إيطاليا

Image

يوفنتوس يحدد قائمة الحراس المتاحين مجانًا

دخل نادي يوفنتوس الإيطالي في سباق مع الزمن لحسم ملف حراسة المرمى، بعد تعرض البولندي كاميل جرابارا لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، ليجد الفريق الإيطالي نفسه أمام إمكانية العودة إلى سوق الانتقالات من أجل التعاقد مع حارس مرمى جديد.

Image

التعادل يحسم موقعة نابولي وفيورنتينا بالكالتشيو

فرض فريق فيورنتينا الإيطالي التعادل على ضيفه نابولي بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي بالموسم الجاري.

Image

يوفنتوس يتحرك لضم حارس جديد

بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي البحث عن حارس مرمى جديد، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها البولندي كاميل جرابارا، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وكان يوفنتوس قد أعلن إصابة جرابارا بتمزق في الرباط الصليبي، فيما تشير التقارير إلى خضوع الحارس لعملية جراحية وغيابه حتى نهاية الموسم الجاري. وبحسب موقع «كالتشيو ميركاتو» الإيطالي، يدرس يوفنتوس التعاقد مع حارس مرمى حر خلال الفترة الحالية، لتعويض غياب جرابارا وتوفير بديل في مركز حراسة المرمى. ويأتي البرازيلي نيتو، حارس يوفنتوس السابق، على رأس قائمة المرشحين للانضمام إلى الفريق، إلى جانب الإسباني سيرجيو ريكو، حارس باريس سان جيرمان السابق. وكان جرابارا قد بدأ مشواره مع يوفنتوس بطريقة مميزة، بعدما شارك في أول مباراة له مع الفريق أمام نيميخين الهولندي في افتتاح مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي. وكان جرابارا، البالغ من العمر 27 عامًا، قد انضم إلى يوفنتوس قادمًا من فولفسبورج الألماني على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

Image

الإنتر يخطف تعادلًا مثيرًا من أنياب روما

خطف فريق إنتر ميلان تعادلًا مثيرًا بنتيجة 2-2 أمام روما، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، على ملعب روما، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي.

Image

كونيه يشعل صراع كبار أوروبا بعد تألقه مع روما

دخل الفرنسي مانو كونيه، لاعب وسط روما الإيطالي، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بعد البداية القوية التي يقدمها مع فريق العاصمة خلال الموسم الحالي، ليعود اسم اللاعب مجددًا إلى دائرة الأسماء المرشحة للرحيل في سوق الانتقالات المقبلة.

Image

مودريتش وراموس في أزمة مع ميلان

يعيش الثنائي لوكا مودريتش وسيرجيو راموس فترة صعبة مع ميلان، في ظل عدم تقديمهما الإضافة المنتظرة منذ بداية الموسم، وفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية. ووضعت الصحيفة عنوانًا لافتًا لتقريرها: «مودريتش وراموس.. وجوه في أزمة»، مشيرة إلى أن مودريتش أصبح القائد الأبرز داخل غرفة ملابس ميلان، بينما كان راموس الصفقة الأغلى للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن كليهما لم ينجح حتى الآن في ترك التأثير المنتظر. وأوضحت «توتوسبورت» أن مودريتش، الذي أتم عامه الـ41 مؤخرًا، يواجه صعوبة في التأقلم مع أسلوب روبن أموريم، القائم على ثنائي وسط عالي الكثافة، والذي يتطلب ضغطًا مستمرًا ونشاطًا كبيرًا من جميع اللاعبين. أما راموس، فبعد بداية واعدة خلال فترة الإعداد، دخل في مرحلة من التراجع، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد حتى الآن، جاء أمام فينيسيا. وأضاف التقرير أن المهاجم البرتغالي، الذي يُعد أغلى صفقة في تاريخ ميلان، لم يتمكن من هز الشباك خلال آخر 3 مباريات، كما لم يسجل أي تسديدة على المرمى خلال هذه الفترة.

Image

فابريجاس يرفض المقارنات!

طالب الإسباني سيسك فابريجاس، مدرب كومو، لاعبيه بتقديم مباراة شبه مثالية عندما يحل الفريق ضيفًا على فروزينوني، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير مشروع النادي، بعيدًا عن الدخول في صراع المنافسة على لقب الدوري الإيطالي بين روما وإنتر ميلان. ويرى فابريجاس أن مواجهة روما وإنتر، المقررة السبت، تستحق المتابعة لعشقه لكرة القدم، لكنه شدد على أن كومو لا يزال بعيدًا عن المنافسة المباشرة على القمة، رغم التطور اللافت الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. وقال المدرب الإسباني إن روما وإنتر هما، من وجهة نظره، أقوى فريقين في إيطاليا حاليًا، مؤكدًا أنه سيحرص على متابعة مواجهتهما لأنها تجمع فريقين كبيرين، وليس باعتبارهما منافسين مباشرين لكومو على المراكز المتقدمة. وتحول كومو خلال فترة قصيرة إلى أحد أكثر المشاريع إثارة للاهتمام في الكرة الإيطالية، بعدما انتقل من دوري الدرجة الثانية إلى دوري أبطال أوروبا خلال ثلاث سنوات فقط، في مسار لافت دفع وسائل الإعلام إلى طرح تساؤلات حول سقف طموحات النادي. وفي ظل الحديث عن إمكانية بناء فابريجاس مشروعًا مشابهًا لما فعله الهولندي يوهان كرويف مع برشلونة، رفض المدرب الإسباني المقارنة، مؤكدًا أنه لا يزال بعيدًا عن مستوى العديد من المدربين الكبار، ناهيك عن كرويف. واستشهد فابريجاس بتصريح سابق للبرتغالي جوزيه مورينيو حول المدربين الذين حققوا الألقاب والذين لم يفوزوا بها، مشيرًا إلى أنه لا يزال ضمن الفئة الثانية، في رسالة تعكس تركيزه على العمل بدلًا من البحث عن المقارنات أو الإنجازات الشخصية. وأكد مدرب كومو أن النادي يجب أن يكون محور المشروع، وليس المدرب، موضحًا أنه يعتبر نفسه جزءًا من منظومة يعمل من أجل تطويرها، وأن الوقت والاستقرار يمثلان عاملين أساسيين في بناء فريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة. وأشار فابريجاس إلى أن كومو شهد تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضيين، لكنه شدد على أن الحفاظ على العناصر الأساسية لعدة مواسم سيكون أكثر أهمية من إجراء تغييرات متواصلة على التشكيلة. وأوضح أن استمرار المجموعة نفسها لمدة عامين أو أربعة أو خمسة أعوام قد يسمح للنادي ببناء شيء حقيقي، بينما ستجعل التغييرات المتكررة كل ستة أشهر مهمة التطوير أكثر صعوبة. وبينما يواصل كومو خطواته المتسارعة في الكرة الإيطالية، يسعى فابريجاس إلى تثبيت هوية فريقه تدريجيًا، مؤكدًا أن الطموح لا يمكن أن ينفصل عن الصبر والاستقرار والعمل المتواصل، قبل مواجهة فروزينوني التي تتطلب، بحسب المدرب الإسباني، أعلى درجات التركيز.

Image

الادعاء الإيطالي يطلب إسقاط قضية روكي!

تلقى جيانلوكا روكي، الرئيس السابق للجنة الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بالدوري الإيطالي لكرة القدم، دفعة قوية في القضية المتعلقة بادعاءات التدخل غير المشروع في عمل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بعدما طلب ممثلو الادعاء العام في مدينة مونزا إسقاط جميع التهم الموجهة إليه وإلى ثلاثة أشخاص آخرين. وبحسب مصدرين مطلعين، شمل طلب الادعاء إلى جانب روكي، أندريا جيرفاسوني المشرف على تقنية «VAR»، وحكمين كانا يعملان في غرفة عمليات التقنية، وذلك بعد تحقيق تناول مزاعم بشأن تدخلات غير سليمة في قرارات الحكام خلال عدد من المباريات. وتركز جانب من التحقيق على واقعة شهدتها مباراة إنتر ميلان وهيلاس فيرونا في يناير 2024، عندما أثير جدل حول هدف سجله إنتر، في ظل عدم توصية الحكمين الموجودين في غرفة «VAR» بإجراء مراجعة ميدانية للحالة. وكان روكي وجيرفاسوني قد ابتعدا عن مهامهما بعد الكشف عن تفاصيل التحقيق في أبريل الماضي، وسط تساؤلات حول طبيعة التدخلات التي شهدتها الحالات محل الفحص وما إذا كانت قد تجاوزت الأطر المعتمدة لعمل تقنية الفيديو. لكن مصادر مطلعة على التحقيق أوضحت أن ممثلي الادعاء في مونزا لم يجدوا أدلة تثبت وجود تلاعب متعمد أو محاولة للتأثير على نتيجة أي مباراة، كما لم يتوصلوا إلى ما يثبت أن الوقائع التي جرى التحقيق بشأنها كانت تستهدف تغيير مسار المباريات. وأشارت المصادر إلى أن بعض التدخلات التي جاءت من خارج غرفة تشغيل «VAR» كانت مرتبطة بمحاولات لتصحيح أخطاء واضحة وقعت خلال المباريات، وهي أخطاء جرى الاعتراف بها لاحقًا، ما دفع الادعاء إلى طلب إغلاق القضية. ولا يعني طلب الادعاء إسقاط التهم انتهاء الملف بصورة نهائية، إذ يتعين على القاضي المختص النظر في الطلب واتخاذ القرار بشأن إغلاق القضية رسميًا. وجاء التحقيق في إطار ملف أوسع فتحه الادعاء العام في ميلانو حول مزاعم تتعلق بمحاولات التأثير على عملية اختيار الحكام أو استبعادهم من إدارة بعض المباريات في الكرة الإيطالية. وكان ممثلو الادعاء في ميلانو قد طلبوا في وقت سابق إغلاق هذا الجزء من التحقيق، قبل أن يتم فصل الوقائع المتعلقة بعمل تقنية «VAR» وإحالتها إلى ادعاء مونزا، باعتبار أن غرفة تشغيل التقنية تقع ضمن نطاق الاختصاص القضائي للمدينة. ويعيد طلب حفظ القضية تسليط الضوء على الجدل الذي أحاط بآلية عمل تقنية حكم الفيديو في إيطاليا، في انتظار القرار القضائي الذي سيحدد ما إذا كان الملف سيغلق رسميًا أم سيستمر التحقيق فيه.

Image

سبينازولا يضاعف متاعب نابولي

تلقى نابولي ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام فيورنتينا، بعدما غاب المدافع ليوناردو سبينازولا عن التدريبات الجماعية بسبب إصابة عضلية، لتتزايد مخاوف الجهاز الفني بشأن جاهزية عناصره قبل الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وكشف النادي أن سبينازولا يعاني شدًا عضليًا بسيطًا في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ما دفعه إلى الابتعاد عن التدريبات مع بقية زملائه، لتصبح مشاركته أمام فيورنتينا، المقررة الأحد، مستبعدة. ويأتي غياب المدافع الإيطالي في وقت يواجه فيه نابولي قائمة من الإصابات التي بدأت تفرض نفسها على حساباته الفنية، مع اقتراب موعد المباراة التي يسعى خلالها الفريق للحفاظ على نتائجه الإيجابية في بداية الموسم. وسبق لسبينازولا أن لعب دورًا بارزًا مع المنتخب الإيطالي، وكان ضمن التشكيلة التي توجت بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020»، قبل أن تتسبب الإصابات المتكررة في التأثير على استمراريته خلال السنوات الماضية. ولم تقتصر المستجدات الطبية على سبينازولا، إذ تدرب لاعب الوسط الكاميروني فرانك زامبو أنجيسا بصورة منفردة، ما يجعل فرص مشاركته أمام فيورنتينا محدودة، ويزيد من الخيارات الصعبة أمام الجهاز الفني لنابولي. ويترقب نابولي الساعات المقبلة لتحديد مدى تطور حالة اللاعبين المصابين، في ظل أهمية مواجهة فيورنتينا ضمن الجولة الخامسة، ورغبة الفريق في مواصلة مشواره بالدوري الإيطالي بأكبر قدر ممكن من الاستقرار في قائمته.