إيطاليا

Image

ليتشي يقر بغموض اختفاء لاعبه باندا!

لا يزال الغموض يحيط بمكان اللاعب لاميك باندا، جناح نادي ليتشي الإيطالي، والذي شوهد لآخر مرة في مطار لوساكا رفقة زوجته في 23 يوليو، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال به. ووفقا لصحيفة "جازيتا" الإيطالية، فإن الوضع يثير القلق نوعا ما بالنسبة لشخص لا يُعرف مكانه. وقال المدير الرياضي ستيفانو ترينشيرا: "لم نتلق أي خبر من باندا أو وكلائه منذ أسبوعين. بدأنا جميعًا نخشى أن يكون قد حدث أمر لا علاقة له بكرة القدم. بدأتُ أعتقد أنه لا توجد استراتيجية وراء كل هذا لاستغلال ليتشي، بل ربما مشكلة شخصية. للأسف، بدأنا نفكر بهذه الطريقة أيضًا، لأن ما يحدث غير معتاد للغاية". وتحدث رئيس النادي، سافيريو ستيكي دامياني، قبل أيام عن الوضع الغريب للاعب قائلًا: "لم أواجه موقفًا كهذا طوال 11 عامًا. اختفى اللاعب، ولا أعرف سبب هذا التصرف، وآمل ألا يكون قد تعرض لأمرٍ خطير لا نعلمه". وأضاف "يُعدّ باندا البالغ 24 عامًا ركيزة أساسية في صفوف ليتشي هذا الموسم، حيث سجّل خمسة أهداف وصنع أربعة. بعد مباراته الأخيرة ضد جنوى، والتي أحرز فيها هدف الفوز، لم يُشاهد اللاعب الشاب في المدينة الإيطالية. إنه وضع حساس، ونأمل في حل إيجابي قريبًا."

Image

إنتر ميلان يعلن رسميًا ضم ستونز

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع الإنجليزي المخضرم جون ستونز، قادمًا من مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وكان ستونز قد اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح خلال الساعات الماضية، قبل أن يوقع عقدًا يمتد لموسمين مع بطل الدوري الإيطالي، بحسب ما أكدته شبكة "سكاي سبورت إيطاليا". ورحب إنتر بصفقته الجديدة عبر بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني، استعرض خلاله أبرز محطات مسيرة المدافع الإنجليزي، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى مانشستر سيتي عام 2016 كان نقطة تحول كبيرة في مسيرته الكروية، حيث تطور بشكل لافت تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا، ليصبح أحد أبرز المدافعين في العالم. وأوضح النادي أن ستونز يتميز بقدرته على بناء اللعب من الخلف، وقراءته الممتازة لتحركات المنافسين، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية وصلابته الدفاعية، وهو ما جعله عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية. كما استعاد إنتر واحدة من أشهر لحظات اللاعب، عندما أبعد الكرة من على خط المرمى أمام ليفربول في موسم 2018-2019، في لقطة لعبت دورًا مؤثرًا في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي. وخلال مسيرته مع "السيتيزنز"، شارك جون ستونز في 295 مباراة رسمية، سجل خلالها 19 هدفًا، وساهم في حصد العديد من البطولات، أبرزها 6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب لكأس الرابطة، إلى جانب 3 ألقاب في الدرع الخيرية، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية. ويأمل إنتر ميلان أن يشكل ستونز إضافة قوية لخط الدفاع، مستفيدًا من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والقاري، في ظل طموحات النادي لمواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.

Image

ألتوبيلي ينتقد عودة مانشيني لتدريب الآزوري!

أثار قرار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إعادة تعيين روبرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي موجة من الجدل، بعدما وجّه أليساندرو ألتوبيلي، أحد نجوم منتخب إيطاليا المتوج بلقب كأس العالم 1982، انتقادات لطريقة عودة المدرب المخضرم إلى قيادة المنتخب، رغم إشادته الكبيرة بقدراته الفنية. وأكد ألتوبيلي أن مانشيني يمتلك إمكانيات تدريبية مميزة ويعد من أفضل المدربين القادرين على قيادة المنتخبات الكبرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طريقة رحيله عن المنتخب الإيطالي في ولايته الأولى لا تزال تثير تحفظاته. وكان مانشيني قد غادر تدريب منتخب إيطاليا في أغسطس 2023، قبل أن يتولى قيادة المنتخب السعودي بعد فترة قصيرة، وهي الخطوة التي اعتبرها ألتوبيلي نقطة سلبية في مسيرة المدرب الإيطالي، رغم اعترافه بنجاحاته السابقة. وقال ألتوبيلي: "مانشيني مدرب استثنائي، ويمكنه تدريب أي فريق أو منتخب كبير، وقد أرسلت له رسالة تهنئة وتمنيت له التوفيق، لكن تبقى هناك وصمة مرتبطة بما حدث سابقًا". وأضاف نجم إنتر ميلان السابق أن اعتراضه لا يتعلق بانتقال مانشيني إلى منطقة الخليج، وإنما بطريقة التعامل مع نهاية تجربته الأولى مع المنتخب الإيطالي، موضحًا أن الاعتذارات المتأخرة قد لا تكون كافية لاستعادة ثقة الجماهير. وتابع: "الأمر لا يتعلق بي، فالمنتخب الوطني ملك للجميع، ولا أعلم إذا كان المشجعون سيغفرون له، لكن الوقت ربما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا". كما انتقد ألتوبيلي ما وصفه بعلاقة الترابط بين عدد من المسؤولين في الكرة الإيطالية، ومن بينهم رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو والمدير التقني الجديد كلاوديو رانييري، مؤكدًا أن اعتراضه يتركز على طريقة اتخاذ القرارات وليس على قدرات الأشخاص. وقال: "أنا لا أتحدث عن المحسوبية، المشكلة تكمن في الأسلوب والطريقة التي يتم من خلالها الوصول إلى الأهداف، لكن في إيطاليا نعرف كيف تسير الأمور". وفي المقابل، حرص ألتوبيلي على التأكيد أن انتقاداته لا تقلل من قيمة مانشيني أو رانييري، مشيرًا إلى احترامه الكبير لمسيرتهما، لكنه أبدى في الوقت نفسه استغرابه من بعض القرارات الأخيرة، خاصة بعدما كان يعتقد أن رانييري سيعتزل التدريب عقب تجربته مع روما قبل أن يواصل العمل في منصب جديد. واختتم ألتوبيلي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الاستقرار والعمل الواضح خلال المرحلة المقبلة، من أجل استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج على الساحة الدولية.

Image

ميلان ينفي وفاة أسطورته فرانكو باريزي

اضطر نادي ميلان الإيطالي إلى إصدار بيان رسمي لنفي الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أسطورته ونائب رئيسه الفخري فرانكو باريزي، بعدما انتشرت شائعات خلال الساعات الماضية حول رحيله عن عمر 66 عامًا. وأكد النادي اللومباردي في بيانه أن الأخبار المتداولة بشأن باريزي غير صحيحة، موضحًا أن قائد الفريق السابق يمر بمرحلة صعبة وحساسة، وأن النادي يقف إلى جانبه وإلى جانب عائلته، مع مطالبة الجميع باحترام خصوصيته وعدم نشر معلومات غير مؤكدة. وكان باريزي قد أعلن في أغسطس 2025 خضوعه لعملية جراحية من أجل استئصال عقدة رئوية، قبل أن يبدأ برنامجًا علاجيًا للمناعة، وهو ما دفع النادي إلى التأكيد على ضرورة التعامل مع حالته الصحية بعيدًا عن الشائعات. ويُعد فرانكو باريزي أحد أبرز رموز ميلان عبر التاريخ، بعدما أمضى كامل مسيرته الكروية مع النادي، حيث تدرج في قطاع الناشئين قبل أن يدافع عن ألوان الفريق الأول بين عامي 1977 و1997. وخاض باريزي 716 مباراة رسمية بقميص ميلان، سجل خلالها 33 هدفًا وصنع 24 تمريرة حاسمة، وحقق العديد من البطولات، أبرزها ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وستة ألقاب للدوري الإيطالي، وكأس الإنتركونتيننتال مرتين، وكأس السوبر الأوروبية ثلاث مرات، وكأس السوبر الإيطالية أربع مرات. ويشغل باريزي منذ أكتوبر 2020 منصب نائب الرئيس الفخري لميلان، بعد أن تولى سابقًا عدة أدوار داخل النادي، من بينها العمل ضمن أكاديمية الشباب. وعلى الصعيد الدولي، شارك باريزي مع المنتخب الإيطالي في 81 مباراة، وكان ضمن قائمة الفريق التي بلغت نهائي كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، حيث أهدر ركلة الترجيح الأولى لإيطاليا أمام البرازيل في المباراة النهائية التي حسمها المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2.

Image

توتر في لاتسيو بعد خلاف بين جاتوزو وتايلور

شهدت تدريبات نادي لاتسيو الإيطالي أجواء مشحونة، بعدما نشبت مشادة بين المدرب جنارو جاتوزو ولاعب الوسط الهولندي كينيث تايلور، خلال الحصة التدريبية استعدادًا للموسم الجديد. وذكرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن الخلاف بدأ عقب تدخل قوي من أحد لاعبي الفريق على تايلور أثناء التدريبات، ما دفع اللاعب الهولندي إلى الاعتراض وتوقف اللعب للحظات. وبحسب الصحيفة، رأى جاتوزو أن التدخل كان طبيعيًا ولا يستدعي إيقاف التدريب، وطالب تايلور بمواصلة العمل مع زملائه وعدم الاعتراض، إلا أن اللاعب رد بطريقة غاضبة، ليتطور الموقف إلى مشادة كلامية بين الطرفين. وقام المدرب الإيطالي بتوبيخ تايلور، قبل أن يطلب منه مغادرة أرضية الملعب والتوجه إلى غرفة الملابس، وهو ما نفذه اللاعب الهولندي دون إبداء أي رد فعل إضافي. واستكمل لاتسيو تدريباته بعد ذلك في غياب تايلور، وسط توقعات بعقد اجتماع بين اللاعب والمدرب خلال الساعات المقبلة من أجل مناقشة ما حدث وتحديد موقف لاعب الوسط من المشاركة في التدريبات القادمة. وفي حال عدم التوصل إلى حل بين الطرفين، سيكون على إدارة النادي والمدرب جاتوزو اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع الأزمة ومستقبل اللاعب داخل الفريق.

Image

راشفورد يحسم موقفه من عرض روما

كشفت تقارير صحفية أن النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لا يضع الانتقال إلى روما الإيطالي ضمن خياراته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لصحيفة ديلي ميل، فإن مهاجم مانشستر يونايتد منفتح على فكرة الرحيل هذا الصيف، بعدما أمضى الموسم الماضي معارًا إلى برشلونة، لكنه لا يتحمس لخوض تجربة جديدة مع نادي العاصمة الإيطالية. وأضاف التقرير أن روما يواجه أيضًا صعوبة في تلبية المطالب المالية للاعب البالغ من العمر 28 عامًا، وهو ما يقلل من فرص إتمام الصفقة. ومن المنتظر أن ينضم راشفورد إلى معسكر مانشستر يونايتد استعدادًا للموسم الجديد، في ظل إمكانية استمراره مع الفريق في ملعب أولد ترافورد إذا لم يتلقَّ العرض المناسب خلال الميركاتو الحالي.

Image

ألابيجوفيتش يقترب من الانتقال ليوفنتوس

بات نادي يوفنتوس الإيطالي قريبا من التوصل إلى اتفاق نهائي للتعاقد مع الموهبة البوسنية كريم ألاييجوفيتش، لاعب باير ليفركوزن الألماني، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة. ووفقا لما أوردته مجلة "كيكر" وصحيفة "بيلد" الألمانيتان، فإن قيمة الصفقة تصل إلى نحو 30 مليون يورو، إضافة إلى حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب، ليصبح أحد أبرز صفقات النادي الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن يوقع ألاييجوفيتش، البالغ من العمر 18 عامًا، عقدًا يمتد لخمس سنوات مع يوفنتوس، بعدما حصل على ضمانات بالحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما لم يكن متاحًا له بالشكل الذي يطمح إليه مع باير ليفركوزن. ويعد اللاعب من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، كما لفت الأنظار بمشاركته مع منتخب البوسنة والهرسك في نهائيات كأس العالم الأخيرة، ما عزز اهتمام عدد من الأندية بخدماته قبل أن يقترب يوفنتوس من حسم السباق لضمه. وبدأ ألاييجوفيتش مشواره الكروي في أكاديمية كولن، قبل انتقاله إلى باير ليفركوزن عام 2021، ثم انتقل إلى ريد بول سالزبورج النمساوي في العام الماضي، غير أن النادي الألماني أعاده إلى صفوفه بعد تفعيل بند إعادة الشراء مقابل ثمانية ملايين يورو، قبل أن يقترب الآن من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس.

Image

روما يتعاقد مع الأرجنتيني كاسترو

أعلن نادي روما الإيطالي إتمام تعاقده مع المهاجم الأرجنتيني الشاب سانتياجو كاسترو قادما من بولونيا، في صفقة انتقال نهائي، ضمن تحركاته لتدعيم صفوف الفريق استعدادا للموسم الجديد. وأكد النادي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، انضمام كاسترو إلى صفوف "الذئاب"، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة أو مدة العقد المبرم بين الطرفين. ووصل اللاعب، البالغ من العمر 21 عامًا، إلى العاصمة الإيطالية وسط استقبال حافل من جماهير روما، قبل أن يجتاز الفحوصات الطبية بنجاح ويوقع عقود انتقاله الرسمية، ليحصل على القميص رقم 9 مع فريقه الجديد. ويعد كاسترو من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية، بعدما قدم مستويات لافتة بقميص بولونيا، حيث خاض 105 مباريات في مختلف المسابقات، أحرز خلالها 22 هدفًا، من بينها سبعة أهداف في منافسات الدوري الإيطالي خلال الموسم الماضي. ويأمل روما أن يمنح انضمام كاسترو مزيدًا من القوة والفاعلية للخط الأمامي، في ظل وجود مجموعة من الأسماء المميزة، يتقدمها الأرجنتيني باولو ديبالا والهولندي دونييل مالين، ما يمنح الجهاز الفني خيارات هجومية متنوعة. ويستعد روما لخوض موسم يحمل طموحات كبيرة، بعدما أنهى النسخة الماضية من الدوري الإيطالي في المركز الثالث، وهو أفضل ترتيب يحققه الفريق منذ موسم 2017-2018، ليحجز بذلك مقعده في دوري أبطال أوروبا للموسم 2026-2027، ويسعى لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

Image

رانييري يطلق مشروعًا لإحياء الكرة الإيطالية

عاد كلاوديو رانييري من جديد إلى الواجهة، لكن هذه المرة بعيدًا عن مقاعد التدريب، بعدما تولى منصب المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه إعادة بناء مستقبل اللعبة في البلاد عبر تطوير الأكاديميات وصناعة جيل جديد من المواهب. ويرى رانييري أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى تغيير في أساليب إعداد اللاعبين، مؤكدًا أن التركيز المبالغ فيه على الجوانب الخططية جاء على حساب تنمية المهارات الفردية، في وقت تمنح فيه مدارس كروية أخرى الأولوية لإبداع اللاعب وقدراته الفنية. وسيشرف المدرب المخضرم على مختلف مستويات المسابقات المحلية وبرامج تطوير الفئات السنية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة اكتشاف المواهب وإعدادها للمستقبل. وجاء تعيين رانييري بعد فترة قصيرة من انتهاء تجربة باولو مالديني في المنصب، فيما عاد روبرتو مانشيني لتولي تدريب المنتخب الإيطالي بعد ثلاثة أعوام من رحيله. وأكد رانييري أن قبول المهمة يمثل محطة استثنائية في مسيرته، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم التحديات، لكنه يثق بأن خبرته الطويلة ستساعده على تجاوزها. كما شدد على أن أولويته تتمثل في إعادة الجماهير إلى عشق كرة القدم، وضمان مشاهدة الأجيال الجديدة للمنتخب الإيطالي في نهائيات كأس العالم، بعدما غاب عن آخر نسختين.