مسابقات عالمية

Image

استمرار قالينوي مع إيران حتى آسيا 2027

أكد الاتحاد الإيراني لكرة ‌القدم أن ​المدرب أمير ‌قالينوي مدد عقده ‌مع المنتخب ⁠الإيراني ‌حتى كأس ‌آسيا التي ستقام في السعودية ⁠في يناير. ويتولى قالينوي تدريب إيران منذ عام 2023، بعد أن قاد بلاده إلى ثلاثة تعادلات متتالية خلال كأس العالم ​ليفقد فرصة التقدم لمرحلة خروج المغلوب بفارق ضئيل. ونقلت صحيفة "طهران تايمز" ‌عن مهدي تاج ⁠رئيس ​الاتحاد الإيراني للعبة، قوله "سيظل قالينوي ​مدربا للمنتخب الوطني. تلقينا بالفعل خططه لكأس آسيا. "سيبدأ قريبا معسكر تدريب المنتخب الوطني استعدادا للتوقف الدولي المقبل. هناك أيضا عدة تطورات مخطط لها لفرقنا الوطنية". ويخوض قالينوي ولايته ‌الثانية مع ‌إيران بعد ⁠أن قادها إلى دور الثمانية ⁠لكأس ⁠آسيا عام 2007 وإلى قبل النهائي عام 2023. وفازت إيران بلقب البطولة القارية ثلاث مرات، كان آخرها عام 1978. وستنطلق ​النسخة المقبلة من كأس اسيآ في السابع من يناير ، على أن تقام المباراة النهائية في الرياض يوم الخامس من فبراير. وتنافس إيران في المجموعة ‌الثالثة ​مع سوريا وقرغيزستان والصين.

Image

موقف مبابي من مواجهة إسبانيا

تلقى المنتخب الفرنسي دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، بعدما عاد النجم كيليان مبابي إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، ليبدد المخاوف التي أحاطت بمشاركته عقب الإصابة التي تعرض لها أمام المغرب.

Image

سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.

Image

بيلينجهام يسرق الأضواء من كين وهالاند

دخل كلّ من الانجليزي هاري كين والنرويجي إيرلينج هالاند سباقا محتدما خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي على لقب هداف مونديال 2026 لكرة القدم، لكن جود بيلينجهام خطف منهما الأضواء بثنائية قاد بها إنجلترا إلى نصف النهائي على حساب النرويج (2-1 بعد التمديد) السبت في ميامي. ومنذ انطلاق البطولة، لم تتأخر الجموع الغفيرة من المشجعين الإنجليز في الاحتفال بانتصارات منتخب بلادهم، مرددين جماعيا أشهر الأغاني مثل "ووندر وول" (Wonderwall) لفرقة أويسيس، أو "سويت كارولاين" (Sweet Caroline) لنيل دايموندز، وبالتأكيد "هي جود" لفرقة البيتلز، تحية للاعب الوسط الشامل في المنتخب. ولأسباب وجيهة، إذ إن كلمات الأغنية التي كتبها بول مكارتني لدعم جوليان لينون، ابن جون، في ظل طلاق والديه، تكتسب معنى آخر يعكس تألق بيلينجهام خلال هذه البطولة فعندما يهتف المشجعون "يا جود، لا تجعل الأمر سيئا جود، لا تخف يا جود، لا تخذلني"، يرد مهاجم ريال مدريد الإسباني على أرض الملعب بتحسين الأمور، ولا يخاف، ولا يخذل الوطن. وكانت المباراة أمام النرويج مثالا جديدا على ذلك: فقبل نهاية الشوط الأول بقليل، وبعد أن أهدر "الفايكينج" فرصة محققة لتعزيز التقدم عندما فشل ألكسندر سورلوث بشكل غير مفهوم في تمرير الكرة إلى هالاند المنفرد، عاقب بيلينجهام هذا الإهدار بإدراك التعادل (45+2).

Image

الأرجنتيني ماك يسجل أول أهدافه بالمونديال

سجل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر باكورة أهدافه في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. وافتتح ماك أليستر التسجيل للأرجنتين في لقائها ضد سويسرا، الذي يجرى الآن بمدينة كانساس سيتي، ضمن منافسات دور الثمانية للمونديال في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء. وتابع ماك أليستر، ركلة ركنية نفذها ليونيل ميسي عرضية من الجانب الأيسر، ليقابلها بضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يسار حارس مرمى منتخب سويسرا داخل الشباك. وكان هذا هو الهدف السابع لماك أليستر في مباراته الـ52 التي يخوضها مع المنتخب الأرجنتيني (حامل اللقب)، علما بأنه ثاني أهدافه في المونديال، بعدما سبق أن هز الشباك خلال فوز منتخب (راقصو التانجو) 2-صفر على بولندا في مرحلة المجموعات للنسخة الماضية للبطولة عام 2022 في قطر. وقبل مواجهة سويسرا، كانت المرة الأخيرة التي تمكن فيها ماك أليستر من التسجيل خلال الفوز 6-صفر على بورتوريكو وديا، حيث أحرز حينها ثنائية في 14 أكتوبر 2025. ويسعى منتخب الأرجنتين لمواصلة الدفاع عن لقبه، وفي حال تأهله للدور قبل النهائي، سوف يتعين عليه خوض مواجهة نارية ضد منتخب إنجلترا.

Image

إصابات في مناطق المشجعين لكأس العالم

أصيب 24 شخصا خلال التجمعات الجماهيرية الكبرى التي أقيمت في العاصمة النرويجية أوسلو لمتابعة خسارة منتخب النرويج لكرة القدم أمام إنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم، والتي أقيمت في مدينة ميامي الأمريكية. وذكرت صحيفة "أفتنبوستن"، أن السجلات الطبية أظهرت نقل 24 شخصا إلى المستشفيات لتلقي العلاج بسبب حوادث مرتبطة بهذه التجمعات الجماهيرية التي أقيمت لمشاهدة المباراة عبر الشاشات العملاقة. ومع ذلك، لم تكن أي من الإصابات مرتبطة بحركات التجديف الوهمية الجماعية، التي اشتهر بها مشجعو النرويج خلال بطولة كأس العالم الحالية. ووفقا لوكالة الأنباء النرويجية "إن تي بي" تجمع ما يصل إلى 135 ألف شخص في وسط العاصمة أوسلو وحدها لمتابعة المباراة.

Image

70 ألف شرطي لتأمين موقعة الديوك والأسبان

سيُنشر "70 ألف شرطي ودركي" في فرنسا لتأمين عيد 14 يوليو الوطني ومباراة نصف نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية بين فرنسا وإسبانيا، حسب ما أعلنه وزير الداخلية لوران نونيز. وأوضح الوزير الفرنسي في حديثه لـ"بي أف أم تي في" أن هذه العناصر الأمنية "ستنتشر في الصباح كما المساء". ولدى سؤاله عن حجم الجهاز الأمني في باريس، أكد نونيز أن 5 آلاف شرطي ودركي سيعملون منذ العاشرة صباحا على تأمين الموكب العسكري لاحتفالات 14 يوليو في جادة الشانزيليزيه والتي تُعتبر الأخيرة في ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون الثانية. وأكد نونيز أن مباراة ربع نهائي المونديال التي جمعت فرنسا والمغرب (2-0) "مرت عموما في أجواء جيدة للغاية". لكن الوزير استدرك "لقد سجلنا بعض الحوادث التي أفضت إلى توقيف 89 شخصا، كما شهدنا وفاة شابة تبلغ 17 عاما في حادث مروع". وشدد نونيز على "عدم التسامح مع أي نوع من الانفلاتات".

Image

بالأرقام.. طريق إسبانيا لمربع مونديال 2026

خاض منتخب إسبانيا مسيرة قوية في بطولة كأس العالم 2026، نجح خلالها في حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي بالمربع الذهبي للبطولة.

Image

صراع ناري في المونديال.. من يحسم الحذاء الذهبي؟

اشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت قائمة الهدافين منافسة قوية بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي.

مسابقات محلية

  • كأس العالم 2026
  • كأس العالم للأندية
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • كأس العالم للأندية
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup

الاكثر قراءة

اليوم آخر أسبوع