن إنجلترا على مجموعة من نجومها، يتقدمهم جود بيلينجهام وهاري كين، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، الذي يأمل في قيادة المنتخب الإنجليزي إلى النهائي وإثبات قدرته على تحقيق الهدف الأكبر بالتتويج العالمي. ولا تقتصر أهمية المواجهة على الحاضر فقط، بل تحمل معها ذكريات تاريخية عالقة في أذهان الجماهير، بعدما جمع المنتخبين عدد من المواجهات الشهيرة في كأس العالم، بداية من صدام 1966، مرورًا بملحمة 1986 التي شهدت هدفي دييجو مارادونا الشهيرين، ثم مواجهة 1998 المثيرة، وصولًا إلى لقاء 2002. وتحمل المباراة إرثًا خاصًا بسبب الأحداث التي صاحبت مواجهات الفريقين عبر التاريخ، بداية من الجدل التحكيمي في مواجهة 1966، مرورًا بلقطة "يد مارادونا" و"هدف القرن" في مونديال المكسيك، وصولًا إلى طرد ديفيد بيكهام في 1998، وهي أحداث زادت من حرارة المنافسة بين المنتخبين. وخارج المستطيل الأخضر، ظهرت بعض الخلفيات السياسية المرتبطة بالعلاقة بين البلدين، خاصة ملف جزر فوكلاند، إلا أن عددًا من قدامى المحاربين الأرجنتينيين طالبوا الجماهير بعدم خلط الرياضة بالقضايا السياسية، والحفاظ على طابع المنافسة الكروية. وفي ظل الأهمية الكبيرة للمواجهة، رفعت السلطات الأمنية في أتلانتا درجة الاستعداد، بعدما صنفت المباراة ضمن أكثر لقاءات البطولة حساسية، مع تعزيز الإجراءات حول مقرات إقامة المنتخبين ومناطق تجمع الجماهير، بهدف ضمان خروج الحدث العالمي بصورة آمنة. وتحمل ليلة أتلانتا موعدًا جديدًا مع التاريخ، حيث يبحث ميسي ورفاقه عن مواصلة الحلم الأرجنتيني، بينما تسعى إنجلترا لإنهاء سنوات الانتظار والعودة إلى النهائي في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم ترقبًا وإثارة.
سعر تذكرة نهائي المونديال بـ2 مليون دولار
شهدت أسعار تذاكر المباريات الأخيرة في كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق، بعدما وصلت قيمة بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام قياسية، وسط حالة من الجدل حول الأسعار المرتفعة للمباراة النهائية المنتظرة. وكشفت تقارير صحفية أن سعر إحدى تذاكر نهائي كأس العالم بلغ رقمًا صادمًا وصل إلى مليوني دولار عبر منصات إعادة البيع، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول العالم. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أعلن في وقت سابق الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي، حيث بلغت قيمة تذكرة الدرجة الأولى نحو 11 ألف دولار، بينما وصل سعر تذكرة الدرجة الثانية إلى 5500 دولار، والدرجة الثالثة إلى 3600 دولار، فيما بدأ سعر التذاكر الأقل من حوالي 800 دولار. لكن مع اقتراب موعد المباراة النهائية، ارتفعت الأسعار بشكل كبير في سوق إعادة البيع، حيث أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى وصول بعض التذاكر إلى أكثر من 32 ألف دولار، في ظل الطلب الهائل على حضور المواجهة التي ستتوج بطل العالم. ويعتمد FIFA نظامًا يسمح بإعادة بيع التذاكر وفق ضوابط محددة، مع خصم نسبة من قيمة التذكرة كعمولة، بينما أكد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو أن آلية التسعير تتماشى مع "أسعار السوق"، مشيرًا إلى أن قيمة التذاكر تتأثر بحجم الطلب العالمي. وتناولت صحيفة "ليكيب" الفرنسية حالة التذكرة التي عُرضت مقابل مليوني دولار، موضحة أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول إمكانية بيعها بهذا السعر، خاصة أن القيمة تمثل رقمًا استثنائيًا في تاريخ بطولات كأس العالم. وسخر إنفانتينو من الرقم الضخم بطريقة طريفة، مؤكدًا أنه إذا دفع أحد المشجعين مليوني دولار لحضور النهائي، فإنه سيحرص شخصيًا على تقديم وجبة ومشروب له حتى يعيش تجربة لا تُنسى خلال المباراة. وفي المقابل، أشارت بيانات مواقع متخصصة في متابعة أسعار التذاكر إلى أن أعلى الأسعار المتداولة فعليًا أقل من هذا الرقم بكثير، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية، حيث وصلت بعض التذاكر إلى أكثر من 200 ألف دولار، بينما بلغ الحد الأدنى في بعض الأسواق نحو 5 آلاف دولار. ويقام نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف، الذي يتسع لنحو 82 ألف مشجع، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع تخصيص حصة من التذاكر للاتحادات المشاركة في المباراة النهائية.
توم كروز وروبي ويليامز يشعلان ختام المونديال
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تفاصيل حفل ختام كأس العالم 2026، الذي سيقام قبل المباراة النهائية المرتقبة، في احتفالية ضخمة تجمع بين كرة القدم والفن والترفيه، بمشاركة عدد من أشهر نجوم العالم. ويقام الحفل على ملعب نيويورك نيوجيرسي قبل 90 دقيقة من انطلاق صافرة بداية المباراة النهائية، التي ستحدد بطل النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، وسط حضور جماهيري عالمي ومتابعة إعلامية غير مسبوقة. وأعلن FIFA أن الحفل سيشهد مشاركة أسماء بارزة في عالم الفن، يتقدمهم النجم العالمي توم كروز والمغني البريطاني روبي ويليامز، إلى جانب النجمة الإيطالية لورا باوزيني، ونيكول شيرزينجر، وصانع المحتوى الشهير IShowSpeed، بالإضافة إلى ضيوف آخرين سيتم الكشف عنهم خلال الأيام المقبلة. كما ستشارك النجمة الأمريكية جينيفر هدسون، الحاصلة على جوائز إيمي وجرامي وأوسكار، في واحدة من أبرز فقرات الحفل، حيث ستؤدي النشيد الوطني الأمريكي قبل بداية المباراة النهائية، في مشهد احتفالي يسبق لحظة تتويج بطل العالم. وسيحمل الحفل طابعًا خاصًا للاحتفاء بالنسخة التاريخية من البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، واستضافتها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر 16 مدينة احتضنت المنافسات. وأكد FIFA أن الحفل، الذي ينظم بالتعاون مع Balich Wonder Studio، سيجمع بين الموسيقى والثقافة وكرة القدم، ليكون بمثابة احتفال عالمي بالرحلة التي عاشتها المنتخبات والجماهير طوال منافسات البطولة. من جانبه، أوضح هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026، أن الحفل الختامي سيعكس روح البطولة منذ يومها الأول، وسيجمع بين مختلف الثقافات في مشهد عالمي يسبق الإعلان عن بطل النسخة الاستثنائية. ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى الوصول مبكرًا إلى الملعب، حيث ستفتح الأبواب بداية من الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت أمريكا، مع تنظيم فعاليات ترفيهية وتجارب تفاعلية وجوائز للجماهير قبل انطلاق الحفل الرسمي والمواجهة النهائية. ويترقب عشاق كرة القدم ليلة استثنائية تجمع بين أضواء النجوم العالميين وإثارة المباراة النهائية، في ختام نسخة تاريخية يسعى FIFA إلى جعلها واحدة من أكثر البطولات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم.
هايتي تنهي رحلة مينيه بعد حلم المونديال
أنهى اتحاد كرة القدم في هايتي ارتباطه بالمدرب الفرنسي سيباستيان مينيه، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء العقد بالتراضي، عقب قيادته المنتخب إلى العودة للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 1974. وأعلن الاتحاد الهايتي عبر بيان رسمي أن قرار الرحيل جاء باتفاق مشترك بين الطرفين، مع توجيه الشكر للمدرب الفرنسي على الفترة التي قضاها مع المنتخب، مشيدًا باحترافيته والتزامه وتفانيه في أداء مهمته. وتولى مينيه، البالغ من العمر 53 عامًا، تدريب منتخب هايتي عام 2024، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم 2026، ليعيد المنتخب إلى أكبر محفل كروي عالمي بعد غياب استمر أكثر من خمسة عقود. ورغم الإنجاز الكبير، لم يتمكن منتخب هايتي من تجاوز دور المجموعات في البطولة، بعدما تعرض لثلاث هزائم أمام اسكتلندا بنتيجة 1-0، والبرازيل 3-0، والمغرب 4-2. ويعد رحيل مينيه نهاية مرحلة مهمة في تاريخ الكرة الهايتية، بعدما ارتبط اسمه بأبرز إنجاز للمنتخب في السنوات الأخيرة، بينما تبدأ إدارة الاتحاد البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
في مزاد.. «طرح كرة نهائي «مونديال 2026»
تستعد دار المزادات الأمريكية «كريستيز» لتنظيم مزاد استثنائي يضم مجموعة نادرة من تذكارات كأس العالم 2026، تشمل مقتنيات رياضية وفنية مرتبطة بالبطولة، على أن تذهب عائداته لدعم مبادرات تعليم الأطفال حول العالم. ويقام المزاد عبر الإنترنت لمدة أسبوع بداية من 22 يوليو الجاري، حيث تهدف هذه الخطوة إلى دعم صندوق «FIFA» للمواطن العالمي للتعليم، ضمن مبادرة تسعى إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي لمساعدة الأطفال خلال فترة إقامة كأس العالم. وتضم قائمة المعروضات قطعًا ذات قيمة رمزية كبيرة، في مقدمتها كرة المباراة النهائية التي ستُستخدم في مواجهة التتويج على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، إلى جانب كرة أخرى من المباراة الافتتاحية التي أقيمت في المكسيك. كما يشهد المزاد طرح مقتنيات فنية بارزة، أبرزها الزي الذي ارتدته النجمة الكولومبية شاكيرا في الفيديو الموسيقي لأغنية «داي داي»، الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، والذي يتكون من قميص قصير باللون الأصفر وسروال. ويعرض المزاد أيضًا الملابس التي سترتديها شاكيرا خلال مشاركتها في العرض الموسيقي التاريخي الذي سيقام للمرة الأولى في فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية، في عرض يستمر 11 دقيقة بمشاركة عدد من أبرز نجوم الفن العالمي. ومن بين الأسماء المشاركة في هذا العرض مادونا وجاستن بيبر وفرقة «BTS»، في حدث يجمع بين كرة القدم والموسيقى ضمن احتفالات ختام النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم. وتتضمن قائمة التذكارات المعروضة قمصانًا تاريخية، من بينها قميص منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 2022 والموقع من النجم ليونيل ميسي، إضافة إلى قميص المنتخب الأمريكي الموقع من لاعبيه. ويحظى المزاد باهتمام كبير من هواة جمع التذكارات الرياضية، خاصة أن المعروضات تجمع بين لحظات تاريخية من البطولة ومقتنيات لنجوم عالميين، إلى جانب هدفها الإنساني المتمثل في دعم تعليم الأطفال حول العالم.
بعد إنجازه المونديالي.. سويسرا تحتفل بأبطالها
استقبل المئات من جماهير المنتخب السويسري لكرة القدم لاعبيهم بحفاوة كبيرة في مدينة زيوريخ، عقب عودتهم من كأس العالم 2026، بعدما حقق الفريق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 72 عامًا. وتوافدت الجماهير إلى ساحة توربينينبلاتس في أجواء احتفالية، حيث حرص لاعبو المنتخب والجهاز الفني بقيادة المدرب مراد ياكين على توجيه الشكر للمشجعين الذين ساندوا الفريق طوال مشواره في البطولة. وقال ياكين أمام الجماهير إن المنتخب كان يتمنى مواصلة الرحلة والبقاء لفترة أطول في المنافسات، لكنه أعرب عن سعادته بالعودة والالتقاء بالمشجعين في هذا المشهد الاحتفالي، مؤكدًا فخره الكبير بما قدمه اللاعبون خلال البطولة. وكتب المنتخب السويسري صفحة جديدة في تاريخه خلال مونديال 2026، بعدما نجح في الوصول إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، رغم أن مشواره توقف أمام الأرجنتين حاملة اللقب بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3-1 عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي. وخاض المنتخب السويسري مواجهة صعبة أمام الأرجنتين، حيث أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد بريل إيمبولو في الدقيقة 72، ليودع البطولة رغم الأداء القوي والمحاولات المستمرة لمجاراة بطل العالم. وحظي المنتخب بتقدير واسع من الجماهير السويسرية، التي تابعت مبارياته في أوقات متأخرة من الليل، إذ أقيمت مواجهة الأرجنتين في الثالثة فجرًا بتوقيت سويسرا، ما دفع العديد من المشجعين إلى السهر لمتابعة الحلم المونديالي. وأشاد الحارس جريجور كوبل بدعم الجماهير، معتبرًا أن استيقاظ المشجعين في هذا التوقيت لمتابعة مباريات المنتخب يعكس مدى ارتباطهم بالفريق، مؤكدًا أن هذه المشاعر تمثل حافزًا كبيرًا للاعبين. من جانبه، أكد القائد جرانيت تشاكا أن المنتخب كان قريبًا من تحقيق إنجاز أكبر، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة والحظ لم يكونا إلى جانب سويسرا، لكنه شدد على تقبل النتيجة والاعتزاز بما تحقق. وعبّر عدد من المشجعين عن سعادتهم باستقبال اللاعبين والاحتفال معهم، مؤكدين أن المنتخب منحهم لحظات استثنائية خلال البطولة، رغم نهاية المشوار أمام الأرجنتين. ويستعد المنتخب السويسري للعودة إلى المنافسات خلال شهر سبتمبر المقبل، عندما يخوض مباراتين في دوري الأمم الأوروبية أمام مقدونيا الشمالية واسكتلندا، وسط طموحات بمواصلة البناء على النجاح الذي تحقق في كأس العالم.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |