مسابقات عالمية
إنفانتينو يوجه رسالة للأرجنتين
وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رسالة دعم وإشادة إلى منتخب الأرجنتين، رغم خسارته لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا في المباراة النهائية.
الأهلي يواجه بطل أوقيانوسيا في إنتركونتننتال
يخوض أهلي جدة السعودي، بطل دوري أبطال آسيا، مواجهة مرتقبة أمام بطل أوقيانوسيا ضمن الملحق الأفريقي – الآسيوي – المحيط الهادئ في بطولة كأس القارات للأندية (FIFA إنتركونتننتال 2026)، وذلك يوم 26 أغسطس 2026، وفق النظام الجديد للمسابقة. وسيواجه الفائز من لقاء الأهلي وبطل أوقيانوسيا، بطل أفريقيا ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في مواجهة قوية على لقب كأس أفريقيا – آسيا – المحيط الهادئ يوم 19 سبتمبر 2026، ضمن المسار المؤهل إلى المراحل التالية من البطولة التي تجمع أبطال القارات. وتأتي هذه المواجهات امتدادًا للنظام الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في النسختين السابقتين من البطولة، حيث تعتمد المنافسات على آلية تناوب في ترتيب مواجهات ممثلي قارتي آسيا وأفريقيا، مع دخول بطل أوقيانوسيا في المرحلة الافتتاحية، قبل أن يتنافس المتأهلون على كأس أفريقيا – آسيا – المحيط الهادئ. ويواصل الفائز من هذه المرحلة مشواره في البطولة عبر المراحل التالية، وصولًا إلى المباراة النهائية لكأس القارات للأندية، في منافسة تجمع نخبة أبطال القارات وتسعى إلى منح الأندية فرصة جديدة للتنافس على لقب عالمي خارج إطار كأس العالم للأندية. ويملك الأهلي السعودي خبرة قارية كبيرة بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحجز مقعده في البطولة العالمية، بينما يمثل بطل أوقيانوسيا الطرف الآخر في مواجهة تحمل أهمية كبيرة، خاصة مع رغبة كل فريق في مواصلة الطريق نحو مواجهة أبطال القارات الأخرى. وكانت النسخة الأولى من كأس القارات للأندية قد شهدت تتويج ريال مدريد الإسباني باللقب عام 2024، قبل أن يحصد باريس سان جيرمان الفرنسي النسخة الثانية عام 2025، ليصبح الناديان أول المتوجين بالبطولة في نظامها الجديد. وتترقب الجماهير انطلاق منافسات نسخة 2026، التي تواصل من خلالها FIFA تطوير البطولة لتكون منصة تجمع أبطال القارات وتمنح الأندية فرصة التنافس على لقب عالمي سنوي.
إعجاب رونالدو يشعل جدلًا جديدًا حول FIFA
أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو موجة واسعة من الجدل، بعدما سجّل حساب يحمل اسمه إعجابًا بمنشور تضمّن اتهامات صريحة إلى FIFA بالفساد ومحاباة منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، لتتجدد النقاشات التي صاحبت البطولة حتى بعد إسدال الستار عليها. وجاء التفاعل قبل المباراة النهائية، على مقطع فيديو بثته قناة إخبارية إسبانية، تضمن انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مع الإشارة إلى أن قراراته ساهمت في استمرار المنتخب الأرجنتيني في البطولة، وسط مزاعم بوجود مجاملة تحكيمية وإدارية. وشهد مونديال 2026 سلسلة من الاعتراضات على بعض القرارات التحكيمية، كان أبرزها تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب خسارة "الفراعنة" أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2) في دور الـ16، إذ اعتبر أن منتخبه تعرض للظلم، مشيرًا إلى أن المصالح لعبت دورًا في مسار البطولة، وأن مصر كانت تستحق التأهل. كما أثارت مواجهة الأرجنتين وسويسرا في الدور ربع النهائي جدلًا واسعًا، بعدما تعرض المهاجم السويسري بريل إمبولو للطرد عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، في لقطة اعتبرها كثيرون نقطة تحول، قبل أن يحسم المنتخب الأرجنتيني المباراة بنتيجة (3-1) بعد التمديد. وفي الفيديو الذي حظي بتفاعل حساب رونالدو، قالت الصحافية الإسبانية بيلار رودريجيز لوسانتوس إن الأرجنتين كان يجب أن تغادر البطولة قبل عدة أدوار، معتبرة أن استمرارها جاء بدعم من FIFA، بينما وصف المحلل الإسباني روبين آمون الاتحاد الدولي بأنه يتصرف بأسلوب يشبه "المافيا"، منتقدًا كذلك طريقة إدارة ملف بيع تذاكر البطولة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من كريستيانو رونالدو أو ممثليه لتوضيح ما إذا كان التفاعل يعكس موقفه الشخصي، كما لم يرد FIFA على الاتهامات المتداولة، لتبقى الواقعة محل نقاش واسع بين جماهير كرة القدم ووسائل الإعلام.
لماذا حذف FIFA البطاقة الحمراء لباريديس؟
أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الجدل بعدما حذف البطاقة الحمراء التي كانت قد أُشهرت في وجه لاعب وسط منتخب الأرجنتين لياندرو باريديس من التقرير الرسمي لنهائي كأس العالم 2026. وكان منتخب الأرجنتين قد خسر المباراة النهائية أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد، قبل أن تشهد أرضية الملعب اشتباكات عنيفة بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية. وخلال الأحداث، دخل باريديس في مشادة قوية مع مدافع إسبانيا إيريك جارسيا، حيث دفعه بعنف قبل أن يمسكه من رقبته، فيما تدخل جافي للدفاع عن زميله، إلا أن لاعب الأرجنتين أسقطه أرضًا وسط حالة من الفوضى. وفي البداية، أشار التقرير الرسمي للمباراة إلى أن الحكم سلافكو فينتشيتش أشهر البطاقة الحمراء في وجه باريديس بسبب تورطه في الاشتباكات، إلا أن الفيفا عاد لاحقًا وحذف البطاقة من التقرير الرسمي، مؤكدًا عدم توقيع أي عقوبة انضباطية على اللاعب حتى الآن. ورغم إلغاء البطاقة الحمراء من السجلات الرسمية، لا تزال القضية مفتوحة، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الاشتباكات التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة إذا استدعت نتائج التحقيق ذلك.
دي بول يفتح النار على المشككين في الأرجنتين!
وجه رودريجو دي بول، لاعب منتخب الأرجنتين، رسالة قوية عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم 2026، رد خلالها على الاتهامات التي صاحبت مشوار "التانجو" في البطولة، مؤكدًا أن ما تردد عن وجود مؤامرات أو مجاملات لصالح منتخب بلاده لا أساس له من الصحة.
ميسي يؤجل حسم مستقبله الدولي
لا يزال مستقبل ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين محل ترقب، بعد انتهاء مشوار "التانجو" في كأس العالم 2026 بالحصول على المركز الثاني إثر الخسارة في النهائي أمام منتخب إسبانيا. ورغم بلوغه 39 عامًا، واصل ميسي تقديم مستويات استثنائية، حيث سجل 8 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى، ليؤكد أنه مازال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وقائدًا مؤثرًا داخل الملعب. ووفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية، يأمل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في إقناع قائده بالاستمرار مع المنتخب حتى بطولة كوبا أمريكا 2028، خاصة أن عقده مع نادي إنتر ميامي يمتد حتى ذلك الوقت، ما يجعل استمراره الدولي خيارًا مطروحًا بقوة. في المقابل، لا يرغب ميسي في اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله، إذ يفضل تقييم حالته البدنية في نهاية كل موسم قبل تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره بقميص المنتخب أو يضع حدًا لمسيرته الدولية. وفي الوقت نفسه، بدأ المدير الفني ليونيل سكالوني الاستعداد للمرحلة المقبلة، من خلال برنامج يتضمن خوض ست مباريات ودية بين شهري سبتمبر ونوفمبر، بهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة. كما يستعد الاتحاد الأرجنتيني لوضع خطة طويلة المدى، خاصة بعد ضمان المشاركة في كأس العالم 2030 بصفته أحد المستضيفين الرمزيين للبطولة، مع دراسة تنظيم مباريات أو بطولات تنافسية إضافية للحفاظ على جاهزية المنتخب قبل انطلاق الحدث العالمي.
لماذا قاطع تشيفرين نهائي مونديال 2026؟
شهدت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مرحلة جديدة من التوتر خلال كأس العالم 2026، بعدما غاب رئيس "يويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفرين عن المباراة النهائية للبطولة، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام بريطانية رسالة اعتراض على إدارة عدد من الملفات المثيرة للجدل. وجاء غياب تشيفرين عن نهائي المونديال في ظل خلافات متزايدة بين الطرفين، أبرزها قرار FIFA إلغاء عقوبة الطرد التي تعرض لها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون قبل مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس FIFA جياني إنفانتينو مراجعة القرار. وأبدى "يويفا" رفضه لهذا الإجراء، معتبرًا أن تعديل العقوبة بهذه الطريقة يمثل سابقة غير مقبولة، وأن القرارات الانضباطية يجب أن تبقى مستقلة عن أي تأثيرات خارج نطاق كرة القدم، وهو ما زاد من حدة الخلاف بين الاتحادين. ولم تتوقف نقاط الاحتكاك عند هذه القضية، إذ برز خلاف آخر بشأن الحكم الصومالي عمر أرتان، بعدما لم تسمح السلطات الأميركية بدخوله البلاد لإدارة مباريات البطولة، قبل أن يرد "يويفا" بتكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقبلة، في خطوة حملت دلالة واضحة على دعمه للحكم. كما أثار ملف المنتخب الإيراني جدلًا خلال البطولة، بعدما انتقد الجهاز الفني للمنتخب الظروف التي واجهها، معتبرًا أن الفريق لم يحصل على المعاملة نفسها التي حظيت بها منتخبات أخرى، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على FIFA خلال المونديال. وسبق لتشيفرين أن وجه انتقادات علنية إلى بعض قرارات FIFA، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، حيث رأى أن التوسع قد يؤدي إلى زيادة عدد المباريات الأقل إثارة، كما أبدى تحفظه على أسعار تذاكر البطولة. وفي المقابل، يواصل "يويفا" تطبيق توجه مختلف في بطولاته المقبلة، بعدما أعلن اعتماد سياسة تهدف إلى جعل التذاكر في متناول الجماهير، مع تخصيص فئات بأسعار منخفضة في كأس أوروبا 2028، إلى جانب رفض نظام التسعير الديناميكي. ويعكس غياب رئيس "يويفا" عن المشهد الختامي للمونديال حجم الخلافات القائمة بين الاتحادين، في وقت تبدو فيه العلاقة بين FIFA والاتحاد الأوروبي أمام مرحلة تحتاج إلى مزيد من الحوار لتجنب تصاعد الصراع بين المؤسستين الكرويتين الأكبر عالميًا.
شقيق يامال يخطف أضواء تتويج إسبانيا
في ليلة احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، لم تكن الأضواء موجهة فقط إلى اللاعبين الذين رفعوا الكأس بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، بل خطف طفل صغير المشهد وأصبح أحد أبرز وجوه الاحتفالات العالمية. كاين، الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، تحول إلى حديث الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر بعفويته داخل ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، محتفلًا مع شقيقه عقب التتويج باللقب العالمي. وبعد مراسم تسليم الكأس، دخل كاين إلى أرضية الملعب وركض نحو لامين يامال قبل أن يحتضنه وسط أجواء مليئة بالفرحة، في مشهد إنساني لاقى انتشارًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وخطف الطفل الأنظار خلال الاحتفالات بعدما ظهر وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية إلى جانب شقيقه وهو يحمل كأس العالم، في لقطة وصفها كثيرون بأنها من أكثر مشاهد البطولة طرافة وتأثيرًا. ولم تتوقف لحظات كاين اللافتة عند الاحتفال مع المنتخب الإسباني، إذ جذب الانتباه أيضًا عندما توجه إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي لمصافحته، قبل أن يحصل على قبعته الرسمية ويرتديها، لتنتشر الصورة سريعًا عبر المنصات الرقمية، ويطلق عليه بعض المشجعين لقب "تميمة إسبانيا المحظوظة". وكان كاين قد ظهر في أكثر من مناسبة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث اعتاد الاحتفال بحماس من المدرجات برفقة والده، في مشاهد أضافت جانبًا عائليًا وإنسانيًا إلى رحلة المنتخب نحو اللقب الثاني في تاريخه. ونشر لامين يامال عبر حسابه على "إنستجرام" صورًا من احتفالات التتويج، كان أبرزها لقطة جمعته بشقيقه الأصغر وهو يحمله إلى جانب كأس العالم، وسط تفاعل كبير من المتابعين. وسبق ليامال أن تحدث عن علاقته القوية بشقيقه، مؤكدًا أن رؤيته سعيدًا تمنحه شعورًا خاصًا، وأن عائلته تمثل جزءًا كبيرًا من دوافعه في مسيرته الكروية. وبينما سجل لاعبو إسبانيا أسماءهم في تاريخ كأس العالم، نجح كاين في صناعة قصته الخاصة، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبطت بفرحة التتويج، ويثبت أن أجمل لحظات كرة القدم لا تأتي دائمًا من داخل الملعب، بل أحيانًا من مشاهد إنسانية بسيطة تبقى في ذاكرة الجماهير.
استقبال تاريخي لنجوم الأرجنتين
عاد منتخب الأرجنتين إلى العاصمة بوينس آيرس وسط استقبال جماهيري استثنائي، عقب إنهاء مشواره في كأس العالم 2026 في المركز الثاني، بعد خسارته المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا. وسقط منتخب "التانجو" أمام الماتادور الإسباني بهدف قاتل سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، ليحرم الأرجنتين من الاحتفاظ باللقب العالمي بعد مشوار مميز في البطولة. ورغم مرارة خسارة النهائي، خرج آلاف المشجعين إلى شوارع بوينس آيرس لاستقبال لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، في مشهد عكس حجم الفخر والاعتزاز بما قدمه الفريق طوال منافسات المونديال. وحرصت الجماهير على توجيه رسائل الدعم للاعبين، مؤكدة أن الوصول إلى المباراة النهائية والقتال حتى اللحظات الأخيرة يعد إنجازًا يستحق الإشادة، وأن المنتخب سيظل مصدر فخر للأرجنتينيين رغم ضياع اللقب.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |