إيطاليا

Image

دي بروين يحسم موقفه من الاعتزال الدولي

حسم البلجيكي كيفن دي بروين موقفه من مستقبله الدولي، مؤكدًا استمراره مع منتخب بلجيكا طالما بقي لديه الحافز والرغبة في مواصلة اللعب، رغم تقدمه في العمر واقترابه من نهاية مسيرته الدولية. وأوضح لاعب الوسط البالغ 35 عامًا أنه لم يضع الاعتزال الدولي ضمن حساباته بعد نهائيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن حالته البدنية وشعوره تجاه المنتخب يمثلان الدافع الأساسي للاستمرار. وقال دي بروين: «سألني المدرب عما أريد أن أفعله كان شعوري بعد كأس العالم أنني استمتعت بوقتي، كما طلب مني عدد من اللاعبين أن أبقى. كنت أشعر أيضًا بلياقة بدنية جيدة وما زلت أرغب في اللعب. هذا هو الدافع الأهم وطالما لا يزال لديَّ هذا الدافع، فلماذا لا أستمر؟». وخاض دي بروين 124 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب البلجيكي عام 2010، عندما كان في سن المراهقة، ويستعد لمواصلة مشواره مع الجيل الجديد تحت قيادة المدرب مارك فان بوميل. وتشهد بلجيكا مرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني والمنتخب، حيث يبدأ فان بوميل مهمته بمواجهة إيطاليا في العاصمة روما يوم الجمعة المقبل، قبل خوض مواجهتين أمام فرنسا ومباراة ضد تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وجاء استمرار دي بروين في المنتخب بالتزامن مع اعتزال أكسل فيتسل دوليًا، إلى جانب غياب الحارس تيبو كورتوا عن المباريات المقبلة في دوري الأمم، إلا أن نجم نابولي أكد أن مسألة الابتعاد المؤقت عن المنتخب ليست مطروحة بالنسبة إليه في الوقت الحالي. وقال: «سيأتي يوم أقول فيه إنني لم أعد بحاجة إلى ذلك، لكن هذا الأمر لا يشغل بالي في الوقت الحالي. أعتقد حقًا أن هذين العامين سيكونان آخر عامين لي»، قبل أن يستدرك: «أشعر بأنني بخير حاليًا؛ لذا سنرى». وأبدى دي بروين ارتياحه للعمل مع المدرب الجديد مارك فان بوميل، مشيدًا بأسلوبه المباشر في التعامل مع اللاعبين، وقال: «هولندي نموذجي، مباشر جدًا في تعامله يعجبني هذا، إنه شخص يقول الأمور كما هي». ويرى دي بروين أن المرحلة المقبلة ستكشف بصورة أوضح عن قدرة المنتخب البلجيكي على المنافسة، وقال: «علينا الآن أن نحاول تحقيق انطلاقة جيدة، وبعد 4 مباريات سنعرف ما يمكننا تحقيقه». وعلى المستوى الشخصي، أكد لاعب وسط نابولي رضاه عن مستواه الحالي، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بجاهزيته البدنية عند عودته في أغسطس، وقال: «أعتقد أن مستواي جيد للغاية أنا راضٍ تمامًا عن طريقة لعبي. فوجئت بمدى لياقتي البدنية عند عودتي في أغسطس وبمدى قوة أدائي. لعبت الآن 3 مباريات متتالية لمدة 90 دقيقة إذا تمكنت من الاستمرار على هذا المنوال، فسيكون ذلك رائعًا بالنسبة لي». وأشار دي بروين إلى أن مستواه الحالي يختلف طبيعيًا عن مستواه قبل 10 سنوات، مؤكدًا أن الفوارق البدنية والفنية جزء طبيعي من تطور مسيرته، لكنه يرى في الوقت نفسه أن حالته الحالية تمنحه الدافع لمواصلة تمثيل المنتخب البلجيكي خلال المرحلة المقبلة.

Image

غضب أليجري يتصاعد داخل نابولي!

دخل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، في حالة من الغضب بسبب مستوى عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرات، بعد البداية المتعثرة للموسم الحالي 2026-2027.

Image

مدرب هولندا يطمئن روما على إصابة مالين

وجه تشافي، المدير الفني لمنتخب هولندا، رسالة طمأنة إلى نادي روما الإيطالي بشأن إصابة مهاجمه دونييل مالين، بعدما قرر اللاعب الانسحاب من معسكر منتخب بلاده بسبب مشكلة في الركبة.

