إيطاليا

Image

يايسله يضحي بالملايين من أجل ميلان

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تصاعد اهتمام نادي ميلان بالتعاقد مع المدرب الألماني ماتياس يايسله لقيادة الفريق خلال موسم 2026-2027، في ظل استمرار بحث الإدارة عن مدير فني جديد بعد نهاية الموسم الماضي. ويعيش ميلان فترة من التغييرات الإدارية والفنية عقب انتهاء موسم 2025-2026، حيث لا يزال منصب المدير الفني شاغرًا بعد رحيل ماسيميليانو أليجري، بالتزامن مع إعادة هيكلة داخل النادي تشمل المدير الرياضي إيجلي تاري والمدير الفني جيفري مونكادا والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني. ووفقًا لما أوردته شبكة "فوتبول إيطاليا"، فإن يايسله يُعد أبرز المرشحين لخلافة أليجري على رأس الجهاز الفني للروسونيري، خاصة بعد عودة الاتصالات بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة. كما أشارت تقارير للصحفيين فابريزيو رومانو وماتيو موريتو إلى أن إدارة ميلان جددت تواصلها مع مدرب الأهلي السعودي، الذي يحظى بدعم من رالف رانجنيك، المرشح لتولي منصب المدير الرياضي للنادي الإيطالي.  وكانت بعض المخاوف قد أثيرت سابقًا بشأن التكلفة المالية للصفقة، لا سيما بعد النجاحات التي حققها المدرب الألماني مع الأهلي السعودي، حيث قاد الفريق للتتويج بلقبين في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما رفع من قيمته السوقية وجذب أنظار عدة أندية أوروبية. وتشير التقارير إلى أن إدارة الأهلي اشترطت الحصول على 6 ملايين يورو للموافقة على رحيل المدرب البالغ من العمر 38 عامًا، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته داخل القارة الأوروبية. وأكدت المصادر أن مسؤولي ميلان عقدوا مؤخرًا اجتماعًا مباشرًا جديدًا مع يايسله لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توليه قيادة الفريق، وسط مؤشرات إيجابية من جانب المدرب الألماني. ويُعد استعداد يايسله للتنازل عن راتبه الحالي المرتفع، والذي يصل إلى 11 مليون يورو سنويًا، أحد أبرز العوامل التي تقربه من العودة إلى أوروبا عبر بوابة ميلان، في خطوة قد تمهد للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.

Image

يوفنتوس يضع ثنائي ليفربول على رأس أولوياته

يخطط نادي يوفنتوس الإيطالي لإحداث تغييرات واسعة في تشكيلته خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار استراتيجية جديدة يقودها المدير الرياضي المرتقب جيوفاني كارنيفالي، الذي يضع ضمن أولوياته زيادة عدد اللاعبين الإيطاليين داخل صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل.

Image

إنتر يستهدف مهاجم ريال مدريد

دخل نادي إنتر ميلان بقوة على خط التعاقد مع النجم البرازيلي الشاب إندريك، لاعب ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما صرف أنظاره عن التعاقد مع الجناح الإسباني نيكو ويليامز. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، يحظى إندريك بإعجاب كبير داخل أروقة النادي الإيطالي، سواء من جانب الإدارة أو الجهاز الفني أو الملاك، الذين يرون فيه الإضافة المثالية للمشروع الرياضي للفريق. وكان المهاجم البرازيلي البالغ من العمر 19 عامًا قد قدم مستويات مميزة خلال فترة إعارته إلى ليون الفرنسي في عام 2026، حيث ساهم بـ16 هدفًا ما بين التسجيل والصناعة خلال 24 مباراة خاضها في مختلف المسابقات الأوروبية. وأشار التقرير إلى أن الرئيس التنفيذي للإنتر، جيوزيبي ماروتا، يخطط للتفاوض مع ريال مدريد من أجل ضم اللاعب على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء، في صفقة قد تتراوح قيمتها بين 35 و40 مليون يورو. كما أن راتب إندريك السنوي، الذي يتجاوز قليلًا مليون يورو، يجعل الصفقة متوافقة مع السياسة المالية الحالية للنيراتزوري.

Image

صدام في ميلان حول هوية المدرب الجديد

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن نادي ميلان توصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر ليكون ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفًا للمدرب السابق ماسيميليانو أليجري. وبحسب صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن جلاسنر، المدرب السابق لنادي كريستال بالاس، يُعد الخيار الأقرب في الوقت الحالي، خاصة بعد موافقته على عقد لمدة عامين، ورفضه عرضًا من فينورد الهولندي، في إشارة إلى رغبته في قيادة أحد الأندية الكبرى في إيطاليا. ورغم هذا التقدم، لم تحسم إدارة ميلان قرارها النهائي بعد، حيث ما زالت المداولات مستمرة داخل النادي بشأن هوية المدرب الجديد. وفي المقابل، يفضل المستشار الفني للنادي زلاتان إبراهيموفيتش التعاقد مع البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد، معتبرًا أنه الخيار الأنسب لقيادة المشروع الفني القادم. كما أشارت التقارير إلى أن اسم المدرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لنادي أهلي جدة السعودي، طُرح أيضًا على طاولة النقاش داخل إدارة النادي. من جانبه، يسعى مالك النادي جيري كاردينالي إلى الإشراف المباشر على عملية الاختيار، مع أولوية واضحة لتعيين رالف رانجنيك في منصب المدير التقني قبل حسم هوية المدرب الجديد. وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب داخل ميلان، في ظل سعي الإدارة لاختيار مشروع فني مستقر يعيد الفريق إلى المنافسة على الألقاب محليًا وأوروبيًا.

Image

مودريتش يستعد لنهاية مسيرته

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن النجم الكرواتي لوكا مودريتش يدرس فكرة الاعتزال من كرة القدم الاحترافية عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026، مع إمكانية العودة إلى ناديه السابق ريال مدريد في دور إداري مستقبلاً. وبحسب صحيفة “آس”، فإن عقد اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا مع نادي إيه سي ميلان يقترب من نهايته، وسط مؤشرات على عدم رغبته في مواصلة اللعب على أعلى المستويات لفترة أطول. وأشارت التقارير إلى أن قائد منتخب كرواتيا يعتزم اعتبار بطولة كأس العالم المقبلة بمثابة المحطة الأخيرة الكبرى في مسيرته، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن الاعتزال. ورغم عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن حول توليه أي منصب في ريال مدريد، إلا أن العلاقة القوية التي تربطه بالنادي تجعل فكرة العودة إلى “البيت الأبيض” واردة بقوة. ويُعد مودريتش أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العصر الحديث، حيث يمتد مشواره الاحترافي لأكثر من 23 عامًا، حقق خلالها إنجازات كبرى مع ناديه ومنتخب بلاده، ليترك بصمة تاريخية في عالم كرة القدم.

Image

تعيين كارنيفالي مدير عامًا جديدًا ليوفنتوس

عيّن نادي يوفنتوس، جوفاني كارنيفالي مديرا عاما جديدا للنادي، خلفا للفرنسي داميان كومولي الذي غادر منصبه بعد موسم واحد جاء دون توقعات جماهير الـ"بيانكونيري". وأكد النادي، في بيان رسمي، أن كومولي، المدير الرياضي السابق لأندية مثل توتنهام وليفربول الإنجليزيين، والرئيس السابق لنادي تولوز الفرنسي بين 2020 و2025، "أنهى مهامه في يوفنتوس بالتراضي". ويخلفه الإيطالي كارنيفالي، البالغ من العمر 65 عاما، والذي صنع اسمه من خلال دوره البارز في تطوير المواهب والتعاقدات في نادي ساسوولو منذ عام 2014، حيث ساهم في جعل النادي أحد الأسماء المستقرة في الدوري الإيطالي. وجاء في بيان النادي: "خلال مسيرته، ساهم بشكل حاسم في نمو نادي ساسوولو وترسيخ مكانته، ليصبح نموذجا في الاستدامة والابتكار وتطوير المواهب وخلق القيمة داخل وخارج الملعب". من جانبه، أعرب كارنيفالي عن فخره بالانضمام إلى يوفنتوس، قائلا في البيان: "أنا فخور ومتشرف بالانضمام إلى ناد غني بالتاريخ والهوية أشكر النادي والمساهم الأكبر وجون إلكان على الثقة التي مُنحت لي".

Image

يوفنتوس يحدد سعر بيع تورام وسط اهتمام إنجليزي

كشفت تقارير صحفية إيطالية، عن وجود اهتمام مبدئي من جانب عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بضم الفرنسي كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، في الوقت الذي لا يستبعد فيه النادي الإيطالي فكرة بيعه خلال فترة الانتقالات الحالية، حال وصول عرض مالي مناسب.

Image

جلاسنر سوف يتولى تدريب ميلان

ذكر تقرير إعلامي الأربعاء أن أوليفر جلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي. وذكرت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية إن ميلان توصل لاتفاق مع النمساوي جلاسنر لتدريب الفريق لمدة عامين وحتى 2028، مع خيار التمديد لموسم ثالث. وسوف يخلف جلاسنر ماسيمليانو أليجري، الذي رحل عن الفريق بعدما فشل في قيادته لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي الموسم الماضي. وتوج جلاسنر بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت في 2022، وبعدها قضى فترة ناجحة في إنجلترا مع كريستال بالاس، حيث فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي العام الماضي، ودوري المؤتمر الأوروبي في الموسم الماضي، محققا لقبه القاري الثاني. وقال في يناير، إنه سوف يرحل عن كريستال بالاس في الصيف.

Image

إيقاف جماهير اليوفي وتورينو 10 مباريات!

قررت السلطات الإيطالية فرض عقوبات صارمة على جماهير ناديي يوفنتوس وتورينو، على خلفية الأحداث وأعمال الشغب التي رافقت مواجهة الديربي بين الفريقين في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي الموسم الماضي. وشملت العقوبات منع جماهير الناديين من مرافقة فريقيهما في المباريات خارج أرضهما لمدة عشر مباريات، في خطوة تهدف إلى الحد من أعمال العنف المرتبطة بالمنافسات الرياضية وتعزيز الإجراءات الأمنية خلال المباريات الجماهيرية. كما أقرت السلطات إغلاق المدرجات المخصصة لمشجعي الفريقين في المواجهات الخارجية، إلى جانب حظر بيع التذاكر لمشجعي الناديين المقيمين في إقليمي بيدمونت ولومبارديا، وذلك ضمن حزمة من التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها عقب الأحداث التي سبقت الديربي. وكانت مباراة الديربي قد شهدت حالة من التوتر خارج الملعب قبل انطلاقها، بعدما اندلعت اشتباكات بين عدد من المشجعين، أسفرت عن إصابة أحد أنصار يوفنتوس ونقله إلى المستشفى، الأمر الذي دفع الجهات المنظمة إلى تأخير ضربة البداية لأكثر من ساعة لأسباب أمنية. وأثرت تلك التطورات بشكل مباشر على أجواء المباراة التي كانت تحظى بأهمية كبيرة في صراع المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، حيث كان من المقرر أن تنطلق بالتزامن مع عدد من المباريات الحاسمة في ختام الموسم. وأدى التأخير إلى حالة من الاستياء بين جماهير يوفنتوس، التي غادر جزء منها المدرجات احتجاجًا على ما جرى، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بهدفين لكل فريق. وكانت نتيجة المباراة من العوامل التي أثرت على مسار يوفنتوس في جدول الترتيب، حيث أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى، ليكتفي بالمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل. في المقابل، لا تزال الجهات القضائية المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الحادثة التي أدت إلى إصابة أحد المشجعين، وسط تبادل للروايات بشأن أسباب الإصابة والظروف التي صاحبت المواجهات التي سبقت المباراة.