الدوري الإنجليزي الممتاز
وارد يعود لإدارة ليفربول من جديد
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعيين جوليان وارد مديرًا رياضيًا جديدًا للنادي، ليعود إلى المنصب الذي شغله سابقًا، مستفيدًا من خبرته الطويلة داخل منظومة «الريدز» ومجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي. ويمتد ارتباط وارد بليفربول لأكثر من 14 عامًا، إذ سبق له تولي منصب المدير الرياضي قبل أن يرحل عنه في عام 2023، قبل أن يعود مجددًا في مرحلة تشهد تغييرات إدارية وفنية واسعة داخل النادي. ويخلف وارد في المنصب ريتشارد هيوز، الذي غادر ليفربول هذا الشهر للانضمام إلى نادي الهلال السعودي، بعد عامين قضاهما في إدارة الملف الرياضي للنادي الإنجليزي، كان خلالهما جزءًا من عملية إعادة بناء الفريق عقب رحيل المدرب الألماني يورجن كلوب. وكان هيوز قد تولى مسؤولية التعاقد مع المدرب الهولندي أرنه سلوت، الذي قاد ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، إلا أن الفترة التالية شهدت انتقادات بسبب أداء الفريق وتشكيلته، التي اعتبرها البعض تفتقد إلى التوازن والعمق رغم الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات. وسيبدأ وارد مهمته الجديدة في العمل مع المدرب أندوني إيراولا، ضمن مساعي النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق وتعزيز قائمته خلال الفترة المقبلة، في ظل تطلعات الإدارة إلى استعادة الاستقرار والمنافسة على الألقاب. وقال مايك جوردون، رئيس مجموعة فينواي الرياضية، إن خبرة وارد ومعرفته بالنادي ستدعم العمل داخل المنظومة الكروية، مؤكدًا أهمية توفير الظروف المناسبة لإيراولا لمواصلة تطوير الفريق وتحقيق النتائج المرجوة. ويأتي تعيين وارد في وقت يشهد فيه ليفربول تحولات على المستويين الإداري والاستثماري، بعدما توصل تحالف يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس إلى اتفاق نهائي للاستحواذ على حصة أقلية في النادي خلال أغسطس الماضي. وتحتفظ مجموعة فينواي الرياضية بالسيطرة على ليفربول، بعدما استحوذت على النادي عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، فيما يواصل الفريق تحركاته لإعادة بناء تشكيلته وتعزيز قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا. ويحتل ليفربول حاليًا المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد تسع نقاط من خمس مباريات، في بداية مرحلة جديدة على صعيد الجهاز الفني والإدارة الرياضية.
السيتي مهدد بدفع 800 مليون إسترليني
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطور جديد في قضية المخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي، بعدما تزايدت احتمالات لجوء عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إلى القضاء للمطالبة بتعويضات قد تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 800 مليون جنيه إسترليني، في حال ثبوت ارتكاب النادي للمخالفات محل التحقيق. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن أندية أرسنال وتوتنهام وليفربول ومانشستر يونايتد تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد مانشستر سيتي، على الرغم من أن القضية لم تصل بعد إلى حكم نهائي يحسم الاتهامات الموجهة إلى النادي. وكانت الأندية الأربعة قد وجهت في نهاية عام 2024 إخطارات رسمية أكدت خلالها احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات قضائية، في حال انتهت القضية إلى إدانة مانشستر سيتي بالمخالفات المالية التي تنظر فيها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب التقرير، بدأت الأندية دراسة حجم الأضرار المالية التي يمكن المطالبة بها، انطلاقًا من فرضية أن المخالفات المزعومة أثرت في المنافسة على المراكز والبطولات والعوائد المالية المرتبطة بها خلال السنوات الماضية. ويأتي توتنهام في مقدمة الأندية التي قد تسعى للحصول على تعويضات، إذ يبحث النادي، وفقًا للتقرير، إمكانية المطالبة بخسائر يرى أنها ارتبطت بعدم تأهله إلى دوري أبطال أوروبا في بعض المواسم، خلال الفترة التي كان فيها مانشستر سيتي ينافس بقوة على الألقاب والمراكز المؤهلة للمسابقة القارية. وتشير التقديرات المتداولة إلى أن قيمة المطالبة المحتملة من كل نادٍ قد تصل إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يرفع إجمالي المطالبات من الأندية الأربعة إلى قرابة 800 مليون جنيه إسترليني، حال تحولت هذه التهديدات القانونية إلى دعاوى فعلية. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، في انتظار القرار النهائي بشأن القضية التي استمرت لسنوات وشهدت إجراءات قانونية مطولة. وقد لا تتوقف تداعيات القضية عند صدور الحكم الأول، إذ إن أي استئناف محتمل من جانب مانشستر سيتي قد يطيل أمد النزاع، فيما ستبقى المطالبات المالية المحتملة للأندية المنافسة مرتبطة بما ستسفر عنه الإجراءات والقرارات القانونية النهائية. وبالتالي، فإن الحديث عن تعويضات بقيمة 800 مليون جنيه إسترليني لا يمثل حكمًا أو التزامًا ماليًا قائمًا في الوقت الحالي، وإنما تقديرات مرتبطة بإجراءات قانونية محتملة، لن تتضح فرص نجاحها أو قيمتها إلا بعد حسم القضية الأساسية والبت في أي دعاوى قد ترفعها الأندية المتضررة.
المبارك: مانشستر سيتي واثق من براءته
جدد خالدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي، تمسك النادي بموقفه في القضية الخاصة بالاتهامات المتعلقة بخرق قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية، مؤكدًا أن إدارة النادي لا تزال على ثقة بقدرتها على إثبات براءته، رغم التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إدانة النادي في «114» مخالفة. وقال المبارك، في رسالة مفتوحة إلى جماهير مانشستر سيتي، إن الإجراءات القانونية لم تصل إلى نهايتها، مشددًا على أن ثقة النادي في موقفه لم تتغير منذ بداية القضية التي استمرت لسنوات، وأن النادي سيواصل الدفاع عن موقفه عبر المسار القانوني المتاح. وأضاف أن ما تم تداوله إعلاميًا وضع جماهير النادي أمام العديد من التساؤلات، لكنه شدد على أن الصورة الكاملة للقضية لم تُحسم بعد، مطالبًا المشجعين بانتظار استكمال الإجراءات بدلًا من الاستناد إلى ما يتم تداوله من تقارير. وأوضح رئيس مانشستر سيتي أن قدرته على الخوض في تفاصيل القضية تظل محدودة بسبب الطبيعة السرية للإجراءات، مشيرًا إلى أن الرسالة التي وجهها إلى الجماهير خضعت بدورها لمراجعات قانونية متعددة قبل نشرها. وأكد المبارك أن النادي يتمسك بما ورد في بياناته السابقة، داعيًا جماهيره إلى قراءة البيانات الصادرة عن مانشستر سيتي بعناية، والتعامل مع ما جاء فيها باعتباره الموقف الرسمي للنادي من القضية. وكان مانشستر سيتي قد نفى بصورة متكررة ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، فيما تشير التقارير إلى أن النادي يعتزم استئناف القرار الصادر عن اللجنة المستقلة، في وقت تواصل فيه القضية إثارة اهتمام واسع داخل كرة القدم الإنجليزية بسبب ارتباطها بقواعد الاستدامة والرقابة المالية. ومن جانبها، التزمت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز الصمت تجاه التقارير المتداولة، مؤكدة أن الإجراءات المرتبطة بالقضية سرية، وبالتالي لن تعلق على تفاصيلها. وطالب المبارك جماهير النادي بالتحلي بالصبر خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن مانشستر سيتي سبق أن واجه تحديات مختلفة وتجاوزها، وأن النادي سيواصل التعامل مع القضية عبر القنوات القانونية المعتمدة. وتعود القضية إلى سنوات مضت، عندما وجهت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز اتهامات إلى مانشستر سيتي تتعلق بعدد كبير من المخالفات المزعومة لقواعد المسابقة المالية، وهي اتهامات نفى النادي صحتها منذ البداية، فيما ينتظر أن تستكمل الإجراءات القانونية قبل الوصول إلى نتيجة نهائية بشأن الملف.
رئيس السيتي يحسم موقف النادي من الاتهامات
وجّه خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، رسالة إلى جماهير النادي، تحدث خلالها عن آخر تطورات القضية المتعلقة باتهامات الدوري الإنجليزي الممتاز للنادي بارتكاب مخالفات مالية، مؤكدًا تمسك إدارة «السيتيزنز» بموقفها وثقتها في إثبات براءة النادي.
ليفربول يحدد خليفة فان دايك من البريميرليج
بدأ نادي ليفربول الإنجليزي التحرك مبكرًا لتأمين خط دفاعه في الموسم المقبل، بعدما وضع جاراد برانثويت، مدافع إيفرتون، على رأس قائمة المرشحين لخلافة الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي يقترب عقده من نهايته مع الريدز.
هل يرحل هالاند بسبب قضايا مانشستر سيتي؟
أثارت قضية مانشستر سيتي المالية تساؤلات حول مستقبل النرويجي إيرلينج هالاند، بعدما كشفت تقارير عن إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 تهمة تتعلق باللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
«UEFA» يحذر من فقاعة انتقالات إنجلترا
أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» تحذيرًا بشأن النمو المتسارع في سوق الانتقالات الإنجليزية، بعدما أصبحت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تعتمد بصورة متزايدة على استمرار ارتفاع قيمة الصفقات لتحقيق أرباح تساعدها على موازنة حساباتها المالية، في نموذج وصفه أندريا ترافيرسو، المسؤول عن الاستدامة المالية والأبحاث في «UEFA»، بأنه أكثر عرضة للمخاطر على المدى الطويل. وأظهر تقرير «UEFA» حول مشهد المواهب والمنافسة في الأندية الأوروبية أن الأندية الإنجليزية واصلت هيمنتها على سوق الانتقالات خلال صيف 2026، مدفوعة بالقوة المالية الكبيرة التي توفرها عائدات البث التلفزيوني، والتي تقترب من 4 مليارات جنيه إسترليني سنويًا. وبحسب التقرير، أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز نحو 4.6 مليار يورو على صفقات الانتقال خلال الصيف، وهو رقم يتجاوز إجمالي ما أنفقته الدول الأوروبية الثماني التالية في قائمة أكثر الأسواق إنفاقًا، كما يمثل نحو 56% من الإيرادات السنوية للأندية العشرين في المسابقة. ولم تقتصر الزيادة على حجم الإنفاق، إذ ارتفعت قيمة الانتقالات بين الأندية الإنجليزية بنسبة 44% مقارنة بالصيف السابق، فيما تجاوزت عائدات الأندية الإنجليزية من رسوم بيع اللاعبين حاجز 2.2 مليار يورو، ما يعكس حجم النشاط غير المسبوق داخل السوق المحلية. ويرى «UEFA» أن قوة السوق الإنجليزية جعلت أندية الدوري الممتاز في وضع مختلف عن معظم منافسيها الأوروبيين، خصوصًا مع محدودية عدد الأندية خارج إنجلترا القادرة على مجاراة الرواتب المرتفعة أو دفع رسوم الانتقال الكبيرة، وهو ما يدفع الأندية الإنجليزية إلى الاعتماد بصورة أكبر على عمليات البيع داخل السوق المحلية لتحقيق عوائد قياسية. وحذر ترافيرسو من أن استمرار ارتفاع رسوم الانتقالات لا يعني بالضرورة استدامة هذا النمو، موضحًا أن تضخم أسعار اللاعبين يؤدي في الوقت نفسه إلى ارتفاع تكاليف استهلاك قيم عقودهم محاسبيًا، ما يزيد الضغوط على النتائج المالية للأندية خلال السنوات المقبلة. وأشار المسؤول في «UEFA» إلى أن أرباح بيع اللاعبين توفر حاليًا جزءًا من التعويض عن هذه التكاليف، إلا أن استمرار الاعتماد على ارتفاع الأسعار وتوافر السيولة يجعل النموذج المالي أكثر هشاشة، خاصة إذا طرأ تغيير على اتجاهات السوق. وتزداد المخاطر، وفق التقرير، مع اعتماد العديد من صفقات الانتقال على أنظمة سداد مؤجلة، إذ لا تدفع القيمة الكاملة للصفقة في وقت إبرامها، بينما تلجأ بعض الأندية إلى بيع مستحقاتها المستقبلية للحصول على سيولة فورية، وهو ما يؤدي إلى تراكم التزامات مرتبطة بصفقات اللاعبين وزيادة الاعتماد على إيرادات مستقبلية. ويشير التقرير إلى أن هذه التطورات تعكس اتساع الفجوة بين الأسواق الأوروبية، مع ظهور نمط واضح يقوم على مستويين مختلفين من القدرة المالية، في ظل امتلاك الأندية الإنجليزية موارد لا تتوافر بالدرجة نفسها لمعظم منافسيها في القارة. كما حذر ترافيرسو من أن أي انخفاض في الطلب على شراء اللاعبين، أو تراجع في قيم الانتقالات، أو تشدد في شروط الحصول على التمويل، يمكن أن يكشف الضغوط المالية الكامنة لدى الأندية التي بنت جزءًا من حساباتها على استمرار ازدهار السوق. وشهد الصيف الماضي أرقامًا قياسية على صعيد عائدات بيع اللاعبين، حيث حقق تشيلسي نحو 471 مليون يورو من الانتقالات، بينما بلغت إيرادات أستون فيلا نحو 366 مليون يورو، متجاوزين الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة موناكو الفرنسي، والذي حققه عام 2017. وفي المقابل، ارتفع متوسط قيمة الصفقات التي أبرمتها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لضم اللاعبين إلى 24 مليون يورو، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالصيف السابق، ليصل متوسط قيمة اللاعب القادم إلى المسابقة إلى أعلى مستوى يسجله السوق الإنجليزي. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسجل فيه سوق الانتقالات الأوروبي عمومًا مستويات قياسية، إذ يشير تقرير «UEFA» إلى أن إجمالي الإنفاق في الأسواق الأوروبية الكبرى واصل الارتفاع، بالتزامن مع زيادة تكاليف استهلاك عقود اللاعبين، وهو ما يجعل إدارة التدفقات النقدية والالتزامات المستقبلية عاملًا أساسيًا في الاستدامة المالية للأندية.
هافيرتز يعود لأرسنال بعد إصابة عضلية
عاد الألماني كاي هافيرتز إلى ناديه أرسنال لتلقي العلاج، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية. وغادر هافيرتز أرض الملعب في الدقيقة 30 من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ، ليغادر معسكر المنتخب الألماني ويعود إلى لندن للخضوع لمزيد من الفحوصات والعلاج. وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن الفحوصات التي أجريت للاعب أظهرت تعرضه لالتواء عضلي، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب، فيما يأمل أرسنال ألا تكون الإصابة خطيرة وتؤثر على برنامجه مع الفريق. وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لهافيرتز، الذي عاد الموسم الماضي بعد غياب استمر نحو خمسة أشهر بسبب إصابة في الركبة، قبل أن يستعيد مكانه الأساسي في تشكيلة أرسنال. وشارك المهاجم الألماني أساسيًا في جميع مباريات أرسنال الخمس بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عليه بشكل متكرر في الخط الأمامي، على حساب السويدي فيكتور جيوكيرس. وتنتظر أرسنال مواجهة ليدز يونايتد على ملعب الإمارات في لندن يوم 10 أكتوبر المقبل، ما يجعل الفترة المقبلة مهمة لتحديد مدى قدرة هافيرتز على التعافي والعودة إلى تدريبات الفريق قبل استئناف منافسات الدوري. ويترقب أرسنال نتائج الفحوصات والتقييم الطبي للاعب، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على خياراته الهجومية في ظل ازدحام جدول المباريات خلال المرحلة المقبلة.
دي خيا يصدم السيتي بعد إدانته
وجّه ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، رسالة ساخرة إلى مانشستر سيتي بعد الكشف عن إدانة النادي في 114 مخالفة مالية من أصل 115 في القضية التي رفعتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.