أفريقيا
مدرب صن داونز يتعهد بالهجوم أمام الجيش الملكي
أعلن البرتغالي تياجو كاردوزو، المدير الفني لفريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، أن فريقه لن يركن للدفاع للحفاظ على أفضليته في مباراة الذهاب، وذلك خلال إياب نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا ضد الجيش الملكي المغربي. وأكد كاردوزو، في المؤتمر الصحفي، الذي عقده، للحديث عن اللقاء الذي يقام بملعب (الأمير مولاي عبدالله) بالعاصمة المغربية الرباط، أن صن داونز سيلعب من أجل الفوز وتسجيل الأهداف. وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت بين الفريقين يوم الأحد الماضي، انتهت بفوز صن داونز 1-صفر، ليكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد شريطة تسجديله هدف على الأقل في مباراة الإياب، من أجل التتويج بلقبه الثاني في دوري الأبطال بعد نسخة عام 2016. وشدد كاردوزو على ضرورة فصل مواجهة الإياب عن نتيجة مباراة الذهاب في بريتوريا، قائلا: "خوض المباراة يتطلب منا التفكير بأنها مواجهة منفصلة تماما ليس لها ماض، وكأن اللقاء الأول لم يكن. يجب أن نلعب بالاحترام الذي ندين به لأنفسنا وللمنافس الذي درسنا طبيعته وحضرنا له بشكل جيد جدا". وحذر المدرب البرتغالي لاعبيه من مغبة التراخي أو الاعتماد على الحسابات الرقمية، مشيرا إلى أن "الفرق المتكاملة في الأطوار الأربعة للعب هي الوحيدة التي تملك حظوظا حقيقية للفوز". وتعهد كاردوزو بالقتال حتى الصافرة الأخيرة، موضحا "إذا سجلنا هدفا سنعمل على تعزيزه بثان، وحتى لو تأخرنا في النتيجة سنتعامل مع الموقف بكبرياء الأندية الكبرى التي تتحمل مسؤولياتها بكثير من الانسجام والالتزام التكتيكي". من جانبه، أبدى الدولي رونوين وليامز، حارس مرمى صن داونز، حماسه الشديد لخوض اللقاء أمام مدرجات ممتلئة، مؤكدا أن فريقه يملك من الخبرة ما يكفي لإدارة الضغط الجماهيري المنتظر في الرباط. وصرح وليامز: "نحن نستمتع بهذه الأجواء والمدرجات الممتلئة، فهذا هو الشغف والضغط الذي نعيش من أجله في نهائيات دوري الأبطال". وتابع "لقد تعلمنا دروسا قاسية في السنوات الماضية، وتواجدنا في النهائي للعام الثاني على التوالي يعكس العقلية القوية للفريق نحن مستعدون لكل السيناريوهات". وأشاد الحارس، المتوج بجائزة أفضل حارس في القارة السمراء، بالترحيب الذي حظيت به بعثة الفريق في المغرب هذا الأسبوع، معتبرا أن الحضور الجماهيري المكثف يمثل رسالة "من أفريقيا إلى العالم" تعكس تنوع وحيوية الطاقة الكروية في القارة، لافتا إلى أن لكل بلد طريقته الفريدة في التشجيع التي تزيد من جمالية اللعبة.
اتهامات بالخيانة تهز بيت اتحاد العاصمة الجزائري!
أطلق سعيد عليق، المدير الرياضي لنادي اتحاد العاصمة، المتوج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم على حساب الزمالك المصري، اتهامات خطيرة بحق أطراف مسؤولة ومحسوبة على الفريق الجزائري. وقال عليق، في تصريحات نارية وغير مسبوقة للإذاعة الجزائرية، إنه تعرض لـ"الخيانة" من قبل أشخاص، لم يفصح عنهم كان وراء مجيئهم إلى الفريق. كما اتهم هؤلاء الأشخاص بالاجتماع باللاعبين دون علمه، وكذلك محاولة إفساد خطة تعاقده مع المدير الفني السنغالي لامين ندياي، بحجة عدم القدرة على دفع راتبه من جهة، وفي نفس الوقت الدخول في مفاوضات دون علمه مع اللاعب السابق للفريق بلال دزيري، الذي يعتبره كواحد من أفراد عائلته. وهاجم عليق، "الأشخاص الذين يديرون اتحاد الجزائر من الداخل، وأولئك الذين يقدمون التعليمات في الخارج" بمحاولة التقليل من قيمته والحد من صلاحياته، مستشهدا بمحاولة مجموعة من المشجعين المساس بحرمة الفريق خلال تواجده بأحد البلدان الإفريقية. وأبرز أن هذه المحاولات كانت تستهدف التقليل من قيمته والحد من صلاحياته، مؤكدا انه سيبدأ قريبا المفاوضات مع اللاعبين الذين انتهت عقودهم وسيتولى ملفا التعاقدات والمعسكر الإعدادي للموسم المقبل. وطالب عليق، من رئيس مجلس إدارة النادي، والرئيس التنفيذي لشركة الخدمات المينائية "ساربور" المالكة للفريق من تمكنيه من حق التفويض بالتوقيع، حتى يستخدم كامل صلاحياته، مشيرا إلى استمرار المدرب السنغالي ندياي في منصبه طالما هو باق في الفريق. وأثنى عليق، على الدعم الكبير الذي تلقاه اتحاد العاصمة من وزير النقل سعيد سعيود، مبرزا فضل هذا الأخير في الألقاب التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة (التتويج بكأس الجزائر مرتين وكأس الكونفيدرالية). واستغل عليق، الفرصة، لمطالبة الجهات المسؤولة بوضع ملعب خاص تحت تصرف اتحاد الجزائر، حتى يتسنى له تحقيق الطفرة المنشودة.
تبون يهنئ اتحاد الجزائر بلقب الكونفيدرالية
هنأ الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، نادي اتحاد الجزائر، عقب تتويجه بلقب كأس الكونفيدرالية على حساب الزمالك المصري. وكتب تبون، في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "ألف مبروك لاتحاد العاصمة، البطل، على افتكاكه كأس الكونفيدرالية الأفريقية عن جدارة واستحقاق بملعب القاهرة الدولي.. تشريف تاريخي كبير للجزائر قاطبة.. برافو (لياسما).. كل الشكر للاعبين والفنيين والتقنيين والجماهير الراقية". وتغلب اتحاد الجزائر على الزمالك بركلات الترجيح 8-7، بعدما انتهت المباراة في وقتها الرسمي لصالح فريق الزمالك. وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها اتحاد الجزائر ذهابا. يشار إلى أنها المرة الثانية التي يحرز فيها اتحاد الجزائر كأس الكونفيدرالية بعد لقب 2023.
احتفالات جزائرية بكأس الكونفيدرالية
خرج الآلاف من المشجعين إلى شوارع الجزائر العاصمة احتفالا بتتويج اتحاد الجزائر بكأس الكونفيدرالية على حساب الزمالك المصري. وتوج اتحاد الجزائر باللقب بركلات الترجيح 8-7، بعدما خسر المباراة في وقتها الرسمي بهدف دون رد. وهي نفس النتيجة التي كان حسم بها مباراة الذهاب. ومع ركلة الترجيح الأخيرة، نزل الآلاف من مشجعي اتحاد الجزائر إلى الساحات والشوارع الرئيسة خاصة بحيي سوسطارة وباب الوادي أهم معاقل مشجعي الفريق الاحتفال باللقب الأفريقي الثاني. ومن المرتقب ان تحظى بعثة اتحاد الجزائر باستقبال حافل بعد عودتها إلى الجزائر في الساعات المقبلة. يذكر أن اتحاد الجزائر كان توج بكأس الكونفيدرالية المرة الأولى عام 2023، وفي السنة ذاتها انتزع كأس السوبر الأفريقي من الأهلي المصري.
صن داونز يضرب الجيش الملكي ويقترب من اللقب
سقط فريق الجيش الملكي المغربي، أمام نظيره صن داونز الجنوب أفريقي، بهدف دون رد، في المواجهة النارية التي أقيمت بينهما مساء الأحد، اقامته على ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجاري 2025-2026.
نهائي الأبطال يجدد صراع مغربي- جنوب أفريقي!
عندما يستضيف ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي فريق الجيش الملكي المغربي بمدينة بريتوريا الأحد، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025-2026، يخوض الفريقان هذه المباراة تحت ضغط تاريخي كبير. وظاهريا، تبدو هذه المباراة لقاء بين ناديين طموحين يفصل بينهما الجغرافيا وثقافات كرة القدم، لكن بالتعمق أكثر، نجد أن هذه المواجهة تعكس اتجاها قاريا أوسع نطاقا، اتجاها أعاد تشكيل كرة القدم للأندية الأفريقية على مدى أكثر من ستة عقود. إنها ليست مجرد مباراة نهائية بين الجنوب والشمال، بل هي قصة كيف انتقلت فيها القوة تدريجيا نحو الشمال، وكيف أفسحت الهيمنة المبكرة من جنوب الصحراء الأفريقية المجال لعصر طويل من سيطرة شمال أفريقيا، وكيف تطورت بطولة الأندية الأبرز في القارة جنبا إلى جنب مع القارة السمراء نفسها. وأُقيمت أول نسخة لبطولة للأندية في أفريقيا عام 1964، تحت اسمها الأصلي كأس الأندية الأفريقية، حيث فرضت فرق جنوب الصحراء هيمنتها على المسابقة بشكل كبير في الأعوام الأولى. ووضع فريق أوريكس دوالا الكاميروني، بطل النسخة الأولى، بصمته في حقبة كانت فيها أندية وسط وغرب القارة رائدة في كرة القدم الأفريقية. وبين عامي 1964 و1975، فاز باللقب فرق من الكاميرون، وكوت ديفوار، ومالي، وغانا، وغينيا، وجمهورية الكونجو الديمقراطية، والكونجو برازافيل، وهو انتشار واسع يعكس قوة اللعبة على مستوى القاعدة الشعبية بجنوب الصحراء الكبرى. وفي النسخ الـ12 الأولى، لم يفز سوى فريقين من شمال أفريقيا بلقبين فقط، وهما الإسماعيلي المصري عام 1969 ومولودية الجزائر عام 1976، بينما أسست أندية مثل هافيا الغيني، وتي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، إمبراطورياتٍ كروية مبكرة بفضل المواهب الفذة، والهيمنة المحلية، والفخر الإقليمي. لكن هذا التوازن لم يدم، حيث بدأ تحول إقليمي، فبحلول أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي، بدأت أندية شمال أفريقيا في فرض نفسها. وبشرت أندية شبيبة القبائل الجزائري، والأهلي والزمالك المصريين، والأفريقي التونسي، بعهد جديد تميز بدوريات محلية أقوى، وبنية تحتية أفضل، وتنظيم تكتيكي أكثر فعالية. وبين عامي 1981 و1994، فازت أندية شمال أفريقيا بتسعة ألقاب من أصل 14، ما كان مؤشرا واضحا على بدء انتقال القوة القارية شمالا. وجاءت نقطة التحول عام 1997، عندما أعاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تسمية البطولة إلى دوري أبطال أفريقيا، وأدخل نظام دور المجموعات، ما زاد من الإيرادات والانتشار والاحترافية. وأحدث هذا التغيير تحولا جذريا في البطولة، ولم تستفد منه أي منطقة أكثر من شمال أفريقيا. ومنذ 29 عاما مضت، كانت هيمنة أندية شمال أفريقيا طاغية على المسابقة، فقد توجت أندية من مصر والمغرب والجزائر وتونس بـ20 لقباً من أصل 29، مع تألق الأندية المصرية بشكل خاص، حيث أعادت تعريف معايير التميز. ويقف الأهلي في قلب هذا النجاح، بـ12 لقبا في دوري أبطال أفريقيا، من بينها تتويجه بأربعة ألقاب خلال النسخ الستة الأخيرة، حيث يعتبر عملاق القاهرة أنجح ناد في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه. وقد أصبح ثبات أداء نادي القرن في أفريقيا خلال مباريات خروج المغلوب، وعمق تشكيلاته، وخبرته القارية نموذجا يحتذى به، حسبما أفاد الموقع الألكتروني الرسمي لالكاف. وكان صعود الفرق المغربية بنفس القدر من الأهمية، فقد ساهمت أندية الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي والجيش الملكي مجتمعة في تشكيل نهج البلاد الأوروبي في كرة القدم القارية. وأكدت انتصارات الوداد الأخيرة في عامي 2017 و2022 على عمق المنتخب المغربي، بينما يشير وصول الجيش الملكي إلى النهائي، بعد 41 عاما من تتويجه الوحيد باللقب عام 1985، إلى استمرارية هذا الإرث وعودته القوية. وظلت تونس والجزائر قوتين ثابتتين، حيث واصل الترجي التونسي ووفاق سطيف وشبيبة القبائل الجزائريين، إضافة المزيد من الميداليات إلى رصيد المنطقة. ولم تغب منطقة جنوب الصحراء الكبرى عن نقاشات دوري أبطال أفريقيا، لكن نجاحاته كانت متقطعة في العصر الحديث، حيث يعد تتويج إنييمبا النيجيري بلقبين متتاليين عامي 2003 و2004 أحد أبرز إنجازات تلك المنطقة في البطولة. كما أظهرت نهضة تي بي مازيمبي بين عامي 2009 و2015، وفوز ماميلودي صن داونز باللقب عام 2016، أن أندية جنوب الصحراء الكبرى لا تزال قادرة على بلوغ القمة. ورغم ذلك، فقد اثبت الحفاظ على الهيمنة صعوبته، فبينما قامت أندية شمال أفريقيا ببناء أنظمة وبنية تحتية واستمرارية قارية، عانت العديد من أندية جنوب الصحراء الكبرى من عدم الاستقرار المالي، وتغيير اللاعبين، وتحديات الحوكمة. لذا، يحمل نهائي تلك النسخة من دوري الأبطال دلالات رمزية، فبالنسبة للجيش الملكي، تعتبر هذه فرصة لاستكمال سردية شمال أفريقيا، وتعزيز تقليد إقليمي تم تأسيسه على مدى عقود. أما بالنسبة لصن داونز، فهي فرصة لرفع راية التحدي وإعادة أندية جنوب الصحراء لمنصات التتويج من جديد. ويعكس وصول صن داونز لنهائي دوري أبطال أفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2025 و2026 طموح جنوب أفريقيا المتنامي واحترافيتها، لن يمثل الفوز مجرد تتويج ثان بدوري أبطال أفريقيا للفريق، بل سيمثل ردا على عقود من هيمنة الشمال. ومنذ عام 1964، توجت أندية شمال أفريقيا بـ30 لقبا، مقابل 31 لقبا لأندية جنوب الصحراء، لكن السياق يبدو مهما. في السنوات الـ25 الماضية، فازت أندية شمال أفريقيا بأكثر من ثلثي الألقاب المتاحة، لتحول التالكافؤ المبكر إلى هيمنة مستدامة. وبدأت بطولة دوري أبطال أفريقيا كساحة منافسة أفريقية شاملة، لكنها أصبحت، إلى حد كبير، معقلا لأندية شمال القارة، وسيكون التاريخ على موعد مع اختبار جديد في بريتوريا الأحد، ليس لإعادة كتابته بالكامل، ولكن ربما لتوجيهه نحو مسار مختلف.
الجيش الملكي في ضيافة صن داونز
يحل فريق الجيش الملكي المغربي ضيفا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي الأحد، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، على ملعب "لوفتوس فيرسفيلد" بمدينة بريتوريا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق المغربي للاقتراب من استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ أكثر من أربعة عقود. ويطمح الجيش الملكي إلى العودة بنتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب بالمغرب، أملا في التتويج بلقبه الثاني في البطولة بعد اللقب الوحيد الذي أحرزه عام 1985. ويعول الفريق المغربي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، يتقدمهم يوسف الفحلي، والمهاجم المعار من الأهلي المصري رضا سليم، إلى جانب حمزة خابا والحارس أحمد رضا التكناوتي، الذي يتطلع لإضافة لقب قاري ثان إلى سجله بعد تتويجه مع الوداد المغربي عام 2022. في المقابل، يدخل ماميلودي صن داونز المباراة مدعوما باستقرار فني وهيمنة محلية خلال السنوات الأخيرة، واضعا نصب عينيه إحراز لقبه الثاني في البطولة بعد تتويجه الأول عام 2016، وتعزيز مكانته بين أبرز أندية القارة الإفريقية. ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب في المغرب يوم 24 مايو الجاري، لحسم هوية بطل القارة الإفريقية.
نداي يروي تفاصيل الفوز على الزمالك
أكد لامين نداي، المدير الفني لفريق اتحاد العاصمة الجزائري، أن التحضير الجيد لركلات الترجيح كان أحد أبرز أسباب التتويج بلقب الكونفيدرالية الإفريقية على حساب الزمالك المصري. وخسر الزمالك لقب البطولة أمام الفريق الجزائري بركلات الترجيح على استاد القاهرة، بعدما انتهى الوقت الأصلي بتفوق الأبيض بهدف دون رد، قبل أن تحسم الركلات المواجهة لصالح اتحاد العاصمة بنتيجة 8-7. وقال نداي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه اعتاد التدرب باستمرار على ركلات الترجيح بطرق متنوعة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر منح اللاعبين أفضلية كبيرة في اللحظات الحاسمة، خاصة أن الفريق سبق له حسم لقب كأس الجزائر بالطريقة نفسها. وأضاف المدرب الجزائري أنه كان يحتفظ بقائمة تضم أبرز مسددي ركلات الترجيح في الزمالك داخل جيبه طوال المباراة، في إشارة إلى التحضير الدقيق للمواجهة من الناحية الفنية والنفسية. ونجح اتحاد العاصمة في التتويج بثاني ألقابه في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، بعدما حسم النهائي المثير أمام الزمالك بركلات الترجيح.
الجيش الملكي يحاول كسر عقدة 41 عامًا!
يعود فريق الجيش الملكي إلى الواجهة القارية من جديد، مع اقتراب كتابة فصل جديد من تاريخه، حيث يستعد العملاق المغربي لمواجهة نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، ذهابا وإيابا، في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لموسم 2025-2026. ويمثل هذا الموعد بالنسبة للجيش الملكي أكثر من مجرد نهائي، إذ يضع حدا لانتظار دام 41 عاما من أجل فرصة جديدة لاستعادة أكبر لقب للأندية في أفريقيا، بعدما توج به آخر مرة عام 1985. وتجرى مباراة الذهاب الأحد بمدينة بريتوريا، قبل مواجهة الإياب الحاسمة في العاصمة المغربية الرباط في 24 مايو الجاري، حيث يأمل الجيش الملكي في إتمام عودة قارية طال انتظارها أمام جماهيره. وتبدو الرهانات في أعلى مستوياتها مع رصد جائزة مالية قياسية تبلغ 6 ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى بطاقة التأهل إلى المنافسات العالمية للأندية. وحقق الجيش الملكي لقبه الوحيد في المسابقة قبل أكثر من أربعة عقود، عندما تفوق على نادي بيلما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليصبح أول ناد مغربي يتوج بكأس أفريقيا للأندية البطلة (المسمى القديم لدوري الأبطال). وازدهرت كرة القدم المغربية منذ ذلك الحين، مع بروز أندية مثل الوداد البيضاوي، والرجاء البيضاوي، كقوى مسيطرة قاريا، غير أن الجيش الملكي ظل بعيدا نسبيا عن الأضواء في أبرز مسابقة للأندية الأفريقية، لكن هذا المسار تغير هذا الموسم. وتميزت رحلة الفريق نحو النهائي بالصمود والانضباط والإيمان، ففي قبل النهائي، تجاوز الجيش الملكي مواطنه نهضة بركان في مواجهة قوية من مباراتي ذهاب وإياب، بعد فوزه 2-صفر في الرباط، قبل أن يخسر صفر-1 خارج الديار ويتأهل للنهائي بمجموع 2-1 في مباراتي الذهاب والعودة. وكانت مواجهة بركان اختبارا حقيقيا للأعصاب، حيث لعب الحارس أحمد رضا التكناوتي دورا حاسما في التصدي لضغط لاعبي الفريق المنافس، ليحجز الجيش الملكي مكانه في ثاني ظهور له في النهائي، كما برز في صفوف النادي المغربي كل من المهاجمين أحمد حمودان، محمد حريمات ورضا سليم. وفي الوقت الذي بني فيه مشوار الجيش الملكي على التنظيم الدفاعي وحسن إدارة المباريات، يدخل منافسه النهائي بسجل مختلف. ويعتبر صن داونز من أكثر الأندية استقرارا في أفريقيا في السنوات الأخيرة، وقد بلغ النهائي بعد فوزه بثنائية نظيفة في مجموع المباراتين أمام الترجي التونسي بالدور قبل النهائي، حيث سجل المهاجم الكولومبي برايان ليون هدفين حاسمين في اللقاءين. ويبرز الفارق في الخبرة القارية الحديثة، لكن الجيش الملكي سيستمد الثقة من توجه عام أوسع، حيث أصبحت الأندية المغربية قوة مسيطرة في كرة القدم الإفريقية خلال العقد الماضي، مع حضور متكرر في الأدوار المتقدمة من مسابقات كاف. يواصل بلوغ الجيش الملكي الدور النهائي هذا التقليد، مع فرصة لاستعادة مكانته التاريخية بين نخبة القارة. وربما تصب طبيعة النهائي، ذهابا وإيابا، في مصلحة الجيش الملكي، إذ قد يشكل استقباله لمباراة الإياب في ملعب (الأمير مولاي عبدالله)، أفضلية حاسمة، خاصة إذا عاد بنتيجة إيجابية من بريتوريا. ونجح المدرب ألكسندر سانتوس في بناء فريق قادر على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، وقد ظهر ذلك جليا في الدور قبل النهائي، حيث حافظ الفريق على تنظيمه وصلابته الدفاعية، وهي عناصر ستكون حاسمة أمام صن داونز، المعروف بأسلوبه الهجومي السلس ومرونته التكتيكية. ويتجاوز هذا النهائي الجوانب التكتيكية والبدنية، إذ يحمل رمزية كبيرة، فهو فرصة للجيش الملكي للعودة إلى صفحة ذهبية من تاريخه وكتابة فصل جديد لجيل انتظر هذه اللحظة لعقود. أما بالنسبة لصن داونز فهو موعد لتأكيد سيطرته الحديثة بإحراز لقب ثان. بينما يمثل بالنسبة لنادي الجيش الملكي معنى أعمق، فإنها تمثل عودة بعد 41 عاما إلى منصة يلتقي فيها التاريخ بالطموح من جديد.
مسابقات محلية
-
كأس الأمم الأفريقية 2025
-
كأس السوبر الإفريقي
-
دوري أبطال أفريقيا
-
كأس أمم أفريقيا للاعبي الأندية المحلية
-
بطولة أمم إفريقيا تحت 20 سنة
-
كأس الاتحاد الأفريقي
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |