الدوري الإنجليزي الممتاز

Image

الشرطة تحقق في واقعة كرة الرجبي بملعب برينتفورد

فتح نادي برينتفورد تحقيقًا بالتعاون مع الشرطة البريطانية، عقب واقعة غريبة شهدتها مباراته أمام ليفربول، بعدما أقدم شخص على ركل كرة رجبي من سطح أحد المباني المجاورة باتجاه ملعب جي تيك كوميونيتي، وفقًا لمقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهرت اللقطات شخصًا يقف فوق أحد المباني القريبة وهو يركل الكرة باتجاه الملعب، لتصطدم، بحسب ما ظهر في الفيديو، بسقف المنشأة، قبل أن يتدخل العاملون لإبعادها عن المنطقة. وأكد برينتفورد، في بيان رسمي، أن الحادثة وقعت خلال مواجهة السبت، مشددًا على خطورة هذا التصرف وما قد يترتب عليه من أضرار. وأوضح النادي أنه أحال الواقعة إلى الشرطة، ويتعاون مع الجهات المختصة للمساعدة في كشف هوية المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما في ذلك احتمال ملاحقتهم جنائيًا. وشدد النادي على أن حماية اللاعبين والجماهير والحكام والعاملين تمثل أولوية أساسية، مؤكدًا دعمه للتحقيقات الرامية إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وجاءت الواقعة في يوم شهد خسارة برينتفورد أمام ليفربول بنتيجة 1-2، بعدما فقد أصحاب الأرض تقدمهم خلال الشوط الأول، قبل أن تنتهي المباراة بطرد اثنين من لاعبيهم. ويحيط بملعب جي تيك كوميونيتي عدد من المباني السكنية والتجارية، فيما يحتل برينتفورد المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 10 نقاط من سبع مباريات، ويستعد لمواجهة هال سيتي خارج ملعبه يوم الأحد.

Image

إصابة مرموش تثير قلق توتنهام

تعرض النجم المصري عمر مرموش، مهاجم توتنهام هوتسبير، لإصابة في عضلة السمانة خلال مواجهة فريقه أمام كوفنتري سيتي، التي انتهت بفوز السبيرز بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، لتثير الإصابة القلق داخل النادي، في ظل معاناة الفريق من كثرة الإصابات والغيابات خلال الفترة الأخيرة.

Image

دي زيربي يثير الجدل بعد أول انتصار لتوتنهام

أكد الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، أن فريقه قدم أداءً أفضل في مباريات سابقة، رغم تحقيقه أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد الفوز على كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، مساء الإثنين.

Image

مرموش يقود توتنهام لأول انتصار بالبريميرليج

قاد الدولي المصري عمر مرموش فريق توتنهام هوتسبير إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا في الانتصار على ضيفه كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما الاثنين ضمن منافسات الجولة السابعة. وأنهى الفريق اللندني سلسلة من النتائج السلبية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، متقدمًا إلى المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بفارق الأهداف أمام كوفنتري سيتي، الذي تجمد رصيده عند النقاط نفسها. وبدأ توتنهام المباراة بصورة هجومية، ونجح جيمس ماديسون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 14، بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليحتفل بعودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ويحرز أول أهدافه في الدوري منذ أكثر من 600 يوم. وتمكن كوفنتري سيتي من العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل جاك رودوني هدف التعادل في الدقيقة 49، مستغلًا إحدى الهجمات التي أربكت دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر توتنهام طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 58، عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، واضعًا بصمته الأولى التهديفية بقميص الفريق، ومؤكدًا أهميته في الخط الأمامي خلال المواجهة. ومنح هدف المهاجم المصري أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة في الدقائق المتبقية، بينما حاول كوفنتري إدراك التعادل مجددًا، لكن دفاع توتنهام حافظ على تقدمه حتى الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حسم بن ديفيز المواجهة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد انتصار توتنهام ويحسم أول فوز للفريق في المسابقة خلال الموسم الجاري. وشهدت المباراة أيضًا عودة ديان كولوسيفسكي إلى المشاركة بعد غياب استمر 526 يومًا بسبب الإصابة، وسط ترحيب كبير من جماهير الفريق اللندني. وأنهى توتنهام بهذا الانتصار فترة صعبة عانى خلالها من تراجع النتائج، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قام بها خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليحصل المدرب على دفعة مهمة قبل المواجهة المقبلة أمام تشيلسي يوم السبت 24 أكتوبر. ويأمل توتنهام البناء على هذا الفوز لاستعادة الاستقرار وتحسين موقعه في جدول الترتيب، فيما يمثل الهدف الأول لمرموش مع الفريق محطة مهمة للمهاجم المصري في بداية مشواره مع النادي اللندني. 

Image

الموز القابل للنفخ يعود لمدرجات مانشستر سيتي

خطف فيل فودين، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الأنظار عقب مواجهة إيبسويتش تاون، بعدما ظهر خلال مقابلات تلفزيونية وهو يحمل موزة عملاقة قابلة للنفخ، في مشهد أعاد إلى الواجهة تقليدًا جماهيريًا قديمًا ارتبط بتاريخ النادي. وتعيش جماهير سيتي فترة استثنائية في ظل التداعيات المحيطة بالقضية المالية للنادي، التي أثارت جدلًا واسعًا في كرة القدم الإنجليزية، فيما اختار المشجعون مواجهة الأجواء المشحونة بمزيج من السخرية وروح الدعابة، عبر العودة إلى استخدام الموز القابل للنفخ في المدرجات. وشهد ملعب الاتحاد حضورًا لافتًا لهذه الموزات خلال فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2، في مشهد استحضر ذكريات تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخوض مبارياته على ملعبه السابق «ماين رود»، ويعاني من تذبذب النتائج والتنقل بين درجات الدوري الإنجليزي. وترتبط هذه الظاهرة بالمهاجم السابق إيمري فارادي، الذي حظي بشعبية كبيرة بين أنصار النادي، واشتهر بلقب «إيمري الموزة»، ويُعتقد أن هذا اللقب كان وراء انتشار تقليد اصطحاب الجماهير موزات كبيرة قابلة للنفخ إلى المباريات، خصوصًا خلال موسم 1987-1988، الذي شهد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية. وعادت هذه العادة الجماهيرية بعد قرابة أربعة عقود، في توقيت يواجه فيه مانشستر سيتي ضغوطًا كبيرة بسبب القضية المالية، رغم لجوء النادي إلى المسار القانوني للطعن في القرارات الصادرة بحقه، لتتحول الموزة إلى رمز للسخرية الجماهيرية من الأجواء المحيطة بالفريق. ولم يُخفِ فودين، الذي يشجع مانشستر سيتي منذ طفولته، ارتباطه بهذا التقليد، إذ قال خلال حديثه بعد التسجيل في مرمى إيبسويتش، وهو يحمل الموزة: «لقد كنت دائمًا أملك واحدة من هذه عندما كنت أتواجد في الملعب». من جانبه، لم يكن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على دراية بتاريخ هذه الظاهرة، ولم يشاهدها إلا خلال الفوز على ليفربول بنتيجة 3-0 في الأسبوع السابق، وهي المباراة الأولى للفريق بعد نشر الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة بشأن القضية المالية. ورغم الأجواء المحيطة بالنادي، تعامل ماريسكا مع المشهد بروح مرحة، وشجع الجماهير على مواصلة هذا التقليد خلال مواجهة إيبسويتش، معتبرًا أنه يضفي أجواء إيجابية داخل الملعب. وقال المدرب: «أعتقد أن هذا يخلق بيئة لطيفة للجماهير، ولكل من يتواجد في الملعب»، مضيفًا أن أطفاله الأربعة انجذبوا بدورهم إلى هذه الظاهرة، وسألوه عما إذا كان بإمكانهم إحضار الموز إلى المباراة.

Image

ماريسكا يثير القلق حول إصابة سيمينيو

أثار إنزو ماريسكا، مدرب فريق مانشستر سيتي، القلق بشأن إصابة أنطوان سيمينيو، بعدما أكد غياب المهاجم لمدة تقارب 8 أسابيع، رغم استبعاد الفحوصات الطبية السيناريو الأسوأ.

Image

مانشستر يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه

اتخذ نادي مانشستر يونايتد قرارًا بمنع لاعبيه من التحدث إلى الصحفيين عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود، وسط أجواء متوترة داخل النادي الإنجليزي. وجاء القرار بعد أيام من الأزمة التي أثارها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، عقب انتقاده علنًا إدارة النادي وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تعرض بسببها اللاعب لغرامة مالية. ورفض كل من برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا التوقف للحديث مع الصحفيين في المنطقة المختلطة عقب مواجهة ليدز، إذ قال قائد الفريق البرتغالي: «لا أستطيع التحدث، غير مسموح لي بذلك»، بينما أكد كونيا لأحد مواطنيه أن لاعبي الفريق تلقوا تعليمات بعدم إجراء مقابلات صحفية. وكان هاري ماجواير اللاعب الوحيد من مانشستر يونايتد الذي سُمح له بالوفاء بالتزاماته الإعلامية أمام القنوات الناقلة للمباراة. ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يعيش فيه الفريق موسمًا صعبًا، بعدما احتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، محققًا فوزًا واحدًا فقط خلال أول سبع مباريات. كما لم يتمكن فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في سبع مباريات بالدوري هذا الموسم، من قيادة الفريق إلى بداية مستقرة تعيد الزخم إلى نتائج الشياطين الحمر.

Image

كاريك يتفاءل بعودة مانشستر إلى الانتصارات

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها خلال الموسم الحالي، معربًا عن تفاؤله باستعادة نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، رغم استمرار النتائج المخيبة للآمال في مختلف المسابقات. وتواصلت معاناة «الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام مضيفه ليدز يونايتد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة، ليمتد غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية في المسابقة. وتقدم مانشستر يونايتد عبر الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن ينجح دومينيك كالفيرت ليوين في إدراك التعادل لليدز مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 51، دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف حاسم يمنحه النقاط الثلاث. ولم يحقق يونايتد سوى فوز واحد في الدوري منذ تغلبه على إيبسويتش تاون في الجولة الثانية، مقابل أربعة تعادلات وهزيمة خلال مبارياته الخمس الأخيرة. ورفع التعادل رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما وصل ليدز إلى 10 نقاط في المركز السابع. وتأتي هذه النتيجة لتضاعف الضغوط على كاريك قبل المواجهة المرتقبة أمام كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد. وقال كاريك، إن المواجهات ذات الطابع التنافسي تتطلب استعدادًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، موضحًا أن لاعبيه كانوا على دراية بأهمية المباراة وما تمثله لجماهير الفريقين، رغم أن الأداء لم يصل إلى المستوى المأمول في جميع فتراته. وأشار مدرب يونايتد إلى أن فريقه قدم بعض اللحظات الجيدة وأظهر تماسكًا دفاعيًا، لكنه أقر بأن الثقة لم تكن في أفضل حالاتها، مشددًا على أن ليدز يمتلك القدرة على وضع منافسيه تحت الضغط وكشف نقاط ضعفهم إذا لم يكونوا مستعدين بالشكل المناسب. وأضاف أن التكاتف والروح القتالية كانا عنصرين أساسيين في مواجهة اتسمت بالقوة والالتحامات المكثفة، معتبرًا أن الفريق خرج من المباراة بعدد من الجوانب الإيجابية، رغم عدم تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها. ولفت كاريك إلى أن الأيام الماضية شهدت مؤشرات إيجابية على صعيد الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تصحيح المسار، كما رأى أن رد فعل الفريق عقب التأخر أمام أتلتيكو مدريد منحه دروسًا مهمة، حتى وإن لم تكن هذه المكاسب واضحة للمتابعين من الخارج. وأكد أن مانشستر يونايتد يدرك جيدًا وضعه الحالي والمستوى الذي يسعى إلى بلوغه، مضيفًا أن تقديم أداء مماثل لما ظهر به الفريق أمام ليدز سيمنحه فرصة تحقيق الفوز في العديد من المباريات المقبلة. كما أشاد كاريك بلاعبه كارلوس باليبا، موضحًا أنه خاض أسبوعًا صعبًا ومكثفًا بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا ثم مباراة ليدز، لكنه تعامل مع ضغط المباريات بصورة مميزة. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على أن تجاوز التحديات الحالية يمثل جزءًا من بناء هوية الفريق، مشددًا على تمسكه بالتفاؤل وثقته الكبيرة في لاعبيه، مع إقراره بضرورة معالجة بعض الجوانب التي تحتاج إلى التحسين، ومؤكدًا أن هدف المجموعة يبقى العودة إلى الانتصارات.

Image

فاركي يتحسر على نقطة مانشستر!

أبدى الألماني دانييل فاركي، المدير الفني لنادي ليدز يونايتد، عدم رضاه عن الاكتفاء بالتعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكدًا أن فريقه امتلك الفرصة للخروج بالنقاط الثلاث. وشهد اللقاء تقدم مانشستر يونايتد عن طريق الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن يعيد دومينيك كالفيرت ليوين المباراة إلى التعادل بهدف سجله في الدقيقة 51، لتنتهي المواجهة دون أن يتمكن أي من الفريقين من خطف هدف الانتصار. وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، أوضح فاركي أن فريقه لم يكن يستحق إنهاء الشوط الأول متأخرًا، لكنه أقر بصعوبة المواجهة أمام منافس بحجم مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً قويًا بعد الاستراحة ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وأضاف المدرب الألماني أن ليدز كان بحاجة إلى مزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة، سواء داخل منطقة الجزاء أو بالقرب منها، حتى يتمكن من ترجمة أفضليته إلى أهداف، لافتًا إلى أن الفريق صنع فرصًا كان بإمكانه استغلالها لحسم اللقاء. وأكد فاركي أن اعتبار ليدز مرشحًا لتحقيق الفوز على مانشستر يونايتد يعكس التطور الذي أظهره الفريق خلال الشهر الماضي، معتبرًا أن هذه النظرة تمثل تقديرًا مستحقًا لما قدمه لاعبوه، رغم عدم نجاحهم في تأكيد ذلك على أرض الملعب بالنتيجة المطلوبة. وشدد مدرب ليدز على ضرورة مواصلة العمل وتحسين الفاعلية الهجومية، موضحًا أن المنافسة في الدوري الإنجليزي تتطلب أعلى درجات الدقة واستثمار الفرص، وأن فريقه مطالب بالبناء على المستوى الذي قدمه في المواجهة. وبهذا التعادل، واصل مانشستر يونايتد ابتعاده عن طريق الانتصارات للمباراة الخامسة تواليًا، بعدما اكتفى بأربعة تعادلات وتلقى خسارة واحدة خلال هذه السلسلة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر. في المقابل، وصل ليدز يونايتد إلى 10 نقاط، محتلاً المركز السابع في جدول الترتيب.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
E. Håland مانشستر سيتي 8
إسحاق ليفربول 5
Pedro Joao تشيلسي 5
Bryan Mbeumo مانشستر يونايتد 4
M. Tavernier بورنموث 4
Morgan Rogers تشيلسي 4
Rayan Cherki مانشستر سيتي 4
Pedro Neto تشيلسي 3
Brian Brobbey سندرلاند 3
Mohamed Belloumi هال سيتي 3
Jack Hinshelwood برايتون هوف ألبيون 3
دومينيك لوين ليدز يونايتد 3
Kevin Schade برينتفورد 3
Charalampos Kostoulas برايتون هوف ألبيون 3
Thierno Barry إيفرتون 3
برونو فيرنانديز مانشستر يونايتد 3
Bukayo Saka أرسنال 3
باسكال جروب برايتون هوف ألبيون 3
Yasin Ayari برايتون هوف ألبيون 2
كاي هارفتز أرسنال 2
Keane Lewis-Potter برينتفورد 2
V. Janelt برينتفورد 2
Anthony Elanga نيوكاسل يونايتد 2
Nicolas Jackson أستون فيلا 2
Joshua King فولهام 2
Cole Palmer تشيلسي 2
برونو رودريجيز أرسنال 2
Victor Munoz ليفربول 2
Emersonn إبسويتش تاون 2
Evanilson بورنموث 2
Jack Rudoni كوفنتري سيتي 2
Kiernan Dewsbury-Hall إيفرتون 2
جوزيف ويلوك نيوكاسل يونايتد 2
جوردون هندرسون تشيلسي 2
Zian Flemming إبسويتش تاون 2
جايدن بوجل ليدز يونايتد 2
Tyrick Mitchell كريستال بالاس 2
Leif Davis إبسويتش تاون 2
مارتين أوديجارد أرسنال 2
Malick Yalcouye برايتون هوف ألبيون 2
Johan Manzambi أستون فيلا 2
Antoine Semenyo مانشستر سيتي 2
Cuyper De برايتون هوف ألبيون 2
Dan Ndoye نوتينغها فورست 2
Stephen Mfuni كوفنتري سيتي 1
Igor Thiago برينتفورد 1
Jaouen Hadjam برايتون هوف ألبيون 1
Conor Gallagher توتنهام  هوتسبر 1
D. Kamada كريستال بالاس 1
ياون ويسا نيوكاسل يونايتد 1

الفرق المشاركة

مانشستر سيتي أرسنال
برايتون هوف ألبيون تشيلسي
ليفربول برينتفورد
ليدز يونايتد إيفرتون
هال سيتي إبسويتش تاون
نيوكاسل يونايتد أستون فيلا
مانشستر يونايتد كريستال بالاس
بورنموث توتنهام  هوتسبر
كوفنتري سيتي فولهام
نوتينغها فورست سندرلاند

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
مانشستر سيتي 7 7 0 0 19 7 12 21
أرسنال 7 6 0 1 11 5 6 18
برايتون هوف ألبيون 7 5 1 1 23 5 18 16
تشيلسي 7 4 1 2 17 13 4 13
ليفربول 7 3 3 1 9 8 1 12
برينتفورد 7 2 4 1 13 8 5 10
ليدز يونايتد 7 2 4 1 9 6 3 10
إيفرتون 7 2 4 1 8 7 1 10
هال سيتي 7 2 3 2 8 7 1 9
إبسويتش تاون 7 3 0 4 11 15 -4 9
نيوكاسل يونايتد 7 2 2 3 10 14 -4 8
أستون فيلا 7 2 2 3 7 11 -4 8
مانشستر يونايتد 7 1 4 2 10 10 0 7
كريستال بالاس 7 2 1 4 9 17 -8 7
بورنموث 7 1 3 3 9 13 -4 6
توتنهام  هوتسبر 7 1 3 3 6 10 -4 6
كوفنتري سيتي 7 2 0 5 6 14 -8 6
فولهام 7 1 2 4 7 10 -3 5
نوتينغها فورست 7 1 2 4 5 9 -4 5
سندرلاند 7 1 1 5 6 14 -8 4