إيطاليا
بافلوفيتش يرفض الرحيل ويؤكد تمسكه بميلان
حسم المدافع الصربي ستراهينيا بافلوفيتش موقفه من مستقبله مع ميلان، مؤكدًا أنه لم يفكر في الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم تلقيه فرصًا للانتقال، بعدما فضّل الاستمرار والعمل تحت قيادة المدرب روبن أموريم. ويخوض بافلوفيتش موسمه الثالث بقميص ميلان، بعدما أصبح أحد عناصر الخط الخلفي للفريق، ويبدو أن المدافع الدولي الصربي يسعى إلى تثبيت موقعه داخل التشكيلة ومواصلة تجربته مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل قناعة متبادلة بأهميته للفريق. وكشف اللاعب في تصريحات لصحيفة «توتوسبورت» أن العروض والفرص للرحيل تكون متاحة أمام اللاعبين في كل فترة انتقالات صيفية، لكنه لم يجد سببًا يدفعه إلى مغادرة ميلان، مشيرًا إلى أن الحديث الأول الذي جمعه بأموريم عزز رغبته في الاستمرار. وقال بافلوفيتش إن اللقاء الأول مع المدرب كان كافيًا لإقناعه بأنه عنصر مهم في حسابات الجهاز الفني، وهو ما جعله يتمسك بالبقاء والعمل من أجل تقديم مستويات أفضل مع الفريق، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي. وأضاف المدافع الصربي أنه يشعر بالارتياح في ميلان ويرغب في مواصلة مشواره مع الفريق، في رسالة واضحة بشأن مستقبله، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن إمكانية فتح مفاوضات لتمديد عقده خلال الأسابيع المقبلة. وأشاد بافلوفيتش كذلك بالمدرب أموريم، رغم حداثة عهده نسبيًا في مجال التدريب، مؤكدًا أنه يقدر الطريقة التي يتعامل بها مع اللاعبين وفهمه للجوانب النفسية المرتبطة باللاعب داخل الملعب وخارجه. ويرى المدافع الصربي أن قدرة المدرب على قراءة ما يفكر فيه اللاعبون وما يشعرون به تمثل إحدى أبرز نقاط قوته، وهو ما ساعد على بناء علاقة جيدة بينهما منذ بداية العمل المشترك. وتأتي رغبة بافلوفيتش في الاستمرار مع ميلان في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على ركائز الفريق والعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم، ما يجعل ملف تجديد عقد المدافع من الملفات المنتظر متابعتها خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أموريم حريصًا على الاستفادة من خبرة بافلوفيتش وقوته البدنية وقدرته على التعامل مع المواجهات الدفاعية، خصوصًا أن اللاعب اكتسب خبرة مهمة من خلال مشاركاته مع ميلان والمنتخب الصربي. ويعكس موقف اللاعب أن مستقبله القريب يبدو مرتبطًا بميلان، بعدما أغلق الباب أمام فكرة الرحيل في الصيف، مفضلًا التركيز على تطوير مستواه وإثبات أحقيته بمواصلة ارتداء قميص الفريق. ومع استمرار الموسم، ستكون الأسابيع المقبلة مهمة في تحديد شكل العلاقة التعاقدية بين الطرفين، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد، وهو ما قد يمنح المدافع الصربي مزيدًا من الاستقرار ويؤكد ثقة النادي في قدراته. وبذلك، أرسل بافلوفيتش رسالة واضحة بشأن مستقبله: الأولوية بالنسبة له هي البقاء مع ميلان ومواصلة العمل مع أموريم، بعدما رفض الخيارات التي كانت متاحة أمامه خلال الصيف واختار الاستمرار في صفوف الفريق.
بفوز قاتل.. الإنتر يقلب الطاولة على نابولي
قلب إنتر ميلان تأخره أمام ضيفه نابولي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب «سان سيرو»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي موسم 2026-2027.
