مسابقات عالمية
FIFA يحسم الجدل حول أهلية حارس الكونجو
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الجدل المثار حول قانونية مشاركة ليونيل مباسي، حارس مرمى منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلة تتعلق بأهليته للمشاركة مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 أو خلال النهائيات. وجاء توضيح FIFA بعد رفض لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي شكوى تقدم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم بشأن مشاركة الحارس، في القضية التي أثارت تساؤلات حول وضعه القانوني خلال مشوار الكونجو الديمقراطية نحو المونديال. وكان المنتخب النيجيري قد خسر أمام الكونجو الديمقراطية في نوفمبر 2025، فيما ارتبطت الشكوى بالمباريات التي سبقت مواجهة جامايكا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم. وأثارت تقارير إعلامية نشرتها «نيويورك تايمز» و«لوموند» شكوكًا بشأن أهلية مباسي، بعدما أشارت إلى وجود نواقص في المستندات المطلوبة لمشاركته الدولية، وهو ما فتح باب الجدل حول إمكانية استمراره مع منتخب بلاده. لكن FIFA أكد عدم وجود أي مخالفة تتعلق بأهلية اللاعبين الذين شاركوا مع الكونجو الديمقراطية أمام جامايكا وفي المباريات التالية ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. وبعد حسم بطاقة التأهل على حساب جامايكا، شارك مباسي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وخاض الحارس المباريات الأربع للكونجو الديمقراطية خلال البطولة، دون أن تؤثر الشكوى السابقة على مشاركته.
FIFA يكشف أسرار التطور التكتيكي في مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن تقرير فني شامل يرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية والفنية التي شهدتها بطولة كأس العالم 2026، بعد تحليل جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مواجهات، بمشاركة مجموعة الدراسات الفنية وقسم تحليل أداء كرة القدم. واعتمد التقرير على الجمع بين الخبرات الفنية المتخصصة والبيانات المتقدمة وتحليل مقاطع الفيديو، بهدف الوصول إلى فهم أعمق للتغيرات التي طرأت على أساليب اللعب وأدوار اللاعبين، إلى جانب تحديد أبرز العوامل التي صنعت الفارق خلال منافسات المونديال. وبرز الضغط العكسي كأحد أهم الاتجاهات التي كشفت عنها الدراسة، مع الإشارة إلى نجاح المنتخب الإسباني، بطل العالم، في استثمار اللحظات التي تلي فقدان الكرة لاستعادتها سريعًا وتحويلها إلى فرص هجومية قبل أن يتمكن المنافس من إعادة تنظيم صفوفه. وفي المقابل، أظهر التقرير أن الوصول إلى النجاح لم يكن مرتبطًا بأسلوب واحد، إذ تنوعت الحلول بين الضغط العالي، وسرعة التحولات، والتكتل الدفاعي المنظم. وقدم منتخب الرأس الأخضر نموذجًا لافتًا في التعامل مع المنتخبات الأكثر قوة فنيًا، من خلال التقارب بين خطوطه، والانضباط الجماعي، والمشاركة المتقدمة لحارس المرمى. وتناول التقرير كذلك التطور المتسارع في دور حراس المرمى، الذين لم يعودوا يقتصرون على حماية المرمى، بل أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء اللعب والمساهمة في تجاوز ضغط المنافس، إلى جانب اتخاذ مواقع أكثر تقدمًا خلال مراحل الاستحواذ. وشملت الدراسة تسع قراءات تكتيكية متخصصة تناولت البناء من خلال ثلاثة مدافعين، وتبادل المراكز على الأطراف، واستغلال المساحات الداخلية، والتقدم بالكرة لكسر خطوط المنافس، فضلًا عن أساليب الضغط والضغط العكسي واستثمار الأخطاء. كما ركز التحليل على آليات بناء التكتل الدفاعي لحماية المناطق الخطرة، وسرعة التحول إلى الهجوم بعد استعادة الكرة، والتطور الذي طرأ على تمركز حراس المرمى وأدوارهم خلال الاستحواذ. وأكد أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، أن كأس العالم يمثل فرصة استثنائية لدراسة أحدث الأفكار التي يقدمها أفضل اللاعبين والمدربين، مشيرًا إلى أن الهدف من التحليل لا يقتصر على وصف ما حدث داخل الملعب، وإنما فهم الأسباب والقرارات التي قادت إلى تلك النتائج. وأوضح فينجر أن فريق العمل تابع المباريات بصورة تفصيلية، ودمج الملاحظة والخبرة الكروية مع البيانات والفيديو لرصد الأنماط وقياس تأثيرها، مع إجراء مقارنات مع البطولات السابقة. وأشار إلى أن كرة القدم تواصل التطور على أعلى المستويات، مع ظهور أفكار جديدة وتكيف المبادئ التكتيكية القائمة، مؤكدًا أهمية رصد هذه التحولات ومشاركة المعرفة الناتجة عنها مع المدربين واللاعبين والمحللين حول العالم. وأصبح التقرير متاحًا عبر مركز التدريب التابع لـFIFA، ليستفيد منه مجتمع كرة القدم في تطوير أساليب التدريب والتحليل وفهم الاتجاهات الحديثة في اللعبة.
