دوري أبطال أوروبا

Image

أرسنال يحبط انتفاضة سلافيا براج

حقق فريق أرسنال الإنجليزي فوزًا مهمًا على مضيفه سلافيا براج التشيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «فورتونا أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. بدأ أرسنال المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق نوني مادويكي، الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة التاسعة. وواصل الفريق الإنجليزي ضغطه على أصحاب الأرض، ليتمكن المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 38، معززًا تقدم الجانرز قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، حاول سلافيا براج العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق فيكتور نوفاك في الدقيقة 90، لكن محاولاته لم تكن كافية لتجنب الخسارة. وبهذا الانتصار، رفع أرسنال رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براج عند نقطة واحدة، ليستقر في المركز الرابع والثلاثين، بعدما تلقى خسارة جديدة في مشواره بالبطولة.

Image

تيبو كورتوا: ريال مدريد لا يستسلم!

أشاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بالشخصية القوية والصلابة الذهنية التي أظهرها فريقه خلال الفوز المثير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرة على العودة كان العامل الأبرز وراء حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة. وأوضح كورتوا، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب المباراة التي أقيمت في العاصمة اليونانية، أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، في ظل القوة الهجومية والضغط المكثف الذي اعتمده أصحاب الأرض، مشيرًا إلى أن أيك أثينا صنع أربع فرص خلال أول 15 دقيقة، ما وضع دفاع ريال مدريد أمام اختبار مبكر. وأضاف الحارس البلجيكي أن فريقه نجح في التعامل مع تلك البداية الصعبة، واستعاد توازنه بإدراك التعادل، قبل أن يواصل القتال حتى صافرة النهاية، مشددًا على أن رد الفعل الإيجابي والتمسك بالأمل ساهما في تغيير مسار المباراة. ورفض كورتوا الحديث عن وجود سر محدد وراء عودة ريال مدريد، معتبرًا أن الأمر يرتبط بعقلية الفريق وإيمانه الدائم بقدرته على قلب النتائج، وهي سمة رافقت النادي في العديد من المناسبات الأوروبية، لافتًا إلى أن اللاعبين لا يستسلمون مهما ازدادت صعوبة الظروف. وأشار إلى أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق نحو إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، مستحضرًا قدرة ريال مدريد على تجاوز المواقف المعقدة، كما حدث في مواجهات سابقة، ومن بينها مباراة روما. وعن مستوى زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، وحاجته إلى استعادة الثقة، أكد كورتوا أن الفريق بأكمله يسانده ويثق في قدراته، موضحًا أن المهمة لم تكن سهلة أمام منافس قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، ونجح في الحد من خطورة عدد من نجوم ريال مدريد، ومن بينهم فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي. كما أثنى كورتوا على سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب جوزيه مورينيو، معتبرًا أن منح الفرصة لمختلف اللاعبين يساعد على الحفاظ على جاهزية المجموعة ويعزز المنافسة داخل الفريق. وكان ريال مدريد قد حقق فوزه الرابع تواليًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم المواجهة بهدف صاروخي سجله فيدريكو فالفيردي في الدقيقة 92، ليحبط آمال الفريق اليوناني الذي تقدم في النتيجة مرتين، ويواصل الفريق الملكي مسيرته بالعلامة الكاملة في البطولة.

Image

مورينيو: فالفيردي بطل ليلة ريمونتادا الريال!

أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحًا كبيرًا بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الحاسمة صنعت الفارق ومنحت الفريق انتصاره الرابع تواليًا في البطولة. وعاش الفريق الملكي مواجهة مليئة بالتحديات في العاصمة اليونانية، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة مرتين، قبل أن ينجح في العودة وفرض التعادل، ليظهر البديل فيدريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة ويخطف هدف الفوز بتسديدة قوية، حافظت لريال مدريد على سجله المثالي في المسابقة، ليصل إلى 12 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان. وأشاد مورينيو بالإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها فالفيردي، موضحًا أن اللاعب يمتلك قدرة استثنائية على التحرك في مساحات واسعة والمساهمة في أكثر من مركز، وهو ما دفعه إلى إشراكه في وسط الملعب خلال الشوط الثاني، بعدما اعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن خلال مباريات سابقة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لم يطلب من فالفيردي التسديد تحديدًا، لكنه طالبه باستغلال المساحات التي ظهرت مع ارتفاع إيقاع المباراة وتراجع المجهود البدني لدى الفريقين، مستفيدًا من حيوية اللاعب وقدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية. وتطرق مورينيو إلى أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي عاد إلى المشاركة القارية بعد غيابه عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، مؤكدًا رضاه عن مستواه رغم عدم مساهمته بصورة مباشرة في الأهداف، واصفًا ظهوره بالجيد والقوي. وأوضح أن استبدال فينيسيوس في الدقيقة 81 جاء ضمن توجه فني لتنشيط الأطراف وإضافة حلول هجومية جديدة، حيث دفع ببراهيم دياز بدلًا منه، مستفيدًا من قدرة الأخير على التحرك في العمق، إلى جانب الأدوار التي يقدمها ألفارو كاريراس على الأطراف. كما رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس سببًا في تغيير مركز الإيفواري يان ديوماندي إلى الجهة اليمنى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وأن انضمامه لم يكن مرتبطًا بالاعتماد عليه في جهة واحدة فقط.

Image

إيراولا يكشف سر سقوط ليفربول أمام فناربخشة

كشف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، عن الأسباب التي أدت إلى خسارة فريقه أمام فناربخشة التركي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. ونجح فناربخشة في قلب تأخره إلى انتصار مثير على حساب الريدز، رغم تقدم ليفربول في النتيجة مرتين خلال اللقاء، ليخرج الفريق الإنجليزي بخسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من حصد النقاط الثلاث. وقال إيراولا، في تصريحات نقلتها شبكة «BBC» البريطانية عقب المباراة، إن استقبال الأهداف من الكرات الثابتة كان السبب الرئيسي وراء خسارة فريقه. وأوضح المدرب الإسباني: «السبب الرئيسي الذي يمكنني تحديده لخسارتنا هو استقبال ثلاثة أهداف من كرات ثابتة، لقد كنا نقدم أداءً جيدًا للغاية في التعامل مع هذا الجانب خلال مباريات الدوري، واستمر ذلك حتى اليوم». وأضاف: «كنا نعلم أن الكرات الثابتة تمثل إحدى نقاط قوة فناربخشة، لكننا استقبلنا أهدافًا من ركلة حرة وركلة ركنية، بالإضافة إلى رمية تماس طويلة في الدقائق الأخيرة». وأشار إيراولا إلى أن الخسارة كانت مؤلمة، خاصة أن ليفربول نجح في التقدم مرتين، وقدم فترات جيدة من حيث السيطرة على الكرة والوصول إلى مرمى المنافس. وقال: «هذه الأهداف كانت مؤلمة، خصوصًا أننا تقدمنا في النتيجة مرتين بعد فترات قدمنا خلالها أداءً جيدًا وسيطرنا على مجريات اللعب، لكننا استقبلنا أهدافًا في مواقف كان ينبغي علينا الدفاع فيها بصورة أفضل». وتابع: «الأمر محبط، فمن الصعب اللعب على هذا الملعب، وخلال معظم فترات المباراة كنا نعتقد أننا قادرون على تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يحدث». وتطرق مدرب ليفربول إلى تفاصيل الأهداف التي استقبلها فريقه، موضحًا أن الهدف الأول شهد خطأ في تنظيم حائط الصد، بينما جاء الهدف الثاني من كرة مرتدة. أما الهدف الثالث، فأشار إيراولا إلى أن المهاجم فيدات موريكي تفوق على ثلاثة مدافعين، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المواقف الدفاعية يمثل أحد الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة. واختتم مدرب الريدز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت في التعامل مع الكرات الثابتة، لتجنب تكرار السيناريو نفسه في المباريات المقبلة.

Image

فالفيردي يكشف سر انتفاضة ريال مدريد

أبدى الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي، قائد ريال مدريد، سعادته بالانتصار المثير الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بروح اللاعبين وقدرتهم على تجاوز الصعوبات، كما أثنى على الدور الذي قام به المدير الفني جوزيه مورينيو في قيادة الفريق نحو العودة وتحقيق الفوز. وأكد فالفيردي، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب مواجهة الأربعاء، أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه بعض التعقيدات في اختراق دفاع المنافس والوصول إلى مرماه، رغم امتلاكه الأفضلية في الاستحواذ والسيطرة على اللعب. وأوضح قائد ريال مدريد أن استقبال هدف مبكر وضع الفريق تحت ضغط منذ البداية، لكن اللاعبين حافظوا على النهج التكتيكي الذي تدربوا عليه طوال الأسبوع، ولم يتخلوا عن أسلوبهم رغم التأخر في النتيجة خلال مناسبتين. وأشار النجم الأوروجوياني إلى أن تماسك المجموعة كان عنصرًا أساسيًا في تجاوز الموقف، لافتًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الصعوبات التي فرضتها المباراة، وواصلوا بذل الجهد حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما مهد الطريق لقلب النتيجة. ونسب فالفيردي جانبًا كبيرًا من الانتصار إلى العمل الذي قام به مورينيو وجهازه المعاون، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة بين أفراد الفريق ساعدت على استمرار المحاولات وعدم الاستسلام، حتى عندما أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا عقب استقبال الهدف الثاني. وفي حديثه عن تسديدته الحاسمة، كشف فالفيردي أنه يولي اهتمامًا كبيرًا للتسديد من مسافات بعيدة، معربًا عن امتنانه لزملائه الذين يمنحونه الدعم والثقة، ويحفزونه على تجربة مثل هذه المحاولات التي قد تصنع الفارق في المباريات الكبرى.

Image

فناربخشة يقلب الطاولة على ليفربول بدوري الأبطال

حقق فريق فناربخشة التركي فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. وقدم الفريق التركي مباراة قوية، نجح خلالها في العودة بالنتيجة مرتين، قبل أن يحسم المواجهة لصالحه بثلاثية مثيرة خلال الشوط الثاني، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة على حساب أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. بدأ ليفربول التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق تري نيوني، لكن رد أصحاب الأرض جاء سريعًا، بعدما نجح ماسون جرينوود في إدراك التعادل لفناربخشة بالدقيقة 29، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن ألكسندر إيزاك من إعادة التقدم للفريق الإنجليزي، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 69، ليضع ليفربول مجددًا في المقدمة. لكن فناربخشة رفض الاستسلام، ونجح آرشي براون في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 73، قبل أن يوجه فيدات موريكي الضربة الحاسمة للريدز بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 79. وبهذه النتيجة، رفع فناربخشة رصيده إلى 5 نقاط، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول ترتيب مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط، ليتراجع إلى المركز الخامس، ويتلقى خسارته الأولى في مشواره بالبطولة القارية، بعد بداية قوية حقق خلالها ثلاثة انتصارات متتالية.

Image

فالفيردي ينقذ الريال من فخ أيك أثينا

حقق ريال مدريد انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه أيك أثينا اليوناني، بنتيجة 3-2، في المواجهة القوية التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «أوباب أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، بعدما تقدم الفريق اليوناني مرتين، قبل أن ينجح النادي الملكي في العودة وحسم المواجهة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. بدأ أيك أثينا المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق أبوبكاري كويتا، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا في الدقيقة 12. وتمكن النجم الإنجليزي جود بيلينجهام من إعادة ريال مدريد إلى أجواء اللقاء، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 32، مستغلًا عرضية مميزة من كوكوريا، ليضع الكرة بطريقة رائعة داخل الشباك. واستمرت الإثارة خلال الشوط الثاني، حيث نجح ستافروس بيليوس في منح أصحاب الأرض التقدم مجددًا بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 75. لكن رد ريال مدريد جاء سريعًا، بعدما أدرك النجم الفرنسي كيليان مبابي التعادل في الدقيقة 78، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه المواجهة نحو التعادل، ظهر الأوروجوياني فيدي فالفيردي ليخطف هدف الفوز للملكي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بتسديدة صاروخية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الفريق اليوناني، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بعد أربع جولات، ليتساوى مع باريس سان جيرمان في الصدارة، مع تفوق الفريق الفرنسي بفارق الأهداف. في المقابل، تجمد رصيد أيك أثينا عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثلاثين في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا.

Image

لينارت كارل يدخل تاريخ دوري الأبطال

واصل الموهبة الألمانية الشابة لينارت كارل كتابة اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفا خلال فوز بايرن ميونيخ على أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى خمسة أهداف. ونجح كارل، البالغ من العمر 18 عاما و254 يوما، في بلوغ هذا الإنجاز التاريخي، متفوقا على العديد من النجوم، فيما لم يسبقه سوى الإسباني لامين يامال الذي حقق الرقم بعمر 17 عاما و291 يوما، والفرنسي كيليان مبابي بعمر 18 عاما و120 يوما، والإسباني راؤول الذي وصل إلى خمسة أهداف بعمر 18 عاما و162 يوما، وفقا لإحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وجاء هدف اللاعب الألماني في الدقيقة 54، مستغلا ارتباكا دفاعيا من جانب أتلتيكو مدريد، بعدما أخفق روبن لو نورماند في إبعاد الكرة بالشكل المناسب، إثر تسديدة من توم بيشوف غيرت اتجاهها قبل أن تصل إلى كارل الذي أسكنها الشباك. ورفع لاعب بايرن رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، بعدما سبق له التسجيل أمام كلوب بروج البلجيكي في انتصار الفريق البافاري برباعية نظيفة، وأمام أرسنال الإنجليزي رغم الخسارة 1-3، ثم في الفوز على سبورتينج لشبونة البرتغالي 3-1، وأتالانتا الإيطالي 4-1، قبل أن يضيف هدفه في مرمى أتلتيكو مدريد. وكان كارل قريبا من هز الشباك في وقت سابق من اللقاء، عندما تلقى تمريرة من المهاجم الإنجليزي هاري كين، لكن تسديدته مرت أعلى العارضة بقليل، قبل أن يعوض محاولته بهدف منح فريقه التقدم. وفي ظل الغيابات التي عانى منها بايرن ميونيخ، ومن بينها غياب مدربه فينسنت كومباني، تحمل هاري كين مسؤولية قيادة الفريق، وأسهم في تحقيق الانتصار، رغم عدم نجاحه في التسجيل للمباراة الثانية تواليا منذ تتويجه بجائزة الكرة الذهبية. ولعب كين دورا مهما في الهدف الثاني، بعدما أرسل تمريرة إلى كونراد لايمر، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في سقف المرمى، مؤكدا تفوق الفريق الألماني. وعلى الرغم من صيامه التهديفي، لم يغب كين عن المشهد الهجومي، إذ كاد أن يسجل بتسديدة مباشرة خلال الشوط الأول، كما سنحت له فرصتان إضافيتان في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تحويلهما إلى أهداف.

Image

إنريكي يشيد بطموح باريس: هدفنا مواصلة الهيمنة

أشاد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي، بالعقلية التنافسية والطموح الكبير للاعبيه، مؤكدًا أن رغبتهم في مواصلة الانتصارات والحفاظ على المستوى نفسه طوال المباريات تمثل أحد أبرز أسباب القوة التي يظهر بها الفريق في دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات إنريكي عقب الانتصار العريض الذي حققه الفريق الباريسي على مضيفه فياريال الإسباني بسداسية نظيفة، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، ليواصل حامل اللقب مسيرته المثالية محققًا أربعة انتصارات متتالية، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب. وأكد المدرب الإسباني أن ما أسعده أكثر من النتيجة هو الأسلوب الذي تعامل به لاعبوه مع المواجهة، مشيرًا إلى أنهم حافظوا على رغبتهم الهجومية والضغط المتواصل دون التأثر بتقدمهم في النتيجة، وهو ما يعكس الشخصية التي يسعى إلى ترسيخها داخل الفريق. وأوضح إنريكي أن احترام المنافس لا يعني التراجع بعد تسجيل الأهداف، بل الاستمرار بالحدة والتركيز نفسيهما، معتبرًا أن قدرة لاعبيه على الضغط بفاعلية وصناعة الفرص كانت من أبرز ملامح الأداء الذي قدموه أمام فياريال. ويبدو أن باريس سان جيرمان بات أكثر نضجًا في التعامل مع المباريات الأوروبية، بعدما أظهر قدرة على فرض إيقاعه والحفاظ على تفوقه، في وقت تؤكد فيه نتائجه أن الفريق لا يعتمد على لحظات التألق الفردي فحسب، وإنما يستند إلى منظومة جماعية تمنحه حلولًا هجومية متعددة. ورغم البداية القوية والنتائج اللافتة، حرص إنريكي على عدم المبالغة في التفاؤل، مشددًا على أن صدارة مرحلة الدوري وتحقيق العلامة الكاملة لا يمنحان الفريق أي ضمانات بشأن التتويج، إذ يرى أن الحسم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية في فبراير ومارس، وأن الهدف الأساسي هو بلوغ المباراة النهائية المقررة في مدريد. وتعكس تصريحات المدرب الإسباني مزيجًا من الثقة والطموح والحذر؛ فباريس يرسل إشارات قوية إلى منافسيه بقدرته على مواصلة الهيمنة، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن الطريق نحو الاحتفاظ بالكأس يتطلب الحفاظ على التركيز والمستوى نفسه حتى المحطات الحاسمة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Anastasios Douvikas كو مو 6
Nicolo Tresoldi كلوب بروج 5
E. Håland مانشستر سيتي 5
رفاييل بلولي برشلونة 4
Mason Greenwood فناربخشة 4
سواريز نادي سبورتينغ البرتغالي 4
هاري كين بايرن ميونيخ 4
زلاتكو تريبيتش فايكينج 4
A. Batrakov جلطة سراي 4
Kylian Mbappe ريال مدريد 4
Ermedin Demirovic شتوتجارت 4
سيهرو جيراسي بوروسيا دورتموند 4
D. Malen روما 4
فابيان رويز باريس سان جيرمان 4
Nicolas Jackson أستون فيلا 3
R. Ljubičić لينتس 3
Allister Mac ليفربول 3
P. Christiansen فايكينج 3
S. Adeniran لينتس 3
Nico Paz كو مو 3
سكوت ماكتوميناي نابولي 3
عثمان ديمبيلي باريس سان جيرمان 3
تاليسكا فناربخشة 3
Phil Foden مانشستر سيتي 3
Archie Brown فناربخشة 3
Desire Doue باريس سان جيرمان 3
F. Flecker لينتس 3
Ferran Torres باريس سان جيرمان 3
ر. باركلي أستون فيلا 3
Matheus Cunha مانشستر يونايتد 3
Yamal Lamine برشلونة 3
Bradley Barcola ليفربول 3
Gabri Veiga بورتو 2
Augusto Carlos إنترناسيونالي 2
G. Mendoza شاختار دونيتسك 2
B. Labeau تون 2
Vitinha باريس سان جيرمان 2
Samu بورتو 2
أندرياس كلاوسن هيل رسون بودو جلي ت 2
D. Šturm سلافيا براغ 2
Camilo Duran سلتيك 2
لاوتارو مارتيناز إنترناسيونالي 2
Tanitoluwa Oluwaseyi فياريال 2
O. Mbina Sabah 2
Erik Botheim فايكينج 2
I. Doumbia نادي سبورتينغ البرتغالي 2
Michael Olise بايرن ميونيخ 2
V. Simić Sabah 2
Santiago Mourino فياريال 2
Fredrik Kristian آرهوس 2

الفرق المشاركة

باريس سان جيرمان ريال مدريد
أرسنال كو مو
برشلونة أستون فيلا
مانشستر سيتي ليفربول
كلوب بروج نادي سبورتينغ البرتغالي
ريال بيتيس بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ شتوتجارت
إنترناسيونالي لينتس
مانشستر يونايتد جلطة سراي
فناربخشة روما
شاختار دونيتسك فايكينج
أتليتكو مدريد بي إس في إيندهوفن
بودو جلي ت بورتو
نابولي فياريال
أيك أثينا لايبزج
Sabah فينورد روتردا
لونس سلافيا براغ
ليل سلوفان براتيسلافا

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
باريس سان جيرمان 4 4 0 0 20 5 15 12
ريال مدريد 4 4 0 0 13 7 6 12
أرسنال 4 3 1 0 8 3 5 10
كو مو 4 3 0 1 19 6 13 9
برشلونة 4 3 0 1 14 6 8 9
أستون فيلا 4 3 0 1 12 6 6 9
مانشستر سيتي 4 3 0 1 12 7 5 9
ليفربول 4 3 0 1 14 10 4 9
كلوب بروج 4 3 0 1 11 7 4 9
نادي سبورتينغ البرتغالي 4 3 0 1 8 4 4 9
ريال بيتيس 4 3 0 1 8 6 2 9
بوروسيا دورتموند 4 3 0 1 7 5 2 9
بايرن ميونيخ 4 2 2 0 12 5 7 8
شتوتجارت 4 2 1 1 7 4 3 7
إنترناسيونالي 4 2 0 2 8 6 2 6
لينتس 4 2 0 2 10 9 1 6
مانشستر يونايتد 4 2 0 2 8 8 0 6
جلطة سراي 4 2 0 2 8 9 -1 6
فناربخشة 4 1 2 1 6 11 -5 5
روما 4 1 1 2 10 8 2 4
شاختار دونيتسك 4 1 1 2 4 4 0 4
فايكينج 4 1 1 2 9 10 -1 4
أتليتكو مدريد 4 1 1 2 4 5 -1 4
بي إس في إيندهوفن 4 1 1 2 3 4 -1 4
بودو جلي ت 4 1 1 2 4 9 -5 4
بورتو 4 1 0 3 6 7 -1 3
نابولي 4 1 0 3 6 11 -5 3
فياريال 4 1 0 3 8 14 -6 3
أيك أثينا 4 1 0 3 5 11 -6 3
لايبزج 4 1 0 3 5 11 -6 3
Sabah 4 1 0 3 4 10 -6 3
فينورد روتردا 4 1 0 3 4 11 -7 3
لونس 4 1 0 3 4 16 -12 3
سلافيا براغ 4 0 1 3 5 9 -4 1
ليل 4 0 1 3 4 10 -6 1
سلوفان براتيسلافا 4 0 0 4 1 17 -16 0