Image

جيسوس يفتح باب الصلح مع رونالدو

وافق البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، على المشاركة في اجتماع طارئ مع قائد الفريق كريستيانو رونالدو، في محاولة لإنهاء حالة التوتر المتصاعدة بين الطرفين، وفقًا لما ذكرته صحيفة «أبولا» البرتغالية.

Image

موسيماني يحذر من مواجهة مصر

طالب بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، جماهير بلاده بالصبر ودعم اللاعبين، قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر.

Image

بسباعية.. إنجلترا تمطر شباك كرواتيا

حقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا عريضًا على نظيره الكرواتي، بعدما أمطر شباكه بسبعة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027

Image

الجزائر تشترط اعتذار آيت نوري قبل العودة

كشفت تقارير صحفية أن الدولي الجزائري ريان آيت نوري، مدافع مانشستر سيتي، مطالب بتقديم اعتذار علني قبل استعادة مكانه في صفوف المنتخب الجزائري، وذلك على خلفية الأزمة الانضباطية التي شهدتها فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي.

Image

بالدي يتمسك بفرصة جديدة مع برشلونة

لا يفكر أليخاندرو بالدي في مغادرة برشلونة خلال الفترة الحالية، ويتمسك باستكمال الموسم مع الفريق الكاتالوني رغم ابتعاده عن حسابات المدرب هانزي فليك وعدم حصوله على فرصة حقيقية منذ بداية الموسم. واكتفى الظهير الإسباني، البالغ من العمر 22 عامًا، بالمشاركة لمدة 12 دقيقة فقط خلال الأسابيع الماضية، في ظل تفضيل الجهاز الفني الاعتماد على لاعبين آخرين لشغل مركز الظهير الأيسر. وكان مستقبل بالدي قد شهد نقاشًا داخل برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما لم يمانع النادي وفليك في رحيله بحثًا عن فرصة تمنحه مساحة أكبر للعب، إلا أن اللاعب قرر البقاء داخل «كامب نو» والعمل على تغيير وضعه بدلًا من خوض تجربة جديدة خارج النادي. ويأمل بالدي أن تمنحه الفترة المقبلة فرصة لاستعادة مكانته تدريجيًا، خاصة أنه لا يزال يرى إمكانية الحصول على دور أكبر مع الفريق، رغم صعوبة المنافسة الحالية على مركزه. في المقابل، لا يستبعد برشلونة إعادة فتح ملف رحيل اللاعب مع حلول فترة الانتقالات الشتوية في يناير، أملاً في أن يعيد بالدي حساباته، وإن كانت المؤشرات الحالية لا توحي بأن اللاعب مستعد للتخلي عن قراره بالاستمرار. ويرى فليك أن الظهير الشاب يمتلك إمكانات تؤهله لتقديم مستويات أفضل، لكنه ينتظر منه تطوير مردوده وإظهار قدرة أكبر على مساعدة الفريق، في وقت يتقدم فيه تشافي إسبارت وجواو كانسيلو عليه في خيارات المدرب لشغل الجبهة اليسرى. ويواصل إسبارت، الذي تدرج في أكاديمية برشلونة، وكانسيلو صاحب الخبرة الكبيرة، الحصول على الأفضلية في حسابات فليك، ما جعل مهمة بالدي أكثر صعوبة في انتزاع دقائق منتظمة. وبين رغبة برشلونة في إيجاد حل لموقف اللاعب، وإصرار بالدي على البقاء، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله، خصوصًا إذا لم تتغير أدواره داخل الفريق وحصل على فرص محدودة حتى موعد الانتقالات الشتوية.

Image

دي يونج يقترب من العودة لبرشلونة

يستعد فريق برشلونة لاستئناف تدريباته يوم الاثنين المقبل، بعد حصول اللاعبين غير المرتبطين بالمباريات الدولية على راحة امتدت تسعة أيام، في الوقت الذي واصل فيه المصابون برامجهم التأهيلية للحفاظ على تقدمهم البدني خلال فترة التوقف. ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قطعوا شوطًا كبيرًا نحو العودة، بعدما كشف لاعب الوسط الهولندي عن تطور حالته البدنية من خلال مجموعة من الصور التي نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها وهو يقترب من استعادة كامل جاهزيته. ووثقت الصور مشاركة دي يونج في تدريبات متنوعة داخل منشآت برشلونة، تضمنت الجري والتعامل مع الكرة وتغيير سرعات الحركة، إلى جانب العمل داخل صالة الألعاب الرياضية، في مؤشر على تقدمه إلى المراحل الأخيرة من برنامجه العلاجي. ويتعافى اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا من إصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة تعرض لها خلال كأس العالم الصيف الماضي، حيث فضل اتباع العلاج التحفظي وتجنب الخضوع لعملية جراحية. ويخطط الجهاز الفني لبرشلونة لإعادة دي يونج إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، بالتزامن مع عودة الفريق إلى العمل الأسبوع المقبل، على أن تتم عملية تجهيزه للمباريات بحذر شديد بعد فترة الغياب الطويلة. وأظهر دي يونج خلال الصور حرصه على التأكيد على ارتباطه بالنادي، إذ نشر لقطة لقميصه تحمل كلمة «بارسا»، في رسالة تعكس رغبته في العودة إلى الملاعب واستعادة مكانه داخل الفريق. وحظيت منشوراته بتفاعل واسع من زملائه في برشلونة وعدد من اللاعبين المحترفين، بينهم لامين يامال، ومارك أندريه تير شتيجن، وجيرارد مارتن، وداني أولمو، وباو كوبارسي، وإريك جارسيا، وأديمي، ورونالد أراوخو، إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك. ويتعامل برشلونة بحذر مع عودة دي يونج، خصوصًا أن اللاعب عانى من تكرار الإصابات خلال المواسم الماضية، لذلك لن يكون الهدف استعجال مشاركته، وإنما استعادة جاهزيته بشكل كامل قبل الدفع به في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ لاعب الوسط الهولندي تدريباته مع المجموعة تدريجيًا، قبل تحديد موعد عودته الفعلية للمشاركة في المباريات، وسط رغبة من النادي واللاعب في تجنب أي انتكاسة جديدة قد تعطل مسار تعافيه.

Image

اليامي يقترب من العودة لتدريبات الهلال

اقترب حمد اليامي، الظهير الأيمن لفريق الهلال السعودي، من تجاوز المرحلة الأخيرة في برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية مع زملائه خلال الفترة المقبلة. ويخضع اللاعب حاليًا لبرنامج يتضمن تدريبات الجري والعمل على استعادة جاهزيته البدنية، بعدما قطع شوطًا كبيرًا في رحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن صفوف الفريق خلال الفترة الماضية. وكان اليامي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة الهلال أمام التعاون في فبراير الماضي، قبل أن يخضع في مارس لعملية جراحية في رضفة الركبة بأحد المراكز الطبية في فنلندا. وجاءت الإصابة في وقت كان فيه الظهير البالغ من العمر 27 عامًا حاضرًا بصورة مستمرة مع الهلال، إذ شارك في 27 مباراة بمختلف البطولات قبل تعرضه للإصابة، ونجح خلالها في صناعة هدفين. وتأتي عودة اليامي المحتملة بالتزامن مع اقتراب استئناف منافسات دوري روشن السعودي عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث تنتظر الهلال مواجهة قوية أمام الاتحاد يوم 10 أكتوبر الجاري. ويتصدر الهلال جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 18 نقطة، بعدما حقق ستة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ويسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية مع استعادة خدمات لاعبيه الغائبين بسبب الإصابات. ومن شأن عودة اليامي إلى التدريبات أن تمنح الجهاز الفني للهلال خيارًا إضافيًا في مركز الظهير الأيمن، قبل استكمال مشوار الفريق في المنافسات المحلية خلال المرحلة المقبلة.

Image

البرازيل تكسب ودية الهند برباعية

حقق منتخب البرازيل فوزًا عريضًا على نظيره الهندي بأربعة أهداف دون رد، في مواجهة ودية تاريخية احتضنتها مدينة كولكاتا، وشهدت الظهور الأول لمنتخب السيليساو للرجال أمام الهند على أرضها. وحظيت المباراة باهتمام جماهيري كبير قبل انطلاقها، باعتبارها المرة الأولى التي تستضيف فيها الهند المنتخب البرازيلي الأول للرجال، إلا أن مدرجات ملعب «سولت ليك» الذي يتسع لنحو 65 ألف متفرج لم تمتلئ بالكامل. وربطت انتقادات محلية ضعف الإقبال بأسعار التذاكر، رغم مشاركة عدد من أبرز نجوم البرازيل، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد، وماركينيوس مدافع باريس سان جيرمان وقائد الفريق. وفرض المنتخب البرازيلي إيقاعه منذ الدقائق الأولى، وكان فينيسيوس قريبًا من افتتاح التسجيل عند الدقيقة الثامنة، لكن حارس الهند وقائدها غوربريت سينغ ساندو تدخل في الوقت المناسب وأنقذ مرماه ببراعة. وحاول المنتخب الهندي استغلال بعض المساحات وشن هجمات على مرمى منافسه، إلا أن البرازيل نجحت في ترجمة أفضلية واضحة إلى هدف أول في الدقيقة 28، عندما أطلق مهاجم تشيلسي إستيفاو تسديدة بقدمه اليسرى استقرت داخل الشباك. ومنح الهدف البرازيل مزيدًا من السيطرة، بينما واجه الدفاع الهندي صعوبة في التعامل مع التحركات الهجومية للضيوف، قبل أن يضيف بيدرو الهدف الثاني في الدقيقة 42، مستغلًا تفوقه مجددًا على الحارس ساندو، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل بهدفين نظيفين. وواصل المنتخب البرازيلي ظهوره القوي بعد الاستراحة، وسط سيطرة واضحة من لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فيما ظل الجمهور الهندي يتفاعل بحماس مع محاولات أصحاب الأرض رغم الفارق الفني بين المنتخبين. وكاد مانفير سينغ أن يقلص الفارق في الدقيقة 55 بعدما أطلق تسديدة قوية باتجاه المرمى، لكن حارس البرازيل بيدرو موريسكو نجح في إبعادها والحفاظ على نظافة شباكه. وشارك سامويل لينو في الشوط الثاني بديلًا لفينيسيوس جونيور، ولم يحتج اللاعب كثيرًا لترك بصمته، بعدما أضاف الهدف الثالث للبرازيل في الدقيقة 58 بتسديدة قوية، مستغلًا حالة الارتباك التي عانى منها دفاع المنتخب الهندي. ورغم بعض المحاولات الخطرة من أصحاب الأرض في الدقائق التالية، حافظ موريسكو على تركيزه وتعامل مع الهجمات الهندية بنجاح، قبل أن يعود لينو في الدقائق الأخيرة ويسجل الهدف الرابع، ليكمل رباعية المنتخب البرازيلي ويؤكد تفوقه. واتسمت المباراة بأجواء رياضية هادئة، إذ حرص لاعبو المنتخبين على مساعدة بعضهم البعض عقب الالتحامات والتدخلات القوية، رغم الفارق الكبير في النتيجة. وتحتل الهند المركز 138 عالميًا، ولم يسبق لها التأهل إلى نهائيات كأس العالم، فيما لا تزال كرة القدم تنافس الكريكيت على جذب اهتمام الجماهير في البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.4 مليار نسمة. وتأتي المباراة ضمن تحضيرات المنتخب البرازيلي لمرحلة جديدة من العمل تحت قيادة أنشيلوتي، بعدما سبق له خوض مباراتين وديتين في أستراليا انتهتا بفوز وتعادل، بينما يسعى الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه بعد خروجه المفاجئ أمام النرويج من كأس العالم في يوليو الماضي. وسبق لمنتخبي السيدات في البرازيل والهند أن التقيا في مدينة ماناوس البرازيلية عام 2021، لكن مواجهة كولكاتا مثلت اللقاء الأول بين المنتخبين الأولين للرجال.

Image

تشافي: 4 مباريات في 11 يومًا كثير جدًا

انتقد تشافي هيرنانديز، مدرب منتخب هولندا، ضغط المباريات خلال فترة التوقف الدولي، معتبرًا أن خوض أربع مباريات في غضون 11 يومًا يمثل عبئًا كبيرًا على اللاعبين

أهم البطولات الحالية

أهم المباريات


  • فنلندا

    16:00

    ألبانيا

  • آيسلندا

    19:00

    بلغاريا

  • بيلاروسيا

    19:00

    San Marino

  • إستونيا

    19:00

    لوكسمبورغ

  • كرواتيا

    19:00

    إنجلترا

  • سويسرا

    21:45

    سلوفينيا

أهم الدوريات العالمية

بطولة أمم أوروبا دوري أبطال أوروبا دوري الأمم الأوروبية
تصفيات أفريقيا لكأس العالم تصفيات آسيا لكأس العالم تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
كأس هولندا تصفيات التأهل الهولندي الدرجة الأولى
كأس أووريدو دوري النجوم القطري كأس أمير قطر
كأس السوبر السعودي دوري المحترفين السعودي كأس للأبطال
الدوري المصري الممتاز Cup Super Cup
الدوري البرتغالي الممتاز كأس البرتغال الدوري البرتغالي الدرجة الثانية
الدوري اليوناني الممتاز كأس اليونان الدرجة الثانية

أهم الاندية العالمية

ريال مدريد برشلونة أتلتيكو مدريد
مانشستر يونايتد مانشستر سيتي ارسنال
توتنهام تشيلسي ليفربول
يوفنتوس انتر ميلان روما
دورتموند بايرن ميونيخ شالكه
باريس سان جيرمان موناكو