مسابقات عالمية
دونيس: الأخضر يدخل بثقة أمام الرأس الأخضر
أكد اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي أن “الأخضر” يدخل مواجهته المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر في بطولة كأس العالم 2026 بثقة عالية واستقرار ذهني واضح، مشددًا على أن الفريق لا يفكر إلا في تحقيق الفوز دون أي تغييرات على هويته الفنية أو أسلوبه داخل الملعب، مهما كانت أهمية المباراة وحساباتها المعقدة في المجموعة. وأوضح دونيس خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على استثمار مواجهة إسبانيا الأخيرة من أجل تصحيح بعض الجوانب الفنية ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب التركيز على الجانب الذهني باعتباره عاملًا حاسمًا في مثل هذه المواجهات المصيرية، مؤكدًا أن التحضيرات سارت بشكل جيد وأن الفريق بات أكثر جاهزية من الناحية البدنية والتكتيكية. وأضاف المدرب اليوناني أن المنتخب السعودي لا يعتمد على ردود الفعل أو تغيير الأسلوب حسب قوة المنافس، بل يلتزم بخطة واضحة تقوم على التنظيم والضغط المتوازن وبناء اللعب بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن الثبات الفني هو أحد أهم نقاط القوة التي يسعى الجهاز الفني لترسيخها داخل الفريق خلال المرحلة الحالية. وفي حديثه عن المنتخب المنافس، أشار دونيس إلى أن منتخب الرأس الأخضر يُعد من أبرز مفاجآت البطولة، نظرًا لما يقدمه من أداء منظم يعتمد على الانضباط الدفاعي واللياقة العالية والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، موضحًا أن هذا الأسلوب يجعله خصماً صعبًا يتطلب تركيزًا عاليًا طوال مجريات اللقاء. وأكد أن الجهاز الفني درس المنافس بشكل دقيق من خلال تحليل مبارياته في البطولة، وأن اللاعبين يدركون حجم التحدي، لكن في المقابل لديهم الثقة الكاملة بقدرتهم على تطبيق الخطة واللعب بشخصية قوية تعكس تطور المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة. وتطرق دونيس إلى مسألة الضغوط النفسية المرتبطة بالمباراة، موضحًا أن التعامل مع هذه الضغوط يتطلب هدوءًا وانضباطًا وليس اندفاعًا، مشيرًا إلى أن اللاعبين أصبحوا أكثر نضجًا في التعامل مع مثل هذه المواقف، وأن المطلوب هو تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية داخل الملعب بدلًا من التأثر به. وشدد المدرب على أن المنتخب السعودي سيحافظ على أسلوبه المعتاد دون تغييرات جذرية، مع التركيز على الاستحواذ المنظم ومحاولة فرض الإيقاع، إضافة إلى تحسين الفاعلية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، لأن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في مثل هذه المواجهات. كما أشار إلى أن الفريق لن يتأثر بعوامل خارجية أو حسابات المجموعة، لأن التركيز ينصب بالكامل على أرض الملعب فقط، مؤكدًا أن احترام المنافس يتطلب تقديم أفضل أداء ممكن واللعب بروح عالية حتى الدقيقة الأخيرة. واختتم دونيس تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف واضح وصريح وهو تحقيق الفوز أمام الرأس الأخضر، من أجل تعزيز حظوظ المنتخب السعودي في التأهل إلى الدور المقبل ومواصلة المشوار في كأس العالم 2026، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباراة بعقلية الانتصار فقط وإصرار كبير على تقديم أداء يليق باسم الكرة السعودية وطموحات جماهيرها.
حسام حسن: هدفنا الفوز فقط أمام إيران
أكد حسام حسن أن منتخب مصر يدخل مواجهته المرتقبة أمام إيران في ختام دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 بهدف واحد لا غير، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على أن عقلية الجهاز الفني واللاعبين قائمة دائمًا على اللعب من أجل الانتصار دون أي اعتبارات أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة أن المنتخب لا ينشغل بأي حسابات خاصة بترتيب المجموعة أو اختيار المنافس في الأدوار التالية، مؤكدًا أن مثل هذه الأفكار لا تتماشى مع هوية المنتخبات الكبرى التي تسعى لفرض شخصيتها في كل مواجهة بغض النظر عن الظروف. وأشار حسام حسن إلى أن التفكير في إنهاء دور المجموعات في مركز معين لتجنب مواجهة فريق بعينه أمر مرفوض داخل الجهاز الفني، لأن الهدف الأساسي هو تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز في كل مباراة دون الدخول في سيناريوهات معقدة تتعلق بالمستقبل. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» يرسخ دائمًا مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات، وهو ما يجعل كل فريق مطالبًا بخوض مبارياته بأقصى درجات الجدية والالتزام، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة أو ترتيبات مستقبلية. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن احترام المنافس والبطولة والجماهير يفرض على لاعبي منتخب مصر القتال حتى اللحظة الأخيرة داخل الملعب، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم بصورة تليق باسم الكرة المصرية وتاريخها بين كبار المنتخبات.
كوت ديفوار تطيح بكوراساو وتتأهل للدور التالي
نجح منتخب كوت ديفوار في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على منتخب كوراساو بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وتألق نيكولا بيبي خلال اللقاء، بعدما سجل هدفي "الأفيال"، حيث افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويعزز النتيجة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليمنح منتخب بلاده فوزًا ثمينًا ضمن به العبور إلى الأدوار الإقصائية. وأنهى منتخب كوت ديفوار دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، متساويًا مع منتخب ألمانيا صاحب الصدارة، الذي احتفظ بالمركز الأول بفارق المواجهات المباشرة رغم خسارته المفاجئة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1. في المقابل، جاء منتخب الإكوادور بالمركز الثالث برصيد 4 نقاط، ويتأهل كأفضل ثوالث، بينما تذيل منتخب كوراساو جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة.
الإكوادور تصعق ألمانيا وتخطف بطاقة التأهل
حقق منتخب الإكوادور فوزًا ثمينًا على نظيره الألماني بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. بدأ المنتخب الألماني المباراة بقوة، وافتتح التسجيل مبكرًا عبر ليروي ساني في الدقيقة الثانية، ليصبح "المانشافت" أول منتخب يصل إلى 10 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم. ولم يتأخر رد الإكوادور، حيث أدرك نيلسون أنجولو هدف التعادل في الدقيقة التاسعة، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء سريعًا. وفي الشوط الثاني، نجح جونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز للإكوادور بالدقيقة 77، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تفوق منتخب كوت ديفوار على كوراساو بهدفين دون رد. رغم الخسارة، حافظ منتخب ألمانيا على صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن كوت ديفوار، بعدما تساوى المنتخبان برصيد 6 نقاط. وجاء منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، ليحجز بطاقة التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، بينما ودع منتخب كوراساو البطولة بعدما اكتفى بنقطة واحدة.
ثياو: مواجهة العراق بمثابة نهائي بالنسبة لنا!
حضّ مدرب منتخب السنغال بابي ثياو لاعبيه على ضرورة تحقيق الفوز أمام العراق في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المواجهة تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل إلى دور الـ32. وتدخل السنغال اللقاء بعد خسارتين متتاليتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، ما وضع الفريق في موقف صعب داخل المجموعة، وأجبره على خوض الجولة الأخيرة بشعار الفوز فقط، مع انتظار نتائج بقية المجموعات من أجل إمكانية التأهل ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. ووصف ثياو المباراة بأنها “نهائي” بالنسبة لفريقه، مشددًا على أهمية استعادة التوازن سريعًا بعد البداية غير الموفقة، قائلاً إن لاعبيه مطالبون بإظهار شخصية قوية تعكس طموحات المنتخب وتاريخه في البطولات الكبرى. وأضاف المدرب السنغالي أن الفوز في مباراة العراق قد لا يكون كافيًا وحده لضمان التأهل، في ظل ارتباط مصير الفريق بفارق الأهداف ونتائج المجموعات الأخرى، لكنه أكد أن التركيز ينصب أولًا على تحقيق الانتصار. ودعا ثياو الجماهير السنغالية إلى الحضور والدعم في هذه المرحلة الحاسمة، معتبرًا أن مساندة المشجعين قد تلعب دورًا مهمًا في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل أداء ممكن. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب السنغالي كان من بين المرشحين قبل بداية البطولة، لكنه الآن يواجه واقعًا صعبًا يتطلب رد فعل قوي وتصحيح الأخطاء لتجنب الخروج المبكر من المونديال.
جي ستيفان: الصدارة هدف فرنسا أمام النرويج
أكد جي ستيفان مساعد مدرب منتخب فرنسا أن الفريق سيخوض مواجهته أمام النرويج، بهدف حسم صدارة المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، وذلك لتفادي الإرهاق الناتج عن السفر لمسافات طويلة في الأدوار المقبلة من البطولة. وتأتي المباراة في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، بعدما ضمن المنتخبان الفرنسي والنرويجي التأهل إلى الدور ثمن النهائي إثر تحقيقهما انتصارين في أول جولتين، ما يجعل المواجهة حاسمة لتحديد هوية متصدر المجموعة. وأوضح ستيفان، الذي تولى مهام الحديث الإعلامي بدلًا من المدرب ديدييه ديشامب المتواجد في فرنسا، أن المنتخب الفرنسي يطمح لإنهاء الدور الأول في الصدارة لما لذلك من أهمية على مستوى الجدولة اللوجستية ومسارات السفر، إضافة إلى العوامل المناخية في المدن المستضيفة. وأشار إلى أن تصدر المجموعة سيمنح فرنسا أفضلية البقاء في شمال شرق الولايات المتحدة خلال الأدوار الإقصائية، بدلًا من التنقل إلى مدن بعيدة مثل دالاس وميامي وأتلانتا في حال احتلال المركز الثاني، وهو ما يشكل عاملًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني. وعلى الصعيد الفني، كشف ستيفان عن غياب المدافع ويليام ساليبا عن مواجهة النرويج، إضافة إلى معاناة المهاجم ماركوس تورام من إصابة في عضلة الساق، ما يفرض تعديلات محتملة على التشكيلة الأساسية. وفيما يخص الحالة المعنوية للجهاز الفني، أوضح ستيفان أنه على تواصل مستمر مع ديشامب، لكنه أشار إلى أن يوم المباراة لن يشهد تواصلًا مكثفًا بسبب ارتباط المدرب الفرنسي بظروف عائلية خاصة. وشدد ستيفان على أن المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد ضمان التأهل، لكنه يطمح لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة أو في الصدارة على الأقل، في مواجهة قوية أمام منتخب النرويج الذي يقدم مستويات مميزة في البطولة حتى الآن. ويحتاج المنتخب الفرنسي إلى التعادل فقط لضمان صدارة المجموعة التاسعة، مستفيدًا من تفوقه في فارق الأهداف، في حين تسعى النرويج إلى انتزاع المركز الأول في مواجهة تُعد من أبرز قمم الجولة الثالثة في المونديال.
مستقبله مع العراق.. جراهام أرنولد يوضح!
أكد الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق، أن مستقبله مع أسود الرافدين لن يُحسم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الملف سيتم بحثه بعد انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، وذلك عشية المواجهة المصيرية أمام السنغال في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويخوض منتخب العراق المباراة في وضع صعب داخل المجموعة التاسعة، بعد خسارته في أول جولتين أمام النرويج وفرنسا، ليبقى في دائرة الحسابات المعقدة للتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، رغم امتلاكه فارق أهداف سلبي بلغ (-6). وأوضح أرنولد أن عقده مع المنتخب يمتد لأسابيع قليلة إضافية، مؤكدًا أنه سيتحدث مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد نهاية مشوار الفريق في البطولة لتحديد مستقبله بشكل نهائي. وتطرق المدرب الأسترالي إلى المواجهة المرتقبة أمام السنغال، مشددًا على أن المباراة تتطلب قرارات جريئة ونهجًا هجوميًا واضحًا، مضيفًا أن لاعبيه مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمثل العراق وهويته الكروية. وأكد أرنولد أنه يعتمد دائمًا على عقلية الفوز دون النظر إلى حسابات أخرى، موضحًا أن تركيزه ينصب على الأداء داخل الملعب وليس على نتائج المنافسين، في ظل صعوبة المجموعة التي وصفها بأنها من الأقوى في البطولة. وأشاد مدرب العراق بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته في المونديال، معتبرًا أن الجماهير تمثل عنصر قوة مهمًا للفريق، وأن اللاعبين يشعرون بهذا الدعم في كل مباراة. واختتم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل تجربة مهمة للمنتخب العراقي، لما تمنحه من خبرات كبيرة تساعد اللاعبين على التطور، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة التي تضم منتخبات ذات مستوى عالمي.
بيبي يسجل أسرع هدف لكوت ديفوار
سجل منتخب كوت ديفوار هدف التقدم في شباك كوراساو خلال المباراة التي تجمع بينهما في فيلادلفيا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وجاء الهدف بعد مرور سبع دقائق فقط من انطلاق اللقاء، ليصبح أسرع هدف يسجله منتخب كوت ديفوار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عبر المهاجم نيكولاس بيبي لاعب فياريال الإسباني. واستغل بيبي تمريرة عرضية متقنة من الجهة اليسرى أرسلها زميله الشاب يان ديوماندي، قبل أن ينجح في تحويلها إلى داخل الشباك، مانحًا “الأفيال” بداية مثالية في المواجهة الحاسمة. وبهذا الهدف، كسر بيبي الرقم السابق المسجل باسم فرانك كيسي، الذي كان قد سجل أسرع هدف إيفواري في المونديال خلال مواجهة ألمانيا في النسخة الحالية من البطولة. وكان منتخب كوت ديفوار قد استهل مشواره في البطولة بانتصار على الإكوادور بهدف دون رد، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بنتيجة 1-2، ليبقى في دائرة المنافسة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ساني يسجل ثاني أسرع هدف لـ«المانشافت»
سجل ليروي ساني هدفًا مبكرًا قاد به منتخب ألمانيا إلى التقدم على الإكوادور، بعدما هز الشباك بعد مرور 110 ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة بدأت بتمريرة دقيقة من فلوريان فيرتز، ليقابلها ساني بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى داخل الشباك، مانحًا المنتخب الألماني بداية مثالية في اللقاء. وبهذا الهدف، أصبح ساني صاحب ثاني أسرع هدف في تاريخ المنتخب الألماني في كأس العالم، بعد هدف إرنست لِهنر في مرمى النمسا عام 1934، والذي جاء بعد 25 ثانية فقط من بداية المباراة. وعلى مستوى تاريخ البطولة، يحتل هدف لِهنر المركز الثالث ضمن قائمة أسرع الأهداف في تاريخ المونديال، خلف هدف التركي هاكان شوكور (11 ثانية) وهدف فاتسلاف ماسك (15 ثانية) في نسخة 1962. ويحمل الهدف أهمية خاصة لساني، إذ يأتي بعد انتقادات تعرض لها في الجولتين السابقتين، كما أنه أول أهدافه في النسخة الحالية من البطولة، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة لبقية مشوار المنتخب الألماني.
مسابقات محلية
-
كأس العالم 2026
-
كأس العالم للأندية
-
تصفيات أفريقيا لكأس العالم
-
تصفيات آسيا لكأس العالم
-
تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
-
تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
-
تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
-
ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
-
تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
-
كأس العالم للأندية
-
U17 World Cup
-
U20 World Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |