مسابقات عالمية

Image

انطلاق بيع تذاكر مونديال تحت 17 سنة

انطلقت مبيعات تذاكر بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، قبل شهر من انطلاق المنافسات، عبر الموقع الإلكتروني roadtoqatar.qa، من خلال مرحلة بيع مسبق حصرية لحاملي بطاقات Visa، على أن يبدأ طرح التذاكر أمام الجمهور العام اعتبارًا من 26 أكتوبر الجاري، استعدادًا لاستضافة الدوحة الحدث العالمي خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين. وتُقام منافسات البطولة في مجمع المسابقات بمنطقة أسباير زون، بمشاركة 48 منتخبًا تتنافس في 104 مباريات، ضمن نسخة جديدة من البطولة التي تستضيفها قطر سنويًا خلال الفترة من 2025 إلى 2029، على أن تشهد المنافسات إقامة ما يصل إلى ثماني مباريات يوميًا، بما يمنح الجماهير فرصة متابعة عدد كبير من المواجهات خلال يوم واحد. وتتوفر التذاكر رقميًا، وتشمل فئة «تذكرة اليوم الواحد»، التي تتيح للمشجعين حضور عدة مباريات في اليوم نفسه، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة الثقافية والترفيهية في منطقة المشجعين، في تجربة تجمع بين متابعة المباريات والأجواء المصاحبة للبطولة. وتبلغ قيمة تذكرة اليوم الواحد 20 ريالًا قطريًا خلال مباريات دور المجموعات ودور الـ32 ودور الـ16 وربع النهائي، ويحق لكل شخص شراء ما يصل إلى ست تذاكر من هذه الفئة في اليوم الواحد. كما تتوفر «التذكرة المميزة» بسعر 35 ريالًا قطريًا لمباريات دور المجموعات ودور الـ32 ودور الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي، فيما يبلغ سعرها 20 ريالًا لمباراة تحديد المركز الثالث. وتخضع هذه الفئة لتوافر المقاعد، وفقًا للسعة الاستيعابية لكل ملعب، مع السماح بشراء أربع تذاكر كحد أقصى للشخص الواحد لكل ملعب في يوم المباراة. وتُقام المباراة النهائية يوم 13 ديسمبر على استاد خليفة الدولي، حيث حُدد سعر التذاكر بـ30 ريالًا قطريًا للفئة الأولى و15 ريالًا للفئة الثانية، مع إمكانية شراء ما يصل إلى ست تذاكر للشخص الواحد. وحرصت اللجنة المنظمة على توفير خيارات مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة، بسعر 20 ريالًا قطريًا للمباريات من دور المجموعات وحتى مباراة تحديد المركز الثالث، و15 ريالًا للمباراة النهائية، على أن تشمل التذكرة مقعدًا مجانيًا لمرافق واحد. ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذه الخيارات التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected]. كما ستتوفر أعداد محدودة من مواقف السيارات المخصصة، على أن تُوزع تصاريحها قبل أيام المباريات وفقًا لأسبقية الطلب. وعلى الصعيد الفني، أسفرت القرعة عن وقوع المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات مصر واليونان وبنما، ويبدأ «العنابي» مشواره بمواجهة بنما يوم 19 نوفمبر، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، في مستهل مشاركته بالبطولة التي تشهد حضور نخبة من أبرز المواهب الكروية الصاعدة من مختلف القارات. وتُمثل نسخة قطر 2026 المحطة الثانية ضمن سلسلة الاستضافات السنوية المتتالية للبطولة حتى عام 2029، بعد النسخة الماضية التي شهدت تطبيق نظام مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. وتسعى قطر من خلال استضافة هذه النسخ إلى مواصلة تقديم بطولة عالمية تتيح للمواهب الشابة فرصة المنافسة على أعلى المستويات، وتعزز مكانة الدولة وجهةً لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى. وتأتي مبيعات التذاكر بالتعاون مع Visa، الشريك الرسمي لخدمات الدفع لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تُعد وسيلة الدفع المفضلة عند شراء تذاكر البطولة، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لاستقبال المنتخبات والجماهير قبل انطلاق المنافسات في نوفمبر المقبل.

Image

منظمو الكرة الذهبية يتجاهلون ميسي

لم يتلق الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، دعوة لتقديم إحدى جوائز حفل الكرة الذهبية، المقرر إقامته في لندن يوم 26 أكتوبر الجاري، وسط غموض بشأن حضوره الحفل من الأساس.

Image

«نتفليكس» تقتنص حقوق بث مونديال 2030 بإسبانيا

أعلنت منصة «نتفليكس» حصولها على حقوق البث الحصرية لمنافسات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا، في خطوة تعزز توسع المنصات الرقمية في المجال الرياضي، وتفتح مرحلة جديدة في سوق نقل البطولات الكروية الكبرى. وبموجب الاتفاق، ستتولى المنصة بث المباريات الـ104 للبطولة مباشرة، في أول دخول بارز لها إلى سوق المنافسات الدولية لكرة القدم للرجال في إسبانيا. وتقام البطولة بتنظيم مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، فيما تستضيف الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق كأس العالم. وتتضمن خطة البث إتاحة مباراة واحدة مجانًا من كل جولة للجمهور في إسبانيا، إلى جانب تخصيص مجموعة من المواجهات لقناة تلفزيونية وطنية مفتوحة، تشمل جميع مباريات المنتخب الإسباني، ومباراتي الدور نصف النهائي والنهائي. ولم تُعلن حتى الآن التفاصيل النهائية للتعاون مع القناة التلفزيونية، على أن يتم الكشف عنها لاحقًا، بما يحدد آلية توزيع المباريات ويتيح للجماهير متابعة أبرز المواجهات دون الحاجة إلى الاشتراك في نتفليكس. ولا تقتصر التغطية على نقل المباريات، إذ تخطط المنصة لإنتاج برامج تحليلية تسبق المواجهات وتناقش أحداثها خلال الاستراحة وبعد نهايتها، إلى جانب برنامج يومي يستعرض أبرز مستجدات البطولة ومحتوى تمهيديًا يواكب الاستعدادات لانطلاق المنافسات. ويمثل الاتفاق خطوة مهمة في مساعي نتفليكس لتوسيع نشاطها في مجال البث الرياضي المباشر، بالتزامن مع اشتداد المنافسة بين المنصات الرقمية على حقوق نقل الأحداث الكبرى، في ظل أهمية المحتوى الرياضي في جذب المشتركين وتعزيز الحضور الجماهيري. وتأتي هذه الخطوة وسط تكهنات بشأن اهتمام المنصة بالحصول على حقوق مسابقات كروية بارزة أخرى، من بينها دوري أبطال أوروبا، في إطار توجهها نحو توسيع نطاق المحتوى الرياضي الذي تقدمه لمستخدميها. وتكتسب نسخة 2030 أهمية خاصة، لتزامنها مع الذكرى المئوية لانطلاق كأس العالم، فضلًا عن مشاركة المغرب في استضافة البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في حدث تاريخي يجمع بين المنافسة الرياضية والاحتفاء بمسيرة البطولة العالمية. ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل بشأن توزيع المباريات بين البث الرقمي والتلفزيون المفتوح، وطبيعة البرامج المصاحبة، وسط ترقب لتأثير الاتفاق على تجربة المشاهدة في إسبانيا ومستقبل المنافسة بين المنصات الرقمية ووسائل البث التقليدية.

Image

اتهامات رشاوى وغسيل أموال تلاحق إنفانتينو

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ضغوطًا متزايدة للاستقالة، بعد الكشف عن حصوله على 1.3 مليون جنيه إسترليني إضافية خلال عام 2024، لم تظهر في التقرير السنوي للاتحاد، وفقًا لما أورده تقرير لصحيفة «ذا تايمز» البريطانية.

Image

الأرجنتين الأكثر تعرضًا للكراهية في مونديال 2026

كشف تقرير إعلامي أرجنتيني، استنادًا إلى تحليل منسوب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أن منتخب الأرجنتين تصدر قائمة المنتخبات الأكثر تعرضًا لرسائل الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم 2026. وذكرت شبكة TyC Sports أن التحليل شمل أكثر من 17.1 مليون منشور وتعليق على منصات «إكس» وإنستجرام وفيسبوك وتيك توك، خلال الفترة من 9 يونيو إلى 20 يوليو 2026، وأظهر تزايد الهجمات الرقمية على المنتخب الأرجنتيني مع تقدمه في منافسات البطولة. وجاءت منتخبات إنجلترا وإسبانيا والبرازيل والنرويج ضمن المنتخبات التالية للأرجنتين في حجم الرسائل المسيئة، فيما تركز جانب من الانتقادات الموجهة إلى المدرب ليونيل سكالوني حول مزاعم الاستفادة من قرارات تحكيمية، وفقًا للتقرير، الذي أشار أيضًا إلى تداخل بعض التعليقات مع خطاب معادٍ للأجانب. وعلى مستوى اللاعبين، احتل الأرجنتينيون المركز الرابع بين لاعبي المنتخبات الأكثر استهدافًا بالهجمات عبر الإنترنت، خلف لاعبي فرنسا وإنجلترا والبرتغال. وأوضح التقرير أن جانبًا من هذه الإساءات اتخذ طابعًا عنصريًا، مستهدفًا الأصول الأفريقية لبعض اللاعبين. ولم يحدد التقرير اسم اللاعب الذي تلقى أكبر عدد من رسائل الكراهية خلال البطولة، التي بلغ فيها المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية قبل خسارته أمام إسبانيا، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.

Image

FIFA يحسم الجدل حول أهلية حارس الكونجو

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الجدل المثار حول قانونية مشاركة ليونيل مباسي، حارس مرمى منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلة تتعلق بأهليته للمشاركة مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 أو خلال النهائيات. وجاء توضيح FIFA بعد رفض لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي شكوى تقدم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم بشأن مشاركة الحارس، في القضية التي أثارت تساؤلات حول وضعه القانوني خلال مشوار الكونجو الديمقراطية نحو المونديال. وكان المنتخب النيجيري قد خسر أمام الكونجو الديمقراطية في نوفمبر 2025، فيما ارتبطت الشكوى بالمباريات التي سبقت مواجهة جامايكا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم. وأثارت تقارير إعلامية نشرتها «نيويورك تايمز» و«لوموند» شكوكًا بشأن أهلية مباسي، بعدما أشارت إلى وجود نواقص في المستندات المطلوبة لمشاركته الدولية، وهو ما فتح باب الجدل حول إمكانية استمراره مع منتخب بلاده. لكن FIFA أكد عدم وجود أي مخالفة تتعلق بأهلية اللاعبين الذين شاركوا مع الكونجو الديمقراطية أمام جامايكا وفي المباريات التالية ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. وبعد حسم بطاقة التأهل على حساب جامايكا، شارك مباسي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وخاض الحارس المباريات الأربع للكونجو الديمقراطية خلال البطولة، دون أن تؤثر الشكوى السابقة على مشاركته.

Image

FIFA يكشف أسرار التطور التكتيكي في مونديال 2026

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن تقرير فني شامل يرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية والفنية التي شهدتها بطولة كأس العالم 2026، بعد تحليل جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مواجهات، بمشاركة مجموعة الدراسات الفنية وقسم تحليل أداء كرة القدم. واعتمد التقرير على الجمع بين الخبرات الفنية المتخصصة والبيانات المتقدمة وتحليل مقاطع الفيديو، بهدف الوصول إلى فهم أعمق للتغيرات التي طرأت على أساليب اللعب وأدوار اللاعبين، إلى جانب تحديد أبرز العوامل التي صنعت الفارق خلال منافسات المونديال. وبرز الضغط العكسي كأحد أهم الاتجاهات التي كشفت عنها الدراسة، مع الإشارة إلى نجاح المنتخب الإسباني، بطل العالم، في استثمار اللحظات التي تلي فقدان الكرة لاستعادتها سريعًا وتحويلها إلى فرص هجومية قبل أن يتمكن المنافس من إعادة تنظيم صفوفه. وفي المقابل، أظهر التقرير أن الوصول إلى النجاح لم يكن مرتبطًا بأسلوب واحد، إذ تنوعت الحلول بين الضغط العالي، وسرعة التحولات، والتكتل الدفاعي المنظم. وقدم منتخب الرأس الأخضر نموذجًا لافتًا في التعامل مع المنتخبات الأكثر قوة فنيًا، من خلال التقارب بين خطوطه، والانضباط الجماعي، والمشاركة المتقدمة لحارس المرمى. وتناول التقرير كذلك التطور المتسارع في دور حراس المرمى، الذين لم يعودوا يقتصرون على حماية المرمى، بل أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء اللعب والمساهمة في تجاوز ضغط المنافس، إلى جانب اتخاذ مواقع أكثر تقدمًا خلال مراحل الاستحواذ. وشملت الدراسة تسع قراءات تكتيكية متخصصة تناولت البناء من خلال ثلاثة مدافعين، وتبادل المراكز على الأطراف، واستغلال المساحات الداخلية، والتقدم بالكرة لكسر خطوط المنافس، فضلًا عن أساليب الضغط والضغط العكسي واستثمار الأخطاء. كما ركز التحليل على آليات بناء التكتل الدفاعي لحماية المناطق الخطرة، وسرعة التحول إلى الهجوم بعد استعادة الكرة، والتطور الذي طرأ على تمركز حراس المرمى وأدوارهم خلال الاستحواذ. وأكد أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، أن كأس العالم يمثل فرصة استثنائية لدراسة أحدث الأفكار التي يقدمها أفضل اللاعبين والمدربين، مشيرًا إلى أن الهدف من التحليل لا يقتصر على وصف ما حدث داخل الملعب، وإنما فهم الأسباب والقرارات التي قادت إلى تلك النتائج. وأوضح فينجر أن فريق العمل تابع المباريات بصورة تفصيلية، ودمج الملاحظة والخبرة الكروية مع البيانات والفيديو لرصد الأنماط وقياس تأثيرها، مع إجراء مقارنات مع البطولات السابقة. وأشار إلى أن كرة القدم تواصل التطور على أعلى المستويات، مع ظهور أفكار جديدة وتكيف المبادئ التكتيكية القائمة، مؤكدًا أهمية رصد هذه التحولات ومشاركة المعرفة الناتجة عنها مع المدربين واللاعبين والمحللين حول العالم. وأصبح التقرير متاحًا عبر مركز التدريب التابع لـFIFA، ليستفيد منه مجتمع كرة القدم في تطوير أساليب التدريب والتحليل وفهم الاتجاهات الحديثة في اللعبة.

Image

الأرجنتين تستقر على القائد الجديد بعد ميسي

استقر منتخب الأرجنتين على قائده الجديد، عقب اقتراب ليونيل ميسي من وضع حد لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد ختام الأجندة الدولية الحالية.

Image

الكشف عن قائمة حكام مونديال قطر تحت 17 سنة

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قائمة الحكام والحكمات المكلفين بإدارة مباريات كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا. وضمت القائمة 81 حكمًا وحكمة، بينهم 27 حكمًا رئيسيًا و54 حكمًا مساعدًا، يمثلون 36 اتحادًا وطنيًا من مختلف الاتحادات القارية، في إطار التحضيرات التحكيمية للبطولة التي تتضمن 104 مباريات. وتشهد النسخة المقبلة حضورًا نسائيًا من خلال اختيار طقمين تحكيميين، يضم كل طاقم حكمة رئيسية وحكمتين مساعدتين، استمرارًا لنهج FIFA في منح الحكمات فرصًا للمشاركة في إدارة مباريات البطولات الدولية الكبرى. وتقام جميع مباريات البطولة في منطقة أسباير زون، فيما يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، ليعود أحد أبرز الملاعب القطرية إلى استضافة نهائي بطولة عالمية بعدما كان ضمن ملاعب كأس العالم قطر 2022. وتعد كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 النسخة الثانية من البطولة التي تستضيفها قطر ضمن سلسلة البطولات السنوية المقررة إقامتها في الدولة على مدار خمسة أعوام متتالية. وأكد بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، أن النسخة الماضية أظهرت مستويات تحكيمية مرتفعة، مشيرًا إلى أن اختيار الأطقم الجديدة لم يعتمد فقط على جودة الأداء، وإنما شمل أيضًا القدرة على العمل ضمن طواقم دولية والتعامل مع متطلبات البطولات الكبرى. وقال كولينا: «تطلبت نسخة العام الماضي من البطولة ترتيبات تحكيمية معقدة وواسعة النطاق، وأظهرت الأطقم التحكيمية مستوى عاليا جدا من الجودة والاتساق في الأداء». وأضاف أن FIFA اختار للنسخة الجديدة مجموعة من المواهب التحكيمية الواعدة من مختلف الاتحادات القارية، بهدف منحها فرصة اكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من البطولات الدولية المهمة. من جانبه، أوضح ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في FIFA، أن بطولة العام الماضي أثبتت أهمية توفير بيئة دولية للحكام الشباب من أجل تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، لافتًا إلى أن عددًا من الحكام الذين شاركوا في النسخة السابقة تمكنوا لاحقًا من تحقيق خطوات مهمة في مسيرتهم التحكيمية. وأشار بوساكا إلى أن عملية اختيار حكام وحكمات نسخة 2026 راعت الهدف طويل المدى المتمثل في إعداد جيل جديد قادر على الوصول إلى أعلى المستويات في مجال التحكيم. وسيحظى الحكام والحكمات طوال فترة البطولة بدعم متكامل من فريق متخصص تابع لـFIFA، يضم خبراء في التحكيم، وأطقمًا طبية، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدربي لياقة بدنية، إلى جانب متخصصين في تقنيات التحكيم بمساعدة الفيديو والجوانب التنظيمية. وتشهد البطولة أيضًا استمرار استخدام نظام الفيديو الداعم (FVS)، الذي حل محل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هذه المسابقة، بعد نجاح تجربته خلال نسخة العام الماضي. ويتيح نظام FVS للمدربين طلب مراجعة بعض الحالات المحددة عند وجود اعتقاد بوقوع خطأ واضح، وتشمل الحالات المتعلقة بتسجيل الأهداف واحتساب ركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر، كما يمكن للاعبين اقتراح طلب المراجعة على مدربيهم خلال المباراة.

مسابقات محلية

  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup