مسابقات عالمية
روميرو ينتقد جاري نيفيل
وجه كريستيان روميرو، مدافع منتخب الأرجنتين، انتقادات لاذعة لجاري نيفيل، لاعب منتخب إنجلترا السابق والمحلل التليفزيوني، وذلك بعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وكان نيفيل قد انتقد دفاع المنتخب الأرجنتيني قبل المباراة، حسب ما ذكرت صحيفة "فوت ميركاتو" حيث وصف ثنائي الدفاع روميرو وليساندرو مارتينيز، بأنهما الأفضل والأسوأ في العالم. وقال روميرو: "كل ما أتمناه هو أن لا أكون غبيا إلى هذا الحد حينما أعتزل، لا أتمنى أن أنتقد أي لاعب، نحن نبذل قصارى جهدنا من أجل المنتخب. من جانبه قال ليساندرو مارتينيز: "نحن معتادون على سماع تلك التصريحات، لكننا نرد في الملعب، هذا كل ما في الأمر". ويلتقي منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم 2022، مع المنتخب الإسباني، بطل يورو 2024، في نهائي المونديال.
دخان الحرائق يهدد نهائي كأس العالم
تتزايد المخاوف قبل القمة المنتظرة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعدما ألقت حرائق الغابات المنتشرة في أميركا الشمالية بظلالها على الأجواء المحيطة بالمباراة المقرر إقامتها على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. وتأثرت مناطق واسعة قرب نيويورك ونيوجيرسي بانتشار دخان الحرائق، الأمر الذي تسبب في تراجع جودة الهواء، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى متابعة الموقف قبل المباراة النهائية التي تقام الأحد المقبل. ويتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) التطورات الجوية بشكل مستمر، مع إمكانية اتخاذ إجراءات احترازية إذا شهدت الظروف البيئية مزيدًا من التدهور قبل انطلاق المواجهة الحاسمة على اللقب. ويحذر خبراء الصحة والرياضة من تأثير الهواء الملوث على اللاعبين، إذ قد يؤدي استنشاق الجزيئات الدقيقة الموجودة في الدخان إلى صعوبات في التنفس وزيادة الشعور بالإرهاق، وهو أمر قد ينعكس على المستوى البدني خلال مباراة تتطلب أقصى درجات التركيز والجهد. وتشير توقعات الطقس إلى احتمال استمرار الأجواء الضبابية يوم النهائي، بينما قد تساعد الأمطار المحتملة في تقليل كثافة الدخان وتحسين حالة الهواء قبل اللقاء. ورغم القلق المحيط بالظروف الجوية، لا توجد حتى الآن قرارات رسمية بشأن تأجيل المباراة، فيما تستمر المتابعة لضمان إقامة النهائي في أفضل ظروف ممكنة. ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، في صراع قوي لحسم لقب كأس العالم 2026.
مفاجأة.. صندوق فاخر يحمي كأس العالم
تستعد النسخة الجديدة من كأس العالم 2026 للوصول إلى ملعب نيويورك-نيوجيرسي بطريقة استثنائية، بعدما تم تجهيز صندوق فاخر صممته دار الأزياء الفرنسية الشهيرة لويس فيتون لحماية الكأس الأغلى في عالم كرة القدم خلال رحلتها إلى المباراة النهائية. وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مجددًا مهمة تصميم الحقيبة الخاصة بنقل كأس العالم إلى الدار الفرنسية، في استمرار للشراكة التي تجمع الطرفين منذ سنوات، والتي ارتبطت بأهم لحظات البطولة العالمية. ويحمل الصندوق تصميمًا مستوحى من هوية لويس فيتون الفاخرة، حيث يتزين بشعار الدار باللون الذهبي، إلى جانب تفاصيل نحاسية مطلية بالذهب حول الزوايا، بينما تم تجهيز الجزء الداخلي ببطانة جلدية فاخرة تحمل علامة توثق التعاون بين الشركة وFIFA. وتعد هذه المرة الخامسة التي تقدم فيها لويس فيتون تصميمًا خاصًا لصندوق كأس العالم، بعدما سبق لها تجهيز الحافظات الرسمية المستخدمة في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. وأكد بيترو بيكاري، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة لويس فيتون، أن التعاون مع FIFA يعكس ارتباط المؤسستين بقيم التميز ودور الرياضة في جمع الجماهير حول العالم. ولا تقتصر علاقة العلامات الفاخرة بالرياضة على كأس العالم فقط، إذ ترتبط شركات كبرى بتصميم جوائز وبطولات عالمية أخرى، مثل كأس السوبر بول وسباقات الفورمولا 1، في دليل على التقاطع المتزايد بين عالم الرياضة والفخامة. وتبقى كأس العالم قطعة فريدة لا يوجد منها سوى نسخة واحدة، حيث تحفظ عادة في متحف FIFA بمدينة زيوريخ، ما يجعل تصميم الصندوق الخاص بها مهمة تحمل قيمة رمزية كبيرة، باعتباره الوعاء الذي يرافق أهم جائزة كروية في العالم.
مونديال 2026 يحطم الأرقام القياسية في نسخة استثنائية
كتبت النسخة الحالية من كأس العالم 2026 فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة، بعدما شهدت العديد من الأرقام القياسية والإنجازات غير المسبوقة، في نسخة استثنائية حملت الكثير من "الأوائل" بداية من زيادة عدد المنتخبات المشاركة، مرورًا بالغزارة التهديفية
ساليبا يفاجئ الجميع.. لعب المونديال بكسر في الظهر!
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن معاناة ويليام ساليبا، مدافع المنتخب الفرنسي ونادي أرسنال، من إصابة قوية خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تبين أنه خاض منافسات البطولة رغم تعرضه لكسر في منطقة الظهر. وكان ساليبا قد أثار القلق خلال مواجهة فرنسا أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، بعدما اضطر للجلوس على أرضية الملعب خلال الشوط الأول بسبب شعوره بآلام في منطقة الظهر، قبل أن تتضح لاحقًا تفاصيل حالته الصحية. وذكرت إذاعة "آر إم سي" الفرنسية أن المدافع الفرنسي تعرض للإصابة قبل نحو شهرين خلال إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه فضل مواصلة اللعب والمشاركة مع منتخب بلاده في البطولة العالمية. وبحسب التقارير، خاض ساليبا مباريات كأس العالم تحت تأثير المسكنات، إلى جانب خضوعه لعلاج يومي وبرنامج تأهيلي خاص تحت متابعة الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي، كما اضطر للابتعاد عن بعض التدريبات بسبب ظروفه البدنية. وأشادت التقارير بما قدمه اللاعب خلال البطولة رغم الإصابة، معتبرة أن ظهوره في المباريات بهذا الوضع يعكس حجم التضحية التي قدمها من أجل منتخب بلاده، إلا أن استمرار الضغط على جسده أدى إلى تفاقم المعاناة. وخضع مدافع أرسنال لفحوصات طبية بعد انتهاء مشوار فرنسا في كأس العالم، لكن لم يتم تحديد موعد عودته إلى الملاعب حتى الآن، كما لا يزال القرار بشأن حاجته إلى تدخل جراحي غير محسوم. ومن المتوقع أن يحتاج ساليبا إلى فترة راحة وعلاج طويلة قبل تحديد الخطوة المقبلة، في ظل حرص الجهاز الطبي على وضع خطة مناسبة تضمن تعافيه الكامل قبل العودة للمنافسات.
الأرجنتين تقتحم قائمة عمالقة التهديف بكأس العالم
دخل منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما واصل "الألبيسيليستي" كتابة الأرقام القياسية خلال مشواره في مونديال 2026، واقترب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في البطولة.
بسبب الحظ.. ميلي يغيب عن نهائي المونديال!
اختار الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي متابعة نهائي كأس العالم 2026 من منزله، رافضًا السفر إلى الولايات المتحدة لحضور المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده وإسبانيا، متمسكًا بالطقوس التي اعتاد عليها منذ بداية البطولة. وأكد ميلي أنه سيواصل مشاهدة مباريات الأرجنتين من مقر إقامته في أوليفوس، كما فعل طوال مشوار الفريق في البطولة، معتبرًا أن هذه الطريقة أصبحت جزءًا من الروتين الذي يرافق نجاحات المنتخب خلال المنافسات. وقال الرئيس الأرجنتيني في تصريحات إذاعية إنه لا يخطط للتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية، مشيرًا إلى أنه سيبقى على عادته بمتابعة اللقاء عبر الشاشة كما فعل منذ المباراة الأولى. ويأمل ميلي أن يحافظ المنتخب الأرجنتيني على سلسلة نتائجه الإيجابية بالطريقة نفسها التي رافقت الفريق طوال مشواره في كأس العالم، حيث يرى أن الالتزام بهذا التقليد قد يكون عاملًا إضافيًا لجلب الحظ قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا. وتتجه أنظار الجماهير الأرجنتينية إلى النهائي العالمي، وسط طموحات كبيرة بتحقيق اللقب، في مباراة تجمع حامل الطموحات الأرجنتينية بمنتخب إسبانيا الباحث عن التتويج بالبطولة.
60 عامًا.. إنجلترا تطارد مجد المونديال
ما زالت إنجلترا تعيش حلم استعادة أمجاد كأس العالم بعد مرور 60 عامًا على تتويجها الوحيد باللقب، عندما رفع بوبي مور كأس جول ريميه في ملعب ويمبلي عام 1966، في لحظة تاريخية لم تتكرر حتى الآن. وتجددت خيبة المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026، بعدما أهدر تقدمه أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، ليخسر بنتيجة 2-1 في أتلانتا، ويواصل رحلة البحث عن نهائي عالمي جديد. وخلال العقود الستة الماضية، تغيرت كرة القدم بشكل كبير، وتعاقب على قيادة المنتخب الإنجليزي العديد من المدربين واللاعبين الذين حاولوا تكرار إنجاز المدرب ألف رامزي، لكن دون الوصول إلى رفع الكأس من جديد. ومنذ نهائي 1966، خاض 454 لاعبًا مباراتهم الدولية الأولى مع إنجلترا، بينما شارك 161 لاعبًا بقميص المنتخب في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1970، بداية من جيل الأبطال وصولًا إلى النجوم الحاليين. وقاد 15 مدربًا مختلفًا منتخب إنجلترا في محاولات متتالية لإنهاء الانتظار، من بينهم رون جرينوود وبوبي روبسون وسفين جوران إريكسون وفابيو كابيلو وجاريث ساوثجيت وتوماس توخيل، لكن اللقب ظل بعيدًا. وشهد تاريخ إنجلترا في المونديال العديد من اللحظات المؤلمة، بداية من الخروج أمام ألمانيا الغربية عام 1970، مرورًا بهدف مارادونا الشهير في 1986، ودموع بول جاسكوين في 1990، وطرد ديفيد بيكهام عام 1998، وهدف فرانك لامبارد الملغي عام 2010، وركلة هاري كين الضائعة أمام فرنسا في 2022. كما أصبحت منتخبات ألمانيا والأرجنتين من أكثر المنافسين إيلامًا لإنجلترا، بعدما أطاح كل منهما بالمنتخب الإنجليزي ثلاث مرات في تاريخ كأس العالم، بينما بقيت ركلات الترجيح مصدر معاناة متكررة. ورغم الإخفاقات، واصلت إنجلترا إنتاج نجوم كبار، حيث توج جاري لينيكر بجائزة هداف مونديال 1986، ثم كرر هاري كين الإنجاز في 2018، قبل أن يواصل تألقه في نسخة 2026 برفقة جود بيلينجهام. ويبقى بوبي مور القائد الإنجليزي الوحيد الذي حمل كأس العالم، لكن الأمل لا يزال قائمًا لدى الجماهير الإنجليزية في أن ينجح جيل جديد في كتابة فصل مختلف وإنهاء أطول انتظار في تاريخ الكرة الإنجليزية.
FIFA يمنح أبطال مونديال 2026 خواتم تاريخية!
يستعد بطل كأس العالم 2026 للحصول على تكريم جديد وغير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تقديم "خواتم الأبطال" لأول مرة، لتصبح إضافة جديدة إلى الكأس والميداليات الذهبية التي يحصل عليها المنتخب المتوج. وتأتي هذه الخطوة مستوحاة من أحد أبرز التقاليد الرياضية في الولايات المتحدة، حيث تعد خواتم البطولات رمزًا للاحتفاء بالإنجازات الكبرى، ليقرر FIFA إدخال هذا التقليد إلى منافسات كأس العالم بداية من النسخة الحالية. وسيتم إنتاج عدد محدود من الخواتم الخاصة ببطولة 2026، مع تخصيص 30 خاتمًا للاعبي وأعضاء المنتخب الفائز، بينما سيتم طرح نسخة رسمية مرخصة للجماهير حول العالم بأعداد محددة، لتصبح تذكارًا مرتبطًا بتتويج بطل العالم. وسيحمل تصميم الخاتم تفاصيل خاصة بالبطولة، من بينها رمز كأس العالم وهوية المنتخب المتوج، مع تخصيص رقم تسلسلي لكل قطعة، إلى جانب شهادة تثبت أصالتها، ما يمنحها قيمة رمزية وتاريخية كبيرة. وبعد انتهاء المباراة النهائية وتتويج البطل، سيحصل قائد المنتخب والمدرب على خواتم مؤقتة خلال مراسم الاحتفال، على أن يتم لاحقًا تصنيع النسخ النهائية وفق المقاسات الخاصة بأصحابها وتسليمها لهم. ويأتي هذا التكريم ضمن محاولات FIFA لإضافة عناصر جديدة تعزز القيمة التاريخية لكأس العالم، وتحويل إنجاز التتويج باللقب إلى ذكرى تبقى مع أبطال النسخة الاستثنائية لعام 2026.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |