إيطاليا

Image

رانييري ومانشيني أبرز المرشحين لقيادة مشروع إيطاليا

بات الثنائي الإيطالي كلاوديو رانييري وروبرتو مانشيني أبرز المرشحين لتولي قيادة المشروع الجديد للمنتخب الإيطالي، عقب استقالة باولو مالديني، في ظل تحركات سريعة من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لإعادة هيكلة الجهازين الفني والإداري لـ"الآزوري".

Image

استقالة مالديني وليوناردو!

قرر الثنائي باولو مالديني وليوناردو الاستقالة من منصبيهما في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في خطوة مفاجئة تأتي بعد فترة قصيرة من تعيينهما ضمن مشروع إعادة هيكلة إدارة المنتخب الإيطالي. وكان الاتحاد الإيطالي قد استعان بخدمات مالديني وليوناردو في إطار خطة تهدف إلى إعادة ترتيب العمل الإداري والفني للمنتخب، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي شهدتها الكرة الإيطالية في الفترة الأخيرة، مع السعي لاستعادة مكانة "الآزوري" على الساحة الدولية. وجاء قرار الاستقالة عقب أيام قليلة فقط من موافقة الثنائي على تولي مسؤولياتهما الجديدة، في وقت كان الاتحاد الإيطالي يعول على خبراتهما الكبيرة في دعم عملية بناء المنتخب ووضع استراتيجية طويلة المدى للمرحلة المقبلة. ويُعد مالديني أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الإيطالية، سواء كلاعب حقق العديد من الإنجازات مع نادي ميلان والمنتخب الإيطالي، أو من خلال تجاربه الإدارية السابقة، فيما يمتلك ليوناردو خبرة واسعة في المجالين الفني والإداري بعد مسيرة طويلة مع عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الجدل داخل الاتحاد الإيطالي بشأن اختيار الجهاز الفني الجديد للمنتخب، بعد تعثر عدد من الخيارات المطروحة، وسط مساعٍ حثيثة لحسم هوية المدرب القادم وبدء مرحلة جديدة تعيد المنتخب الإيطالي إلى دائرة المنافسة في البطولات الكبرى.

Image

مالاجو يتحرك لاستعادة مصداقية الكرة الإيطالية

أكد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أنه سيبدأ خلال الفترة المقبلة سلسلة من المشاورات مع مختلف أطراف كرة القدم الإيطالية، من أجل الوصول إلى قرار مناسب بشأن اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب، مشددًا على ضرورة استعادة المصداقية على جميع المستويات داخل المنظومة. وتأتي تصريحات مالاجو في ظل حالة من الجدل التي صاحبت ملف اختيار خليفة المدرب السابق، بعد تعثر عدد من الخيارات المطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، حيث رفض كل من كارلو أنشيلوتي وجوسيب جوارديولا المهمة، قبل أن يتم طرح اسم أندريا بيرلو كأحد أبرز المرشحين، لكن المفاوضات توقفت لاحقًا بسبب الجدل المرتبط بعمله سفيرًا لشركة مراهنات روسية. كما ازدادت الضغوط داخل الاتحاد الإيطالي عقب تقارير أشارت إلى إمكانية رحيل باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد، ومستشاره الخاص ليوناردو، بعد فترة قصيرة من توليهما المسؤولية، في ظل الصعوبات التي واجهت عملية اختيار المدرب الجديد. وقال مالاجو في تصريحات لقناة "سكاي سبورتس إيطاليا": "تلقيت العديد من الرسائل، وسأتحدث مع الجميع في أقرب وقت ممكن، وهذا هو الأمر الصحيح الذي يجب القيام به". وأضاف: "كنت أرغب في الالتزام بهذا الموعد معكم، لكن خلال 25 دقيقة فقط تلقيت 700 رسالة جديدة عبر تطبيق واتساب، وهذا يعكس حجم الاهتمام الكبير بهذا الملف". وأوضح رئيس الاتحاد الإيطالي أن الوصول إلى قرار نهائي يحتاج إلى بعض الوقت، قائلًا: "سيستغرق الأمر وقتًا دون شك، لذلك لن تظهر النتائج بشكل فوري". وشدد مالاجو على أهمية إعادة بناء الثقة في كرة القدم الإيطالية، قائلًا: "علينا أن نستعيد مصداقيتنا على أعلى المستويات، ولا مجال للمجازفة، وهذا يعني العمل مع اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم حاليًا بين 13 و16 عامًا". وأشار إلى أن تطوير المنتخب الإيطالي لا يرتبط فقط باختيار المدرب الجديد، بل يحتاج إلى مراجعة شاملة لمنظومة تكوين اللاعبين، موضحًا: "لكي يحدث ذلك علينا تعديل نظام أكاديميات كرة القدم من حيث التدريب والثقافة، وهذا يشمل المدربين أيضًا". وتسعى إيطاليا خلال المرحلة المقبلة إلى إعادة ترتيب أوراق المنتخب الوطني، بعد الإخفاقات الأخيرة في البطولات الكبرى، والعمل على بناء جيل جديد قادر على إعادة "الآتزوري" إلى دائرة المنافسة على الساحة الدولية.

Image

روما يشتري مهاجم بولونيا بـ35 مليون يورو

اقترب نادي روما من التعاقد مع سانتياجو كاسترو مهاجم بولونيا خلال الصيف الجاري لتعزيز كتيبة مدرب الفريق، جيان بييرو جاسبيريني. وكشف الصحفي جيانلوكا دي مارزيو، خبير سوق الانتقالات في إيطاليا أن روما وبولونيا اتفقا على إتمام الصفقة مقابل 35 مليون يورو إضافة إلى 10% من عائد بيع اللاعب مستقبلا. اتفق الناديان أيضا على إعارة أرتيم دوفبيك مهاجم روما إلى بولونيا مع وضع بند يسمح بشرائه نهائيا، ولكن ستكون صفقة منفصلة وليست تبادلية تتضمن مبالغ مالية. وأوضح دي مارزيو أن رغبة كاسترو في الرحيل عن بولونيا وإيجاد روما حلا مؤقتا بإعارة دوفبيك ساهما في تسهيل المفاوضات بين الطرفين. وأشار إلى أن الصفقة مرضية للناديين، حيث حصل بولونيا على مبلغ جيد يعوض استثماره في ضم كاسترو من فيليز سارسفيلد مقابل 2ر13 مليون يورو في يناير 2024. كما عزز روما صفوفه بمهاجم جيد هذا الصيف بعدما تعثرت محاولات في التعاقد مع خيارات أخرى مثل ماسون جرينوود، كريسينسيو سامرفيل، ونيكولو تريسولدي.

Image

مالديني يفكر في الاستقالة وكيليني البديل

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تحيط بملف اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي. وبحسب التقارير، فإن مالديني الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى 15 يومًا، بدأ بالفعل في إعادة تقييم موقفه، بعدما تعثرت محاولات الاتحاد الإيطالي لحسم هوية المدرب الجديد لقيادة "الآزوري" خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات بعد تعقيدات واجهت عملية البحث عن خليفة للمدرب السابق، حيث تحرك مالديني في الفترة الماضية للتفاوض مع عدد من الأسماء البارزة، قبل أن تتعثر المفاوضات مع الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي اللذين لم يبديا موافقتهما على تولي المهمة. وبعد ذلك، توجه مالديني إلى زميله السابق في صفوف ميلان، أندريا بيرلو، المدير الفني الحالي لفريق دبي يونايتد الإماراتي، حيث كان اسمه الأقرب لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ. ورغم التقارير التي أشارت إلى اقتراب بيرلو من تدريب المنتخب، ظهرت أزمة جديدة مرتبطة بعمله كسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية فونبيت، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب الجوانب القانونية والسياسية المرتبطة بهذا الملف. وأدت هذه التطورات إلى تجميد فكرة تعيين بيرلو مدربًا للمنتخب الإيطالي، قبل أن يؤكد المدرب السابق ليوفنتوس وميلان أنه لم يعد ضمن قائمة المرشحين لتولي المسؤولية. وتسبب تعثر ملف بيرلو في حالة من الإحباط لدى مالديني، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إيطالية، التي أشارت إلى أن المدير الفني للاتحاد قد يفكر في الرحيل إذا لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق بشأن المدرب الجديد. وذكرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاجو قد يضطر إلى البحث عن بديل لمالديني في حال قرر الأخير الاستقالة، مشيرة إلى أن اسم المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني يعد من بين الخيارات المطروحة لخلافته. وفي حال اتخذ مالديني قراره بالرحيل خلال الفترة المقبلة، فقد يحصل كيليني على عرض رسمي خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المقرر في العاصمة روما. ويشغل كيليني حاليًا منصب رئيس شؤون الأندية في الاتحاد الإيطالي، كما سبق له العمل في منصب رئيس العلاقات العامة والمؤسسية، بعد اعتزاله كرة القدم، ما يجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة مسؤولي الاتحاد. وأضافت التقارير أن كيليني، في حال توليه المنصب، قد يتجه إلى الاستعانة بمدربه السابق في يوفنتوس أنطونيو كونتي لقيادة المنتخب الإيطالي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب وقدرته على التعامل مع المنتخبات الكبرى. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة حساسة في ظل البحث عن إعادة بناء المنتخب الوطني واستعادة مكانته بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، حيث يمثل اختيار المدرب الجديد خطوة حاسمة قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها المنافسات الأوروبية وتصفيات البطولات العالمية.

Image

أتالانتا يفوز بصعوبة على أريتسو الإيطالي

حقق فريق أتالانتا فوزا صعبا للغاية في مباراته الودية الثالثة استعدادا للموسم الجديد 2026-2027 بالتغلب على أريتسو أحد أندية دوري الدرجة الثانية في إيطاليا بنتيجة 3-2. أحرج أريتسو منافسه بالتقدم بهدفين في وقت مبكر سجلهما أليساندرو أرينا وخوليان إيلانيس في الدقيقتين الأولى والسابعة. وقلص أتالانتا الفارق بهدف أول بعد مرور أربع دقائق من الشوط الثاني، سجله إبراهيم سوليمانا، قبل أن يمنح إيدرسون التعادل لفريقه في الدقيقة 64. وانتزع أتالانتا الفوز بهدف سجله نيكولا كريستوفيتش في الدقيقة 71. يذكر أن فريق أتالانتا أنهى مشواره في الدوري الإيطالي بالموسم الماضي محتلا المركز السابع، وسيشارك في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم الجديد.

Image

أندريا بيرلو يخرج عن صمته!

خرج أندريا بيرلو عن صمته بعد أيام من الجدل الذي رافق ترشيحه لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، مؤكدًا رفضه تحويل ملف رياضي إلى قضية عامة تتجاوز حدود كرة القدم. ونشر المدرب الإيطالي بيانًا عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أعرب خلاله عن استيائه من طريقة التعامل مع اسمه، موضحًا أنه اختار الصمت احترامًا للاتحاد الإيطالي وجميع الأطراف المعنية، قبل أن يقرر توضيح موقفه. وأكد بيرلو أنه طوال مسيرته كلاعب ومدرب التزم بالقوانين والعقود التي وقعها في مختلف الدول التي عمل بها، مشددًا على أن تفسير علاقاته التجارية بشكل سياسي لا يعكس أفكاره أو قناعاته الشخصية. وجاء رد بيرلو بعد الانتقادات التي طالته بسبب ارتباطه كسفير عالمي لإحدى شركات المراهنات، وهو الملف الذي أثار اعتراضات داخل إيطاليا وألقى بظلاله على إمكانية تعيينه مدربًا للمنتخب، رغم الدعم الذي حصل عليه من بعض الشخصيات الكروية. ووجّه بيرلو شكره إلى باولو مالديني وليوناردو على الثقة والتقدير، معتبرًا أن دعمهما يعكس خبرتهما الكبيرة وارتباطهما بتاريخ الكرة الإيطالية. واختتم نجم خط الوسط السابق رسالته بالتأكيد على أن علاقته بإيطاليا لا ترتبط بأي موقف أو نقاش عابر، وأن حبه لبلاده يمثل جزءًا ثابتًا من مسيرته وهويته، في محاولة لإنهاء الجدل الذي أحاط بملف توليه قيادة "الآزوري".

Image

هل يقود بيرلو منتخب إيطاليا؟

عيش المدرب الإيطالي أندريا بيرلو حالة ترقب بشأن مستقبله، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار مسؤولي الاتحاد الإيطالي في دراسة الملف قبل اتخاذ القرار النهائي. ورغم القناعة الفنية بقدرات بيرلو وإمكانية منحه فرصة قيادة المنتخب، فإن بعض التحفظات خارج الجانب الرياضي أخّرت حسم التعيين، بسبب ارتباطات تجارية سابقة للمدرب مع إحدى شركات المراهنات، وهو ما فتح باب النقاش داخل الاتحاد حول مدى ملاءمة الخطوة في المرحلة المقبلة. ويترقب بيرلو تطورات الموقف دون الإدلاء بأي تصريحات، بينما يعمل في الوقت نفسه على إنهاء علاقته بنادي يونايتد إف سي الإماراتي، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء العقد، ما قد يمهد أمامه العودة إلى أحد أكبر المناصب التدريبية في مسيرته. وحصل المدرب السابق ليوفنتوس على دعم من عدد من الشخصيات المؤثرة في الكرة الإيطالية، التي ترى أن خبرته كلاعب سابق وبطل للعالم، إلى جانب معرفته بأجواء المنتخب، تجعله خيارًا قادرًا على قيادة مشروع جديد لإعادة بناء الفريق. في المقابل، يدافع المقربون من بيرلو عن موقفه، معتبرين أن الجدل المثار حوله لا يرتبط بقدراته التدريبية، وأن تقييم المدربين في إيطاليا لم يكن دائمًا خاليًا من الملفات المثيرة للجدل، مستشهدين بحالات سابقة تولى خلالها مدربون قيادة المنتخب رغم مرورهم بظروف صعبة. وتعيد هذه القضية إلى الواجهة نقاشًا قديمًا حول معايير اختيار مدرب المنتخب الإيطالي، خاصة مع استحضار تجارب مثل أنطونيو كونتي، الذي قاد الآزوري بعد فترة شهدت أزمة قانونية رياضية، وروبرتو مانشيني الذي ترك تدريب المنتخب لاحقًا لخوض تجربة مع المنتخب السعودي. وبين الرغبة في الاستفادة من شخصية بيرلو وخبرته، والمخاوف المرتبطة بالملفات الجانبية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان نجم إيطاليا السابق سيعود إلى الواجهة من بوابة المنتخب، أم سيواصل انتظار فرصة تدريبية جديدة.

Image

يوفنتوس يستهدف ستونز

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن نادي يوفنتوس أبدى اهتمامه بالتعاقد مع المدافع الإنجليزي جون ستونز، لاعب مانشستر سيتي السابق، خلال فترة الانتقالات المقبلة.