إيطاليا

Image

مدافع الإنتر منفتح على الانتقال إلى برشلونة

لا يزال أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، مهتمًا بالانتقال إلى برشلونة، رغم تعثر الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية

Image

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد

تستعد مدينة ميلانو لمرحلة جديدة في تاريخها الكروي، بعدما وضع إنتر وميلان ملامح مشروعهما المشترك لبناء ملعب جديد ينهي حقبة استاد سان سيرو، أحد أشهر الملاعب في القارة الأوروبية، وذلك عقب الكشف عن التصميم المعماري للمنشأة التي تحمل اسم «جنرالي ستاديوم»، والمقرر دخولها الخدمة مع انطلاق موسم 2031-2032. ويأتي المشروع باستثمارات تصل إلى 1.2 مليار يورو، في خطوة يراهن عليها الناديان لإحداث نقلة نوعية في إمكاناتهما الاقتصادية والتجارية، إلى جانب توفير تجربة أكثر تطورًا للمشجعين، بما يتناسب مع متطلبات الملاعب الحديثة. واختار الناديان قلعة سفورزا التاريخية للإعلان عن ملامح المشروع، بحضور المهندس البريطاني نورمان فوستر ومصمم المنشآت الرياضية ديفيد مانيكا، اللذين وضعا تصورًا يجمع بين الطابع المعماري الحديث والخصوصية الجماهيرية التي تميز كرة القدم في ميلانو. ويعتمد التصميم على مدرجات قريبة من أرضية الملعب، تحيط بها هياكل خرسانية بارزة وسقف أبيض واسع يمتد فوق جميع أماكن جلوس المشجعين. كما جرى الاهتمام بتوزيع المدرجات وارتفاعها، خصوصًا خلف المرميين، حيث تصل درجة انحدارها إلى 37 درجة، بهدف منح الجماهير حضورًا أكثر تأثيرًا في أجواء المباريات. ويستهدف التصميم أيضًا توفير تجربة صوتية استثنائية، من خلال السقف الذي يغطي المدرجات ويساعد على تركيز هتافات المشجعين داخل المنشأة، في محاولة للحفاظ على الأجواء الصاخبة التي ارتبطت بمواجهات إنتر وميلان على مدار عقود. وتبلغ سعة الملعب الجديد 71 ألفًا و500 متفرج، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في عام 2028، على أن يحمل اسم «جنرالي ستاديوم» بموجب اتفاقية رعاية مع مجموعة التأمين الإيطالية جنرالي. ولا يقتصر الطموح من وراء المشروع على كرة القدم، إذ يخطط الناديان لاستغلال المنشأة في تنظيم مباريات الرجبي وكرة القدم الأمريكية، فضلًا عن الحفلات الموسيقية والفعاليات الجماهيرية الكبرى، بما يتيح تحقيق عوائد مالية إضافية خارج مواعيد المنافسات الرياضية. وكان إنتر وميلان قد أتما صفقة شراء ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به، بما فيها مواقف السيارات، مقابل 197 مليون يورو، تمهيدًا لتنفيذ المشروع، الذي سيبقي على الشراكة بين الناديين في استخدام الملعب الجديد. لكن الانتقال المرتقب لا يحظى بتأييد جميع المشجعين، إذ عبّر أنصار الناديين عن تمسكهم بملعب سان سيرو، وتجمع عدد منهم أمام قلعة سفورزا خلال حفل الكشف عن التصميم، احتجاجًا على التخلي عن المنشأة التاريخية، مؤكدين أن ذكريات الملعب لا يمكن تعويضها. ويعود افتتاح سان سيرو، المعروف أيضًا باسم جوزيبي مياتزا، إلى عام 1926، وشهد منذ ذلك الحين محطات بارزة في تاريخ الكرة الإيطالية والأوروبية، ليصبح رمزًا رياضيًا ارتبط بهوية الناديين وملايين المشجعين. ويرى مسؤولو إنتر وميلان أن تطوير منشأة جديدة بات ضرورة لمواكبة التحولات التجارية والارتقاء بالخدمات المقدمة للجماهير، فيما يمثل المشروع بداية العد التنازلي لرحيل أحد أبرز معالم كرة القدم الأوروبية، مع توجه لهدم الجزء الأكبر من سان سيرو بعد اكتمال الملعب الجديد.

Image

سباليتي في مرمى نيران نجوم يوفنتوس

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن حالة من الغضب والاستياء داخل صفوف فريق يوفنتوس، بسبب أسلوب التدريبات الذي يتبعه المدير الفني لوتشيانو سباليتي، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، ووجود انتقادات من بعض اللاعبين لطبيعة العمل داخل التدريبات، مع اتهامات بالتركيز على الجوانب النظرية على حساب الإعداد البدني.

Image

يوفنتوس يخطط للإطاحة بسباليتي

بات مستقبل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، محل شك متزايد في ظل تراجع النتائج، بعدما تلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام جنوى أمس، لتتصاعد الضغوط على المدرب الإيطالي وتثار التساؤلات بشأن استمراره في منصبه.

Image

5 أندية لا تعرف الهزيمة بالدوريات الأوروبية

تواصل 5 أندية أوروبية مشوارها في موسم 2026-2027 دون تذوق طعم الهزيمة بالدوري المحلي، في قائمة تشهد منافسة قوية بين فرق تسعى للحفاظ على سجلها الخالي من الخسائر، وتحقيق إنجاز استثنائي بإنهاء الموسم دون هزيمة، في الوقت الذي شهدت فيه الأسابيع الأولى سقوط عدد من الأندية الكبرى، لتتقلص قائمة الفرق التي لا تزال صامدة.

Image

مودريتش يكشف سر تراجع ميلان أمام بولونيا

اعترف الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي، بأحقية بولونيا في الفوز على فريقه بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن الروسونيري لم يتوقع هذه الخسارة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال الشوط الأول.

Image

أرقام صادمة تكشف تراجع هجوم يوفنتوس!

يواجه فريق يوفنتوس الإيطالي أزمة هجومية واضحة مع بداية موسم 2026-2027، بعدما كشفت الإحصائيات عن تراجع أرقامه في الثلث الأخير من الملعب، ليصبح صاحب ثاني أضعف خط هجوم بين الفرق العشرة الأولى في الدوري الإيطالي، كما يحتل المركز الـ18 في معدل الأهداف المتوقعة من اللعب المفتوح خلال أول 9 مباريات بالمسابقة.

Image

النيران الصديقة تعيد الإنتر لصدارة الكالتشيو

استعاد إنتر ميلان صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزًا على مضيفه فينيزيا بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة. بدأ إنتر ميلان محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف مبكر يمنحه الأفضلية، ونجح ليون لاوبيرباش في هز الشباك خلال الدقيقة 29، لكن فرحة الفريق لم تكتمل، بعدما ألغى الحكم الهدف عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو، بسبب وجود حالة تسلل. واستمرت المحاولات من الجانبين خلال بقية أحداث المباراة، وسط صمود دفاعي من فينيزيا، الذي نجح في الحفاظ على التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة. شهدت الدقائق الأخيرة تحولًا حاسمًا في نتيجة اللقاء، بعدما سجل لاعبو فينيزيا هدفين بالخطأ في مرماهم، ليمنحوا إنتر ميلان فوزًا مهمًا خارج ملعبه. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 79، بعدما سجل ماثياس مورينو هدفًا عكسيًا في شباك فريقه، ليضع إنتر ميلان في المقدمة. ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى ضاعف أكور أدامز النتيجة بهدف عكسي آخر في الدقيقة 82، ليحسم الفريق الضيف المواجهة لصالحه بهدفين دون رد. منح هذا الانتصار إنتر ميلان فرصة استعادة صدارة الدوري الإيطالي، بعدما اعتلاها لاتسيو مؤقتًا عقب فوزه على ساسولو بنتيجة 6-2، مساء الثلاثاء. ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 25 نقطة، ليحتل المركز الأول بالتساوي مع لاتسيو، بينما تجمد رصيد فينيزيا عند 3 نقاط في المركز الأخير بجدول الترتيب.

Image

ميلان ينهار أمام بولونيا في الكالتشيو

تلقى فريق ميلان خسارة مؤلمة أمام ضيفه بولونيا بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي، بعدما تألق صامويل مابنجولا وسجل ثلاثة أهداف «هاتريك» قاد بها فريقه لحصد النقاط الثلاث. بدأ بولونيا المباراة بقوة، ونجح صامويل مابنجولا في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الثامنة، بعدما استقبل عرضية من نادر زورتيا وأسكن الكرة شباك ميلان. ولم يتأخر رد أصحاب الأرض، إذ تمكن سيسيه أنطونيلي من إدراك التعادل في الدقيقة 14، مستفيدًا من خطأ دفاعي ارتكبه لاعبو بولونيا، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويمنح ميلان التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 27، بعدما استغل عرضية من فيكايو توموري وحولها إلى الشباك. وانتهى الشوط الأول بتقدم ميلان بهدفين مقابل هدف، وسط محاولات من بولونيا للعودة إلى أجواء اللقاء. مع انطلاق الشوط الثاني، حاول ميلان الحفاظ على تقدمه، لكن بولونيا واصل الضغط بحثًا عن تعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 60، عندما سجل ديفيد بارتيساجي، لاعب ميلان، هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه، ليمنح الضيوف هدف التعادل. ولم ينتظر بولونيا طويلًا لإكمال عودته، إذ نجح مابنجولا في تسجيل الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط، بعدما استغل تمريرة عرضية من خوان ميرانا، وراوغ دفاع ميلان بمهارة قبل أن يضع الكرة داخل الشباك، معلنًا تقدم فريقه بنتيجة 3-2. واصل مابنجولا تألقه خلال الدقائق الأخيرة، ونجح في استكمال ثلاثيته الشخصية عند الدقيقة 86، بعدما تلقى تمريرة من ينس أودجارد، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بثقة داخل الشباك، مسجلًا الهدف الرابع لبولونيا والثالث له في المباراة. بهذه النتيجة، رفع بولونيا رصيده إلى 11 نقطة، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما تجمد رصيد ميلان عند 18 نقطة في المركز الخامس، ليفقد فرصة تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.