Image

توتي يكشف مفاجأة بشأن عودته للملاعب

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما الإيطالي، مفاجأة بشأن إمكانية عودته إلى الملاعب بعد اعتزاله، مؤكدًا أنه تلقى عرضين للعودة إلى الدوري الإيطالي عندما كان يبلغ 48 عامًا.

Image

جراحة ناجحة لمهاجم يوفنتوس

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي نجاح الجراحة التي خضع لها مهاجمه الفرنسي راندال كولو مواني، بعد إصابته بكسر في اليد خلال مواجهة أتالانتا بالدوري الإيطالي.

Image

اليوفي ينتقد جماهيره بعد دقيقة صمت ماتزولا

وجّه نادي يوفنتوس انتقادًا واضحًا إلى بعض جماهيره، بعدما تسببت هتافات من مدرجات ملعب أليانز في إفساد دقيقة الصمت التي سبقت مواجهة أتالانتا، تكريمًا لأسطورة الكرة الإيطالية وإنتر ميلان السابق ساندرو ماتزولا، الذي توفي عن عمر 83 عامًا. وكانت رابطة الدوري الإيطالي قد قررت إقامة دقيقة صمت قبل مباريات الجولة تخليدًا لذكرى ماتزولا، أحد أبرز رموز كرة القدم الإيطالية وأحد أشهر لاعبي إنتر عبر تاريخه. غير أن أجواء التكريم في تورينو لم تكتمل، بعدما أدارت مجموعة من مشجعي يوفنتوس ظهورها إلى أرض الملعب ورددت هتافات مرتبطة بأساطير النادي، في مشهد طغت عليه أجواء التنافس التاريخي بين يوفنتوس وإنتر. وسارع يوفنتوس إلى إصدار بيان رسمي أعرب خلاله عن رفضه لما حدث، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا يمكن أن تكون مبررًا للتخلي عن الاحترام في مناسبات تكريم الراحلين. وقال النادي في بيانه: «لا يمكن لأي منافسة أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت»، مشددًا على أن الحفاظ على ذكرى الأشخاص في لحظات التأبين مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان. ويأتي موقف يوفنتوس في أعقاب واقعة حدثت قبل انطلاق مباراته أمام أتالانتا، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وسجل فرانسيسكو كونسيساو والبرازيلي بريمر هدفي يوفنتوس، ليحصد الفريق ثلاث نقاط جديدة قبل فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تخضع الواقعة للتقييم من جانب الجهات المختصة بالانضباط في الكرة الإيطالية، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبة مالية، بينما قد تكون هناك عقوبات إضافية مرتبطة بالمدرج الذي شهد الهتافات، بحسب ما ستخلص إليه الإجراءات التأديبية. وتعيد الواقعة إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المنافسة التاريخية في الكرة الإيطالية واحترام الرموز الرياضية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصية بحجم ماتزولا، الذي ارتبط اسمه بإنتر ومنتخب إيطاليا، وترك إرثًا بارزًا في تاريخ اللعبة داخل البلاد. وجاءت وفاة ماتزولا لتستدعي مشاعر الحزن في الأوساط الرياضية الإيطالية، حيث كان أحد أبرز نجوم إنتر في حقبة الستينيات، كما حمل قميص المنتخب الإيطالي وشارك في محطات مهمة من تاريخ «الآزوري». وبالنسبة ليوفنتوس، فإن إصدار البيان عقب الواقعة يعكس رغبة النادي في الفصل بين المنافسة داخل الملعب وبين المناسبات التي تتطلب احترام الراحلين، خاصة أن دقيقة الصمت تعد تقليدًا رياضيًا متعارفًا عليه لتكريم الشخصيات التي تركت أثرًا في كرة القدم. ومع عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التركيز على الجانب الرياضي بالنسبة ليوفنتوس، الذي خرج من مواجهة أتالانتا بانتصار رفع رصيده إلى 10 نقاط، فيما تستمر تداعيات واقعة دقيقة الصمت خارج الملعب في انتظار ما ستقرره الجهات الانضباطية الإيطالية.

Image

تحاليل مالديني تحسم جدل تعاطي المخدرات!

حسمت الفحوصات الرسمية الجدل المحيط بالإيطالي دانييل مالديني، مهاجم كالياري، بعدما أكدت نتائج التحاليل التي أجريت في مستشفى نيغواردا بمدينة ميلانو عدم وجود مواد مخدرة في عيناته، عقب حادث المرور الذي تعرض له اللاعب في وقت سابق من الشهر الجاري. وكان مالديني قد تعرض لحادث مروري في الساعات الأولى من صباح 13 سبتمبر الجاري، عندما اصطدمت سيارته من طراز بورشه كاريرا 4 بسيارة أخرى في شمال ميلانو، وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم اللاعب. وأظهرت التحقيقات الأولية أن مالديني كان يقود السيارة، قبل أن يخضع لاختبار للكحول جاءت نتيجته أعلى من الحد القانوني، ما دفع الشرطة المحلية إلى سحب رخصة قيادته. وكانت الشرطة قد أخضعت اللاعب، البالغ 24 عامًا، لفحوصات إضافية للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، قبل أن تظهر النتائج الرسمية الاثنين، لتستبعد وجود أي مواد مخدرة أو مؤشرات تتوافق مع القيادة تحت تأثيرها. وأوضحت السلطات أن النتائج جاءت دون الحد المعتمد للكشف عن تلك المواد، وهو ما أنهى هذا الجانب من التحقيقات. وعبّر محامي مالديني، دانيلو بونجورنو، عن ارتياحه لنتائج الفحوصات، معتبرًا أنها تؤكد ما ظل اللاعب يتمسك به منذ وقوع الحادث، فيما تبقى القضية المرتبطة بالقيادة بعد تناول الكحول هي الجانب القانوني الأساسي الذي يواجهه مالديني في أعقاب الواقعة. وكان الحادث قد وقع بعد ساعات من مشاركة مالديني مع كالياري في الدوري الإيطالي، حيث كان قد سجل هدفًا من ركلة جزاء في انتصار فريقه على أتالانتا 2-1 في 12 سبتمبر. ولم تمنعه تداعيات الحادث من العودة سريعًا إلى نشاطه مع النادي، إذ شارك لاحقًا وسجل أيضًا في فوز كالياري على أودينيزي بهدف دون رد. ويأتي حسم نتيجة تحليل المخدرات في وقت يحظى فيه مالديني باهتمام متزايد على المستوى الدولي، بعدما استدعاه المدير الفني للمنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى قائمة «الأتزوري» خلال فترة التوقف الحالية. ويمثل اللاعب أحد أفراد عائلة كروية عريقة، فهو نجل باولو مالديني، قائد ميلان ومنتخب إيطاليا السابق وأحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإيطالية. وخاض مالديني تجارب مع عدد من أندية الدوري الإيطالي، من بينها ميلان ومونزا وأتالانتا، كما دافع عن ألوان لاتسيو، قبل انتقاله إلى كالياري، حيث يسعى إلى تثبيت مكانته ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب الإيطالي. وبينما أسقطت نتائج الفحوصات الرسمية شبهة تعاطي المخدرات، فإن واقعة القيادة تحت تأثير الكحول لا تزال قائمة، بعدما أثبت اختبار جهاز قياس التنفس الذي أجرته الشرطة في موقع الحادث تجاوز مالديني الحد القانوني، وهو ما أدى بالفعل إلى سحب رخصة قيادته.

Image

أموريم يغير فلسفته مع الميلان!

كشف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن توجهه لمنح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل الملعب، بعدما قاد الفريق للفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد دفعته إلى إعادة النظر في مدى تمسكه بالأنظمة الخططية عندما لا تتناسب مع إمكانات العناصر الموجودة في تشكيلته. وظهر ميلان بصورة أكثر مرونة خلال مواجهة ليتشي، حيث لم يكتفِ الفريق بالاستحواذ على الكرة، بل نجح في تحويل سيطرته إلى خطورة هجومية مستفيدًا من المساحات خلف الخط الدفاعي للمنافس، وهو ما اعتبره أموريم تطورًا مهمًا في أسلوب اللعب. وأوضح المدرب البرتغالي أن التحسن لم يكن مرتبطًا فقط بزيادة الاستحواذ، وإنما بالحركة بدون كرة والقدرة على استغلال المساحات، مشيرًا إلى أن لاعبيه أصبحوا أكثر قدرة على الوصول إلى المناطق الهجومية المناسبة بدلًا من الاكتفاء بالتدوير والاحتفاظ بالكرة. وقال أموريم عقب المباراة إن منح اللاعبين حرية أكبر ساعد على تحسين التحركات، خصوصًا في الانطلاق خلف المدافعين، معتبرًا أن هذا الأمر جعل الفريق أكثر خطورة وفاعلية أمام مرمى المنافس. وأشار مدرب ميلان إلى أن فريقه كان يدرك أن ليتشي سيعتمد على انتظار الأخطاء ومحاولة استغلال المساحات في التحولات، لكنه نجح في الحد من خطورة منافسه من خلال التنظيم الدفاعي، إلى جانب فرض أسلوبه على المباراة لفترات طويلة، وهو ما جعله يرى أن الانتصار بثلاثة أهداف نظيفة كان مستحقًا. ولم يخف أموريم أن جزءًا من فلسفته الحالية يرتبط بتجربته في مانشستر يونايتد، موضحًا أنه شعر خلال فترات من عمله السابق بأنه تمسك بالنظام التكتيكي أكثر مما ينبغي، رغم أن بعض المباريات كانت تتطلب حلولًا مختلفة. وأكد أنه لا يريد تكرار الأمر نفسه مع ميلان، وأن المدرب مطالب بالتعامل مع الخصائص الحقيقية للاعبين بدلًا من إجبارهم على أداء أدوار لا تتناسب مع إمكاناتهم. وقال أموريم إن القرار النهائي يظل مسؤولية المدرب، لكن ذلك لا يعني تجاهل طبيعة المجموعة، موضحًا أن بعض الخطط تحتاج إلى لاعبين بخصائص محددة، وفي حال عدم توافر هذه الخصائص، فإن التكيف مع الظروف يصبح جزءًا أساسيًا من العمل الفني. وتطرق المدرب البرتغالي إلى دور النجم الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يحتاج إلى وجود الكرة والاستحواذ لفترات طويلة حتى يقدم أفضل ما لديه، لكنه في الوقت نفسه يظل جاهزًا للمشاركة في مختلف المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى خبرته. وأوضح أن بعض المواجهات التي تعتمد بصورة كبيرة على التحولات السريعة لا تكون مثالية لمودريتش، مستشهدًا بالشوط الأول أمام لاتسيو، لكنه يرى أن المباريات التي يواجه فيها ميلان منافسًا متراجعًا وتكون فيها السيطرة على الكرة هي العامل الأبرز تمنح اللاعب الكرواتي فرصة أكبر للتأثير. وأكد أموريم أن الجهاز الفني سيواصل دراسة طبيعة كل مباراة والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع متطلباتها، مشددًا على أن مودريتش قادر على مساعدة الفريق في أنواع مختلفة من المواجهات، وأن مشاركته ستتحدد وفق احتياجات الفريق وليس وفق قاعدة ثابتة. وجاء الفوز على ليتشي ليمنح ميلان دفعة مهمة قبل فترة التوقف الدولي، بعدما رفع الفريق رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن فرق الصدارة، وفق المعطيات الواردة عن ترتيب المسابقة. ويرى أموريم أن وضع ميلان الحالي لا يدعو إلى التشاؤم، خاصة أن الفريق لم يخسر سوى نقاط محدودة، مشيرًا إلى أن المنافسين في الصدارة مثل روما وإنتر يملكان أفضلية إضافية تتمثل في العمل معًا لفترة أطول، وهو ما انعكس على وضوح أسلوب اللعب لديهما. ويأمل المدرب البرتغالي أن يستثمر فترة التوقف في مواصلة تطوير هوية ميلان، مع التركيز على إيجاد التوازن بين الانضباط التكتيكي والحرية الفردية، في محاولة لبناء فريق أكثر قدرة على التعامل مع اختلاف سيناريوهات المباريات خلال الموسم.

Image

بعد 9 سنوات.. نيتو يقترب من العودة لليوفي

اقترب البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس السابق، من العودة إلى صفوف النادي الإيطالي مجددًا، بعد دخوله دائرة المرشحين لتدعيم مركز حراسة المرمى، عقب إصابة البولندي كاميل جرابارا بقطع في الرباط الصليبي.