الأرجنتين تستقر على القائد الجديد بعد ميسي
استقر منتخب الأرجنتين على قائده الجديد، عقب اقتراب ليونيل ميسي من وضع حد لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد ختام الأجندة الدولية الحالية.
الكشف عن قائمة حكام مونديال قطر تحت 17 سنة
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قائمة الحكام والحكمات المكلفين بإدارة مباريات كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا. وضمت القائمة 81 حكمًا وحكمة، بينهم 27 حكمًا رئيسيًا و54 حكمًا مساعدًا، يمثلون 36 اتحادًا وطنيًا من مختلف الاتحادات القارية، في إطار التحضيرات التحكيمية للبطولة التي تتضمن 104 مباريات. وتشهد النسخة المقبلة حضورًا نسائيًا من خلال اختيار طقمين تحكيميين، يضم كل طاقم حكمة رئيسية وحكمتين مساعدتين، استمرارًا لنهج FIFA في منح الحكمات فرصًا للمشاركة في إدارة مباريات البطولات الدولية الكبرى. وتقام جميع مباريات البطولة في منطقة أسباير زون، فيما يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، ليعود أحد أبرز الملاعب القطرية إلى استضافة نهائي بطولة عالمية بعدما كان ضمن ملاعب كأس العالم قطر 2022. وتعد كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 النسخة الثانية من البطولة التي تستضيفها قطر ضمن سلسلة البطولات السنوية المقررة إقامتها في الدولة على مدار خمسة أعوام متتالية. وأكد بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، أن النسخة الماضية أظهرت مستويات تحكيمية مرتفعة، مشيرًا إلى أن اختيار الأطقم الجديدة لم يعتمد فقط على جودة الأداء، وإنما شمل أيضًا القدرة على العمل ضمن طواقم دولية والتعامل مع متطلبات البطولات الكبرى. وقال كولينا: «تطلبت نسخة العام الماضي من البطولة ترتيبات تحكيمية معقدة وواسعة النطاق، وأظهرت الأطقم التحكيمية مستوى عاليا جدا من الجودة والاتساق في الأداء». وأضاف أن FIFA اختار للنسخة الجديدة مجموعة من المواهب التحكيمية الواعدة من مختلف الاتحادات القارية، بهدف منحها فرصة اكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من البطولات الدولية المهمة. من جانبه، أوضح ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في FIFA، أن بطولة العام الماضي أثبتت أهمية توفير بيئة دولية للحكام الشباب من أجل تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، لافتًا إلى أن عددًا من الحكام الذين شاركوا في النسخة السابقة تمكنوا لاحقًا من تحقيق خطوات مهمة في مسيرتهم التحكيمية. وأشار بوساكا إلى أن عملية اختيار حكام وحكمات نسخة 2026 راعت الهدف طويل المدى المتمثل في إعداد جيل جديد قادر على الوصول إلى أعلى المستويات في مجال التحكيم. وسيحظى الحكام والحكمات طوال فترة البطولة بدعم متكامل من فريق متخصص تابع لـFIFA، يضم خبراء في التحكيم، وأطقمًا طبية، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدربي لياقة بدنية، إلى جانب متخصصين في تقنيات التحكيم بمساعدة الفيديو والجوانب التنظيمية. وتشهد البطولة أيضًا استمرار استخدام نظام الفيديو الداعم (FVS)، الذي حل محل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هذه المسابقة، بعد نجاح تجربته خلال نسخة العام الماضي. ويتيح نظام FVS للمدربين طلب مراجعة بعض الحالات المحددة عند وجود اعتقاد بوقوع خطأ واضح، وتشمل الحالات المتعلقة بتسجيل الأهداف واحتساب ركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر، كما يمكن للاعبين اقتراح طلب المراجعة على مدربيهم خلال المباراة.
صن داونز يهزم الأهلي في إنتركونتيننتال
تأهل فريق صن داونز إلى نصف نهائي كأس إنتركونتيننتال للأندية 2026، بعدما تغلب على الأهلي السعودي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، ضمن منافسات المرحلة الثانية من البطولة.
الأهلي يصطدم بصن داونز في موقعة أبطال القارات
يخوض أهلي جدة السعودي، بطل آسيا، اختبارًا قاريًا جديدًا عندما يحل ضيفًا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل إفريقيا، السبت على ملعب «لوفتس فيرسفيلد» في بريتوريا، ضمن منافسات كأس القارات للأندية «إنتركونتيننتال». وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، إذ يطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين بطلي أكبر بطولات الأندية في قارتي آسيا وإفريقيا، وسط أفضلية نسبية لصن داونز الذي يخوض اللقاء على أرضه وأمام جماهيره. ويسعى الأهلي إلى تجاوز خيبة النسخة الماضية، عندما توقفت مغامرته على يد بيراميدز المصري، كما يأمل في استعادة الصورة التي ظهر بها خلال تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني تواليًا، بعد تفوقه على ماتشيدا زيلفيا الياباني في النهائي. في المقابل، يدخل صن داونز المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الجيش الملكي المغربي، فضلًا عن بدايته القوية محليًا، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم، ما يمنحه دفعة إضافية قبل المواجهة القارية. وتبدو مهمة الأهلي أكثر تعقيدًا في ظل البداية غير المستقرة للفريق على المستوى المحلي، بعدما خسر ثلاث مباريات من أصل سبع خاضها في الدوري السعودي، ليبتعد بفارق ست نقاط عن الهلال المتصدر. كما شهدت تشكيلة الأهلي تغييرات كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، أبرزها رحيل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسييه، إلى جانب مغادرة المدرب الألماني ماتياس يايسله لتولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وتعيين الهولندي مارينو بوسيتش خلفًا له. ورغم هذه التغييرات، يحتفظ الأهلي بسلاح هجومي بارز يتمثل في الإنجليزي إيفان توني، الذي يقدم بداية استثنائية للموسم، إذ سجل 10 أهداف خلال أول سبع مباريات في الدوري السعودي، يتصدر بها قائمة الهدافين، إلى جانب صناعة هدف آخر. ويعتمد الأهلي كذلك على مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة الدولية، في مقدمتها المدافع التركي ميريح ديميرال والبرازيلي روجر إيبانيز، إلى جانب توني، وهو ما يمنح الفريق خبرة إضافية في مواجهة صن داونز. وستكون المباراة أول اختبار للأهلي خارج أرضه في النسخة الحالية من البطولة، بعدما استهل مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد في جدة، بينما سبق أن خاض مواجهة بيراميدز في النسخة الماضية داخل السعودية. ويمنح الفوز في بريتوريا صاحبه بطاقة التأهل لمواجهة تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، قبل أن يتحدد الطرف الذي سيواصل طريقه نحو النهائي لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا. وفي الجانب المقابل، يدرك صن داونز أن المهمة لن تكون سهلة رغم عاملي الأرض والجمهور، وهو ما أكده حارسه الدولي رونوين وليامس، الذي وصف مواجهة الأهلي بأنها اختبار صعب أمام فريق توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين. وأشار وليامس إلى أن صن داونز مطالب بالتركيز وتجنب الأخطاء، مؤكدًا أن المستوى الذي يقدمه الفريق مؤخرًا يمنحه الثقة قبل مواجهة السبت، إلى جانب سجله القوي على ملعبه. وقال الحارس الجنوب إفريقي إن وجود عدد كبير من لاعبي الأهلي الذين شاركوا في كأس العالم يمثل تحديًا إضافيًا، في إشارة إلى الخبرات الدولية التي يمتلكها الفريق السعودي. وبين طموح الأهلي في استعادة بريقه القاري، ورغبة صن داونز في استثمار بدايته القوية وعاملي الأرض والجمهور، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع مباشر بين بطلي آسيا وإفريقيا على بطاقة جديدة في طريق «إنتركونتيننتال».
أهلي جدة يتفوق على صن داونز بخمسة أضعاف!
تتجه أنظار جماهير أهلي جدة السعودي إلى المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، المقرر إقامتها السبت على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بمدينة بريتوريا، في صراع يجمع بطلي آسيا وأفريقيا على لقب كأس القارات الثلاث «آسيا - أفريقيا - المحيط الهادئ»، ضمن منافسات كأس القارات للأندية 2026. وتحمل المواجهة المرتقبة فوارق واضحة على مستوى القيمة السوقية للفريقين، إذ يتفوق أهلي جدة بفارق كبير على منافسه الجنوب أفريقي، وفق أحدث بيانات موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في تقييم القيمة السوقية للاعبين. وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية لقائمة أهلي جدة نحو 194 مليون يورو، مقابل 41.6 مليون يورو فقط لقائمة صن داونز، لتقترب قيمة الفريق السعودي من خمسة أضعاف منافسه قبل صافرة بداية المباراة. ويبرز البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو باعتباره أغلى لاعبي أهلي جدة، بعدما بلغت قيمته السوقية 40 مليون يورو، وهو رقم يقترب بمفرده من القيمة الإجمالية لقائمة صن داونز، التي تضم مجموعة من أبرز المواهب في الكرة الجنوب أفريقية. ولا يتوقف التفوق المالي للفريق السعودي عند ترينكاو، إذ يأتي الأرميني إدوارد سبيرتسيان في المرتبة الثانية بقيمة سوقية تبلغ 25 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة المهاجم الإنجليزي إيفان توني والجناح البرازيلي جالينو 20 مليون يورو لكل منهما. في المقابل، يتصدر إكرام راينرز وتيبوهو موكوينا قائمة أغلى لاعبي صن داونز، بقيمة سوقية تبلغ 2.8 مليون يورو لكل منهما، فيما يأتي التشيلي مارسيلو أليندي والجناح الشاب تاشريق ماثيوز بقيمة 2.5 مليون يورو لكل لاعب. وتكشف هذه الأرقام عن فارق كبير في الإمكانات المالية والقيمة الفردية للاعبي الفريقين، إلا أن الحسابات داخل الملعب تظل مختلفة، خصوصًا أن صن داونز يمتلك خبرة واسعة في المنافسات القارية، بينما يدخل أهلي جدة المواجهة بطموح مواصلة حضوره القوي بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا. وتكتسب المباراة أهمية إضافية باعتبارها مواجهة بين بطلين قاريين، حيث يسعى كل فريق إلى إضافة لقب جديد إلى سجله وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، في لقاء يجمع الطموح السعودي بالخبرة الجنوب أفريقية.
بوسيتش يتحدى صن داونز: الأهلي جاهز لكتابة التاريخ
فع الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لنادي أهلي جدة السعودي، سقف التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، مؤكدًا أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح لحصد لقب كأس القارات الثلاث، في مواجهة تجمع بطلي آسيا وأفريقيا. ويلتقي الأهلي، بطل آسيا، مع صن داونز، بطل أفريقيا، غدًا السبت، على كأس القارات الثلاث «آسيا - أفريقيا - المحيط الهادئ»، ضمن منافسات كأس القارات للأندية 2026، في مواجهة تحظى باهتمام كبير بالنظر إلى قيمة الفريقين والقارة التي يمثلها كل منهما. وأكد بوسيتش، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي عقب التدريب الختامي للأهلي، أن لاعبيه يدركون حجم المهمة وصعوبتها، لكنه في الوقت نفسه أبدى ثقته في قدرة الفريق على تحقيق الفوز والعودة بالكأس، مشددًا على أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تركيز عالٍ والتعامل الذكي مع تفاصيلها. وأشاد المدرب الهولندي بالدعم الجماهيري الذي يحظى به الأهلي، بعدما حرص عدد من جماهير الفريق على السفر من جدة لمساندة اللاعبين في هذه المواجهة، معتبرًا أن حضورهم يمثل حافزًا إضافيًا للمجموعة قبل صافرة البداية. وقال بوسيتش إن مشاهدة الجماهير الأهلاوية وهي تقطع المسافات لمؤازرة الفريق أمر رائع ومذهل، مؤكدًا أن هذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويعزز رغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وفي حديثه عن المنافس، أظهر مدرب الأهلي احترامًا كبيرًا لصن داونز، مشيرًا إلى أن الفريق الجنوب أفريقي يملك إمكانات قوية ويستحق المكانة التي وصل إليها باعتباره بطل القارة الأفريقية، إلى جانب تمتعه بخبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات. وفي المقابل، شدد بوسيتش على أن الأهلي يدخل اللقاء بصفته بطل آسيا، بعدما نجح في الاحتفاظ بلقبه القاري لموسمين متتاليين، وهو ما يمنح الفريق، بحسب رؤيته، الثقة اللازمة لخوض المباراة أمام منافس قوي وعلى أرضه وبين جماهيره. وأوضح أن المباريات النهائية تختلف عن المواجهات العادية، حيث يمكن لتفصيلة صغيرة أو قرار واحد أن يغيّر مسار اللقاء، معتبرًا أن طبيعة الأجواء المحيطة بالمباراة تمثل في الوقت نفسه تحديًا وفرصة أمام لاعبي الأهلي لصناعة لحظة استثنائية. ويأمل الأهلي في ترجمة تفوقه القاري إلى إنجاز جديد على المستوى الدولي، بينما يسعى صن داونز إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات ويضع الفريقين أمام اختبار حقيقي للقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.
بوسيتش يؤجل حسم قائمة الأهلي أمام صن داونز
أبقى الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، أوراقه مفتوحة قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بعدما قرر تأجيل إعلان قائمة الفريق التي ستخوض المباراة المقررة السبت، ضمن منافسات كأس أبطال القارات للأندية. ويحل الأهلي، بطل أبطال آسيا للنخبة في آخر موسمين، ضيفًا على صن داونز في مدينة بريتوريا، في مواجهة تجمع بطلي قارتي آسيا وإفريقيا، وسط ترقب لمعرفة الخيارات التي سيعتمد عليها المدرب الهولندي في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال البطولة. فضّل بوسيتش الانتظار حتى الانتهاء من الاجتماع الفني الخاص بالمباراة قبل الكشف عن قائمته، في خطوة تبقي التشكيلة النهائية قيد السرية حتى الساعات الأخيرة التي تسبق صافرة البداية. ولا يعاني الأهلي من أي غيابات بسبب الإصابة، إذ أكدت الصحيفة جاهزية جميع لاعبي الفريق للمشاركة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات واسعة عند وضع التشكيلة وخطة مواجهة صن داونز، أحد أبرز أندية القارة الإفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بمعنويات جيدة بعدما بدأ مشواره في كأس أبطال القارات بفوز صعب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين أواخر أغسطس الماضي. وتكتسب مواجهة بريتوريا أهمية خاصة للفريق السعودي، كونها تأتي أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، فيما يسعى الأهلي إلى مواصلة مشواره في البطولة وتأكيد حضوره أمام أبطال القارات. وفي المقابل، يطمح صن داونز إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره من أجل تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا فنيًا بين فريقين يحمل كل منهما لقبًا قاريًا كبيرًا. ومن المنتظر أن تتضح اختيارات بوسيتش النهائية عقب الاجتماع الفني، فيما يبقى جاهزية جميع عناصر الأهلي عاملًا مهمًا أمام الجهاز الفني لاختيار التشكيلة الأنسب لمواجهة بطل دوري أبطال إفريقيا.
مسابقات محلية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |