مسابقات عالمية
إسبانيا تضرب السعودية برباعية في كأس العالم
حقق منتخب إسبانيا فوزًا كبيرًا على نظيره السعودي بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الأحد بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في بطولة كأس العالم 2026.
المصري لحلم العبور أمام النيوزيلندي!
يحلم منتخبا مصر ونيوزيلندا بفوز تاريخي عندما يلتقيان في مدينة فانكوفر الكندية في الجولة الثانية من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. قبل هذه المواجهة، يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد تعادل مصر مع بلجيكا بنتيجة 1-1 في سياتل، ونيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2 في إنجلود، كاليفورنيا. ويطمح كلا المنتخبين لتحقيق فوز تاريخي، بعدما اكتفى المنتخب المصري بثلاثة تعادلات أمام هولندا وأيرلندا وبلجيكا وأربع هزائم أمام المجر وإنجلترا والسعودية وروسيا وأوروجواي في أربع مشاركات مونديالية أعوام 1930 و1990 و2018 و2026. أما منتخب نيوزلندا فيخوض مواجهة الفراعنة بسجل خال من الهزائم بعد أربعة تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي وإيران في مونديالي 2010 و2026 وقبلها ثلاث هزائم أمام اسكتلندا والاتحاد السوفيتي والبرازيل في مونديال 1982 بإسبانيا. في فانكوفر، يطمح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وأحد نجومه في مونديال 1990 لإهداء بلاده أول فوز في تاريخها بكأس العالم متسلحا بعناصر بارزة في مختلف الخطوط. سيميل حسام حسن لمجازفة هجومية أكبر أمام نيوزيلندا مقارنة بخطته المتوازنة بين الدفاع والهجوم أمام بلجيكا، متسلحا بالثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في خط الهجوم مع إمكانية الدفع بلاعب الأهلي محمود حسن تريزيجيه في التشكيل الأساسي بعدما جلس بديلا أمام بلجيكا. كما وعد مدرب منتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا بمنح فرصة أكبر للمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني الذي شارك بديلا لصلاح في آخر ربع ساعة من مباراة الجولة الأولى. وتبرز عناصر أخرى في منتخب مصر مثل إمام عاشور الذي هز شباك بلجيكا بتسديدة صاروخية ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويعاونه في خط الوسط الثنائي مروان عطية ومهند لاشين، ومعهم الظهيرين أحمد فتوح يسارا ومحمد هاني يمينا. في المقابل، يتميز منتخب نيوزيلندا بالقوة البدنية والسرعات، ولكن مدربه دارين بيزلي لن يراهن فقط على المهاجم المخضرم كريس وود لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي الذي سجل 45 هدفا بقميص منتخب بلاده. بل توهج في أول مباراة المهاجم الشاب إليا جست الذي سجل هدفي بلاده أمام إيران، ليصبح أول لاعب في تاريخ نيوزيلندا يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم. ويدرك الفريقان جيدا أن أي نتيجة غير الفوز ستعقد حسابات التأهل لدور ال32 قبل الجولة الأخيرة التي سيخوض فيها منتخب مصر اختبارا يبدو أصعب نظريا أمام إيران، بينما ستحتاج نيوزيلندا إلى معجزة كروية أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة على الورق. وستكون مواجهة فانكوفر هي الرابعة بين مصر ونيوزيلندا والأولى على المستوى الرسمي بعد ثلاث مباريات ودية، حيث تميل الكفة ناحية الفراعنة بعد الفوز 1-صفر، والتعادل 1-1 في مباراتين وديتين عام 1999 استعدادا لبطولة كأس القارات. كما فاز الفراعنة على نيوزيلندا بنتيجة 1-صفر بهدف سجله مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي الذي استبعد من قائمة مونديال 2026، وذلك في مباراة ودية أقيمت في مارس 2024 على ملعب العاصمة الإدارية الجديدة ضمن سلسلة FIFA للمباريات الودية.
غياب سبعة برازيليين عن التدريب
تدرّب المنتخب البرازيلي لكرة القدم في غياب سبعة لاعبين، بينهم رباعي خط الدفاع الأساسي، استعدادا لمباراته المقررة الأربعاء أمام اسكتلندا في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك)، حيث يسعى إلى حسم تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026. وبالإضافة إلى الظهيرين دانيلو ودوجلاس سانتوس وقلبي الدفاع ماركينيوس وجابريال ماجالهاييس، بدأ "السيليساو" بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريباته في مجمّع "ريد بول" في نيويورك بمدينة مورستاون (نيوجيرزي) من دون لاعب الوسط كازيميرو والمهاجم ماتيوس كونيا والجناح رافينيا. وأوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتمارين استشفائية في صالة اللياقة البدنية. وتعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي (3-0) في فيلادلفيا، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الاسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. وسيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم، لـ"علاج مكثّف" في محاولة للتعافي سريعا، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي. لكن الاتحاد لم يحدّد موعدا لعودة اللاعب البالغ 29 عاما، ما قد يهدد مشاركته في بقية مشوار المونديال. وأشرف أنشيلوتي (67 عاما) على حصة الأحد، موجها عمل 16 لاعبا ميدانيا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار الذي يُؤمّل مشاركته أمام اسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل المتوّج مع "السيليساو" بكأس العالم 1994. وتتصدّر البرازيل المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، وهي على مشارف التأهل إلى دور الـ32، إذ يكفيها التعادل أمام اسكتلندا لبلوغ الأدوار الإقصائية. لكن منتخب "السامبا" يطمح إلى تحقيق الفوز من أجل دخول المرحلة المقبلة في ظروف أفضل. أما اسكتلندا (3 نقاط) فتحتاج على الأقل إلى التعادل من أجل الحفاظ على آمالها في التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، أو الفوز لانتزاع بطاقة التأهل مباشرة. وفي المباراة الأخرى من المجموعة، يلتقي المغرب مع هايتي التي ودعت البطولة، في أتلانتا في التوقيت نفسه.
تعليق مزيف أشعل أزمة رونالدو ونيفيز
ذكرت تقارير إعلامية أن الرد الذي تسبب في الإساءات التي تعرضت لها صديقة جواو نيفيز، لاعب وسط المنتخب البرتغالي عبر الإنترنت من مشجعي زميله كريستيانو رونالدو،هو مجرد تعليق مزيف. وحتى الآن يوجد أكثر من 7000 تعليق على منشور للممثلة مادلين أراجاو عبر منصة تبادل الصور "Instagram" وجاءت العديد من التعليقات لتكون مسيئة لها. وبعد تعادل البرتغال مع الكونجو الديمقراطية 1-1 في كأس العالم، ظهر أحد محبي رونالدو وهو يكتب على صفحة صديقة نيفيز الشخصية، ناصحًا إياها بأن تطلب من شريكها تمرير الكرة إلى رونالدو والذي وصفه في التعليق بـ"أعظم لاعب في التاريخ". وكان الرد المزعوم من الممثلة: "قل لأفضل لاعب في التاريخ، إنه أناني جدا". لكن تقارير إعلامية في البرتغال تكهنت بأن هذا الرد لم يكن ردها على الإطلاق، بل كان تلاعبا باستخدام الذكاء الاصطناعي. وذكرت الأنباء أن حسابا على Instagram تم إنشاؤه عبر "Instagram" لهذا الرد، وقد بدا مشابهًا بشكل خادع لحسابها الأصلي. وقامت مادلين بتقييد خاصية التعليقات عبر حسابها، وذلك بسبب التعليقات المسيئة لها.
تأمين بعثة إيران في تيخوانا
رغم الظروف الاستثنائية التي تحيط بمشاركته في كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته لمبارياته في البطولة وسط أجواء تجمع بين الحذر الأمني والدعم الجماهيري الكبير، وذلك من مقر إقامته في مدينة تيخوانا المكسيكية. ويخضع محيط مقر إقامة المنتخب لإجراءات أمنية مشددة، حيث تنتشر قوات الأمن بشكل ملحوظ لضمان سلامة البعثة والوفود المرتبطة بها، في ظل الظروف التي رافقت مشاركة المنتخب خلال الفترة الأخيرة. ومع ذلك، لم تمنع هذه التدابير المشجعين من التوافد إلى محيط الفندق أملًا في مشاهدة اللاعبين والتعبير عن مساندتهم للفريق قبل استحقاقاته المقبلة. وتحولت المنطقة المحيطة بمقر إقامة المنتخب إلى نقطة تجمع لعشرات الأنصار الذين حرصوا على إظهار دعمهم وتشجيعهم للاعبين، حيث سادت أجواء ودية بين الحاضرين الذين تبادلوا الأحاديث والتوقعات بشأن مشوار المنتخب في البطولة. وتأتي هذه المشاهد في وقت واجهت فيه البعثة الإيرانية سلسلة من التحديات التنظيمية واللوجستية، إذ اضطرت إلى تعديل ترتيباتها الخاصة بالإقامة والتحضير خلال البطولة، ما فرض على الجهازين الإداري والفني التعامل مع ظروف مختلفة عن تلك التي خُطط لها مسبقًا. ورغم هذه العقبات، بدا واضحًا أن اللاعبين يحظون بمساندة جماهيرية لافتة من محبي المنتخب الذين أكدوا أن حضورهم يهدف إلى دعم الفريق والوقوف خلف اللاعبين في هذا الحدث العالمي، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى خارج الإطار الرياضي. كما عبّر عدد من المشجعين عن أملهم في أن يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية داخل الملعب، والاستفادة من الدعم الجماهيري المتواصل من أجل تقديم مستويات قوية خلال منافسات البطولة. ويأمل المنتخب الإيراني في تجاوز الظروف المحيطة به وتحويل تركيزه بالكامل إلى المنافسة الرياضية، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في تحديد حظوظه ضمن دور المجموعات، في وقت يواصل فيه أنصاره إرسال رسائل الدعم والثقة بقدرة الفريق على الظهور بصورة مشرفة في المونديال.
برقم مميز.. يامال يسير على خطى بيليه
سجل لامين يامال نجم برشلونة، أول أهداف المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وأحرز يامال هدف تقدم إسبانيا في مرمى السعودية ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، وذلك بعدما كان المنتخب الإسباني قد تعادل سلبيا مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى. وأصبح يامال ثاني أصغر لاعب يُسجل في أول مباراة له بكأس العالم بعمر 18 عاما، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل أول أهدافه في أولى مباريات البرازيل بمونديال 1958، ضد ويلز وكان بعمر 17 عاما في ذلك الوقت. ويعد يامال من بين العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب لويس دي لافوينتي حيث يعول على موهبته وتألقه من أجل قيادة إسبانيا نحو المنافسة على لقب كأس العالم لأول مرة منذ 2010 وللمرة الثانية تاريخيا.
تعديلات طفيفة لفرنسا أمام أسود الرافدين
من المتوقع أن تكتفي فرنسا بتعديلات طفيفة على تشكيلتها الأساسية، عندما تواجه العراق في مباراتها الثانية ضمن منافسات المجموعة التاسعة بكأس العالم لكرة القدم، إذ يحرص المدرب ديدييه ديشامب على الحفاظ على الزخم مع اقتراب المنتخب من مرحلة خروج المغلوب. واستهل منتخب فرنسا مشواره في البطولة بفوز 3-1 على السنغال في نيويورك، حيث سجل كيليان مبابي هدفين، وسيضمن مكانا في دور 32 حال فوزه على العراق في بوسطن. ولطالما آثر ديشامب الاستقرار في البطولات الكبرى، ومن غير المرجح أن يحيد عن هذا النهج رغم ثراء تشكيلته بالمواهب. وأظهرت فرنسا بعض الثغرات الدفاعية في بعض الأوقات أمام السنغال، لكنها قدمت أداء قويا بعد الاستراحة، ويبدو أن المدرب متردد في المساس بتوازن فريق يعد من بين المرشحين للفوز باللقب. وعلى الأرجح ستكون التغييرات في الجانب الأيسر، حيث من المقرر أن يحل برادلي باركولا محل ديزريه دوي في الهجوم، وأن يشارك لوكاس ديني بدلا من تيو هرنانديز في مركز الظهير الأيسر. قد يطرأ تعديل آخر في خط الوسط. أجرى ديشامب مناقشات مطولة مع مانو كوني في الأيام الأخيرة، وشارك اللاعب البالغ من العمر 25 عاما إلى جانب أدريان رابيو خلال التدريبات، مما يشير إلى احتمال منحه دورا أساسيا. ورغم أن التأهل لا يزال الهدف المباشر، فإن المباراة تتيح لديشامب فرصة لاختبار بدائل قبل بدء مرحلة خروج المغلوب دون الإخلال بإيقاع الفريق. وخسر العراق 4-1 أمام النرويج في مباراته الافتتاحية، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في التأهل. ويواجه العراق مهمة شاقة أمام المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين، ويبدو مصمما على تجنب أي مشاكل مبكرة في الولايات المتحدة.
قلق في ألمانيا بعد إصابة شلوتربيك
تسود حالة من القلق داخل معسكر المنتخب الألماني عقب الإصابة التي تعرض لها المدافع نيكو شلوتربيك خلال مواجهة ألمانيا أمام كوت ديفوار، السبت، ضمن منافسات كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المانشافت بنتيجة 2-1.
زيكو: هدفنا حصد النقاط الثلاث أمام نيوزيلندا
أكد مصطفى زيكو، لاعب المنتخب المصري، أن جميع عناصر الفريق تضع كامل تركيزها على المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض فرصة الفوز التي أفلتت منهم في الجولة الأولى أمام المنتخب البلجيكي. وأوضح زيكو أن التعادل في المباراة الافتتاحية ترك شعورًا بالحسرة داخل معسكر "الفراعنة"، خاصة أن الفريق كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة. وأشار لاعب المنتخب المصري إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قرروا إغلاق ملف المباراة الماضية سريعًا والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالجدية والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في التأهل من دور المجموعات. وأضاف أن حالة الإحباط التي صاحبت اللاعبين عقب لقاء بلجيكا تحولت إلى دافع قوي لتقديم مستوى أفضل في المباراة المقبلة، موضحًا أن الجميع يدرك أهمية المواجهة أمام نيوزيلندا في تحديد مسار المنتخب خلال البطولة. وشدد زيكو على أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط وتقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الفريق يسعى لإثبات أن وصوله إلى نهائيات كأس العالم جاء نتيجة عمل وجهد متواصلين، وليس مجرد مشاركة عابرة. ويخوض المنتخب المصري مباراته الثانية في المجموعة السابعة وسط طموحات كبيرة لتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من المونديال، خاصة في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة بعد انتهاء الجولة الأولى بتساوي الجميع في رصيد نقطة واحدة. ويأمل "الفراعنة" في استثمار الروح المعنوية المرتفعة والأداء المميز الذي ظهروا به أمام بلجيكا، من أجل تحقيق فوز يمنحهم أفضلية مهمة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من المنافسات، ويقربهم خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الدور التالي.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |