إيطاليا

Image

عقبة وحيدة تعطل انضمام روميرو إلى الإنتر

يواصل نادي إنتر ميلان تحركاته من أجل التعاقد مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار مساعي النادي الإيطالي لتعزيز خط دفاعه.

Image

كومو يضم مدافع تشيلسي نهائيًا حتى 2031

أعلن نادي كومو الإيطالي إتمام تعاقده مع المدافع الإنجليزي تريفوه تشالوباه قادمًا من تشيلسي، في صفقة انتقال نهائي تنهي ارتباط اللاعب بالنادي اللندني بعد نحو 20 عامًا قضاها داخل جدرانه، منذ انضمامه إلى أكاديمية البلوز في سن مبكرة.

Image

لماذا مُنع بيرلو؟ مالاجو يكشف التفاصيل كاملة

دافع جيوفاني مالاجو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، عن موقفه السابق من تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه لا يزال مقتنعًا بأن القرار الذي اتخذه في ذلك الوقت كان صائبًا، رغم التداعيات التي ترتبت عليه داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وكشف مالاجو، في مقابلة مع صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمرحلة التي سبقت عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، متحدثًا عن الخيارات التي كانت مطروحة والأسماء التي حظيت بدعم أطراف مختلفة داخل كرة القدم الإيطالية. وأشار إلى أن رابطة الدوري الإيطالي كانت تفضل التعاقد مع أنطونيو كونتي، بينما انتهت الأمور إلى عودة مانشيني لتولي المسؤولية، موضحًا أن المدرب المخضرم وافق على المهمة بسرعة كبيرة، إلى درجة أنه لم يتعامل مع تفاصيل العقد بالقدر المعتاد من التدقيق، بحسب روايته. وتطرق مالاجو أيضًا إلى علاقته المتوترة في الفترة الأخيرة مع باولو مالديني، الذي تحدث بدوره في مقابلة صحفية عن تجربته القصيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وعن الأسباب التي أدت إلى انهيار العلاقة بين الطرفين. وقال مالاجو إنه يعتزم الاجتماع بمالديني وليوناردو بعد انتهاء فترة الصيف، مشيرًا إلى أن قرار الثنائي التنحي عن موقعيهما جاء، من وجهة نظره، ضمن سلسلة من التطورات التي قادت إلى الوضع الحالي. وكان الملف الأكثر إثارة للجدل في تصريحات مالاجو مرتبطًا بأندريا بيرلو، بعدما سُئل عن دوره في تعطيل وصول نجم يوفنتوس وميلان السابق إلى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، وهي الخطوة التي ارتبطت لاحقًا باستقالة مالديني من منصبه. وأوضح مالاجو أن الترتيبات الخاصة بتعيين بيرلو كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأن الإعلان عن المدرب الجديد كان قريبًا بالفعل، قبل ظهور معلومات تتعلق بشراكة بيرلو مع موقع مراهنات روسي. وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية أنه وجد نفسه أمام موقف صعب للغاية في تلك اللحظة، مشيرًا إلى أنه عانى من ضغوط كبيرة بسبب الملف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يشعر بالندم على القرار الذي اتخذه. وأضاف مالاجو أنه رغم الصعوبات التي واجهها خلال تلك الفترة، فإنه مقتنع بأن موقفه من تعيين بيرلو كان القرار الصحيح، في ظل الملابسات التي ظهرت قبل الإعلان الرسمي عن توليه قيادة المنتخب. وتكشف تصريحات مالاجو عن حجم التعقيدات التي أحاطت بملف اختيار مدرب المنتخب الإيطالي، في مرحلة شهدت اختلافًا في وجهات النظر بين مسؤولي الكرة الإيطالية، قبل أن تستقر القيادة الفنية في النهاية على روبرتو مانشيني.

Image

ليتشي يصعّد ضد باندا بسبب انتقاله للسويحلي

صعّد نادي ليتشي الإيطالي أزمته مع لاعبه الزامبي لاميك باندا، بعدما دخل الطرفان في نزاع تعاقدي على خلفية غياب اللاعب عن تدريبات الفريق، بالتزامن مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى نادي السويحلي الليبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويستمر عقد باندا مع ليتشي حتى يونيو 2027، إلا أن اللاعب لم يعد إلى إيطاليا عقب انتهاء إجازته الصيفية، رغم مرور نحو أربعة أسابيع على الموعد الذي كان محددًا لعودته والانضمام إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد. ولم يكتف اللاعب بالغياب عن تدريبات ليتشي، بل أفادت التقارير بأنه لم يستجب لمحاولات النادي للتواصل معه، الأمر الذي دفع الإدارة الإيطالية إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، بعدما سبق لها أن حذرت اللاعب من العواقب المترتبة على عدم الالتزام بالعودة إلى الفريق. وتفاقمت الأزمة بعدما ظهرت تقارير تفيد بوجود باندا ضمن معسكر إعداد السويحلي في القاهرة، في مؤشر على اقترابه من خوض تجربة جديدة في الدوري الليبي، رغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي مع ليتشي بشأن رحيله. ويستعد السويحلي لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، ويسعى إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر القوية، وسط تقارير عن تقديم النادي الليبي عرضًا للاعب الزامبي يتضمن عقدًا لمدة عامين، مقابل راتب سنوي يصل إلى 1.6 مليون يورو. وفي المقابل، كان السويحلي قد حاول التفاوض مع ليتشي للحصول على خدمات باندا قبل عدة أسابيع، وقدم عرضًا ماليًا تقل قيمته عن مليون يورو، لكن النادي الإيطالي رفض العرض وتمسك بموقفه تجاه مستقبل اللاعب. ووفقًا لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، انتقل ليتشي إلى مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما تقدم بشكوى رسمية مكتوبة إلى FIFA، إلى جانب الاتحادين الزامبي والليبي لكرة القدم، مؤكدًا أن باندا لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي الإيطالي. وتتمحور الأزمة أيضًا حول بند في عقد اللاعب، إذ يتمسك باندا بأنه لم يكن يعلم عند توقيعه مع ليتشي بوجود خيار يسمح للنادي الإيطالي بتمديد التعاقد من طرف واحد، وهو البند الذي قرر ليتشي تفعيله في يونيو 2026. ومن المنتظر أن تشهد القضية مزيدًا من التطورات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع دخول أكثر من طرف في الملف، إذ يتمسك ليتشي بحقوقه التعاقدية، بينما يسعى باندا للانتقال إلى السويحلي، في وقت سيكون فيه FIFA أمام ملف يتطلب حسم الوضع القانوني للاعب ومستقبله.

Image

مالاجو يعين بيانكيدي منسقة لـ«الآزوري»!

أعلن جوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تعيين ديانا بيانكيدي، نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، في منصب المنسق العام للمنتخب الإيطالي، في إطار إعادة ترتيب العمل الإداري والفني حول الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح مالاجو، في تصريحات لصحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أن اختيار بيانكيدي جاء استجابة لما وصفه بمطالب واحتياجات الجماهير الإيطالية، مؤكدًا أن خبراتها الرياضية والإدارية تجعلها مناسبة للمهمة الجديدة. وقال مالاجو إن بيانكيدي تتمتع بمصداقية كبيرة ومكانة دولية، مشيرًا إلى أنها بطلة أولمبية مرتين، كما درست عددًا من التخصصات وتمتلك مؤهلات في مجالات الطب والرياضة والإدارة، إلى جانب منصبها كنائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ودورها في ملف ميلانو كورتينا. ووصف رئيس الاتحاد الإيطالي تعيين بيانكيدي بأنه «ثورة ثقافية»، معتبرًا أن الخطوة تفتح المجال أمام إقامة حوار مباشر بين كرة القدم وبقية مكونات الرياضة الإيطالية. ويأتي القرار ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها مالاجو بشأن المنتخب الإيطالي، والتي تشمل الجهاز الفني وبرنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأوروبية 2028، وكأس العالم 2030، ثم كأس الأمم الأوروبية 2032. وتطرق مالاجو كذلك إلى موقف باولو مالديني، الذي استقال من منصبه كمدير رياضي للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه يعتزم الاجتماع مع نجم ميلان السابق بعد انتهاء فترة الإجازات، مشيرًا إلى أن قرار مالديني ونائبه ليوناردو بالاستقالة جاء في إطار ما وصفه بـ«النهج المتسق». كما تحدث رئيس الاتحاد الإيطالي عن أزمة التفاوض مع أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، والتي لم تكتمل بعدما ظهرت معلومات بشأن ارتباط المدرب السابق بشركة مراهنات روسية. وقال مالاجو إن المفاوضات مع بيرلو كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وكان كل شيء جاهزًا للإعلان الرسمي، قبل أن تظهر مسألة تعاونه مع شركة المراهنات، مضيفًا أنه واجه ليلة صعبة عقب ظهور القضية، لكنه لا يزال مقتنعًا بأن القرار الذي اتخذه كان صحيحًا. ويواصل الاتحاد الإيطالي العمل على إعادة تنظيم المنتخب ووضع أسس جديدة للمرحلة المقبلة، وسط تطلعات لاستعادة المنتخب حضوره القوي على الساحة الدولية وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

Image

إنتر ميلان يستهدف صفقة من ليفربول

يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا الإنجليزي كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، أصبح الخيار المفضل لدى إنتر ميلان، في ظل تعدد مراكزه وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب، إلى جانب إمكاناته الهجومية التي تجعله قادرًا على تقديم إضافة واضحة للفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، يرغب في زيادة الخيارات الهجومية لفريقه، فيما يمنح التعاقد مع جونز الجهاز الفني مرونة إضافية، نظرًا لقدرة اللاعب على المساهمة في الجوانب الدفاعية، وهو ما قد يسمح بمنح التركي هاكان تشالهان أوغلو فترات أكبر من الراحة خلال الموسم. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة لفتت أنظار إدارة النادي الإيطالي، خصوصًا بعدما شغل اللاعب مراكز مختلفة مع ليفربول خلال الموسم الماضي، من بينها الظهير، إلى جانب أدواره المعتادة في خط الوسط. ويرى إنتر أن هذه المرونة التكتيكية تجعل جونز مناسبًا لاحتياجات الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر بطل الدوري الإيطالي خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير الإيطالي، فإن جونز يمثل حاليًا الهدف الأول لإنتر في هذا المركز، إلا أن ليفربول لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بسهولة، في ظل مطالبة النادي الإنجليزي بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة. وتنتظر إدارة إنتر مهمة صعبة للتوصل إلى اتفاق مع ليفربول، خاصة في ظل القيمة المالية المرتفعة للصفقة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى استكمال تحركاته في سوق الانتقالات وتوفير الخيارات التي يحتاجها كيفو لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.

Image

كيفو يوجه رسالة تحذير قبل الموسم الجديد

رغم الفوز الودي على يوفنتوس بهدفين مقابل هدف، خرج كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، من المباراة غير راضٍ عن مستوى لاعبيه، مؤكدًا أن فريقه لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

مالديني يكشف كواليس 17 يومًا صادمة داخل الآزوري!

كشف باولو مالديني، أسطورة ميلان ومنتخب إيطاليا، تفاصيل تجربته القصيرة مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والتي لم تستمر سوى 17 يومًا، مؤكدًا أن ما حدث كان «أمرًا مؤسفًا للغاية»، بعدما شعر بأن الصلاحيات التي اتفق عليها عند توليه منصب المدير الفني للاتحاد لم تعد قائمة بالشكل المتفق عليه. وكان مالديني قد عُيّن مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، كما كان مقررًا أن يتولى رئاسة الجهة المسؤولة عن المنتخبات الوطنية وكرة القدم بمختلف مستوياتها في إيطاليا، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد. وتمثلت المهمة الأولى لمالديني في اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، بعدما بدأ تحركاته للتعاقد مع أسماء كبيرة، من بينها كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا، قبل أن تتعقد المفاوضات، ليتجه في النهاية إلى أندريا بيرلو، لكن الخطة لم تكتمل بالشكل الذي أراده. وقال مالديني، في حوار مطول مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إن الأمور تغيرت بعد التوصل إلى الاتفاقات الأولى، وهو ما دفعه في النهاية إلى تقديم استقالته بعد 17 يومًا فقط، والتخلي عن عقد كان من المفترض أن يبدأ رسميًا في الأول من أغسطس. وأوضح مالديني أن جيوفاني مالاجو تواصل معه وأبلغه برغبته في الاستعانة بخدماته حال توليه رئاسة الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أنه وافق مبدئيًا لأنه يرى أن هناك مهمتين فقط تحظيان بأهمية خاصة بالنسبة له، وهما ميلان ومنتخب إيطاليا.  وكشف مالديني أن البرازيلي ليوناردو كان حاضرًا في المشروع إلى جانبه، موضحًا أن علاقتهما تقوم على الصداقة والقيم والمبادئ المشتركة، وأن ليوناردو يمتلك قدرات تنظيمية كبيرة ويفهم طريقة تفكيره، ولذلك عملا معًا على وضع هيكل جديد للمنتخب الإيطالي. وأشار إلى أن منصب المدير الفني للاتحاد لم يكن موجودًا من قبل بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، إذ كان المدير الفني للمنتخب يتبع مباشرة لرئيس الاتحاد، وهو النظام الذي رأى مالديني أنه غير مناسب، لذلك سعى إلى إنشاء هيكل جديد يمنحه صلاحيات واضحة ومسؤوليات محددة. لكن الأمور، وفقًا لمالديني، بدأت في الانحراف عن الاتفاقات الأصلية، قائلًا إن «الاتفاقات تغيرت»، ولم يجد أمامه سوى الاستقالة والتخلي عن العقد الذي كان يفترض أن يمتد لأربع سنوات. وتحدث مالديني كذلك عن مسألة اختيار مدرب المنتخب، مؤكدًا أنه عندما ناقش الأمر مع مالاجو، كان السؤال الأول الذي طرحه هو: «من يختار المدرب؟»، موضحًا أن الرد الذي تلقاه كان واضحًا بأن اختيار المدير الفني سيكون من اختصاصه، على أن يحظى اختياره بدعم رئيس الاتحاد، قبل أن تتغير الأمور لاحقًا. وفيما يتعلق بخطة إعادة بناء الكرة الإيطالية، دافع مالديني عن تقديره بأن المشروع يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثمانية و10 أعوام، مؤكدًا أن إعادة تأسيس منظومة كرة القدم وتطوير اللاعبين الشباب وتغيير العقلية السائدة ليست أمورًا يمكن إنجازها في فترة قصيرة. وأوضح أن المشروع كان يسير في مسارين متوازيين؛ الأول طويل المدى ويهدف إلى إعادة بناء كرة القدم الإيطالية من القاعدة، بمشاركة أندية دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة، إلى جانب أندية الهواة وروابط المدربين واللاعبين والحكام، بينما كان المسار الثاني أكثر سرعة ويركز على إعداد المنتخب للمنافسات القريبة.

Image

جاسبريني يوجه رسالة صادمة لإدارة روما!

فتح جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، النار على لاعبيه وإدارة ناديه عقب الخسارة الثقيلة أمام برايتون الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد، معترفًا بأن فريقه قدم أداءً كارثيًا، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يستطيع القول إن روما أصبح أقوى من الموسم الماضي، في ظل استمرار أزمة التدعيمات خلال فترة الانتقالات الصيفية.