الدوري الفرنسي الدرجة الأولى

Image

كفاراتسخيليا: مع إنريكي أصبحت لاعبًا مختلفًا

أكد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أن العمل تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي كان أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تطوره منذ انتقاله إلى النادي، مشيرًا إلى أن تجربته في العاصمة الفرنسية منحته فرصة للتعلم المستمر على المستويين الرياضي والشخصي. وقال كفاراتسخيليا إن الفترة التي قضاها مع إنريكي ساعدته على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته وأدائه داخل الملعب، موضحًا: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيرًا على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير». وأضاف النجم الجورجي أن كثافة العمل مع المدرب الإسباني جعلته يكتسب معرفة واسعة بتفاصيل اللعبة، إلى درجة أنه أصبح يشعر بقدرته على التفكير بعقلية المدرب، وقال: «مع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريبًا أن أصبح مدربًا اليوم». ولا يخفي كفاراتسخيليا تقديره الكبير لإنريكي، الذي يعتمد على تطوير لاعبيه بصورة مستمرة، مؤكدًا أن العمل تحت قيادته يفرض على اللاعب التركيز والتعلم في كل حصة تدريبية ومباراة. وأوضح: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. فهو يطورك ذهنيًا وبدنيًا ونفسيًا، ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائمًا مستعدًا». وتأتي إشادة كفاراتسخيليا بإنريكي في ظل الفترة المميزة التي يعيشها مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد العناصر البارزة في الفريق عقب انتقاله إلى النادي، ونجح في حصد مختلف الألقاب مع الفريق الفرنسي، ليعزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية. ويرى اللاعب الجورجي أن التعامل مع إنريكي يتطلب جاهزية كاملة في كل لحظة، حتى عندما تكون المشاركة لفترة قصيرة، مؤكدًا أن تعليمات المدرب يجب أن تكون واضحة للاعب وأن تنفذ بأقصى تركيز. وقال في هذا السياق: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعدًا مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 بالمئة على أرض الملعب». ويحظى كفاراتسخيليا أيضًا باهتمام كبير على المستوى الفردي، إذ يأتي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في سباق جائزة الكرة الذهبية، إلى جانب عدد من أبرز نجوم اللعبة، في ظل المستويات التي قدمها مع باريس سان جيرمان وتتويجه بالألقاب مع الفريق.

Image

فابيان رويز يحلم بالكرة الذهبية

كشف الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، عن طموحه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي أنهاه بتحقيق مجموعة كبيرة من الألقاب مع ناديه، مؤكدًا أنه يأمل في الوصول إلى أعلى مركز ممكن في سباق الجائزة المرموقة. وقال رويز في تصريحات لإذاعة «راديو إستاديو نوتشي»: «في سباق الكرة الذهبية، أتمنى أن أصل إلى أبعد مركز ممكن، فقد فزت تقريبًا بكل الألقاب التي كانت متاحة هذا الموسم». وأشار لاعب الوسط الإسباني إلى أن سجله الجماعي يمنحه أسبابًا للحلم بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الترويج لنفسه، مؤكدًا أن تقييم المرشحين يبقى من اختصاص المتابعين والجهات المعنية بالجائزة. وأضاف: «أنا اللاعب الذي فاز بأكبر عدد من البطولات، لكنني سأترك مهمة الترويج للآخرين». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، عاد رويز للحديث عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية؟ لم لا؟ الحقيقة أنني على المستوى الجماعي كنت اللاعب الأكثر تتويجًا، وأعتقد أنني فزت بسبعة ألقاب في السنوات الأخيرة». وأضاف: «الكرة الذهبية جائزة مرموقة للغاية، وكل لاعب يحلم بالفوز بها. أنا سعيد لأن الناس يتحدثون عني ولأن عملي يحظى بالتقدير، وسأحاول إنهاء السباق في أعلى مركز ممكن، ولماذا لا أحلم بالفوز بها؟». ويرى رويز أن المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى يجب ألا تكون حكرًا على اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى يمكنهم أيضًا ترك بصمة حاسمة في مسيرة فرقهم. وقال: «أعتقد أن المدافع أو حارس المرمى له نفس القدر من الأهمية التي يمثلها المهاجم. وفي السنوات الأخيرة رأينا لوكا مودريتش ورودري يثبتان ذلك». ورغم تركيزه على النجاحات الجماعية التي حققها مع باريس سان جيرمان، يأمل رويز في إضافة جائزة فردية بارزة إلى سجله، مؤكدًا أن حلم التتويج بالكرة الذهبية يظل مشروعًا مفتوحًا بالنسبة له. كما حرص لاعب الوسط الإسباني على توجيه رسالة تقدير إلى والدته، مؤكدًا الدور الكبير الذي لعبته عائلته في مسيرته الرياضية، وقال: «كل ما أنا عليه وكل ما حققته، أدين به إلى والدتي وإلى كل ما فعلته من أجلي». ويأمل رويز أن تمنحه إنجازاته الجماعية مع باريس سان جيرمان حضورًا قويًا في سباق الكرة الذهبية، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين للجائزة وما ستشهده المنافسة من صراع بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

Image

ديمبيلي يرشح كفاراتسخيليا لخلافته في الكرة الذهبية

كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التحولات التي طرأت على أسلوبه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن النضج والخبرة والتركيز على خدمة الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. وأوضح ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، أنه لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه عندما بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر جعله أكثر نضجًا وقدرة على قراءة تفاصيل المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. وقال ديمبيلي: «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجًا. تتطور كلاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عامًا عندما كنت في بوروسيا دورتموند». وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق». وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن تجربته مع برشلونة كان لها دور مهم في تطوير طريقة تفكيره وأسلوبه، خصوصًا أنه لعب إلى جانب عدد من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رأى ديمبيلي أن طريقته في التعامل مع كرة القدم تركت أثرًا واضحًا في مسيرته. وأوضح: «عندما تكون في سن 20 عامًا، تريد أن تراوغ لاعبًا أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي». وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت الكثير من ذلك». ورغم تتويجه بالكرة الذهبية، أكد ديمبيلي أنه لم يغير طريقة تعامله مع المباريات، رغم إدراكه أن الجائزة رفعت سقف التوقعات وزادت حجم الضغوط الملقاة على عاتقه. وقال: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي». ويبرز ديمبيلي مجددًا ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على الجائزة، لكنه لا يرى نفسه صاحب الحق الأبرز في الاحتفاظ بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا كمرشح للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، لا يخفي اللاعب الفرنسي رغبته في تكرار الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالجائزة سيكون مصدر فخر شخصي كبير، خصوصًا بعدما أصبح مطالبًا بإثبات أن تتويجه الأول لم يكن مجرد لحظة عابرة. وقال ديمبيلي: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».

Image

القضاء الفرنسي يؤكد محاكمة أشرف حكيمي

أكدت محكمة التمييز الفرنسية، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا، الأربعاء، قرار إحالة المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة على خلفية اتهامه بالاغتصاب. ووفقًا لما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن مصدر قضائي، فقد أيدت محكمة التمييز قرار إحالة حكيمي إلى المحاكمة، في القضية التي تعود وقائعها إلى فبراير 2023. وكانت شابة قد تقدمت ببلاغ ضد اللاعب المغربي في فبراير 2023، واتهمته بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي ينفيها حكيمي بشكل قاطع. وبتأييد قرار الإحالة، تستمر الإجراءات القضائية في القضية، على أن تنظر المحكمة المختصة في الاتهامات المنسوبة إلى اللاعب وتفصل فيها وفقًا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة والأدلة المقدمة من الأطراف. ويظل حكيمي متمسكًا ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه، بينما تواصل الجهات القضائية الفرنسية نظر القضية.

Image

إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم

احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.

Image

أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس

تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.

Image

مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:

عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.

Image

باريس يحسم كلاسيكو فرنسا أمام مارسيليا

حقق فريق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «فيلودروم»، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي.

Image

خطوة جديدة من باريس قبل حسم الكرة الذهبية

غيّر فريق باريس سان جيرمان الفرنسي حساباته في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما قرر النادي الفرنسي توجيه حملته الإعلامية في الأيام الأخيرة نحو عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، على حساب الإسباني فابيان رويز، رغم امتلاك لاعب الوسط ملفًا قويًا للمنافسة على الجائزة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Paris Brunner موناكو 4
Kamory Doumbia بريست 4
أمين غويري أولمبيك مارسيليا 4
Ferran Torres باريس سان جيرمان 4
Lassine Sinayoko باريس 4
Esteban Lepaul ستاد رين 3
Bourabaa Adil لومان 3
ف. توفين لونس 3
اركينيوس باريس سان جيرمان 3
Casper Tengstedt تولوز 3
L. Mafouta لومان 3
Ernest Nuamah أولمبيك ليون 3
Cameron Archer أوكسير 3
Ayase Ueda ليل 2
. سا اتا لو هافر 2
Gessime Yassine ستراسبورغ 2
Franjo Ivanovic لونس 2
T. Jørgensen تولوز 2
Zachary Athekame أولمبيك ليون 2
Tiago Santos ليل 2
Samuel Amo-Ameyaw ستراسبورغ 2
حبيب ديالو لومان 1
بييري هوجبجيرغ أولمبيك مارسيليا 1
I. Baldé لوريان 1
Vitinha باريس سان جيرمان 1
I. Kebbal باريس 1
N. Mbamba لوريان 1
Mohamed Amoura نيس 1
G. Reyna ستراسبورغ 1
Elye Wahi نيس 1
L. Maronnier تروا 1
S. Szymański ستاد رين 1
أوليفي جيرو ليل 1
فالنتين رونجيه ستاد رين 1
إيريك ديار موناكو 1
Koné Mamadou لوريان 1
برزي ايسلو فرانكوفسكي ستاد رين 1
Rayan Fofana لو هافر 1
Conrad Harder ستراسبورغ 1
كورينتين توليسو أولمبيك ليون 1
Diogo Sousa ستراسبورغ 1
جون ماكينغو لوريان 1
Dilane Bakwa ليل 1
Jacen Russell-Rowe تولوز 1
Amine Sbai آنجير 1
C. Tapé تولوز 1
Prosper Peter آنجير 1
بي. فان دن بو ين آنجير 1
Keyliane Abdallah أولمبيك مارسيليا 1
A. Mille تروا 1

الفرق المشاركة

موناكو أولمبيك ليون
باريس ليل
ستاد رين باريس سان جيرمان
آنجير ستراسبورغ
لومان أوكسير
بريست لوريان
تولوز نيس
لونس تروا
أولمبيك مارسيليا لو هافر

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
موناكو 5 4 1 0 8 3 5 13
أولمبيك ليون 5 3 2 0 10 2 8 11
باريس 5 3 2 0 8 3 5 11
ليل 5 3 1 1 8 4 4 10
ستاد رين 5 3 1 1 8 9 -1 10
باريس سان جيرمان 5 2 2 1 8 7 1 8
آنجير 5 2 1 2 6 5 1 7
ستراسبورغ 5 2 1 2 10 10 0 7
لومان 5 1 3 1 9 9 0 6
أوكسير 5 2 0 3 7 12 -5 6
بريست 5 1 2 2 7 8 -1 5
لوريان 5 1 2 2 5 6 -1 5
تولوز 5 1 2 2 7 9 -2 5
نيس 5 1 2 2 3 6 -3 5
لونس 5 1 1 3 9 9 0 4
تروا 5 1 1 3 4 11 -7 4
أولمبيك مارسيليا 5 1 0 4 7 8 -1 3
لو هافر 5 0 2 3 4 7 -3 2