مسابقات عالمية
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال
سجّل كريستيانو رونالدو هدف التعادل لصالح المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكرواتي في مواجهة مثيرة أقيمت بتورنتو ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا وتدخلًا بارزًا من تقنية الفيديو خلال دقائقها الحاسمة. وبدأت المباراة بتقدم المنتخب الكرواتي عبر إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، قبل أن تشهد الدقائق التالية سلسلة من القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو، حيث تم إلغاء هدف لصالح البرتغال سجله رونالدو بعد مراجعة مطوّلة، ما أبقى كرواتيا متقدمة في النتيجة مؤقتًا. لكن السيناريو تغيّر في الدقيقة 68، عندما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء لصالح البرتغال بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيجا، ليمنح الفرصة لرونالدو من علامة الجزاء. ونجح النجم البرتغالي في تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدف التعادل ورافعًا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، في لحظة أعادت البرتغال إلى أجواء المباراة. وبهذا الهدف، رفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من البطولة، في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته المونديالية الممتدة عبر سنوات طويلة.
كيروش: نريد السير على خطى المغرب!
يسعى البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، إلى قيادة فريقه لبلوغ الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، في خطوة يأمل من خلالها تكرار أو الاقتراب من الإنجاز الذي حققه منتخب المغرب في النسخة الماضية من البطولة عام 2022. ويستعد المنتخب الغاني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة يُنظر إليها على أنها اختبار حقيقي لطموحات “النجوم السوداء” في البطولة. ويُعد منتخب المغرب الفريق الإفريقي الوحيد الذي نجح حتى الآن في الوصول إلى دور الـ16 في النسخة الحالية، فيما غادرت عدة منتخبات إفريقية المنافسات مبكرًا، وهو ما يزيد من الضغط والطموح على بقية ممثلي القارة، وفي مقدمتهم غانا. وقال كيروش في تصريحات إعلامية إن فريقه يدرك حجم التحدي، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الدور يمثل بداية المرحلة الحقيقية في البطولة، حيث ترتفع مستويات المنافسة وتصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد المتأهلين. وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم أن المشاركة في الأدوار الإقصائية تمثل هدفًا مشتركًا لكل المنتخبات، مؤكدًا أن غانا تتعامل مع هذه المرحلة بتركيز كبير ورغبة في كتابة تاريخ جديد لكرة القدم الإفريقية. ويخوض كيروش تجربته الخامسة في كأس العالم، بعد مشاركات سابقة مع منتخبي البرتغال وإيران، مشيرًا إلى أنه لا يزال يطمح لمواصلة مشواره التدريبي على أعلى المستويات وربما العودة إلى المونديال في نسخ مقبلة.
رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون
شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.
أزمة في ألمانيا بسبب الشرط الجزائي لناجلسمان!
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد الألماني لكرة القدم يدرس إنهاء مهمة المدرب جوليان ناجلسمان، عقب خروج منتخب ألمانيا المبكر من كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام باراجواي، في نتيجة اعتُبرت صدمة كبيرة للجماهير والمتابعين. وبحسب التقارير، فإن الأداء المخيب لم يقتصر على الخسارة فقط، بل شمل أيضًا عدم قدرة المنتخب على بلوغ الأهداف المرسومة قبل انطلاق البطولة، وعلى رأسها الوصول إلى الدور ثمن النهائي على الأقل، ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه الجهاز الفني. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الاتحاد الألماني أبلغ ناجلسمان بضرورة التفكير في خيار الاستقالة، بهدف إنهاء العلاقة بشكل ودي يضمن له “خروجًا مشرفًا”، في ظل الضغوط المتزايدة داخل الوسط الكروي الألماني. كما تحدثت التقارير عن رغبة داخل الاتحاد في تفادي دفع الشرط الجزائي الضخم في عقد المدرب، والذي يُقدَّر بنحو 14 مليون يورو، وهو ما يجعل خيار الاستقالة المتفق عليها هو السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية. وفي سياق متصل، برز اسم يورجن كلوب كأبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب الألماني في المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود بند في عقده الحالي قد يسمح له بالرحيل لتدريب المنتخب الوطني، ما يزيد من احتمالية حدوث تغيير كبير في الجهاز الفني خلال الفترة القادمة.
البرتغال تُسقط كرواتيا وتضرب موعدًا ناريًا مع إسبانيا
حسم منتخب البرتغال تأهله لدور الستة عشر من النسخة الحالية من المونديال، بفوز مثير على نظيره الكرواتي، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الجمعة، على ملعب تورونتو في كندا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك. سيطر التعادل السلبي على أحداث الشوط الأول من اللقاء، وفي الشوط الثاني كان منتخب كرواتيا البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، ثم نجح "برازيل أوروبا" في قلب الطاولة بتسجيل هدفين متتاليين عن طريق النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (68 من ضربة جزاء)، وجونزالو راموس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. بهذه النتيجة، يضرب منتخب البرتغال موعدًا ناريًا في الدور ثمن النهائي مع منتخب إسبانيا الذي تأهل على حساب النمسا، بثلاثية دون مقابل. وتأهلت كرواتيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الثانية عشر لكأس العالم، بينما حلت البرتغال وصيفة في المجموعة الحادية عشر.
مدرب كولومبيا يكشف نصيحة والدته قبل غانا
يدخل منتخب كولومبيا مواجهة مرتقبة أمام غانا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 وسط أجواء من التركيز الكبير والطموح لمواصلة المشوار في البطولة، حيث شدد المدير الفني الأرجنتيني نيستور لورينزو على أن هناك ثابتًا لا يتغير في حياته المهنية، يتمثل في نصائح والدته التي تتابعه دائمًا وتدعمه قبل المباريات المهمة. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن والدته البالغة من العمر 89 عامًا تحرص دائمًا على تقديم نفس النصيحة المتكررة له قبل أي اختبار صعب، مشيرًا إلى أن الأمر أصبح أشبه بروتين ثابت في حياته، تمامًا كما هو الحال داخل الفريق مع اللاعبين الذين يعرفون جيدًا فلسفة العمل والتعليمات التكتيكية التي يركز عليها الجهاز الفني باستمرار. وأضاف المدرب الأرجنتيني أن العلاقة بينه وبين لاعبيه تقوم على وضوح الأفكار وتكرار التفاصيل، لدرجة أن اللاعبين أنفسهم باتوا يتوقعون ردود أفعاله الفنية بعد كل مباراة، في إشارة إلى الانضباط التكتيكي الذي يميز المنتخب الكولومبي في الفترة الأخيرة. وعن مواجهة غانا، أشار لورينزو إلى أن المنتخب المنافس يتميز بقوة دفاعية وتنظيم واضح، مستشهدًا بتعادله السلبي أمام إنجلترا في دور المجموعات، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يستطيع الجزم بطريقة لعب غانا في اللقاء المقبل، سواء بالاعتماد على التكتل الدفاعي أو المبادرة الهجومية. وأوضح أن كولومبيا مستعدة لجميع السيناريوهات، سواء واجهت دفاعًا متأخرًا أو ضغطًا هجوميًا، مشددًا على أهمية الدقة في اللمسة الأخيرة والتحرك السريع واستغلال التسديد من خارج المنطقة في مثل هذه المباريات الحاسمة. وكان المنتخب الكولومبي قد تأهل متصدرًا لمجموعته بعد أداء متوازن تخلله انتصاران وتعادل، حيث أظهر صلابة دفاعية وقدرة هجومية جيدة، رغم تراجع الفاعلية في بعض فترات المباريات، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى معالجته قبل مواجهة الأدوار الإقصائية. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالتوقعات، وأن التفاصيل الصغيرة والحظ والتركيز في اللحظات الحاسمة قد تكون الفاصل الحقيقي بين الفوز والخروج من البطولة، رافضًا وضع كولومبيا ضمن المرشحين المباشرين للقب في الوقت الحالي.
رونالدو يردد «بسم الله» قبل ركلة الجزاء
أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاعلًا واسعًا مجددًا بعد ظهوره في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتفصيلة متكررة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، عندما ردد عبارة «بسم الله» في لحظة استعداد قبل التسديد. وجاءت ركلة الجزاء في توقيت حاسم من اللقاء الذي اتسم بندية كبيرة بين المنتخبين، وتمكن رونالدو من ترجمتها إلى هدف التعادل، ليعيد البرتغال إلى أجواء المباراة بنتيجة 1-1، وسط أداء تنافسي قوي من الطرفين قبل أن يغادر قائد البرتغال أرض الملعب في الدقيقة 80. وسلطت اللقطة الضوء على سلوك بات يتكرر مع رونالدو في أكثر من محطة خلال مسيرته، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب البرتغال، إذ يظهر أحيانًا وهو يردد عبارات دينية قصيرة قبل تنفيذ الركلات الثابتة، في مشهد يعتبره متابعون جزءًا من روتينه الذهني قبل اللحظات الحاسمة. وتفاعل جمهور كرة القدم بشكل واسع مع المشهد، خصوصًا أن رونالدو اعتاد على تسجيل حضوره في المباريات الكبرى عبر أهداف مؤثرة أو لحظات حاسمة، ما يجعل أي تفصيلة مرتبطة به محل اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. ويُعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم على مستوى الأرقام والإنجازات، حيث واصل خلال كأس العالم 2026 إضافة بصماته التهديفية، في وقت يواصل فيه قيادة منتخب بلاده في مرحلة إقصائية تتطلب خبرة عالية وحضورًا ذهنيًا قويًا. ومع استمرار مشوار البرتغال في البطولة، تبقى الأنظار موجهة إلى قائدها التاريخي، سواء من حيث أدائه داخل الملعب أو لحظاته التي تسبق التنفيذ، والتي باتت جزءًا من المشهد العام لمبارياته الكبرى.
دي لا فوينتي يحذر إسبانيا رغم ثلاثية النمسا
حذّر مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، من الإفراط في التفاؤل رغم الفوز الكبير الذي حققه فريقه على النمسا بثلاثة أهداف دون رد في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا وأن الثقة الزائدة قد تكون خطرة. وقدم المنتخب الإسباني أداءً قويًا وواصل سجله الدفاعي المثالي في البطولة دون استقبال أي هدف حتى الآن، حيث تألق ميكيل أويارزابال بتسجيله هدفين، بينما أضاف بيدرو بورو الهدف الثالث، ليؤكد الفريق حضوره كأحد أبرز المرشحين للقب. ورغم النتيجة المميزة، شدد دي لا فوينتي على أن الأداء لا يزال قابلًا للتطور، موضحًا أن ما قدمه اللاعبون ليس الحد الأقصى لقدراتهم، وأن الفريق ما زال يملك الكثير ليقدمه في الأدوار المقبلة. وأشار المدرب الإسباني إلى أن التطور الذي يعيشه المنتخب هو نتيجة مشروع طويل الأمد، وليس وليد لحظة واحدة، لافتًا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب مستوى أعلى من التركيز والجاهزية. كما حذّر من الانسياق خلف الإشادة المفرطة، مؤكدًا أن الرضا عن الذات قد يضر بالفريق، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على العقلية التنافسية حتى نهاية البطولة. وأشاد دي لا فوينتي بالظهير الأيسر مارك كوكوريا، الذي صنع هدفين في المباراة، واصفًا إياه بأنه عنصر حاسم ولاعب من طراز رفيع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، وأن الهدف الأساسي يظل تجاوز التوقعات ومواصلة المشوار بنجاح.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |