الدوري الإنجليزي الممتاز
رقم كارثي يطارد تشيلسي في البريميرليج
يواصل تشيلسي معاناته الدفاعية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الـ22 على التوالي في المسابقة. وتلقى تشيلسي خسارة قاسية أمام برينتفورد بثلاثة أهداف دون رد، مساء الجمعة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، ليواصل بذلك سلسلة المباريات التي استقبل خلالها أهدافًا. وكانت آخر مباراة نجح خلالها «البلوز» في الخروج بشباك نظيفة بالدوري الإنجليزي أمام برينتفورد أيضًا، عندما حقق الفوز بنتيجة 2-0 في 17 يناير الماضي. وتكشف أرقام تشيلسي خلال عام 2026 عن أزمة دفاعية واضحة، إذ استقبل الفريق 43 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليصبح الأكثر استقبالًا للأهداف بين جميع أندية المسابقة خلال العام الجاري. ويأتي كريستال بالاس خلف تشيلسي بعدما اهتزت شباكه 42 مرة، بينما استقبل نيوكاسل وتوتنهام 39 هدفًا لكل منهما.
كاريك يحسم الجدل: مستقبلي ليس ضمن أولوياتي
اختار مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التعامل بهدوء مع التكهنات التي أحاطت بمستقبله داخل النادي بعد البداية المتعثة للموسم، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحسين أداء الفريق والبحث عن الحلول، وليس الانشغال بما يثار حول استمراره في منصبه. ويعيش يونايتد فترة صعبة مع بداية الموسم، بعدما تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج المؤلم من كأس الرابطة، إثر فقدان تقدمه بهدفين أمام برايتون آند هوف ألبيون، قبل المواجهة المرتقبة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم النتائج التي لم تكن على مستوى الطموحات، بدا كاريك واثقًا من قدرته على الحصول على الوقت اللازم للعمل مع الفريق وتصحيح المسار، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله أو موقف إدارة النادي منه لا يشغل مساحة من تفكيره في الوقت الحالي. وقال المدرب الإنجليزي إن تحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين لن يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد مستقبله، موضحًا أن معرفته بطبيعة النادي والدور المطلوب منه تجعله أكثر تركيزًا على تنفيذ مهمته، والوصول بالفريق إلى المستوى الذي يتطلع إليه. وأضاف أن الحديث عن ملكية النادي أو المدة التي سيقضيها في منصبه لا يمثل أولوية بالنسبة إليه، معتبرًا أن التفكير المستمر في هذه الأمور لن يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، في ظل جدول مزدحم ومباريات تحتاج إلى التحضير والتركيز. ولم يحاول كاريك التنصل من مسؤولية البداية المتعثرة، بل وضعها بشكل مباشر على عاتقه، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في تحمل الانتقادات، لكنه رفض تحويل المرحلة الحالية إلى عملية لتبادل الاتهامات بين أفراد الفريق والجهاز الفني. وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو البحث عن الحلول وليس تحديد المسؤول عن الأخطاء، مشيرًا إلى أن العمل داخل الفريق مسؤولية جماعية وأن الجميع مطالب بالتركيز على ما يمكن تحسينه سريعًا. وتابع كاريك أن لديه رؤية واضحة لما يريد الوصول إليه مع مانشستر يونايتد، وأن الأولوية تتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج وأداء أفضل في أقرب وقت، بدلًا من استنزاف الطاقة في الجدل المحيط بمستقبله. وعلى صعيد الاستعداد للمباراة المقبلة، يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي للمدافعين لوك شو وكارلوس باليبا، حيث سيحسم كاريك في اللحظات الأخيرة إمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق التي ستتوجه لمواجهة فولهام. وتأتي مباراة فولهام في توقيت مهم بالنسبة إلى يونايتد، الذي يسعى إلى وضع حد للبداية المتذبذبة واستعادة التوازن، فيما يبقى كاريك أمام اختبار مبكر لإثبات قدرة فريقه على تحويل حديثه عن إيجاد الحلول إلى تحسن ملموس داخل الملعب.
إيراولا يعود إلى بورنموث بقلب حنون وعقل صارم
يعود الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إلى ملعب «فيتاليتي» الأحد لمواجهة فريقه السابق بورنموث، في مباراة تحمل له الكثير من الذكريات، لكنه يدخلها بعقلية مختلفة تمامًا، عنوانها الحزم والسعي لحصد النقاط. وقضى إيراولا ثلاثة أعوام مع بورنموث، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع ليفربول، ليجد نفسه الآن في مواجهة فريق يعرفه جيدًا ويحتفظ بعلاقات قوية مع لاعبيه وطاقمه الفني. وأكد المدرب الإسباني أن عودته ستكون لحظة خاصة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أنه يتطلع للقاء لاعبيه السابقين وأفراد الجهاز الفني، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاعر يجب أن تبقى خارج حسابات المباراة بمجرد انطلاقها. وقال إيراولا إن علاقته ببورنموث ما زالت قوية، وإنه حرص على متابعة مباراته الأوروبية الأخيرة وتمنى للفريق كل التوفيق، لكنه أوضح أن مهمته مع ليفربول تفرض عليه التعامل مع المواجهة بأقصى درجات الجدية والصرامة. ويستند إيراولا في تحضيراته للمباراة إلى معرفته الدقيقة ببورنموث، بعدما أشرف على الفريق لثلاثة مواسم، مؤكدًا أن منافسه لم يغير الكثير من ملامحه الأساسية، سواء على مستوى العناصر أو الأفكار الفنية. وأوضح أن التشكيلة الحالية تضم في معظمها الأسماء نفسها التي تعامل معها سابقًا، مع بعض التغييرات المحدودة، من بينها رحيل ماركوس سينيسي ووصول أنطونيو سيلفا، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال يحافظ على فلسفته وأسلوبه في اللعب. ويرى مدرب ليفربول أن معرفة الفريقين ببعضهما البعض قد تجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، إذ يعرف بورنموث جيدًا الطريقة التي يحاول بها ليفربول البناء والهجوم، في الوقت الذي يمتلك فيه إيراولا المعرفة نفسها بنقاط قوة منافسه ومواطن الضعف التي يمكن استغلالها. وأكد المدرب الإسباني أن بورنموث لا يزال فريقًا قويًا وخطيرًا، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لليفربول، رغم الروابط الشخصية التي تجمعه بعدد كبير من لاعبي الفريق المنافس. وبين مشاعر الوفاء لناديه السابق ومتطلبات مهمته الحالية، يسعى إيراولا إلى كتابة فصل جديد في علاقته مع بورنموث، لكن هذه المرة من موقع المنافس، واضعًا الفوز هدفًا أول قبل أن يفتح باب الذكريات والتهاني بعد صافرة النهاية.
توخيل يتحدى بالمر وترينت لإثبات جدارتهما
وجّه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى ترينت ألكسندر-أرنولد وكول بالمر، مؤكدًا أن عودتهما إلى قائمة «الأسود الثلاثة» تفتح أمامهما فرصة جديدة لإثبات أحقيتهما بمكان أساسي في صفوف المنتخب. واستدعى توخيل الثنائي مجددًا إلى قائمة إنجلترا، بعد غيابهما عن تشكيلة الفريق التي خاضت منافسات كأس العالم الأخيرة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لبدء مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا على ملعب «ويمبلي» في 26 سبتمبر. وقال توخيل إن المنافسة على المراكز داخل المنتخب مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أن استبعاد ألكسندر-أرنولد في الفترة الماضية كان قرارًا فنيًا لا يزال متمسكًا به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الظهير الأيمن يملك الآن فرصة لإثبات نفسه مجددًا. وأوضح المدرب الألماني أن ألكسندر-أرنولد لم يكن خارج حساباته بشكل كامل، وأن عودته إلى المعسكر تمنحه فرصة لتقديم أفضل مستوياته وانتزاع مكانه من جديد، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يعتمد على ما سيقدمه اللاعب داخل الملعب. ويأتي استدعاء بالمر في ظل البداية القوية التي قدمها مع تشيلسي، بعدما استعاد حضوره الهجومي وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهي العناصر التي جعلت توخيل يعيد فتح الباب أمامه في المنتخب. وأكد توخيل أن إمكانات اللاعبين ليست محل شك، لكنه طالب كليهما بترجمة قدراتهما إلى أداء مؤثر مع المنتخب، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية قبل الاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة إنجلترا عددًا من التغييرات، من بينها غياب الثنائي المخضرم جوردان هندرسون وجون ستونز، إلى جانب نوني مادويكي، بينما ضمت القائمة أليكس سكوت، لاعب بورنموث، الذي لم يسبق له خوض مباراة دولية، وريو نجوموها لاعب ليفربول الشاب. وتكتسب مواجهة إسبانيا أهمية خاصة بالنسبة لتوخيل، الذي يعتبرها بداية جديدة في مشروعه مع المنتخب الإنجليزي، خصوصًا أن «الماتادور» يدخل اللقاء بصفته حامل لقب كأس العالم. وقال توخيل إن إنجلترا تريد تقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى وإثبات قدرتها على المنافسة، واضعًا الفوز ببطولة أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا، هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة. وبعد مواجهة إسبانيا في «ويمبلي»، يخوض المنتخب الإنجليزي مباراتين خارج أرضه أمام التشيك وكرواتيا، قبل أن يستضيف التشيك مجددًا، على أن تستكمل بقية مباريات المجموعة خلال نوفمبر المقبل.
إيمري: مواجهة توتنهام اختبار حقيقي لأستون فيلا
وضع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، مواجهة توتنهام هوتسبير في إطار اختبار جديد لفريقه، مع تطلعاته لمواصلة صحوته وتحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد بداية لم تلبِ الطموحات على مستوى النتائج والأداء. ويحل أستون فيلا ضيفًا على توتنهام السبت، في مواجهة تجمع فريقين يسعيان إلى تثبيت أقدامهما في بداية الموسم، بعدما نجح الفريق القادم من برمنجهام في استعادة الثقة بانتصارين متتاليين على كوفنتري سيتي في كأس الرابطة وكلوب بروج في دوري أبطال أوروبا. وأكد إيمري أن تعدد المسابقات يفرض على فريقه التعامل مع كل مباراة وفق متطلباتها، مشيرًا إلى أن الفوزين الأخيرين منحا اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكن الصورة في الدوري الإنجليزي لا تزال بحاجة إلى التحسن. وقال المدرب الإسباني: «حققنا الفوز في مباراتين أمام كوفنتري وبروج، وكان الأمر رائعًا وقدمنا أداءً ممتازًا، لكن في الدوري الإنجليزي نعاني من غياب النتائج الجيدة، وكذلك من تراجع مستوى الأداء، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي». وأضاف: «لا نزال في مرحلة بناء الفريق، ونتطلع إلى رؤية تحسن في أدائنا غدًا، وأن نظهر بالمستوى المطلوب من حيث الأداء والقدرة على المنافسة». ويرى إيمري أن توتنهام يمر بظروف مشابهة إلى حد كبير، رغم امتلاكه مجموعة قوية من اللاعبين بعد التحركات الكبيرة التي قام بها النادي في سوق الانتقالات، معتبرًا أن الفريق اللندني يحتاج بدوره إلى الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام المطلوب تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقال إيمري: «وضع توتنهام مشابه لنا، لكنه يمتلك إمكانات هائلة. لقد تعاقدوا مع العديد من اللاعبين المميزين وأنفقوا مبالغ كبيرة، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الوقت من أجل خلق الانسجام وفهم فلسفة المدرب». وأشاد مدرب أستون فيلا بقدرات دي زيربي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يمتلك سجلًا حافلًا بالتجارب، وقال: «بالطبع، دي زيربي مدرب رائع. لقد قدم كرة قدم مذهلة هنا مع برايتون، كما قام بعمل رائع سابقًا مع شاختار وفي إيطاليا، وقدم مستوى جيدًا أيضًا مع مارسيليا». وأشار إيمري إلى أن توتنهام يظهر تطورًا تدريجيًا منذ تولي دي زيربي المسؤولية، موضحًا أن الفريق أصبح أكثر تنافسية، حتى في المباريات التي لم يخرج منها بالنقاط، وقال: «عندما أشاهدهم الآن، أرى أنهم يمرون بمرحلة تطور، فهم يتحسنون باستمرار ويقدمون أداءً تنافسيًا رائعًا، حتى في المباراة التي خسروا فيها أمام ليفربول». وفي جانب آخر، توقف إيمري عند البداية الإيجابية للحارس الياباني زيون سوزوكي مع أستون فيلا، بعدما نجح اللاعب في التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق رغم اختلاف سرعة اندماج العناصر الجديدة من لاعب إلى آخر. وأوضح: «بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت للتأقلم معنا، بينما ينجح آخرون في القيام بذلك بسرعة. سوزوكي من بين اللاعبين الذين تأقلموا سريعًا». ويرى إيمري أن أبرز نقاط قوة الحارس الياباني تتمثل في قدرته على المشاركة الفعالة في بناء اللعب، بعدما استوعب بسرعة الطريقة التي يعتمدها أستون فيلا في استخدام حارس المرمى خلال مراحل الخروج بالكرة، إلى جانب امتلاكه القدرة على إرسال التمريرات خلف خطوط المنافسين واستغلال المساحات بفضل إمكاناته الفنية. ويأمل إيمري أن يترجم هذا التطور إلى أداء أكثر استقرارًا في الدوري الإنجليزي، عندما يواجه توتنهام في مباراة قد تمنح أستون فيلا فرصة لتعزيز الثقة ومواصلة البناء على الانتصارات التي حققها في المسابقات الأخرى.
ألونسو يكشف سر انهيار تشيلسي أمام برينتفورد
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، ضرورة استعادة لاعبيه للعقلية التنافسية سريعًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام برينتفورد بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «فقدنا ثبات مستوانا، كما تراجعت عقليتنا التنافسية المطلوبة خلال الشوط الثاني». وأضاف: «التفاصيل الصغيرة يمكن أن تحسم مثل هذه المباريات، ولا يجب أن نمنح المنافس أي أفضلية، خاصة في مواجهات بهذا المستوى». وتابع المدرب الإسباني: «المباراة تمتد لـ95 دقيقة، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على مستوانا طوال هذه الفترة، ولذلك علينا تقديم أداء أفضل في المباريات المقبلة». وأشار ألونسو إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة بناء، موضحًا: «كنا نعلم أن الأمر سيحتاج إلى بعض الوقت، فنحن خضنا خمس مباريات فقط حتى الآن». وشدد: «الدوري الإنجليزي بطولة شديدة التنافسية، وكل مباراة ستكون صعبة، ولذلك علينا أن نكون مستعدين بشكل أفضل». وعن معاناة تشيلسي في التعامل مع الكرات الثابتة، أوضح ألونسو أن المشكلة لا تقتصر على هذا الجانب، قائلًا: «الأمر لا يتعلق بالكرات الثابتة فقط، وإنما بالمواجهات الدفاعية وبناء اللعب أيضًا». واختتم: «استقبلنا الهدف الأول، ثم فقدنا توازننا، وبعدها تلقينا هدفًا من هجمة مرتدة علينا أن نفهم المباراة بشكل أفضل وأن ندرك ما يتطلبه الأمر للمنافسة حتى النهاية».
كاريك يقلل من حجم أزمة مانشستر!
قلل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من تداعيات النتائج الأخيرة لفريقه، مؤكدًا أن التعثرات المتتالية لا تمثل «كارثة أو مأساة»، كما رفض الحديث عن وجود ضغوط تهدد مستقبله مع الفريق. وخسر مانشستر يونايتد أمام جاره مانشستر سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام برايتون بنتيجة 2-3 على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي الخسارة التي صاحبتها صافرات استهجان من جماهير الفريق عند مغادرة كاريك واللاعبين أرض الملعب. وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم، نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة». وأوضح المدرب أن النتائج الأخيرة لا تعكس، من وجهة نظره، الصورة الكاملة لأداء الفريق، مشيرًا إلى أن مانشستر يونايتد ظل قادرًا على المنافسة خلال مبارياته، ونجح في بعض الأحيان في فرض أفضليته خلال بدايات اللقاءات. وأضاف: «لقد خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات التي خضناها، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحيانًا، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر». ويتمسك كاريك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في أداء الفريق، معتبرًا أن بعض التفاصيل التي قدمها اللاعبون مكنتهم من الوصول إلى مواقف جيدة خلال المباريات، رغم عدم ترجمتها إلى النتائج المطلوبة. وتابع: «لقد قدمنا أداءً جيدًا في جوانب عديدة مكنتنا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا». ويأتي موقف كاريك في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه سريعًا، بعدما تحولت الهزيمتان المتتاليتان أمام مانشستر سيتي وبرايتون إلى مصدر ضغط جماهيري، في ظل تطلع الفريق إلى تقديم رد فعل داخل الملعب خلال مبارياته المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء وتحويل الأداء الجيد الذي يتحدث عنه كاريك إلى نتائج، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط سيزيد من حجم الضغوط المحيطة بالفريق.
برينتفورد يصعق تشيلسي بثلاثية
تلقى تشيلسي هزيمة مذلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط أمام مضيفه برينتفورد بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب «جي تك كوميونيتي»، ضمن منافسات الجولة الخامسة من البريميرليج. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، بعدما غابت الخطورة الحقيقية عن المرميين خلال معظم فترات الـ45 دقيقة الأولى، وسط أفضلية نسبية لأصحاب الأرض في بعض المحاولات الهجومية. ومع بداية الشوط الثاني، نجح برينتفورد في كسر حالة الجمود وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 61، بعدما ارتقى جايدون أنتوني لكرة عرضية وحولها برأسه إلى داخل شباك تشيلسي. واصل أصحاب الأرض ضغطهم بحثًا عن تأمين الانتصار، وهو ما تحقق في الدقيقة 83، عندما أضاف إيجور تياجو الهدف الثاني بعد متابعته كرة مرتدة من الحارس إيمليانو مارتينيز. ولم يتوقف هجوم برينتفورد عند هذا الحد، حيث اختتم فابيو كارفاليو مهرجان الأهداف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مسجلًا الهدف الثالث، ليحسم أصحاب الأرض المواجهة بثلاثية نظيفة. وتعد هذه الخسارة الثانية لتشيلسي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما سبق له السقوط أمام أرسنال بنتيجة 2-1. في المقابل، حقق برينتفورد انتصارًا مهمًا عزز به موقعه في جدول الترتيب. وبهذا الفوز، رفع برينتفورد رصيده إلى 9 نقاط ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بينما تجمد رصيد تشيلسي عند 7 نقاط في المركز السابع.
أرسنال يطارد إنجازًا عمره 123 عامًا
يعيش أرسنال فترة مميزة منذ انطلاق الموسم، بعدما افتتح مشواره بانتصار كبير على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية في مختلف المسابقات. وحقق «الجانرز» الفوز في أول 4 مباريات له بالدوري الإنجليزي، ليكون واحدًا من فريقين فقط حصدا العلامة الكاملة حتى الآن، كما نجح في التفوق على نابولي في دوري أبطال أوروبا وإيبسويتش تاون في كأس رابطة المحترفين. ويبحث أرسنال عن تحقيق الفوز الثامن على التوالي في بداية الموسم، عندما يواجه برايتون، السبت، وهو ما سيجعله يعادل رقمًا تاريخيًا يعود إلى عام 1903. ورغم اقتراب فريقه من تسجيل هذا الإنجاز، شدد أرتيتا على ضرورة التركيز في المباراة وعدم الانشغال بالأرقام القياسية. وقال المدرب الإسباني: «لدينا منافس قوي للغاية غدًا، ولذلك علينا أن نبذل كل ما لدينا من أجل استحقاق الفوز بالمباراة». وأضاف: «بالتأكيد، سيكون هذا هو تفكير اللاعبين والفريق بالكامل». وعن مدى تفاجئه بالانطلاقة وتحقيق سبعة انتصارات متتالية، أكد أرتيتا أنه لم يكن مندهشًا بشكل كبير، مشيرًا إلى أن ما شاهده من لاعبيه خلال فترة الإعداد منحه ثقة في قدرتهم على مواصلة الأداء القوي. وأوضح: «نعلم مدى صعوبة الفوز بمباراة كرة قدم على هذا المستوى، لذلك فإن تحقيق سبعة انتصارات متتالية يوضح الكثير».