فابريجاس يشيد بنضج لاعبي كومو بعد رباعية جنوى
أشاد الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو، بالنضج والقوة الذهنية التي أظهرها لاعبوه، بعدما قلب الفريق تأخره بهدف أمام مضيفه جنوى إلى فوز كبير بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وبدأ جنوى المباراة بصورة مثالية، بعدما فاجأ ضيفه بهدف التقدم عن طريق ميلوتين أوسمايتش في الدقيقة 19، إلا أن كومو لم يفقد هدوءه، وحافظ على أسلوبه وشخصيته داخل الملعب، قبل أن ينتفض ويسجل أربعة أهداف متتالية حملت توقيع مارتين باتورينا، وأساني دياو «هدفين»، ونيكو باز. وأكد فابريجاس عقب المباراة أن التزام لاعبيه بهوية الفريق كان العامل الأبرز وراء العودة وتحقيق الانتصار، مشددًا على أن كومو يسعى دائمًا إلى فرض أسلوبه بغض النظر عن مجريات اللقاء والنتيجة. وقال المدرب الإسباني: «أعتقد أنك تستمتع عندما تؤدي الأشياء بشكل جيد، وتقدم كل ما لديك وتلعب بالطريقة الصحيحة لكل مدرب وناد وفريق مساره وهويته، ونحن نحاول الالتزام بهويتنا. اللاعبون يؤدون بشكل جيد في مختلف مراحل المباراة». وأضاف: «عندما تفقد تركيزك لمدة ثانيتين، تتم معاقبتك، لكننا ردينا بأفضل طريقة، وأظهرنا النضج والقوة الذهنية لإعادة المباراة إلى مسارها». وشدد فابريجاس على ضرورة تمسك فريقه بشخصيته، موضحًا أن الفوز أو الخسارة لا يجب أن يؤثرا على المبادئ التي يعتمد عليها كومو، وقال: «رسالتي دائمًا هي أننا يجب أن نكون أنفسنا، ولا يهم ما يحدث في المباراة». وتابع: «قد تأتي أيام لا نفوز فيها لأننا نفتقد الجودة في التمريرة الأخيرة أو بسبب غياب الحظ، فهناك مليون شيء يمكن أن يسير بشكل جيد أو سيء، لكن في اليوم الذي أرى فيه شيئًا لم نستعد له، أو ابتعادًا عن مبادئنا وهويتنا، عندها أشعر بالغضب». وأبدى المدرب الإسباني ارتياحه لما يقدمه فريقه، مؤكدًا أن الهدوء والعقلية الصحيحة يمثلان عنصرين أساسيين في مواصلة التطور، وقال: «لحسن الحظ، أرى فريقي يتحلى بالهدوء والعقلية الصحيحة. يمكننا أن نفوز أو نخسر، لكن علينا الحفاظ على هويتنا». وشهدت المواجهة الظهور الأول للوافد الجديد مويس كين بقميص كومو، بعدما شارك من على مقاعد البدلاء، ونجح في ترك بصمته سريعًا من خلال صناعة الهدف الرابع الذي سجله أساني دياو، محققًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة. وأشاد فابريجاس بإمكانات المهاجم الإيطالي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حاجته للعمل على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة فيما يتعلق بالضغط والتحركات، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك الجودة اللازمة لتقديم الإضافة المنتظرة. وقال فابريجاس عن كين: «هناك العديد من الأمور التي يحتاج إلى تحسينها، مثل الضغط بالطريقة التي نؤدي بها، والتحركات، لكننا نعلم جميعًا أن مويس يملك الجودة».
أليجري يكشف المرشح الأبرز لحصد لقب الكالتشيو
حذر ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، فريقه من التأثر المبالغ فيه بنتيجة الخسارة أمام كومو، مؤكدًا أن الفريق لا يزال في بداية الموسم، قبل المواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان في قمة الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.
جاسبريني يمنح مالين فرصة لدخول تاريخ الكالتشيو
فرض جان بييرو جاسبريني، مدرب روما الإيطالي، شخصيته سريعًا على الفريق، ليمنحه انطلاقة قوية مع بداية الموسم الجاري 2026-2027، في الوقت الذي يبدو فيه المدرب الإيطالي صاحب نفوذ واسع داخل النادي، ربما يفوق ما كان يتمتع به عدد من المدربين السابقين، وعلى رأسهم البرتغالي جوزيه مورينيو.
كيفو يشيد بأليجري ويكشف طموح إنتر أمام نابولي
وجه كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، إشادة كبيرة إلى ماسيميليانو أليجري، مدرب نابولي، قبل القمة المرتقبة بين الفريقين ضمن منافسات الدوري الإيطالي بالموسم الحالي، مؤكدًا أن المدرب المخضرم يملك خبرات كبيرة يمكن للمدربين الشباب الاستفادة منها.
أموريم أمام فرصة تاريخية مع ميلان ضد يوفنتوس
يملك البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، فرصة لدخول تاريخ النادي عندما يواجه يوفنتوس مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي للموسم 2026-2027.
بالأرقام.. ميلان يتصدر ميركاتو الكالتشيو
تصدر ميلان قائمة أندية الدوري الإيطالي الأكثر إنفاقًا على التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، متفوقًا على يوفنتوس وفيورنتينا، بينما جاء روما وإنتر ميلان في المركزين الرابع والخامس على الترتيب.
مودريتش يتحدى الجميع: رونالدو سيحقق الألف هدف
أبدى الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي ولاعب ريال مدريد السابق، ثقته الكبيرة في قدرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأرقام التي يحققها النجم البرتغالي تعكس قدرات استثنائية يصعب تكرارها. وجاءت تصريحات مودريتش في ظل اقتراب رونالدو من إنجاز تاريخي جديد، بعدما سجل هدفين مع النصر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي، ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي. ويرى مودريتش أن بلوغ رونالدو لهذا الرقم ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى استمراره في التسجيل رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، فضلًا عن قدرته على الحفاظ على دوافعه التنافسية ومستواه البدني والفني لسنوات طويلة. وقال لاعب ريال مدريد السابق إن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، مشيرًا إلى أن طموحه وشخصيته القوية وثقته الكبيرة بقدراته عوامل ساعدته على الاستمرار في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية حتى هذه المرحلة من مسيرته. وأشار مودريتش إلى أن علاقته برونالدو تحمل مكانة خاصة بالنسبة إليه، بعدما لعبا معًا لستة مواسم بقميص ريال مدريد، بين موسمي 2012-2013 و2017-2018، وحققا خلال تلك الفترة مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات مع النادي الإسباني. وشهدت سنوات الشراكة بين النجمين واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، إذ توج الفريق بالدوري الإسباني مرة واحدة خلال وجودهما معًا، كما أحرز دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018. وتشير الأرقام إلى أن مودريتش ورونالدو ظهرا معًا في 222 مباراة بمختلف المسابقات خلال فترة وجودهما في ريال مدريد، وكان بينهما تعاون هجومي في عدد من المناسبات، فيما جاءت آخر مساهمة تهديفية مشتركة بينهما في مواجهة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني، عندما صنع مودريتش هدفًا لرونالدو في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تتوقف مسيرة رونالدو الدولية عند مشاركاته مع الأندية، إذ كان حاضرًا مع منتخب البرتغال خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي البطولة التي توجت إسبانيا بلقبها لاحقًا. ويرى مودريتش أن رونالدو لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب والتسجيل لسنوات أخرى، مؤكدًا أن المهاجم البرتغالي يستطيع الاستمرار في هز الشباك حتى لو قرر تمديد مسيرته إلى سن الخمسين، بفضل إصراره وشغفه وثقته بنفسه. ومع تبقي 22 هدفًا على وصوله إلى حاجز الألف، يواصل رونالدو مطاردة واحد من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بينما يحظى بدعم زميله السابق مودريتش الذي لا يرى سببًا يمنعه من تحقيق هذا الإنجاز، في ظل المستوى التهديفي الذي حافظ عليه طوال السنوات الأخيرة.
مسابقات محلية
-
Serie A Women
-
Coppa Italia Primavera
-
Campionato Primavera 1
-
Campionato Primavera 2
-
الدوري الإيطالي الدرجة A
-
دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا
-
كأس إيطاليا
-
الدوري الإيطالي الدرجة B
-
الدرجة الثانية
-
كأس السوبر الإيطالي
-
-
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |