الدوري الإنجليزي الممتاز
توخيل يندم على عدم أكل عشب أزتيكا.. لماذا؟
كشف الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن موقف غريب رافق واحدة من أبرز لحظات مشوار فريقه في كأس العالم، معترفًا بأنه شعر بالندم لعدم تذوق عشب ملعب أزتيكا عقب الفوز المثير على المكسيك في الدور ثمن النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة 3-2 على المكسيك في مكسيكو سيتي، رغم خوضه جزءًا من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية وسط أجواء جماهيرية صاخبة على ملعب أزتيكا. ووصف توخيل تلك المباراة بأنها واحدة من أهم محطات مشوار إنجلترا في البطولة، بعدما أظهر اللاعبون صلابة كبيرة في الجانب الدفاعي وتمسكوا بالفوز حتى النهاية، قبل أن يتوقف مشوار المنتخب عند الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين. وقال المدرب الألماني إن الانتصار على المكسيك أسهم في تكوين علاقة قوية بينه وبين لاعبي المنتخب، موضحًا أن المشاعر التي عاشها عقب المباراة كانت استثنائية إلى درجة أنه فكر في الاحتفاظ بجزء من عشب ملعب أزتيكا كتذكار. وأضاف توخيل أنه بعث رسالة إلى أحد أصدقائه عقب اللقاء، أعرب خلالها عن ندمه لعدم أكل بعض العشب، موضحًا أن الفكرة كانت نابعة من رغبته في الاحتفاظ بشيء من تلك اللحظة داخل جسده إلى الأبد، في تعبير عن شدة تأثره بما حدث. وأشار المدرب الألماني إلى أن روح المجموعة ظهرت بصورة واضحة أيضًا خلال احتفالات اللاعبين بالفوز، مستشهدًا بما حدث مع لاعب الوسط جوردان هندرسون، الذي تعرض لإصابة بعد سقوطه أثناء قفزه فوق إحدى اللوحات الإعلانية، ما أدى إلى كسر في ذراعه. وأوضح توخيل أن إصابة هندرسون كشفت طبيعة العلاقة بين لاعبي المنتخب، إذ توقف جميع اللاعبين عن الاحتفال بمجرد إدراكهم لما حدث، وتوجهوا مباشرة نحوه وشكلوا دائرة لحمايته والاطمئنان عليه، مؤكدًا أن أحدًا لم يتركه في تلك اللحظة. وقال إن المباراة احتوت على كل العناصر التي يمكن أن يتمناها أي مدرب، معتبرًا أن لحظة إصابة هندرسون كانت دليلًا واضحًا على قيمة الانتماء وروح المجموعة داخل المنتخب الإنجليزي. ويرى توخيل أن تلك الروح ستشكل عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة، مع استعداد إنجلترا لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها بشكل مشترك، حيث يأمل المدرب في الحفاظ على العلاقة القوية التي تشكلت مع اللاعبين خلال الفترة الماضية. وأكد المدرب الألماني أن خوض لحظات النجاح والإخفاق مع اللاعبين، إلى جانب العمل معهم لفترات طويلة، خلق رابطًا طبيعيًا بينهم، مشيرًا إلى أنه أصبح يشعر بأن لاعبي المنتخب باتوا جزءًا من مسؤولياته، وأنه يستمتع برؤيتهم وتحديهم ودفعهم إلى مواصلة التطور. وتستعد إنجلترا للعودة إلى المنافسات في وقت لاحق من الشهر الجاري، عندما تستضيف إسبانيا بطلة العالم ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تواجه كرواتيا خارج أرضها، إلى جانب مباراتين أمام تشيكيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ومن المنتظر أن يعلن توخيل قائمته الجديدة يوم الجمعة، في الوقت الذي يواصل فيه العمل على إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا إيمانه بقدرة إنجلترا على إنهاء فترة الانتظار الطويلة والتتويج بلقب جديد، بعدما كان آخر ألقابها الكبرى كأس العالم عام 1966. وأبدى المدرب الألماني حماسه للمرحلة المقبلة، معتبرًا أن المنتخب قطع خطوة إضافية إلى الأمام، وأن التحضير لكأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة سيكون مهمة صعبة، بينما تمنحه منافسات كأس أوروبا فرصة مهمة لمواصلة البناء واختبار الفريق من خلال مباريات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.
دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟
وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.
كونتي يترقب إشارة مانشستر
يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.
لعنة الأهداف تطارد مرموش
واصل عمر مرموش، نجم منتخب مصر ولاعب توتنهام الإنجليزي، غيابه عن التسجيل، بعدما فشل في هز الشباك خلال مواجهة فريقه أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وخسر توتنهام أمام ليفربول بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات كأس الرابطة، ليودع البطولة ويتأهل الفريق الأحمر إلى دور الـ16. وشارك مرموش في المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليواصل بذلك صيامه التهديفي على مدار الفترة الأخيرة. وبحسب الإحصائيات، يمتد غياب عمر مرموش عن التسجيل إلى 125 يومًا، سواء خلال فترته مع مانشستر سيتي، ناديه السابق، أو بعد انتقاله إلى توتنهام، إلى جانب مشاركاته مع منتخب مصر. وخاض مرموش 15 مباراة مع مانشستر سيتي وتوتنهام ومنتخب مصر خلال هذه الفترة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف. وكان مرموش قد انتقل من مانشستر سيتي إلى توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بحثًا عن فرصة جديدة للمشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه التهديفي. وجاءت بداية توتنهام في الفترة الأخيرة متذبذبة، بعدما خسر أمام نيوكاسل وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي، بينما تعادل مع إيفرتون ونوتنجهام.
تصحيح الأخطاء.. ألونسو يبحث عن إنقاذ تشيلسي
يعيش الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، أسبوعًا مهمًا مع البلوز، في ظل سعيه لعلاج الأخطاء التي ظهرت خلال التعادل أمام هال سيتي، قبل المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي.
أرسنال يطلب توضيحًا بشأن ركلة جزاء سندرلاند
يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتقديم شكوى إلى لجنة الحكام، من أجل الحصول على توضيحات بشأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح سندرلاند خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأثار القرار غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي وصف احتساب الركلة بأنه غير مفهوم، بعدما أعلن الحكم جون بروكس وجود مخالفة عقب احتكاك بين إزري كونسا ودان بالارد، دون العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الواقعة. تعتزم إدارة أرسنال طلب تفسير رسمي للقرار، الذي جاء خلال الشوط الثاني من المباراة، خصوصًا أن الركلة كانت قادرة على تغيير مسار اللقاء وتهديد فرصة الفريق اللندني في حصد النقاط الثلاث. وتصدى الإسباني دافيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتسديدة إنزو لو في من ركلة الجزاء، ليحافظ على تقدم فريقه، قبل أن يعزز برونو جيمارايش وبوكايو ساكا انتصار أرسنال بهدفين، ويواصل الفريق سلسلة انتصاراته في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الجاري. ورغم الفوز، بدا أرتيتا غاضبًا من قرار الحكم، مؤكدًا أن احتساب الركلة كاد أن يحرم فريقه من الانتصار في ملعب سندرلاند، في وقت يسعى فيه أرسنال إلى الحفاظ على بدايته القوية ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ويستعد الفريق اللندني لمواجهة إبسويتش تاون يوم الأربعاء في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، قبل أن يحل ضيفًا على برايتون في الدوري، بحثًا عن تحقيق انتصاره الخامس تواليًا في المسابقة.
خطأ هدف هالاند يستبعد حكمين من البريميرليج!
قررت لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز استبعاد حكمين من مباريات الجولة المقبلة، على خلفية الخطأ التحكيمي الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي، والذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد. ويغيب مات دونوهيو، حكم تقنية الفيديو المساعد، عن الجولة القادمة بعدما صادق على هدف إرلينغ هالاند الذي حسم به مانشستر سيتي المواجهة، كما لن يتولى بليك أنتروبوس، مساعده في غرفة تقنية الفيديو، أي مهمة تحكيمية خلال الجولة نفسها. وجاء القرار بعدما أقرت لجنة الحكام المحترفين بوجود خطأ في تقييم الحالة التي سبقت هدف هالاند، معتبرة أن تقنية الفيديو لم تتعامل بالشكل الصحيح مع تفاصيل اللقطة المؤثرة في احتساب الهدف. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتوصي باحتسابه، بعدما خلصت إلى أن هالاند لم يكن في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة إليه. لكن المراجعة اللاحقة كشفت أن فريق تقنية الفيديو لم يضع في الاعتبار تأثير الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي حاول لعب الكرة وهو في موقف تسلل، وهي النقطة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى الإبقاء على قرار إلغاء الهدف. وتولى هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، وفريقه المعاون اتخاذ قرار استبعاد الحكمين، وسط توقعات بعدم عودتهما إلى مهامهما في الدوري قبل انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة على أقل تقدير.
وفاة حارس وست هام السابق
توفي لوديك ميكلوشكو، حارس مرمى منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك السابق، عن عمر 64 عامًا، بعد مسيرة حافلة مع وست هام الإنجليزي، الذي ارتبط اسمه به لسنوات طويلة، وأصبح أحد أبرز رموز النادي في حقبة التسعينيات. وأعلنت عائلة ميكلوشكو ونادي بانيك أوسترافا التشيكي خبر وفاته، بعد صراع مع مرض السرطان استمر نحو خمسة أعوام، ظل خلالها قريبًا من ناديه الأم، حيث شغل منصب المدير الرياضي رغم ظروفه الصحية. وقضى الحارس التشيكي ثمانية أعوام مع بانيك أوسترافا، قبل أن ينتقل إلى وست هام في فبراير 1990، ليصبح أول لاعب تشيكي يترك بصمة واضحة في كرة القدم الإنجليزية عقب «الثورة المخملية» عام 1989، التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا. وخاض ميكلوشكو 373 مباراة بقميص وست هام، ونجح في ترك أثر كبير لدى جماهير النادي، بعدما اختير أفضل لاعب في الفريق عقب موسمه الأول، الذي ساهم خلاله في صعود وست هام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وحظي الحارس بشعبية واسعة بين أنصار وست هام، الذين اعتادوا ترديد أغنية خاصة به في المدرجات، تضمنت كلماتها: «اسمي لوديك ميكلوشكو، أتيت من قرب موسكو، وأحرس مرمى وست هام»، في تعبير عن المكانة التي احتلها داخل النادي. ونعى وست هام حارسه السابق في بيان مؤثر، قال فيه: «ارقد بسلام يا لوديك، حارس مرمانا المحبوب والملهم، والرجل العملاق الرقيق»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلة النادي وجماهيره. وأعلن النادي الإنجليزي أنه سيحيي ذكرى ميكلوشكو قبل مباراته أمام فولهام في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين، وكذلك قبل مواجهة كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الثانية، المقررة في التاسع من أكتوبر. وبعد ثمانية أعوام مع وست هام، انتقل ميكلوشكو إلى كوينز بارك رينجرز عام 1998، قبل أن يختتم مسيرته كلاعب عام 2001. ثم عاد إلى وست هام للعمل مدربًا لحراس المرمى، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2010، ليواصل ارتباطه بالنادي حتى بعد اعتزاله. وعلى المستوى الدولي، خاض ميكلوشكو 42 مباراة مع منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك، وشارك خلال مسيرته في مرحلة انتقالية مهمة من تاريخ كرة القدم في بلاده. وخلال آخر زيارة له إلى إنجلترا في ديسمبر 2024، عندما حضر مباراة وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن، تحدث ميكلوشكو عن معاناته مع مرض السرطان، وكشف أنه قرر التوقف عن تلقي العلاج الكيميائي، مفضلًا مواصلة حياته بصورة طبيعية إلى جانب عائلته وأصدقائه وعمله وكرة القدم. وقال في ذلك الوقت: «قررت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية. لدي أشخاص رائعون من حولي، ولدي عملي وكرة القدم، وهما حياتي وكل ما عرفته، وأريد أن أواصل القيام بذلك لأطول فترة ممكنة».
بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا
لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
E. Håland |
مانشستر سيتي | 4 |
Morgan Rogers |
تشيلسي | 3 |
Kevin Schade |
برينتفورد | 3 |
إسحاق |
ليفربول | 3 |
Bukayo Saka |
أرسنال | 3 |
Pedro Joao |
تشيلسي | 3 |
برونو فيرنانديز |
مانشستر يونايتد | 3 |
M. Tavernier |
بورنموث | 3 |
Joshua King |
فولهام | 2 |
Cole Palmer |
تشيلسي | 2 |
Emersonn |
إبسويتش تاون | 2 |
V. Janelt |
برينتفورد | 2 |
Anthony Elanga |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
Bryan Mbeumo |
مانشستر يونايتد | 2 |
باسكال جروب |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
كاي هارفتز |
أرسنال | 2 |
دومينيك لوين |
ليدز يونايتد | 2 |
جايدن بوجل |
ليدز يونايتد | 2 |
Tyrick Mitchell |
كريستال بالاس | 2 |
Mohamed Belloumi |
هال سيتي | 2 |
Leif Davis |
إبسويتش تاون | 2 |
مارتين أوديجارد |
أرسنال | 2 |
Jack Hinshelwood |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
Rayan Cherki |
مانشستر سيتي | 2 |
Malick Yalcouye |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
جي س تاركوفسكي |
إيفرتون | 1 |
N. Angulo |
سندرلاند | 1 |
بين شلوال |
كريستال بالاس | 1 |
Pedro Neto |
تشيلسي | 1 |
Jack Clarke |
إبسويتش تاون | 1 |
J. Kluivert |
بورنموث | 1 |
Liam Delap |
نوتينغها فورست | 1 |
Josko Gvardiol |
مانشستر سيتي | 1 |
هارفاي بارنس |
نيوكاسل يونايتد | 1 |
M. Gibbs-white |
نوتينغها فورست | 1 |
Cuyper De |
برايتون هوف ألبيون | 1 |
Dan Ndoye |
نوتينغها فورست | 1 |
ياون ويسا |
نيوكاسل يونايتد | 1 |
Anan Khalaili |
كريستال بالاس | 1 |
Alex Scott |
بورنموث | 1 |
ش. أكبو |
إبسويتش تاون | 1 |
Dominik Szoboszlai |
ليفربول | 1 |
لويس دونك |
برايتون هوف ألبيون | 1 |
Wilson Isidor |
سندرلاند | 1 |
Zian Flemming |
إبسويتش تاون | 1 |
Kiernan Dewsbury-Hall |
إيفرتون | 1 |
جوزيف ويلوك |
نيوكاسل يونايتد | 1 |
أينسلي مايتلاند نيلس |
إيفرتون | 1 |
Noah Okafor |
ليدز يونايتد | 1 |
Michael Kayode |
برينتفورد | 1 |
الفرق المشاركة
| أرسنال | مانشستر سيتي |
| ليدز يونايتد | هال سيتي |
| برايتون هوف ألبيون | تشيلسي |
| برينتفورد | ليفربول |
| إيفرتون | إبسويتش تاون |
| نوتينغها فورست | نيوكاسل يونايتد |
| مانشستر يونايتد | سندرلاند |
| بورنموث | كريستال بالاس |
| توتنهام هوتسبر | فولهام |
| أستون فيلا | كوفنتري سيتي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| أرسنال | 4 | 4 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 12 |
| مانشستر سيتي | 4 | 4 | 0 | 0 | 8 | 2 | 6 | 12 |
| ليدز يونايتد | 4 | 2 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 8 |
| هال سيتي | 4 | 2 | 2 | 0 | 5 | 2 | 3 | 8 |
| برايتون هوف ألبيون | 4 | 2 | 1 | 1 | 13 | 5 | 8 | 7 |
| تشيلسي | 4 | 2 | 1 | 1 | 10 | 9 | 1 | 7 |
| برينتفورد | 4 | 1 | 3 | 0 | 7 | 4 | 3 | 6 |
| ليفربول | 4 | 1 | 3 | 0 | 6 | 4 | 2 | 6 |
| إيفرتون | 4 | 1 | 3 | 0 | 5 | 3 | 2 | 6 |
| إبسويتش تاون | 4 | 2 | 0 | 2 | 7 | 10 | -3 | 6 |
| نوتينغها فورست | 4 | 1 | 2 | 1 | 4 | 4 | 0 | 5 |
| نيوكاسل يونايتد | 4 | 1 | 2 | 1 | 7 | 8 | -1 | 5 |
| مانشستر يونايتد | 4 | 1 | 1 | 2 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| سندرلاند | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 5 | -2 | 4 |
| بورنموث | 4 | 0 | 3 | 1 | 6 | 7 | -1 | 3 |
| كريستال بالاس | 4 | 1 | 0 | 3 | 6 | 11 | -5 | 3 |
| توتنهام هوتسبر | 4 | 0 | 2 | 2 | 0 | 5 | -5 | 2 |
| فولهام | 4 | 0 | 1 | 3 | 4 | 7 | -3 | 1 |
| أستون فيلا | 4 | 0 | 1 | 3 | 1 | 7 | -6 | 1 |
| كوفنتري سيتي | 4 | 0 | 0 | 4 | 0 | 10 | -10 | 0 |
E. Håland
Morgan Rogers
Kevin Schade
إسحاق
Bukayo Saka
Pedro Joao
برونو فيرنانديز
M. Tavernier
Joshua King
Cole Palmer
Emersonn
V. Janelt
Anthony Elanga
Bryan Mbeumo
باسكال جروب
كاي هارفتز
دومينيك لوين
جايدن بوجل
Tyrick Mitchell
Mohamed Belloumi
Leif Davis
مارتين أوديجارد
Jack Hinshelwood
Rayan Cherki
Malick Yalcouye
جي س تاركوفسكي
N. Angulo
بين شلوال
Pedro Neto
Jack Clarke
J. Kluivert
Liam Delap
Josko Gvardiol
هارفاي بارنس
M. Gibbs-white
Cuyper De
Dan Ndoye
ياون ويسا
Anan Khalaili
Alex Scott
ش. أكبو
Dominik Szoboszlai
لويس دونك
Wilson Isidor
Zian Flemming
Kiernan Dewsbury-Hall
جوزيف ويلوك
أينسلي مايتلاند نيلس
Noah Okafor
Michael Kayode