إيطاليا
نجوم إيطاليا الأعلى أجرًا في العالم
تغيّرت خريطة رواتب اللاعبين الإيطاليين خلال الفترة الأخيرة، بعدما أسهمت الانتقالات الجديدة وتجديد العقود في رفع أجور عدد من النجوم، ليأتي ساندرو تونالي في مقدمة المستفيدين بعدما تجاوز زميله في منتخب إيطاليا نيكولو باريلا
أزمات متلاحقة تحاصر رئيس الكرة الإيطالية
يواجه جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مرحلة صعبة في ظل تراجع نتائج المنتخب الأول، بالتزامن مع فتح تحقيق بشأن مخالفات مزعومة مرتبطة بانتخابه لرئاسة الاتحاد. ويخضع مالاجو للتحقيق أمام اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي سبق أن ترأسها، على خلفية شبهات تتعلق بعملية انتخابه رئيسًا للاتحاد الإيطالي، وهي القضية التي قد تفضي، في حال ثبوت المخالفات، إلى إبعاده وتعيين رئيس مؤقت لإدارة الاتحاد. ولا تتوقف التحديات عند هذا الملف، إذ يتحمل مالاجو كذلك مسؤولية الإشراف على استعدادات إيطاليا لاستضافة كأس أمم أوروبا 2032، التي تنظمها البلاد بالشراكة مع تركيا، وسط صعوبات مرتبطة بخطط الملاعب والاستعدادات اللوجستية. وكان الاتحاد الإيطالي قد قدم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» قائمة تضم 14 ملعبًا في 13 مدينة، ضمن ملف استضافة مباريات البطولة القارية. وتشمل قائمة المدن باري، وبولونيا، وكالياري، وفلورنسا، وجنوى، وليتشي، وميلانو، ونابولي، وباليرمو، وروما، وساليرنو، وتورينو، وفيرونا. وتنفرد روما بترشيح ملعبين، هما الاستاد الأولمبي والمشروع الجديد لنادي روما في منطقة بيتريلاتا، بعدما استوفى المشروعان المعايير المطلوبة ضمن ملف الاستضافة. وفي المقابل، اقتصرت قائمة نابولي على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، بينما لم يتضمن الملف مشروع الملعب الجديد الذي يسعى رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس إلى تشييده خارج المدينة. كما خرج ملعب فلامينيو في العاصمة الإيطالية من القائمة، رغم خطط نادي لاتسيو لإعادة تطويره، فيما تضمنت القائمة مشروعات جديدة في بولونيا وفيرونا، بعدما قدمت المدينتان خططًا لبناء ملعبين جديدين على أمل إنجازهما في الموعد المحدد. ومن المقرر أن يختار «UEFA» خمسة ملاعب من القائمة الإيطالية لاستضافة مباريات البطولة في صيف 2032، على أن توفر تركيا خمسة ملاعب أخرى ضمن الاستضافة المشتركة للبطولة.
ديبالا رفض كبار إيطاليا من أجل جاسبريني
كشفت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أن الأرجنتيني باولو ديبالا، نجم روما، رفض عروضًا من ناديه السابق يوفنتوس ونابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مفضلًا الاستمرار مع فريق العاصمة الإيطالية، بفضل علاقته القوية بالمدرب جان بييرو جاسبريني.
ميلان يقتحم صراع التعاقد مع موهبة غرناطة
دخل ناديَا ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي في صراع جديد على ضم المهاجم الإسباني الشاب أوين تشوكويميكا، لاعب غرناطة، بعدما لفت صاحب الـ17 عامًا الأنظار خلال ظهوره مع الفريق في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
بوليسيتش يكسر صيامه ويكشف مصيره مع ميلان
تنفس الأمريكي كريستيان بوليسيتش الصعداء بعدما أنهى صيامه التهديفي مع ميلان، بتسجيل أول أهدافه مع الفريق خلال عام 2026، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في الاستمرار مع النادي الإيطالي، بالتزامن مع مفاوضات جارية بشأن تجديد عقده. وعانى بوليسيتش من فترة صعبة على المستوى التهديفي خلال العام الحالي، بعدما جاءت أهدافه العشرة التي سجلها لميلان في الموسم الماضي جميعها قبل يناير، قبل أن يضع حدًا لهذه السلسلة خلال الفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة يوم 20 سبتمبر، في آخر مباريات الفريق قبل فترة التوقف الدولي. وقال نجم المنتخب الأمريكي، خلال لقاء مع جماهير ميلان في متجر النادي بملعب «سان سيرو»: «كان تسجيل الهدف مصدر ارتياح كبير لي بالتأكيد. لقد مر وقت طويل منذ آخر هدف لي مع ميلان، لذلك كان شعورًا رائعًا حقًا». وكان بوليسيتش قد غاب عن قائمة المنتخب الأمريكي في أربع مباريات ودية، عقب عودته من إصابة تعرض لها خلال كأس العالم، تمثلت في كدمة عظمية وكسور دقيقة في عظام الساق، قبل أن يستعيد جاهزيته البدنية تدريجيًا. وعلى الرغم من عودته إلى الملاعب، وجد اللاعب نفسه في وضع غير معتاد مع ميلان، بعدما بدأ الموسم الحالي جالسًا على مقاعد البدلاء في أول ثلاث مباريات للفريق بالدوري الإيطالي. وشارك بوليسيتش، البالغ من العمر 28 عامًا، بديلًا أمام لاتسيو، ونجح في صناعة هدف ساهم في قيادة ميلان للتعادل 2-2، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة التالية، والتي شهدت عودته إلى التسجيل. وأوضح اللاعب أن انطلاقة الموسم لم تكن بالشكل الذي اعتاد عليه، لكنه أكد تفهمه للظروف التي أحاطت بعودته من الإصابة. وقال: «كانت بداية الموسم غريبة بعض الشيء بالنسبة لي. من الواضح أنني أرغب دائمًا في اللعب، ولا يعني ذلك أنني غاضب حقًا، لكنني أريد اللعب دائمًا». وأضاف: «من ناحية أخرى، كنت عائدًا للتو من تلك الإصابة، لذلك أشعر بحالة جيدة الآن، وآمل أن أحظى بفرصة اللعب لفترة أطول أيضًا». وتأتي تصريحات بوليسيتش في وقت يخوض فيه مفاوضات مع إدارة ميلان بشأن مستقبله، حيث يبدو اللاعب حريصًا على مواصلة تجربته مع الفريق، بعد أن أصبح أحد العناصر المهمة في صفوفه منذ انضمامه إلى النادي. ويأمل بوليسيتش أن تمثل عودته إلى التسجيل نقطة تحول جديدة في موسمه، بعدما تجاوز آثار الإصابة واستعاد جزءًا من جاهزيته، في انتظار الحصول على مساحة أكبر للمشاركة خلال الفترة المقبلة.
بعد 4 نسخ.. السوبر الإيطالي يعود إلى ميلانو
تعود بطولة كأس السوبر الإيطالي لكرة القدم إلى مدينة ميلانو، حيث تستضيف ملعب «جوزيبي مياتزا» مواجهة النسخة المقبلة يوم 22 ديسمبر، بعد أربع نسخ متتالية أقيمت في السعودية. وأعلنت رابطة الدوري الإيطالي إقامة البطولة بنظام المباراة الواحدة، لتعود إلى صيغتها التقليدية بعدما أقيمت منذ عام 2023 بمشاركة أربعة فرق، عبر مباراتي نصف النهائي والنهائي. وتجمع المباراة بين إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي في موسم 2025-2026، ولاتسيو، وصيف كأس إيطاليا، بعدما حقق إنتر الثنائية المحلية في الموسم الماضي، ليحل لاتسيو محل بطل الكأس وفق لوائح المسابقة. وتقام المواجهة في 22 ديسمبر المقبل عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت إيطاليا، وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى شوطين إضافيين ثم ركلات الترجيح إذا استمر التعادل. وتأتي عودة السوبر الإيطالي إلى إيطاليا بعد استضافة السعودية النسخ الأربع الأخيرة، بينما لم تكشف رابطة الدوري الإيطالي عن أسباب عدم استمرار إقامة البطولة خارج البلاد. وكانت النسخة الأخيرة قد أقيمت في السعودية، وتوج نابولي باللقب بعد فوزه على بولونيا 2-0 في المباراة النهائية.
اليوفي يرفض الاستسلام في صفقة نجم الريال!
جدد نادي يوفنتوس الإيطالي اهتمامه بالتعاقد مع إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، بعدما وضع النادي الإيطالي اللاعب ضمن أهدافه الرئيسية خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولاته السابقة للحصول على خدماته.
استقالة مفاجئة تهز بعثة المنتخب الإيطالي!
قدّمت ديانا بيانشيدي، رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي لكرة القدم، استقالتها من منصبها الأربعاء، بعد أقل من شهرين على تعيينها خلفًا لأسطورة الكرة الإيطالية جانلويجي بوفون، وذلك في ظل جدل أثارته تصريحات وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي، بالتزامن مع فترة التوقف الدولية. وأعلنت بيانشيدي قرارها في بيان أكدت خلاله أن موقفها جاء على خلفية التصريحات التي أدلى بها أبودي والجدل الذي تبعها في وسائل الإعلام، مشددة على أنها قررت التنحي من أجل إبعاد المنتخب الإيطالي عن أي نقاشات لا ترتبط مباشرة باستعداداته ومشاركاته الرياضية. وقالت إن عملها خلال الفترة الماضية قام على الالتزام والجدية واحترام القواعد والأشخاص، مؤكدة أن القيم التي تؤمن بها تعرضت للتشكيك بصورة اعتبرتها غير عادلة، ولذلك فضّلت الابتعاد عن المشهد لحماية المنتخب من تداعيات الجدل. وكانت بيانشيدي، صاحبة إنجازين أولمبيين في رياضة المبارزة ونائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، قد تولت منصب رئيسة بعثة المنتخب في التاسع من أغسطس الماضي، بقرار من الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم جوفاني مالاغو، خلفًا لبوفون. وتأتي استقالتها في وقت يشهد فيه الوسط الرياضي الإيطالي نقاشًا حول عدد من الملفات الإدارية، إذ شاركت بيانشيدي الثلاثاء في جلسة أمام محكمة اللجنة الأولمبية الإيطالية تتعلق بوضع الاتحاد الإيطالي لرفع الأثقال تحت الوصاية، وهو إجراء كانت تعارضه. وأثارت مشاركتها في الجلسة انتقادات من وزير الرياضة أبودي، الذي قال في تصريحات تلفزيونية إن موقفها لم يعكس، من وجهة نظره، مستوى الثقة التي مُنحت لها عند تعيينها في منصبها الجديد. ورغم أن القضية لا تتعلق بصورة مباشرة بالمنتخب الإيطالي أو نشاط كرة القدم، فإن توقيتها أضاف مزيدًا من التوتر إلى المشهد الرياضي، خصوصًا أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يمر هو الآخر بمرحلة إدارية حساسة منذ انتخاب مالاغو رئيسًا له في أغسطس الماضي خلفًا لغابرييلي غرافينا. ويواجه مالاغو بدوره إجراءً أمام اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي تبحث مدى قانونية انتخابه، في ظل جدل يتعلق بالترخيص الذي كان يتعين أن يحمله لدى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وفق اللوائح المنظمة للعملية الانتخابية. وقد يترتب على إلغاء انتخابه وضع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحت وصاية اللجنة الأولمبية، وفق مسار القضية. وتأتي هذه التطورات بعد فترة صعبة للمنتخب الإيطالي، الذي أخفق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ما أدى في مارس الماضي إلى استقالة غرافينا وبوفون والمدرب جينارو جاتوزو، قبل إعادة ترتيب الجهاز الإداري والفني للمنتخب. وعلى الصعيد الفني، شهدت نتائج إيطاليا خلال فترة التوقف الحالية تباينًا، بعدما خسرت أمام بلجيكا بهدفين دون رد على الملعب الأولمبي في روما، قبل أن تستعيد توازنها بفوز عريض على تركيا بنتيجة 4-1، فيما تستعد لمواجهة فرنسا بعد يومين في اختبار جديد للمنتخب خلال المرحلة الحالية.
خسائر يوفنتوس تتفاقم!
يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي ضغوطًا مالية جديدة، بعدما أعلن تسجيل خسارة قدرها 66 مليون يورو عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، بالتزامن مع تحرك مجلس الإدارة نحو زيادة رأس المال بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو لتعزيز الوضع المالي للنادي. وكشف يوفنتوس عن نتائجه المالية في اجتماع مجلس الإدارة، موضحًا أن الخسارة ارتفعت مقارنة بـ58.1 مليون يورو في السنة المالية السابقة، فيما تراجعت الإيرادات إلى 474.7 مليون يورو، مقابل 529.6 مليون يورو في الموسم السابق. وأكد النادي أن انخفاض عائدات حقوق البث والإعلام كان من أبرز العوامل التي أثرت على النتائج المالية. ويرتبط جانب من الضغوط المالية بتراجع العائدات الرياضية، إذ لم يشارك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، بعدما أنهى الموسم السابق في المركز السادس بالدوري الإيطالي، ما انعكس على مداخيله المرتبطة بالمنافسات الأوروبية. وأشار النادي إلى أنه يتوقع تسجيل خسارة جديدة خلال السنة المالية 2026-2027، الأمر الذي دفع مجلس الإدارة إلى طلب تفويض لتنفيذ زيادة في رأس المال تصل إلى 250 مليون يورو، على أن تتم العملية على دفعة واحدة أو عدة دفعات قبل نهاية عام 2026، بهدف دعم الهيكل المالي ومواجهة المخاطر المرتبطة بالنتائج الرياضية وسوق الانتقالات. وتحظى الخطوة بدعم المساهم الرئيسي للنادي، شركة «إكسور» التابعة لعائلة أنييلي، التي أعلنت التزامها بضخ 60 مليون يورو فورًا ضمن عملية زيادة رأس المال، في إطار مواصلة دعم النادي ماليًا. وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من زيادات رأس المال التي لجأ إليها يوفنتوس خلال السنوات الماضية، في وقت يسعى فيه النادي إلى تحقيق توازن بين الإنفاق على الفريق الأول والحفاظ على استقرار وضعه المالي. وعلى الصعيد الرياضي، تولى لوتشيانو سباليتي قيادة الفريق خلفًا لإيغور تودور، في إطار التغييرات التي شهدها النادي خلال الفترة الماضية. كما أجرى يوفنتوس تحركات كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية، ما رفع حجم الإنفاق على تدعيم صفوف الفريق. وتشير بيانات النادي الرسمية إلى أن يوفنتوس كان قد أنهى السنة المالية 2024-2025 بخسارة بلغت 58.1 مليون يورو، بعدما سجل خسارة أكبر بكثير بلغت 199.2 مليون يورو في السنة المالية 2023-2024، ما يعكس استمرار الحاجة إلى إجراءات مالية متتالية لدعم النادي. ويستعد يوفنتوس في المرحلة المقبلة للتعامل مع التحدي المالي بالتوازي مع أهدافه الرياضية، فيما ستكون زيادة رأس المال الجديدة أحد أبرز الملفات المنتظرة على مستوى إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.
مسابقات محلية
-
Serie A Women
-
Coppa Italia Primavera
-
Campionato Primavera 1
-
Campionato Primavera 2
-
الدوري الإيطالي الدرجة A
-
دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا
-
كأس إيطاليا
-
الدوري الإيطالي الدرجة B
-
الدرجة الثانية
-
كأس السوبر الإيطالي
-
-
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |