مسابقات عالمية
بالخمسة.. البرتغال تسحق أوزبكستان
حقق منتخب البرتغال فوزًا عريضًا على نظيره أوزبكستان بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب آر جي في مدينة هيوستن، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
رونالدو هداف البرتغال التاريخي في كأس العالم
أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى أوزبكستان خلال بطولة كأس العالم 2026.
رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة
دخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وذلك خلال مواجهة منتخب البرتغال أمام منتخب أوزبكستان.
مبولادينجا في المونديال.. ما حكاية المشجع الغامض؟
من المنتظر أن تشهد مدرجات مباراة منتخب الكونجو الديمقراطية أمام كولومبيا في كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، مع وصول المشجع الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا إلى المكسيك، للمشاركة في دعم منتخب بلاده بطريقة استثنائية اعتاد عليها في البطولات الكبرى. ويُعرف مبولادينجا بأسلوبه المميز في التشجيع، حيث يظهر مرتديًا زيًا رسميًا يشبه لباس أول رئيس وزراء للكونغج الديمقراطية باتريس لومومبا، كما يحرص على الوقوف في لحظات صمت تكريمًا له، في مشهد أصبح جزءًا من حضوره الثابت في الملاعب. ويحظى المشجع الكونجي بمتابعة واسعة بين الجماهير، إذ يُطلق عليه لقب “لومومبا فيا”، ويقوم برفع ذراعه بطريقة تحاكي تمثال لومومبا الشهير في العاصمة كينشاسا، وسط تفاعل كبير من المشجعين الذين يحيطون به ويرافقون هتافاته وأغانيهم خلال المباريات. وسبق أن أثار مبولادينجا بعض الجدل خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، بعدما اعتذر الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن واقعة سخرية من المهاجم محمد أمين عمورة عقب مواجهة بين المنتخبين، ما أدى إلى ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويصل مبولادينجا إلى مونديال 2026 بعد تأخر بسبب قيود السفر المفروضة على القادمين من الكونجو الديمقراطية، نتيجة تداعيات تفشي فيروس إيبولا، الذي تسبب في آلاف الإصابات ومئات الوفيات داخل البلاد، ما أعاق تحركاته في وقت سابق. ورغم هذه التحديات، يواصل المشجع الكونغجولي رحلته في دعم منتخب بلاده من قلب المدرجات، حيث بات حضوره علامة بارزة في البطولات القارية والعالمية بفضل أسلوبه الفريد الذي يمزج بين الرمزية التاريخية والحماس الجماهيري.
بيلينجهام يستعيد بريقه العالمي
استعاد جود بيلينجهام بريقه في البطولات الكبرى بعدما قاد منتخب إنجلترا لتحقيق فوز مهم على كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ليبعث برسالة قوية بعد فترة من الجدل حول مستواه. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً مؤثرًا في المباراة، توّجه بتسجيل هدف وترك بصمة واضحة في خط الوسط، قبل أن يحتفل مع الجماهير وسط تفاعل كبير على أنغام الأغنية الشهيرة المرتبطة باسمه. وأقر بيلينجهام بأن الانتقادات التي واجهها خلال الموسم الماضي كانت دافعًا إضافيًا له للعودة بقوة، مؤكدًا رغبته في إثبات نفسه مجددًا على أعلى المستويات مع المنتخب الإنجليزي. وجاء هذا التألق بعد فترة صعبة عانى خلالها اللاعب من إصابات متكررة، شملت مشاكل عضلية في الفخذ وإصابة في الكتف استدعت تدخلًا جراحيًا أبعده عن الملاعب لفترة ليست قصيرة. وكان مدرب إنجلترا توماس توخل قد أبدى سابقًا تحفظًا على جاهزية اللاعب بعد عودته من الإصابة، قبل أن يغيّر موقفه عقب الأداء اللافت في المباراة الافتتاحية، مشيدًا بقدراته في المواجهات الكبرى. وقال توخل إن بيلينجهام يمتلك شخصية تنافسية عالية ويزدهر تحت الضغط، معتبرًا أنه أحد أهم العناصر القادرة على صنع الفارق في المباريات الحاسمة. ويأتي هذا الأداء في ظل نقاشات داخل الكرة الإنجليزية حول هوية قائد خط الوسط وصانع الألعاب الأساسي، إلا أن مستواه أمام كرواتيا أعاد ترسيخ مكانته كأحد الركائز الأساسية في المنتخب. ومن المنتظر أن يخوض بيلينجهام مباراته الدولية الخمسين مع إنجلترا في المواجهة المقبلة أمام غانا، في سن لا تتجاوز الثانية والعشرين، ما يعكس سرعة تطوره في مسيرته الدولية. ويعتقد زملاؤه أن تأثيره لا يقتصر على الأرقام، بل يمتد إلى الجانب القيادي داخل الملعب، ما يجعله أحد أبرز عناصر المنتخب في سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.
المصري يفقد جهود حمدي فتحي أمام إيران
أكد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم أن الأشعة التي خضع لها حمدي فتحي لاعب الفريق أثبتت إصابته في العضلة الخلفية خلال مباراة نيوزيلندا. وقال ابراهيم حسن في تصريحات للمركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري إن الأشعة التي خضع لها اللاعب حسام عبدالمجيد أثبتت سلامة عظام الوجه وسوف يعود للمشاركة مع منتخب مصر وفقا للبروتوكول العلاجي المتبع في هذا النوع من الإصابات. فيما كشف مصدر مسؤول بالمنتخب المصري أن حمدي فتحي لن يلحق بنسبة كبيرة بمواجهة الفراعنة أمام ايران المقبلة، على أن يعود اللاعب للمشاركة في المباريات وفقا لاستجابته للبرنامج العلاجي. وفاز منتخب مصر 3-1 علي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية للمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم ليتصدر المنتخب المجموعة برصيد 4 نقاط.
البرتغال تسعى لأداء أفضل أمام أوزبكستان
سيطرت البرتغال على الكرة بشكل كبير في مباراتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم، لكنها افتقرت إلى الفعالية الهجومية، ويعود فريق المدرب روبرتو مارتينيز إلى هيوستن يوم الثلاثاء وهو بحاجة إلى شراسة هجومية أكبر أمام أوزبكستان، بعد تعادل محبط 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وتحمل الإحصاءات في طياتها تحذيرا مألوفا، إذ تقول شركة أوبتا المتخصصة في الإحصاءات الرياضية إن البرتغال لعبت 783 تمريرة صحيحة أمام الفريق الأفريقي، وهو أقل من رقم إسبانيا التي نفذت 800 تمريرة، وتصدرت البرتغال قائمة الاستحواذ بنسبة 75 بالمئة. ومع ذلك، لم تسفر كل هذه السيطرة سوى عن سبع محاولات تهديفية، واحدة منها فقط على المرمى، وهي ضربة رأس جواو نيفيز في الدقيقة السادسة. وبالنسبة لفريق يحمل آمالا كبيرة بفضل كريستيانو رونالدو ومجموعة من الخيارات الهجومية، لم تكمن الصعوبة في تداول الكرة بل في الثلث الأخير من الملعب، حيث غاب الإبداع وحسن اتخاذ القرار وإنهاء الهجمات. وكان عدد تسديدات البرتغال من بين الأقل في الجولة الأولى، إذ لم تسجل سوى خمسة فرق من أصل 48 فريقا عددا أقل، في حين سددت إسبانيا، رغم تعادلها سلبيا مع الرأس الأخضر، 27 تسديدة. ويأمل مارتينيز في أداء أكثر حسما أمام منتخب أوزبكستان الذي خسر 3-1 على يد كولومبيا في مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم، والتي اتسمت بالتوتر والحذر. ويظل رونالدو، الذي لعب المباراة الأولى كاملة وتعرض لانتقادات، عنصرا أساسيا في مسيرة البرتغال رغم بلوغه 41 عاما.
بنسبة 99.5%.. الجماهير تصنع الحدث في المونديال
سجلت كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، بعدما فرضت المدرجات نفسها كأحد أبرز عناصر النجاح في النسخة الحالية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تجاوز عدد الحضور في مباريات البطولة 2.3 مليون مشجع حتى الآن، بمتوسط يتخطى 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة امتلاء للملاعب وصلت إلى ما يقارب 99.5%. وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الإقبال الجماهيري، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات والحضور الإجمالي. وأكد رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو أن ما تشهده البطولة يعكس نجاحًا كبيرًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، مشيرًا إلى أن المدن المستضيفة تعيش أجواء استثنائية تجمع بين كرة القدم والاحتفالات العالمية. كما كشفت أرقام يوم واحد من دور المجموعات عن حضور تجاوز 281 ألف متفرج في أربع مباريات فقط، وهو رقم يعد الأعلى منذ نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، ما يعكس الزخم الكبير الذي تشهده البطولة الحالية. ورغم أن زيادة عدد المباريات أسهمت في رفع إجمالي الحضور، فإن مباريات عديدة سجلت أرقامًا مرتفعة حتى في المواجهات التي لا تضم منتخبات جماهيرية تقليدية، وهو ما يعكس تنوع الحضور واهتمام الجماهير بتجربة المونديال بشكل عام. وتطمح اللجنة المنظمة إلى تجاوز حاجز 3.5 مليون متفرج، وهو الرقم القياسي المسجل في نسخة 1994، في وقت تقترب فيه بعض فئات التذاكر من مستويات مرتفعة، ما يعكس الطلب الكبير على حضور المباريات من داخل الملاعب.
خلال المونديال.. هيوستن تتحول لمهرجان عالمي
تعيش مدينة هيوستن الأمريكية أجواءً احتفالية لافتة خلال بطولة كأس العالم 2026، في ظل التنوع الثقافي الكبير الذي يميز سكانها، حيث يُقدّر أن نحو ثلث السكان وُلدوا خارج الولايات المتحدة، بينما تُستخدم أكثر من 145 لغة داخل المدينة. وشهدت ساحات المشجعين والمطاعم والمناطق العامة إقبالًا واسعًا من جماهير تنتمي لجنسيات متعددة، ما حول البطولة إلى مساحة تجمع بين الثقافات المختلفة في مشهد عالمي يعكس روح كرة القدم خارج حدود الملعب. ويؤكد عدد من المشجعين أن أبرز ما يميز الأجواء في هيوستن هو التفاعل بين الجماهير من مختلف الدول، حيث يتشاركون الاحتفال بالمباريات في أجواء يغلب عليها الحماس والتعايش، بعيدًا عن أي تنافس خارج إطار المستطيل الأخضر. ويبرز الحضور المكسيكي بشكل واضح في المدينة، إذ تنتشر الألوان الخضراء في الشوارع وأماكن التجمع خلال مباريات منتخب المكسيك، في ظل وجود جالية كبيرة تُعد من أبرز مكونات النسيج السكاني في هيوستن. كما يشهد مهرجان المشجعين إقبالًا يوميًا كبيرًا يقدَّر بنحو 20 ألف زائر، مع توفير خدمات متنوعة تراعي احتياجات الجماهير من مختلف الثقافات، بما في ذلك تخصيص مساحات للصلاة ومرافق للوضوء خلال بعض المباريات التي تحظى بحضور جماهيري عربي وإسلامي. وتسجل الفعاليات المصاحبة حضورًا متنوعًا لجماهير منتخبات عدة مثل مصر وتركيا وإيران وغيرها، حيث يتابعون المباريات على الشاشات العملاقة وسط أجواء تفاعلية تعكس الطابع العالمي للبطولة. ويرى سكان المدينة أن استضافة كأس العالم منحت هيوستن فرصة فريدة للتقارب بين الثقافات المختلفة، وتبادل العادات والتقاليد بين الزوار، ما جعلها واحدة من أكثر المدن حيوية خلال فترة البطولة.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |